Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • المكتبة
  • رد الشبهات

كفاية الاثر

ql3tsh 27/03/2026

مقدمة المركز
الحمد لله الذي خلقنا ومنحنا ما نميز به الحق من الباطل والهدى من الضلال
وعرفنا أوليائه الكرام، ووفقنا لصالح الأعمال، والصلاة والسلام على خير خلقه
وأشرف بريته محمد وآله المعصومين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من
الأولين والآخرين.
وبعد:
فإن كتاب بحار الأنوار للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي، المتوفى سنة
١١١٠ هـ أكبر موسوعة حديثية عند الطائفة الإمامية كما لا يخفى، وقد قامت عدة
من المؤسسات التي تعنى بإحياء تراث آل البيت ونشرها بتحقيق عدة كبيرة
من مصادره المختلفة، وخرجت محققة بصورة جيدة والحمد لله، إلا أن المشروع
لم يكتمل حتى الآن.
وقد أسس مركز )نور الأنوار في إحياء بحار الأنوار( – سنة -١٤٢٧ برعاية

المحقق الفذ آية الله السيد علي الحسيني الميلاني )حفظه الله( للقيام بهذه المهمة
الدينية والعلمية، خدمة لهذا الكتاب الجليل والتراثنا العظيم.
وسيكون العمل على النهج التالي:
-۱ تحقيق ونشر ما لم ير النور من مصادر البحار.
-۲ تحقيق ونشر ما طبع حجرياً قديما.ً
– تحقيق ونشر ما طبع محققاً إلا أن تحقيقه غير واف بالمطلوب.
فالمصادر المطبوعة المحققة على الأسلوب الفني خارجة عن المنهج.
ومنه جل وعلا نستمد التوفيق.
قم – ١٤٢٩ هـ
مركز نور الأنوار في إحياء بحار الأنوار
السيد جعفر الخلخالي
ترجمة المصنف
الشيخ الثقة، الأجل الأقدم أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي
الرازي، نزيل الري الله.
من أعلام وأعيان القرن الرابع الهجري، ومن مشايخ الإمامية في زمانه، فاضل،
متكلم، وفقيه متقدم، ومحدث جليل مشهور.
عنونه النجاشي، وابن شهر آشوب، والعلامة، وابن داود، وغيرهم كما سيأتي
في أقوال العلماء وإجازاتهم بـ »علي بن محمد بن علي الخزاز .(1)
وعنونه الشيخ في الفهرست بـ »علي الخزاز القمي. وفي الرجال: »علي بن
أحمد بن علي الخزاز .(۳)
قال العلامة التستري وعنونه الشيخ في الفهرست بلفظ علي الخزاز القمي«
قائلا:ً متكلم جليل، له كتاب في الكلام، وله أنس بالفقه، وكان مقيماً بالري وبها
مات رحمه الله. وعده في رجاله أيضاً فيمن لم يرو عن الأئمة بلفظ : »علي بن
أحمد بن علي الخزاز قائلا:ً نزيل الري، يكنى أبا الحسن، متكلم جليل. فيخالف
(۱) رجال النجاشی: ٢٦٨، معالم العلماء : ،١٠٦ خلاصة الأقوال: ۱۸۸، رجال ابن داود: ١٤١،
وكذا في أكثر كتب المتأخرين.
الطوسي: ٤٣٠. (۲) الفهرست: ،١٦٥ رجال الشيخ
시

مع النجاشي في كنيته واسم أبيه .(1)
ثم قال – التستري – في موضع آخر ولعل الأصل واحد، ولا يبعد أن يكون
علي بن أحمد في نسخنا من رجال الشيخ من تصحيف النساخ، والفهرست
والنجاشي لا تعارض بينهما فيرتفع الخلاف .(۴)
وقال صاحب رياض العلماء بعد أن ذكر كلام الشيخ في الفهرست قال:
والحق عندي إتحاد الجميع .(۳) وهو ظاهر غيره من العلماء(.
وثاقته وأقوال العلماء في حقه:
تسالم الأصحاب قديماً وحديثاً على وثاقته وجلالته، وعلى قدره، وأنه عين
من أعيان الإمامية، ووجه من وجوهها، وفقيه مقدم من فقهائها.
قال النجاشي: علي بن محمد بن علي الخزاز، ثقة من أصحابنا، أبو القاسم،
وكان فقيهاً وجها، له كتاب »الإيضاح في أصول الدين على مذهب الإمامية ٥.)
وقال ابن شهر آشوب علي بن محمد الخزاز الرازي، ويقال له: القمي، له
كتب في الكلام وفي الفقه، من كتبه كتاب الأحكام الشرعية على مذهب
الإمامية، الإيضاح في الإعتقاد«، »الكفاية في النصوص .
(۱) قاموس الرجال : ٥٦٩ انظر الفهرست ،١٦٥ رجال الشيخ الطوسي: ٤٣٠.
(۲) قاموس الرجال : ٣٦٠.
(۳) رياض العلماء : -٢٢٨ ٢٢٩.
(٤) أنظر معجم رجال الحديث ١٣: ١٦٦.
(٥) رجال النجاشي: ٢٦٨.
(1) معالم العلماء: ١٠٦.
والكفاية في النصوص تعبير عن كفاية الآثر« كما سيأتي الكلام عنه في مصنفاته. انظر: كلام
صاحب رياض العلماء الآتي.
१ ترجمة المصنف
وقال العلامة الحلي: يكنى أبا القاسم، كان ثقة من أصحابنا، فقيها وجها(.
وقال ابن داود الحلي: ثقة، كان في أصحابنا وجيها .(٢)
وقال الوحيد البهبهاني في أكثر من موضع في التعليقة على منهج المقال: الثقة
الجليل علي بن محمد بن علي الخزاز .(۳)
وقال الخوانساري الشيخ الأجل الأقدم، أبو القاسم علي بن محمد بن علي
الخزاز الرازي ويقال له القمي، نزيل الري، هو الفاضل المتكلم، الفقيه المتقدم،
المحدث الجليل المشهور .(
وقال العلامة المامقاني بعد أن ذكر توثيق النجاشي والعلامة وابن داود له،
قال: ووثقه في الوجيزة« و»البلغة« وكذا في تعليقة الوحيد، في ترجمة
الحسين بن علي بن زكريا، وعده في الحاوي في فصل الثقات، فهو مسلم
الوثاقة .(٥)
وقال العلامة الطهراني: أبو القاسم القمي، ثقة من أصحابنا، وكان فقيهاً
وجها .
مشایخه
روى الخزاز القمي عن الكثير من المشايخ، وأكثرهم من الفقهاء وأكابر
منهم: العلماء، ولكثرتهم نذكر
(۱) خلاصة الأقوال: ١٨٨.
(۲) رجال ابن داود: ١٤١.
(۳) التعليقة على منهج المقال: ٦١ و ١٤٤ و ١٤٥ و ٢٣٠ و ٢٥١.
(1) روضات الجنات ٤: ٣١٣.
(٥) تنقيح المقال ٢: ٣٠٧.
(1) طبقات أعلام الشيعة ٢: ١٢٧.

۱۰
– الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، شيخ
مشايخ الإمامية ووجه الطائفة المحقة، المتوفى عام ۳۸۱ هـ روى عنه الخراز
وأكثر من الرواية عنه في كفاية الأثر.
– أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أبي عياش الجوهري، صاحب كتاب
مقتضب الأثر في إمامة الإثني عشر كان إماماً في الأدب والتواريخ وعلوم
الحديث، وكان معاصراً للشيخ الصدوق، ذكر النجاشي أنه كان صديقاً له ولوالده
و أنه سمع منه الكثير، ومات سنة ٤٠١ هـ روى عنه الخزاز وأكثر من الرواية عنه
في كفاية الأثر .(
– محمد بن وهبان البصري الهنائي الراوي عن الحسين بن علي البزوفري
وقه النجاشي بقوله: ثقة من أصحابنا. وذكره الشيخ في الرجال فيمن لم يرو عنهم،
روى عنه الخزاز كثيراً في كفاية الأثر .(۳)
– محمد بن جعفر بن محمد التميمي الكوفي المعروف بابن النجار،
والمتوفى سنة ٤٠٢، الراوي عن ابن عقدة، وهو من مشايخ النجاشي، ذكره في
ترجمة الحسين بن محمد بن الفرزدق، روى عنه الخزاز كثيراً في كفاية الأثر .(۳)
ه – محمد بن عبد الله بن حمزة، هو ابن أخ الحسن بن حمزة المرعشي
الجليل، وهو من طبقة الشيخ الصدوق، ذكره الوحيد في التعليقة، روى عنه الخزاز
كثيراً في كفاية الأثر)ع(.
– أبو علي أحمد بن إسماعيل السليماني، ذكره الوحيد في التعليقة قال:
(۱) رجال النجاشي: ٨٥، فهرست الشيخ : ۷۹، طبقات أعلام الشيعة للطهراني ٢: ١٢٧.
(۲) رجال النجاشي: ٣٩٦، رجال الشيخ الطوسي: ،٤٤٤ طبقات أعلام الشيعة ٢: ١٢٧.
(۳) رجال النجاشي: ٦٧، معجم رجال الحديث ١٦: ۱۸۱و ۲۲: ۱۲۲ و ١٣٠، أعيان الشيعة
ΤΣΤ:Ο
(٤) التعليقة على منهج المقال: ٣١٥، معجم رجال الحديث ١٧: ٢٥١.
ترجمة المصنف
روى عنه الثقة الجليل علي بن محمد الخزاز في كتابه الكفاية مترحماً عليه وهو
دليل الحسن .(1)
– أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد الخزاعي، الراوي عن عبد العزيز
الجلودي، ذكره الوحيد في التعليقة وقال: أكثر عنه الثقة الجليل علي بن محمد بن
علي الخزاز في الكفاية .(٢)
– علي بن الحسن بن محمد بن منده، الراوي عن الثقة الجليل هارون بن
موسى التلعكبري، ذكره الوحيد في التعليقة وقال: أكثر عنه الخزاز وترحم عليه،
وهو في طبقة الصدوق .(۳)
– القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا النهرواني المتوفي عام ٣٩٠ هـ
والمعروف بابن طراز أو طرار كما عن ابن خلكان، فقيه أديب شاعر، وهو من
علماء العامة، روى عن البغوي، وابن صاعد، وأبي الطيب الطبري الفقيه الشافعي.
روى عنه الخزاز في كفاية الأثر .(2)
-۱۰ محمد بن عبدالله بن المطلب أبو المفضل الشيباني المتوفى عام ٣٨٥،
عده الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمة، ذكره الوحيد في التعليقة وقال:
وهو عندي جليل. حدث عن الطبري والباغندي وخلق كثير من المصريين
والشاميين، وحنقت عليه العامة لروايته فضائل أهل البيت فضعفه البغدادي
(1) التعليقة على منهج المقال: ٦١، طرائف المقال ١: ١٤٣، معجم رجال الحديث ٢: ٥٨.
(۲) التعليقة على منهج المقال: ١٤٥، طبقات أعلام الشيعة ۱۲۷:۲، الذريعة ١٨: ۸۷.
(۳) التعليقة على منهج المقال: ٢٥١ وفيه علي بن الحسين، طبقات أعلام الشيعة ٢: ١٢٧،
طرائف المقال ۱: ۱۳۱. وقد ذكره الوحيد بلفظ علي بن الحسين لكن في بحار الأنوار في
مواضع عدة بلفظ علي بن الحسن بنن محمد بن منده. وكذا في الطبقات للطهراني، وقد ورد
بهذا اللفظ في أكثر أسانيد كفاية الأثر وفي أكثر النسخ. وهذا هو الأرجح عندنا.
(٤) وفيات الأعيان ،۲۲۱:۵ الذريعة : ۲۸۹.

۱۲
وأمثاله، قال التستري في القاموس ولا عبرة بقول الخطيب الناصبي .(1) روى عنه
الخزاز كثيراً وترحم عليه.
تلامذته والراوون عنه
۱ – السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الجوري، من تلامذة
الصدوق والخزاز القمي، وهو الذي روى مالي الصدوق وروى كتاب: »كفاية
الأثر للخزاز، كما جاء في إجازة نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي، وكذا في
سند السيد عبد الكريم بن طاووس إلى الخزاز القمي، كما في »فرحة الغري .(۲)
۲ – الشيخ محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد القمي، روى كتاب
كفاية الأثر« كما في إجازة العلامة الحلي لبني زهرة، وفي سند الحر العاملي
لكتاب الكفاية .(3)
مصنفات الخزاز القمي:
– »الإيضاح«، ذكره له النجاشي معبراً عنه بـ »الإيضاح في أصول الدين على
مذهب أهل البيت«. وابن شهر آشوب في المعالم معبراً بـ »الإيضاح في الاعتقاد«.
والوحيد في التعليقة على منهج المقال، والخوانساري في الروضات، والطهراني
في الذريعة وآخرون غيرهم .(4)
(1) رجال الشيخ الطوسي: ، ٤٤٧ التعليقة على منهج المقال: ١٤٤ ، قاموس الرجال ۹: ۳۹۰،
تاريخ بغداد ٣: ٨٦.
(٢) فرحة الغرى: ١٥٦ ، بحار الأنوار ١٠٤: ١٦٥، خاتمة مستدرك الوسائل ٣: ٦٥.
(۳) بحار الأنوار ١٠٤: ١١٥، وسائل الشيعة ٣٠: ١٧٩.
(٤) رجال النجاشي: ٢٦٨، معالم العلماء: ١٠٦، منتهى المقال ٥: ٦٦، روضات الجنات
٣١٣:٤، الذريعة ٢: ٤٨٩، نقد الرجال للتفرشي ٣: كشف ۲۹۸، الحجب والأستار: ٧٢.
ترجمة المصنف
ال
– الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية«، ذكره له ابن شهر آشوب في
المعالم، ونقل عنه في المناقب، وذكره الوحيد في التعليقة بعنوان »الأحكام الدينية
على مذهب الإمامية والطهراني في الذريعة، ونقل عنه المجلسي في مواضع من
البحار .(1)
– الأمالي«، ذكره له الطهراني في الذريعة وقال: رأيت نسبته له في بعض
كتب المتأخرين. والسيد الأمين في أعيان الشيعة .(۲)
–
«، ويعبر عنه بـ »الكفاية
في النص« أو »الكفاية في النصوص، ذكره له ابن شهر آشوب، والسيد
عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري«، والحر العاملي وأكثر من النقل عنه في
الوسائل وغيره من مصنفاته، والمجلسي في البحار وأكثر من النقل عنه، والوحيد
البهبهاني في التعليقة، والميرزا عبد الله أفندي صاحب رياض العلماء،
والخوانساري في الروضات، والطهراني في الذريعة وآخرين غيرهم .(۳)
وقد عنونه المجلسي، والميرزا عبد الله أفندي بـ كفاية الأثر في النصوص
على الأئمة الإثني عشر«.
وعنونه الخوانساري في الروضات، والطهراني في الطبقات والذريعة بـ
(۱) معالم العلماء: ١٠٦، مناقب ابن شهر آشوب ۱ ۳۷۳و ۲: ۱۹۵و ٣: ۹۰، منتهى المقال
، 5:٦٦ الذريعة ١: ۲۹۸، بحارالانوار ۱۰۱: ۲۹۹.
(۲) الذريعة ۲:) ۳۱۲، أعيان الشيعة : ٣٣٠.
(۳) معالم العلماء: ١٠٦ ، فرحة الغري: ١٥٧، وسائل الشيعة ٣٠: ١٥٦ و ١٧٩، بحار الأنوار ۱: ١٠
و ۲۹، تعليقة الوحيد على منهج المقال: ۸۰ و ۱۱۹ و ۲۵۹، منتهى المقال ٥: ٦٦، رياض
العلماء ٤: ٢٢٦، روضات الجنات ٤: ، ٣١٣ الذريعة ١٨: ،٨٦ طبقات أعلام الشيعة للطهراني
۱۲۷:۲، كشف الحجب والأستار: ٤٧١، نهاية الدراية للسيد حسن الصدر: ۸۲، الكني
والألقاب ٢: ٢٠٦.
31

«.
وعنونه ابن شهر آشوب، والسيد عبد الكريم بن طاووس، والعلامة الحلي،
والحر العاملي والوحيد البهبهاني بـ »الكفاية في النصوص .(1)
ولا شك في أن المقصود من هذه العناوين واحد، ويدل عليه ما سيأتي من
ذكر الطرق والإجازات لهذا الكتاب، وما ذكر في وصفه ووصف فصوله ومحتواه،
ولم يذكر العلماء والمترجمون للخزاز كتابين أو كتباً بعدد هذه العناوين، بـل
لم يحتمل أحد منهم تعدد الكتاب للخزاز بأن يكون له كفاية الأثر« و»الكفاية في
النصوص«.
ولعل تعدد العنوان حصل بحسب مضمون ومحتوى الكتاب الواحد، وما
اشتمل عليه من النصوص والروايات في النص على الأئمة الإثني عشر.
ثم لا مانع من أن يكون لكتاب واحد أسماء متعددة، ويكون البعض منها
أشهر من غيره، كما في كتاب النجاشي فهرست أسماء مصنفي الشيعة وقد
اشتهر بـ رجال النجاشي«، وأمثال ذلك كثير.
نسبة كتاب كفاية الأثر للخزاز القمى
وقبل أن نذكر طرفاً من كلام العلماء ومحققي الطائفة، وما يستدل به على
نسبة هذا الكتاب – كفاية الأثر – للخزاز، وعلى نحو الجزم واليقين بصحة وثبوت
النسبة إليه.
نقول: إن من المسلمات التي لا يعتريها الشك بين علماء الطائفة، والتي قد
تكون عندهم من أوضح الواضحات، هي نسبة هذا الكتاب بالقطع واليقين للخزاز
القمي، ولذا نراهم يصفون دعوى البعض – بنسبة هذا الكتاب إلى غيره ـ بأنها
(1) أنظر : المصادر المتقدمة.
١٥ ترجمة المصنف
من الأوهام، كما صرح بذلك جملة من محققي علماء الإمامية قديماً وحديثا.ً
قال الوحيد البهبهاني ونقل عن خالي العلامة نسبة هذا الكتاب إلى المفيد،
وعن غيره إلى الصدوق، ونسبا إلى الوهم، لما ذكره ابن شهر آشوب، والسيد
الجليل عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري، والعلامة في إجازته لأولاد
زهرة، والشيخ الحر في وسائل الشيعة، فإنهم صرحوا بكونه لهذا الجليل .(۱)
وقال العلامة الطهراني فتوهم أنه للصدوق أو المفيد فلا وجه له .(٢)
ومن المعلوم أن وصف هذه الدعوى ونسبتها إلى الوهم يسقطها بوجه، ويدل
على بطلانها أيضاً أمور:
الأول: إن الوحيد البهبهاني غير بعيد عن زمان خاله العلامة المجلسي، وهو
المحقق والعارف بآراء الإمامية، فكيف يخفى عليه رأيه في نسبة كتاب لقدماء
أصحابنا؟ والحال أن خاله العلامة المجلسي قد أكثر منه في بحاره ومصنفاته.
ولذا نرى الوحيد البهبهاني يذكر هذه الدعوى بلفظ نقل عن خالي وكذا
الدعوى الثانية ذكرها بلفظ عن بعض تضعيفاً لهما، ثم نسب كلا النقلين إلى
الوهم، توهيناً لهما، والذي دعاه إلى ذلك حتماً هو تصريح خاله العلامة المجلسي
في بحاره في أكثر من موضع بنسبة كتاب »كفاية الأثر للخزاز القمي وهذا ما
سيتضح في الأمر الثاني.
الثاني: لا ريب في بطلان ما نسب إلى العلامة المجلسي من القول بنسبة
الكتاب للمفيد وذلك:
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال: ٢٥٩، ونقله عنه أيضاً في منتهى المقال ٥: ٦٦.
وستأتي إجازة العلامة، وكلام الحر وإجازته وكل ما يدل على صحة وثبوت نسبة هذا
الكتاب للخزاز القمي.
(۲) الذريعة ١٨: ۸۷
الأئمة الإثني عشر 17 كفاية الأثر في النص على
أن العلامة المجلسي صرح في أول بحار الأنوار« في الفصل الأول، الذي
عقده بعنوان »بيان الأصول والكتب المأخوذ منها قال: وكتاب »كفاية الأثر في
النصوص على الأئمة الإثني عشر للشيخ السعيد علي بن محمد بن علي الخزاز
القمي(.
ثم صرح المجلسي ثانية في الفصل الثاني من الجزء الأول من بحاره، والذي
عقده بعنوان »بيان الوثوق على الكتب المذكورة قال: إعلم أن أكثر الكتب التي
اعتمدنا عليها في النقل، مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلفيها ككتب الصدوق …
إلى أن يقول: وكتاب »كفاية الأثر« كتاب شريف لم يؤلّف مثله في الإمامة، وهذا
الكتاب ومؤلفه مذكوران في إجازة العلامة وغيرها، وتأليفه أدل دليل على فضله
وثقته وديانته، ووفقه العلامة في الخلاصة، وقال ابن شهر آشوب علي بن
محمد بن علي الخزاز الرازي، ويقال له: القمي، وله كتب في الكلام، وفي الفقه،
من كتبه الكفاية في النصوص .(۲)
وكلام العلامة المجلسي في الموضعين صريح واضح في ثبوت الكتاب
للخزاز على نحو الجزم والإعتقاد، وإلا لما جعله من الأصول المأخوذ منها، ولما
وصفه بالشهرة وبمعلومية الإنتساب، وهذا هو مذهبه في نسبة الكتاب كما تصرّح
به عبائره.
مضافاً إلى أن المجلسي لم يخف مذهبه في نسبة الكتاب للخزاز، حتى
يتوهم أو يحتمل العكس، بل صرح به في أول كتابه بحار الأنوار«، فلا يعقل أن
يخفى مذهب المجلسي في ذلك على أحد، بل ولا يمكن احتماله في حق العلماء
والفضلاء، وذلك لاشتهار البحار ومعروفيته منذ زمن المجلسي.
(۱) بحارالانوار ١: ٦و ١٠.
(۲) بحار الأنوار ۱ ۲۹. وتقدم توثيق العلامة، فراجع.
ترجمة المصنف ۱۷
ومن هنا، ومن جميع ما تقدم تعرف معنى قول الوحيد البهبهاني في رد هذه
الدعوى، ونسبتها إلى الوهم بقوله: ونسبا إلى الوهم«.
وأما ما جاء في منتهى المقال، من أنه نقل عن الشيخ محمد بن علي
الجرجاني جد المقداد بن عبد الله السوراوي، من أنه لبعض القميين من أصحابنا.
فإنها لا تنافي نسبة الكتاب للخزاز القمي، وهذا واضح بين.
بقية كلام العلماء في صحة وثبوت نسبة الكتاب للخزاز
قال ابن شهر آشوب علي بن محمد الخزاز الرازي… ومن كتبه »الكفاية في
النصوص .(
وقال في المناقب فأما ما روي عن النبي فكفاك كتاب الكفاية في
النصوص عن الخزاز القمي نزيل الري .(۳)
وقال السيد عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغري في تعيين قبر
أمير المؤمنين علي ودفن بالغري، ذكر ذلك في كتاب الكفاية في النصوص
للخزاز الله .(4)
وقال العلامة الحلي في إجازته لبني زهرة ومن ذلك كتاب »الكفاية في
النصوص على عدد الأئمة الإثني عشر، تأليف السعيد علي بن محمد بن علي
الخزاز، رواه الحسن بن الدربي(، عن ابن شهريار، عن عمه الموفق الخازن بن
(۱) منتهى المقال ٥: ٦٦.
(۲) معالم العلماء : ١٠٦.
(۳) مناقب ابن شهر آشوب ١: ٢٥٢.
(٤) فرحة الغري: ١٥٧.
安) ٥ (وصفه الشهيد الأول في الأربعين: ٢٥ بـ »الإمام تاج الدين الحسن الدربي«. وقال الحر في

شهريار، عن أبي الطيب طاهر بن محمد بن علي الخزازي ،(۱) عن الذكي علي بن
محمد التوني النيسابوري، عن الشيخ الزاهد علي بن محمد بن أبي الحسن بن عبد
الصمد القمي، عن والده، عن المصنف .(۳)
وفي كلام العلامة أكثر من دال على نسبة الكتاب للخزاز، فقد صرح بنسبة
الكتاب للخزاز، مستعملاً لفظ التأليف«، وذكر طريقه إلى الكتاب متصلاً إلى
المصنف، وهو الخزاز القمي.
وجاء في إجازة السيد محمد بن الحسين العلوي، تلميذ الشيخ نجيب الدين
يحيى بن سعيد الحلي للسيد محمد بن السيد المعظم أحمد بن أبي المعالي أستاذ
الشهيد وكتاب الكفاية في النصوص على الأئمة الإثني عشر تأليف الشيخ
السعيد علي بن محمد الخزاز، عن السيد المذكور قال: قرأته بدمشق على الشيخ
الفقيه سديد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي، واجيز لي به
عن الشيخ الفقيه محمد بن سراهنك الحسني الجرجاني، عن الشيخ الفقيه علي بن
علي بن عبد الصمد التميمي، عن أبيه، عن السيد أبي الجوزي(، عن المصنف
رضي الله عنهم أجمعين .(4)
وقال العلامة علي بن يونس البياضي العاملي في أكثر من موضع في كتابه
الصراط المستقيم« وأسند الشيخ السعيد علي بن محمد بن علي الخزاز في كتابه
أمل الأمل ٢: ٦٥ عالم جليل القدر يروي عنه المحقق«. وفي رياض العلماء ٣: ٥٦ »من
أجلة العلماء وقدوة الفقهاء ومن مشايخ المحقق والسيد رضي الدين علي بن طاووس«.
(۱) في طريق الحر العاملي للعلامة: الجرجاني، وسيأتي.
(۲) بحار الانوار ١٠٤: ۱۱۵ من كتاب الإجازات.
(۳) قال النوري في خاتمة المستدرك ٣: ٦٥ عن السيد أبي البركات الجوري، بالراء غير
المعجمة.
(٤) بحار الأنوار ١٠٤: ١٦٥.
ترجمة المصنف
الكفاية .(1)
19
وقال الحر العاملي في أمل الأمل على بن محمد بن علي الخزاز، له كتب…
و الكفاية في النصوص وثقه العلامة وأثنى عليه .(۳)
وقال في آخر كتاب وسائل الشيعة: »الفائدة الرابعة في ذكر الكتب المعتمدة
التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب، وشهد بصحتها مؤلفوها، وقامت القرائن
على ثبوتها، وتواترت عن مؤلفيها، أو علمت صحة نسبتها إليهم، بحيث لم يبق
فيها شك ولا ريب.
ثم ذكر منها كتاب كفاية الأثر برقم (۲۹) ناسباً الكتاب على نحو الجزم
(۳) واليقين إلى الخزاز القمي، فقال: كتاب »الكفاية في النصوص على عدد الأئمة (
للشيخ الثقة الصدوق علي بن محمد الخزاز القمي .()
وكلام الحر من أوله وحتى آخره يدل على صحة نسبة الكتاب وثبوته عنده
إلى الخزاز، وأن هذه النسبة ثابتة بالتواتر أو بالعلم الذي لم يبق معه شك أو ريب
في صحة النسبة إليه.
وقال – الحر – في آخر الوسائل أيضا،ً عند ذكر طرقه إلى هذه الكتب التي نقل
منها أحاديث كتابه، قال: ونروي كتاب الكفاية في النصوص للشيخ الجليل
علي بن محمد الخزاز القمي، بالإسناد المذكور عن العلامة الحسن بن المطهر، عن
الشيخ تاج السيد الجليل رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسيني، عن
الدين الحسن بن السندي عن ابن شهريار، عن عمه الموفق الخازن بن شهریار،
عن أبي الطيب الطاهر بن علي الجرجاني، عن الزكي علي بن محمد النيسابوري،
٢: ١١٣. (۱) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
(۲) أمل الأمل ٢: ٢٠١.
(۳) وسائل الشيعة ٣٠: ١٥٣ و ١٥٦.
۲۰

