المصدر: الألباني في صحيح الترمذي عن سعيد بن زيد
المصدر: ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 13 ص 100
قال حنيفه احمد بن داود الدينورى المتوفى عام (282 هـ)في كتابه الأخبار الطوال الدكتور جمال الدين الشيال [ت ١٣٨٧ هـ]
الناشر: وزارة الثقافة والإرشاد القومي – مصر
الطبعة: الأولى، ١٩٦٠ م
(طبع: دار إحياء الكتب العربية – عيسى البابي الحلبي وشركاه)
عدد الصفحات: ٤٠٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] ص ٢٥٤ :
فبعث ابن زياد سويد بن عبد الرحمن المنقري في خيل إلى الكوفة، وأمره أن يطوف بها، فمن وجده قد تخلف أتاه به.
فبنيا هو يطوف في أحياء الكوفة إذ وجد رجلا من أهل الشام قد كان قدم الكوفة في طلب ميراث له، فأرسل به إلى ابن زياد، فأمر به، فضربت عنقه.
فلما رأى الناس ذلك خرجوا.
قالوا: وورد كتاب ابن زياد على عمر بن سعد، أن أمنع الحسين وأصحابه الماء، فلا يذوقوا منه حسوة (1)
كما فعلوا بالتقي عثمان بن عفان.
فلما ورد على عمر بن سعد ذلك أمر عمرو بن الحجاج أن يسير في خمسمائة راكب، فينيخ على الشريعة، ويحولوا بين الحسين وأصحابه، وبين الماء، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيام، فمكث أصحاب الحسين عطاشى.
قالوا: ولما اشتد بالحسين وأصحابه العطش أمر أخاه العباس بن علي – وكانت أمه من بني عامر بن صعصعة – أن يمضي في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا، مع كل رجل قربة حتى يأتوا الماء، فيحاربوا من حال بينهم وبينه.
فمضى العباس نحو الماء وأمامهم نافع بن هلال حتى دنوا من الشريعة، فمنعهم عمرو بن الحجاج، فجالدهم العباس على الشريعة بمن معه حتى أزالوهم عنها، واقتحم رجالة الحسين الماء، فملأوا قربهم، ووقف العباس في أصحابه يذبون عنهم حتى أوصلوا الماء إلى عسكر الحسين.
ثم إن ابن زياد كتب إلى عمر بن سعد: أما بعد، فإني لم أبعثك إلى الحسين لتطاوله الأيام، ولا لتمنيه السلامة والبقاء، ولا لتكون شفيعه إلي، فاعرض عليه، وعلى أصحابه النزول على حكمي، فإن أجابوك فابعث به وبأصحابه إلي، وإن أبوا فازحف إليه،
فإنه عاق شاق، فإن لم تفعل فاعتزل جندنا، وخل بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر، فإنا قد أمرناك بأمرنا.
فنادى عمر بن سعد في أصحابه أن انهدوا إلى القوم.
وهذه ترجمة عمرو بن الحجاج الزبيدي
قال ابن عبد البر في الاصابة ج 5 ص144 :
عمرو بن الحجاج الزبيدي ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال كان مسلما في عهد النبي صلى الله عليه و سلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة إذ دعاهم عمرو بن معد يكرب إليها فنهاهم عمرو بن الحجاج وحثهم على التمسك بالإسلام وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي واستدركه بن الدباغ وابن فتحون .
وقال ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 100
الحجاج بن عبد يغوث بن عمرو بن الحجاج الزبيدي أدرك عصر النبي
( صلى الله عليه و سلم ) وشهد اليرموك وأبلى فيه بلاء حسنا له ذكر في الفتوح انتهى .
وقال ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 844 :
عمرو بن الحجاج الزبيدي :
عمرو بن الحجاج الزبيدي . قال ابن إسحاق : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة فنهاهم عنها وحثهم على التمسك بالإسلام . هو وعمرو بن الفحيل .
قال الطبري في تاريخه ج 4 ص 123 وهو يتحدث اصحاب ابن زياد :
فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر ابن يزيد فإنه عدل إلى الحسين وقتل معه
وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدى وعلى ميسرته شمر بن ذى الجوشن بن شرحبيل بن الاعور بن عمر بن معاوية وهو الضباب بن كلاب وعلى الخيل عزرة بن قيس الاحمسي وعلى الرجال شبث بن ربعى اليربوعي وأعطى الراية ذويدا مولاه .
