( روايات تنسب لله عز وجل الحقو ( معقد الإزار ) والعياذ بالله )
عدد الروايات : ( 5 )
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن
سورة محمد (ص) : 22 – باب : { وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 134 )
4830 – حدثنا : خالد بن مخلد ، حدثنا : سليمان ، قال ، حدثني : معاوية بن أبي مزرد ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة (ر) عن النبي (ص) ، قال : خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ، فقال له : مه ، قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ، قالت : بلى يا رب ، قال : فذاك ، قال أبو هريرة : إقرءوا إن شئتم : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ( محمد : 22 ) }.
ابن حجر العسقلاني – فتح الباري شرح صحيح البخاري
كتاب تفسير القرآن – سورة محمد (ص) : 22 – باب { وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 580 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– قوله : ( فأخذت ) : …. وقال عياض : الحقو معقد الازار ، وهو الموضع الذي يستجار به ويحتزم به على عادة العرب ، لأنه من أحق ما يحامى عنه ويدفع ، كما قالوا نمنعه مما نمنع منه أزرنا ، فاستعير ذلك مجازا للرحم في استعاذتها بالله من القطيعة.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أبي هريرة (ر)
الجزء : ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 103 )
8367 – حدثنا : أبو بكر الحنفي ، حدثني : معاوية بن أبي مزرد ، قال : حدثني : عمي سعيد أبو الحباب ، قال : سمعت أبا هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) : إن الله عز وجل لما خلق الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ، قالت : هذا مقام العائذ من القطيعة ، قال : أما ترضي أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك إقرءوا إن شئتم : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ @ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ( محمد : 22 – 23 ) }.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب الأطعمة – من أراد أن يمد في رزقه فليصل ذا رحمه
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 162 )
7368 – أخبرنا : أبو الحسين أحمد بن عثمان البزاز ، ببغداد ، ثنا : العباس بن محمد الدوري ، ثنا : أبو بكر بن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، حدثني : معاوية بن أبي مزرد ، حدثني : عمي أبو الحباب سعيد بن يسار ، قال : سمعت أبا هريرة ، يقول : سمعت النبي (ص) ، يقول : إن الله عز وجل لما فرغ من الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ، فقال : مه ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، فقال : أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك إقرءوا إن شئتم : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ @ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ( محمد : 22 – 23 ) } إلى قوله : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ( محمد : 24 ) } إلخ ، هذا حديث صحيح الاسناد على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.
الطبراني – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
سورة محمد : 22 – 23 – االقول في تأويل قوله تعالى :
{ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ
@ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ }
الجزء : ( 21 ) – رقم الصفحة : ( 214 )
– حدثني : محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : ثنا : ابن أبي مريم ، قال : أخبرنا : محمد بن جعفر ، وسليمان بن بلال ، قالا ، ثنا : معاوية بن أبي المزرد المديني ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله (ص) أنه قال : خلق الله الخلق ، فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقو الرحمن ، فقال : مه ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : أفما ترضين أن أقطع من قطعك ، وأصل من وصلك ، قالت : نعم ، قال : فذلك لك ، قال سليمان في حديثه : قال أبو هريرة : اقرأوا إن شئتم : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ( محمد : 22 ) } وقد تأوله بعضهم : فهل عسيتم إن توليتم أمور الناس أن تفسدوا في الأرض بمعنى الولاية ، وأجمعت القراء غير نافع على فتح السين من عسيتم ، وكان نافع يكسرها { عَسَيْتُمْ ( محمد : 22 ) } والصواب عندنا قراءة ذلك بفتح السين لاجماع الحجة من القراء عليها ، وأنه لم يسمع في الكلام : عسي أخوك يقوم ، بكسر السين وفتح الياء ، ولو كان صوابا كسرها إذا اتصل بها مكنى ، جاءت بالكسر مع غير المكنى ، وفي اجماعهم على فتحها مع الاسم الظاهر ، الدليل الواضح على أنها كذلك مع المكنى ، وإن التي تلي عسيتم مكسورة ، وهي حرف جزاء ، وإن التي مع تفسدوا في موضع نصب بعسيتم.
( روايات تنسب لله عز وجل اللهات والأضراس والعياذ بالله )
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة مريم : 71
القول في تأويل قوله تعالى : { وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا }
الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 604 )
– حدثني : أحمد بن عيسى ، قال : ثنا : سعيد بن كثير بن عفير ، قال : ثنا : ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، قال : سألت جابر ابن عبد الله ، عن الورود ، فقال : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : هو الدخول ، يردون النار حتى يخرجوا منها ، فآخر من يبقى رجل على الصراط يزحف ، فيرفع الله له شجرة ، قال : فيقول : أي رب أدنني منها ، قال : فيدنيه الله تبارك وتعالى منها ، قال : ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، قال : فيقول : سل ، قال : فيسأل ، قال : فيقول ذلك لك وعشرة أضعافه أو نحوها ، قال : فيقول : يا رب تستهزئ بي ، قال : فيضحك حتى تبدو لهواته وأضراسه.
الدارقطني – رؤية الله – ذكر الرواية ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي (ص)
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 163 )
50 – حدثنا : أبو بكر النيسابوري ، حدثني : عبد الله بن أحمد بن حنبل (ر) ، حدثني : أبي ، حدثنا : روح ، حدثنا : ابن جريج ، أخبرني : أبو الزبير ، أنه سمع جابرا ، يسأل عن الورود ، فقال : نحن يوم القيامة على كذا وكذا انظر – أي ذلك فوق الناس – قال : فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ، ثم يأتينا ربنا عز وجل بعد ذلك ، فيقول : من تنتظرون ، فنقول : ننتظر ربنا عز وجل ، فيقول عز وجل : أنا ربكم ، فيقولون : حتى ننظر إليك ، فيتجلى لهم تبارك وتعالى يضحك سمعت النبي (ص) ، يقول : حتى تبدو لهاته وأضراسه ، قال : فينطلق بهم ويتبعونه ، ويعطي كل انسان منهم منافق أو مؤمن نورا ، ثم يتبعونه على جسر جهنم وعليه كلاليب ، وحسك تأخذ من شاء الله ، ثم يطفأ نور المنافقين ، ثم ينجوا المؤمنون ، فينجوا أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون الفا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضواء نجم في السماء ، ثم كذلك ، ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من ، قال : لا إله الا الله وكان في قلبه من خير ما يزن شعيرة ، فيجعلون بفناء الجنة ، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل ، ثم يسأل حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها.