عن الشيخ الزاهد علي بن محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد القمي، عن والده،
عن علي بن محمد بن علي الخزاز القمي .(1)
وهنا أيضاً جزم الحر بنسبة الكتاب للخزاز، مع ذكر طريقه إليه متصلا،ً وهذا
أقوى في الدلالة على ثبوت الكتاب للخزاز.
وجاء أيضاً في إجازة الحر العاملي للشيخ محمد المشهدي تلميذ العلامة
المجلسي، قال: وأجزت له أن يروي عني كتاب الكفاية في النصوص على عدد
الأئمة للشيخ الجليل علي بن محمد الخزاز القمي بالسند السابق، عن العلامة
الحسن بن المطهر عن السيد الجليل رضي الدين علي بن طاووس… ثم ذكر السند
المتقدم .(۳)
وقال الوحيد البهبهاني في التعليقة: الكفاية في النصوص تصنيف الثقة
الجليل علي بن محمد بن علي الخزاز .(۳)
وقال السيد صاحب رياض العلماء علي بن محمد بن علي الخزاز القمي،
وهو صاحب كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الإثني عشر، وقد
يعرف هذا الكتاب بكتاب الكفاية أيضا،ً وهو كتاب شائع متداول، وعندنا منه
نسخة أيضاً )ع(.
وقال الخوانساري علي بن محمد بن علي الخزاز القمي… صاحب كفاية
الأثر… إلى أن يقول: وله من المصنفات كتاب كفاية الأثر في النص على الأئمة
الإثني عشر وهو كتاب لطيف كانت عندنا منه نسخة… إلى آخر كلامه .(0)
(۱) وسائل الشيعة ٣٠: ١٧٩.
(۲) بحارالانوار ١٠٧: ١١٤.
(۳) التعليقة على منهج المقال: ۸۰و ۱۱۹.
(٤) رياض العلماء ٤: ٢٢٦.
(۵) روضات الجنات ٤: ٣١٣.
ترجمة المصنف ۲۱
وقال السيد الأمين صاحب الأعيان، في ترجمة نعمة الله بن خاتون العاملي
تلميذ المحقق الكركي، قال: ورأيت خطه، وهو خط جيد جدا،ً على ظهر نسخة
من كتاب كفاية النصوص على عدد الأئمة الإثني عشر للشيخ أبي القاسم
علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي .(
وقال أيضاً في ترجمة الخزاز علي بن محمد بن علي الخزاز القمي أو الرازي
الفقيه، له كتاب »كفاية النصوص على الأئمة الإثني عشر .(۲)
وقال العلامة الطهراني في الذريعة كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني
عشر، للشيخ الأقدم أبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز الرازي، ويقال له
(۳)
القمي .
وقال في الطبقات بعد نقل توثيق النجاشي: أقول هو صاحب كفاية الأثر في
النص على الأئمة الإثني عشر المذكور في الذريعة، يروي عن الصدوق… إلى
آخر کلامه .(4)
وهذا المقدار الذي أوردناه كاف في بيان مذهب الأصحاب من القدماء
والمتأخرين والمعاصرين، في صحة ثبوت نسبة الكتاب عندهم لعلي بن
محمد بن علي الخزاز القمي الرازي ، وأنه من المسلمات عندهم، ثبت ذلك
بالطرق الصحيحة الواردة في إجازات العلماء الثقاة من أعاظم الطائفة،
وبأسانيدهم إلى الخزاز القمي، مع التصريح بالشهرة وتواتر الانتساب إليه، كما جاء
في بيانات المجلسي والحر العاملي وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
(۱) أعيان الشيعة : ١٦٠.
(۲) أعيان الشيعة : ٣٣٠.
(۳) الذريعة ١٨: ٨٦
(٤) طبقات أعلام الشيعة ٢: ١٢٧.
على الأئمة الإثني عشر ۲۲ كفاية الأثر في النص
عصر المصنف وسبب تصنيف الكتاب
عاش الخزاز القمي في القرن الرابع الهجري، وقد امتاز هذا المقطع من
الزمان بظهور أفكار ونظريات متعددة لمذاهب مختلفة ومنها المعتزلة (1) على
الخصوص.
فقد إزداد نشاط المعتزلة في نشر أفكارهم وعقائدهم في القرن الرابع
وحواليه، وساعدهم على ذلك ظهور عدة شخصيات من المعتزلة كانت لهم
القدرة على المناظرة والجدل في علم الكلام، كأبي هاشم الجبائي المتوفى عام
۱۲۳ه وأبي القاسم الكعبي المتوفى عام ۳۱۷ هـ صاحب كتابي الإمامة والأوائل
في أصول الدين. والقاضي عبد الجبار المعتزلي المتوفى عام ٤١٥، وتلميذه أبي
رشید سعید بن محمد النيسابوري المتوفي عام ٤٤٠ هـ والذي انتهت إليه رئاسة
المعتزلة بعد القاضي عبد الجبار.
ولا يخفى أن ما تعتقده المعتزلة في الإمامة هو على خلاف عقيدة الشيعة
الإماميه في مسألة الإمامة.
فقد اتفقت الإمامية على أنه لا بد في كل زمان من وجود إمام موجود يحتج
الله عز وجل به على عباده المكلفين، ويكون بوجوده مصلحة الدين، وأن إمام
الدين لا يكون إلا معصوماً وعالماً بجميع علوم الدين وكاملاً في الفضل، وأن
الإمامة لا تثبت مع عدم المعجز لصاحبها إلا بالنص على عينه، وأنها في علي
خاصة والحسن والحسين والتسعة من ولد الحسين ، وأن رسول الله
استخلف أمير المؤمنين في حياته ونص عليه بالإمامة بعد وفاته، وأنه نص
(1) المعتزلة فرقة نشأت في القرن الثاني للهجرة على يد واصل بن عطاء تلميذ الحسن البصري
والمتوفي سنة ١٣١ هـ
ترجمة المصنف
على إمامة الحسن والحسين بعد أمير المؤمنين، وأن أمير المؤمنين أيضاً نص
عليهما كما نص الرسول عليهما، وأنه صلى الله عليه وسلم نص على إمامة التسعة من ولد
الحسين، وأن أمير المؤمنين نص عليهم، وهم وآباؤهم نصوا على ذلك واحداً
بعد واحد كما نص عليهم الرسول وأمير المؤمنين، فالأئمة إثنا عشر بعد
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنص الصريح الجلي منه ومن على ومنهم واحداً بعد
واحد.
وأما المعتزلة، فقد خالفت في جميع ذلك، فأجازوا خلق الزمان من الإمام،
وجوزوا أن يكون الأئمة عصاة في الباطن يقارفوا الذنوب والآثام، وأجازوا الإمامة
في من لا معجز له ولا نص عليه، وأجمعوا على جواز الإمامة في غير بني هاشم،
وأنكروا نص النبي على أمير المؤمنين وأنه الإمام بعده بلا فصل على
المسلمين، وأنكروا أن يكون للحسن والحسين ال إمامة بالنص، وأنكروا النص
على الإمامة في ولد الحسين ، ودانوا بولاية من لا نص عليه، وزعموا أن العقول
تعمل بمجردها من السمع والتوقيف .(1)
وقد كان لوجود أمثال القاضي عبد الجبار وغيره من شيوخ المعتزلة في ذلك
الزمان، وما امتاز به هؤلاء من قدرة على المناظرة والجدل وإلقاء الشبهات، أثره
الواضح في ظهور الشكوك والشبهات بين العوام حول مسألة الإمامة،
علي واله وبالخصوص مسألة النص من النبي على إمامة الأئمة الإثني عشر وأنهم
خلفاؤه وأوصياوه من بعده .
فانبری علماء الإمامية في ذلك الزمان لرد هذه الشبهات وتفنيدها، وتصدوا
التثبيت عقيدة الشيعة في مسألة الإمامة بالدليل الواضح والنص الجلي، فكانت
المناظرات والحلقات والتصانيف، وما مناظرات الشيخ المفيد وتصانيفه في
الإمامية على خلاف المعتزلة. (1) أنظر : أوائل المقالات للمفيد: ۳۹، باب: ما اتفقت فيه

٢٤
الإمامة إلا لرد هذه الشبهات، وقد رد في مصنفاته على آراء المعتزلة، ونقض على
كبار علمائهم كأبي بكر الأصم والجبائي وجعفر بن حرب وأبي الطيب الخالدي .(
وكذا مناظرات السيد المرتضى وكتابه الشافي في الإمامة في الرد على كتاب
القاضي عبد الجبار المعتزلي.
وقد كتبت في ذلك الزمان أمهات الكتب في الإمامة وفي خصوص النص
على الأئمة ومنها:
– الإمامة والتبصرة من الحيرة لابن بابويه، والد الشيخ الصدوق والمتوفى
عام ٣٢٩ هـ
ـ۲ »المستر شد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للطبري الشيعي
والمتوفى في أوائل القرن الرابع.
– دلائل الإمامة للطبري المتقدم.
ـ إثبات النص على الأئمة للشيخ الصدوق المتوفى سنة ٣٨١ هـ .(۳)
ه – مقتضب الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر لابن أبي عياش
الجوهري المتوفى عام ٤٠١ هـ
– الإستنصار في النص على الأئمة الأطهار للشيخ أبي الفتح محمد بن
على بن عثمان الكراجكي المتوفى عام ٤٤٩ هـ، وقد أورد فيه النصوص الواردة
من طرق الخاصة والعامة .(٢)
–
للخزاز القمي، وهو هذا
(۱) أنظر: مناظرات الشيخ المفيد وردوده على المعتزلة في كتبه: الفصول المختارة، المسائل
الجارودية الحكايات، وغيرها.
الأئمة الام. (۲) ذكره النجاشي في الرجال : ۳۸۹، والطهراني في الذريعة ٢٤: ١٧٩ بعنوان: النصوص على
(۳) ذكره في الذريعة : ١٦ بعنوان: الإستبصار، وفي ٢: ٣٤ بعنوان: الإستنصار.
٢٥ ترجمة المصنف
الكتاب الذي بين يديك، وقد أورد فيه النصوص الواردة عن الصحابة بسنده
متصلاً وفيها حفاظ العامة ومشايخهم في الرواية.
وقد أشار الخزاز القمي في مقدمة كتابه إلى سبب تصنيف هذا الكتاب، وقد
بين الحقيقة المتقدمة حول نشاط المعتزلة وشبهاتهم وتشكيكاتهم، فقال: إن الذي
دعاني إلى جمع هذه الأخبار عن الصحابة والعترة الأخيار في النصوص على
الأئمة الأبرار، أني وجدت قوماً من ضعفاء الشيعة ومتوسطيهم في العلم متحيرين
في ذلك ومتعجزين، يشكون فرط اعتراض الشبهة عليهم وزمرات المعتزلة…
حتى أفرط بعضهم وزعم أن ليس لها من الصحابة أثر، ولا عن أخبار العترة، فلما
رأيت ذلك كذلك الزمت نفسي الإستقصاء في هذا الباب…
ولعل المصنف أشار إلى أمر آخر – غير تسويلات المعتزلة – بقوله: يشكون
فرط اعتراض الشبهة.
وهو إشارة إلى ما وقع في أوائل القرن الرابع وهو زمان المصنف، من وقوع
الغيبة الكبرى، ففي بداية القرن الرابع الهجري وقعت الغيبة الكبرى للإمام الثاني
عشر المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف(، فقد استشهد الإمام
الحسن العسكري في عام هـ ٢٦٠ وبهذا التاريخ بدأت الغيبة الصغرى،
وانتهت بوفاة السفير الرابع السمري في عام ۳۲۹ هـ فتكون بداية القرن الرابع هي
بداية الغيبة الكبرى، وانقطاع الشيعة عن إمامهم بانتهاء السفارة الخاصة.
ومن الطبيعي أن الشيعة لم تتعود على غيبة الإمام ، وهذا الأمر وإن مهد له
بالغيبة الصغرى، إلا أن الفارق هو وجود السفراء الأربعة، فكانت الشيعة في الغيبة
الصغرى ترتبط بالإمام وتشعر بوجوده وتكلمه وتسأله من خلال السفراء الأربعة
ومع ذلك فقد ظهرت بعض الشبه والشكوك وكثر السؤال حول مسألة الغيبة
وطول عمر الإمام، وظهر الكذابون ممن ادعوا النيابة عن الإمام )عجل الله تعالى

דץ
فرجه الشريف(، فحصلت بين العوام الشبهة والحيرة.
وأما بعد وفاة السفراء الأربعة، وانقطاع السفارة ووقوع الغيبة الكبرى، فكان
الأمر أعظم، ولذا كانت الغيبة الكبرى حدثاً ومنعطفاً كان له أثره على الصعيد
الديني والفكري والنفسي للشيعة.
ويصور لنا ابن بابويه القمي لله الحالة التي كانت عليها الشيعة في زمن الغيبة
الصغرى فيقول في مقدمة كتابه الإمامة والتبصرة من الحيرة: ورأيت كثيراً ممن
صح عقده، وثبتت على دين الله وطأته، وظهرت في الله خشيته، قد أحادته الغيبة،
وطال عليه الأمد، حتى دخلته الوحشة وأفكرته الأخبار المختلفة والآثار الواردة،
فجمعت أخباراً تكشف الحيرة وتجسم النعمة وتنبي عن العدد (1)
وكذا ولده الصدوق ، فقد ذكر في مقدمة كتابه كمال الدين فوجدت أكثر
المختلفين إلى من الشيعة قد حيرتهم الغيبة ودخلت عليهم في أمر القائمة
الشبهة، وعدلوا عن طريق التسليم إلى الآراء والمقاييس، فجعلت أبذل مجهودي
في إرشادهم إلى الحق وردهم إلى الصواب بالأخبار الواردة… (۲).
ومن هذه النصوص وغيرها تعرف الحالة التي عاشتها الشيعة في أوائل الغيبة،
وما لاقته من محن وصعاب ومتاعب، وما ألقاه المشككون والمبطلون في أمر
الإمامة والغيبة والنص، حتى أن ابن بابوية القمي يذكر في ضمن كلامه مسألة
العدد على الأئمة، وكأنه أشار إلى مسألة النص عليهم.
وكان لعلماء الإمامية جزاهم الله خير جزاء المحسنين، الأثر الأكبر والنصيب
الأوفر في رد دعاوى المشككين من المعتزلة وغيرهم من المبطلين، فأماطوا الثام
الشبهة عن العوام، وحافظوا على الدين والشريعة بمصنفاتهم ومقالاتهم، فكتبوا
(1) الإمامة والتبصرة .
كمال (۲) الدين وإتمام النعمة: ٢.
۲۷ ترجمة المصنف
في »الإمامة« و »الغيبة« و »النصوص على الأئمة الإثني عشر«.
وكان من هؤلاء العلماء المدافعين عن حياض الشريعة وأمر الإمامة بعد
النبي ، هو الخزاز القمي الله بكتابه هذا كفاية الأثر في النص على الأئمة
الإثني عشر«.
فقد أورد فيه الأخبار الواردة عن الصحابة والعترة الطاهرة، بالسند المتصل،
وفي رجال الإسناد حفاظ العامة ومشايخهم في الإجازة والرواية، ليكون أبلغ
حجة، وأظهر بينة، فصار هذا الكتاب أصلاً من أصول الإمامية في مسألة النصوص
الواردة على إمامة الأئمة الإثني عشر .
النسخ المعتمدة في تحقيق هذه الطبعة
۱ – نسخة خطية قديمة، من مكتبة جهاد دانشگاهی فارس، شیراز.
برقم ٢٦٠، وهي نسخة جيدة الخط، خالية من السقط، نادرة الغلط، كتب في
آخرها: »كان الفراغ من كتابة هذه الأوراق في السبت في يوم العاشر من شهر
جمادى الأول، سنة الثالثة والستين وألف (١٠٦٣) على يد الفقير إلى ربه المجيد
أحمد بن محمد بن وليد الأحسائي أصلاً ومسكناً ومولدا،ً عفي عنهم.
ورمزنا لها بـ »أ«.
-٢ نسخة خطية قديمة، من كتابخانه ملي إيران المكتبة الوطنية( برقم
٤/١٨٦٧، وهي واضحة الخط، نادرة الغلط، وعلى صفحتها الأولى جملة من
خطوط العلماء وتواقيعهم، كاتبها محمد جعفر القائيني في مشهد في مدرسة
الخيراتية في سنة ١١٠٧ هـ كما هو مثبت في صفحتها الأولى.
ورمزنا لها بـ »ل«.
– نسخة خطية قديمة من مكتبة العلامة السيد جلال الدين الأرموي، وقد
على الأئمة الإثني عشر ۲۸ كفاية الأثر في النص
كتب في آخرها: »فرغ من نسخه العبد الفقير المسكين تاج الدين بن عبد الله بن
سليمان الفقيه، عصر يوم الأربعاء، عاشر ذي القعدة الحرام، لسنة إحدى وثلاثين
وتسعمائة ٩١٣) هـ( حامداً شاكراً ومصلياً على النبي المصطفى محمد وأهل بيته
الطاهرين الأخيار مسلما،ً والمصنف هذا الكتاب داعياً بالخيرات والمغفرة له
ولكافة شيعة آل محمد ولصاحب الكتاب الشيخ الأحمد الأسعد جميل بن
هلال منعه الله به طويلا،ً وغفر له ولوالديه وللمؤمنين والمؤمنات أجمعين، إنه هو
الغفور الرحيم، والحمد لله رب العالمين، نسخ من نسخة نسخت في سنة أربع
وأربعمائة ٤٠٤) هـ( طالعها وأصلحها الشيخ الزكي علي بن محمد بن طي، وكاتبها
حسن بن علي القهبائي سنة ٩٤ بعد الألف، والحمد لله وحده«.
ورمزنا لها بـ »م«.
– نسخة خطية مصححة من مكتبة السيد آية الله العظمى السيد المرعشي
النجفي ، كتبها مؤمن بن عبد الجواد الكاظمي، وفرغ منها يوم الأثنين غرة
شعبان المعظم سنة ست وثمانين بعد الألف ١٠٨٦) هـ(، وهي المطبوعة في سنة
١٤٠١ هـ
ورمزنا لها بـ »المطبوع«.
ه – نسخة خطية، من مكتبة آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي ،
استكتبها المحدث الميرزا النوري صاحب المستدرك لنفسه، ثم قابلها وصححها
بنفسه، وكتب في الصفحة الأولى بخط يده: مما استكتبته لنفسي في الدنيا الفانية،
ذخيرة لرمسي في الربوع الخاوية. وفي آخر الكتاب كتب الميرزا النوري
بخط يده: »استكتبته ثم قابلته مع نسخة لا تخلو من سقم، نفعنا الله وجميع
المؤمنين به بمحمد وآله الطاهرين، وأنا الجاني المسيء حسين بن محمد تقي
الطبرسي، في ليلة الجمعة لثمان بقيت من جمادى الأولى سنة ١٢٨٠ هـه.
ترجمة المصنف
ورمزنا لها بـ »ن«.
۲۹
٦- نسخة خطية قديمة من مكتبة الفاضل الخوانساري، برقم ١٩ في
خوانسار. وهي أقدم النسخ الخطية المتوفرة لدينا، وهي كثيرة السقطات، كتب في
آخرها تمت الكتابة علي يد العاصي شمس الدين الحسيني في قرية يعقوب
محله، في سنة إثنى وسبعين وثمانمائة ۸۷۲) هـ(.
ورمزنا لها بـ »ك«.
وقد امتازت هذه النسخة عن بقية النسخ، باشتمالها على مقدمة طويلة فيها
باب في الآيات التي دلت على إمامة الأئمة الإثني عشر وفيها فصول. وسوف
نوردها في آخر هذه المقدمة مع بعض التنبيهات، فلاحظ.
– نسخة مطبوعة على الحجر ورمزنا له بـ »الحجرية«.
منهجية التحقيق، وعملنا في هذا الكتاب:
-۱ مقابلة النسخ المتقدمة، مضافاً إلى بحار الأنوار باعتبار أن المجلسي قد
نقل من نسخة أخرى كانت عنده، وله إليها طريق صحيح، وقد ذكر ذلك في أول
البحار، كما تقدم.
-۲ بما أن كفاية الأثر يُعد من الأصول الحديثية المهمة والمعتمدة عند
روى له في الطائفة المحقة، وأن الخزاز كان من تلامذة الشيخ الصدوق وقد
الكفاية، فقد قمنا بمقابلة متون الروايات وأسانيدها على كتب الصدوق كـ إكمال
الدين« و »الخصال« و»عيون أخبار الرضا« و »الأمالي«.
– تقطيع النص وضبطه حسب ما تقتضيه العبارة ومنهجية التحقيق، واختيار
ما هو الأنسب والأرجح في موارد إختلاف النسخ والكتب المتقدم ذكرها. وقد
أشرنا إلى موارد الاختلاف في الهامش.

٣٠
– تمييز الرجال الواردة في الإسناد، وخصوصاً من ذكر بالكنية أو اختلفت
النسخ في ضبطه مع إدراج تراجم مختصرة لهؤلاء أو الإشارة إلى مصادر الترجمة.
ه – تخريج الآيات القرآنية، والروايات من المصادر المتقدمة أو المعاصرة
للمصنف، وفي بعض الموارد التي لن نقف عليها خرجناها من المصادر
المتأخرة، ولم يقتصر تخريج الأحاديث على مصادر الإمامية فقط.
– شرح المفردات اللغوية التي تحتاج إلى بيان وإيضاح.
وقد قام بمقابلة النسخ كل من الأخ الشيخ علي الأراكي، والشيخ محمود
ضياء توحيدي والشيخ عبد الحليم بدر الحلفي.
وفي الختام نشكر سماحة حجة الإسلام السيد جعفر الخلخالي، مدير
المركز )حفظه الله والسيد عباس بني هاشمي بيدكلي لإشرافه على جميع
مراحل العمل.
تنبيه
يبقى علينا التنبيه على مورد قد نبهنا عليه سابقا،ً وهو أن النسخة »ك( قد
امتازت عن بقية النسخ بفارق، وهو وجود مقدمة مطولة في أول النسخة، ذكر فيها
فصل بعنوان »الآيات الدالة على إمامة الأئمة الإثني عشر وهي غير المقدمة
المعروفة للكتاب والتي اتفقت عليها النسخ جميعا.ً
ونحن لم نرجح أنها للخزاز القمي ،(۱) ولعلها لكاتب النسخة أو لغيره من
(۱) الذي دعانا للتوقف في نسبة هذه المقدمة – المشتملة على فصل الآيات – للخزاز القمي،
ورجحنا أنها ليست له، بل لم تكتب في ذلك الزمان وهو القرن الرابع الهجري، أن كاتبها ينقل
عن كتاب الصحاح للجوهري، وهو معاصر للمصنف زمانا،ً وتوفي في سنة ٣٩٣ هـ لكن
كتاب الصحاح كان مسودات غير منقحة ولا مبيضة، فقام تلميذه أبو إسحاق إبراهيم بن صالح
ترجمة المصنف
العلماء، كتبها وأدرجها في نسخته الخاصة من كتاب كفاية الأثر، وهذه عادة جارية
بين العلماء وهي كتابة الهوامش والتعاليق على المتون، ومما يؤيد هذا أن كاتبها
ذكر في أول المقدمة العبارة التالية: »وبعد فهذه رسالة وجيزة في الأدلة الدالة على
إمامة الأئمة الإثني عشر….
وحيث لم ترجح كونها للخزاز، لم نذكرها في المتن، بل ذكرناها هنا – في
مقدمتنا – لأجل أمور:
الأول: تنبيها على أنها ليست للخزاز القمي، لثلا يتوهم أحد أنها من ضمن
كفاية الأثر وأنها مما كتبه الخزاز، فيدرجها من دون تأمل وتروي في ضمن الكتاب
وینسبها للمصنف.
الثاني: أنها لا تخلو من فائدة في موضوع النص على الأئمة، بل فيها فوائد
علمية جليلة، وهي على أقل التقادير من تعاليق وحواشي العلماء والمحققين على
كتاب كفاية الأثر.
فهي وإن لم تكن للخزاز القمي، إلا أنها ذات فوائد علمية، ويظهر من كاتبها
أنه كان عالماً محققاً في أصول الاعتقادات.
وهي: …
الوراق فجمعه وبيضه بعد وفاة الجوهري )انظر كشف الظنون ۲: ۱۰۷۲، معجم
المطبوعات العربية ١:) .(٧٢٣
مضافاً إلى اشتمال المقدمة على تعابير لم تكن دارجة في تلك القرون كعبارة: بيان الكبرى، وبيان
الصغرى التالي باطل فالمقدم مثله، وغير ذلك، أو إحالته لبعض المطالب بقوله: ذكرها
علماء علم الأصول، أو علماء علوم العربية، أو مبينة في المطولات، وغيرها من العبائر التي
تكشف عن عدم قدم هذا السطور، والله أعلم بحقيقة الحال.
يسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي جعل وجود الموجودات دليلاً على جوده ووجوده،
وحدوث المخلوقات برهاناً على قدمه ووجوب وجوده، واحتياجهم إليه حجة
على استغنائه عن كل ماسواه في ذاته وصفاته، واختلاف صورهم وأشكالهم
مشعراً على إرادته وقدرته، وكيفية تراكيب الأجسام وائتلافها مبيناً لكمال علمه
وإدراكه سبحان من اختار لنفسه أحسن الأسماء الحسنى، وأشرف صفاته العليا،
والصلاة والسلام على من اختاره من بين الأنبياء والرسل لتمهيد الشرائع
والأحكام، وتبيين الحلال والحرام، محمد صفيه وحبيبه، ومن بين الأوصياء
والخلفاء علي بن أبي طالب وأولاده المعصومين لحفظها من الزيادة في الدين
ونقصانه، وعلى أصحابه الذين أطاعوهم فيما أراد الله منهم بلسان أنبيائه وأوليائه.
وبعد، فهذه رسالة وجيزة في الأدلة الدالة على إمامة الأئمة الإثني عشر من
الكتاب والسنة، جمعتها بياناً لتكميل دينه وتبليغ رسالته، وتوضيحاً لتتميم نعمته
على المكلفين ورضوانه، وتحقيقاً لمبين مشكلات الدين ومعضلاته، وذكرت
فيها بعضاً من الآيات التي دلت على إمامة بعض من الأئمة المعصومين، وعلى
الجميع بإجماله بالتعيين.
ثم ذكرت الأحاديث التي دلت على إمامة الأئمة الإثني عشر بروايات

٣٤
صحيحة الأسانيد، متصلة بأصحاب رسول الله المعروفين، مثل: عبدالله بن عباس
وعبد الله بن مسعود، وأبي سعيد الخدري، وأبي ذر الغفاري، وسلمان الفارسي،
وجابر بن سمرة، وجابر بن عبدالله الأنصاري، وأنس بن مالك، وأبي هريرة،
وعمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع،
وأبي أيوب الأنصاري، وعمار بن ياسر، وحذيفة بن أسيد، وعمران بن الحصين،
وسعد بن مالك، وحذيفة بن اليمان، وأبي قتادة الأنصاري، وعلي بن أبي طالب
وابنيه الحسن والحسين.
ومن النساء: أم سلمة، وعايشة، وفاطمة إزاحة لشبهات المترددين،
وإبطالاً لما أورده المخالفون عناداً في الدين، وتقرباً إلى الله تعالى لمرضاته يوم
الحساب، وتوسلاً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله المعصومين لدفع الشدايد
والعقاب، وجعلتها مشتملة على أربعة أبواب، وأستعين الله في إتمامها على نهج
الصواب، فإنه خير من إليه أناب، وأكرم من سئل فأجاب.
الباب الأول
في الآيات التي دلت على إمامة الأئمة الاثني عشر
وفيه فصلان
الفصل الأول
في الآيات التي دلت على إمامة علي بن أبي طالب بالتعيين، وهي كثيرة
ذكرها علماء الإمامية وغيرهم، استدلواوا بها على إمامته، مبينين ألفاظها ومعانيها
وما يقال فيها، وأنا ما ذكرت هذه الآيات لأنها مبينة في المطولات، لكن ذكرت آية
من كتاب الله، ما وجدتها مذكورة في كتب العلماء ولا في التفاسير، مستدلاً بها
على إمامة أمير المؤمنين، وإن كان نصاً في هذا المعنى ظاهرا،ً (۱) وهي قوله تعالى
حكاية عن إبراهيم: فَلَمَّا أَعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ وَكُلَّا جَعَلْنَا نَبِيَّا وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيا (٢)
ووجه الإستدلال بهذه الآية، موقوف على بيان قاعدة كلية مختصة بألفاظ
(۱) لا منافاة بين قوله »نصاً« وبين قوله ظاهراً«، لأن قوله ظاهراً« صفة لقوله نصاً« وهو بمعنى
الوضوح، لا بمعنى الظاهر في مقابل النص بالمعنى الأصولي فلا منافاة، فالمراد: وإن كان
نصاً واضحاً في هذا المعنى.
(۲) سورة مريم: ٤٩ ٥٠.

