التهذيب 1: 18|42، والاستبصار 1: 92|295.
كتاب وسائل الشيعة ج 1 ص 281 ـ 300[733] 9 ـ وعن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي الحسن ( عليه السلام )، قال: سألته عن المذي؟ فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه سنة أخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: إن عليا ( عليه السلام ) أمر المقداد أن يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء: قلت: وإن لم أتوضأ، قال: لا بأس.
9 ـ التهذيب 1: 18|43 ولاحظ الإستبصار 1: 92|295.[731] 7 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، قال: سألته عن المذي؟ فقال: إن عليا ( عليه السلام ) كان رجلا مذاء، فاستحيى أن يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمكان فاطمة ( عليها السلام )، فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس، فسأله، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ): ليس بشيء.
التهذيب 1: 17|39، والإستبصار 1: 91|292.292- 2 عنه عن احمد بن محمد عن أبيه عن الصفار عن احمد بن محمد بن عيسى والحسين بن الحسن بن أبان جميعا عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن اسحاق بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن المذي، فقال: إن عليا عليه السلام كان رجلا مذاء فاستحيى ان يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس فسأله فقال: له النبى صلى الله عليه وآله ليس بشئ التهذيب ج 1 ص 6
التفصيل
1- أولاً: إن التعلم من النبي «صلى الله عليه وآله» ليس مما يعاب به أحد.. لا سيما وأن الشيعة يقرون بأن النبي «صلى الله عليه وآله» هو معلم علي «عليه السلام» دون سواه..وانه «عليه السلام» كان يتعمد أن يدفع غيره لسؤال النبي «صلى الله عليه وآله»، ليرسخ في الأذهان حقيقة: أن المطلوب هو التعبد بالنص في الأحكام الشرعية، وعدم اللجوء إلى الفتوى استناداً إلى الآراء، والظنون والأهواء..وأن يفتي بهواه، وأنه مستغن عن رسول الله «صلى الله عليه وآله»وهذا يدل على عصمته..
موافقته لكتب المخالفين
ثانياً: حديث سؤال علي «عليه السلام» عن حكم المذي قد ورد في صحيح البخاري الذي روي عن علي «عليه السلام» قال: كنت رجلاً مذاءً، فأمرت رجلاً أن يسأل النبي «صلى الله عليه وآله» لمكان ابنته، فسأله، فقال: توضأ واغسل ذكرك ..صحيح البخاري (ط سنة 1309 هـ.ق) ج1 ص38 و (ط دار الفكر) ج1 ص42 والحكم بنجاسة المذي هو ما يفتي به أئمة المذاهب الأربعة.. بالرغم من قولهم بطهارة المني. كما سنبين فتوى اسلام ويب
عندما أتطهر من المذي أغسل الذكر مثل الاستنجاء وأغسل ما حوله ولا أعرف ما المراد بالأنثيين؟ أغسل كل الأعضاء تقريبا المحيطة به، فهل يصح هذا؟ّ وعندما أتوضأ تأتني فكرة بأن أجعل هذا الوضوء للصلاة لا للمذي، ولكنني أنكرها فالطبيعي أنني لا أستطيع الصلاة بدون تطهر من المذي، فهل هذا يبطل التطهر من المذي؟.
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمذي نجس, وناقض للوضوء, والواجب عند أكثر أهل العلم غسل موضع النجاسة فقط, ولا يجب غسل الذكر كله والخصيتان من باب أولى في عدم وجوب الغسل، جاء في المجموع للنووي: ولهذا أمر بغسل الذكر, والواجب منه موضع النجاسة فقط هذا مذهبنا ومذهب الجمهور, وعن مالك وأحمد, رواية أنه يجب غسل كل الذكر, وعن أحمد رواية, أنه يجب غسل الذكر والأنثيين, دليلنا ما روى سهل بن حنيف ـ رضي الله عنه ـ قال: كنت ألقى من المذي شدة وعناء, فكنت أكثر من الغسل، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنما يجزئك من ذلك الوضوء ـ رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح, وعن علي ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من المذي الوضوء ـ قال الترمذي: حديث حسن صحيح, وأما الأمر بغسل الذكر في حديث المقداد فعلى الاستحباب, أو أن المراد بعض الذكر وهو ما أصابه المذي. انتهى.
