الشبهة والمصدر
الامالي للشيخ للطوسي (ت 460 هـ)
١١٠٩ / ١٦ ـ أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي ، قال : أخبرنا علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مخارق ، عن هاشم بن مساحق ، عن أبيه :
__________________
(١) تقدم في الحديث : ٢٨ : ١٠.
أنه شهد يوم الجمل ، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هو ونفر من قريش فيهم مروان ، فقال بعضهم لبعض : والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه ، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله منه ، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذرن مما صنعنا. قال : فدخلنا عليه ، فلما ذهب متكلمنا يتكلم قال. انصتوا أكفكم ، إنما أنا رجل منكم ، فإن قلت حقا فصدقوني ، وان قلت غير ذلك فردوه علي ، أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قبض وأنا أولى الناس به وبالناس؟ قالوا : اللهم نعم. قال : فبايعتم أبا بكر وعدلتم عني ، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه ، وكرهت أن أشق عصا المسلمين ، وأن أفرق بين جماعتهم ، ثم أن أبا بكر جعلها لعمر من بعده ، وأنتم تعلمون أني أولى الناس برسول الله صلىاللهعليهوآله وبالناس من بعده ، فبايعت عمر كما بايعتموه ، فوفيت له ببيعته حتى لما قتل جعلني سادس ستة ، فدخلت حيث أدخلني ، وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم ، فبايعتم عثمان فبايعته ، ثم طعنتم على عثمان فقتلتموه ، وأنا جالس في بيتي ، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لاحد منكم ، فبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر وعثمان ، فما جعلكم أحق أن تفوا لأبي بكر وعمر وعثمان ببيعتهم منكم ببيعتي؟ قالوا : يا أمير المؤمنين ، كن كما قال العبد الصالح : ( لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ) (١) فقال : كذلك أقول : « يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين » مع أن فيكم رجلا لو بايعني بيده لنكث باسته ، يعني مروان
الرد المختصر
ضعيفة السند
ابو المفضل
اسم الکتاب : معجم رجال الحديث المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم الجزء : 17 صفحة : 261
العلوي الطبري عنه بكتبه، و قال: أبو المفضل محمد بن عبد الله بن مطلب، حدثنا محمد بن جعفر بن بطة و قرأنا عليه (انتهى). و قال في ترجمة محمد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب يعرف بأبي الثلج: «قال أبو المفضل الشيباني: حدثنا أبو بكر بن أبي الثلج، و أخبرنا ابن نوح، قال: حدثنا أبو الحسن بن داود، قال: حدثنا سلامة بن محمد الأرزني، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الثلج، بجميع كتبه». و مما يؤكد ما ذكرناه تفكيك النجاشي بالتعبير، حيث قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي، ثم قال: و قال محمد بن عبد الله بن مفضل، و قال في المورد الثاني: قال أبو المفضل الشيباني: حدثنا أبو بكر بن أبي الثلج، و أخبرنا ابن نوح. و عند الاختلاف في التعبير في الموردين دلالة واضحة على ما ذكرناه. و قال الشيخ (611): «محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني: يكنى أبا المفضل، كثير الرواية حسن الحفظ، غير أنه ضعفه جماعة من أصحابنا، له كتاب الولادات الطيبة الطاهرة، و كتاب الفرائض، و له كتاب المزار و غير ذلك، أخبرنا بجميع (كتبه و) رواياته عنه جماعة من أصحابنا». و قال في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(110): «محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني أبو المفضل، كثير الرواية، إلا أنه ضعفه قوم، أخبرنا عنه جماعة». و قال ابن الغضائري: «محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني أبو المفضل: وضاع، كثير المناكير، و رأيت كتبه، و فيها الأسانيد من دون المتون، و المتون من دون الأسانيد، و أرى ترك ما ينفرد به». و طريق الشيخ إليه صحيح.