דץ
عربية، استخرجها علماء العلوم العربية من تتبع تراكيب البلغاء والفصحاء، وهي
أنه إذا توجه العاملان من فعلين أو اسمين، إلى إسم ظاهر أو أكثر بعدهما، بأن
يقتضي كل واحد منهما أن يعمل فيهما أو في أحدهما، مع كون معنى الكلام
صحيحاً غیر فاسد، جاز أن يعمل كل واحد فيهما أو في أحدهما معا. (1) إلا أن
علماء علم الأصول قالوا: لا يجوز أن يكون لمعلول واحد شخصي علتان تامتان،
الأن هذا يستلزم المحال، والمستلزم على المحال محال، لأنا لو فرضنا أن »الف(
مثلاً علة تامة »ج«، و»ب« علة تامة لها أيضا،ً فإذا فرض وجود د الف فقد وجب
وجود »ج«، لوجود علته مع عدم وجود »ب«، وإذا فرض وجود »ب« فقد وجب
وجود »ج«، لوجود علته مع عدم وجود الف«، فيلزم أن يكون »ج« موجوداً قبل
وجود علته وهو محال، وإذا ثبت ذلك في الأصول أنه محال، منعوا علماء العربية
إعمال العاملين في اسم واحد أو أكثر مع اقتضائهما إياه من جهة واحدة أو من
جهتين مختلفتين، فحينئذ لا يعمل فيه إلا أحد العاملين، ولذلك اختلفوا في أيهما
أولى بالعمل فيه، فالبصريون ذهبوا على أن إعمال الثاني أولى لقربه به. والكوفيون
على أن إعمال الأول أولى لتقدمه بالذكر (۳) وإذا أعمل الثاني على مذهب
البصريين، فالأول إن اقتضى الرفع أضمر فيه للضرورة، وان اقتضى النصب حذف
المفعول من الأول؛ لأن ذكره مع وجود القرينة التي دلت عليه عبث بمنزلة التكرار
وهو خلاف الأصل، والأصل عدمه، والإتيان بضميره يوجب إضماراً قبل الذكر
الغير ضرورة، وهو غير جائز.
وإن أعمل الأول على مذهب الكوفيين، والثاني ]إن اقتضى الرفع أضمر، وإن
اقتضى النصب فالمختار إضماره. لكن القرآن وارد على مذهب البصريين وهو
(۱) وهذا ما يعبر عنه في النحو بمبحث التنازع.
(۲) انظر شرح الكافية ١ ٢٠٤ ، شرح ابن عقيل ١: ٥٤٨.
۳۷ الباب الأول في الآيات التي دلت على إمامة الأئمة إلاثني عشر
قوله تعالى: ﴿هَاؤُمُ أَقْرَوا كِتَابِيَهُ و (۱) يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ (٢)
الأنه لو كان وروده على مذهب الكوفيين لكان المختار هاؤم اقرءوا إياه كتابيه،
ويستفتونك قل الله يفتيكم فيها في الكلالة. إذا تقررت هذه القاعدة فنقول:
قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا (۳) في قوله تعالى فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا
يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله ) إلى آخر الآية، فعل متعد يقتضي إسماً موصوفاً بصفة أن
يعمل فيه لفظاً أو مقدراً؛ لأنه وقع في هذه الآية التي وقعت بين الآيتين اللتين هما
قوله تعالى: وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا جَعَلْنَا نَبِيَّا ) وقوله تعالى: ﴿وَ وَهَبْنَا
لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيَّا ( وهو فيهما كذلك، فيجب أن يكون فيها كذلك،
ومتى كان كذلك ولم يكن ملفوظاً فلا بد أن يكون مقدراً مع قرينة تدل عليه مع
التخصيص، ولا قرينة في هذه الآية تدل على الخصوصية سوى ما يذكر، وهي: أنه
جاء بعده وبعد جعلنا لهم ” إسمان يصلحان أن يكونا معمولين لكل واحد منهما،
وهما لسان صدق« و »علياً مع صحة معنى الكلام، ولا يكون الكلام محتاجاً إلى
شيء آخر، فحينئذ »ووهبنا« و»جعلنا« توجها إلى لسان صدق« و»عليا،ً وأعمل
على مذهب البصريين، لورود القرآن على مذهبهم كما تقدم ذكره، لأنه يستلزم
التكرار، والأصل عدمه ولا يجوز، ولا إضماره؛ لأنه إضمار قبل الذكر وهو غير
جائز فيكون مقدرا،ً فحينئذ يكون حاصل الكلام ووهبنا لهم من رحمتنا علياً
(۱) سورة الحاقة من الآية ١٩.
(Y (سورة النساء
(۳) سورة مريم:
(٤) سورة مريم:
.IVT
.0
.٤٩
(٥) سورة مريم: ٤٩.
(1) سورة مريم: ٥٣.
(۷) في الآية: ٥٠ من سورة مريم، وهي قوله تعالى: وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا«.
۳۸ كفاية الأثر في النض على الأئمة الإثني عشر
لسان صدق، وجعلنا لهم علياً لسان صدق. وإنما أخر علياً من لسان صدق لتناسب
أو آخر الاي، ووصف اللسان بالصدق وإن كان بالحقيقة صفة صاحبه، لأن ظهور
الصدق يكون باللسان، وإضافة اللسان إلى الصدق من إضافة العام إلى الخاص،
فيكون حاصل معنى الآية أي ووهبنا لهم، أي أعطينا لأجلهم وكرامتهم من فضلنا
علياً لساناً صادقا،ً وجعلنا أي صيرنا لأجلهم علياً صادقا.ً
وإذا ثبت أن الآية نص على علي بن أبي طالب بهذا التأويل.
فنقول: علي بن أبي طالب يدعي الإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا فصل، وهو
صادق في كل ما يقول (1) وكل من يدعي الإمامة بعد رسول الله صادق في كل ما
يقول بلا فصل، يجب أن يكون إماما،ً فعلي بن أبي طالب يجب أن يكون إماما.ً
أما بيان المقدمة الصغرى وهو أنه يدعي الإمامة فمعلوم بالتواتر.
واما بيان أنه صادق في كل ما يقول فلما بينا في ما تقدم من قوله تعالى ووهبنا
لهم من رحمتنا علياً لساناً صادقا،ً فإذا أخبر الله تعالى بأنه آتينا علياً لساناً صادقاً
يستحيل منه الكذب، وإلا لزم أن يكون خبر الله كاذباً وهو محال، ولقوله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (۲) فإن الله أمرنا بالكون مع
الصادقين، والأمر للوجوب، لأنه عطف على الأمر وهو اتقوا الله، وهو واجب
والمعطوف على الواجب واجب فالصادقون الذين يجب كوننا معهم لا يخلو إما
أن يكونوا جميع أمة محمد وهو باطل ظاهرا،ً وإما أن يكونوا بعض أمة
محمد، فلا يخلو إما أن يكونوا بعض معينة أو غير معينة، الثاني باطل أيضا،ً وإلا
(1) يدل عليه قوله : علي مع الحق، والحق مع علي ولن يفترقا.
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٤: ٣٢٢، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢: ٤٤٩ من حديث
أم سلمة.
ورواه الصدوق في الأمالي: ١٥٠، والخصال: ٤٩٦ عن جابر بن عبد الله الأنصاري.
(۲) سورة التوبة: ١١٩.
۳۹ الباب الأول في الآيات التي دلت على إمامة الأئمة الاثني عشر
لزم الإجمال والتعطيل، والأول لا يخلوا إما أن يكون ذلك البعض علياً أو غير
علي، والثاني وهو غير علي من الصحابة باطل؛ لأن الله تعالى وصف ذلك البعض
بالصدق، والوصف بالصدق لا يخلوا إما أن يجب ثبوته لهم في كل ما يقولون، أو
في بعض ما يقولون والثاني باطل لاشتراك جميع الناس فيه، فتخصیص بعضهم به
ترجيح من غير مرجح وهو باطل، فلم يبق إلا أن يكونوا صادقين في كل ما
يقولون، فحينئذ كان ذلك البعض علياً وأولاده المعصومين، وهو المطلوب كما
بينا في الآية التي تقدمت، لأن الجماعة التي ادعت الخلافة لنفسها كانوا كفاراً قبل
بعثة رسول الله، وأسلموا بعد جماعة، (۱) فلا يصح أن يوصفوا بالصدق في كل ما
يقولون.
فإن قيل يصح أن يوصف لهم بالصدق بعد الإسلام في كل ما يقولون، لأنهم
بعد الإسلام لم يتكلموا بكلام غير واقع عمداً ولا سهوا.ً فيصح كونهم موصوفين
بالصدق في جميع مقالتهم، وإذا صح كونهم موصوفين بالصدق في جميع
مقالتهم، صح أن يكونوا أئمة أيضاً بهذا البرهان الذي ذكرتموه.
يبطل دعواكم، ومتى أجيب ب عن هذا بأجوبة ثلاثة الأول: إن قولكم هذا
يبطل دعواكم يثبت قولنا، وهو أن علي بن أبي طالب إمام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
بلا فصل، لأن قولكم هنا يدل على أنكم قائلون بإثبات خلافة الخلفاء الثلاثة
بالنص من قبل الله وقبل رسوله، والحال إنكم قائلون أن خلافة الثلاثة بإجماع
الأمة، لا بالنص من قبل الله تعالى، ولا من قبل رسوله كما يظهر ذلك بعد، فبطل
مدعاكم بقولكم، وأثبت مدعانا وهو المطلوب.
(1) عن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال: قلت لأبي: أكان أبو بكر أولكم إسلاماً؟ قال: لا، ولقد
أسلم قبله أكثر من خمسين.
تاريخ الطبري ٢: ٦٠ البداية والنهاية ٣: ٣٩.

Σ
والثاني: إن من كان كافراً في بعض الزمان لا يصح أن يوصف بالصدق في
جميع مقالته، كما قال الله تعالى لإبراهيم: إِنِّي جَاعِلَكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ
ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَّالُ عَهْدِي الظَّالِلمِينَ (1) فنفى الله الإمامة عن الظالم، والظالم مشتق
من الظلم، وهو وضع شيء في غير موضعه، (۳) فيصدق على الكاذب أنه ظالم، لأنه
وضع الكذب وهو الكفر في موضع يجب فيه الصدق وهو الإيمان، ولا يجب
اتصاف ذات المشتق بالمشتق منه عند إطلاق المشتق عليها ، (۳) فيصح إطلاق
الضارب في الحال على من ضرب في الزمان الماضي، فلا يصح إطلاق الصدق
عليهم، ولا يكونوا أئمة.
والثالث: إن أبابكر بعد الخلافة على المنبر قال: إن لي شيطاناً يعتريني، فإن
استقمت فأعينوني، وإن عصيت فجنبوني (4) فلا يخلو إما أن يكون في هذا القول
صادقاً أو كاذباً ، فإن كان صادقاً فقد ثبت أنه يعصي، والعاصي لا يجوز أن يكون
إماما،ً وإن كان كاذباً فلا يجوز متابعة الناس له؛ لأن الله تعالى أمرنا بالكون مع
الصادقين، ولقول عمر كانت بيعة أبي بكر فلتة وفى الله شرها، فمن عاد إلى مثلها
فاقتلوه. ولا يخلوا إما أن يكون عمر في هذا القول صادقا،ً أو كاذباً فإن كان
صادقاً كانت خلافته وخلافة أبي بكر باطلة، وهو ظاهر. وإن كان كاذباً فلا يجوز
أن يكون إماما،ً فتعين أن يكون ذلك البعض الذي وصفه الله بالصدق عليا،ً
(1) سورة البقرة: ١٢٤.
(۲) الصحاح ،۱۹۷۷:۵ لسان العرب ۳۷۳:۱۲.
(۳) انظر: مباديء الوصول للعلامة: ٦٧، الوافية للتوني: ٦٣ الإحكام للآمدي ١: ٥٤.
(٤) مصنف عبد الرزاق ١١ ،٣٣٦ طبقات ابن سعد ۲۱۲:۳، صفوة الصفوة : ٢٦١، نوادر
الأصول ۱: ۱۲۱، تاریخ دمشق ۳۰: ۳۰۳.
(٥) صحيح البخاري : ٢٦، مسند أحمد ١ ،٥٥ السنن الكبرى للنسائي ٤: ٢٧٢ و ٢٧٣،
مصنف ابن أبي شيبة ٧: ٦١٦.
الباب الأول في الآيات التي دلت على إمامة الأئمة الاثني عشر
وهو المطلوب.
وأما بيان الكبرى فبديهية.
٤١
وأيضاً لو لم يكن علي بن أبي طالب إماماً بعد رسول الله بلا فصل مع أنه
صادق في كل ما يقول، يكون غيره إماماً من الصحابة، والتالي باطل فالمقدم مثله،
والملازمة ظاهرة لامتناع خلق الزمان عن وجود الإمام لأنه لطف، واللطف واجب
على الله تعالى، ولقوله إني تارك فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا
أبدا،ً كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنها لن يفترقاً حتى يردا على الحوض (1)
فيدل هذا الحديث على امتناع خلو الزمان عن وجود الإمام، وإلا لزم أن
يكون هذا الحديث كاذبا،ً وهو باطل بالضرورة.
وأما بيان بطلان التالي فلأن غير علي من الصحابة الذين ادعي فيهم
الخلافة ما كانوا صادقين في كل ما يقولون كما بينا قبل، والله تعالى أوجب علينا
الكون مع الصادقين، فلا تصح إمامة غيره، فظهر بطلان التالي.
وأما بيان بطلان المقدم فلان علياً لو فرضنا أنه لا يكون إماما،ً وغيره من
الصحابة لا يجوز أن يكون إماماً كما بينا قبل، يلزم خلو الزمان عن إمام معصوم،
وهذا لا يجوز؛ لأن وجوده لطف، واللطف واجب على الله تعالى، وهو لا يخل
بالواجب لأنه قبيح، والقبيح لا يصدر من الله تعالى، فثبت بطلان المقدم كما مر.
وإذا ظهرت الملازمة، وظهر بطلان التالي وبطلان المقدم، فقد ثبت أن علي بن أبي
طالب إمام بعد رسول الله بلا فصل وهو المطلوب.
(۱) حديث الثقلين من الأحاديث المتواترة بين المسلمين وأكثرها طرقا،ً قال ابن حجر في
الصواعق ٢: ٦٥٣ ولهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع وعشرين صحابياً«.
انظر مسند مسند أحمد ٣: ١٤ ١٧، ٢٦، ٥٩. فضائل الصحابة لأحمد ٢: ٥٨٥، ۷۷۹، الجامع الصحيح
للترمذي ۳۲۹:۵، مسند أبي يعلى ٢: ٢٩٧، ٧٦، المعجم الكبير للطبراني ٣: ٦٥، ٦٦، ٦٧،
و ،١٥٤٥ ،١٧٠ ١٨٦.

٤٢
الفصل الثاني
في الآيات التي دلت على إمامة الإثني عشر إجمالاً
و على محمد بن الحسن بالتعيين
وهي آيتان: الأولى قوله تعالى: ﴿وَ نُرِيدُ أَنْ نَمَنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي
الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (۱)
وجه الإستدلال بهذه الآية على إمامة إثني عشر هو أن يقال: هذه الآية خبر
أنزله الله تعالى على محمد، دال على أن مضمونه يقع في الزمان المستقبل، وكل
خبر أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم دال على أن مضمونه يقع في الزمان المستقبل يجب
وقوعه فيه، فهذه الآية يجب وقوع مضمونها فيه. أما بيان الصغرى فظاهرة؛ لأن
هذه الآية اشتملت على أفعال وحروف تدل عليه. وأما بيان الكبرى فلأن أخبار الله
تعالى واجبة الوقوع في الزمان الذي عينه فيه، وإلا لجاز تغيير جميع أحكام الله
وأخباره، وهو باطل بالضرورة.
وإذا ثبت أن مضمونها واجب الوقوع في الإستقبال، ثبت أنها نص عليهم؛
الأن الأوصاف التي ذكرت مختصة بهم لا تشتمل على غيرهم. فإن قيل: على تقدير
أن مضمونها يختص بالإستقبال يشتمل على غيرهم أيضاً من الصحابة الذين
ادعوا الخلافة لنفسهم، لأن زمان دعوى الخلافة بالنسبة إلى زمان إنزال الآيـة
مستقبل، فتشملهم الآية أيضاً فلا تختص الآية بهم. أجيب عن هذا بإن للأمة في
نصب الأئمة طريقين:
أحدهما: أن نصب الإمام على الله، لأنهم يشترطون في الإمام العصمة، وهي
(۱) سورة القصص ..
٤٣ الباب الأول في الآيات التي دلت على إمامة الأئمة إلاثني عشر
أمر خفي لا يطلع عليها إلا علام الغيوب، فتعيين من أراد الله أن تكون العصمة
فيهم على النبي بإنزال الوحي عليه، كما فعل النبي في حج الوداع بغدیر خم حين
نزل جبرئيل على رسول الله وقرأ عليه يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلَعْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ
رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ .
والثاني: أن نصب الإمام بإجماع الأمة لا بالنص من الله ولا من النبي، وهنا
القوم لا يشترطون في الإمامة العصمة، كما فعلوا بعد وفاة النبي في تقديم أبي
بكر وعمر وعثمان على علي، مع اتفاق الأمة في كونهم غير معصومين، ولا طريق
ثالث في نصب الإمامة، فحينئذ هذه الآية تشمل علياً وأولاده، ولا تشتمل غيرهم
من الصحابة الذين ادعوا الإمامة، لأن بعض الأوصاف التي في هذه الآية وهو: أن
نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِقُوا فِي الْأَرْض (٢) لم يوجد فيهم، لأنهم كانوا أشد الناس
قوة بعد وفاة النبي، وكان علي وأولاده موصوفين بهذا الوصف، فيكون علي
و أولاده مخصوصين بهذه الآية، فيكون هو وأولاده أئمة، وهذه الآية جملة
معترضة واقعة بين آيتين كانتا في قصة موسى وفرعون، أوردها الله تعالى للتنبيه
على أن أحوال علي بن أبي طالب وأولاده مع الذين تقدموا عليهم وأخروهم عن
حقهم كأحوال موسى وهارون مع فرعون واتباعه، وهذا البيان الذي ذكرنا يدل
على إمامة إثني عشر.
والوجه الذي يخصص هذه الآية بمحمد بن الحسن هو أنه ذكر فيها
وصف يصدق عليه ولا يصدق على غيره، وهو قوله تعالى وَنَجْعَلَهُمُ
الوارثين (۳) وبيانه: أن نجعل من الجعل، وهو يجييء على معنيين أحدهما:
بمعنى الخلق، وهو غير مراد بهذه الآية. والثاني بمعنى التصيير، وهنا كذلك، وإذا
(1) سورة المائدة: ٦٧.
(۲) و (۳) سورة القصص: ٥.
33

كان بمعنى التصيير يدخل على المبتدأ والخبر، نحو جعلت زيداً عالماً أي صيرته
عالما،ً وإذا جيئ بخبره معرفاً بالألف واللام يفيد انحصار الخبر على المبتدأ، نحو
زيد العالم، يعني أن العلم ينحصر على زيد ولا يكون فيه وصف آخر، بخلاف
كونه نكرة نحو زيد عالم، وإذا تقرر ذلك.
فتقول: هو في ونجعلهم الوارثين مبتدأ، والوارثين خبره في الأصل، وهو
معرف بالألف واللأم فينحصر على المبتدأ هم الوارثون لا يكون لهم غير الوراثة
شيء، فتكون هذه الآية مختصة به لانحصار الوراثة فيه وعدم انحصارها في غيره،
فتكون هذه الآية مختصة بمحمد بن الحسن إذا لوحظ الصفات بكمالها فيه.
وقيل: يجوز أن يقال: الوراثة منحصرة على مجموع الأئمة الإثني عشر من
حيث المجموع لا من حيث كل فرد، لأن معنى الوراثة أخذ الولاية من قبل نبي
قبله، وقد عرفت أن النبوة ختمت بمحمد ولا نبي بعده، فالولاية ختمت بهم،
لأنه لا نبي بعد الأئمة حتى يأخذ وصيه الولاية، ومتى لم يكن فانحصرت الولاية
بهم ولا تتعداهم، بخلاف الأوصياء الذين قبلهم. وبهذا التوجيه دلت هذه الآية
على إمامة الإثني عشر أيضاً كما عرفت قبل.
الآية الثانية قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيْمَ نَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي
ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَ لَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنَّا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكون إلى آخر الآية (۱)
وجه الإستدلال بهذا الآية على إمامة محمد بن الحسن صاحب الزمان هو:
أن لفظة وَعَدَ في قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مشتق من الوعد، والوعد هو
إخبار المخبر بإيصال النواب أو المنفعة إلى الغير، أو دفع المضرة عنه في
المستقبل، وفي هذه الآية هو إخبار الله تعالى بعض الناس المؤمنين العاملين
(1) سورة النور: ٥٥.
ΣΟ الباب الأول في الآيات التي دلت على إمامة الأئمة الاثني عشر
للطاعات بجعلهم خلفاءه من قبله في الأرض، أي في جميع أقطار الأرض التي
يسكنها الناس من المشرق إلى المغرب في زمان مستقبل، وهذا المعنى لا يصح
في من كان في الماضي، ولا في من كان حال نزول الآية، ولا في من ادعى الخلافة
النفسه بعد وفات رسول الله ، لأنهم لم يتصفوا بالصفات التي ذكرت فيها وهو
ظاهر، ولا يصح حمله على جميع الناس، لأنهم لم يكونوا خلفاء، والصحيح أن
معنى استخلفه أي جعله خليفته، كذا ذكره صاحب الصحاح ،(۱) فيكون المراد بهذه
الآية محمد بن الحسن وهو المطلوب. ولأنه لو حمل على العموم كما يفهم من
ظاهر لفظة الذين« وكان معنى استخلفه« أسكنه بعد ذهاب الذي قبله في هذا
المكان يستلزم الفساد من ثلاثة وجوه الأول: أنه يوجب أن يفسر ليستخلفتهم إلى
ليسكننهم من غير احتياج إلى التأويل، ولم يوافقه باقى ما في الآية وهو خلاف
الأصل. والثاني: أن المؤمنين الموصوفين يجب أن يملكوا جميع أرض الكفار من
العرب والعجم، لأن الأرض معرفة بلام الإستغراق، ولم يستول المسلمون عليها
إلى الآن وهو خلاف الواقع والثالث: أنه تعالى وصف ذلك المؤمنين الذين آمنوا
بقوله وَلَيُبَدِّ لَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنَّا (٢) أي جعلناهم بعد ما كانوا خائفين آمنين،
وهذه السورة مدنية (3) نزلت على رسوله بعد ما كان مدة فيها، والإسلام كان قوياً
حين نزول الآية، والمسلمون كانوا حين نزولها عليه إلى حين وفاته وبعد وفاته
وحين خلافة الخلفاء الثلاثة إلى الآن آمنين ذوي قوة وذوي بطش شدید؛ غير
خائفين إلا أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا خائفين مستورين في البيوت؛
ويخفون ما جاء به جبرئیل على رسول الله من الدين خوفاً من المعاندين
(۱) الصحاح ٤: ١٣٥٧.
(۲) سورة النور: ٥٥.
(۳) قال الفرطبي وهي مدنية بالإجماع تفسير القرطبي ١٢: ١٥٨.
13

