Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

قلعة الشيعة موقع قلعة الشيعة يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • المكتبة
  • رد الشبهات

النص على الامام

ql3tsh

تعريف الائمة والنص على الامام من الذي قبله

 

الامام الحسن عليه السلام


 

1- ((علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أُذينة، عن أبان، عن سليم بن قيس، قال: شهدت وصيّة أمير المؤمنين(عليه السلام) حين أوصى إلى ابنه الحسن(عليه السلام) وأشهد على وصيّته الحسين(عليه السلام)، ومحمّداً، وجميع ولده، ورؤساء شيعته، وأهل بيته، ثمّ دفع إليه الكتاب والسلاح..
وقال لابنه الحسن(عليه السلام): يا بنيّ! أمرني رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن أُوصي إليك، وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إليَّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ودفع إلَيَّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين(عليه السلام)، ثمّ أقبل على ابنه الحسين(عليه السلام) فقال: وأمرك رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن تدفعها إلى ابنك هذا، ثمّ أخذ بيد عليّ بن الحسين(عليه السلام)، ثمّ قال لعليّ بن الحسين: وأمرك رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن تدفعها إلى ابنك محمّد بن عليّ، واقرأه من رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومنّي السلام) ))(1).

2- ((عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: حدّثني الأجلح وسلمة بن كهيل وداود بن أبي يزيد وزيد اليمامي، قالوا: حدّثنا شهر بن حوشب: أنّ عليّاً(عليه السلام) حين سار إلى الكوفة استودع أُمّ سلمة كتبه والوصية، فلمّا رجع الحسن(عليه السلام) دفعتها إليه.
وفي نسخة الصفواني: أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف، عن أبي بكر، عن أبي عبد الله(عليه السلام): (أنّ عليّاً(صلوات الله عليه وآله) حين سار إلى الكوفة، استودع أُمّ سلمة كتبه والوصية، فلمّا رجع الحسن دفعتها إليه) ))(2).

3- ((عدّة من أصحابنا. عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: (أوصى أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى الحسن، وأشهد على وصيّته الحسين(عليه السلام)، ومحمّداً، وجميع ولده، ورؤساء شيعته، وأهل بيته، ثمّ دفع إليه الكتاب والسلاح..
ثمّ قال لابنه الحسن: يا بنيّ! أمرني رسول الله أن أُوصي إليك، وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إليَّ رسول الله، ودفع إليَّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفع إلى أخيك الحسين، ثمّ أقبل على ابنه الحسين، وقال: أمرك رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن تدفعه إلى ابنك هذا، ثمّ أخذ بيد ابن ابنه عليّ بن الحسين، ثمّ قال لعليّ بن الحسين: يا بنيّ! وأمرك رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن تدفعه إلى ابنك محمّد بن عليّ، واقرأه من رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومنّي السلام. ثمّ أقبل على ابنه الحسن، فقال: يا بنيّ! أنت وليّ الأمر ووليّ الدم، فإن عفوت فلك، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم) ))(3).

4- ((محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة جميعاً، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: (لمّا قتل الحسين(عليه السلام) أرسل محمّد بن الحنفية إلى عليّ بن الحسين(عليهما السلام)، فخلا به، فقال له: يا ابن أخي! قد علمت أنّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) دفع الوصية والإمامة من بعده إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)، ثمّ إلى الحسن(عليه السلام)، ثمّ إلى الحسين(عليه السلام)…) ))(4).