ابن منده – الإيمان – ذكر وجوب الإيمان برؤية الله عز وجل
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 823 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
850 – …. وأنبأ : علي بن محمد ، ثنا : محمد بن نعيم ، ثنا : إسحاق بن منصور ، ثنا : روح نحوه ، وقال : يتجلى لهم يضحك ، وسمعت رسول الله (ص) ، يقول : حتى تبدو لهواته وأضراسه ، ولم يذكر من تقدم هذا ، وقال : نحن يوم القيامة على كذا وكذا صح.
ابن الجوزي – دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 180 > 182 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. ومعنى : ضحكت لضحك ربي : أبديت عن أسناني بفتح فمي ، لإظهار فضله وكرمه ، وقول الآخر : لن نعدم من رب يضحك خيرا ، أي : يكشف الكرب ، فرق بينه وبين الأجسام التي لا يرجى خيرها ، قلت : وهذا تأويل جماعة من العلماء.3
– وقال الخطابي : معنى ضحك الجبار عز وجل ( المراد به ) الرضى وحسن المجازاة ، وقد روي في حديث موقوف : فضحك حتى بدت لهواته وأضراسه ، ذكره الخلال في كتاب السنة.
– وقال المروزي : قلت لأبي عبد الله – أحمد بن جنبل – : ما تقول في هذا الحديث ، قال هذا بشع ، قال : ثم على تقدير الصحة يحتمل أمرين : أحدها : أن يكون ذلك راجعا إلى النبي (ص) ، كأنه ضحك حين أخبر بضحك الرب ، حتى بدت لهواته وأضراسه (ص) ، كما روي أنه ضحك حتى بدت نواجذه ، وهذا هو الصحيح لو ثبت الحديث ، وإنما هو مقطوع.
( روايات تنسب لله عز وجل الساق والرجل والعياذ بالله )
عدد الروايات : ( 37 )
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة ق : 30 – باب قوله : { وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 138 )
4848 – حدثنا : عبد الله بن أبي الأسود ، حدثنا : حرمي بن عمارة ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أنس (ر) ، عن النبي (ص) قال : يلقى في النار ، وتقول : هل من مزيد حتى يضع قدمه فتقول : قط قط .
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة ق : 30 – باب قوله : { وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 138 )
4849 – حدثنا : محمد بن موسى القطان ، حدثنا : أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى بن مهدي ، حدثنا : عوف ، عن محمد ، عن أبي هريرة رفعه وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان يقال : لجهنم هل امتلأت وتقول : هل من مزيد فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول : قط قط .
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة ق : 30 – باب قوله : { وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 138 )
4850 – حدثنا : عبد الله بن محمد ، حدثنا : عبد الرزاق ، أخبرنا : معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة (ر) ، قال : قال النبي (ص) : تحاجت الجنة والنار ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة : ما لي لا يدخلني الا ضعفاء الناس وسقطهم ، قال الله تبارك وتعالى للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها ، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول : قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشيء لها خلقا.
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة ن والقلم : 42 – باب : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 159 )
4919 – حدثنا : آدم ، حدثنا : الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد (ر) ، قال : سمعت النبي (ص) ، يقول : يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا.
صحيح البخاري – كتاب الإيمان والنذور – باب : الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 134 )
6661 – حدثنا : آدم ، حدثنا : شيبان ، حدثنا : قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال النبي (ص) : لا تزال جهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه ، فتقول : قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض ، رواه شعبة ، عن قتادة.
صحيح البخاري – كتاب التوحيد – باب قول الله تعالى : { وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( ابراهيم : 4 ) }
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 117 )
7384 – حدثنا : ابن أبي الأسود ، حدثنا : حرمي ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي (ص) ، قال : لا يزال يلقى في النار ح وقال لي خليفة ، حدثنا : يزيد بن زريع ، حدثنا : سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، وعن معتمر سمعت أبي ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي (ص) ، قال : لا يزال يلقى فيها : { وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } حتى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ، ثم تقول : قد قد بعزتك وكرمك ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشيء الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة.
صحيح البخاري – كتاب التوحيد
باب قول الله تعالى : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ @ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ( القيامة : 22 – 23 ) }
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 129 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
7439 – حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثنا : الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قالو : …. إنا سمعنا مناديا ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا ، قال : فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا فلا يكلمه الا الأنبياء ، فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ، فيقولون : الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا.
صحيح البخاري – كتاب التوحيد
باب : ما جاء في قول الله تعالى : { إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ( الأعراف : 56 ) }
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 134 )
7449 – حدثنا : عبيد الله بن سعد بن ابراهيم ، حدثنا : يعقوب ، حدثنا : أبي ، عن صالح بن كيسان ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص) ، قال : اختصمت الجنة والنار إلى ربهما ، فقالت الجنة : يا رب ما لها لا يدخلها الا ضعفاء الناس وسقطهم ، وقالت النار : يعني أوثرت بالمتكبرين ، فقال الله تعالى للجنة : أنت رحمتي ، وقال للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها ، قال : فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا وإنه ينشيء للنار من يشاء فيلقون فيها ، فتقول : { هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } ثلاثا ، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ويرد بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط.