وأمروا الذين يتبعونهم إلى التقية إلى أن يظهر القائم المهدي صاحب الزمان،
ويظهر دين الله الذي كان المؤمنون يعملونه سرا،ً ويملأ الأرض قسطاً من
المشارق إلى المغارب كما ملئت جوراً وظلما،ً كما فعل موسى وهارون بعد هلاك
فرعون وهامان في بني إسرائيل، فتكون هذه الآية نصاً على إمامة محمد بن
الحسن صاحب الزمان صلوات له عليه وعليهم اجمعين
اللهم عجل فرجه، وانصر شيعته، وأهلك عدوه، واجعلنا من الشاهدين بين
يديه، الذابين عنه آمين رب العالمين.
الباب الثاني
في الأحاديث التي دلت
على إمامة الأئمة الإثني عشر
وهي كثيرة مروية عن أكابر الصحابة، بالرواة الأمناء المذكورة بالأسماء
والكني، معنعنا متصلاً إليها، لا شك في صحتها وأسانيدها، إلا من كان نسبه منقطعاً
عن أبويه ولا توارث بينهم، وفي هذا الباب فصول:
الفصل الاول
في الأحاديث التي رواها عبد الله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
في النصوص على الائمة الاثني عشر
نماذج من نسخ الكتاب
نماذج من نسخ الكتاب
لمقالات وأوضح الحجة لهم بما أنا من البيات نيو سين المسين خاتم النين لى حاصل علي الام المالات النا جي عليهم بالعطاء من
بين الي واقام روان والعمل الخلايق أجمعين فباغ الرسالة وادى الأمانة وبين اللهم واقام الجودل
على سبيل المدى و بعن طريق الردی وقام با می اندرشی منی محمود ای شد
علم الأيمة الراشد بن مراهل بيت الأبرار الطبيبين الافياء الظاهرين خلفاء
ریخ بلاده مسجد على عبادة الذين جعلهم مصابيح الظلام وقدو لانا ملا
کر تو اسمين الخام صلى الله عليه وعليهم افضل صلاة واتها واركاها الى
جميع المايه ورسا وعلاكة وسلم نسي الحد الذي هذا الديني قنا
ا قياد الاوليا بر الذين قرن بطاعته وطاعت رسوله طاعتهم بغیر استثناء و
مايسلم مارس را اني من ابنها ذلك كل من هم وجام جماع على تقديم على به بام فرد البها موال تالامارات العام
وا علامل في برينه وستعانينه وبين عباده وخ العلم و عام دينه ولركاتا
توحيد وفاة ارضه واذهب عن الرجي وطه عه با من الة من
اه ای واليه يدعون وما يا من هم به فر الجزات بمعاون و عما ينها هم عند ينون في هم
لهم اله لا يتفون المن امرتضى وهم مرحمة شفقون اولم الصديق الأكبر والار د مرسول المرونة بالقول و روندی این باره ای
أظلم بسب الرين امام المي على عل من السين ريال
ن بر عمل بن على ثم جعفر بن حمد موسى من هم على جوية الرحماي
مالیت بود و ان من ال سنوات ام میهم انجیان بود السن بن علي الاجة المنتظر صاحب الوان الي الرين ما
في على الحجم في الار الاحات اقة التجارية الشرين
لامية الايران و جملات في ام معالية ستي لم توريا
في ذلك ومنجر فين يكون فرط اعتراض الشيمة عليهم به جرات العربة ليا
الصفحة الأولى من نسخة »أ«
६१

0.
بان غير الفنا تم بانه كان رعية المعرفها كرون حجة علينا فيا بن به عن زيد بن علي
اختلفنا وعية لزيد بن على موجة عليم وإذا و لم يما تر دون عن عفرين مدبانه
علينا حينها وإذا كان الارهكذا الام ي الروايات ميكن خبركم اولى بالصحة من
ورقة صل الله عليه واله ان الامام عليم الطراح الجزين والاعتماد على ما قاله الرسول
عن اكثر من مان بخ اهل بيته تنقول الفرق بين خبرنا وخبركم انا تحكي ساندهيد
ما تحكي ولی شنا ان ناکه این بیم معروفين مشهورين من لقي جعفر بن محمد ما يحكى عنه
ريت منهم العمل وانا هم ما تعذي علينا الى شينا ان نصر كتب الفقه التي
والاثين كا حكت العامة عراسي علينا وأنتم فانا تكون وتروون عن الواحد
وخير الموسنين من انه قال من سمعته يقدمني على الي كر حمر حل ته جلال الفتري
الناس بعدينيها أبو بكر وعمر فكيف يقول القابل في ذلك هذا الذي جنا
الروايات و بر من كثرة عدد مشايخنا شي يمكن فيد المعارضة بالسان ولكن
علام مجتمعين ومتفرقين على اخبار كتب الملف و مسالة الاماسية على كثرة عداد هم
لكتب الشهي ريف المعروة بكت الأصول يكشف من المينا من باطلة والعلام
الاخبار خاصة يجب ان يتعرين اهل التصادق فيه وقد وفينا با مناسية
صد الكتاب كتابنا من المتاحي ابناتاخبار النصوص على الاي اي مير
يهم السلم من الحماية المرة الطائرة على حد الأيها والاختصار اذ كان فرضا البنا
لجة وضوح البيان من انصف وتدين ومر الحق من الباطل والصدف من
لكتب له على المني العراب به حبي ونعم الركيل 2
وكان الفراغ می کنا به هذه الاوراق في السبت ؟
اليومي الشرم ب شهر مادي الاول من
لاله والتي والف على العشر(
ربه المجید احدس عمدی ولید(
الاحسانی اصلا معنا(
و مولدا على
الصفحة الأخيرة من نسخة »أ«
نماذج من نسخ الكتاب
دهد ومى الى سائمن ما زمی در ان
الحمد سعد الذي يحمل وجود الموجودات دليلاً على جوده
وجوده و حدوث المخلوقات برهانا عاقلي وب
جوده واحتاج اليجية على استغناء من كل ماسون
في ذاته وصفانه واختلاف صور هم والشكلهم شعر على
وابتلا ما بنيا رفت اراده ودية، وكيفية تاكيب العام
لال عمله ادا کر بهان من اختار لنفت اخر الاسماء
الحسنى واشرف صفاتة العلياء والصلوة والسلام على من
اختاره من بين الانبيا والسل التمهيد كل بين الشرايع والاحكام
بين الحلان الحرام محمد على اله عليه صفية وجيبه
ن من الوصياء والخلفا على بن ابي طالبة أولا الحقين
الحفظام الزيادة في الدين ونقصانه وعلى اصحاب الدين فارسی انشاء ج.
اوم با با است من البان البيانه اول به وي اون خد اليون
بع قال الوجية لال الفات
الأمامة الاعد الاتي عث من الكتاب والسنة جمعتها بيانا
الصفحة الأولى من نسخة »ك«
10
عشر ٥٢ كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني
من احتى إلى جع و منهم من تاه وشك ومنهم؟ قيف
على تحيره ومنهم من بنت علی دیند بتوفيق الله عری که
حدثنا محمد بن على قال حدثنيا المظغريب العاون معدن السم
قال معزين حمد بن مسعود العياشي عن ابين عن احمد
بن على بن النوم عن على بن أحمد الحراري وعند أحد يب
اسحاق بن سعد قال سيت الباعة الحسن بن على السكر
يقول محدس الذي لم تخرجين من الدياحي ارانی بعدي
شه الناس برسول ان علما خلق حفظ بارك
وتعالى في عليه ثم يظهر فيلا الادي قطا و عدلا
کا ملت جو را وظلم اخبرنا ابو المفضل محمد بن
عبد ان الشيباني قال حوشی ابو على يد معمام قالي
سمعت محمد بن عثمان العمروي قد من الله وحه يقول.
سمعت ابي يقول سل ابو عيد الحسن بن على على وانا عمل
عن الخبر الذي روي عن ابا به عم أن الارض الأيخلو من .
حة اته على خلفة الى يوم القيمة بأن من خات ولم يعرف
الصفحة الأخيرة من نسخة »ك«
نماذج من نسخ الكتاب
الاعر ع الام مصوص به الار برای شما
م الله الرحمن الرحم وبي عين
لة التوحد القسم المرة الار الشعور بالماء الملية المذلك اله
المقال اي في اليه وقت ولا نهان ولم يه وكر والإمكان.
ميم كل مكن ومكان و خالق كل وقت و اوان پر توله ها
قبل الثاني من با قبل التربوي خالقاو قبل المخلوق وعالم قبل المعلوم
ق الأوقات والدهور قدمة وكونة الابداء ازل وجود و متع
لوحاته من صفات كل محنت وحل با ليته من نعت كل مخلوق
كذف من هم ان الخالق غير ولا حال سوالمخلق المحلي كارات الاو
استار اجاوان و قال بي نادياتها فرق بين اتها
ان لايك له ولا له ولا ناوى ولا بد انتها لاله الام
الواحد الام التي الجان ما يعيه المفتون وتعالى ان توان
ایرانوالون الاسد خالق الحلق أجمعين المين منهم والتعدي واته.
قال دادي دار الصحة في الامر المني والاستاد العي ودار
النواب والعقارب العنى الذين اسا ولا حلوي الدين حسن بالجنة
و فقتل به عل بین درجات مجانا واجبار واختار مهم جي مرمين
بادته و عرض می و مديته وداعى ليل الكلية الو فدرالية واد وحى نه مع الملائكة العمران ويعهم بشرين و سندرين اليه موم اليه
وية مطر و النجاة والمكة فقاعها لا يقولا ما
منية لا غير والطق عمل على له عليه المخم الزمات والد لجة
ليم العطاء من الحيات واوم الجم لهم مانا من البيات منو سيد
للمنين وخاتم النبين وافضل الخلاي جين فبلغ البالة ولا الامامية
ون ال وان مود الاحي الكوير كري الذي قام امراة
الصفحة الأولى من نسخة »ل«
٥٣
02

العمة من خبرنا وإذا كان الامر هكذا الواجب علينا وعليكم
لمراح الخيرين والاعتماد على ما قاله الرسوا صلى الليه وآله بان
ا من متونه الامية فيقول الفر بن جنا حركمان تلك التالية
اكثر من حسان أن ي عرو می تهران مالتی جبری و انیم
حل عنه ماني ولونا ان كرم با مهم وانا عليه
لميان يحضر كيا الفقه التروي من له اعليات فاتنا
يكون وترون من الواد الأمين كاحلت العام من من المومان
لرزة العمه بعيني على في كومن علية حدى المفتري .
نی بعدی او يوم وكيف يول القيل في ذلك من الذي همينا
به من كى حد مشايخا يمكن في المعاوية بالمان ولكن الروايات و
اخباركت السلف ومسالة الامامية على كثرة عدم معين وسفر فر عل
لام في العيار خاص محبان يقع بين اهل الصادق فيه وفلي فنا الكتب المشهورة المعرو يكيت الأصول تكشف حق ما ادعينا من باطلة في
ا عن أصير كان من النجاح في ايات اخراج الخوان
عليهم السلام من المحلية والفرج الطاه على عبد الايجار والاحصار
اذ كان عرضنا اسات الحمر وضوح البيان من الصف من فندي في
وم الحي من الباطل والصدف من الكذب والله تعالى
المواقع للحبوب وهو حين ولم
الوكيل تم بعمت الله
ار گاته تی
کھا
الصفحة الأخيرة من نسخة »ل«
كفاية الأثر
في النص على الأئمة الإثني عشر
للخزاز القمي
بسم الله الرحمن الرحيم (1)
الحمد لله المتوحد بالقدم، المتفرد بالأزل، المتعزز بالبقاء، المذل عباده
بالفناء، لم يصحبه في أوليته وقت (۳) (۳) ولا زمان، ولم يضمنه قطر ولا مکان، مبدع
كل ممكن ومكان ،(4) وخالق كل وقت وأوان، لم يزل إلها قبل المألوه، ورباً قبل
المربوب، وخالقاً قبل المخلوق، وعالماً قبل المعلوم، سبق الأوقات والدهور
قدمه وكونه، والإبتداء أزله ووجوده، وامتنع بوحدانيته عن صفات كل محدث،
وجل بأزليته عن نعت كل مخلوق، وكذب من زعم أن الخالق غيره، وافترى من
ادعي قديماً معه، فلا إله غيره، ولا خالق سواه، خلق الخلق كله أشكالاً وأضداداً
وأزواجاً وأندادا،ً فألف بين متعادياتها، وفرق بين متدانياتها، ليعلم أن لا شريك
له، ولاند له، ولا مناوى (٥) له (٢) ولا ضد.
(۱) في »ل« زيادة: وبه نستعين.
(۲) في الحجرية أزليته.
(۳) في المطبوع: عصر.
(٤) في الحجرية وإمكان، وفي المطبوع: وزمان.
(٥) في »ن«: ولا مضاهي.
(1) له: لم ترد في أ« و»ل« و»م« والحجرية.
ΟΛ

وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد الأحد القديم الصمد، سبحانه عما يدعيه (1)
المفترون، وتعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً”. وأشهد أنه خالق الخلق
أجمعين المهملين منهم والمستعبدين ،(۳) وأنه خلق لهم دارين : داراً امتحنهم فيها
بالأمر والنهي والاستعباد والعمل، وداراً للثواب والعقاب لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاوا
بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (
وفضل بعضهم على بعض درجات امتحاناً واختبارا،ً واختار منهم نبيين
ومرسلين، وأيدهم بوحي منه مع الملائكة المقربين، وبعثهم مبشرين ومنذرين
اليدعوهم إلى عبادته، ويعرفوهم وحدانيته، ويدلوهم على سبيله بالحكمة
والموعظة الحسنة، ويبصروهم طريق النجاة والمهلكة، فقفا بعضهم على أثر
بعض ، لئلا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذیر (۷)
واصطفى محمداً لختم الرسالات، وأكد الحجة ) عليهم بما أعطاه من
الآيات، وأوضح المحجة لهم بما أتاه من البينات، فهو سيد المرسلين، وخاتم
النبيين، وأفضل الخلائق أجمعين، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وبين النهج وأقام (۱۰)
(۱) في »ن«: القيم.
(۲) علواً كبيرا:ً أثبتناه من أ« والحجرية.
(۳) في الحجرية والمستعدين.
(٤) في »ن«: والاستيلاء.
(٥) سورة النجم: ٣١.
(1) في الحجرية: فضل بعضهم على بعض.
(۷) إلى هنا لم يرد في نسخة .«»
(۸) في :«» الحجج.
(۹) في »أ« و »ل« والحجرية: الحجة.
(۱۰) في »أ«: المنهج.
٥٩

الحجج، ودل على سبيل الهدى، وبصر طريق الردى، وقام( بأمر الله مجتهداً (۲)
رشيدا،ً ومضى لسبيله محموداً حميداً ،(۳) وورث علمه الأئمة الراشدين من أهل
بيته الأبرار الطيبين الأتقياء الطاهرين، خلفاء الله في بلاده، وحججه على عباده،
الذين جعلهم الله مصابيح في ) الظلام، وقدوة للأنام، لئلا يكونوا مهملين
كالأنعام.
صلى الله عليه وآله ) أفضل صلاة وأتمها وأزكاها، وعلى جميع أنبيائه
ورسله وملائكته وسلم تسليما.ً
والحمد لله الذي هدانا لدينه، ووفقنا للانقياد لأوليائه، الذين قرن بطاعته
وطاعة رسوله طاعتهم بغير استثناء، وحكم بتقديمهم على غيرهم بأمره، فرد(
إليهم ما كان مردوداً إلى رسوله من استعمال أحكامهم، وما يصلحهم من أمور
أديانهم عند استبهام ذلك على غيرهم، وجعلهم حججاً على خلقه، وأعلاماً في
بريته، وسفراء بينه وبين عباده، وخزاناً لعلمه ودعائم دينه، وأركاناً لتوحيده،
و خلفاء في أرضه، وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً عن الله يبلغون، وإليه
يدعون، وبما يأمرهم به من الخيرات يعملون، وعما ينها هم عنه ينتهون، وهم
عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا
(1) ما أثبتناه من »أ« و »ل«، وفي بقية النسخ: أقام.
(۲) مجتهدا:ً لم ترد في »أ«.
(۳) حميدا:ً لم ترد في »ن«.
(٤) في: لم ترد في .«»
(5) في :«» وعليهم.
(٦) في »ل« والحجرية: أن يرد.
(7) في »ل«: أحكامها.
(۸) في المطبوع: دنياهم.

7.
خَلْقَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ .(۱)
أولهم الصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم، يعسوب المؤمنين)۳(،
وإمام المتقين علي بن أبي طالب )أمير المؤمنين صلوات الله عليه(،)4(
ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ،
ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن
علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الإمام المنتظر صاحب
الزمان الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلما، محمد بن
(1) سورة الأنبياء: ٢٦، ٢٧، ٢٨.
(۲) سنن ابن ماجة ١٢٠/٤٤:١، وفيه بالإسناد عن عباد بن عبدالله، قال: قال علي: أنا عبد الله،
وأخو رسوله له ،، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كذاب، صليت قبل الناس لسبع
سنين.
في الزوائد هذا إسناد صحیح، رجاله ثقات.
ورواه الحاكم في المستدرك ۱۱۱:۳، ۱۱۲، بطريق آخر عن عباد بن عبدالله.
وانظر: المصنف لابن أبي شيبة ٢١/٤٩٨٧، الأحاد والمثاني ١٧٨/١٤٨:١، ١٨٦/١٥١:١،
وفيه… أنا الصديق الأكبر، آمنت قبل أن يؤمن أبوبكر….. واسلمت قبل أن يسلم.
وكتاب السنة لعمرو بن أبي عاصم: ١٣٢٤/٥٨٤، السنن الكبرى ٥: ١٠٦/ ٨٣٩٥.
(۳) مجمع الزوائد ۹: ١٠١، وفيه: عن أي أبي ذر وسلامن، قالا: أخذ النبي بيد علي فقال: إن
هذا أول من آمن بي، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق
هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهذا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظالمين.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٢٦٩:٦، وغيرها.
واليعسوب السيد والرئيس، أو السيد العظيم المالك لأمور الناس، والأصل هو أمير النحل،
فسمي كل سيد يعسوبا.ً
انظر: الفائق في غريب الحديث ،٣٦٣٢ فيض القدير ،٤٧٢:٤ لسان العرب ٥٩٩:١.
(٤) ما بين القوسين لم يرد في أ«.
(٥) في :«» »الخلف الحجة« بدل »الإمام«.
(1) في »ل«: ظلماً وجورا.ً
(۷) محمد: لم ترد في أ«.
וד

الحسن (۱) صلوات الله عليهم أجمعين.
أما بعد: فإن الذي دعاني إلى جمع هذه الأخبار عن الصحابة والعترة الأخيار
في النصوص على الأئمة الأبرار، أني (۳) وجدت قوماً من ضعفاء الشيعة
ومتوسطيهم في العلم، متحيرين في ذلك ومتعجزين ،(۳) يشكون فرط اعتراض
الشبه عليهم، وزمرات (4) المعتزلة، تلبيساً وتمويهاً عاضدتهم عليه، حتى آل الأمر
بهم إلى أن جحدوا أمر النصوص عليهم من حجة () يقطع العذر بها وزعموا أن
ورود هذه الأخبار في النصوص عليهم () من جهة لا يقطع بمثلها العذر، حتى
أفرط بعضهم وزعم أن ليس لها عن ) الصحابة أثر، ولا عن العترة خبر .(۹)
فلما رأيت ذلك كذلك الزمت نفسي الاستقصاء في هذا الباب، موضحاً ما
عندي من البينات، ومبطلاً ما أورده المخالفون من الشبهات، تحرياً لمرضاة الله
عز وجل، وتقرباً إلى رسوله والأئمة من بعده عليهم السلام.
وأبتدىء بذكر الروايات في النصوص عليهم من جهة أصحاب رسول
لله ال المعروفين، مثل: عبدالله بن العباس، وعبدالله بن مسعود، وأبي سعيد
الخدري، وأبي ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، وجابر بن سمرة، وجـابـر بـن
(۱) في »أ« و »ل« و »م« زيادة: بن علي.
(۲) أني: لم ترد في »أ«.
(۳) في «» و »ل« و»م«: متعجرفين، ولم ترد في الحجرية.
(4) في :«» رمزات.
(٥) في «» و »ل«: جهة.
(٦) ما بين القوسين أثبتناه من »ل« و »م«، ولم يرد في بقية النسخ.
(۷) ما أثبتناه من »أ« و»ل«، وفي بقية النسخ: من.
(8) في جميع النسخ عدا »أ« زيادة: أخبار.
(۹) خبر: أثبتناه من »أ« والحجرية، ولم يرد في بقية النسخ.

זר
عبد الله (۱) وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان (۲)
وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأبي أيوب
الأنصاري، وعمار بن ياسر، وحذيفة بن أسيد، وعمران بن الحصين، وسعد بن
مالك، وحذيفة بن اليمان، وأبي قتادة الأنصاري، وعلي بن أبي طالب
وابنيه الحسن والحسين ، ومن النساء أم سلمة وعائشة، وفاطمة بنت
رسول الله .
ثم أعقبه بذكر الأخبار التي وردت عن الأئمة صلوات الله عليهم، ما يوافق
حديث الصحابة (۳) في النصوص على الأئمة، ونص كل واحد منهم على الذي (٥)
من بعده، ليعلموا إن أنصفوا وتدينوا به ) أن ذلك حقا،ً ولا يكونوا كما قال الله
سبحانه فَمَا اخْتَلَقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ، إذ مثل هذه
الأخبار تزيل الشك والريب، ويقطع بها العذر، وإن الأمر أوكد مما ذهبوا إليه.
وإلى الله أرغب في التوفيق والتسديد لما يحب ويرضى لِهْلِكَ مَنْ هَلَكَ
عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْنِي مَنْ حَيَّ عَنْ بَيْنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ .(١٠)
(1) في »أ« زيادة: الأنصاري.
(۲) عثمان بن عفان: أثبتناه من »أ«.
(۳) الصحابة: أثبتناه من »ل« و»م«.
(4)في أي عليهم« بدل على الأئمة«.
(5) الذي: لم ترد في .«»
(٦) به لم ترد في »م« و »ن« والحجرية، وفي المطبوع: ويدينوا به.
(۷) أن ذلك حقا:ً أثبتناه من »أ«.
(۸) سورة الجاثية: ١٧.
(9) في »أ«: »فيما« بدل »لما«.
(۱۰) سورة الانفال: ٤٢.
باب
عليه واله ما جاء عن عبد الله بن عباس عن رسول الله
في النصوص على الأئمة الإثني عشر
-۱/۱ حدثنا شيخنا محمد بن علي له، قال: حدثنا محمد بن موسى بن
المتوكل ، قال: حدثنا محمد بن أبر أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن
عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن سالم
عن أبيه عن أبي حمزة ،(۳) عن سعيد بن جبير، عن عبدالله بن عباس، قال: قال
رسول الله :
إن الله تبارك وتعالى اطلع على (۳) الأرض اطلاعة، فاختارني منها، فجعلني (4)
(۱) محمد بن أبي: لم ترد في أ«.
(۲) المراد من أبي حمزة هنا هو سالم البطائني، والد علي بن سالم المعروف بعلي بن أبي
حمزة البطائني.
انظر: رجال النجاشي: ٢٤٩، خلاصة الأقوال: ٣٣٤، نقد الرجال ٣: ٢٢٠.
(۳) كذا في «» و »ك وفي المطبوع وسائر النسخ: »إلى«.
(٤) في »ن«: وجعلني.

τε
نبيا،ً ثم اطلع الثانية (۱) فاختار منها عليا،ً فجعله إماما،ً ثم أمرني أن اتخذه أخاً(
ووصياً وخليفة ووزيرا،ً فعلي متي وأنا من علي، وهو زوج ابنتي، وأبو سبطي
الحسن والحسين، ألا وإن الله تبارك وتعالى جعلني وإياهم حججاً على عباده، وجعل
من صلب الحسين أئمة يقومون بأمري، ويحفظون وصيتي، التاسع منهم قائم (٥)
أهل بيتي، ومهدي أمتي، أشبه الناس بي في شمائله وأقواله وأفعاله، يظهر ” بعد غيبة
طويلة، وحيرة مضلة ،() فيعلن (۸) أمر الله، ويظهر دين الله، ويؤيد بنصر الله،
وينصر بملائكة الله (۱۰) فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ،(۱۱) ملئت جوراً وظلماً (۱۲) (۱۳)
(۱) في »أه: ثم اطلع على الأرض ثانيا.ً
(۲) في كمال الدين زيادة ووليا.ً »أخاً وولياً«.
(۳) في »أ«: »منه« بدل »من علي«.
(٤) في المطبوع: ليوصون وفي الحجرية يقولون.
وما اثبتناه هو من »ك« و »ل« وكمال الدين وبحار الأنوار في موضعين.
(٥) في إرشاد القلوب التاسع منهم قائمهم.
(1) في المطبوع وبحار الأنوار: ليظهر.
(۷) ما أثبتناه من »ك« و »ل« وفي بقية النسخ مظلة.
(۸) في »ك« و »م« وبحار الأنوار: فيعلي.
(۹) في المطبوع الحق.
(۱۰) في «» وبنصر ملائكة الله، ولم ترد في .«»
(۱۱) في أن وكمال الدين وبحر الأنوار: قسطاً وعدلا.ً
(۱۲) في بحار الأنوار وإعلام الورى ظلماً وجورا.ً
(۱۳) كمال الدین و تمام النعمة: ،٢/٢٥٧ اعلام الورى بأعلام الهدى ۱۸۲:۲، إرشاد القلوب
٤١٥:٢ رواه عن المفيد بإسناده إلى ابن عباس إلى قوله: التاسع منهم قائمهم«.
كشف الغمة ٣١٥:٣، بحار الأنوار ٣٦: ١٠٥/٢٨٢ عن كفاية الأثر ، و ١٣٩/٣٠١:٣٦ عن إرشاد
القلوب.
والحديث شواهد كثيرة في الأخبار:
الله منها ما رواه الطبراني في المعجم الكبير ۷۷:۱۱ بإسناده إلى ابن عباس قال: »إن النبي قال
१० باب ما جاء عن عبد الله بن عباس
-٢/٢ أخبرني أبو المفضل محمد بن عبد الله بن (۱) المطلب الشيباني (۲)
قال: حدثنا (3) أحمد بن مطرف بن سواره( بن الحسين (1) القاضي البستي .()
بمكة – قال: حدثني ) أبو حاتم المهلبي المغيرة بن محمد بن مهلب، قال: حدثنا
عبد الغفار بن كثير (1) الكوفي عن إبراهيم بن حميد، عن أبي هاشم، عن مجاهد
عن ابن عباس، قال: قدم يهودي على رسول الله (۱۰(۱۰) يقال له : نعثل، فقال: یا
لفاطمة: إن الله اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها رجلين أحدهما أباك والآخر بعلك«.
ومنها ما رواه الطبراني في المعجم الأوسط ٣٢٧:٦، والمعجم الكبير ٥٧:٣.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٣٠٠٤٢ عن علي بن علي الهلالي عن أبيه، أن النبي عليه واله
قال لفاطمة: إن الله اطلع على الأرض اطلاعة، فاختار منها أباك فبعثه برسالته، ثم اطلع على
الأرض فاختار منها بعلك… وأنا أبوك، ووصي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله وهو يعلك…
ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين وهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما
والذي بعثني بالحق خير منهما، يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن منهما مهدي هذه الامة…
الحديث.
و روی ابن المغازلي في المناقب : ١٧١ مثله بإسناده عن أبي أيوب الأنصاري.
(۱) بن: لم ترد في »ك«.
انظر رجال الطوسي: ٤٤٧، الفهرست: ٢١٦.
و تقدمت ترجمته في مقدمة الكتاب عند ذكر مشايخ الخزاز فراجع.
(۲) رحمه الله أثبتناها من »أ« و»ل«.
(3) في »ك«: حدثني.
(٤) في »م« و »ن«: مطوق، وفي المطبوع وك«: مطرق.
(٥) في المطبوع: سواد، وفي »ل«: سولة )خ ل(.
(1) في »أ«: »أبو الحسن« بدل »بن الحسين«.
(7) في فرائد السمطين: القاضي الحسني.
(۸) في :«» حدثنا.
(9) في »ك«: »الكثير« بدل »ابن كثير«.
(۱۰) على رسول الله : لم ترد في ك«.
ك«.