5- ((عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، قال: أقبل أمير المؤمنين(عليه السلام) ومعه الحسن بن عليّ(عليه السلام)، وهو متكئ على يد سليمان، فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلّم على أمير المؤمنين، فردّ عليه السلام فجلس، ثمّ قال: يا أمير المؤمنين! أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهنّ علمت أنّ القوم ركبوا من أمرك ما قضى عليهم، وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم، وإن تكن الأُخرى علمت أنّك وهم شرع سواء.
فقال له أمير المؤمنين(عليه السلام): سلني عمّا بدا لك.
قال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه، وعن الرجل كيف يذكر وينسى? وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال?
فالتفت أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى الحسن، فقال: يا أبا محمّد! أجبه. قال: فأجابه الحسن(عليه السلام)، فقال الرجل: أشهد أنّ لا إله إلاّ الله، ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله، ولم أزل أشهد بذلك، وأشهد أنّك وصيّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) والقائم بحجّته، وأشار إلى أمير المؤمنين، ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنّك وصيّه والقائم بحجّته، وأشار إلى الحسن(عليه السلام)، وأشهد أنّ الحسين بن عليّ وصيّ أخيه والقائم بحجّته بعده، وأشهد على عليّ بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين بعده، وأشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن الحسين، وأشهد على جعفر بن محمّد بأنّه القائم بأمر محمّد، وأشهد على موسى أنّه القائم بأمر جعفر بن محمّد، وأشهد على عليّ بن موسى أنّه القائم بأمر موسى بن جعفر، وأشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن موسى، وأشهد على علي بن محمّد بأنّه القائم بأمر محمّد بن عليّ، وأشهد على الحسن بن علي بأنّه القائم بأمر عليّ بن محمّد، وأشهد على رجل من ولد الحسن، لا يكنّى ولا يسمّى حتّى يظهر أمره، فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً.. والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.
ثمّ قام فمضى، فقال أمير المؤمنين: يا أبا محمّد اتبعه فانظر أين يقصد، فخرج الحسن بن عليّ(عليهما السلام)، فقال: ما كان إلاّ أن وضع رجله خارجاً من المسجد، فما دريت أين أخذ من أرض الله، فرجعت إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) فأعلمته، فقال: يا أبا محمّد أتعرفه? قلت: الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم، قال: هو الخضر(عليه السلام) ))(5).

6- ((حدّثنا جعفر بن علي، عن أبيه، عن جدّه الحسن بن علي الكوفي، عن جدّه عبد الله بن المغيرة، عن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: (أوصى رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى عليّ(عليه السلام) وحده، وأوصى عليّ إلى الحسن والحسين جميعاً، وكان الحسن إمامه…) ))(6).

7- ((حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي(رضي الله عنه)، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدّثنا جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، قال: حدّثني الحسن بن محمّد الصيرفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا، قال: لمّا صالح الحسن بن عليّ(عليهما السلام) معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس، فلامه بعضهم على بيعته، فقال(عليه السلام): (ويحكم، ما تدرون ما عملت! والله الذي عملت خير لشيعتي ممّا طلعت عليه الشمس أو غربت، ألا تعلمون أنّني إمامكم، مفترض الطاعة عليكم، وأحد سيّدي شباب أهل الجنّة بنصّ من رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) علَيَّ?) قالوا: بلى))(7).

8- ((حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد(رحمه الله)، قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن داود الدقّاق، قال: حدّثنا الحسن بن أحمد بن الليث، قال: حدّثنا محمّد بن حميد، قال: حدّثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدّثنا أبو العلا الخفاف، عن أبي سعيد عقيصا، قال: قلت للحسن بن عليّ بن أبي طالب: يا بن رسول الله! لم داهنت معاوية وصالحته وقد علمت أنّ الحقّ لك دونه، وأنّ معاوية ضالّ باغٍ?
فقال: (يا أبا سعيد! ألستُ حجّة الله تعالى ذكره على خلقه، وإماماً عليهم بعد أبي(عليه السلام)?
قلت: بلى، قال: (ألستُ الذي قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لي ولأخي: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا?) قلت: بلى، قال: (فأنا إذن إمام لو قمت، وأنا إمام إذن لو قعدت…) ))(8).

9- ((أخبرنا محمّد بن عبد الله، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن جعفر الخثعمي الأشناني، قال: حدّثنا أبو هاشم محمّد بن يزيد القاضي، قال: حدّثنا يحيى بن آدم، قال: حدّثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن أبي الصيرفي، عن صفوان بن قبيصة، عن طارق بن شهاب، قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) للحسن والحسين: (أنتما إمامان بعدي سيّدا شباب أهل الجنّة، والمعصومان، حفظكما الله، ولعنة الله على من عاداكما) ))(9).

10- قال الشيخ الطبرسي في (إعلام الورى): ((وثانيها: أن نستدلّ بتواتر الشيعة ونقلها خلفاً عن سلف: أنّ أمير المؤمنين عليّاً(عليه السلام) نصّ على ابنه الحسن(عليه السلام) بحضرة شيعته، واستخلفه عليهم بصريح القول))(10).