صحيح مسلم – كتاب الإيمان – باب : معرفة طريق الرؤية
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 167 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
183 – وحدثني : سويد بن سعيد ، قال : حدثني : حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري …. قال : فما تنتظرون تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، قالوا : يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا اليهم ولم نصاحبهم ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب ، فيقول : هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها ، فيقولون : نعم فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه ….
صحيح مسلم – كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها – باب : النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2186 )
2846 – وحدثني : محمد بن رافع ، حدثنا : شبابة ، حدثني : ورقاء ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص) قال : تحاجت النار والجنة ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، وقالت الجنة : فما لي لا يدخلني الا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم ، فقال الله للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكم ملؤها فأما النار فلا تمتلئ فيضع قدمه عليها فتقول : قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ، حدثنا : عبد الله بن عون الهلالي ، حدثنا : أبو سفيان يعني محمد بن حميد ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة : أن النبي (ص) ، قال : احتجت الجنة والنار واقتص الحديث بمعنى حديث أبي الزناد.
صحيح مسلم – كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها – باب : النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2187 )
2848 – حدثنا : عبد بن حميد ، حدثنا : يونس بن محمد ، حدثنا : شيبان ، عن قتادة ، حدثنا : أنس بن مالك : أن نبي الله (ص) ، قال : لا تزال جهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة تبارك وتعالى قدمه فتقول : قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض ، وحدثني : زهير بن حرب ، حدثنا : عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا : أبان بن يزيد العطار ، حدثنا : قتادة ، عن أنس ، عن النبي (ص) بمعنى حديث شيبان.
صحيح مسلم – كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها – باب : النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2188 )
2848 – حدثنا : محمد بن عبد الله الرزي ، حدثنا : عبد الوهاب بن عطاء في قوله : عز وجل : { يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } فأخبرنا ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن النبي (ص) أنه قال : لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول : قط قط بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة.
الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب ومن سورة : ق
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 390 )
3272 – حدثنا : عبد بن حميد ، حدثنا : يونس بن محمد ، حدثنا : شيبان ، عن قتادة ، حدثنا : أنس بن مالك : أن نبي الله (ص) ، قال : لا تزال جهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه فتقول : قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض ، قال أبو عيسى ، هذا حديث حسن صحيح غريب ، من هذا الوجه وفيه ، عن أبي هريرة.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أبي هريرة (ر)
الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 150 )
7718 – حدثنا : عبد الرزاق ، أخبرنا : معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة : أن النبي (ص) ، قال : احتجت الجنة والنار ، فقالت الجنة : يا رب ما لي لا يدخلني الا فقراء الناس وسقطهم وقالت النار : ما لي لا يدخلني الا الجبارون والمتكبرون ، فقال : للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء وقال للجنة : أنت رحمتي أصيب بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها فأما الجنة فإن الله ينشيء لها : ما يشاء ، وأما النار فيلقون فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع قدمه فيها فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط .
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أبي سعيد الخدري (ر)
الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 202 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
11127 – حدثنا : ربعي بن ابراهيم ، حدثنا : عبد الرحمن بن اسحاق ، حدثنا : زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : …. فيأتيهم الله عز وجل ، فيقول : ألا تتبعون ما كنتم تعبدون ، قال : فيقولون : كنا نعبد الله ولم نر الله فيكشف عن ساق فلا يبقى أحد كان يسجد لله الا وقع ساجدا ولا يبقى أحد كان يسجد رياء .…
الدارمي – سنن الدارمي – كتاب الرقاق – باب : في سجود المؤمنين يوم القيامة
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1848 )
2845 – أخبرنا : محمد بن يزيد البزاز ، عن يونس بن بكير ، قال : أخبرني : إبن اسحق ، قال : أخبرني : سعيد بن يسار ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : إذا جمع الله العباد في صعيد واحد نادى مناد ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ويبقى الناس على حالهم فيأتيهم ، فيقول : ما بال الناس ذهبوا وأنتم ها هنا فيقولون : ننتظر إلهنا فيقول : هل تعرفونه ، فيقولون : إذا تعرف إلينا عرفناه فيكشف لهم عن ساقه فيقعون سجودا فذلك قول الله تعالى : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ( القلم : 42 ) } يبقى كل منافق فلا يستطيع أن يسجد ، ثم يقودهم إلى الجنة ، إسناده صحيح والحديث متفق عليه.
الدارمي – سنن الدارمي – كتاب الرقاق – باب : قوله تعالى : { هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) }
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1882 )
2891 – أخبرنا : حجاج بن منهال ، حدثنا : حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هريرة : أن رسول الله (ص) ، قال : يلقى في النار أهلها ، وتقول : { هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } { هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } ثلاثا حتى يأتيها ربها فيضع قدمه عليها فتزوى وتقول : قط قط قط .
ابن تيمية – العقيدة الواسطية – شرح العقيدة الواسطية
أحاديث الصفات – اثبات صفة الرجل والقدم لله عز وجل
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 205 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقوله : لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول : هل من مزيد ، حتى يضع رب العزة فيها رجله ، وفي رواية : عليها قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قط قط ، متفق عليه.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير – تفسير سورة مريم – يمثل لكل قوم معبودهم يوم القيامة
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 376 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
3476 – حدثنا : محمد بن صالح بن هانىء ، والحسن بن يعقوب ، وإبراهيم بن عصمة ، قالوا : ثنا : السري بن خزيمة ، ثنا : أبو غسان مالك بن اسماعيل النهدي ، ثنا : عبد السلام بن حرب ، أنبأ : يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني ، ثنا : المنهال بن عمرو ، عن أبي عبيدة ، عن مسروق ، عن عبد الله (ر) ، قال : يجمع الناس يوم القيامة ، قال : فينادي مناد يا أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم أن يولي كل انسان منكم إلى من كان يتولى في الدنيا ، قال : كتاب ويمثل لمن كان يعبد عزيزا شيطان عزيز حتى يمثل لهم الشجرة والعود والحجر ويبقى أهل الإسلام جثوما فيقال لهم : ما لكم لا تنطلقون كما ينطلق الناس ، فيقولون : إن ربا ما رأيناه بعد ، قال : فيقال : فبم تعرفون ربكم إن رأيتموه ، قالوا : بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه ، قيل : وما هي ، قالوا : يكشف عن ساق ، قال : فيكشف عند ذلك عن ساق ، قال : فيخر من كان لظهره طبقا ساجدا ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ، ثم يؤمرون فيرفعون رؤوسهم فيعطون …. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذا اللفظ.
الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد – كتاب البعث – باب : جامع في البعث
الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 340 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
18352 – وعن عبد الله بن مسعود ، عن النبي (ص) ، قال : يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة ، شاخصة أبصارهم ، ينتظرون فصل القضاء ، قال : وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ، ثم ينادي : مناد : أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، أن يولي كل أناس منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا ، اليس ذلك عدلا من ربكم، قالوا : بلى ، قال : فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ، ويقولون ويقولون في الدنيا ، قال : فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون ، فمنهم من ينطلق إلى الشمس ، ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون ، قال : ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى ، ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزيز ، ويبقى محمد (ص) وأمته ، قال : فيتمثل الرب تبارك وتعالى فيأتيهم ، فيقول : ما لكم لا تنطلقون كانطلاق الناس ، فيقولون : إن لنا لإله : ما رأيناه ، فيقول : هل تعرفونه إن رأيتموه، فيقولون : إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها ، قال : فيقول : ما هي، فتقول : يكشف عن ساقه ، قال : فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخر كل من كان نظره ، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ….
ابن كثير – تفسير القرآن العظيم – تفسير سورة ن القلم : 42 – تفسير قوله تعالى :
{ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ }
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 198 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. لما ذكر تعالى : { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( القلم : 34 ) } بين متى ذلك كائن وواقع ، فقال تعالى : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ( القلم : 42 ) } يعني يوم القيامة ، وما يكون فيه من الأهوال والزلازل والبلاء والامتحان والأمور العظام.
– …. وقد قال البخاري : ههنا ، حدثنا : آدم ، حدثنا : الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت النبي (ص) ، يقول : يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ، وهذا الحديث مخرج في الصحيحين ، وفي غيرهما من طرق وله الفاظ ، وهو حديث طويل مشهور.
ابن كثير – تفسير القرآن العظيم – سورة هود : 118
تفسير قوله تعالى : { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ }
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 363 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وفي الصحيحين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) اختصمت الجنة والنار ، فقالت الجنة : ما لي لا يدخلني الا ضعفاء الناس وسقطهم ، وقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، فقال الله عز وجل للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ، وقال للنار : أنت عذابي أنتقم بك ممن أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها ، فأما الجنة فلا يزال فيها فضل حتى ينشيء الله لها خلقا يسكن فضل الجنة ، وأما النار فلا تزال ، تقول : هل من مزيد حتى يضع عليها رب العزة قدمه فتقول : قط قط وعزتك.
القرطبي – الجامع لأحكام القرآن – سورة ق : 30
قوله تعالى : { يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }
الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 18 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول : قط قط بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة ، لفظ مسلم.
– …. وفي رواية أخرى من حديث أبي هريرة : وأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله عليها رجله ، يقول لها : قط قط فهنالك تمتلئ وينزوي بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا ، وأما الجنة فإن الله ينشيء لها خلقا ، قال علماؤنا رحمهم الله : أما معنى القدم هنا فهم قوم يقدمهم الله إلى النار ، وقد سبق في علمه أنهم من أهل النار ، وكذلك الرجل وهو العدد الكثير من الناس وغيرهم ، يقال : رأيت رجلا من الناس ورجلا من جراد.
الشوكاني – فتح القدير – تفسير سورة ق : 16
تفسير قوله تعالى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 1401 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج البخاري ، ومسلم ، وغيرهما ، عن أنس ، قال : قال رسول الله (ص) : لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول : قط قط ، وعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لها خلقا آخر فيسكنهم في فضول الجنة.
ابن راهويه – مسند إسحاق بن راهويه – ما يروى عن خلاس بن عمرو
وعمار بن أبي عمار ، وأبي المهزم ، ومشايخ البصرة ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص)
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 174 )
121 – أخبرنا : روح بن عبادة ، نا : حماد ( وهو ابن سلمة ) ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هرير ، عن رسول الله (ص) ، قال : يلقى في النار أهلها ، وتقول : هل من مزيد حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع فيها قدمه فتبرد أو تقول : قط قط .
النسائي – السنن الكبرى – كتاب النعوت – ذو العزة
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 149 )
7672 – أخبرنا : الربيع بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا : آدم بن أبي اياس ، عن شيبان ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله (ص) : لا تزال جهنم ، تقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول : قط قط وعزتك ويزوي بعضها إلى بعض.
أبو يعلى الموصلي – مسند أبي يعلى الموصلي
111 – مسند أنس بن مالك ما أسنده الحسن بن أبي الحسن ، عن أنس بن مالك
قتادة ، عن أنس – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 438 )
3140 – حدثنا : عبيد الله ، حدثنا : حرمي بن عمارة ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أنس : أن رسول الله (ص) ، قال : يلقى في النار ، وتقول : هل من مزيد حتى يضع تبارك وتعالى رجله فيها أو قال : قدمه فتقول : قط قط .