וו
محمد، إني أسألك (۱) عن أشياء تلجلج ( في صدري منذ حين، فإن أنت أجبتني
عنها أسلمت على يدك ، قال: »سل يا أبا عمارة«.
فقال: يا محمد، صف لي ربك، فقال : إن الخالق لا يوصف إلا بما (4)
وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز الحواس ( أن تدركه، والأوهام
أن تناله، والخطرات أن تحده ، والأبصار الاحاطة به )؟ جل عما يصفه
الواصفون نأى ۸) في قربه، وقرب في نأيه، كيف الكيف (1) فلا يقال له كيف، (۱۰) (۱۱)
وأين الأين (۱۲) فلا يقال له أين هو، تنقطع (۱۳) الكيفية فيه والأينونية ،(١٤) فهو الأحد
الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
كُقُوا أَحَدُ .(١٥)
قال: صدقت يا محمد، فأخبرني (۱۹) عن قولك: »إنه واحد لا شبيه
(1) في »أ« و »ل«: سائلك.
(۲) تلجلج: تردد.
(3) أبا: لم ترد في »ك«.
(4)في أ«: كما.
(٥) في فرائد السمطين: الأوصاف.
(٦) في »ك«: تجده.
(۷) في العدد القوية والأبصار أن تحيط به.
(۸) نأى: بَعْد.َ
(۹) الكيف أثبتناه من »أ« وبحارالأنوار، وفي بقية النسخ: الكيفية.
(۱۰) له: لم ترد في »ك«.
(۱۱) في :«» »كيف هو« بدل »له کیف«.
(۱۲) في »ك: الأينية.
(۱۳) ما أثبتناه من »ل« والحجرية، وفي بقية النسخ: منقطع.
(١٤) في )ك : الأينية. وفي بحار الأنوار: هو منقطع الكيفوفية والأينونية.
(١٥) سورة التوحيد: ٣و ٤.
(١٦)في »ن«: أخبرني.
TV باب ما جاء عن عبد الله بن عباس
له (1) أليس الله واحداً والإنسان واحداً ؟ فوحدانيته (۳) أشبهت وحدانية الإنسان.
فقال : الله واحد وأحدي (4) المعنى ،() والإنسان واحد ثنوي المعنى
جسم و عرض، وبدن وروح، وإنما التشبيه في المعاني لا غير.
قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن وصيك من هو؟ فما من نبي إلا وله
وصي، وإن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون.
، وبعده
فقال: نعم، إن وصيي والخليفة ) من بعدي علي بن أبي طالب ،
(۱) هذه الفقرة لم ترد في كلام النبي ، وإنما فهمها السائل من جملة الفقرات المتقدمة من
(۲) في »أ« زيادة: قد.
(۳) في بحار الأنوار: صلى الله عليه وآله.
(٤) وأحدي: لم ترد في »أ«.
(٥) الفرق بين الواحد والأحد:
قال العسكري الواحد، هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه غيره. والأحد، هو الفرد الذي لا
يتجزأ ولا يقبل الإنقسام. فالواحد هو المتفرد بالذات في عدم المثل، والأحد هو المتفرد
بالمعنى.
وقال الأزهري الفرق بين الواحد والأحد، أنَّ الأحد بني لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول: ما
جاءني أحد والواحد اسم بني لمفتتح العدد، تقول جاءني واحد من الناس، ولا تقول:
جاءني أحد. فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير، والأحد منفرد بالمعنى.
وقيل الواحد هو الذي لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ولا نظير له ولا مثل، ولا يجمع هذين
الوصفين إلا الله تعالى.
وقال المازندراني في شرح أصول الكافي أحدي المعنى، أي ليست له صفات متكثرة متغايرة
زائدة على ذاته، وهو إشارة إلى نفي الكثرة بعد مرتبة الذات لكون صفاته عين ذاتـه فـهـو
الواحد المطلق الحق من كل جهة.
انظر الفروق اللغوية : ٥٦٥، النهاية في غريب الحديث ١٥٩:٥، شرح أصول الكافي للمازندراني
.٢٧٥:٣
(1) في »م«: وإنها.
(۷) نعم: لم ترد في »أه.
(۸) في :«» وخليفتي.

٦٨
سبطاي الحسن والحسين، تتلوه (۱) تسعة من صلب الحسين، أئمة أبرار.
قال: يا محمد فسمهم لي.
قال: نعم، إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي( فابنه محمد، فإذا
مضى محمد (۳) فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسی( فابنه
علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه علي، فإذا مضى علي
فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن () فبعده (۱) ابنه (۷) الحجة ) بن الحسن بن
على ( ، فهذه إثنا عشر إماماً على عدد نقباء بني إسرائيل.
قال: فأين مكانهم في الجنة ؟ قال: معي في درجتي.
قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك (۱۰) رسول الله، وأشهد أنهم الأوصياء بعدك
ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدمة ،(۱۱) وفيما عهد إلينا موسى (۱۲) إذا (۱۳) كان
آخر الزمان يخرج نبي يقال له: أحمد خاتم الأنبياء لا نبي بعده، يخرج من صلبه
(۱) في »أ« و :«» يتلوه، وفي النسخة الحجرية: تتلوهم.
(۲) علي: أثبتناه من »ك« وبحارالانوار، وفرائد السمطين.
(۳) محمد أثبتناه من »ك وبحار الأنوار، وفرائد السمطين.
(4) موسى: لم يرد في »ل«.
(٥) فإذا مضى الحسن لم ترد في »ك«.
(1) في : وبعده، ولم ترد في »أ«.
(۷) ابنه لم ترد في )ك«، وفي »أ«: فابنه.
(۸) في »ك«: فالحجة.
(۹) ما بين القوسين لم يرد في »أ«.
(۱۰) في «» زيادة: محمدا.ً
(1) في »ل« و »ن« وبحار الأنوار: المقدمة.
(۱۲) في »ك« و»ل« وبحار الأنوار زيادة: بن عمران.
(۱۳) في ك« و »ل« وبحار الأنوار زيادة أنه، في »أ« زيادة: قال.
باب ما جاء عن عبد الله بن عباس
أئمة أبرار عدد الأسباط .(1)
79
فقال: يا أبا عمارة، أتعرف الأسباط؟ قال: نعم يا رسول الله، إنهم كانوا
إثني عشر.
قال: فإن فيهم (۳) لاوي لا بن ارحيا(. قال: أعرفه يا رسول الله(، وهو الذي
غاب عن بني إسرائيل سنين ) ثم عاد فأظهر شریعته بعد دراستها وقاتل مع
فريطيا ) الملك حتى قتله.
وقال: كائن في أمتي (١٠) ما كان من (١) بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل،
والقدة بالقدة ،(۲) وإن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى، ويأتي على أمتي
(1) الأسباط: قيل: الأولاد، وقيل: أولاد الأولاد، وقيل: أولاد البنات وهو المشهور كما صرح به
الزبيدي وغيره. وواحده سبط. قال ابن الأثير: ومنه الحسن والحسين سبطا رسول الله
طائفتان وقطعتان. وفي الخبر الحسين سبط من الأسباط. أي أمة من الأمم في الخير.
انظر النهاية في غريب الحديث ٣٣٤:٢، تاج العروس ١٤٨:٥.
(۲) أبا: لم ترد في »ك«.
(۳) في »أ« و»ك«: منهم.
(٤) في أ: مرخيا، وفي ك: أرميا. و»ل« والحجرية: أرخيا.
(٥) يا رسول الله: لم ترد في »ك«.
(1) سنين: لم ترد في »أ«.
(۷) في بحار الأنوار: اندراسها.
(8) في : فرسطبا، وفي »ك فرستيا، وفي »ل«: فرسبطا، وفي »م«: فرسبطيا، وفي »ن«:
قرسبطيا، وفي بحارالانوار: قرسطيا.
(۹) في ك« وبحار الأنوار: صلى الله عليه وآله وسلم.
(۱۰) في »ك : وقتي.
(۱۱) في »له وبحار الأنوار: في.
(۱۲) القذة: ريش السهم وجمعها. قذذ، قال ابن الأثير: يعني تقدر كل واحدة منهما على صاحبتها
وتقطع، ويضرب مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان.
انظر: النهاية في غريب الحديث ٢٨:٤، لسان العرب ٥٠٣:٣.

.V
زمن( لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا ) من القرآن إلا رسمه، فحينئذ يأذن الله
له (۳) بالخروج فيظهر الإسلام، ويجدد الدين. ثم قال :(4) طوبي لمن أحبهم،
وطوبي لمن تمسك بهم، والويل لمبغضهم ) ( .(1)
فانتفض (۲) نعثل وقام ) بين يدي رسول الله وأنشأ يقول:
صلى العلي ذو العلى
أنت النبي المصطفى
بك اهتدينا رشدنا (1)
و معشر (١٠) سميتهم
حبا هم (۱۱) رب العلى
قد فاز من والاهم
(۱) في »ك«: »وقت« بدل »أمتي زمن«.
(۲) لا: لم ترد في »أ«.
(۳) له أثبتناها من »أ« و »ل«.
عليك يا خير البشر
و الهاشمي المفتخر
وفيك نرجو ما أمر
أثمة إثنا عشر
ثم صفاهم (۱۳) من كدر
وخاب من عفى الأثر (۱۳)
(4) في )ك«: وبحارالأنوار: صلى الله عليه وآله وسلم.
(٥) في »أه: لمن أبغضهم، وفي بحارالأنوار والحجرية: لمبغضيهم.
(1) في »ك« زيادة وهذان الحديثان رواهما عن عبدالله بن عباس، سعيد بن جبير ومجاهد.
وهذا آخر فصل الروايات الواردة عن ابن عباس في النسخة »ك«.
(۷) في »م« و »ن«: فانتقض. وفي النسخة الحجرية: فانقض. ومن قوله فانتقض« إلى آخر الفصل
لم يرد في »ك«.
(۸) في المطبوع زيادة: من. »من بين«.
(۹) في »أ«: وبك هدانا ربنا أورده العلامة في العدد القوية : ۸۳ بلفظ بك قد هدانا ربّنا. وفي
فرائد السمطين بلفظ بكم هدانا ربنا.
(۱۰) في :«» معشرا.ً
(۱۱) في » : اختارهم، وفي »م« و»ن«: حياهم.
(۱۲) في :«» اصطفاهم.
(۱۳) أي صفح عنهم وترك الاقتداء بهم، وفي »أ«: عدا الدهر.
باب ما جاء عن عبد الله بن عباس
آخرهم يشفي الظما وهو الإمام المنتظر
عترتك الأخيار لي والتابعون ما أمر
۷۱
من كان عنكم معرضاً فسوف يصلى بسقر (۱)
/٣ – حدثني أبو الحسن علي بن الحسين، قال: حدثني أبو محمد
هارون بن موسى التلعكبري ، قال: حدثنا الحسن (۳) بن علي بن زكريا
العدوي البصري، عن محمد بن إبراهيم بن المنذر ) المكي عن الحسين بن
ن (۱) الهيثم، قال: حدثني الأجلح الكندي ، قال: حدثني أفلح بن سعيد، سعيد بن
عن محمد بن كعب عن طاووس اليماني، عن عبد الله بن العباس قال: دخلت
على النبي والحسن على عاتقه، والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما
(1) بحارالانوار ١٠٦/٢٨٣:٣٦، العدد القوية ٨٣،: فرائد السمطين ٤٣١/١٣٢:٢.
(۲) التلعبكري: نسبة إلى »تل عكبر وهي بلدة من نواحي دجيل بينها وبين بغداد عشرة فراسخ.
انظر: الأنساب للسمعاني ٤٧٤:١، معجم البلدان ٤٢:٣، و ١٤٢:٤.
(۳) في » : حدثني الحسين، وفي »ل« و»ن« والنسخة الحجرية: »الحسين« بدل »الحسن«. انظر:
الهامش الآتي.
(٤) في المطبوع النصري.
وما أثبتناه هو الموافق لبقية النسخ، ولكتب الحديث وتراجم الرجال.
والحسن بن علي بن زكريا العدوي البصري روى عنه محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري شيخ
ابن قولويه، كما في كامل الزيارات : /١١٦ ١٢٧، ١٤٧ / ١٧٣، ٢٥٩ / 391.
وفي معجم رجال الحديث : ٦: ٣٧ أنه ورد بعنوان الحسن تارة والحسين اخرى.
(٥)في »أه: المندل في وسائل الشيعة ٤٥٢:١٤ عن كفاية الأثر وفيه: »المنكدر« بدل »المنذر«.
(٦) بن: لم ترد في المطبوع.
(۷) في »أ«: »محمد بن همام أبي الهيثم« بدل الهيثم«.
(۸) في »ل« زيادة العدوي.
والأجلح هو: يحيى بن عبدالله بن معاوية الكندي الكوفي أبو حجية، عده الشيخ من أصحاب
الصادق ، وقه ابن معين وقال ابن عدي: شيعي صدوق، وقال الهيثمي: الأكثر على
توثيقه.
انظر: رجال الشيخ الطوسي : ۳۲۳، ميزان الإعتدال ۷۹:۱، مجمع الزوائد ۱۸۹:۱.

۷۲
ويقول: اللهم وال من والاهما، وعاد من عاداهما. ثم قال: يابن عباس، كأني ی به
وقد خضبت شيبته من دمه، يدعو فلا يجاب، ويستنصر فلا ينصر.
قلت: فمن (1) يفعل ذلك (۳) يا رسول الله ؟ قال: شرار امتی، ما لهم لا أنا لهم الله
شفاعتي.
ثم قال: يابن عباس من زاره عارفاً بحقه كتب (۳) له ثواب ألف حجة وألف
عمرة، ألا ومن زاره فكانما زارني، ومن زارني فكانما زار الله، وحق الزائر
على الله أن لا يعذبه بالنار. ألا وإن الإجابة تحت قبته، والشفاء في تربته،
والأئمة من ولده.
قلت: یا رسول الله، فكم الأئمة بعدك ؟
قال: بعدد حواري عيسى ، وأسباط موسى، ونقباء بني إسرائيل .(4)
(1) في المطبوع: من.
(۲) في »أ« زيادة: به.
(۳) في »أ« زيادة: الله.
(٤) في »أ« و »ل« وبحارالأنوار زيادة: قد.
(٥) في »ل« وبحارالأنوار زيادة: قد.
(1) ألا: لم ترد في »ل« و »م« و»ن« وبحارالانوار.
(۷) قال الزجاج وغيره الحواريون هم خلصان الأنبياء وصفوتهم، وتأويل الحواريين في اللغة:
الذين أخلصوا ونقوا من كل عيب.
وقال ابن سيده وكل مبالغ في نصرة آخر حواري. وأصله من التحوير التبييض، قيل: إنهم كانوا
قصارين يحوّرون الثياب اي يبيضونها.
(۸) تقدم معنى الأسباط، وعددهم إثنا عشر، في رواية أبي المفضل. انظر شرح صحیح مسلم ۲۸:۲، النهاية في غريب الحديث ١: ، ٤٤٠ لسان العرب ٢٢٠:٤.
(۹) النقيب الذي ينقب عن أحوال القوم، وقيل: عريف القوم لأنه يتعرفها، وقال أبو إسحاق:
النقيب في اللغة كالأمين والكفيل.
وقد نص الكتاب الكريم على عددهم بقوله ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني
عشر نقيباً المائدة : ١٢.
انظر تفسیر جوامع الجامع ،٤٨٣:٢ لسان العرب ١: ٧٦٩.
باب ما جاء عن عبد الله بن عباس

۷۳
قلت: يا رسول الله، فكم كانوا ؟
قال: كانوا إثني عشر، والأئمة بعدي إثنا عشر، أولهم علي بن أبي طالب
وبعده سبطاي الحسن والحسين، فإذا انقضى الحسين فابنه علي، فإذا انقضى (1)
علي فابنه محمد، فإذا انقضى محمد فابنه جعفر، فإذا انقضى جعفر فابنه موسی،
فإذا انقضى موسى فابنه علي، فإذا انقضى علي فابنه محمد، فإذا انقضى محمد
فابنه علي، فإذا انقضى علي فابنه الحسن، فإذا انقضى الحسن فابنه الحجة.
قال ابن عباس: قلت: يا رسول الله، أسامي لم أسمع بهن ) قط! قال لي: يابن
عباس، هم الأئمة بعدي، وإن قهروا ،(۳) أمناء معصومون، نجباء أخيار.
يابن عباس، من أتى يوم القيامة عارفاً بحقهم، أخذت بيده فأدخله ) الجنة.
يابن عباس، من أنكرهم أو رد واحداً منهم، فكأنّما قد أنكرني وردني، ومن
أنكرني وردني، فكأنا أنكر الله ورده یابن عباس، سوف يأخذ الناس يميناً
و شمالا،ً فإذا كان كذلك فاتبع علياً وحزبه، فإنه مع الحق والحق معه، ولا يفترقان
حتى يردا علي الحوض يابن عباس ولا يتهم ولايتي، وولايتي ولاية الله، وحربهم
حربي وحربي حرب الله ، وسلمهم سلمي، وسلمي سلم الله.
ثم قال يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَيَ اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُمَّ نُورَهُ
(1) في »ل«: مضى.
(۲) في »ل« وبحارالأنوار: ما أسمع بهم وفي »م، ن« والنسخة الحجرية: لم أسمع بهم.
(۳) في المطبوع: نهروا.
(٤) قال ابن الأثير النجيب الفاضل النفيس في نوعه، والنجيب الكريم السخي.
النهاية في غريب الحديث ١٧:٥.
(٥) في المطبوع: فأدخلته.
(٦) فكانما قد انكرني وردني، ومن أنكوني وردني: لم ترد في »ن«.
(۷) في »أ« و »ل« و »م« زيادة: قد.
الله. (۸) في «» و»ل« والنسخة الحجرية وحزبهم حزبي وحزبي حزب

νε
وَلَوْ كَرِةَ الْكَافِرُونَ .(۲۱)
/ -4 حدثنا (۳) محمد بن علي، قال: حدثنا علي بن عبدالله الوراق
(2 الرازي ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا الهيثم بن أبي مسروق
ח
النهدي ، عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد، عن سعد بن
طريف ،(۸) عن الأصبغ بن نباتة عن عبد الله بن عباس، قال: سمعت رسول الله
يقول: أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين، مطهرون
معصومون .(1)
(1) سورة التوبة: ٣٢.
(۲) بحار الأنوار ٣٦: ١٠٧/٢٨٥.
(۳) في »ن«: حدثني.
(٤) في المطبوع: حدثني.
(۵) في »أ« و »ل« و »م« و »ن« والحجرية: سعيد.
(٦) النهدي: لم ترد في المطبوع.
(۷) في كمال الدين عمر، وفي »ل« و »م« و »ن« والحجرية: عمران.
والصحيح ما أثبتناه، كما في عيون أخبار الرضا وموضعين في البحار، وهو الموافق لكتب
الرجال.
وهو عمرو بن خالد الواسطي، وبقرينة أن الراوي عنه هو الحسين بن علوان، فالذي يروي عنه
الحسين بن علوان هو عمرو بن خالد. وطريق الصدوق إليه صحيح.
انظر معجم رجال الحديث : ٣٧، ١٤: ١٠٢ – ١٠٤.
(۸) في المطبوع: سعيد بن طريف، وفي »م« و»ن«: »ظریف« بدل »طريف«.
والصحيح ما أثبتناه، وهو الموافق لكمال الدين، وعيون أخبار الرضا وإعلام الورى، وأكثر
كتب الرجال.
فالذي يروي عنه الحسين بن علوان هو سعد بن طريف، وكذا الذي يروي عن الأصبغ بن نباته.
والظاهر أن طريق الحسين بن علوان إلى الأصبغ منحصر بسعد بن طريف.
انظر: الفهرست للطوسي : ٨٥، رجال الشيخ : ۱۱۵ ، معجم رجال الحديث ١٣٢:٤و ١٢٦:٩.
(۹) كمال الدين وإتمام النعمة : ۲۸/۲۸۰، عيون أخبار الرضا ٣٠٦٢:٣، إعلام الورى
Vo باب ما جاء عن عبد الله بن عباس
ه /٥ أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي، قال: حدثنا أبو
سلمان أحمد بن أبي هراسة، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن
عبد الله بن حماد الأنصاري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن
عبد الحميد الأعرج، عن عطاء، قال: دخلنا على عبد الله بن عباس وهو عليل
بالطائف، في العلة التي توفي فيها، ونحن زهاء ثلاثين رجلاً من شيوخ الطائف
وقد ضعف، فسلمنا عليه وجلسنا.
فقال لي: يا عطاء، من القوم ؟ قلت: يا سيدي هم شيوخ هذا البلد، منهم:
عبد الله بن سلمة بن حضرمي (3) الطائفي وعمارة بن أبي الأجلح، وثابت بن مالك،
فما زلت أعد له واحداً بعد واحد، ثم تقدموا إليه فقالوا: يابن عم رسول الله، إنك
رأيت رسول الله ، ، وسمعت منه ما سمعت، فأخبرنا عن اختلاف هذه الأمة،
فقوم قد قدموا علياً على غيره، وقوم جعلوه بعد ثلاثة.
قال: فتنفس ابن عباس وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: علي مع الحق،
۱۸۱:۲، مناقب ابن شهر آشوب ١: ٢٥٤ ، بحار الأنوار ٢٠١:٢٥/ ۱۳ و ٣٦: ٥٠/٢٤٣ عن
كمال الدين والعيون و ٣٦: ١٠٨/٢٨٦، عن كفاية الأثر، فرائد السمطين ٢: ١٣٢/ ٤٣٠
بسنده إلى الصدوق.
(1) المعافى بن زكريا المعروف بابن طراز، عامي المذهب ترجم له الخطيب وابن خلكان
والذهبي، وذكروا أنه كان فقيها مأموناً في روايته.
وقال الخطيب أعلم الناس في وقته بالفقه. يروي عن البغوي والمحاملي.
انظر تاریخ بغداد ۱۳: ٢٣٠، وفيات الأعيان ٥: ٢٢١، سير ير أعلام النبلاء ١٦: ٥٤٤.
(۲) في المطبوع: »رهطأ«. وما أثبتناء هو الموافق لبحار الأنوار ولبقية النسخ.
(۳) في »م« و »ن« وبحار الأنوار: »حصرم« بدل »حضرمي« وفي »أ« و»ل« والنسخة الحجرية:
حضرم. وسيأتي بنفس الروايه بعنوان: عبدالله بن سلمة الحضرمي.
(4) في :«» أذكر.
(٥) قد: لم ترد في »أ« و»ل« و»ن« والحجرية وبحار الأنوار.