11- ((محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، ومحمّد بن الحسن جميعاً، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول: (فرض الله عزّ وجلّ على العباد خمساً، أخذوا أربعاً وتركوا واحداً…
إلى أن قال: ثمّ إنّ عليّاً(عليه السلام) حضره الذي حضره فدعا ولده، وكانوا اثنا عشر ذكراً، فقال لهم: (يا بَنيّ! إنّ الله عزّ وجلّ قد أبى إلاّ أن يجعل فيَّ سُنّة من يعقوب، وإنّ يعقوب دعا ولده وكانوا اثنا عشر ذكراً، فأخبرهم بصاحبهم، ألا وإنّي أُخبركم بصاحبكم، ألاّ إنّ هذين ابنا رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) الحسن والحسين(عليهما السلام)، فاسمعوا لهما وأطيعوا، ووازروهما، فإنّي قد ائتمنتهما على ما ائتمنني عليه رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ممّا ائتمنه الله عليه من خلقه ومن غيبه ومن دينه الذي ارتضاه لنفسه، فأوجب الله لهما من عليّ(عليه السلام) ما أوجب لعليّ(عليه السلام) من رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)…) ))(11).

12- ما روي (عن) الحارث الهمداني، قال: ((لمّا مات عليّ(عليه السلام)، جاء الناس إلى الحسن بن عليّ(عليهما السلام) فقالوا له: أنت خليفة أبيك، ووصيّه، ونحن السامعون المطيعون لك، فمرنا بأمرك))(12).

13- في (الإرشاد) للشيخ المفيد: ((ثمّ جلس، فقام عبد الله بن عبّاس(رحمة الله عليهما) بين يديه، فقال: معاشر الناس، هذا ابن نبيّكم ووصيّ إمامكم فبايعوه. فاستجاب له الناس وقالوا: ما أحبّه إلينا! وأوجب حقّه علينا! وتبادروا إلى البيعة له بالخلافة))(13).

14- قال المفيد في (الإرشاد): ((وقد صرّح رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالنص على إمامته وإمامة أخيه من قبله بقوله: (ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا)، ودلّت وصية الحسن(عليه السلام) إليه على إمامته، كما دلّت وصية أمير المؤمنين إلى الحسن على إمامته، بحسب ما دلّت وصية رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى أمير المؤمنين على إمامته من بعده))(14).

15- في (عيون المعجزات): ((ثمّ قال(عليه السلام): (دعوني وأهل بيتي أعهد إليهم)، فقام الناس إلاّ قليل من شيعته، فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وقال: (إنّي أُوصي الحسن والحسين، فاسمعوا لهما وأطيعوا أمرهما؛ فقد كان النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) نص عليهما بالإمامة من بعدي) ))(15).

16- وفيه أيضاً: ((ثمّ أوصى إلى الحسن والحسين(عليه السلام)، وسلّم الاسم الأعظم ونور الحكمة ومواريث الأنبياء وسلاحهم إليهما))(16).

17- قال الشريف المرتضى في (الشافي): ((وأخبار وصية أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى ابنه الحسن(عليه السلام)، واستخلافه له، ظاهرة مشهورة بين الشيعة))(17).

18- ((أسند الشيخ أبو جعفر القمّي، إلى تميم بن بهلول، إلى أبيه، إلى عبيد الله بن الفضل، إلى جابر الجعفي، إلى سفيان بن ليلى، إلى الأصبغ بن نباتة: أنّ عليّاً(عليه السلام) لمّا ضربه الملعون ابن ملجم(لعنه الله) دعا بالحسنين، فقال: (إنّي مقبوض في ليلتي هذه فاسمعا قولي، وأنت يا حسن وصيّي والقائم بالأمر من بعدي، وأنت يا حسين شريكه في الوصية فأنصت ما نطق، وكن لأمره تابعاً ما بقي، فإذا خرج من الدنيا فأنت الناطق بعده، والقائم بالأمر عنه)، وكتب له بوصيّته عهداً مشهوراً نقله جمهور العلماء))(18).