الطبراني – المعجم الأوسط – باب الميم – من اسمه محمد
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 56 )
6837 – حدثنا : محمد بن معاذ الحلبي ، نا : موسى بن اسماعيل ، نا : حماد بن سلمة ، نا : يونس بن عبيد ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص) ، قال : أما النار فيلقى فيها فتقول : هل من مزيد حتى يأتيها ربها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتزوى وتقول : قط قط ، وأما الجنة فينشيء الله لها خلقا كما يشاء.
الصنعاني – تفسير عبد الرزاق – سورة ق : 30
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 238 )
2959 – عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ومعمر ، عن همام ، عن أبي هريرة في قوله تعالى : { يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } أن النبي (ص) ، قال : احتجت الجنة والنار ، فقالت الجنة : يا رب ما لي لا يدخلني الا فقراء الناس وسقطهم ، وقالت النار : مالي يا رب لا يدخلني الا الجبارون والمتكبرون ، فقال للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، وقال للجنة : أنت رحمتي أصيب بك من أشاء ولكل واحدة ملؤها منكما فأما الجنة فإن الله ينشيء لها ما شاء ، وأما النار فيلقون فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع الجبار قدمه فيها فهنالك تملأ ويزوى بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط أي حسبي.
الصنعاني – المصنف – كتاب الجامع – باب صفة أهل النار
الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 422 / 423 )
20893 – أخبرنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة ، يقول : قال رسول الله (ص) : تحاجت الجنة والنار ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجربين ، وقالت الجنة : فما لي لا يدخلني الا ضعفاء الناس وسقطهم وعرتهم ، فقال الله للجنة : إنما أنت رحمتي ، أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنما أنت عذاب ، أعذب بك من أشاء من عبادي ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فأما النار فانهم يلقون فيها ، وتقول : { هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } فلا تمتلئ حتى يضع رجله – أو قال : قدمه – فيها ، فتقول : قط قط قط ، فهنالك تملأ وتنزوي بعضها إلى بعض ، ولا يظلم الله من خلقه أحدا ، وأما الجنة فإن الله ينشيء لها ما شاء.
الطبري – تفسير الطبري – جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة ق : 30
الجزء : ( 22 ) – رقم الصفحة : ( 360 )
29479 – حدثني : محمد بن سعد ، قال : ثنى : أبي ، قال : ثنى : عمي ، قال : ثنى : أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : { يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } قال ابن عباس : إن الله الملك تبارك وتعالى قد سبقت كلمته لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين فلما بعث الناس واحضروا ، وسيق أعداء الله إلى النار زمرا ، جعلوا يقتحمون في جهنم فوجا فوجا ، لا يلقى في جهنم شيء الا ذهب فيها ، ولا يملأها شيء ، قالت : الست قد أقسمت لتملأني من الجنة والناس أجمعين ، فوضع قدمه ، فقالت حين وضع قدمه فيها : قد قد ، فإني قد امتلأت ، فليس لي مزيد ، ولم يكن يملؤها شيء ، حتى وجدت مس ما وضع عليها ، فتضايقت حين جعل عليها ما جعل ، فامتلأت فما فيها موضع إبرة.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – ق : 30
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 602 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن أنس ، قال : قال رسول الله (ص) : لا تزال جهنم يلقى فيها ، وتقول : { هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول : قط قط وعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لها خلقا آخر فيسكنهم في قصور الجنة.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 234 )
1171 – لا تزال جهنم يلقى فيها ، وتقول : هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه فتنزوي بعضها إلى بعض وتقول : قط قط ، وعزتك وكرمك ، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله خلقا آخر فيسكنهم في فضول الجنة ، حسن غريب.
1172 – إن جهنم تسأل المزيد حتى يضع الجبار فيها قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول : قط قط .
1173 – لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع الجبار فيها قدمه فهنالك تنزوي وتقول : قط قط. .
1174 – يلقى في النار وتقول : هل من مزيد حتى يضع فيها قدمه وتقول : قط قط .
1175 – يلقى في النار أهلها وتقول : هل من مزيد حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع فيها قدمه ، فتنزوي وتقول : قط قط .
( روايات تنسب لله عز وجل يد وأصابع والعياذ بالله )
عدد الروايات : ( 38 )
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة هود : 7 – باب قوله : { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 73 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
4684 – حدثنا : أبو اليمان ، أخبرنا : شعيب ، حدثنا : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة (ر) أن رسول الله (ص) ، قال : قال الله عز وجل : إنفق أنفق عليك ، وقال : يد الله ملآى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ، وقال : أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فانه لم يغض ما في يده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع.
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة الزمر : 67
باب قوله : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 126 )
4811 – حدثنا : آدم ، حدثنا : شيبان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله (ر) ، قال : جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله (ص) ، فقال : يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السموات على اصبع والأرضين على اصبع والشجر على اصبع والماء والثرى على اصبع وسائر الخلائق على اصبع ، فيقول : أنا الملك فضحك النبي (ص) حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ، ثم قرأ رسول الله (ص) : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) }.
صحيح البخاري – كتاب الرقاق – باب : يقبض الله الأرض يوم القيامة
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 108 )
6520 – حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثنا : الليث ، عن خالد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قال النبي (ص) : تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة ، فأتى رجل من اليهود ، فقال : بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة ، قال : بلى ، قال : تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي (ص) : فنظر النبي (ص) إلينا ، ثم ضحك حتى بدت نواجذه ، ثم قال : ألا أخبرك بإدامهم ، قال : إدامهم بالام ونون ، قالوا : وما هذا ، قال : ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون الفا.
صحيح البخاري – كتاب التوحيد – باب قول الله تعالى : { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ( ص : 75 ) }
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 123 )
7412 – حدثنا : مقدم بن محمد بن يحيى ، قال ، حدثني : عمي القاسم بن يحيى ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر (ر) ، عن رسول الله (ص) أنه قال : إن الله يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السموات بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك ، رواه سعيد ، عن مالك وقال عمر بن حمزة : سمعت سالما سمعت ابن عمر ، عن النبي (ص) بهذا.