قال عنه المخالفين للكتاب والعترة
تاريخ بغداد (أو مدينة السلام)
المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)
دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان
الطبعة: (الأولى، ١٤١٧ هـ – ١٩٩٧ م)، (الثانية، ١٤٢٥ هـ – ٢٠٠٤ م)
عدد الأجزاء: ٢٤ (١٤ ثم ذيول وفهارس)
تنبيه: اقتصرنا في هذه النسخة الإلكترونية على تاريخ الخطيب (جـ ١ – ١٤) وتم نشر الذيول على حِدَة وهي:
١ – المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي، للذهبي (جـ ١٥)
٢ – ذيل تاريخ بغداد، لابن النجار (جـ ١٦ – ٢٠)
٣ – المستفاد من تاريخ بغداد، لابن الدمياطي (جـ ٢١)
٤ – الرد على أبي بكر الخطيب البغدادي، للملك المعظم عيسى الأيوبي (جـ ٢٢)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١٠٨٢ – محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله، أبو المفضّل الشّيبانيّ الكوفيّ (١):
نزل بغداد وحدّث بها عن محمّد بن جرير الطّبريّ، ومحمّد بن العبّاس اليزيدي، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ، وعبد الله بن محمّد البغويّ، وأبي بكر بن أبي داود، ومحمّد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن أبي سفيان الموصلي، ومحمّد بن القاسم ابن زكريا المحاربي، وعن خلق كثير من المصريين، والشاميين، والجزريين، وأهل الثغور معروفين ومجهولين.
وكان يروي غرائب الحديث، وسؤالات الشيوخ. فكتب الناس عنه بانتخاب الدّارقطنيّ، ثم بان كذبه فمزقوا حديثه، وأبطلوا روايته. وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة ويملى في مسجد الشرقية.
حدّثني عنه أبو الحسن النعيمي، والقاضي أبو العلاء الواسطيّ، وأبو محمّد الخلّال، وأبو القاسم الأزهريّ، وأحمد بن محمّد العتيقي، وعبد الملك بن عبد القاهر الأسدي، والقاضي التّنوخيّ، وغيرهم.
حدّثني عبد الملك بن عبد القاهر قال: أبو المفضل محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله بن البهلول بن همّام بن المطّلب بن همّام بن مطر بن بحر بن مرة بن همّام ابن مرة بن ذهل بن شيبان.
سمعت الأزهريّ ذكر أبا المفضل فأساء ذكره والثناء عليه ثم قال: وقد كان يحفظ.
وقال أبو الحسن الدّارقطنيّ: أبو المفضل يشبه الشيوخ.
حدّثني القاضي أبو العلاء الواسطيّ قال: كان أبو المفضل حسن الهيئة، جميل الظاهر، نظيف اللبسة.
وسمعت الدّارقطنيّ سئل عنه فقال: يشبه الشيوخ.
سألت حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق عن أبي المفضل فقال: كان يضع الحديث وقد كتبت عنه، وكان له سمت ووقار.
(١) ١٠٨٢ – هذه الترجمة برقم ٣٠١٠ في المطبوعة.
انظر: الذريعة ٢/ ٣١٤. والأعلام ٦/ ٢٢٥، ٢٢٦
ميزان الاعتدال
محمد بن عبد الله، أبو المفضل الشيباني الكوفي. عن البغوي، وابن جرير، وخلائق، وله رحلة إلى مصر والشام.
قال الخطيب: كتبوا عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بأن كذبه فمزقوا حديثه، وكان يعد يضع الأحاديث للرافضة.
مات سنة سبع وثمانين وثلثمائة وله تسعون سنة.
فمن موضوعاته بإسناد له: أن نبيا شكا إلى الله جبن قومه فقال له: مرهم أن يستقوا الحرمل فإنه يذهب الجبن.
- دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت – لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص:
ديوان الضعفاء والمتروكين للانصاري
محمد بن عبد الله، أبو المفضل الشيباني: قال الخطيب: يضع الحديث.
مكتبة النهضة الحديثة – مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 360