والحق مع علي ،(1) وهو الإمام والخليفة من بعدي، فمن تمسك به فاز ونجى، ومن
تخلف عنه ضل وغوى، يلي تكفيني وغسلي (٢) ويقضي ديني، وأبو سبطي الحسن
والحسين، ومن صلب الحسين تخرج الأئمة التسعة، ومنا (٣) مهدي هذه الأمة.
فقال له عبد الله بن سلمة الحضرمي يابن عم رسول الله فهلا كنت تعرفنا
قبل هذا؟ فقال: قد والله ( أديت ما سمعت، ونصحت لكم، ولكن ) لا تحبون
الناصحين.
ثم قال: اقوا الله عباد الله، تقية من اعتبر تمهيدا،ً
واتقى ) في وجل ،(4) وكمش (۱۰) في مهل، ورغب في طلب، ورهب في هرب
و اعملوا لآخر (١) تكم قبل حلول أجالكم، وتمسكوا بالعروة الوثقى من عترة نبيكم
فإني سمعته يقول: من تمسك بعترتي من بعدي كان من الفائزين.
ثم بكى بكاءاً شديدا،ً فقال له القوم أتبكي ومكانك من رسول الله
(۱) في «» و »م« و»ن« وبحارالانوار: »معه« بدل »مع علي«.
(۲) في المطبوع: بلى يكفنني ويغسلني.
وما أثبتناه هو الموافق لبحار الأنوار ولبقية النسخ.
(۳) في »أ« وبحار الأنوار: ومنها.
(4) في »أ« والمطبوع: فهل.
(٥) في المطبوع: والله قد« بتأخير قد.
(1) في »أ« والمطبوع: ولكنكم« بدل »ولكن«.
(۷) في المطبوع: »بهذا« بدل »تمهيداً«.
(8) في »م« و»ن«: وأنقى.
(۹) راجع هامش المطبوع ص ۲۱.
(۱۰) في المطبوع كمس. وما أثبتناه هو الموافق لبحار الأنوار ولبقية النسخ.
و کمش: شمر وجد، ويقال: رجل كمش، أي عزوم ماض سريع في أموره.
انظر النهاية في غريب الحديث ،٢٠٠:٤ لسان العرب ٣٤٣:٦.
(۱۱) في »ل« و »م« و »ن« والحجرية : فاعملوا.
باب ما جاء عن عبدالله بن عباس 
مكانك ؟ فقال لي: يا عطاء، إنما أبكي لخصلتين: هول المطلع، وفراق الأحبة.
ثم تفرق القوم عنه ،(۱) فقال لي يا عطاء، خذ بيدي واحملني إلى صحن الدار
فأخذنا بيده أنا وسعيد، وحملناه إلى صحن الدار( ،(۳) ثم رفع يديه إلى السماء
وقال: اللهم إني أتقرب إليك بمحمد وآل محمد، اللهم إني اتقرب إليك بولاية
الشيخ علي بن أبي طالب. فما زال يكررها حتى وقع إلى (4) الأرض، فصبرنا عليه
ساعة، ثم أقمناه فإذا هو ميت الله .(0)
فهذا عبد الله بن عباس روی عنه سعيد بن جبير، ومجاهد، وطاووس
اليماني، والأصبغ بن نباتة، وعطاء ولولا قصدي في إيراد هذه الأخبار الاقتصار”،
وترك التكرار، لأوردت جملة، وهذا القدر كفاية للمنصف المتدبر .()
(۱) عنه«: لم ترد في أ« والمطبوع.
(۲) في أ«: سعد.
(۳) بين القوسين لم ترد في المطبوع، وهي في بحار الأنوار وبقية النسخ.
(4) في :«» على.
(٥) بحار الأنوار ٣٦. ١٠٩/٢٨٧.
(1) في أ، والنسخة الحجرية: الاختصار.
(۷) في »ل« والحجرية زيادة مثلها«، بعد »جملة«.
(۸) في ل« نسخة بدل: كاف.
(۹) في »ل« و»م« و»ن« والحجرية: »المتدين بدل المتدبر«، وفي أ، زيادة: والله الموفق
والمعين.
باب
ما جاء عن عبد الله بن مسعود، عن النبي عليه واله
في النصوص على الأئمة الإثني عشر
-١/٦ أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني ، قال: حدثنا أبو
يعلى (۱) محمد بن زهير بن الفضل الأبلي ،(۳) قال: حدثنا أبوالحسين عمر)ص( بن
الحسين بن علي بن رستم، قال: حدثني إبراهيم بن بشار الرمادي”، قال:
(1) في المطبوع: أبو علي«. والصحيح ما أثبتناه وهو الموافق لأكثر النسخ. وكذا ضبطه أكثر هم
كما في ترجمته وكذا في تصحيفات المحدثين للعسكري : ١٨٥، وسؤالات حمزة للدارقطني
110:
وهو القاضي بالأبلة روى عنه ابن حبان في الصحيح والطبراني في معاجيمه كثيرا.ً توفي عام
۳۱۸ه كما في ميزان الاعتدال للذهبي ٥٥١:٣.
(۲) الأبلي بضم الهمزة والباء وتشديد اللام نسبة الى مدينة جنب البصرة.
انظر لسان العرب ۸:۱۱، معجم البلدان ۷۷:۱.
(۳) في أ: أبو الحسن عمر »ل« والحجرية: عمرو.
(4) في «» و»ك«: الحسن.
(٥) في أ« و »م« و»ن« والمطبوع: ابن يسار الرمادي، ما أثبتناه من »ك وهو الصحيح كما في

۸۰
حدثني ،(1) سفيان بن عيينة(، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن
ى الله مسعود، قال: سمعت رسول الله له يقول: الأئمة بعدي إثنا عشر، تسعة من صلب
الحسين، والتاسع مهديهم .(۳)
-۲/۷ حدثنا محمد بن علي : قال: حدثنا أبو علي أحمد بن الحسن
ابن علي بن عبد ربه ،(٥) قال: حدثنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد
ترجمته و ترجمة ابن عيينة والرمادي نسبة إلى رمادة اليمن.
انظر طبقات ابن سعد ۷ ۳۰۸، تهذيب الكمال ٢: ٥٦ سير اعلام النبلاء : ٤٥٦، الأنساب
۸۸:۳
(1) في »أ« و»ل«: حدثنا.
(۲)في أ«: عتيبة، وفي المطبوع: سفيان بن عتبة.
(۳) مناقب این شهر آشوب ،٢٥٤٠١ بحار الأنوار ٣٦: ٢٨٢/ ١٠٤.
(٤) في :«» الحسين.
(۵) عبد ربه«: لم ترد في »ل«، وفي »ك عبدويه، وفي عيون أخبار الرضا عبدويه القطان وفي
الخصال ابن عبدربه القطان، وفي كمال الدين: أحمد بن الحسن القطان المعروف بأبي
علي بن عبد ربه الرازي، وهو شيخ كبير لأصحاب الحديث.
ويظهر من كمال الدين وتراجم القطان أنه شيخ الصدوق المعبر عنه بابن عبد ربه أو عبدويه
القطان الرازي.
انظر أيضاً معجم رجال الحديث ٢: ۹۳
(1) في المطبوع ونسخة )ك« زيادة: »قال ابن بابويه« بعد »عبد ربه« والظاهر أنه سهو لاختلاف
الطبقة. إلا أن يراد به والد الصدوق، ولم نعثر في كتب الصدوق على هذا الاسناد، والده عن
المروزي.
(۷) في »ل: أبو زيد، وفي المطبوع: أبو فرحة. والصحيح ما أثبتناه وهو الموافق لأكثر النسخ
ولكتب الصدوق ولكتب التراجم كما في سير أعلام النبلاء ١٤: ٥٣١ وهو أبو يزيد محمد بن
يحيى بن خالد بن يزيد المروزي المتوفى سنة ٣١٣ه والمعروف بالمير ماهاني، يروي عن
إسحاق بن راهويه. قال الذهبي الثقة العالم.
(۸) ما أثبتناه من الأمالي والخصال والعيون للصدوق، وهو الموافق لترجمته في كتب الرجال.
وفي جميع النسخ وكمال الدين وبحارالأنوار: خلف.
انظر : إكمال الكمال : ،٢٠٥ الأنساب ٥: ٢٣٦، سیر اعلام النبلاء ١٤: ٥٣١.
باب ما جاء عن عبد الله بن مسعود ۸۱
ابن يزيد المروزي بالري، في ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثمائة، قال:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين
وهو المعروف بإسحاق (۴)۱) بن راهويه، قال: حدثنا يحيى بن يحيى
النيسابوري ، عن سليمان بن بلال، قال: حدثنا هشام الدستوائي ) عن
مجالد بن سعيد ،(۸) عن الشعبي، عن مسروق قال: كنا عند عبدالله بن مسعود
نعرض مصاحفنا عليه، إذ يقول له فتى شاب: هل عهد إليكم نبيكم كم يكون
من بعده خليفة؟ قال: إنك لحدث السن ،(۱۰) وإن هذا شيء (۱۱) ما سألني عنه أحد
(1) في »أ بأبي إسحاق، وفي »ل«: بابن إسحاق.
(۲) مابين القوسين: لم ترد في المطبوع، أثبتناه من »ك« و »ل« و »م« و »ن« وكتب الصدوق:
كمال الدين والعيون والخصال والأمالي.
(۳) هو شيخ مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح روى له البخاري ومسلم والترمذي، قال أحمد
ابن حنبل كان ثقة وزيادة. ترجم له في تهذيب الكمال ۳۱:۳۲و سیر اعلام النبلاء ٥١٢:١٠.
(4) ما أثبتناه من »ل والحجرية، وفي تهذيب الكمال في ترجمة يحيى المتقدم، روى عنه
سليمان بن بلال. وفي بقية النسخ هشام.
(٥) قال حدثنا هشام: لم ترد في .«»
(٦) ترجم له في تذكرة الحفاظ ١٦٤:٠١، سير أعلام النبلاء ١٤٩:٧ ، قال أحمد بن حنبل ما يكون
أحد أثبت منه.
أقول: وفي كتب الصدوق وبحارالأنوار لم تذكر بين يحيى ومجالد إلا واسطة واحدة، ففي العيون:
يحيى عن هيثم عن مجالد وفي الخصال: هيثم عن مجالد وفي الخصال وموضع من كمال
الدين وبحارالانوار هشام عن مجالد وفي موضع آخر في كمال الدين هشام بن خالد عــن
الشعبي.
(۷) في أ« زيادة: قال: حدثنا هشام، ولم ترد فيها »بن سعيد« الآتية.
(۸) في نسخ كفاية الأثر: مجالد عن سعيد. وفي كتب الصدوق وبحارالأنوار: مجالد عن الشعبي.
وهو مجالد بن سعيد في كتب الرجال.
(۹) في كتب الصدوق وبحارالانوار »بینا نحن« بدل »كنا« وفي »ك« زيادة: »نحن«، بعد كنا.
(۱۰) في المطبوع: إنك محدث انس. وفي العيون: إنك لحديث السن.
(۱۱) في كمال الدين: لشيء.

۸۲
قبلك، نعم عهد إلينا نبينا أنه يكون من بعده إثنا عشر خليفة، بعدد نقباء
بني إسرائيل .(۳)
-/٣ حدثني علي بن محمد، قال: حدثنا أبو القاسم عتاب بن
محمد الحافظ، قال: حدثنا (1) يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا
أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل ) ومحمد بن أبي عبيد (۸) بن وراق ) الثعلبي (۱۰)
(1) في »ط« والحجرية: أن.
(۲) من: لم ترد في «» وعيون أخبار الرضا والخصال وبحارالأنوار.
(۳) كمال الدين : ٦٧و ٢٧٠، عيون أخبار الرضا :٥٣/ ١٠، أمالي الصدوق: ٣٨٥/ ٤٩٥،
الخصال: ٤٦٦/ ، ٦ غيبة النعماني : ۱۱۷ و ۱۱۸ بعدة طرق، بحارالانوار ٣٦: ٢٢٩/ ٨. ومن
طريق حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي في:
ند أحمد ۱: ۳۹۸، مسند أبي يعلى ٤٤٤٨و ٩: ۲۲۲، المعجم الكبير للطبراني ١٠: ١٥٧، مسند
مستدرك الحاكم ٤: ٥٠١،
ثم في »ك« زيادة وهذان الحديثان رواهما عن عبدالله بن مسعود السايب والمسروق«. وفي
النسخة )ك« ينتهي فصل روايات ابن مسعود، ويبدأ فصل روايات أبي سعيد الخدري.
(4) في المطبوع وعيون أخبار الرضا: »غياث«، والصواب ما أثبتناه وهو الموافق لنسخة »ل«
و »م« وكمال الدين والخصال والأمالي وبحار الأنوار.
وهو عتاب بن محمد الوراميني الحافظ، نسبة الى ورامين، مدينة من مدن الري.
انظر: الانساب ۵۸۷:۵ معجم البلدان ٣٧٠٥.
في (٥) »أه: حدثني.
(1) بن صاعد: لم ترد في أ«، ترجم له في تذكرة الحفاظ ٧٧٦:٢، سب سير أعلام النبلاء ٥٠١:١٤
وقال: الحافظ الثقة محدث العراق.
(۷) في كمال الدين والخصال وعيون أخبار الرضا الفضل.
(8) في :«» »عبيد« بدل »أبي عبيد«، وفي الخصال والأمالي والبحار: عبيد الله: وفي كمال الدين
وعيون أخبار الرضا : عبد الله.
(۹) في »ن« و »م« والخصال والأمالي والعيون وبحارالانوار: »سوار« بدل »وراق«. وفي كمال
الدین سوار بن وراق. وفي »ل« سوار بن الوراق، وفي أ«: »يسار« بدل »سوار«.
(۱۰) في »ن« و »م« والحجرية عن الثعلبي وفي كمال الدين: التغيلي.
باب ما جاء عن عبد الله بن مسعود ۸۳
قالا: حدثنا عبد الغفار بن الحكم، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن مطرف ،(۱)
عن الشعبي.
قال عتاب وحدثنا إسحاق بن محمد الأنماطي، قال: حدثنا يوسف بن
موسی، قال: حدثنا جرير، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي.
قال عتاب وحدثنا الحسين بن محمد الجواني ،(۳) قال: حدثنا
أيوب بن محمد الوزان (۳) حدثنا سعيد بن مسلمة، قال: حدثنا أشعث بن سوار
عن الشعبي، كلهم قالوا عن عمه قيس بن عبد، قال أبو القاسم عتاب: وهذا
حدیث مطرف، قال: بينا كنا جلوساً في المسجد، ومعنا عبد الله بن مسعود، فجاء
أعرابي فقال: فيكم عبد الله بن مسعود؟ قال: نعم، أنا عبد الله بن مسعود، فما
حاجتك؟ قال: يا عبد الله، أخبركم نبيكم كم يكون فيكم من خليفة؟ فقال: لقد
سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد منذ قدمت العراق، نعم، إثنا عشر، عدة نقباء
بني إسرائيل.
وقال جرير عن أشعث عن ابن مسعود، عن النبي ، قال: الخلفاء بعدي
(۱) في »م« و »ن« والمطبوع مطرق. وما أثبتناه هو الموافق لـ »ل« وكتب الصدوق وبحار الأنوار.
وهو الصواب.
(۲) في »أ الخزامي، وفي كتب الصدوق وبحار الأنوار: الحراني.
(3) في كمال الدين والعيون والأمالي والخصال زيادة: »قال« قبل حدثنا.
في (4) :«» سعد.
(٥) وما أثبتناه هو الصواب الموافق لول« والخصال والأمالي والبحار وغيبة النعماني وكتب
الرجال كتاريخ ابن معين ٢٥٦:١، ومعرفة الثقات للعجلي ۲۲۲:۲ قال: قيس بن عبد، عـم
الشعبي ثقة.
(1) أبو القاسم: لم ترد في أمالي الصدوق وبحار الأنوار.
(۷) في »ل« و»م«: بينما، وهي لم ترد في أو وكتب الصدوق وبحارالأنوار.
(۸) في كمال الدين زيادة خليفة، بعد إثنا عشر.
ΛΕ
إثنا عشر، كعدة (1) نقباء بني إسرائيل .()

/٩ -٤ أخبرنا محمد بن عبدالله الله ، قال: حدثنا (3) أحمد بن عبدالله بن محمد
ابن عمارة الثقفي، قال: حدثني (4) أحمد بن عبدالجبار العطاردي، قال: حدثنا
محمد بن حسان الضرير () التومني ، قال: حدثنا علي بن محمد الأنصاري، ي، عن
عبدالله بن عبد الكريم، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن حنش بن
المعتمر، عن عبدالله بن مسعود، قال: سمعت رسول الله ال يقول: الأئمة (۸) بعدي
إثنا عشر، كلهم من قريش .(
وهذا عبد الله بن مسعود روی عنه السائب، ومسروق، وقيس بن عبد (۱۰)
وحنش (۱۱) بن المعتمر.
(۱) في »ل« والحجرية بعدة، وفي الخصال كعدد.
(۲) كمال الدين: ۱۸/۲۷۱، عيون أخبار الرضا : ١١/٥٤، الخصال: ٤٦٧/ ٨، أمالي الصدوق:
٣٨٦/ ٤٩٧ و ٤٩٨، بحار الأنوار ١٠/٢٣٠:٣٦.
(۳) في »ل«: أخبرنا.
(٤) في »ل«: حدثنا.
(0) في الحجرية: الضرسي. ولم ترد في بحارالانوار.
(1) في في أ«: القومسي، و»ل« الفومني، ولم ترد في النسخة الحجرية وبحار الأنوار.
(۷) في أي: حنيش، وفي المطبوع: حبش، وفي »ن«: حسن، وفي بحار الأنوار: جيش. ولعـل
الجميع تصحيف حنش. وما أثبتناه من »م«. انظر: مناقب ابن شهر آشوب ٢٥٤٠١.
(۸) في »ل« زيادة: »من«، قبل »بعدي«.
(۹) بحار الأنوار ٣٦: ١٠٣/٢٨٢.
(۱۰) في المطبوع: سعد، وتقدم قبل قليل، وهو قيس بن عبد عم الشعبي. فراجع ما تقدم.
(۱۱) في المطبوع: حبش، وفي ل«: خنش، وفي »ن«: جنس. وما أثبتناه من »م«.
باب
ما جاء عن أبي سعيد الخدري عن النبي عليه واله
في النصوص على الأئمة الإثني عشر
-١/١٠ أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن محمد بن سعيد بن علي
الخزاعي ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد (۳) الصفواني ،(4) قال: حدثنا أبو
هاشم عمر بن عبدالله المقري، قال: حدثنا أسد بن موسى ،(0) قال: حدثنا عبد الله بن
حكيم الهذلي، عن أبي بكر الراهبي ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عطية العوفي،
عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للحسين : أنت الإمام
(1) في بحار الأنوار: عبدالله. تقدمت ترجمته في المقدمة.
(۲) أبو عبد الله… إلى الحسين: لم يرد في »ن« و »م«.
(۳) في النسخة الحجرية: »محمد« بدل »أحمد«.
(٤) في »م«: الصواني.
(٥) في المطبوع مؤمن.
(٦) في المطبوع: الراهيل. ولم يرد أبوبكر الراهبي في »ك«.
(۷) في »م« و »ن«: ابطاه.
۱۷

ابن الإمام وأخو الإمام (۱) تسعة من صلبك أئمة أبرار، والتاسع قائمهم)۳(.
٢/١١ – حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين
البزوفري، قال: حدثنا القاضي أبو إسماعيل جعفر بن الحسين البلخي، قال:
حدثنا شقيق بن أحمد البلخي، عن سماك، عن زيد بن أسلم عن أبي هارون (
العبدي، عن أبي (7) سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أهل بيتي
أمان لأهل الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل السماء.
قيل: يا رسول الله، فالأئمة بعدك من أهل بيتك؟ قال: نعم، الأئمة بعدي
إثنا عشر، تسعة من صلب الحسين، أمناء معصومون، ومنا مهدي هذه الأمة (۱۰)
ألا إنهم أهل بيتي وعترتي، من لحمي ودمي، ما بال أقوام (١) يؤذونني (١٢) فيهم ؟
لا أنالهم الله شفاعتي .(۱۳)
(۱) وأخو الإمام: لم ترد في .«»
(۲) مناقب ابن شهر آشوب ، ٢٥٤:١ بحار الأنوار ٣٦: ١١٣/٢٩٠.
(۳) في »أ«: الحسن.
(٤) في المطبوع: الحسن البرقوي، وفي »م«: البروقوي. والصواب ما أثبتناه كما في بحارالأنوار
وبقية النسخ. وهو محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري أبو جعفر.
انظر معجم رجال الحديث ۳۰۷:١٦و ۱۲:۱۷.
(٥) بن أحمد: لم ترد في المطبوع، أثبتناه من »ن« و»م« و»ك« و»ل« وبحارالانوار.
(1) في »ل« زيد بن مسلم، وفي النسخة الحجرية: يزيد بن مسلم.
(۷) أبي: لم ترد في المطبوع، وهي في بقية النسخ وبحار الأنوار.
(۸) في »أه: كم الأئمة.
(۹) الأئمة: لم ترد في »ل« و »ن« وفي النسخة الحجرية: بعدي إثنا عشر إماما.ً
(۱۰) كذا في «» و »ك« و »ل« وفي المطبوع وسائر النسخ: »الائمة«.
(۱۱) في »ن« و»م«: قوم.
(۱۲) في »ل« و»م«: يؤذوني.
(۱۳) بحار الأنوار ٣٦: / ٢٩١ ١١٤.
AV باب ما جاء عن أبي سعيد الخدري
(1) /١٢ -٣ أخبرنا أبو المفضله قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا
العدوي، عن سلمة بن قيس، عن علي بن عابس ( عن أبي الجحاف ،(۳) عن عطية
العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله يقول: الأئمة بعدي
إثنا عشر، تسعة من صلب الحسين ،() والتاسع قائمهم، فطوبي لمن أحبهم،
والويل لمن أبغضهم .(٧١٦)
/١٣ -٤ وعنه قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري – قراءة عليه – قال:
حدثني محمد بن يحيى البجلي، عن علي بن مسهر ،(۱۰) عن عبدالملك بـن
أبي سليمان (۱۱) عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
(1) في المطبوع الحسن، ولم ترد »بن علي«.
(۲) ما أثبتناه من أ« وكتب الرجال، وفي بقية النسخ: عباس.
انظر: تهذيب الكمال : ٤٣٥ في ترجمة ابي الجحاف الكوفي.
(3) في المطبوع: ابن الحجاف، وفي كتب الرجال أبو الحجاف أو الجحاف، وهو داود بن أبي
عوف البرجمي الكوفي الثقة، من أصحاب الإمام الصادق ، وثقه ابن عقدة وأحمد بن
حنبل ويحيى بن معين.
انظر معجم رجال الحديث ٩٥٨، التاريخ الصغير للبخاري ١٥:٢، تهذيب الكمال ٤٣٤٨.
(٤) في »ل« و »م« و »ن« وبحار الأنوار: من صلب الحسين تسعة.
(5) عليهم السلام: لم ترد في »ك« وبحار الأنوار.
(1) بحار الأنوار ٣٦: ١١٥/٢٩١.
(۷) في »ك« زيادة وهذه الأحاديث الثلاثة رواها عن أبي سعيد الخدري: عطية العوفي، وأبو
هارون العبدي وسعيد بن المسيب.
وهذا آخر فصل روايات أبي ابي سعيد الخدري في النسخة »ك«.
(۸) في »ن«: قرء عليه.
(۹) في المطبوع النحلي، وفي »م«: البحلي.
(۱۰) في »أ« والمطبوع: مشهر، والذي أثبتناه هو الموافق للنسخة »ل« وبقرينة روايته عن
عبد الملك.
انظر تهذيب الكمال ٤٨٩:١٣.
(۱۱) في »أه: سلمان.

ΑΛ
للحسين : يا حسين، أنت الإمام ابن الإمام أخو الإمام ، تسعة من ولدك أئمة
أبرار تاسعهم قائمهم فقيل: یا رسول الله، كم الأئمة بعدك ؟ قال: إثنا عشر، تسعة
من صلب الحسين .(۲)
-٥/١٤ ) حدثنا أبو علي أحمد بن إسماعيل السليماني ، قال: (4) حدثنا
أبو علي محمد بن همام بن سهيل، قال: حدثنا أبو يعلى محمد بن محمد بن
عمران الكوفي – في الرحبة ) – قال: حدثنا حماد بن أبي حازم المدني، قال:
حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد
الخدري قال: قال رسول الله : الأئمة بعدي إثنا عشر، تسعة من صلب الحسين،
والتاسع قائمهم . ثم قال : لا يبغضنا إلا منافق .()
(1) أخو الإمام: لم ترد في »أ« والمطبوع.
(۲) بحارالانوار ٣٦: ١١٦/٢٩١.
(۳) في »أ«: السلماني.
(٤) بين القوسين لم يرد في »م«، والصواب ما أثبتناه وهو الموافق لبقية النسخ ولبحار الأنوار.
وذلك لاختلاف الطبقة فإن الخراز يروي عن الصدوق، والصدوق يروي عن ابن همام
بواسطة واحدة، فيكون ابن همام شيخ مشايخ الخزاز والصدوق فلابد ان يكون بين الخراز
و ابن همام واسطة واحدة على الأقل ولذا فإن ما بين القوسين سقط من »م« حتما.ً
(٥) هو ابن سهيل البغدادي المولود بدعاء الامام أبي محمد العسكري ، قال النجاشي: شيخ
أصحابنا ومتقدمهم، ثم ذكر قصة ولادته ومكاتبة والده للامام العسكري لة . توفي سنة ٣٣٦
على قول النجاشي و ۳۳۲ على قول الشيخ الطوسي.
انظر: رجال النجاشي : ،۳۷۹ رجال الشيخ الطوسي : ٤٣٨.
(٦) في الرحبة: لم ترد هنا في أ، ووردت بدل المدني« الاتية.
(۷) في المطبوع: عماد والصواب ما أثبتناه وهو الموافق لبقية النسخ وبحارالأنوار وبقية أسانيد
كفاية الأثر. وهو ابن أبي حازم المدني.
(۸) ثم: لم ترد في »ل« و »ن«: والنسخة الحجرية.
(9) بحار الأنوار ٣٦: ١١٧/٢٩٢.
۸۹ باب ما جاء عن أبي سعيد الخدري
-٦/١٥ حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا الحسين بنن (1) أحمد بن عبدالله (۲)
العطار الكوفي – ببغداد – قال: كنا في مجلس أبي بكر محمد (۳) بن موسى بن
مجاهد المقري، فتذاكروا الأئمة فقال أبوبكر: حدثني سليمان بـن هـبـة الله
الشجري (4) عن يحيى بن أكثم ،( عن أبي عبد الرحمن المسعودي، عن كثير
النواء، عن عطية العوفي ،() عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله
يقول: الأئمة بعدي إثنا عشر، تسعة من صلب الحسين، والتاسع قائمهم ..)
/١٦ -٧ حدثني علي بن الحسن بن محمد (۱۰) قال: حدثني الحسين بن
(۱) بن: لم ترد في »م«.
(۲) عبد الله: لم ترد في النسخة الحجرية.
(۳) كذا في جميع النسخ وبحارالأنوار، إلا أن الموجود في ترجمته هو أحمد« وهو أحمد بن
موسى بن العباس بن مجاهد من أكابر القراء في زمن الغيبة الصغرى المتوفى عام ٣٢٤ هـ له
كتاب »القراءات، ذكره العلامة الحلي في إجازته لبني زهرة.
انظر: بحارالانوار ١٢٩:١٠٤، تاريخ بغداد ٣٥٢:۵، سير أعلام النبلاء ۲۷۲:۱۵، سؤالات حمزة
للدارقطني : ٢٣.
(٤) في أ«: سلمان بن هبة الله السروي.
(5) في «» والمطبوع: أكتم.
(٦) كذا في جميع النسخ، ولعله عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي المسعودي
من أحفاد عبدالله بن مسعود الصحابي، توفي ببغداد سنة ١٦٠ هـ
انظر: تذكرة الحفاظ ۱۹۷:۱، سير أعلام النبلاء ۹۳۷، تهذيب الكمال ٢٤: ١٠٤.
(۷) في »ل« و»م« و »ن«: »الكوفي« بدل »العوفي«.
(۸) بحار الأنوار ٣٦: ٢٩٢/ ١١٨.
(9) في »أ«: الحسين.
(۱۰) في المطبوع: حدثني عن علي بن محمد الحسن. وما أثبتناه هو الموافق لول« و »م«
وبحارالانوار، والظاهر أنه هو: »ابن منده شیخ الخزاز، لكن ضبطه الوحيد في التعليقة على
منهج المقال: ٢٥١ علي بن الحسين بن محمد بن منده. وضبطه الطهراني في الطبقات
۱۲۷:۲ علي بن الحسن بن محمد بن منده«. واما »عن بعد حدثني: فلم ترد إلا في المطبوع.