صحيح مسلم – كتاب الإمارة – باب : فضيلة الامام العادل
وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن ادخال المشقة عليهم
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1458 )
1827 – حدثنا : أبو بكر بن أبي شيبة ، وزهير بن حرب ، وابن نمير ، قالوا : حدثنا : سفيان بن عيينة ، عن عمرو – يعني ابن دينار – ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : ابن نمير : وأبو بكر يبلغ به النبي (ص) ، وفي حديث زهير ، قال : قال رسول الله (ص) : إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا.
صحيح مسلم – كتاب القدر – باب : تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء
الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 2045 )
2654 – حدثني : زهير بن حرب ، وابن نمير كلاهما ، عن المقرئ ، قال زهير : حدثنا : عبد الله بن يزيد المقرئ ، قال : حدثنا : حيوة ، أخبرني : أبو هانيء أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي ، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقولا : أنه سمع رسول الله (ص) ، يقول : إن قلوب بني آدم كلها بين اصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ، ثم قال رسول الله (ص) : اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك.
صحيح مسلم – كتاب صفة القيامة والجنة والنار
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2147 )
2786 – حدثنا : أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا : فضيل يعني ابن عياض ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة السلماني ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : جاء حبر إلى النبي (ص) ، فقال : يا محمد أو يا أبا القاسم إن الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على اصبع والأرضين على اصبع والجبال والشجر على اصبع والماء والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع ثم يهزهن ، فيقول : أنا الملك أنا الملك فضحك رسول الله (ص) تعجبا مما قال الحبر تصديقا له ، ثم قرأ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } حدثنا : عثمان بن أبي شيبة وإسحق بن ابراهيم كلاهما ، عن جرير ، عن منصور بهذا الاسناد ، قال : جاء حبر من اليهود إلى رسول الله (ص) بمثل حديث فضيل ، ولم يذكر ، ثم يهزهن ، وقال : فلقد رأيت رسول الله (ص) ضحك حتى بدت نواجذه تعجبا لما قال : تصديقا له ثم قال رسول الله (ص) : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } وتلا الآية.
صحيح مسلم – كتاب صفة القيامة والجنة والنار
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2148 )
2788 – وحدثنا : أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا : أبو أسامة ، عن عمر بن حمزة ، عن سالم بن عبد الله ، أخبرني : عبد الله بن عمر ، قال : قال رسول الله (ص) : يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ، ثم يطوي الأرضين بشماله ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون.
صحيح مسلم – كتاب صفة القيامة والجنة والنار – باب : نزل أهل الجنة
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2151 )
2792 – حدثنا : عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثني : أبي ، عن جدي ، حدثني : خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله (ص) ، قال : تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر ، نزلا لأهل الجنة ، قال : فأتى رجل من اليهود ، فقال : بارك الرحمن عليك أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة ، قال : بلى ، قال : تكون الأرض خبزة واحدة كما قال رسول الله (ص) ، قال : فنظر إلينا رسول الله (ص) ثم ضحك حتى بدت نواجذه ، قال : ألا أخبرك بإدامهم ، قال : بلى ، قال : إدامهم بالام ونون ، قالوا : وما هذا ، قال : ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون الفا.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن مسعود (ر)
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 164 )
4087 – حدثنا : يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، حدثني : منصور ، وسليمان ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله : أن يهوديا أتى النبي (ص) ، فقال : يا محمد إن الله يمسك السموات على اصبع والأرضين على اصبع والجبال على اصبع والخلائق على اصبع والشجر على اصبع ، ثم يقول : أنا الملك فضحك رسول الله (ص) حتى بدت نواجذه ، وقال : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } قال يحيى : وقال فضيل – يعني ابن عياض - تعجبا وتصديقا له.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن عمرو بن العاص (ر)
الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 32 )
6492 – حدثنا : سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص : يبلغ به النبي (ص) المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن عمرو بن العاص (ر)
الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 130 )
6569 – حدثنا : أبو عبد الرحمن ، حدثنا : حيوة ، أخبرني : أبو هانيء أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي أنه سمع عبد الله بن عمرو ، أنه سمع رسول الله (ص) ، يقول : إن قلوب بني آدم كلها بين اصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد يصرف كيف يشاء ، ثم قال رسول الله (ص) : اللهم مصرف القلوب إصرف قلوبنا إلى طاعتك.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أبي هريرة (ر)
الجزء : ( 16 ) – رقم الصفحة : ( 299 )
10500 – حدثنا : يزيد ، أخبرنا : محمد ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) : يمين الله ملآى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ، وقال : أرأيتكم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فانه لم يغض ما في يمينه ، قال : وعرشه على الماء ، بيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك (ر)
الجزء : ( 19 ) – رقم الصفحة : ( 281 )
12260 – حدثنا : أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري ، قال : حدثنا : حماد بن سلمة ، حدثنا : ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، عن النبي (ص) في قوله تعالى : { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ( الأعراف : 143 ) } قال : قال هكذا يعني أنه أخرج طرف الخنصر ، قال : أبي : أبي أرانا معاذ ، قال : فقال له حميد الطويل : ما تريد إلى هذا يا أبا محمد ، قال : فضرب صدره ضربة شديدة ، وقال : من أنت يا حميد ، وما أنت يا حميد يحدثني به أنس بن مالك ، عن النبي (ص) ، فتقول : أنت ما تريد إليه.