19- ((وعن محمّد بن الحنفية، قال: سمعت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(رضي الله عنه) يقول: (دخلت يوماً منزلي فإذا رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) جالس والحسن(رضي الله عنه) عن يمينه، والحسين(رضي الله عنه) عن يساره، وفاطمة(رضي الله عنه) بين يديه، وهو يقول: يا حسن! يا حسين! أنتما كفّتا الميزان، وفاطمة لسانه، ولا تعتدل الكفّتان إلاّ باللسان، ولا يقوم اللسان إلاّ على الكفّتين، أنتما الإمامان، ولأُمّكما الشفاعة.
ثمّ التفت إليَّ وقال: يا أبا الحسن! أنت توفّي أُجورهم، وتقسم الجنّة بين أهلها يوم القيامة) ))(19)

20- ذكر ابن شهر آشوب في (المناقب): ((إنّ ملكاً نزل من السماء على صفة الطير فقعد على يد النبيّ فسلّم عليه بالنبوّة، وعلى يد عليّ فسلّم عليه بالوصية، وعلى يد الحسن والحسين فسلّم عليهما بالخلافة))(20).

21- وفيه أيضاً: ((واجتمع أهل القبلة على أنّ النبيّ قال: (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا)، واجتمعوا أيضاً أنّه(صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال: (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة) ))(21).

22- وفي كتاب (إثبات الوصية) للمسعودي: ((وكان أمير المؤمنين(صلوات الله عليه) في خلال ذلك يشير إليه وينص عليه بآي من القرآن والأحاديث، فلمّا حضرت وفاته دعاه ودعا بأبي عبد الله وبجميع أولاده وثقات شيعته، وسلّم إليه الوصيّة التي تسلّمها من رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ))(22).

ومن كتب المخالفين:
ما ذكره أبو الفرج الأصفهاني؛ إذ قال: ((أخبرني حبيب بن نصر المهلبي، قال: حدّثنا عمر بن شبّة، قال: حدّثنا علي بن محمّد المدائني، عن أبي بكر الهذلي، قال: أتى أبا الأسود الدؤلي نعي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) وبيعة الحسن(عليه السلام)، فقام على المنبر، فخطب الناس ونعى لهم عليّاً(عليه السلام)، حتّى قال: وقد أوصى بالإمامة بعده إلى ابن رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وابنه، وسليله وشبيهه في خلقه وهديه، وإنّي لأرجو أن يجبر الله عزّ وجلّ به ما وهى، ويسدّ به ما انثلم، ويجمع به الشمل، ويطفئ به نيران الفتنة، فبايعوه ترشدوا… فبايعت الشيعة كلّها))(23).
ودمتم في رعاية الله

(1) الكافي للكليني 1: 297 – 298 كتاب الحجّة، باب الإشارة والنص على الحسن بن عليّ(عليهما السلام).
(2) الكافي للكليني 1: 298 كتاب الحجّة، باب الإشارة والنص على الحسن بن عليّ(عليهما السلام).
(3) الكافي للكليني 1: 298 – 299 كتاب الحجّة، باب الإشارة والنص على الحسن بن عليّ(عليهما السلام).
(4) الكافي للكليني 1: 348 كتاب الحجّة، باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة.
(5) الكافي للكليني 1: 525 كتاب الحجّة، باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم.
(6) علل الشرائع للصدوق 2: 386 الباب (117).
(7) إكمال الدين وإتمام النعمة للصدوق: 315 – 316 الباب (29).
(8) علل الشرائع للصدوق 1: 211 الباب (159).
(9) كفاية الأثر للخزّاز القمّي: 221 – 222 ما جاء عن أمير المؤمنين بالنص على الحسنين(عليهم السلام).
(10) إعلام الورى بأعلام الهدى 1: 404 الركن الثالث، الباب الأوّل، الفصل الثاني.
(11) الكافي للكليني 1: 291 كتاب الحجّة، باب ما نص… ورسوله على الأئمّة واحداً فواحداً.
(12) الخرائج والجرائح للراوندي 2: 574 الباب (14)، فصل في إعلام الإمام الحسن(عليه السلام)، الحديث (4).
(13) الإرشاد 2: 8 – 9 تاريخ الإمام الحسن(عليه السلام).
(14) الإرشاد 2: 30 تاريخ الإمام الحسين(عليه السلام).
(15) عيون المعجزات لحسين بن عبد الوهاب: 43 من دلائل أمير المؤمنين(عليه السلام) ومعجزاته.
(16) عيون المعجزات لحسين بن عبد الوهاب: 44 من دلائل أمير المؤمنين(عليه السلام) ومعجزاته.
(17) الشافي في الإمامة 3: 102 جواب على ما أورده القاضي عبد الجبّار على حديث: (إنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين).
(18) الصراط المستقيم للعاملي 2: 160 الباب العاشر، الفصل السادس، القطب الثالث.
(19) الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصبّاغ 1: 666 في ذكر البتول.
(20) مناقب آل أبي طالب 3: 162 باب إمامة السبطين(عليهما السلام)، فصل في معاجزهما.
(21) مناقب آل أبي طالب 3: 163 باب إمامة السبطين(عليهما السلام)، فصل في معاجزهما.
(22) إثبات الوصية: 157 القسم الثاني، الحسن السبط(عليه السلام).
(23) الأغاني 12: 503 (23) أخبار أبي الأسود الدؤلي ونسبه


