اصل الرجم عن اليهود ورفض النبي كتابتها
– إنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا له أنَّ رَجُلًا منهم وامرَأةً زَنَيا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شَأنِ الرَّجمِ؟ فقالوا: نَفضَحُهم ويُجلَدونَ، قال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، إنَّ فيها الرَّجمَ، فأتَوا بالتَّوراةِ فنَشَروها، فوضَعَ أحَدُهم يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، فقَرَأ ما قَبلَها وما بَعدَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: ارفَعْ يَدَكَ، فرَفَعَ يَدَه فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ، قالوا: صَدَقَ يا مُحَمَّدُ، فيها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُجِما، فرَأيتُ الرَّجُلَ يَحني على المَرأةِ، يَقيها الحِجارةَ.
| التخريج : أخرجه مسلم (1699) باختلاف يسير
التخريج : أخرجه مسلم (1699) باختلاف يسير
المؤلف : عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جبرين
مصدر الكتاب : دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
[الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس – ٨١ درسا ]
النبي صلى الله عليه واله يرفض كتابة الرجم
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني [ت ١٤٢٠ هـ]
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى لمكتبة المعارف
عدد الأجزاء: ٧
عام النشر:
جـ ١ – ٤: ١٤١٥ هـ – ١٩٩٥ م
جـ ٦: ١٤١٦ هـ – ١٩٩٦ م
جـ ٧: ١٤٢٢ هـ – ٢٠٠٢ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قلت: ورجاله ثقات غير شيخ محمد، فإنه لم يسم، وقد أشار إلى صحته البيهقي بقوله عقبه: ” في هذا وما قبله دلالة على أن آية الرجم حكمها ثابت،وتلاوتها منسوخة، وهذا مما لا أعلم فيه خلافا “. وأورده السيوطي في ” الدر
المنثور ” من رواية النسائي وأبي يعلى نحوه ببعض اختصار بلفظ: ” لا أستطيع الآن “.
٣ – وأما حديث أبي، فيرويه عاصم بن بهدلة عن زر قال: قال لي أبي بن كعب: كائن تقرأ سورة (الأحزاب) ، أو كائن تعدها؟ قال: قلت: ثلاثا وسبعين آية. قال: قط، لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة (البقرة) ، ولقد قرأنا فيها: ” الشيخ والشيخة.. “، وزاد: ” نكالا من الله، والله عليم حكيم “.أخرجه النسائي (٧١٤١) وابن حبان (٦ / ٣٠١ / ٤٤١١ و ٤٤١٢) والحاكم (٢ /٤١٥ و ٤ / ٣٥٩) والبيهقي أيضا، وعبد الرزاق في ” المصنف “ (٣ /٣٦٥ / ٥٩٩٠)
والطيالسي (٥٤٠) وعبد الله بن أحمد (٥ / ١٣٢) والضياء في ” المختارة “(٣ / ٣٧٠ – ٣٧١) وقال الحاكم: ” صحيح الإسناد “. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، على ما سبق بيانه تحت الحديث الأول رقم (٢٩٠٨) . وزاد الطيالسي
في آخر الحديث: ” فرفع فيما رفع “. وفي سندها ابن فضالة، واسمه مبارك،وهو مدلس، وقد عنعن. وقد توبع عاصم على أصل الحديث من يزيد بن أبي زياد عن زر بن حبيش به. أخرجه عبد الله بن أحمد أيضا. ويزيد هو الهاشمي مولاهم،
ولا بأس به في المتابعات.