وعمرو ممن كتب للحسين عليه السلام
كان ممن كتب إلى الإمام الحسين (ع) من رؤساء أهل الكوفة يدعونه للقدوم إليهم، فكان من جملة ما كتبوا: أما بعد فقد اخضر الجناب، وأينعت الثمار، وطمت الجمام، فإذا شئت فاقدم على جند لك مجند. تاريخ الطبري ج 3 ص 278
خالد بن عرفطة العذري وهو صحابي صحب رسول الله وشهد فتح المدائن وشارك في يوم القادسية وحارب الامام الحسن مع معاوية ودخل للكوفة حاملاً راية معاوية ثم شارك بمعركة كربلاء ضد الحسين واخيراً قتــل على يد المختار الثقفي ثأراً للحسين حيث غلى المختار زيتاً ووضعه فيه المصدر: ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة – 2187
وخالد هذا حذره النبي (ص) من أن تتلطخ يداه بالقتل فيما رواه هو عن النبي (ص) قائلا له : ياخالد ستكون بعدي احداث وفتن واختلاف فان استطعت ان تكون عبد الله المقتول لا القاتل فافعل .)) (مسند احمد 5 / 292)
اشار فيها النبي (ص) الى انه كن مع المقتولين (يعني في جيش الحسين) لا القاتلين (جيش يزيد) .
قال الفسوي في كتابه المعرفة والتاريخ ج 3 ص 243 : لما قدم معاوية يعني الكوفة فنزل النخيلة دخل من باب الفيل وخالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتى ركزها في المسجد .
وقال ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 3 ص 242 .
صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن حبيب بن سالم، وسالم بن عبيد روى عنه مولاه مسلم وأبو عثمان النهدي وهلال وعبد الله بن يسار، وشهد فتح المدائن، وولاه سعد بن أبي وقاص قتال الفرس يوم القادسية، وكان في صحبة معاوية حين توجه من الشام وعبر معه جسر منبج إلى الأخنونية، وصالح الحسن ابن علي رضي الله عنه
وكان خالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتى دخل معه الكوفة.
أيها الذاكر علياً، أنا الحسن، وأبي علي، وأنت معاوية، وأبوك صخر، وأمي فاطمة، وأمك هند، وجدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدك حرب، وجدتي خديجة، وجدتك قتيلة، فلعن الله أخملنا ذكراً، وألأمنا حسباً، وشرنا قدماً، وأقدمنا كفراً ونفاقاً.
فقال طوائف من أهل المسجد: آمين. قال فضل: فقال يحيى بن معين: ونحن نقول: آمين. قال أبو عبيد: ونحن أيضاً نقول: أمين. قال أبو الفرج: وأنا أقول: آمين.
قال: ودخل معاوية الكوفة بعد فرغه من خطبته بالنخيلة، وبين يديه خالد بن عرفطة، ومعه رجل يقال له حبيب بن عمار يحمل رايته حتى دخل الكوفة، فصار إلى المسجد، فدخل من باب الفيل، فاجتمع الناس إليه.
فحدثني أبو عبيد الصيرفي، وأحمد بن عبيد الله بن عمار، قالا: حدثنا محمد بن علي بن خلف، قال: حدثني محمد بن عمرو الرازي، قال: حدثنا مالك بن شعير، عن محمد بن عبد الله الليثي،
عن عطاء بن السائب، عن أبيه، قال: بينما علي – عليه السلام – على المنبر، إذ دخل رجل فقال: يا أمير المؤمنين، مات خالد بن عرفطة، فقال: لا والله ما مات. إذ دخل رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين، مات خالد بن عرفطة، فقال: لا والله ما مات، إذ دخل رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين، مات خالد بن عرفطة، فقال: لا والله ما مات ولا يموت حتى يدخل من باب هذا المسجد، “
يعني باب الفيل ” براية ضلالة يحملها له حبيب بن عمار، قال فوثب رجل فقال: يا أمير المؤمنين أنا حبيب بن عمار وأنا لك شيعة. قال: فإنه كما
أقول. فقدم خالد بن عرفطة على مقدمة معاوية يحمل رايته حبيب بن عمار.
انتهى كلام ابو فرج الأصفهاني .وقال الطبراني في المعجم الكبير ج 4 ص 188 رقم الترجمة :
372 – خالد بن عرفطة العذري وعذرة من قضاعة وكان خليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة
ثم استعمله زياد على الكوفة وقال ابن عبد البّر في الصابة ج 1 ص 281
أخرج حديثه الترمذي بإسناد صحيح روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله بن يسار ومسلم مولاه وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم.
