الاجابة باختصار
الرواية مرسلة
التفصيل
قال العلامة المجلسي في مراة العقول ج : 3 ص126
الحديث الخامس : مرسل. « غضب على الشيعة » إما لتركهم التقية فانتشر أمر إمامته عليهالسلام فتردد الأمر بين أن يقتل الرشيد شيعته وتتبعهم أو يحبسه عليهالسلام ويقتله ، فدعا عليهالسلام لشيعته واختار البلاء لنفسه ، أو لعدم انقيادهم لإمامهم وخلوصهم في متابعته وإطاعة أو أمره ، فخيره الله تعالى بين أن يخرج على الرشيد فتقتل شيعته إذا يخرج ، فينتهي الأمر إلى ما انتهى إليه. وقيل : خيرني الله بين أن أوطن نفسي على الهلاك والموت ، أو أرضى بإهلاك الشيعة « فوقيتهم والله بنفسي » يعني فاخترت هلاكي دونهم ، وقيل : أي فخيرني بين إرادة موتي أو موتهم لتحقق المفارقة بيني وبينهم ، فاخترت لقاء الله شفقة عليهم.
فالسند من ثلاث رواة من علي بن ابراهيم الى الامام الكاظم عليه السلام وهذا يعني ارساله