.१
أحمد، قال: حدثنا هارون بن (۱) عبد الحميد – في دار القطن ( .. عن أبيه (۳)
عبدالحميد، قال: حدثنا صالح بن أبي الأسود، ود، عن الأعمش عن عطية، عن أبي
سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله يقول: الأئمة بعدي إثنا عشر، تسعة من
صلب الحسين، تاسعهم قائمهم .
/١٧ ۸ – حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر بن مع محمد التميمي المعروف
بابن النجار الكوفي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال:
حدثنا محمد بن محمد بن عبدالله بن الحسن العلوي الزيدي بالكوفة، قال:
حدثنا سفيان الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، قال:
سمعت أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الخلفاء بعدي إثنا
عشر، تسعة من صلب الحسين ال، والتاسع قائمهم و (۱) مهديهم، فطوبي لمحبيهم
(۱) بن: لم ترد في الحجرية.
(۲) ما أثبتناه من أ«، وفي بقية النسخ القطين. وهي المحلة المعروفة ببغداد والتي ينسب إليها
الدار قطني.
انظر لسان العرب ٣٤٣:١٣.
(۳) في أ«: »قال: حدثنا أبو« بدل »عن أبيه«.
(٤) بحار الأنوار /٢٩٢:٣٦ ذيل الحديث ١١٨.
(5) أبو: لم ترد في المطبوع. وما أثبتناه هو الصواب الموافق لبقية النسخ والبحارالأنوار.
و تقدمت ترجمته في المقدمة، في مشايخ الخزاز، وأبو الحسين: لم ترد في »أ«.
(1) هو الحافظ ابن عقدة، قال الشيخ الطوسي: جليل القدر عظيم المنزلة، وكان زيديا،ً له
تصانيف كثيرة وروى جميع كتب أصحابنا، مات سنة ٣٣٣ هـ
انظر رجال النجاشي : ٩٤، رجال الطوسي : ٤٠٩، الفهرست : ۷۳، معجم رجال الحديث ٦٣:٣.
(۷) في المطبوع: »الحسين« بدل الحسن« وما أثبتناء موافق للنسخة »ل« والحجرية
و بحار الأنوار. و»بن الحسن« لم ترد في »م«، و»الحسن« لم ترد في »ن«.
(۸) في المطبوع الزبيني. وما أثبتناه من »أ« و»ل« والنسخة الحجرية وكذا عنونه النمازي في
المستدرکات ۳۱۱:۷
(۹) قائمهم و: لم ترد في المطبوع، أثبتناه من »ل« وبحارالأنوار.
باب ما جاء عن أبي سعيد الخدري ۹۱
والويل لمبغضيهم .(۱)
حدثنا علي بن الحسن (۳) بن (۳) محمد بن منده ،(4) قال: حدثنا أبو
محمد هارون بن موسى قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال: حدثنا
محمد بن غیاث ( الكوفي، قال: حدثنا حماد بن أبي حازم المدني، قال: حدثنا
عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد
الخدري، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة الأولى، ثم أقبل بوجهه الكريم
علينا فقال: معاشر أصحابي، إن مثل أهل بيتي فيكم، مثل (۱۰) سفينة نوح وباب حطة
في بني إسرائيل، فتمسكوا بأهل بيتي بعدي والأئمة الراشدين من ذريتي فإنكم
لن تضلوا أبدا.ً
فقيل: یا رسول الله، كم الأئمة بعدك؟ فقال: إثنا عشر من أهل بيتي، أو قال:
(۱) بحار الأنوار ٣٦: ١١٩/٢٩٢.
(۲) في المطبوع الحسين. وبقية النسخ والبحار الحسن« وهو الصواب وتقدم قبل قليل الكلام
عن ذلك، فراجع.
(۳) في بحار الأنوار: »عن« بدل »بن«. انظر ما تقدم قبل قليل.
(٤) في المطبوع: مبدة. وفي »ن«: عبده. والذي أثبتناه هو الصواب الموافق لبقية النسخ
والبحار الأنوار ولترجمته وهو شيخ الخزاز تقدم الكلام عنه قبل قليل.
(5) في »ل« والنسخة الحجرية زيادة التلعكبري« بعد موسى. قال الشيخ الطوسي: جلیل القدر،
عظيم المنزلة، واسع الرواية، عديم النظير ثقة وجه به أصحابنا… مات سنة ٣٨٥.
انظر رجال الشيخ الطوسي : ،٤٤٩ رجال النجاشي : ٤٣٩.
(٦) سعيد: لم ترد في المطبوع.
(۷) في »ن« و »م«: عتاب.
(۸) في »ن« و»م«: حدثني.
(۹) في المطبوع وبقية النسخ عدا النسخة الحجرية وبحار الأنوار: صلاة.
(۱۰) في بحارالانوار: كمثل.
(۱۱) في »ل« وبحار الأنوار: قال.

۹۲
عترتی .(۱) من
-١٠/١٩ حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد الصفواني، قال:
حدثنا فيض بن الفضل البجلي، قال: حدثني مسعر بن كدام، عن سلمة بـن
كهيل، عن أبي الصديق الناجي ،(4) عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول
لله يقول: الأئمة بعدي إثنا عشر، تسعة من صلب الحسين، والمهدي منهم .
(0)
وهذا أبو سعيد الخدري، روى عنه عطية العوفي، وأبو هارون العبدي،
وسعيد بن المسيب، وسلمة بن الأكوع، وأبو الصديق الناجي.
(1) بحار الأنوار ٣٦: ١٢٠/٢٩٢.
(۲) في جميع النسخ فيض بن المفضل الحلبي، وما أثبتناه هو الموافق لكتب الرجال، وهـو
أبو محمد الكوفي يروي عن مسعر انظر الحرج والتعديل : ۸۸
(3) في :«» مسعود بن كرام.
(٤) في المطبوع: الناحي. والصواب ما أثبتناه وهو الموافق لبقية النسخ وبحارالأنوار.
وهو بكر بن عمرو، وقيل: بكر بن قيس، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي. انظر:
تهذيب الكمال ٤: ٢٢٣.
(0) بحار الأنوار ٣٦: ١٢١/٢٩٣.
باب
عليه واله ما جاء عن أبي ذر الغفاري الله عن النبي ال
في النصوص على الأئمة الإثني عشر
-۱/۲۰ حدثنا أبو المفضل (۳) محمد بن عبد الله الشيباني له ، قال: حدثنا
محمد بن رباح الأشجعي، الأ قال: حدثنا محمد بن غالب بن الحارث، قال:
(2) حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قال: حدثنا عبد الكريم، عن أبي الحسن،
(1) عن النبي : أثبتناه من »ك« والحجرية.
(۲) الاثني عشر: لم ترد في »م« و»ن« والحجرية.
(۳) في »أ«: أبو الفضل.
(٤) في «» والمطبوع: رياح.
(٥) حدثنا: لم ترد في »ك«.
(1) في »ن«: عمر والظاهر أنه هو: إسماعيل بن عمرو البجلي المتوفى عام ٢٢٧، وكان شيخ
إصبهان ومسندها، ذكره ابن حبان في الثقات، ترجم له في سير أعلام النبلاء ٤٣٥:١٠.
(۷) عبدالكريم بن عبدالرحمن البجلي الكوفي الخزاز، يروي عن إسماعيل بن عمرو بن جرير
البجلي انظر: تهذيب الكمال ١٨: ٢٥٢.
36

عن أبي الحرث (1) عن أبي ذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحبني
وأهل بيتي، كنا نحن (۳) وهو كهاتين – وأشار بالسبابة والوسطى – ثم قال: أخي
خير الأوصياء، وسبطي خير الأسباط، وسوف يخرج الله تبارك وتعالى من صلب
الحسين أئمة أبرارا،ً ومنا مهدي هذه الأمة. قلت: يا رسول الله، وكم الأئمة بعدك؟
قال: عدد نقباء بني إسرائيل .(4)
۲۱/ -۲ حدثنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي، قال: حدثني
محمد بن همام بن سهيل الكاتب، قال: حدثني محمد بن معافا السلماسي عن
محمد بن عامر، قال: حدثنا عبد الله بن داهر ، عن عبد القدوس، عن الأعمش،
عن حنش .() ابن المعتمر، قال: قال أبوذر الغفاري : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
في مرضه الذي توفي فيه، فقال: يا أباذر إيتني بابنتي فاطمة.
قال: فقمت ودخلت عليها، وقلت: يا سيدة النسوان أجيبي أباك قال:
فلبست جلبابها والزرت ،(۸) وخرجت حتى دخلت على رسول الله ، فلما رأت
رسول الله الكبت عليه وبكت، وبکی رسول الله البكائها، وضمها إليه، ثم
(1) لعله تصحيف أبي الحرب بن أبي الأسود الدولي.
(۲) نحن لم ترد في »أ« و »م« و »ن« وبحارالانوار.
(۳) في )ك« وبحار الأنوار: صلى الله عليه واله وسلم.
(٤) بحار الأنوار ٣٦: ١٢٢/٢٩٣.
(5) السلماسي: لم ترد في »ك« وفي »ل«: السليماني، وفي بحار الأنوار: السلماني. ولعله
محمد بن المعافا العكبري الراوي عن ابن بطة وابن سهيل انظر تاریخ بغداد ۲: ۸۲
(1) ما أثبتناه من أ«، وفي بقية النسخ زاهر.
(۷) في »أ«: حنيش والمطبوع: حبش، وتقدم أن الصواب هو حنش بن المعتمر.
(۸) في المطبوع: فلبت منحلها وأبرزت، وليس له معنى ظاهر وما أثبتناه يوافق جميع النسخ
وبحار الأنوار.
فلبست وردت في جميع النسخ والبحار عدا المطبوع، و انزرت وردت في الجميع عدا
المطبوع والبحار ، وجلبابها« في النسخة الحجرية وبحار الأنوار.
१० باب ما جاء عن أبي ذر الغفاري
قال: يا فاطمة لا تبكين، فداك أبوك، فأنت أول من تلحقين بي مظلومة مغصوبة .(۱)
وسوف تظهر بعدي حسيكة (۳) النفاق، ويسمل جلباب الدين، وأنت أول من
يرد علي الحوض.
قالت: يا أبت أين ألقاك ؟ قال: تلقيني ) عند الحوض، وأنا أسقي شيعتك
ومحبيك، وأطرد أعداءك ومبغضيك.
قالت: يا رسول الله فإن لم ألقك عند الحوض ؟ قال: تلقيني نی (۸) عند الميزان.
قالت: يا أبت وإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: تلقيني (۱۰) عند الصراط، وأنا
أقول: سلم سلم شيعة علي.
قال أبوذر فسكن قلبها، ثم التفت إلى رسول الله ، فقال: يا أباذر إنها
بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني، ألا إنها سيدة نساء العالمين، وبعلها
سيد الوصيين، وابناها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وإنهما (۱۱)
إمامان قاما (۱۳) أو قعدا، وأبوهما خير منهما، وسوف يخرج (۱۳) من صلب الحسين
(1) في »ن«: مغضوبة.
(۲) في »أ« والمطبوع: يظهر. i
(۳) في »ك«: حيلة، وفي :«» حيكة. والحسيكة الضغن، والعداوة، والحقد.
(4) في المطبوع: وسمل، وفي »م« و »ن«: ويشمل. وسمل وأسمل: أخلق، وبلى، ورث.
(٥) في »ل«: فأنت.
(1)في المطبوع: يا أبه.
(۷) في »ك«: تلقينني.
(۸) في »ك«: تلقينني.
(۹) في المطبوع: يا أبه.
(۱۰) في »ك : تلقينني.
(۱۱) في المطبوع: وإنهم.
(۱۲) في المطبوع: إن قاما.
(۱۳) في »ل والنسخة الحجرية زيادة الله« بعد »يخرج«.

११
أمناء معصومون(، تسعة من الأئمة، قوامون بالقسط، ومنا مهدي هذه الأمة.
قال: قلت: یا رسول الله، فكم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل .(۳۷۲)
۲۲/ -۳ حدثنا علي بن الحسن بن محمد بن منده، قال: حدثنا أبو محمد
هارون بن موسى، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا
محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأردي، عن الحسن بن أبي جعفر، قال: حدثنا
علي بن زيد عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله :
الأئمة بعدي إثنا عشر، تسعة من صلب الحسين ، تاسعهم قائمهم ، 7 ألا إن
مثلهم فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجى، ومن تخلف عنها غرق، ومثل
باب حطة في بني إسرائيل .(۱۰)
(1) أمناء معصومون« لم ترد في المطبوع ووردت في أ« بعد الأئمة« الاتية، أثبتناه من »ل«
والنسخة الحجرية.
و »معصومون« جاءت في المطبوع بعد كلمة الأئمة ولم ترد في »م« و»ن« وبحار الأنوار.
(۲) يحار الأنوار ١١٠/٢٨٨:٣٦.
(3) في ك« زيادة وهذان الحديثان رواهما عن أبي ذر، الحرث كذا وحنش المعتمر.
و تقدم ان الصواب هو حنش بن المعتمر. وهذا آخر فصل روايات أبي ذر في النسخة »ك«.
(٤) في »ل«: الحسين، وتقدم الكلام عن ابن منده، فراجع.
(5) بن«: لم ترد في المطبوع أثبتناه من »ل« وهو الصواب كما في ترجمة ابن عقدة، أحمد بن
محمد بن سعيد.
(1) بن: لم ترد في المطبوع. أثبتناه من »م« و»ن« والنسخة الحجرية وبحارالأنوار
وهو الصواب. وهو الحسن بن عجلان الراوي عن علي بن زيد بن جدعان، صدوق، مات سنة
١٦٧ هـ
انظر تهذيب الكمال ٧٣:٦.
(۷) في »أ« و »ل« و »م« زيادة: »ثم قال ، قبل ألا. وفي بحار الأنوار: ثم قال رسول الله .
(۸) فيكم: لم ترد في »م«.
(4) في «» والمطبوع: هلك.
(۱۰) بحار الأنوار ٣٦: ١٢٣/٢٩٣.
۹۷ باب ما جاء عن أبي ذر الغفاري
/٢٣ -٤ وبإسناده قال: قال رسول الله : لا يزال الدعاء محجوباً حتى
يصلى (1) علي وعلى أهل بيتي .(٢)
وأخرج آخره وبهذا السند البراز في مسنده ٣٤٣:٩. والطبراني في المعجم الكبير ٤٥:٣. وابن
سلامة في مسند الشهاب ٢٧٤:٢، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق ٦٧٦:١
و صححه ابن حجر الهيثمي في شرح الهمزية : ۲۷۹.
وللحديث طرق كثيرة عن أبي ذر وغيره من الصحابة عن رسول الله .
أنظر: فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٧٨٥:٢، المعجم الأوسط ١٠:٤و ٣٥٤:٥ و ٨٥:٦
مستدرك الحاكم ٣٤٣:٢ وصححه على شرط مسلم.
(1) في »ل: تصلي.
(۲) بحارالانوار ٩١: ٥٣/٦٦.
و مثله عن أبي عبد الله الصادق ال كما في الكافي ٢ ١/٤٩١ وأمالي الطوسي: ٢٣/٦٢٢.
باب
عليه واله ما جاء عن سلمان الفارسی له عن رسول الله له الله الله
في النصوص على الأئمة الإثني عشر
١/٢٤ – حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب، وأبو عبد الله أحمد بن محمد (۱)
ابن عبد الله بن الحسن بن عياش (۳) الجوهري، جميعاً قالا: حدثنا محمد بن .(2)
لاحق اليماني، عن إدريس بن زياد، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس بن أبي
(1) في المطبوع: محمد بن أحمد، والصواب ما أثبتناه وهو الموافق لبقية النسخ وبحار الأنوار
ولترجمته، وهو ابن أبي عباش صاحب مقتضب الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر«
تقدمت ترجمته في المقدمة. فراجع.
(۲) في المطبوع وبقية النسخ عبد الله، والصواب ما أثبتناه، كما في كتب الرجال، وسيأتي في
أسانيد كفاية الأثر بلفظ )عبيد الله( عن جميع النسخ كما في باب روايات أبي هريرة.
انظر: رجال النجاشي : ،٨٥ الفهرست : ۷۹، ايضاح الإشتباه :١٠٢.
(۳) في »ل« والمطبوع: عباس.
(٤) محمد بن لم ترد في المطبوع أثبتناه من بقية النسخ وبحار الأنوار.
(٥) في أ، زيادة الكفر ثوثي في »ل« زيادة السبيعي.

۱۰۰
إسحاق السبيعي ،(۱) عن جعفر بن الزبير عن القاسم ، عن سلمان الفارسي .
قال: خطبنا رسول الله فقال: معاشر الناس، إني راحل عنكم عن قريب
ومنطلق إلى المغيب، أوصيكم في عترتي خيرا،ً وإياكم والبدع، فإن كل بدعة
ضلالة، وكل ضلالة وأهلها في النار . معاشر الناس، من افتقده الشمس
فليتمسك بالقمر، ومن افتقد (۱) القمر فليتمسك بالفرقدين. فإذا فقد تم (7) الفرقدين
فتمسكوا بالنجوم الزاهرة بعدي، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
い
قال: فلما نزل عن المنبر ،(۱۰) تبعته حتى دخل بيت عائشة، فدخلت إليه
وقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله، سمعتك تقول: إذا افتقدتم الشمس فتمسكوا
بالقمر، وإذا افتقدتم القمر فتمسكوا بالفرقدين، وإذا افتقدتم الفرقدين فتمسكوا
بالنجوم الزاهرة (۱۱) فما الشمس ؟ وما القمر ؟ وما الفرقدان ؟ وما النجوم الزاهرة؟
(1) هو أبو يوسف الكوفي الثقة، أحد الأعلام مات سنة ١٦٠ هـ ترجم له في تهذيب الكمال
٥١٥:٢، سير أعلام النبلاء ٣٥٥٧، تاریخ بغداد ۲۳:۷.
(۲) في »ل والنسخة الحجرية القاسم بن سليمان.
ولعله القاسم بن عبد الرحمن الشامي، بقرينة روايته عن سلمان، ورواية جعفر بن الزبير عنه.
انظر: تهذيب الكمال ٢٣: ٣٨٤.
(۳) عنكم: لم ترد في أ« والمطبوع.
بدل وكل ضلالة«، وما أثبتناه من »ل« وبحار الأنوار. (٤) وكل ضلالة: لم ترد في »م« و»ن« والنسخة الحجرية. وفي «» والمطبوع و»ك«: »والضلالة«
(٥) في »ل«: فقد »خ ل«.
(1) في »ل«: فقد »خ ل«.
(۷) في »ل« وبحار الأنوار: »و من افتقد بدل »فإذا فقدتم«. وفي »أ« و»ل«: وإذا افتقد تم.
(۸) في »ل« وبحارالأنوار: فليتمسك.
(۹) هذا لم ترد في »ل« وبحارالانوار.
(۱۰) في »ك« و »ل«: منبره.
(۱۱) ما بين القوسين لم يرد في »أ«.
باب ما جاء عن سلمان الفارسي
فقال: أما الشمس فأنا، وأما القمر فعلي ) فإذا افتقد تموني فتمسكوا به بعدي،
و أما الفرقدان فالحسن والحسين، فإذا افتقد تم القمر فتمسكوا بهما () وأما النجوم
الزاهرة فالأئمة (٣) التسعة (4) من صلب الحسين، والتاسع ) مهديهم.
ثم قال : إنهم هم الأوصياء والخلفاء بعدي، أئمة أبرار، عدد أسباط يعقوب
وحواري عيسى.
قلت: فسمهم لي يا رسول الله.
قال: أولهم وسيدهم ( علي بن أبي طالب، وسبطاي وبعدهما زين العابدين
علي بن الحسين ،(۸) وبعده محمد بن علي باقر (9) علم النبيين، والصادق جعفر (۱۰) بن
محمد، وابنه الكاظم سمي موسى بن عمران، والذي يقتل بأرض الغربة (١١) إبنه (۱۲)
علي، ثم إبنه محمد (۱۳) والصادقان علي والحسن، والحجة القائم المنتظر في غيبته،
(1) في »أ« والمطبوع وك«: أنا الشمس وعلي القمر. وهي لم ترد في »م« و»ن« والنسخة
الحجرية، وما أثبتناه هو الموافق لـ»ل« وبحار الأنوار.
(۲) ما أثبتناه هو الموافق لوك« و»ل« وبحارالأنوار. وهو لم يرد في »م« و »ن« والنسخة الحجرية.
وفي المطبوع: والحسن والحسين الفرقدان، فإذا افتقد تموني فتمسكوا بعلي بعدي، وإذا
افتقد تموه فتمسكوا بالحسن والحسين.
(۳) في »أ« و »ن« والمطبوع: فهم الأئمة. وما أثبتناه من »ل« و»م« والحجرية وبحارالأنوار.
(٤) في »م« و »ن«: تسعة.
(٥) في المطبوع: و»ن« والنسخة الحجرية: تاسعهم.
(6) وسيدهم: لم ترد في المطبوع، أثبتناه من بقية النسخ جميعاً وبحار الأنوار.
(۷) في المطبوع: وبعده سبطاي. وما أثبتناه هو الموافق لبقية النسخ جميعاً وبحار الأنوار.
(۸) في المطبوع و »ك علي زين العابدين، وما أثبتناه من بقية النسخ وبحار الأنوار.
(۹) في المطبوع: و»ل« و»ك«: الباقر.
(۱۰) الصادق: لم ترد في »م« و»ن«: وبحارالأنوار وفي النسخة الحجرية: جعفر الصادق .
(۱۱) في النسخة الحجرية: خراسان« بدل »الغربة«.
(۱۲) ابنه لم ترد في »ل« و »م« و»ن« والنسخة الحجرية.
(۱۳) محمد : لم ترد في النسخة الحجرية.

۱۰۲
فإنهم عترتي، من دمي ولحمي، علمهم علمي، وحكمهم حكمي، من آذاني فيهم
فلا أناله الله شفاعتي . (1)
(۳) -٢/٢٥ أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن محمد بن سعيد بن علي (٣)
الخزاعي، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أبي ) عبد الله الكوفي
الأسدي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البر مكي، قال: حدثنا (0)
موسى بن عمران (۱) النخعي، قال: حدثنا شعيب بن إبراهيم التيمي ، قال:
حدثنا سيف بن عميرة، عن أبان بن إسحاق الأسدي، عن الصباح بن محمد، عن (۸)
(۱) بحارالانوار، ٣٦: ۲۸۹ / ۱۱۱.
(۲) في المطبوع زيادة: »البرمكي« بعد محمد، ولم ترد في بقية النسخ ولا في ترجمته.
وفي »ك« والنسخة الحجرية زيادة: »بن علي بعد محمد، وما أثبتناه هو الموافق لام« و»ن«
و بحارالأنوار، وكذا ضبطه الوحيد في التعليقة على منهج المقال : ١٤٥، والطهراني في
طبقات أعلام الشيعة ۱۲۷:۲. وتقدمت ترجمته في المقدمة.
(۳) بن علي: لم ترد في المطبوع، أثبتناء من بقية النسخ.
والصواب ما في المطبوع، وهو محمد بن جعفر بن أبي عبد الله الكوفي الأسدي بقرينة روايته عن أبي: (4) لم ترد في »ل« و »م« و »ن« والنسخة الحجرية.
محمد بن إسماعيل البرمكي، وثقه النجاشي وغيره.
انظر: رجال النجاشي : ۳۷۳، طرائف المقال ۲۱۱:۱، معجم رجال الحديث ١٥: -٢٨٥ ١٦٢٨٦:
.173
(٥) في المطبوع: إسماعيل بن محمد، والصواب ما أثبتناه وهو الموافق لبقية النسخ وبقرينة
رواية محمد بن أبي عبدالله الأسدي عنه، وهو محمد بن إسماعيل بن بشير البرمكي.
انظر معجم رجال الحديث ٩٦٠١٦، ١٠٢، ١٦٤.
(٦) في المطبوع العمران.
(۷) في المطبوع والنسخة الحجرية: التميمي.
والأرجح ما في بقية النسخ انظر: تهذيب الكمال ٤٤٠٧، طبقات المحدثين باصبهان ٤١٩:٣.
(۸) في المطبوع وبقية النسخ عدا »ن«: »بن« بدل »عن«. فيكون الصباح بن محمد بن أبي حازم.
والصواب ما أثبتناه وهو الموافق لنسخة »ن« والأمرين:
۱۰۳ باب ما جاء عن سلمان الفارسي
أبي حازم ( عن سلمان قال: قال رسول الله : الأئمة بعدي إثنا عشر، عدد
شهور الحول ،(۳) ومنا مهدي هذه الأمة، له هيبة (۳) موسى، وبهاء عيسى، وحكم (4)
داود، وصبر أيوب .(0)
قال الشيخ أبو عبد الله: وهذا حديث غریب قوله : عدد شهور الحول.
– ٣/٢٦ حدثنا أبو المفضل، قال: حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم العلوي
الروياني ، قال: حدثني عبيد الله بن أحمد بن نهيك، قال: حدثني محمد بن
الأول: سيأتي في آخر حديث من هذا الباب الصباح بن محمد عن أبي حازم.
الثاني: ما ذكره الخزاز في آخر هذا الباب عند تعداد من روى عن سلمان في هذا الباب، فذكر أبا
حازم، ولم يذكر الصباح.
ولم نعثر في ترجمة الصباح بن محمد أو ترجمة سلمان، على رواية الصباح عن سلمان.
(1) هو سلمان أبو حازم الأشجعي، مولى عزة الاشجعية، يروي عن أبي هريرة وغيره، وروى
عنه الصباح بن محمد بن أبي حازم.
انظر تهذیب الكمال ۱۱ ۲۵۹، 13: ۱۱۰، ٣٣: ٢١٦.
(۲) الحول: السنة والعام، وسمي حولاً باعتبار الدوران.
الصحاح ١٦٧٩:٤ ، مجمع البحرين ٥٩٩:١.
(۳) في »أ« و »ل« والمطبوع: له غيبة.
(٤) في المطبوع و »ن« والنسخة الحجرية: وحلم.
(٥) بحار الأنوار ٣٦: ١٤١/٣٠٣.
(٦) حديث: لم ترد في المطبوع و»م«.
والحديث الغريب: تارة ترجع الغرابة إلى المتن وتارة إلى السند، اما الغرابة في المتن فهو اشتماله
على لفظة غامضة لقلة استعمالها.
انظر: تدريب الراوي ١٨٤:٢، الموقظة في مصطلح الحديث : ٩.
(۷) في »ل« والنسخة الحجرية الرويائي، وفي »ن«: الروباني.
ولم نعثر في تراجمه في كتب الرجال على هذا اللقب.
انظر: رجال النجاشي : ۱۲۲، معجم رجال الحديث ٧١:٥، ٩٨.
(۸) في »أ«: حدثنا عبد الله.
3.1