وكان خالد مع سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق وكتب إليه عمر يأمره أن يؤمره واستخلفه سعد على الكوفة ولما بايع الناس لمعاوية ودخل الكوفة خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنخيلة فوجه إليه خالد بن عرفطة هذا فحاربه حتى قتله.
وعاش خالد إلى سنة ستين وقيل مات سنة إحدى وستين.
وذكر بن المعلم المعروف بالشيخ المفيد الرافضي
في مناقب علي من طريق ثابت الثمالي عن أبي إسحاق عن سويد بن غفلة
قال: جاء رجل إلى علي فقال: إني مررت بوادي القرى فرأيت خالد بن عرفطة بها مات فاستغفر له فقال: إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ويكون صاحب لوائه حبيب بن حمار فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين إني لك محب وأنا حبيب بن حمار فقال: لتحملنها وتدخل بها من هذا الباب وأشار إلى باب المقبل فاتفق أن بن زياد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي فجعل خالداً على مقدمته وحبيب بن حمار صاحب رايته فدخل بها المسجد من باب المقبل.
وعند أحمد من رواية أبي إسحاق: مات رجل صالح فتلقانا خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد وكلاهما كانت له صحبة.
وقال المقريزي في إمتاع الأسماع
ذكر المقريزي في إمتاع الأسماع ج 4 ص 247
كيف قتله المختار الثقفي :
قال المقريزي ( وأخذ خالد بن عرفطة مصاحف ابن مسعود فأغلى الزيت وطرحها فيه ، وكان عثمان بن عفان قد بعثه إلى الكوفة ، وكانت له صحبة ، وقاتل مع معاوية ، فلما كانت أيام المختار بن أبي عبيد ،
أخذه فأغلى له زيتا وطرحه فيه .)
واخرج ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج 1 ص 308
ب د ع خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي ويقال : البكري من بني ليث بن بكر بن عبد مناة
ويقال : بل هو من قضاعة ثم من عذرة ومن هذا قال : هو خالد بن عرفطة بن صعير وهو ابن أخي ثعلبة بن صعير عذري من بني حزاز بن كاهل بن عذرة حليف لبني زهرة ومنهم من
قال : هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن ذعرة فهو عذري وحزازي أيضا . هذا كلام أبي عمر وفيه سهو نذكره آخر الترجمة وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه قال أبو نعيم : خالد بن عرفطة العذري وعذرة من قضاعة .
وقال ابن منده : خالد بن عرفطة الخزاعي حليف بني زهرة . وهذا غلط أيضا
واستخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة ونزلها وهو معدود في أهلها
ولما دخل معاوية الكوفة سنة إحدى وأربعين خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنخيلة فبعث إليه معاوية بن عرفطة العذري حليف بني زهرة في جمع من أهل الكوفة فقتل ابن أبي الحوساء
ويقال : ابن أبي الحمساء في جمادى الأولى
روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله بن يسار ومولاه مسلم
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي حدثنا ابن نمير أخبرنا محمد بن بشر أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة أخبرنا خالد بن سلمة : أن مسلما مولى خالد بن عرفطة حدثه
عن خالد بن عرفطة : أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ” من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ”
وروى عفان عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان النهدي عن خالد بن عرفطة : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له : ” يا خالد إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل “
وتوفي بالكوفة سنة ستين وقيل : سنة إحدى وستين عام قتل الحسين بن علي اخرجه الثلاثة
حجر بن ابجر وهو احد صحابة رسول الله جاء من الجزيرة العربية وسكن في الكوفة وراسل الحسين ثم وقف في جيش عمر بن سعد وقال له الحسين يوم عاشوراء (يا حجر.. الم تكتب لي اقدم علينا وسترى جند مجندة فقال له بجر لم افعل فقال الحسين له “سبحان الله والله لقد فعلت”) المصدر: البداية والنهاية لابن كثير ج 8 ص 179
عمارة بن عقبة وهو احد صحابة رسول الله من الجزيرة العربية وسكن فيما بعد في الكوفة وهو راوي للحديث وحينما بدأت الثورة الحسينية كتب رسالة ليزيد بن معاوية “مسلم بن عقيل قدم الكوفة فبايعته الشيعة للحسين بن علي فإن كان لك بالكوفة حاجة فابعث إليها رجلا قويا ينفذ أمرك ويعمل مثل عملك في عدوك فإن النعمان بن بشير رجل ضعيف”. المصدر: تاريخ الطبري (3/280)