وبناء على ما سبق، فطهارة المذي أخف مما تتصور، فيكفيك في تطهيره أن تغسل الموضع الذي أصابه المذي من الذكر فقط ولا يلزمك غسل جميع الذكر, ولا الأعضاء المحيطة، والمذي لا يشرع له وضوء خاص، ولا يبطل التطهر منه بالأحرى إن لم يتوضأ له وضوء خاصا، وإنما يجزئك إذا أردت الوضوء نية رفع الحدث، أو استباحة الصلاة، دون الحاجة لوضوء آخر لأجل خروج المذي، ولعل السائل مصاب ببعض الوساوس, والشكوك، وننصحك بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها, فإن ذلك هو أنفع علاج لها.
والله أعلم.

التعارض
أما الروايات الصحيحة عند الشيعة فهي تصرح بطهارته، وبعدم ناقضيته للوضوء. وعليه إجماع الشيعة إلا ما عن ابن الجنيد فيما يرتبط بالمذي الخارج بشهوة دون ما عداه..
والرواية المتقدمة: أن علياً «عليه السلام» كان رجلاً مذَّاءً، وأنه أمر المقداد واخرى امر عمارا بأن يسأل النبي «صلى الله عليه وآله» عن هذا الأمر بحضوره موجودة أيضاً في مصادر الشيعة، ولكنها غير قابلة للاعتماد، لأنها تارة تقول: إنه «صلى الله عليه وآله» أجاب بقوله: ليس بشيء .. تهذيب الأحكام ج1 ص17 والاستبصار ج1 ص91 ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج1 ص278 و (ط دار الإسلامية) ج1 ص197
وأخرى تقول: «صلى الله عليه وآله» أجاب بقوله: فيه الوضوء ..تهذيب الأحكام ج1 ص18 والاستبصار ج1 ص92 ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج1 ص279 و 281 و (ط دار الإسلامية) ج1 ص197 و 199 وراجع: مسند أحمد ج1 ص82 و 108 و 110 و 111 ومسند الإمام الرضا ج2 ص140 وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج1 ص42 و 52 وسنن النسائي ج1 ص96 و 214 والسنن الكبرى للبيهقي ج1 ص115 وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج2 ص362 وج9 ص335 والدر المنثور ج1 ص285 وتاريخ مدينة دمشق ج54 ص319 وج60 ص299 وسبل الهدى والرشاد ج9 ص230.
————————-
المؤلف: بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العينى (ت ٨٥٥ هـ)
عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: شركة من العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، لصاحبها ومديرها محمد منير عبده أغا الدمشقي
وصوَّرتها دور أخرى: مثل (دار إحياء التراث العربي، ودار الفكر) – بيروت
عدد الأجزاء: ٢٥ (في ١٢ مجلدا)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(مطبوع مع شرح السيوطي وحاشية السندي)
صححها: جماعة، وقرئت على الشيخ: حسن محمد المسعودي.
الناشر: المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة
الطبعة: الأولى، ١٣٤٨ هـ – ١٩٣٠ م
حواشي النسخة الإلكترونية: علقها الشيخ أحمد بسيوني، جزاه الله خيرا
تنبيه: ترقيم الكتب والأبواب والأحاديث ليس من المطبوعة المصرية. وإنما من عمل الشيخ عبد الفتاح أبي غدة لنشرته (ط مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب، الطبعة: الثانية، ١٤٠٦ هـ – ١٩٨٦ م) متابعا: «مفتاح كنوز السنة» و «المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي» و «الفهرس التفصيلي لسنن النسائي» من كتاب تيسير المنفعة للأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
١٥٢ – أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ : «كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، وَكَانَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ جَالِسٍ إِلَى جَنْبِي: سَلْهُ – فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ».
حققه ورتبه وضبط نصه: بشار عواد معروف – السيد أبو المعاطي محمد النوري [ت ١٤٠١ هـ]- أحمد عبد الرزاق عيد – أيمن إبراهيم الزاملي – محمود محمد خليل
الناشر: دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الشركة المتحدة لتوزيع الصحف والمطبوعات، الكويت
الطبعة: الأولى، ١٤١٣ هـ – ١٩٩٣ م
عدد الأجزاء: ٢٢ (آخر ٢ فهارس)
تنبيه: هذه النسخة مصدرها الشيخ محمود محمد خليل الصعيدي، وهو أحد المشاركين في تأليف الكتاب، وفيها تعديلات عن النسخة الورقية بالنقص والزيادة.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١٠٠٠١ – عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ.
– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ.
– وفي رواية: لَمَّا أَعْيَانِي أَمْرُ الْمَذْيِ، أَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ، اسْتِحْيَاءً مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ.
١ – أخرجه أحمد ١/ ٨٢ (٦١٨) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و“البُخَارِي” ١/ ٤٥ (١٣٢) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن داود. وفي ١/ ٥٥ (١٧٨) قال: حدَّثنا قُتَيْبة
بن سَعِيد، قال: حدَّثنا جَرِير. و“مسلم” ١/ ١٦٩ (٦٢١) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، وأبو مُعَاوية، وهُشَيْم. وفي (٦٢٢) قال: وحدَّثنا يَحيى بن حَبِيب الحارثي، حدَّثنا خالد، يعني ابن الحارث، حدَّثنا شُعْبة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٨٠ (٦٠٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الله ابن نُمَيْر، حدَّثنا وَكِيع. و“النَّسائي” ١/ ٩٧ و ٢١٤، وفي “الكبرى” ١٤٨ و ٥٨٥٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا شُعْبة. و“ابن خزيمة” ١٩ قال: حدَّثنا بِشْر بن خالد العَسْكَرِي، أَخْبَرنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة.
ستتهم (أبو مُعَاوية، وشُعْبة، وعَبْد الله بن داود، وجَرِير، ووَكِيع , وهُشَيْم) عن سُلَيْمان الأَعْمَش.
٢ – وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٠٣ (٨١١) قال: حدَّثني مُحَمد بن جَعْفَر الوَرْكَانِي، أنبأنا أبو شِهَاب الحَنَّاط، عَبْد ربه بن نافع، عن الحَجَّاج بن أَرْطَاة.
كلاهما (الأَعْمَش، وحَجَّاج) عن أَبي يَعْلَى، مُنْذِر بن يَعْلَى الثَّوْرِي، عن مُحَمد بن علي، وهو ابن الحَنَفِيَّة، فذكره.
– قال البُخَاري عَقِب (١٧٨): ورواه شُعْبة، عن الأَعْمَش.
– صرح الأَعْمَش بالسماع في رواية شُعْبة عند مُسْلم، والنَّسَائِي.
– وأخرجه أحمد ١/ ١٢٤ (١٠١٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش، عن مُنْذِر، أَبي يَعْلَى، عن ابن الحَنَفِيَّة، أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ الْمِقْدَادَ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ؟ فَقَالَ: يَتَوَضَّأُ.
مُرْسَلٌ.
١٠٠٠٢ – عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلاً أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: تَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ.
– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكَانَتْ تَحْتِي ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرْتُ رَجُلاً فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: تَوَضَّأْ وَاغْسِلْهُ.
– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكَانَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَحْتِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ جَالِسٍ إِلَى جَنْبِي سَلْهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ.
– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْمَاءَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأْ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَنِيَّ فَاغْتَسِلْ.
أخرجه أحمد ١/ ١٢٥ (١٠٢٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن زائدة بن قُدَامَة (ح) وابن أَبي بُكَيْر، حدَّثنا زائدة. و“البُخَارِي” ١/ ٧٦ (٢٦٩) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد، قال: حدَّثنا زائدة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٢٩ (١٠٧١) قال: حدَّثني أبو بَحْر، عَبْد الواحد بن غِيَاث البَصْرِي، وحدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، عَبْد الله بن عُمَر، وسُفْيان بن وَكِيع، وحدَّثنا أحمد بن مُحَمد بن أَيُّوب، قالوا: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش. و“النَّسائي” ١/ ٩٦، وفي “الكبرى” ١٤٦ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أَبي بَكْر بن عَيَّاش. و“ابن خزيمة” ١٨ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، ويَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، ومُحَمد بن هِشَام، وفَضَالة بن الفَضْل الكُوفِي، قالوا: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش.
كلاهما (زائدة، وأبو بَكْر بن عَيَّاش) عن أَبي حَصِين الأَسَدِي، عن أَبي عَبْد الرَّحْمان، فذكره.
١٠٠٠٣ – عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلاً، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقال: فِيهِ الْوُضُوءُ.
– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَسُئِلَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يَكْفِيكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ.
أخرجه أحمد ١/ ١١٠ (٨٧٠. والنَّسَائِي ١/ ٢١٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن حاتم. و“ابن خزيمة” ٢٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَعِيد بن غالب، أبو يَحيى العَطَّار.