أبو داود السجستاني – سنن أبي داود – كتاب السنة – باب : في الرد على الجهمية
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 234 )
4732 – حدثنا : عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن العلاء أن أبا أسامة أخبرهم ، عن عمر بن حمزة ، قال : قال سالم : أخبرني : عبد الله بن عمر ، قال : قال رسول الله (ص) : يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ، ثم يطوي الأرضين ثم يأخذهن ، قال ابن العلاء : بيده الأخرى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون.
ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب المقدمة
أبواب : في فضائل أصحاب رسول الله (ص) – باب : فضل عمر (ر)
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 39 )
104 ـ حدثنا : إسماعيل بن محمد الطلحي ، أنبأنا : داود بن عطاء المديني ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي بن كعب ، قال : قال رسول الله (ص) : أول من يصافحه الحق عمر ، وأول من يسلم عليه ، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة.
ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب المقدمة – باب : فيما أنكرت الجهمية
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 72 )
199 – حدثنا : هشام بن عمار ، حدثنا : صدقة بن خالد ، حدثنا : ابن جابر ، قال : سمعت بسر بن عبيد الله ، يقول : سمعت أبا إدريس الخولاني ، يقول : حدثني : النواس بن سمعان الكلابي ، قال : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : ما من قلب الا بين اصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه وكان رسول الله (ص) ، يقول : يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، قال : والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة.
ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب الدعاء – باب : دعاء رسول الله (ص)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 1260 )
3834 – حدثنا : محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا : أبي ، حدثنا : الأعمش ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، قال : كان رسول الله (ص) يكثر أن يقول : اللهم ثبت قلبي على دينك ، فقال رجل : يا رسول الله تخاف علينا وقد أمنا بك وصدقناك بما جئت به ، فقال : إن القلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها ، وأشار الأعمش باصبعيه.
الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب : ومن سورة الأعراف
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 265 )
3074 – حدثنا : عبد الله بن عبد الرحمن ، أخبرنا : سليمان بن حرب ، حدثنا : حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : أن النبي (ص) قرأ هذه الآية : { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ( الأعراف : 143 ) } قال حماد : هكذا وأمسك سليمان بطرف ابهامه على أنملة اصبعه اليمنى ، قال : فساخ الجبل { وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ( الأعراف : 143 ) } قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه الا من حديث حماد بن سلمة ، حدثنا : عبد الوهاب الوراق البغدادي ، حدثنا : معاذ بن معاذ ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي (ص) نحوه ، هذا حديث حسن.
الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب : ومن سورة الأعراف
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 266 )
3075 – حدثنا : الأنصاري ، حدثنا : معن ، حدثنا : مالك بن أنس ، عن زيد ابن أبي أنيسة ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، عن مسلم بن يسار الجهني : أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ( الأعراف : 172 ) } فقال عمر بن الخطاب : سمعت رسول الله (ص) يسأل عنها ، فقال رسول الله (ص) : إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فأخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون ، فقال رجل : يا رسول الله ففيم العمل ، قال : فقال رسول الله (ص) : إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله الله الجنة ، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله الله النار ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن .
الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب : ومن سورة الزمر
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 371 )
3238 – حدثنا : محمد بن بشار ، حدثنا : يحيى بن سعيد ، حدثنا : سفيان ، حدثني : منصور وسليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله ، قال : جاء يهودي إلى النبي (ص) ، فقال : يا محمد إن الله يمسك السماوات على اصبع والأرضين على اصبع والجبال على اصبع والخلائق على اصبع ، ثم يقول : أنا الملك ، قال : فضحك النبي (ص) حتى بدت نواجذه ، قال : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } قال : هذا حديث حسن صحيح ، حدثنا : محمد بن بشار ، حدثنا : يحيى بن سعيد ، حدثنا : فضيل بن عياض ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله ، قال : فضحك النبي (ص) تعجبا وتصديقا ، قال أبو عيسى : هذا : حديث حسن صحيح.
الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب : ومن سورة المعوذتين
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 312 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
3368 – حدثنا : محمد بن بشار ، حدثنا : صفوان بن عيسى ، حدثنا : الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص) : لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس ، فقال : الحمد لله فحمد الله باذنه ، فقال له ربه : يرحمك الله يا آدم أذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس ، فقل : السلام عليكم ، قالوا : وعليك السلام ورحمة الله ، ثم رجع إلى ربه ، فقال : إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم ، فقال الله له : ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت ، قال : اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ، ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته ....
النسائي – سنن النسائي – كتاب آداب القضاة – فضل الحاكم العادل في حكمه
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 221 )
5379 – أخبرنا : قتيبه بن سعيد ، قال : حدثنا : سفيان ، عن عمرو ، ح وانبئنا : محمد بن آدم بن سليمان ، عن ابن المبارك ، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن النبي (ص) ، قال : إن المقسطين عند الله تعالى على منابر من نور على يمين الرحمن ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ، قال محمد في حديثه : وكلتا يديه يمين.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب معرفة الصحابة – أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 84 )
4545 – أخبرنا : عبد الله بن اسحاق ابن الخراساني العدل ببغداد ، ثنا : أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي ، ثنا : الفضل بن جبير الوراق ، ثنا : إسماعيل بن زكريا الخلقاني ، ثنا : يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي بن كعب (ر) ، قال : سمعت النبي (ص) ، يقول : أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر وأول من يصافحه الحق يوم القيامة عمر ، وأول من يؤخذ بيده فينطلق به إلى الجنة عمر بن الخطاب (ر).
ابن كثير – تفسير القرآن العظيم – تفسير سورة الزمر : 67 – تفسير قوله تعالى :
{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 113 / 114 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقال الامام أحمد : حدثنا : أبو معاوية ، حدثنا : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله (ر) ، قال : جاء رجل إلى النبي (ص) من أهل الكتاب ، فقال : يا أبا القاسم ، أبلغك أن الله تعالى يحمل الخلائق على اصبع ، والسماوات على اصبع ، والأرضين على اصبع ، والشجر على اصبع ، والثرى على اصبع ، قال : فضحك رسول الله (ص) حتى بدت نواجذه ، قال : وأنزل الله عز وجل : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } إلى آخر الآية ، وهكذا رواه البخاري ، ومسلم ، والنسائي – من طرق – عن الأعمش به.
