Skip to content
w

يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • الرئيسية
  • البحوث
  • المكتبة
  • رد الشبهات
  • موقع ملك الروابط

النبي يرفض كتابة اية الرجم

ql3tsh

اصل الرجم عن اليهود ورفض النبي كتابتها

– إنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا له أنَّ رَجُلًا منهم وامرَأةً زَنَيا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شَأنِ الرَّجمِ؟ فقالوا: نَفضَحُهم ويُجلَدونَ، قال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، إنَّ فيها الرَّجمَ، فأتَوا بالتَّوراةِ فنَشَروها، فوضَعَ أحَدُهم يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، فقَرَأ ما قَبلَها وما بَعدَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: ارفَعْ يَدَكَ، فرَفَعَ يَدَه فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ، قالوا: صَدَقَ يا مُحَمَّدُ، فيها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُجِما، فرَأيتُ الرَّجُلَ يَحني على المَرأةِ، يَقيها الحِجارةَ.
الراوي : عبدالله بن عمر | المصدر : صحيح البخاري |  الرقم : 6841
| التخريج : أخرجه مسلم (1699) باختلاف يسير
أنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرَأةٍ قد زَنَيا، فقال لهم: كيفَ تَفعَلونَ بمَن زَنى مِنكُم؟ قالوا: نُحَمِّمُهما ونَضرِبُهما، فقال: لا تَجِدونَ في التَّوراةِ الرَّجمَ؟ فقالوا: لا نَجِدُ فيها شيئًا، فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، فأْتُوا بالتَّوراةِ فاتلوها إن كُنتُم صادِقينَ، فوضَعَ مِدراسُها الذي يُدَرِّسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجمِ، فنَزَعَ يَدَه عن آيةِ الرَّجمِ، فقال: ما هذه؟! فلَمَّا رَأوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما فرُجِما قَريبًا مِن حَيثُ مَوضِعُ الجَنائِزِ عِندَ المَسجِدِ، فرَأيتُ صاحِبَها يَحني عليها يَقيها الحِجارةَ.
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4556 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : أخرجه مسلم (1699) باختلاف يسير


شرح عمدة الأحكام
المؤلف : عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جبرين
مصدر الكتاب : دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
[الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس – ٨١ درسا ]

صفحة المؤلف: [ابن جبرين]
قال المصنف رحمنا الله تعالى وإياه: [عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: (إن اليهود جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له أن امرأة منهم ورجلاً زنيا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ فقالوا: نفضحهم، ويجلدون، قال عبد الله بن سلام: كذبتم؛ إن فيها آية الرجم، فأتوا بالتوراة فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يدك، فرفع يده فإذا فيها آية الرجم، فقال: صدق يا محمد، فأمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم فرجما، قال: فرأيت الرجل يجنأ على المرأة يقيها الحجارة) .يجنأ: ينحني.
الرجل الذي وضع يده على آية الرجم هو عبد الله بن صوريا.

النبي صلى الله عليه واله يرفض كتابة الرجم

 سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني [ت ١٤٢٠ هـ]
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى لمكتبة المعارف
عدد الأجزاء: ٧
عام النشر:
جـ ١ – ٤: ١٤١٥ هـ – ١٩٩٥ م
جـ ٦: ١٤١٦ هـ – ١٩٩٦ م
جـ ٧: ١٤٢٢ هـ – ٢٠٠٢ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صفحة المؤلف: [ناصر الدين الألباني]
ج 6ص 975
قال زيدٌ كنَّا نقرأُ وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ .  فقال مروانُ أفلا نجعلُهُ في المصحفِ قال لا ألا ترى أنَّ الشَّابَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ يُرجمانِ قال وقال ذَكروا ذلكَ وفينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي
اللهُ عنهُ قال أنا أَشفيكم من ذاكَ قال قلنا كيفَ قال آتي النبيَّ صلَّىالله عليهِ وسلَّمَ فأذْكُرُ كذا وكذا فإذا ذُكِرَ الرَّجْمُ أقولُ يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال فأتيتُهُ فذكرْتُهُ قال فذكرَ آيةَ الرَّجْمِ قال فقال يا رسولَاللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال لا أستطيعُ ذاكَ

 قلت: ورجاله ثقات غير شيخ محمد، فإنه لم يسم، وقد أشار إلى صحته البيهقي بقوله عقبه: ” في هذا وما قبله دلالة على أن آية الرجم حكمها ثابت،وتلاوتها منسوخة، وهذا مما لا أعلم فيه خلافا “. وأورده السيوطي في ” الدر

المنثور ” من رواية النسائي وأبي يعلى نحوه ببعض اختصار بلفظ: ” لا أستطيع الآن “.

٣ – وأما حديث أبي، فيرويه عاصم بن بهدلة عن زر قال: قال لي أبي بن كعب: كائن تقرأ سورة (الأحزاب) ، أو كائن تعدها؟ قال: قلت: ثلاثا وسبعين آية. قال: قط، لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة (البقرة) ، ولقد قرأنا فيها: ” الشيخ والشيخة.. “، وزاد: ” نكالا من الله، والله عليم حكيم “.أخرجه النسائي (٧١٤١) وابن حبان (٦ / ٣٠١ / ٤٤١١ و ٤٤١٢) والحاكم (٢ /٤١٥ و ٤ / ٣٥٩) والبيهقي أيضا، وعبد الرزاق في ” المصنف “ (٣ /٣٦٥ / ٥٩٩٠)

والطيالسي (٥٤٠) وعبد الله بن أحمد (٥ / ١٣٢) والضياء في ” المختارة “(٣ / ٣٧٠ – ٣٧١) وقال الحاكم: ” صحيح الإسناد “. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، على ما سبق بيانه تحت الحديث الأول رقم (٢٩٠٨) . وزاد الطيالسي

في آخر الحديث: ” فرفع فيما رفع “. وفي سندها ابن فضالة، واسمه مبارك،وهو مدلس، وقد عنعن. وقد توبع عاصم على أصل الحديث من يزيد بن أبي زياد عن زر بن حبيش به. أخرجه عبد الله بن أحمد أيضا. ويزيد هو الهاشمي مولاهم،

ولا بأس به في المتابعات.

Continue Reading

Previous: الحروف المقطعة وحساب الجمل
Next: معنى اسم الجلالة الله
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.