ثلاثتهم (أحمد، وابن حاتم، ومُحَمد بن سَعِيد) عن عَبِيدَة بن حُمَيْد، حدَّثني سُلَيْمان الأَعْمَش، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن سَعِيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
١٠٠٠٤ – عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ:
أَرْسَلْنَا الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَذْيِ يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ، كَيْفَ يَفْعَلُ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: تَوَضَّاْ، وَانْضَحْ فَرْجَكَ.
أخرجه مُسْلم ١/ ١٦٩ (٦٢٣) قال: حدَّثني هارون بن سَعِيد الأَيْلِي، وأحمد بن عِيسَى. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٠٤ (٨٢٣) قال: حدَّثني أحمد بن عِيسَى. و“النَّسائي” ١/ ٢١٤ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عِيسَى. و“ابن خزيمة” ٢٢ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الرَّحْمان بن وَهْب بن مُسْلم.
ثلاثتهم (هارون، وأحمد بن عِيسَى، وأحمد بن عَبْد الرَّحْمان) عن عَبْد الله بن وَهْب، أخبرني مَخْرَمَة بن بُكَيْر، عن أبيه، عن سُلَيْمان بن يَسَار، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
– قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: مَخْرَمَة لم يَسْمَعْ من أبيه شيئًا.
أخرجه النَّسَائِي ١/ ٢١٤ قال: أَخْبَرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: أنبأنا عَبْد الله، عن لَيْث ابن سَعْد، عن بُكَيْر بن الأَشَجّ، عن سُلَيْمان بن يَسَار، قال:
أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ الله عنه، الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْمَذْيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ، ثُمَّ لْيَتَوَضَّأْ. مُرْسَلٌ (.
١٠٠٠٥ – عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِيٌّ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَمَّارٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنِّي امْرُوٌ مَذَّاءٌ، وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ
اللهِ صلى الله عليه وسلم لِمَكَانِ ابْنَتِهِ مِنِّي، فَيَسْأَلُهُ أَحَدُكُمَا، فَذَكَرَ لِي أَنَّ أَحَدَهُمَا، وَنَسِيتُهُ، سَأَلَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ذَاكَ الْمَذْيُ، إِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ، فَلْيَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُؤَهُ لِلصَّلَاةِ، أوْ كَوُضُوءِ الصَّلَاةِ.
أخرجه النَّسَائِي ١/ ٢١٣ قال: أَخْبَرنا علي بن مَيْمُون، قال: حدَّثنا مَخْلَد بن يَزِيد، عن ابن جُرَيْج، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
١٠٠٠٦ – عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَة َ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ فِي الشِّتَاءِ، حَتَّى تَشَقَّقَ ظَهْرِي، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ ذُكِرَ لَهُ، قَالَ: فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، فَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ.
– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، مِنْ أَجْلِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْمَذْيَ، فَقَالَ: ذَاكَ مَاءُ الْفَحْلِ، وَلِكُلِّ فَحْلٍ مَاءٌ، فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وأُنْثَيَيْهِ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.
– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكَانَتْ تَحْتِي بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ، فَأَمَرْتُ رَجُلاً فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: إذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَك، وَإِذَا رَأَيْتَ الْوَدْيَ، فَنَضَحَ الْمَاءُ، فَاغْتَسِلْ.
أخرجه أحمد ١/ ١٠٩ (٨٦٨) قال: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد التَّيْمِي، أبو عَبْد الرَّحْمان. وفي ١/ ١٢٥ (١٠٢٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا زائدة (قال عَبْد الرَّحْمان: فذكرتُه لسُفْيان، فقال: قد سَمِعْتُهُ من رُكَيْن. وفي (١٠٢٩) قال: حدَّثنا مُعَاوية، وابن أَبي بُكَيْر، قالا: حدَّثنا زائدة (ح) وحدَّثناه ابن أَبي بُكَيْر، حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ١٤٥ (١٢٣٨) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا شَرِيك. و“أبو داود” ٢٠٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبة بن سَعِيد، حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد الحَذَّاء. و“النَّسائي” ١/ ١١١، وفي “الكبرى” ١٩٧ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، وعلي بن حُجْر، واللفظ لقُتَيْبة، قالا: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد. وفي ١/ ١١١، وفي “الكبرى” ١٩٨ قال: أَخْبَرنا
عُبَيْد الله بن سَعِيد، قال: أنبأنا عَبْد الرَّحْمان، عن زائدة (ح) وأخبرنا إِسْحاق بن إبراهيم، أنبأنا أبو الوَلِيد، حدَّثنا زائدة. و“ابن خزيمة” ٢٠ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر السَّعْدِي، وبِشْر بن مُعَاذ العَقَدِي، قالا: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد.