الامام الحسين عليه السلام

تدل على إمامته (ع) جميع الطرق الاعتبارية والإخبارية التي ذكرناها في إمامة الحسن (ع) بعينها، فإن جميعها كما تدل على إمامته تدل على إمامة أبي عبد الله الحسين (ع) من بعده مثلا بمثل، وقد صرح النبي (ص) على إمامته أيضا بقوله: (ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا)[1].

وأيضا فإن وصية الحسن (ع) إليه تدل على إمامته، كما دفت وصية أمير المؤمنين (ع) إلى الحسن (ع) على إمامته، بحسب ما دلت وصية رسول الله (ص) إلى أمير المؤمنين (ع) على إمامته من بعده.

ومما جاء من الأخبار في وصية الحسن (ع) إليه ما رواه محمد ابن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن محمد ابن سليمان الديلمي، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال:

سمعت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) يقول: (لما احتضر الحسن (ع) قال للحسين: يا أخي إني أوصيك بوصية (فاحفظها)[2]، إذا أنا مت فهيئني ووجهني إلى رسول الله (ص) لأحدث به عهدا، ثم اصرفني إلى أمي فاطمة (عليها السلام) ثم ردني فادفني بالبقيع)[3] إلى آخر الخبر.

وروى محمد بن يعقوب بإسناده، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (ع) قال: (لما حضرت الحسن الوفاة قال: يا قنبر انظر هل ترى من وراء بابك مؤمنا من غير آل محمد؟ فقال: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: امض فادع لي محمد بن علي[4].

قال: فأتيته، فلما دخلت عليه قال: هل حدث إلا خير؟ قلت: أجب أبا محمد.

فعجل على شسع نعله فلم يسوه، فخرج معي يعدو، فلما قام بين يديه سلم فقال له الحسن (ع): إجلس فليس مثلك يغيب عن سماع كلام يحيى به الأموات ويموت به الأحياء، كونوا أوعية العلم ومصابيح الدجى، فإن ضوء النهار بعضه أضوء من بعض، أما علمت أن الله عز جل جعل ولد إبراهيم أئمة وفضل بعضهم على بعض واتى داود زبورا، وقد علمت بما استأثر (به) محمدا (ص).

يا محمد بن علي، إني أخاف عليك الحسد، وإنما وصف الله تعالى به الكافرين فقال: (كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعدما تبين لهم الحق) ولم يجعل الله للشيطان عليك سلطانا.

يا محمد بن علي، ألا أخبرك بما سمعت من أبيك (ع) فيك؟

قال: بلى.

قال: سمعت أباك يقول يوم البصرة: من أحب أن يبرني في الدنيا والآخرة فليبر محمدا ولدي.

يا محمد بن علي، لو شئت أن أخبرك وأنت نطفة في ظهر أبيك لأخبرتك.

يا محمد بن علي، أما علمت أن الحسين بن علي بعد وفاة نفسي ومفارقة روحي جسمي إمام من بعدي، وعند الله في الكتاب وراثة من النبي أضافها الله له في وراثة أبيه وأمه، علم الله أنكم خيرة خلقه فاصطفى منكم محمدا واختار محمد عليا واختارني علي للإمامة واخترت أنا الحسين.

