Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

قلعة الشيعة موقع قلعة الشيعة يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • المكتبة
  • رد الشبهات

خانتك وفضحتني

ql3tsh

خانتك وفضحتني

 

هذا الخبر رواه الطبراني في “المعجم الكبير” (23 / 117)، وفي “المعجم الأوسط” (6 / 270 – 271)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

” دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ مِسْطَحٍ، فَخَرَجْتُ إِلَى حُشٍّ لِحَاجَةٍ فَوَطِئَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ عَلَى عَظْمٍ أَوْ شَوْكَةٍ، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، قُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتِ، تَسُبِّينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلَاتِ  الْمُؤْمِنَاتِ، أَتَدْرِينَ مَا قَدْ طَارَ عَلَيْكِ؟ فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ! قَالَتْ: مَتَى عَهْدُكِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقُلْتُ: رَسُولُ اللَّهِ يَصْنَعُ فِي أَزْوَاجِهِ مَا أَحَبَّ، يَبْدَأُ مَنْ أَحَبَّ، وَيُرْجِي مَنْ أَحَبَّ مِنْهُنَّ. قَالَتْ: فَإِنَّهُ طِيرَ عَلَيْكِ كَذَا وَكَذَا، فَخَرَرْتُ مَغْشِيَّةً عَلَيَّ، فَبَلَغَ أُمُّ رُومَانَ أُمِّي، فَلَمَّا بَلَغَهَا أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ بَلَغَهَا الْأَمْرَ أَتَتْنِي، فَحَمَلَتْنِي، فَذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِهَا.

فَبَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ بَلَغَهَا الْأَمْرُ، فَجَاءَ إِلَيْهَا، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، وَجَلَسَ عِنْدَهَا، وَقَالَ:  يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَة .

فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى مَا بِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَنْتَظِرُ بِهَذِهِ الَّتِي خَانَتْكَ وَفَضَحَتْنِي؟!… “.

وقال الطبراني عقبه: ” لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مِقْسَمٍ إِلَّا خُصَيْفٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ”.

و خُصَيْفٌ هو ابن عبد الرحمن، تكلّم أهل العلم في حفظه.

قال الهيثمي رحمه الله تعالى:

” رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه خصيف، وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون. وبقية رجاله رجال الصحيح ” انتهى من “مجمع الزوائد” (9 / 230).

قال الذهبي رحمه الله تعالى:

” خصيف بن عبد الرحمن الجزري أبو عون…

صدوق سيِّء الحفظ، ضعَّفه أحمد ” انتهى من “الكاشف” (1 / 373).

ولخص حاله الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى، بقوله:

” خُصَيف ابن عبد الرحمن الجزري، أبو عون: صدوق سيئ الحفظ، خلط بأخرة ” انتهى من “تقريب التهذيب” (ص 193).

ورأى أهل العلم أن في أحاديث عتاب بن بشير عن خصيف أحاديث منكرة مردودة.

قال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى:

” سألت أبي: أيما أحب إليك في خصيف عتاب بن بشير؟ أو مروان بن شجاع؟

فقال: عتاب بن بشير: أحاديثه أحاديث مناكير ” انتهى من “العلل” (1 / 246 – 247).

ومن ضمن هذه المنكرات زيادات في هذا الحديث؛ حديث “قصة الإفك”.

قال ابن عدي رحمه الله تعالى:

” وعتاب بن بشير هذا روى عن خصيف نسخة، وفي تلك النسخة أحاديث ومتون أنكرت عليه، فمنها روى عن خصيف، عن مقسم، عن عائشة حديث الإفك، وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف ” انتهى من “الكامل” (8 / 552 – 553).

ومما يدل على نكارة هذه الجملة: ” إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَنْتَظِرُ بِهَذِهِ الَّتِي خَانَتْكَ وَفَضَحَتْنِي؟! “.

أن المحفوظ من رواية الثقات لقصة الإفك، هو أن أبابكر رضي الله عنه كان رحيما بابنته، مغتما لحالها، وأنه في هذا المقام لم يقل شيئا بل صمت.

فروى البخاري (2661) و (4750) و (4141) و مسلم (2770) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:

” … وَبَكَيْتُ يَوْمِي لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ: فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي، وَأَنَا أَبْكِي، إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ! فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ العَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ، ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ  .

فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، وَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ … “.

فلو كان أبوها أبو بكر رضي الله عنه قد اتهمها، لما طلبت منه أن يجيب النبي صلى الله عليه وسلم.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:

” قولها: ( وَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ).

