اسئلتنا في حديث الرزية والجواب الصحيح
مامعنى الرزية ؟
المصيبة وبنص ابن عباس ماحال بين رسول الله وان يكتب الكتاب
هل اعترض الصحابة على تسميتها بالرزية ؟
لم يعترض احد من الصحابة ولا التابعين ولا علماء اهل السنة على تسميتها بالمصيبة
هل عند اهل السنة قاعدة او نص في طاعة النبي المطلقة ام عدم طاعة النبي صلى الله عليه واله اذا كان مريضا ؟ او حرصا اوغيرة عليه ؟
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾–النساء: 65
هل هناك نص من القران يرد وجوب الطاعة المطلقة لطاعة النبي صلى الله عليه واله بالتبليغ حصراً ام انه قول العلماء؟
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) -الاحزاب
هل جلب الهدى ودفع الضلال هو من التبليغ ام من امور الدنيا؟
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ -الشورى:52، وقال تعالى: إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ -الرعد:7
هل قول النبي صلى الله عليه واله انهم لايضلوا او لن يضلوا في متن اخر هو رجم بالغيب وتقول على الله سبحانه ام وحي؟
فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (42) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) -الحاقة
اسئلة المخالفين عن الرزية
هل ترك النبي التبليغ؟
بلغهم النبي ان هناك كتابا اذا قربوا الكتف دلالة على اختيارهم الهدى وكتبه لن يضلوا لكنهم اختاروا الوقوع بالضلال
هل عمر منع النبي؟
عمر وصله التبليغ ورفض الهدى والله سبحانه يقول
وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11 يس)
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29 الكهف)
لماذا علي لم يقدم الكتاب؟