أربعتهم (عَبِيدَة، وزائدة، وسُفْيان، وشَرِيك) عن الرُّكَيْن بن الرَّبِيع بن عَمِيلة الفَزَارِي، عن حُصَيْن بن قَبِيصَة، فذكره.
١٠٠٠٧ – عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأ.
– وفي رواية: قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ: سَلْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَإِنِّي لَوَلَا أَنَّ تَحْتِي ابْنَتَهُ، لَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، إِذَا مَا اقْتَرَبَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ فَأَمْذَى، وَلَمْ يَمْلِكْ ذَلِكَ وَلَمْ يَمَسَّهَا، فَسَأَلَ الْمِقْدَادُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا مَا أَمْذَى أَحَدُكُمْ وَلَمْ يَمَسَّهَا، فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ.
وَكَانَ عُرْوَةُ يَقُولُ: لِيَتَوَضَّأْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي كَوُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ.
– وفي رواية: قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ: إِذَا بَنَى الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ، فَأَمْذَى وَلَمْ يُجَامِعْ، فَسَلِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ، فَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، وَابْنَتُهُ تَحْتِي، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٢٤ (١٠٠٩) قال: حدَّثنا وَكِيع. و“أبو داود” ٢٠٩ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِي، قال: حدَّثنا أَبي. و“النَّسائي” ١/ ٩٦، وفي “الكبرى” ١٤٧ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جَرِير.
ثلاثتهم (وَكِيع، ومَسْلَمة، وجَرِير) عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، فذكره.
– قال أبو داود: ورواه المُفَضَّل بن فَضَالَة، وجماعة، والثَّوْرِي، وابن عُيَيْنَة، عن هِشَام، عن أبيه، عن علي بن أَبي طالب.
– ورواه ابن إِسْحاق، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن المِقْدَاد، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لم يذكر أُنْثَيَيْهِ.
– قال أبو داود: ورواه الثَّوْرِي، وجماعة، عن هِشَام، عن أبيه، عن المِقْدَاد، عن علي، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
– وأخرجه أحمد ٤/ ٧٩ (١٦٨٤٥) و ٦/ ٢ (٢٤٣٠٩) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن إِسْحَاق، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ:
قَالَ لِي عَلِيٌّ: سَلْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يُلَاعِبُ أَهْلَهُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ مِنْ غَيْرِ مَاءِ الْحَيَاةِ، فَلَوْلَا أَنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِي لَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُلَاعِبُ أَهْلَهُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ مِنْ غَيْرِ مَاءِ الْحَيَاةِ، قَالَ: يَغْسِلُ فَرْجَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.
جعله من مسند المقداد.
– وأخرجه أحمد ١/ ١٢٦ (١٠٣٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و“أبو داود” ٢٠٨ قال: حدَّثنا أحمد ابن يُونُس، حدَّثنا زُهَيْر.
كلاهما (يَحيى، وزُهَيْر) عن هِشَام بن عُرْوَة، أخبرني أَبي؛
أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِلْمِقْدَادِ: سَلْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يَدْنُو مِنَ الْمَرْأَةِ، فَيُمْذِي، فَإِنِّي أَسْتَحِي مِنْهُ، لأَنَّ ابْنَتَهُ عِنْدِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ. مُرْسَلٌ.
١٠٠٠٨ – عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ،
قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَمَّا الْمَنِيُّ فَفِيهِ الْغُسْلُ، وَأَمَّا الْمَذْيُ فَفِيهِ الْوُضُوءُ.
– وفي رواية: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ.
– وفي رواية: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ، وَيَغْسِلُهُ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ.
– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، فَقَالَ: مِنْهُ الْوُضُوءُ، وَمِنَ الْمَنِيَّ الْغُسْلُ.