قيل: إنما قالت عائشة لأبيها ذلك ، مع أن السؤال إنما وقع عما في باطن الأمر ، وهو لا اطلاع له على ذلك؛ لكن قالته إشارة إلى أنها لم يقع منها شيء في الباطن يخالف الظاهر الذي هو يطلع عليه، فكأنها قالت له: برئني بما شئت وأنت على ثقة من الصدق فيما تقول.

وإنما أجابها أبو بكر بقوله: ( لا أدري )؛ لأنه كان كثير الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجاب بما يطابق السؤال في المعنى، ولأنه وإن كان يتحقق براءتها، لكنه كره أن يزكي ولده، وكذا الجواب عن قول أمها: لا أدري ” انتهى من “فتح الباري” (8 / 457).

بل كان أبو بكر رضي الله عنه تفيض عينه رحمة وشفقة عليها، كما عند البخاري (4757) من حديث هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

” … فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي، فَأَرْسَلَ مَعِي الغُلاَمَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ، فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ، وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ البَيْتِ يَقْرَأُ، فَقَالَتْ أُمِّي: مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ؟ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ، خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا حَسَدْنَهَا، وَقِيلَ فِيهَا: وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ: وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي، وَهُوَ فَوْقَ البَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لِأُمِّي: مَا شَأْنُهَا؟ قَالَتْ: بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَيْ بُنَيَّةُ إِلَّا رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ فَرَجَعْتُ… ” .

والله أعلم.


مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد الهيثمي – نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي صفحة 229 جزء 9
[ ص: 229 ] (37 – 23 – 2 – باب حديث الإفك )
15295 – عن عائشة قالت : دخلت علي أم مسطح ، فخرجت لحاجة لي إلى حش ، فوطئت أم مسطح على عظم أو شوكة ، فقالت : تعس مسطح ، قلت : بئس ما قلت تسبين رجلا من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقالت : أشهد أنك من الغافلات المؤمنات ، أتدرين ما قد طار عليك ؟ فقلت : لا والله ، فقالت : متى عهدك برسول الله – صلى الله عليه وسلم – ؟ فقلت : رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يصنع في أزواجه ما أحب ، ويرجي من أحب منهن ؟ قالت : إنه طار عليك كذا وكذا ، فخررت مغشية علي ، فبلغ أم رومان أمي ، فلما بلغها أن عائشة بلغها الأمر ، أتتني فحملتني ، فذهبت بي إلى بيتها ، فبلغ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن عائشة قد بلغها الخبر ، فجاء إليها ، فدخل عليها وجلس عندها ، وقال : ” يا عائشة ، إن الله قد وسع التوبة ” . فازددت شرا إلى ما بي ، فبينا نحن كذلك إذ جاء أبو بكر ، فدخل علي ، فقال : يا رسول الله ، ما تنظرن بهذه التي قد خانتك وفضحتني ؟ قالت : فازددت شرا إلى شر . قالت : فأرسل إلى علي ، فقال : ” يا علي ما ترى في عائشة ؟ ” . قال : الله ورسوله أعلم . قال : ” لتخبرني ما ترى في عائشة ؟ ” . قال : قد وسع الله النساء ، ولكن أرسل إلى بريرة خادمها فسلها ، فعسى أن تكون قد اطلعت على شيء من أمرها ، فأرسل إلى بريرة ، فجاءت ، فقال : ” أتشهدين أني رسول الله ؟ ” . قالت : نعم . قال : ” فإن سألتك عن شيء فلا تكتميني ” . قالت : يا رسول الله ، فما شيء تسألني عنه إلا أخبرتك به ، ولا أكتمك إن شاء الله شيئا . قال : ” قد كنت عند عائشة ، فهل رأيت منها شيئا تكرهينه ” . قالت : لا والذي بعثك بالنبوة ; ما رأيت منها منذ كنت عندها إلا خلة . قال : ” ما هي ؟ ” . قالت : عجنت عجينا لي ، فقلت لعائشة : احفظي العجين حتى أقتبس نارا فأختبز ، فقامت تصلي فغفلت عن العجين ، فجاءت الشاة فأكلته . فأرسل إلى أسامة ، فقال : ” يا أسامة ، ما ترى في عائشة ؟ ” . قال : الله ورسوله أعلم . قال : ” لتخبرني ما ترى فيها ؟ ” . قال : إني أرى أن تسكت عنها حتى يحدث الله إليك فيها . قالت : فما كان إلا يسيرا حتى نزل الوحي ، فلما نزل جعلنا نرى في وجه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” أبشري يا عائشة ، ثم أبشري يا عائشة ; قد أتاك الله بعذرك ” . فقلت : بغير حمدك وحمد صاحبك . قال : فعند ذلك تكلمت . [ ص: 230 ] رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه ، وفيه خصيف ، وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون . وبقية رجاله رجال الصحيح .

