Skip to content
ترويسة

يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • الرئيسية
  • البحوث
  • رد الشبهات
  • المكتبة
  • موقع ملك الروابط
  • مدونة ابن النجف

اتهام النبي(ص) بالتعري

ql3tsh

قصة بناء الكعبة

[صحيح البخاري] (5/ 41)
: ‌3829 – حدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار: سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما بنيت الكعبة، ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة، فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة، فخر إلى الأرض، وطمحت عيناه إلى السماء، ثم أفاق فقال: إزاري إزاري فشد عليه إزاره.
صحيح مسلم (1/ 267 ت عبد الباقي)
: 76 – (‌340) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن حاتم بن ميمون. جميعا عن محمد بن بكر. قال: أخبرنا ابن جريج. ح وحدثني إسحاق بن منصور ومحمد بن رافع. واللفظ لهما. (قال إسحاق: أخبرنا. وقال ابن رافع: عبد الرزاق) أخبرنا ابن جريج. أخبرني عمرو بن دينار؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان حجارة. فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارك على عاتقك، من الحجارة. ففعل. فخر إلى الأرض. وطمحت عيناه إلى السماء. ثم قام فقال “إزاري، إزاري” فشد عليه إزاره. قال ابن رافع في روايته: على رقبتك. ولم يقل: على عاتقك.

قصة زيد

تنبيه يقولون ضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٦). وهذا كذب لان الالباني اراد تضعيفه دون المساس بتحسين الترمذي للحديث فلم يذكر حديث الترمذي وقال ضعيف وحسن غريب و ذكره هكذا كما سنبين

كتاب ضعيف سنن الترمذي ص 326

المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
أشرف على استخراجه وطباعته والتعليق عليه: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
بتكليف: من مكتب التربية العربي لدول الخليج – الرياض
الناشر: المكتب الاسلامي – بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ – ١٩٩١ م
عدد الصفحات: ٥٧٥

[ناصر الدين الألباني] 

٣٢ – باب ما جاء في المعانقة والقبلة ٥١٦ – ٢٨٨٨ حدثنا محمد بن إسماعيل.

أخبرنا إبراهيم بن يحيى بن محمد ابن عباد المديني.

حدثني أبي يحيى بن محمد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله.

(ضعيف – المشكاة ٤٦٨٢، مقدمة رياض الصالحين و / ٥، نقد الكتاني ص ١٦) .

هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث الزهري، إلا من هذا الوجه

 [سنن الترمذي] (4/ 450)
2732- حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المديني، قال: حدثني أبي يحيى بن محمد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: ((قدم زيد بن حارثة المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله)). هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه.

 

[شرح معاني الآثار] (4/ 281)
((6905- حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد الشجري، قال: حدثني محمد بن يحيى بن عباد قال: أخبرني ابن إسحاق، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه، فقرع الباب، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا، والله ما رأيته عريانا قبله، فاعتنقه وقبله (( وقد روي في ذلك عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم))

 

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (4/ 427)
((2056-‌‌ يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري عن محمد بن إسحاق، في حديثه مناكير وأغاليط، وكان ضريرا، فيما بلغني أنه يلقن حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، كعب بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا..)). وروي بهذا الإسناد عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن امرأة من بني فزارة يقال لها: أم قرفة، جهزت ثلاثين راكبا من ولدها وولد ولدها، فقالت اقدموا المدينة، فاقتلوا محمدا، فقال: ((اللهم أثكلها ولدها))، وبعث إليهم زيد بن حارثة، فقتل بني فزارة، وقتل ولد أم قرفة، وبعث بدرعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنصبه بين رمحين، قالت عائشة: فأقبل زيد حتى قدم المدينة، قالت عائشة: ورسول الله صلى الله عليه وسلم، تلك الليلة في بيتي فقرع الباب فخرج إليه يجر ثوبه عريانا، والذي بعثه بالحق ما رأيت عريته قبل ذلك ولا بعدها حتى اعتنقه وقبله. أما الأول فقد روي من غير هذا الطريق، وأما الثاني فلا يعرف إلا به

شراح الحديث لهذه الرواية

كتاب مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢٢هـ – ٢٠٠٢م  عدد الأجزاء: ٩

[الملا على القاري
  ج: 7  ص: ٢٩٦٥
 [كتاب الآداب]  [باب المصافحة والمعانقة]

٤٦٨٢ – وَعَنْ عَائِشَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا – قَالَتْ: «قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فِي بَيْتِي، فَأَتَاهُ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.

ــ

٤٦٨٢ – (وَعَنْ عَائِشَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا – قَالَتْ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْمَدِينَةَ) أَيْ: مِنْ غَزْوَةٍ أَوْ سَفَرٍ (وَرَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فِي بَيْتِي) : الْجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ حَالِيَّةٌ (فَأَتَاهُ) أَيْ: فَجَاءَ زَيْدٌ فَقَرَعَ الْبَابَ أَيْ: قَرْعًا مُتَعَارَفًا لَهُ أَوْ مَقْرُونًا بِالسَّلَامِ وَالِاسْتِئْذَانِ (فَقَامَ إِلَيْهِ) أَيْ: مُتَوَجِّهًا إِلَيْهِ (رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ) أَيْ: رِدَاءَهُ مِنْ كَمَالِ فَرَحِهِ بِقُدُومِهِ وَمَأْتَاهُ. قَالَ شَارِحٌ: أَيْ كَانَ سَاتِرًا مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرُكْبَتِهِ، وَلَكِنْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ عَاتِقِهِ فَكَانَ مَا فَوْقَ سُرَّتِهِ عُرْيَانًا. (وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا) أَيْ: يَسْتَقْبِلُ أَحَدًا (قَبْلَهُ) أَيْ: قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفِي نُسْخَةٍ لَا قَبْلَهُ (وَلَا بَعْدَهُ) أَيْ: بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ (فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ) : قَالَ شَارِحٌ، إِنْ قِيلَ: كَيْفَ تَحْلِفُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَنَّهَا لَمْ تَرَهُ عُرْيَانًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مَعَ طُولِ الصُّحْبَةِ، وَكَثْرَةِ الِاجْتِمَاعِ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ، قِيلَ: لَعَلَّهَا أَرَادَتْ عُرْيَانًا اسْتَقْبَلَ رَجُلًا وَاعْتَنَقَهُ، فَاخْتَصَرَتِ الْكَلَامَ لِدَلَالَةِ الْحَالِ أَوْ عُرْيَانًا مِثْلَ ذَلِكَ الْعُرْيِ، وَاخْتَارَ الْقَاضِي الْأَوَّلَ. وَقَالَ الطِّيبِيُّ: هَذَا هُوَ الْوَجْهُ لِمَا يُشَمُّ مِنْ سِيَاقِ كَلَامِهَا رَائِحَةُ الْفَرَحِ وَالِاسْتِبْشَارِ بِقُدُومِهِ وَتَعْجِيلِهِ لِلِقَائِهِ بِحَيْثُ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ تَمَامِ التَّرَدِّي بِالرِّدَاءِ حَتَّى جَرَّهُ، وَكَثِيرًا مَا يَقَعُ مِثْلُ هَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ) .

Continue Reading

Previous: عمر والتيمم
Next: بيعة الضلال للمضطر
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.