احاديث الائمة عن النبي صلى الله عليه واله
أولاً: روى حماد بن عثمان وغيره قالوا : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول : حديثي حديث
أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين (عليه السلام)، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) قول الله عز وجل .
ثانياً: وعن جابر قال : قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : إذا حدثتني بحديث، فأسنده لي فقال : حدثني أبي عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عن جبرئيل (عليه السلام)، عن الله عز وجل وكل ما أحدثك ( فهو ) بهذا الإسناد … .
ثالثاً: ومن كتاب حفص بن البختري، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : نسمع الحديث منك فلا أدري منك سماعة، أو من أبيك، فقال : ما سمعته مني فاروه عن أبي، وما سمعته فاروه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
رابعاً: عن عنبسة قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها،فقال الرجل : إن كان كذا وكذا ما كان القول فيها، فقال له : مهما أجبتك فيه بشئ فهو عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لسنا نقول برأينا من شئ . وحسب تفحصنا العاجل فمن قال بكثرة هذه الروايات او تواترها :
1- القاضي ابن البراج 1/21 حيث قال : وقد وردت في هذا الصعيد نصوص لا مجال لنقلها برمتها .
2- كتاب نوادر المعجزات في هامش التحقيق ص194 :… او لعلها ذكرت باعتبار ما تواتر عنهم (عليهم السلام) من ان حديثي حديث ابي … .
ما رواه محمد بن الحسن الصّفار في كتابه بصائر الدرجات صفحة 284 بسند صحيح عن الفضيل بن يسار عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : ( إنّا لو كنّا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنّا من الهالكين ، ولكنّها آثار رسول الله صلى الله عليه وآله وأصول علم نتوارثها كابر عن كابر ، نكتنزها كما يكنز الناس ذهبهم وفضّتهم )
وما رواه الصفار أيضا في بصائر الدرجات صفحة 285 بسند صحيح عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال : ( يا جابر والله لو كنّا نحدث الناس أو حدّثنا برأينا لكنّا من الهالكين ، ولكنّا نحدثهم بآثار عندنا من رسول الله صلى الله عليه وآله يتوارثها كابرٌ عن كابر ، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم )
وفي رواية أخرى صحيحة رواها الصفار في بصائر الدرجات 284بسنده عن أبي يزيد الأحول عن الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنّه قال : ( إنّا لو كنّا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنّا من الهالكين ولكنّها آثارٌ من رسول الله [و] أصول علم نتوارثها كابرٌ عن كابرٍ ، نكنزها كما يكنز الناس ذهبهم وفضتهم ) .
وفي رواية رواها الشيخ الصدوق في كتابه التوحيد صفحة 138 بسند صحيح عن الإمام الصادق عليه السلام عن أبيه الباقر عليه السلام أنه قال : ( إنّ لله تعالى علماً خاصاً وعلماً عامّاً ، فأمّا العلم الخاص فالعلم الذي لم يطلع عليه ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين ، وأمّا علمه العام فإنّه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع إلينا من رسول الله صلى الله عليه وآله )
وما رواة العلامة الصفار في بصائر الدرجات صفحة 307 بسند صحيح عن الحارث بن المغيرة عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنّه قال : ( إنّ الأرض لا تترك بغير عالم قلت : الذي يعلمه عالمكم ما هو ؟ قال : وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن علي بن أبي طالب عليه السلام ، علم يستغني عن الناس ولا يستغني الناس عنه . قلت : وحكمة يقذف في صدره أو ينكت في أذنه ، قال : ذاك وذاك )