أخرجه أحمد ١/ ٨٧ (٦٦٢) قال: حدَّثنا خَلَف، حدَّثنا أبو جَعْفَر، يعني الرَّازِي، وخالد، يعني الطَّحَّان. وفي ١/ ١٠٩ (٨٦٩) قال: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد. و“ابن ماجة” ٥٠٤ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا هُشَيْم. و“التِّرمِذي” ١١٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو السَّوَّاق البَلْخِي، حدَّثنا هُشَيْم (ح) وحدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا حُسَين الجُعْفِي، عن زائدة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١١١ (٨٩٠) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا مُحَمد ابن فُضَيْل. وفي (٨٩١) قال: حدَّثني وَهْب بن بَقِيَّة الواسطي، أنبأنا خالد. وفي ١/ ١١١ (٨٩٣) و ١/ ١٢١ (٩٧٧) قال: حدَّثني شَيْبان أبو مُحَمد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُسْلم، يعني أبا زَيْد القَسْمَلِي.
سبعتهم (أبو جَعْفَر الرَّازِي، وخالد، وعَبِيدَة، وهُشَيْم، وزائدة، وابن فُضَيْل، وعَبْد العَزِيز) عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره.
١٠٠٠٩ – عَنْ عَائِشِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، مِنْ أَجْلِ ابْنَتِهِ عِنْدِي، فَقَالَ: يَكْفِي مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ.
– وفي رواية: كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الْمَذْيِ شِدَّةً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَتْ ابْنَتُهُ عِنْدِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَأَمَرْتُ عَمَّارًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ.
– وفي رواية: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، فَإِنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِي، وَإِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: إِذَا وَجَدَ ذَاكَ فَلْيَتَوَضَّأْ.
أخرجه الحُمَيْدي (٣٩. وأحمد ٤/ ٣٢٠ (١٩٠٩٨. والنَّسَائِي ١/ ٩٦، وفي
“الكبرى” ١٤٩ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد.
ثلاثتهم (الحُمَيْدي، وأحمد، وقُتَيْبة) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: حدَّثنا عَمْرو بن دينار، أخبرني عَطَاء بن أَبي رَبَاح، سَمِعْتُ عائش بن أَنَس يقول، فدكره.
أخرجه أحمد ٦/ ٥ (٢٤٣٢٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن ابن جُرَيْج، حدَّثنا عَطَاء، عَنْ عَائِشِ بْنِ أَنَسٍ الْبَكْرِيِّ، قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِيٌّ، وَعَمَّارٌ، وَالْمِقْدَادُ الْمَذْيَ، فَقَالَ عَلِيٌّ:
إِنِّي رَجُلٌ مَذَّاءٌ، وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ مِنْ أَجْلِ ابْنَتِهِ تَحْتِى، فَقَالَ لأَحَدِهِمَا، لِعَمَّارٍ، أَوْ لِلْمِقْدَادِ – قَالَ عَطَاءٌ: سَمَّاهُ لِي عَائِشٌ فَنَسِيتُهُ -: سَلْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ذَاكَ الْمَذْيُ، لِيَغْسِلْ ذَاكَ مِنْهُ، قُلْتُ: مَا ذَاكَ مِنْهُ؟ قَالَ: ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأْ فَيُحْسِنْ وُضُوءَهُ، أَوْ يَتَوَضَّأْ مِثْلَ وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ، وَيَنْضَحْ فِي فَرْجِهِ، أَوْ فَرْجَهُ.
١٠٠١٠ – عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَلِىٍّ، قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِذَا خَذَفْتَ فَاغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَإِذَا لَمْ تَكُنْ خَاذِفًا فَلَا تَغْتَسِلْ.
أخرجه أحمد ١/ ١٠٧ (٨٤٧) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا رِزَام بن سَعِيد التَّيْمِي، عن جَوَّاب التَّيْمِي، عن يَزِيد بن شَرِيك، يعني التَّيْمِي، فذكره.
١٠٠١١ – عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَإِذَا أَمْذَيْتُ اغْتَسَلْتُ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَضَحِكَ، وَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ.
أخرجه أحمد ١/ ١٠٨ (٨٥٦) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، حدَّثنا إِسْرائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن هانئ بن هانئ، فذكره.
١٠٠١٢ – عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
كُنْتُ أَرَى أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا، حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ ظَاهِرَهُمَا.
– وفي رواية: رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، لَرَأَيْتُ أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ هُوَ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا.
– وفي رواية: لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ، لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ أَعْلَاهُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى ظَاهِرِ خُفًّيْهِ.