ابن أبي عاصم – السنة
باب : في ذكر تجلي ربنا عز وجل للجبل عند كلامه لموسى عليه السلام
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 210 )
480 – حدثنا : هدبة بن خالد ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي (ص) ، في قوله تعالى : { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ( الأعراف : 143 ) } قال : وضع ابهامه على قريب من طرف أنملته ، فساخ الجبل ، قال : حميد لثابت : تقول هكذا ، فوكزه ، قال : ويقوله رسول الله (ص) ، ويقوله : إنس فاكتمه أنا.
ابن حبان – صحيح ابن حبان – كتاب السير – باب : في الخلافة والإمارة
الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 336 )
4484 – أخبرنا : محمد بن الحسن بن قتيبه ، قال : حدثنا : ابن أبي السري ، قال : حدثنا : سفيان ، عن عمرو بن دينار ، أن عمرو بن أوس أخبره ، أن عبد الله بن عمرو بن العاص أخبره ، أن النبي (ص) ، قال : المقسطون يوم القيامة على منابر من نور ، عن يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين المقسطون على أهليهم ، وأولادهم ، وما ولوا.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 224 )
1130 – إن يمين الله ملآى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فانه لم يغض ما في يمينه ، وعرشه على الماء ، وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض.
1131 – يد الله ملآى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فانه لم يغض ما في يده ، وكان عرشه على الماء ، وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 232 / 233 )
1162 – يمين الله عز وجل طباق السموات والأرض.
1163 – يمين الله ملآى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض ، فانه لم ينقص ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع.
1164 – إن قلوب بني آدم بين اصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد ، يقول بها هكذا.
1165 – إن قلوب بني آدم بين اصبعين من أصابع الله كقلب واحد فإذا شاء صرفه وإذا شاء بصره.
1166 – ما من آدمي الا قلبه بين اصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أن يزيغه أزاغة وإن شاء أن يقيمه أقامه وكل يوم الميزان بيد الله يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة.
1167 – يا أم سلمة إنه ليس آدمي الا وقلبه بين اصبعين من أصابع الله ، فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ.
1168 – ما من قلب الا وهو معلق بين اصبعين من أصابع الرحمن ، إذا شاء أن يقيمه أقامه وإذا شاء أن يزيغه أزاغه ، والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة.
1169 – الموازين بيد الله يرفع قوما ويضع قوما ، وقلب ابن آدم بين اصبعين من أصابع الرحمن ، إذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه.
1170 – الميزان بيد الله يرفع قوما ويضع قوما ، وقلب ابن آدم بين اصبعين من أصابع الرب عز وجل ، إذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه.
( روايات تنسب لله عز وجل العين والعياذ بالله )
عدد الروايات : ( 6 )
صحيح البخاري – كتاب التوحيد
باب : قول الله تعالى : { وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ( طه : 39 ) }
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 00121 )
7407 – حدثنا : موسى بن اسماعيل ، حدثنا : جويرية ، عن نافع ، عن عبد الله ، قال : ذكر الدجال عند النبي (ص) ، فقال : إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلي عينه ، وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كان عينه عنبة طافية.
صحيح مسلم – كتاب الفتن وأشراط الساعة – باب : ذكر الدجال وصفته وما معه
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2248 )
2933 – حدثنا : محمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، قالا : حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، قال : سمعت أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله (ص) : ما من نبي الا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب الا أنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ومكتوب بين عينيه ك ف ر.
الترمذي – سنن الترمذي
كتاب الفتن عن رسول الله (ص) – باب : ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 86 )
2245 – حدثنا : محمد بن بشار ، حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، قال : سمعت أنسا ، قال : قال رسول الله (ص) : ما من نبي الا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ، الا أنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه ك ف ر ، هذا حديث حسن صحيح.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند العشرة المبشرين بالجنة – مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص (ر)
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 111 )
1526 – حدثنا : يزيد بن هارون ، أنبأنا : محمد بن اسحاق ، عن داود بن عامر بن سعد بن مالك ، عن أبيه ، عن جده أنه قال : قال رسول الله (ص) : إنه لم يكن نبي الا وصف الدجال لأمته ولأصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلي إنه أعور ، وإن الله عز وجل ليس بأعور.
أبو داود السجستاني – سنن أبي داود – كتاب السنة – باب : في الجهمية
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 233 )
4728 – حدثنا : علي بن نصر ، ومحمد بن يونس النسائي المعنى ، قالا : حدثنا : عبد الله بن يزيد المقرئ ، حدثنا : حرملة يعني ابن عمران ، حدثني : أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة ، قال : سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية : { إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ( النساء : 58 ) } إلى قوله تعالى : { سَمِيعًا بَصِيرًا ( النساء : 58 ) } قال : رأيت رسول الله (ص) يضع ابهامه على أذنه والتي تليها على عينه ، قال أبو هريرة : رأيت رسول الله (ص) يقرؤها ويضع اصبعيه ، قال ابن يونس : قال المقرئ : يعني إن الله سميع بصير يعني أن لله سمعا وبصرا ، قال أبو داود : وهذا رد على الجهمية.
ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب الفتن
باب : فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 197 – 198 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
4077 – حدثنا : علي بن محمد ، حدثنا : عبد الرحمن المحاربي ، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع ، عن أبي زرعة السيباني يحيى بن أبي عمرو ، عن عمرو بن عبد الله ، عن أبي امامة الباهلي ، قال : …. فيقول : أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور.