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت – 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 مجمع الزوائد [ جزء 9 – صفحة 368 ] ح 15295 ( …فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عائشة قد بلغها الخبر فجاء إليها فدخل عليها وجلس عندها وقال : ” يا عائشة إن الله قد وسع التوبة ” . فازددت شرا إلى ما بي فبينا نحن كذلك إذ جاء أبو بكر فدخل علي فقال : يا رسول الله ما تنظرن بهذه التي قد خانتك وفضحتني ؟ قالت : فازددت شرا إلى شر …. فما كان إلا يسيرا حتى نزل الوحي فلما نزل جعلنا نرى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم السرور وجاء عذرها من الله جل ذكره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” أبشري يا عائشة ثم أبشري يا عائشة قد أتاك الله بعذرك ” . فقلت : بغير حمدك وحمد صاحبك . قال : فعند ذلك تكلمت رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه وفيه خصيف وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون . وبقية رجاله رجال الصحيح ). بعض ما ورد في توثيقه من فحول علماء الرجال : قال عنه يحيي بن معين : ثقة ز وقال عنه أبو زرعة : ثقة وقال عنه أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة وقال عنه أبو حاتم : صالح يخلط وقال محمد بن سعد : ثقة وقال الدارقطني : يعتبر به يهم وقال الساجي : صدوق . وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به . وقال عنه ابن حبان (…كان شيخا صالحا فقيها عابدا …و هو صدوق فى روايته إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات فى الروايات و ترك ما لم يتابع عليه …). المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبد المجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 [ جزء 23 – صفحة 117 ] ح 152 ( ….فبلغ رسول الله أن عائشة قد بلغها الأمر فجاء إليها فدخل عليها وجلس عندها وقال : ( يا عائشة إن الله قد وسع التوبة ) فازددت شرا إلى ما بي فبينا نحن كذلك إذ جاء أبو بكر فدخل علي فقال : يا رسول الله ما تنتظر بهذه التي خانتك وفضحتني ؟ قالت : فازددت شرا إلى شر …….فما كان إلا يسيرا حتى نزل الوحي فلم يزل يرى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم السرور وجاء عذرها من السماء يعني من الله فقال رسول الله : ( أبشري يا عائشة ثم أبشري يا عائشة فقد أنبأني الله بعذرك ) فقلت : بغير حمدك وحمد صاحبك قالت : فعند ذلك تكلمت وكانت إذا أتاها يقول : ( كيف تيكم ؟ المعجم الأوسط [ جزء 6 – صفحة 270 و271 ] ح 6389 ( فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عائشة قد بلغها الأمر فجاء إليها فدخل عليها وجلس عندها وقال يا عائشة إن الله قد وسع التوبة فازددت شرا إلى مابي فبينا نحن كذلك إذ جاء أبة بكر فدخل علي فقال يارسول الله ما تنتظر بهذه التي خانتك وفضحتني قالت فازددت شرا إلى شر ) المعجم الكبير [ جزء 23 – صفحة 66 ] فنزع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عنه الثوب وهو يمسح جبهته من العرق وهو يقول : ( أبشري يا عائش أما الله فقد برأك ) فقلت بحمد الله وذمكم فقالت أمي : قومي فقبلي رأس رسول الله فقلت : لا والله لا أفعل ولا أحمد إلا الله المعجم الكبير [ جزء 23 – صفحة 106 ] أما بعد فوالله لئن قلت لكم قد فعلت والله يعلم ما فعلت لتقولن قد أقرت وما فعلت ولئن قلت لم أفعل والله يعلم ما فعلت لتقولن كذبت ولا أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال العبد الصالح { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } فينزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فأسري عنه حتى رأيت السرور بين عينيه فقال : ( يا عائشة أبشري أبشري فقد أنزل الله عذرك ) وقرأ القرآن فقال أبواي : قومي فقبلي رأس رسول الله فقلت : أحمد الله لا إياكما المعجم الكبير [ جزء 23 – صفحة 108 ] فأنزل على رسول الله من ساعته فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول : ( أبشري يا عائشة فقد أبرأك الله ببراءتك ) قالت : فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي : قومي إليه فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما ولكني أحمد الله الذي أنزل براءتي لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي المعجم الكبير [ جزء 23 – صفحة 118 ] ح 153 قالت : وأنكرت لطف أبوي وأنكرت رسول الله ولا أعلم ما قد كان قيل حتى دخلت خادمتي أو ربيبتي فقالت : كذا قالت : وقال لي رجل من المهاجرين : ما أغفلك فأخذتني حمى نافض فأخذت أمي كل ثوب في البيت فألقته علي فاستشار رسول الله أناسا من أصحابه فقال : ( ما ترون ؟ ) فقال بعضهم : ما أكثر النساء وتقدر على البدل وقال بعضهم : أنت رسول الله وعليك ينزل الوحي وأمرنا لأمرك تبع وقال بعضهم : والله ليبيننه الله فلا تعجل قالت : وقد صار وجه أبي كأنه صب عليه الزرنيخ قالت : فدخل علي رسول الله فرأى ما بي قال : ( ما لهذه ؟ ) قالت أمي : مما لهذه مما قلتم وقيل فلم يتكلم ولم يقل شيئا قالت : فزادني ذلك على ما عندي قالت : وأتاني فقال : ( اتقي الله يا عائشة وإن كنت قارفت من هذا شيئا فتوبي إلى الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ) قالت : وطلبت اسم يعقوب فلم أقدر عليه فقلت : غير أني أقول كما قال أبو يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } قالت : فبينا رسول الله مع أصحابه ووجهه كأنما ذيب عليه الزرنيخ حتى نزل عليه الوحي وكان إذا أوحي إليه لم يطرف فعرف أصحابه أنه يوحي إليه وجعلوا ينظرون إلى وجهه وهو يتهلل ويسفر فلما قضي الوحي قال : ( أبشر يا أبا بكر قد أنزل الله عذر ابنتك وبراءتها ) فانطلق إليها فبشرها قالت : وقرأ عليه ما نزل في قالت : وأقبل أبو بكر مسرعا يكاد أن ينكب قالت : فقلت بحمد الله لا بحمد صاحبك الذي جئت من عنده فجاء رسول الله فجلس عند رأسي فأخذ بكفي فانتزعت يدي منه فضربني أبو بكر وقال : أتنزعين كفك من رسول الله ؟ أوبرسول الله تفعلين هذا ؟ فضحك رسول الله قالت : فهذا كان أمري المعجم الكبير [ جزء 23 – صفحة 111 ] والله لئن أقررت على نفسي بباطل لتصدقنني ولئن برأت نفسي والله يعلم أني بريئة لتكذبنني ما أحد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ونسيت اسم يعقوب لما بي من الحزن والبكاء واحتراق الجوف فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه من الوحي ثم سري عنه فمسح وجهه بيده ثم قال لي : ( أبشري يا عائشة فد أنزل الله براءتك ) قالت عائشة : والله ما كنت أظن أن ينزل القرآن في أمري ولكني كنت أرجو كما يعلم الله من براءتي أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم في أمري رؤيا فيبرئني الله بها عند نبيه عليه السلام فقال لي أبواي عند ذلك : قومي فقبلي رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : والله لا أفعل بحمد الله كان لا بحمدكم قالت : وكان أبو بكر ينفق على مسطح و أمه فلما رماني حلف أبو بكر أن لا ينفعه بشيء أبدا ). المعجم الكبير [ جزء 23 – صفحة 118 ] وقرأ عليه ما نزل في قالت : وأقبل أبو بكر مسرعا يكاد أن ينكب قالت : فقلت بحمد الله لا بحمد صاحبك الذي جئت من عنده فجاء رسول الله فجلس عند رأسي فأخذ بكفي فانتزعت يدي منه فضربني أبو بكر وقال : أتنزعين كفك من رسول الله ؟ أو برسول الله تفعلين هذا ؟ فضحك رسول الله قالت : فهذا كان أمري المعجم الكبير [ جزء 23 – صفحة 121 ]ح 157 حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكةعن عائشة قالت : لما بلغني ما تكلموا به هممت أن آتي قليبا فأطرح نفسي فيه عبارة قوية تحتاج التأمل : قولة قوية جدا وقاسية للغاية ( يا رسول الله ما تنظرن بهذه التي قد خانتك وفضحتني ؟ ) و( وقال : ” يا عائشة إن الله قد وسع التوبة ” . فازددت شرا إلى ما بي ) و( وقرأ عليه ما نزل في قالت : وأقبل أبو بكر مسرعا يكاد أن ينكب قالت : فقلت بحمد الله لا بحمد صاحبك الذي جئت من عنده فجاء رسول الله فجلس عند رأسي فأخذ بكفي فانتزعت يدي منه فضربني أبو بكر وقال : أتنزعين كفك من رسول الله ؟ أو برسول الله تفعلين هذا ؟ ) و( والله لئن أقررت على نفسي بباطل لتصدقنني ولئن برأت نفسي والله يعلم أني بريئة لتكذبنني ) بحث : أسد الله الغالب الوثائق

Continue Reading

Previous: تسمية الشيعة
Next: عائشة اختارت الله
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.
  • English