فقال له محمد بن علي: أنت إمامي وسيدي ألا وإن في رأسي كلاما لا تنزفه الدلاء، ولا تغيره نغمة الرياح، كالكتاب المعجم في الرق المنمنم أهم بإبدائه فأجدني سبقت إليه سبق الكتاب المنزل وما جاءت به الرسل، وإنه لكلام يكل به لسان الناطق ويد الكاتب، حتى لا يجد قلما، ويؤتوا بالقرطاس حمما ولا يبلغ فضلك، وكذلك يجزي الله المحسنين ولا قوة إلا بالله، الحسين أعلمنا علما، وأثقلنا حلما، وأقربنا من رسول الله رحما، كان إماما قبل أن يخلق، وقرأ الوحي قبل أن ينطق، ولو علم الله أن أحدا خيرا منا ما اصطفى محمدا (ص)، فلما اختار محمدا اختار محمد عليا إماما واختارك علي بعده واخترت الحسين (ع) بعدك، سلمنا ورضينا بمن هو الرضى وبمن نسلم به من المشكلات)[5].

وفي حديث حبابة الوالبية الذي رويناه هناك[6] ما فيه من ظهور الآية المعجزة على يده الدالة على إمامته فلا معنى لتكريره وإعادته.

فكانت إمامته (ع) ثابتة بعد أخيه الحسن (ع) وإن لم يدع إلى نفسه، للهدنة الحاصلة بينه وبين معاوية بن أبي سفيان، وجرى في ذلك مجرى أبيه في ثبوت إمامته بعد النبي عليه واله السلام مع الكف والصموت، ومجرى أخيه (ع) في زمان الهدنة والسكوت، فلما انقضى زمان الهدنة بهلاك معاوية، واجتمع له في الظاهر الأنصار، أظهر أمره بعض الإظهار، وتشمر للقتال، وقدم إلى العراق ابن عمه (ع) مسلما للاستنصار.

فبايعه أهل الكوفة وضمنوا له النصرة، ثم نكثوا بيعته وخذلوه وأسلموه، وخرجوا إليه فحصروه حيث لا يجد ناصرا ولا مهربا، وحالوا بينه وبين ماء الفرات حتى تمكنوا منه فقتلوه شهيدا كما استشهد أبوه وأخوه عليهم السلام.

مطلب آخر: في ذكر النصوص الدالة على إمامة الإمام الحسين (ع)

ثم تطرق الكاتب إلى ذكر النصوص الدالة على إمامة الإمام الحسين (ع) فقال:

المعول في تصحيح إمامة أكثر أئمتنا عليهم السلام النظر والاعتبار دون تواتر الأخبار، لأنهم عليهم السلام كانوا في زمان الخوف وشدة التقية والاضطرار، ولم يتمكن شيعتهم من ذكر فضائلهم التي تقتضي إمامتهم، فضلا عن ذكر ما يوجب فرض طاعتهم ويبين عن تقدمهم على جميع الخلائق ورئاستهم.

فمما يدل على إمامته (ع) من طريق النظر العقلي ما ثبت من وجوب العصمة، وأن الحق لا يخرج عن أمة محمد (ص)، ولا أحد يدعي العصمة لامامه في زمان سيد العابدين (ع)، إلا من قال بإمامته من الامامية، أو من قال بإمامة محمد بن الحنفية وذهب إلى أنه حي لم يمت وهم الكيسانية، وفسد قول الكيسانية لأنهم ادعوا حياة من علم وفاته كما علم وفات أبيه وأخيه، ولعجزهم أيضا عن إتيان النص على محمد بالإمامة، وبطل قول من قال بإمامة من هو غير معصوم فثبتت إمامته (ع).

وأما ما روي من النص عليه بالإمامة والإشارة بالإمامة إليه من أبيه وجده فكثير.

منها: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن الحسين، وأحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر عليهما السلام قال: (إن الحسين (ع) لما حضره الذي حضره دعا ابنته فاطمة الكبرى فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة، وكان علي بن الحسين عليهما السلام مريضا لا يرون أنه يبقى بعده، فلما قتل الحسين (ع) ورجع أهل بيته إلى المدينة دفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين عليهما السلام، ثم صار ذلك الكتاب والله إلينا يا زياد)[7].

وعنه، عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: (إن الحسين (ع) لما سار إلى العراق استودع أم سلمة رضي الله عنها الكتب والوصية، فلما رجع علي بن الحسين عليهما السلام دفعتها إليه)[8].

