Skip to content
w

يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • الرئيسية
  • البحوث
  • المكتبة
  • رد الشبهات
  • موقع ملك الروابط

قريش والانصار وجهينة ومزينة واسلم واشجع وغفار موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله

ql3tsh
يروي اهل الخلاف هذا الحديث الذي يجرد كل المسلمين من الولاية بعد النبي بهذا المعنى لمخالفة الشيعة ولكن اصل الحديث لايتكلم على مازعموا والا لكان مخالفا لقوله تعالى  وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض

قريشٌ والأنصارُ وجهينةُ ومُزينةُ وأسلمُ وأشجعُ وغِفارُ مَوالِيَّ ، ليس لهمْ مولًى دُونَ اللهِ ورسولِهِ

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 4389
أخرجه البخاري (3504)، ومسلم (2520)، وأحمد (10040) جميعا بلفظه .

قُرَيشٌ، والأنصارُ، وجُهَينةُ، ومُزَينةُ، وأسلَمُ، وأشجَعُ، وغِفارُ: مَواليَّ، ليس لهم مَولًى دونَ اللهِ ورَسولِه.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 3504 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : أخرجه البخاري (3504)، ومسلم (2520)


يَتَفاضَلُ النَّاسُ في الإسْلامِ بمَدى سَبْقِهم ونُصرَتِهم له.
وفي هذا الحَديثِ أَثْنى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ القَبائلِ؛ لأجْلِ هذا المَعْنى، فأخبَرَ أنَّ قُرَيشًا -وهي قَبيلةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- والأنْصارَ -وهمُ الأَوسُ والخَزرَجُ، وهم سكَّانُ المَدينةِ الَّذين أسْلَموا، وهاجَرَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقَبيلةَ جُهَيْنةَ، وقَبيلةَ مُزَيْنةَ، وقَبيلةَ أسْلَمَ، وقَبيلةَ أشجَعَ، وقَبيلةَ غِفارَ؛ أخبَرَ أنَّ هذه القَبائلَ والجَماعاتِ همُ الَّذين ناصَروه؛ فهمْ أنْصارُه والمُختَصُّونَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لأنَّهم قدْ بادَروا إلى الإسْلامِ والإيمانِ، فلهذا تَوَلَّاهم، وأخبَرَ أنَّهم ليس لهم مَوْلًى مُتكفِّلٌ بمَصالِحِهم، مُتوَلٍّ لأُمورِهم دُونَ اللهِ ورَسولِه، فلا ولاءَ لأحدٍ عليهم إلَّا للهِ سُبحانَه وتعالَى ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي تَمهيدِ ذِكرِ اللهِ لذِكرِ رَسولِه، وتَخْصيصِ ذِكرِ الرَّسولِ؛ إيذانٌ بمَكانَتِه ومَنزِلَتِه عندَ اللهِ، وإشْعارٌ بأنَّ تَوَلِّيَه إيَّاهم بلَغَ مَبلغًا لا يُقادَرُ قَدْرُه، ولا يُكتَنَهُ كُنْهُه، وهي فَضيلةٌ عَظيمةٌ، وشَرفٌ كَبيرٌ لهم، فهم خَيرٌ عندَ اللهِ من أولئك الَّذين ظَلُّوا على العِنادِ والكُفرِ في أوَّلِ الأمرِ، مِثلِ أسَدٍ، وطيِّئٍ، وغَطَفانَ.

Continue Reading

Previous: مصادر رواية الرزية
Next: لا يكون الرجل اماما يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.