مصدر الشبهة ونصها
الله سبحانه يخاصر المؤمن و ينزل على جمل افرق
كتاب الأصول الستة عشر ص54 ط دار الشبستري قم الطبعة الثانية سنة 1405
زيد عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله ليخاصر العبد المؤمن يوم القيمة والمؤمن يخاصر ربه يذكره ذنوبه قلت وما يخاصر قال فوضع يده على خاصرتي فقال هكذا كما يناجى الرجل منا أخاه في الامر يسره إليه زيد عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله ينزل في يوم عرفة في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يمينا وشمالا ولا يزال كذلك حتى إذا كان عند المغرب ونفر الناس وكل الله ملكين بجبال المازمين يناديان عند المضيق الذي رأيت يا رب سلم سلم والرب يصعد إلى السماء ويقول جل جلاله امين امين يا رب العالمين فلذلك لا تكاد ترى صريعا ولا كسيرا زيد عن أبي الحسن موسى انه سمع الاذان قبل طلوع الفجر فقال شيطان ثم سمعه عند طلوع الفجر فقال الاذان حقا زيد عن أبي الحسن قال سئلته عن الاذان قبل طلوع الفجر فقال لا إنما الاذان عند طلوع الفجر أول ما يطلع قلت فإن كان يريد ان يؤذن الناس بالصلاة وينبئهم قال فلا يوذن ولكن ليقل وينادى بالصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم يقولها مرارا فإذا طلع الفجر اذن فلم يكن بينه وبين ان يقيم الا جلسة خفيفة بقدر الشهادتين واخفف من ذلك زيد عن أبي الحسن ع قال انتظار الصلاة جماعة من جماعة إلى جماعة كفارة كل ذنب زيد عن أبي الحسن قال الصلاة خير من النوم بدعة بنى أمية
الاجابة باختصار
الرواية مخالفة للكتاب والعترة وكتاب زيد النرسي مطعون فيه
التفصيل
( كتاب زيد كما ذكره النجاشي فقال [299] 2 – زيد النرسي. [300] 3 – وزيد الزراد. لهما أصلان، لم يروهما محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، وقال في فهرسته: لم يروهما محمد بن الحسن بن الوليد، وكان يقول: هما موضوعان، وكذلك كتاب خالد بن عبد الله بن سدير، وكان يقول: وضع هذه الأصول محمد بن موسى الهمداني 1. كتاب زيد النرسي رواه ابن أبي عمير عنه.
و ذكره الشيخ الطوسي, وإن رواه ابن أبي عمير وجماعة عنه إلا أن ذلك لا يدل على توثيق الكتاب جميعه وان اشتمل على ما يخالف الكتاب والسنة, مع أن محمد بن الحسن بن الوليد وتلميذه الشيخ الصدوق طعنا فيه وقالا: هو من وضع محمد بن موسى السمان, وهو – أي السمان – وإن كان من رجال نوادر الحكمة إلا ان ابن الوليد وابن بابوية وأبا العباس بن نوح استثنوا جماعة كان منهم السمان, وقد قال فيه ابن الغضائري: ضعيف يروي عن الضعفاء, كما حكى عن جماعة من القميين الطعن عليه بالغلو والارتفاع. )
وكذلك جاء الحديث في بحار الانوار حديث 42 – ج ٩٦ – الصفحة ٢٦٢ نقل العلاّمة المجلسيّ قدس سره في كتابه بحار الأنوار هذا الحديث عن كتاب زيد النرسيّ ، وقال محقّق الكتاب في ذيل هذا الحديث : (٣) كتاب زيد النرسي ص ٥٤ وهذا الحديث وأضرابه ساقط لا يعتنى به ولا يؤبه براويه أيا كان، وقد أمرنا في عدة روايات وفيها الصحاح بعرض كل حديث على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله فمنها قول رسول الله صلى الله عليه وآله ان على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه. وقد روى عين هذا الأثر عن علي عليه السلام وقول الباقر عليه السلام وابنه الصادق عليه السلام لبعض أصحابهما: لا تصدق علينا الا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه. وقول الصادق عليه السلام: ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف، وقوله: كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف، وقوله عليه السلام: ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل، وقوله عليه السلام إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله والا فالذي جاءكم به أولى به. وقوله عليه السلام لمحمد بن مسلم: يا محمد ما جاءك من رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به، وما جاءك من رواية من برأوا فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به.