وقد ذكرنا فيما تقدم النص والإشارة إليه من جده أمير المؤمنين عليهما السلام في وصيته إلى الحسن (ع)، فلا معنى لتكراره هنا وأما الأخبار الواردة عن النبي (ص) وعن أمير المؤمنين صلوات الله عليه بالنص على الأئمة الاثني عشر من آل محمد عليهم السلام وتعيينهم، وحديث اللوح الذي رواه جابر عن النبي (ص)[9] ورواه جابر بن يزيد الجعفي، عن الباقر، عن أبيه، عن جده عن فاطمة بنت رسول الله (ص)[10] فإنها مشهورة عند أهلها، مذكورة في مظانها، ووافقهم أصحاب إلي الحديث العامة على نقل كثير منها على طريق الجملة، وسنورد أكثرها في الركن الرابع من الكتاب إذا انتهينا إليه إن شاء الله.

الهوامش

[1] ارشاد المفيد 2 : 30 ، مناقب ابن شهرآشوب 3 : 394 ، كشف الغمة 1 : 533 .

[2] أثبتناها من المصدر.

[3] الكافي 1: 240 / 3، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 44: 174 / 1.

[4] هو أخوه محمد بن الحنفية.

[5] الكافي 1: 239 / 2، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 44: 174 / 2.

[6] تقدم في صفحة: 408 عن كمال الدين 2 : 536 / 1 ، كشف الغمة 1 : 4 53 .

[7] الكافي 1: 241 / 1، وكذا في: بصائر الدرجات: 168 / 9، المناقب لابن شهرآشوب 4: 172، اثبات الوصية: 142

[8] الكافي 1: 242 / 3، وكذا في: الغيبة للطوسي: 195 / 159، والمناقب لابن شهرآشوب 4: 174.

[9] الكافي 1: 442 / 3، عيون أخبار الرضا (ع) 1: 45 / 1، الغيبة للنعماني: 62، الاختصاص: 210، أمالي الطوسي 1: 297، الغيبة للطوسي: 143 / 108، اثبات الوصية: 143.

[10] كمال الدين: 311 / 1، اثبات الوصية: 227.

المصدر: إعلام الورى بأعلام الهدى ج1 ص421 وص482 / الشيخ الطبرسي


 

 

الامام الجواد عليه السلام

روي عن يحيى الصنعاني قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام فجيء بابنه أبي جعفر عليه السلام وهو صغير ، فقال : « هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم على شيعتنا بركة منه » ( بحار الأنوار ٥۰ : ۲٥ / ۱۳). وأمّا عن مسألة صغر السنّ فقد أجاب عليها إمامنا الرضا عليه السلام إجابة استقاها من أُصول قرآنيّة صافية ، عن صفوان بن يحيى قال : قلت للرضا عليه السلام قد كنّا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر فكنت تقول : يهب الله لي غلاماً ، وقد وهبك الله وأقرّ عيوننا ، فلا أرانا الله يومك ، فإن كان كون فإلى مَن ؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر وهو قائم بين يديه ، فقلت له : جعلت فداك ، وهذا ابن ثلاث سنين ؟! قال : « وما يضرّه من ذلك ، وقد قام عيسىٰ بالحجّة وهو ابن أقلّ من ثلاث سنين ؟! » (كشف الغمة ۳ : ۱٤٤). وفي رواية أخرى عن معمر بن خلاد ، قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : « .. هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيرته مكاني » ، وقال : « إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذّة بالقذّة » (كشف الغمة ۳ : ۱٤٤). وهكذا نجد أن الإمام الرضا عليه السلام قد غدا شعلة من حركة لا تخمد من أجل التمهيد لإمامة ولده محمّد عليه السلام وكان يرد شبهة صغر سنّ ولده بمنطق قرآني لا يمكن دحضه أو تأويله ، وممّا يعزّز ما سبق نورد هذه الرواية ذات الدلالة : عن الخيزراني عن أبيه ، قال : كنت واقفاً بين يدي أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان ، فقال قائل : يا سيّدي إن كان كون فإلىٰ من ؟ قال : « إلى أبي جعفر ابني » ، فكأن القائل استصغر سنّ أبي جعفر ، فقال أبو الحسن عليه السلام : « إنّ الله بعث عيسىٰ بن مريم رسولاً نبيّاً صاحب رسالة ، مبتدأة في أصغر من السنّ الذي فيه أبو جعفر عليه السلام » (كشف الغمة ۳ : ۱٤٥).

Continue Reading

Previous: بيعة ابي بكر فلتة
Next: اسنى المطالب في مناقب سيّدنا علي بن أبي طالب
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.
  • English