عصام السمين ،(۱) عن أبيه وعمه ،(۲) عن عبدالرحمن بن مسعود العبدي ،(٣) عن
عليم الأزدي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله: الأئمة بعدي إثنا
عشر . ثم قال: كلهم من قريش، ثم يخرج قائمنا فيشفي ) صدور قوم مؤمنين، ألا
إنهم أعلم منكم فلا تعلموهم، ألا إنهم عترتي من لحمي ودمي، ما بال أقوام
يؤذونني ( فيهم، لا أنالهم ) الله شفاعتي .(1)
٢٧ / -4 حدثنا علي بن الحسين بن محمد ،(۱) قال: حدثنا هارون بن
قال: حدثنا محمد بن عامر (۱۳) موسى ، قال: (۱۱) أحمد بن محمد (۱۲) بن سعيد،
(۱) في )أ : عطاء اليمني، وفي »ل«: »اليمني« بدل »السمين، وفي الحجرية: اليميني.
(۲) في »ل« و »م« و »ن«: وعميه.
(3) في »ل«: العيدي، وفي »ن«: العميدي.
(4) كذا في جميع النسخ وبحار الأنوار، والموجود في كتب الرجال أن الذي يروي عن سلمان
هو عليم الكندي.
انظر إكمال الاكمال ٢٦٣٦و ١٢٧:٧.
(٥) في النسخة الحجرية: ويشف.
(1) في »م« و »ن«: قوم.
(۷) في المطبوع و »م«: يؤذوني.
(۸) في بحار الأنوار: ما لهم لا أنالهم.
(۹) بحار الأنوار ٣٦: ٣٠٣/ ١٤٢. وهذا الحديث والحديث المتقدم لم يردا في »ك«.
كذا (۱۰) في جميع نسخ كفاية الأثر وبحار الأنوار.
والظاهر هو ابن منده المتقدم علي بن الحسن بن محمد بن منده بقرينة روايته عن هارون
التلعكبري.
(۱۱) في »أ« و »ل« زيادة: »حدثنا«.
(۱۲) بن محمد : لم ترد في »ل« و»م« و»ن«. وهو أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس بن عقدة
المتقدم، ويطلق عليه في كتب الرجال أحمد بن سعيد أيضاً كما في الفهرست: ٧٤.
(۱۳) في »ل« زيادة: الفرات.
١٠٥
باب ما جاء عن سلمان الفارسي
عن الحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة، عن عطاء( (۱) بن السائب (٢) الثقفي،
عن أبيه، عن سلمان الفارسي ، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده الحسن
والحسين يتغذيان ،(۳) والنبي يضع اللقمة تارة في فم الحسن، وتارة في فم
الحسين، فلما فرغا من الطعام أخذ رسول الله الله الحسن على عاتقه، والحسين
على فخذه، ثم قال : يا سلمان أتحبهم ؟ قلت: یا رسول الله كيف لا أحبهم
ومكانهم منك مكانهم. قال: یا سلمان، من أحبهم فقد أحبني، ومن أحبني فقد
أحب الله . ثم وضع يده على كتف الحسين فقال: إنه الإمام ابن الإمام، تسعة
من صلبه أئمة أبرار، أمناء معصومون، والتاسع قائمهم .()
-٥/٢٨ حدثنا محمد بن على الله، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا سعد بن
(۱) بين القوسين لم يرد في المطبوع، أثبتناه من بقية النسخ، وهو الأرجح إن لم يكن هو
لد بن محمد بن سعيد بن عقدة لا يروي عن الصحابة بواسطتين، بل الصواب قطعا،ً فإن أحمد
بعدة وسائط لا تقل عن أربعة كما في تتبعنا لرواياته.
(۲) ابن السائب: لم ترد في »ن« والنسخة الحجرية.
(۳) في »م« والنسخة الحجرية وبحار الأنوار: يتغذيان، بالذال.
(٤) في المطبوع: فرغ.
(٥)في )ك« و»ل« وبحارالانوار: »ثم قال لي« بدل ثم قال«.
(٦) في »ل«: »ثم قال لي« بدل »قال«.
(۷) بحار الأنوار ٣٦: ١٤٣/٣٠٤.
(۸) في المطبوع و »ل« و»م« و»ن«: سعيد.
والصواب ما أثبتناه وهو الموافق لوك ولكتاب الامامة والتبصرة لوالد الشيخ الصدوق، والموافق
لكمال الدين وعيون أخبار الرضا والخصال وبحار الأنوار.
وهو سعد بن عبد الله بن أبي خلف الاشعري القمي المتوفى سنة ١٠٣ه يروي عنه والد الصدوق.
قال النجاشي شيخ الطائفة وفقيهها ووجهها.
نقد الرجال ٢: ٣١٠. انظر رجال النجاشي : ۱۷۷، رجال الطوسي ٤٢٧،:

1.7
عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد عن حماد بن عیسی ،(۱) عن عبد الله بن
() مسكان، عن أبان بن خلف ،(۳) عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي ،
قال: دخلت على النبي ، وإذا الحسين على فخذه ،(4) وهو يقبل جبينه ( ويلثم
فاه وهو يقول : أنت سيد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام ) أبو الأئمة ، أنت حجة
ابن حجة (۹) أبو حجج (۱۰) تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم .(١١)
(1) في المطبوع و »م« و :«» حماد بن عثمان بن عيسى. وما أثبتناه موافق لك« و»ل« ولكتب
الصدوق وكتاب والده »الامامة والتبصرة والبحار الأنوار. ولم نعثر على حماد بن عثمان بن
عيسى في كتب الرجال، نعم يوجد حماد بن عثمان إثنان، وكلاهما ليسا من هذه الطبقة، بل
يرويان عن الامام الصادق ل وهما الفزاري وحماد بن عثمان الناب الذي هو من أصحاب
الاجماع ومن مشايخ ابن أبي عمير.
(۲) كذا في جميع نسخ كفاية الأثر وعيون أخبار الرضا وبحارالأنوار، وفي الامامة والتبصرة
وكمال الدين والخصال: أبان بن تغلب، واحتمل الكلباسي في اكليل المنهج في تحقيق
المطلب أن خلف هو اسم أبي عياش، فيكون المراد من أبان بن خلف هو أبان بن أبي عياش
وذلك لانحصار رواية سليم بن قيس به وبإبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني.
انظر: إكليل المنهج : ،٥٤ معجم رجال الحديث ٢٣٥:٩.
(٤) كذا في جميع النسخ والامامة والتبصرة وكمال الدين. وفي الخصال والعيون وبحارالأنوار: (۳) في المطبوع: رسول الله« بدل »النبي«.
فخذيه.
(٥) في »أ« ومصادر الحديث الآتية جميعا:ً »عينيه« بدل »جبينه«. وفي »ل«: »عينيه« خل.
(٦) في المطبوع وكمال الدين: ويقول بدل »وهو يقول«.
(۷) في النسخة الحجرية: أنت الإمام ابن الإمام. وفي كمال الدين زيادة: أخو إمام، بعد: ابن إمام.
(۸) في )م« و »ن« والامامة والتبصرة وكمال الدين: أبو أئمة.
(۹) في »م« و »ن« لم ترد: ابن حجة.
وفي الامامة والتبصرة وكمال الدين: »حجة الله بن حجته« بدل »حجة ابن حجة«. وفي النسخة
الحجرية حجة ابن الحجة.
(۱۰) في الامامة والتبصرة وكمال الدين وأبو حجج. بزيادة الواو.
(۱۱) الامامة والتبصرة: ١١٠ / ٩٦، الخصال : / ٤٧٥ ،٣٨ كمال الدين وتمام النعمة : ٩/٢٦٢
۱۰۷ باب ما جاء عن سلمان الفارسي
-٦/٢٩ حدثنا علي بن الحسين ،(۳) قال: حدثنا محمد بن
الحسين البزوفري، (۳) قال، حدثنا عبدالله بن عامر الكوفي بالكوفة،
قال: حدثني محمد بن مسروق النهدي”، عن خالد بن إلياس، عن
صالح بن أبي حسان ،(۱) عن الصباح بن محمد عن أبي حازم، عن سلمان
الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الأئمة من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل،
وكانوا إثني عشر. ثم وضع يده على صلب (7) الحسين ال وقال: تسعة من صلبه،
والتاسع مهديهم، يملأ الأرض قسطاً وعدلا،ً كما ملئت جوراً وظلما،ً فالويل
المبغضيهم .(١٠٩)
وهذا سلمان ، روى عنه سليم بن قيس الهلالي، وأبو حازم
عيون أخبار الرضا : ٥٦/ ،١٧ بحار الأنوار ٣٦: ٤٧/٢٤١.
(۱) حدثنا: لم ترد في المطبوع و »م« و »ن«، أثبتناه من »ل«، والنسخة الحجرية.
(۲) علي بن الحسين: لم يرد في )م« و »ن«. وفي بحار الأنوار: علي بن الحسن.
(3) في المطبوع و »م« و »ن«: الحسن، وما أثبتناه من »ل« والنسخة الحجرية وبحار الأنوار وهو
الصواب، وهو أبو جعفر محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري، تقدم.
(٤)في »ل والنسخة الحجرية: محمد بن أبي مسروق.
(٥) كذا في أ« و »ل«، و»«: الهندي وفي بقية النسخ الهتدي ولم نقف عليه.
(1) ما أثبتناه من »أ«، وفي بقية النسخ: حنان.
(۷) الصلب الظهر، وجمعه أصلاب.
(۸) في »ل« و »ن« والنسخة الحجرية وبحار الأنوار ظلماً وجورا.ً
(۹) في «» و»ل« و »م« و »ن« والنسخة الحجرية: لمبغضهم.
(۱۰) بحار الأنوار ٣٦: ٢٩٠/ ۱۱۲، مناقب ابن شهر آشوب ٢٥٤:١. وهذا الحديث لم يرد في
النسخة »ك«.

۱۰۸
والسائب بن أبي أوفى – ويقال له : مالك (٣) .- والقاسم ،(۳) وعليم .(
(1) في »أ«: »ابن« بدل »له«.
كذا (۲) في تهذيب الكمال ۱۹۲:۱۰. وفي التاريخ الكبير للبخاري ١٥٤:٤ »السائب بن يزيد أبو
عطاء الثقفي، ويقال أبو يحيى، وقال بعضهم: السائب بن مالك«.
(۳) في »ل« و »م« و »ن« والنسخة الحجرية: مالك بن القاسم.
والصواب ما في المطبوع، ويكون القاسم عطفاً على السائب، لأن الرواة عن سلمان في هذا الباب
خمسة القاسم، وسليم، والسائب، وأبو حازم، وعليم.
(٤) في »أ« زيادة الأزدي وفي ك« روى هذه الأحاديث الثلاثة عن سلمان الفارسي له : سليم بن
قيس الهلالي، والسائب بن أبي أوفى، والقسم.
وقال: الأحاديث الثلاثة، لأن بعضها لم يرد في )ك« وتقدم التنبيه على ذلك.
باب
ما جاء عن جابر بن سمرة عن النبي
في النصوص على الأئمة الإثني عشر
-١/٣٠ حدثنا محمد بن علي له قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان)۳(،
قال: حدثنا أحمد بن (۳) محمد بن عبد النيسابوري، قال: حدثنا أبو القاسم
(۱) جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رياب بن سواءة، صحب النبي علوله وروی
عنه، وعن أبيه، نزل الكوفة وابتنى بها داراً في بني سواءة، وتوفي بها في أول خلافة
عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة، وصلى عليه عمرو بن حريث،
روی له الجماعة.
رجال الشيخ: ۳۲، الطبقات الكبرى ،٢٤٠٦ تهذيب الكمال ٤٣٩:٤، ٤٤٠.
كذا (۲) في »أ« و»ك« وفي المطبوع: محمد بن الحسن القطان، وفي بقية النسخ العطار.
(۳) أحمد بن لم ترد في المطبوع، وفي أ« و »ل« وكمال الدين والأمـالـي وعيون
أخبار الرضا : أبو بكر أحمد……
(4) في المطبوع: عبد الله، وفي الخصال عبيد، وفي كمال الدين عبد ربه، وفي «» والأمالي:
عبدة، وفي عيون أخبار الرضا : عبيدة.

هارون بن إسحاق – يعني الهمداني – قال : حدثني (1) إبراهيم بن محمد، عن زياد بن
علاقة وعبدالملك (۳) بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: كنت مع أبي عند
(E (النبي له فسمعته يقول: يكون بعدي إثنا عشر أميرا،ً ثم أخفي ) علي (0) صوته (
فقلت لأبي: ما الذي يخفي ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: قال: كلهم من قريش .(۸)
۲/۳۱ – حدثنا علي بن محمد ( قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان ،(۱۰)
قال: حدثني (١١) أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل (۱۳) السكري (۱۳) المروزي، قال:
حدثنا سهل بن عمار النيسابوري، قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن رزین( ،(4) قال:
(1) في »أ« و»ك والخصال وكمال الدين وعيون أخبار الرضا والأمالي زيادة: عمي.
(۲) في »ك« بدل عبدالملك عبد الكريم.
(۳) في المطبوع بدل عن بن.
(4) في )ك«: خفى )خ ل(.
(٥) علي: لم ترد في أ«.
(٦) صوته؛ لم ترد في المطبوع.
علي: لم ترد في الخصال والعيون والأمالي وكمال الدين.
(۷) في »ن« و »م« والحجرية زيادة علي، وفي «» وكمال الدين والأمالي وعيون أخبار الرضا
والخصال: أخفي.
(۸) عيون أخبار الرضاء ١٢/٥٤:٢، الخصال: ١٢/٤٦٩ ، الأمالي: ٤٩٩/٣٨٧، كمال الدين:
۱۹/۲۷۲
وفي غيبة النعماني: ۱۲۱/ ١٠، ١٢٤/ ١٨ بطرق أخرى عن عبد الملك بن عمير عن صابر بـن
سمرة، باختلاف قليل ورواه البخاري في صحيحه ۱۲۷:۸ ، ومسلم في صحيحه ٣:٦، وورد
في مسند ابن الجعد: ٣٩٠.
(۹) في »أ زيادة : بن علي رضي الله عنه.
(۱۰) في »ك«: العطافي.
(۱۱) في «» والمطبوع: حدثنا.
(۱۲) في »ك« بدل علي بن إسماعيل: المعيل.
(۱۳) كذا في «» وكمال الدين: وفي المطبوع وبقية النسخ الكربى، وفي الخصال: اليشكري.
(١٤) ما بين القوسين لم يرد في الحجرية، وفي »ك بدل ابن رزین: رزین.
باب ما جاء عن جابر بن سمرة
حدثنا سفيان، عن (۱) سعيد بن عمر ، (۲) عن (۳) الشعبي، عن جابر بن سمرة، قال:
جئت مع أبي إلى المسجد، ورسول الله يخطب، فسمعته يقول: يكون من (4)
بعدي إثنا عشر – يعني أميراً – ثم خفض صوته، (9) فلم أدر ما يقول، فقلت لأبي: ما
قال ؟ قال: كلهم من قريش .”
-۳/۳۲ حدثنا محمد بن علي له قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان،
(A)
قال: حدثنا أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل بالري، قال: حدثنا الفضل بن
عبدالجبار المروزي، قال، حدثنا علي بن الحسن – يعني ابن شقيق ـ قال: حدثنا
الحسين بن واقد(، قال: حدثنا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: أتيت
سمعته (۱۰) يقول: إن هذا الأمر لن ينقضي (١١) حتى يملك إثنا عشر خليفة، النبي عل
(۱) في »ك« و »ل« و »م« و »ن« والحجرية بدل عن بن.
(۲) في كمال الدين والخصال عمرو، وفي الخصال زيادة: بن أشوع.
(۳) عن: لم ترد في المطبوع.
(٤) يكون من: لم ترد في الخصال.
(٥) في »أ« و»ك« وكمال الدين والخصال زيادة: من.
(1) روى الشيخ الصدوق هذا الحديث بهذا السند والمتن عن أحمد بن الحسن القطان في
کمال الدين: /۲۷۲ ،۲۰ والخصال: ١٣/٤٦٩.
وروي بطرق أخرى عن الشعبي عن جابر باختلاف يسير في عدة مصادر منها: الغيبة للنعماني
:١٠٤، صحيح مسلم ٦: ٣و ٤، مستدرك الحاكم ٣: ٦١٧، الأحاد والمثاني /١٢٧:٣ ١٤٥٠،
١٤٥١، صحيح ابن حبان ١٥: ٤٥، المعجم الأوسط ٣: ٢٠١.
(۷) القطان: لم يرد في »أ« و»ك« والمطبوع.
(۸) بن أثبتناها من »ن« والحجرية وعيون أخبار الرضا ١٣/٥٥:٢، والخصال: ١٦/٤٧٠،
ولم ترد في بقية النسخ.
(۹) في »ل« و»م« والمطبوع: وافد.
(۱۰) فسمعته: لم ترد في »ك«.
(۱۱) في المطبوع: لا ينقضي.

۱۱۲
وقال كلمة خفية ،(۱) فقلت لأبي: ما قال؟ قال: قال: كلهم م من قريش .(۳)
– ٤/٣٣ وعنه قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا
أبو يعلى، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا زهير ،(۳) عن زياد بن خيثمة)4(
عن الأسود الهمداني، قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعت رسول الله :
يقول يكون بعدي إثنا عشر خليفة، كلهم من قريش، فلما رجع الى منزله أتيته فيما
بيني وبينه، فقلت: ثم يكون ماذا؟ قال: ثم يكون الهرج .(
وهذا جابر بن سمرة روى عنه زياد بن علاقة، وعبدالملك بن عمير
(۱) في »أ«: خفت.
(۲) رواه الصدوق بهذا السند والمتن في عيون أخبار الإمام الرضا ٥٥:٢/ ١٣، الخصال: ٤٧/
דו.
وروي عن سماك بن حرب عن جابر بعدة طرق في مصادر أخرى منها: شرح الأخبار ٣٥١:٣،
صحیح مسلم ٣٠٦، سنن الترمذي ٣: ٢٣٢٣/٣٤٠، مسند أبي داود الطيالسي : ١٨٠، الأحاد
والمثاني /١٢٦:٣ ١٤٤٨، ،١٤٥٢ صحيح ابن حبان ١٥: ٤٤.
(۳) زهير بن معاوية، أبو خيثمة الكوفي روي عنه علي بن الجعد، وتقه الكل.
انظر: تهذيب التهذیب ۳۰۳:۳.
(٤) ما أثبتناه من »ل« والمصادر وكتب الرجال.
انظر: تهذيب الكمال ٤٥٧٩و ٢٢٣:٣.
(٥) في عيون أخبار الرضاء زيادة السعيد، وفي «» والخصال زيادة: سعيد.
(٦) في المطبوع الفرج.
(۷) عيون أخبار الرضا /٥٥:٢ ،١٤ الخصال: ٢٦/٤٧٢.
وروي بطرق اخرى عن جابر بن سمرة في مصادر أخرى منها: الغيبة للنعماني: ٣١/١٠٢،
مقتضب الأثر: ٤، الاستنصار للكراجكي: ٢٥، الغيبة للطوسي: ۱۲۷، ۱۲۸، مسند ابن الجعد:
۳۹۰، صحیح ابن حبان ٤٣:١٥، مسند أحمد بن حنبل ٥: ۹۲، المعجم الأوسط ٢٦٨:٦، سنن
أبي داود ٤٢٨١/٣٠٩:٢.
وفي بعض هذه المصادر بدل أتيته فيما بيني وبينه: أتته قريش فقالوا.
باب ما جاء عن جابر بن سمرة
والشعبي، وسماك بن حرب، والأسود بن سعيد الهمداني( .(۲۱)
الم
(۱) مابين القوسين لم يرد في »ك«، وورد بدلها: فهذه الأحاديث رواها عن جابر بن سمرة:
عبدالملك بن عمير والشعبي والسماك بن حرب.
(۲) وروي هذا الحديث بطرق أخرى عن جابر بن سمرة باختلاف كما في مصادر عديدة منها:
الخصال: ٤٧٠/ ١٨، الغيبة للنعماني: ٣٦/١٠٦، ۱۲۰ ۸ ۹، وفي مسند أحمد بن حنبل
،۸۷:۵ ،۸۸ ۸۹، ۹۰ وغيرها.
بن ورواه مسلم في صحيحه ٣٠٦ بأكثر من طريق عن حصين عن جابر، وفي ٤:٦: عن عامر
أخبرني بشيء سمعته سعد بن أبي وقاص، قال: كتبت الى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن
من رسول الله ، قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله يوم جد جمعة عشية رجم الاسلمي
يقول: لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من
قریش…..
ورواه أبو داود في سننه ٣٠٩:٣/ ٤٢٧٩، ٤٢٨٠،
/١٢٧ ١٤٥٣، ١٢٨/ ١٤٥٤. ورواه الضحاك في الأحاد والمثاني /١٢٦:٣ ١٤٤٩،
و في كتاب السنة: ١١٢٣/٥١٨.
باب
ما جاء عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله الله
في النصوص على الأئمة الإثني عشر
-١/٣٤ حدثنا أحمد بن إسماعيل السليماني ) ومحمد بن عبدالله الشيباني،
قالا)۳(: حدثنا محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، قال:
حدثني الحسن بن محمد بن سماعة، قال: حدثني أحمد بن الحارث، قال:
حدثني المفضل ) بن عمر عن يونس بن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال:
سمعت جابر بن عبدالله الأنصاري يقول: لما أنزل الله تبارك وتعالى على نبيه :
(۱) الإثني عشر: لم ترد في »ل«.
(۲) في المطبوع السلماني، وفي »ن« و »م« و »ك« والحجرية: سليماني.
(۳) في »ل« و »م« و »ن« والحجرية: قال.
(٤) ما أثبتناه من كتب الحديث والرجال، وفي »ل« والمطبوع: الفراري، وفي »ك«: الفراني، وفي
كمال الدين الفرازي.
(٥) في المطبوع حسين.
(1) في »ك«: الفضل.

١١٦
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ، قلت:
يا رسول الله، قد عرفنا الله ورسوله، فمن أولوا الأمر ) الذين قرن الله طاعتهم،
بطاعتك ؟ فقال: خلفائي ( وأئمة المسلمين بعدي، أولهم علي بن أبي طالب، ثم
الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة (4)
بالباقر، وستدركه يا جابر، فاذا لقيته فاقرأه مني السلام، ثم الصادق (٥) جعفر بن
محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد
ثم الحسن بن علي، ثم سمتي وكنتي ) حجة الله في أرضه، وبقيته (۷) في عباده،
ابن الحسن بن علي ذاك ) الذي يفتح الله تعالى ذكره على يده مشارق الأرض
و مغاربها، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة (١٠) لا يثبت فيها على القول
بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان.
قال جابر فقلت یا رسول الله فهل الشيعته (۱۱) الانتفاع به في
غيبته ؟(۱۳) فقال : إي ،(۱۳) والذي بعثني بالنبوة (١٤) إنهم ليستضيؤون
(1) سورة النساء: ٥٩.
(۲) في »م« و »ن« والمطبوع زيادة منكم.
(۳) في أ« زيادة: يا جابر في كمال الدين: هم خلفائي يا جابر.
(٥) الصادق: لم ترد في »ك« و »ل« و »م« و»ن« والحجرية. كذا (4) في أ« وكمال الدين وفي المطبوع وبقية النسخ: »بالتوراة«.
(1) في »م« و »ن« والمطبوع: سمي وكني.
(۷) في المطبوع نفسه.
(۸) في »أ« و »ك« والمطبوع: ذلك.
(9) في ك« والمطبوع: ذلك.
(۱۰) غيبة: لم ترد في أ«.
(۱۱) في »أ« و »ل« وكمال الدين: يقع لشيعته.
(۱۲) في غيبته: لم ترد في المطبوع.
(۱۳) إي: لم ترد في المطبوع.
(١٤) في »ل« و »م« و »ن« والحجرية بالحق نبيا.ً
باب ما جاء عن جابر بن عبدالله الأنصاري ۱۱۷
بنوره (۱) وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن (٢) سترها
سحاب يا جابر هذا من مكنون سر الله، ومخزون علم الله، فاكتمه (۳) إلا
عن ) أهله .
قال جابر بن يزيد: فدخل جابر بن عبدالله الأنصاري (٥) على علي بن
الحسين ، فبينا يحدثه إذا خرج محمد بن علي الباقرال من عند نسائه
وعلى رأسه ذوابة وهو غلام، فلما بصر به جابر ارتعدت فرائصه، وقامت كل
شعرة على بدنه ، ونظر إليه مليا، ثم قال له (۱۰) يا غلام أقبل، فأقبل، ثم قال له .(۱۱)
أدبر، فأدبر، فقال جابر شمائل رسول الله عله ورب الكعبة.
ثم قام (۱۲) فدنا منه، ثم قال (۱۳) له ما اسمك يا غلام ؟ قال: محمد، قال: ابن من؟
قال ابن علي بن الحسين، فقال: يا بني، فدتك نفسي فأنت إذا الباقر، قال: نعم،
فأبلغني ما حملك رسول الله ، قال جابر (4) يا مولاي، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرني
(1) في »ك« وكمال الدين يستضيؤون بنوره.
(۲) كذا في أ، وفي المطبوع وبقية النسخ »إن«.
(۳) في »ل« و »م« و »ن« والحجرية واكتمه.
)ع( في )ك«: عند، وفي الحجرية: من.
(٥) الانصاري: لم ترد في المطبوع.
(1) في »أ« و »ك« وكمال الدين زيادة: هو.
(۷) في »ل«: إذا.
(۸) في »ك« زيادة به.
(۹) في »ن« والحجرية والمطبوع: جسده، وفي كمال الدين كما أثبتناه.
(۱۰) له: لم ترد في »ك«.
(۱۱) له: لم ترد في »ل« و »م« و»ن« والحجرية.
(۱۲) في »ك«: »قال« بدل »قام«.
(۱۳) في »أ« و»ك« و»م« و»ن« وكمال الدين: فقال.
(١٤) جابر : لم ترد في »أ« و »ل«.
۱۱۸

بالبقاء إلى أن ألقاك، وقال لي 🙁 إذا لقيته فاقرأه مني السلام، فرسول الله – يا مولاي
يقرأ عليك السلام، فقال أبو جعفر : يا جابر على رسول الله السلام ما قامت
السموات والأرض، وعليك يا جابر بما بلغت السلام.
فكان جابر بعد ذلك يختلف إليه ويتعلم منه، فسأله محمد بن علي عن
شيء ء، فقال جابر: والله لا دخلت في نهي رسول الله ، لقد أخبرني أنكم الأئمة
(0) الهداة من أهل (۳) بيته بعده ،(4) أحلم الناس صغاراً وأعلم الناس كبارا،ً فقال:
لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم.
قال أبو جعفر صدق جدي، إني أعلم بما سألتك عنه، والله .
أو تيت الحكم صبيا(، وذلك (۱۰) بفضل الله علينا، ورحمته لنا أهل البيت .(١)
(1) لي: لم ترد في »أ« و»ل«.
(۲) في كمال الدين بدل بما كما.
(۳) في »ك : »أصل« بدل »أهل«.
(٤) في كمال الدين: من بعده.
(٥) في ك« والمطبوع: أحكم، وفي الحجرية: أعلم وفي كمال الدين كما أثبتناه.
(1) في :«» والله إني.
(7) في »أ« و »ك« و »م«: »منك« بدل عنه«، وفي كمال الدين: إني لا علم منك بما سألتك عنه.
في (۸) »أ« و»ك«: »لقد« بدل »الله«.
(9) صبيا،ً لم ترد في )م« والمطبوع، وفي كمال الدين كما أثبتناه.
(۱۰) في »ل« و »م« و »ن« والحجرية: قال ذلك، وفي «» وكمال الدين: كل ذلك.
(۱۱) روى الشيخ الصدوق هذا الحديث في كمال الدين ٣/٢٥٤، وفيه: حدثنا غير واحد من
أصحابنا، قالوا: حدثنا محمد بن همام … إلى آخر الحديث.
وذكره المجلسي في بحار الأنوار ٦٧/٢٤٩:٣٦، عن كمال الدين، وفي ذيله: كفاية الأثر مثله.
وروى الصدوق أيضاً جزءاً منه في علل الشرائع ۱/۲۳۳:۱ باب العلة (١٦٨) التي من أجلها
سمي أبو جعفر محمد بن على الباقر، وكذلك في الأمالي ٤٣٤/ 9 عن أبان بن عثمان
عن الصادق ال جعفر بن محمد ، قال: إن رسول الله له قال ذات يوم لجابر بن عبدالله:
۱۱۹ باب ما جاء عن جابر بن عبدالله الأنصاري
-٢/٣٥ حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب (1) الشيباني قال:
حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبد الله (۳) بن يحيى بن خاقان المقرىء ببغداد،
قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا
محمد بن حماد بن ماهان الدباغ أبو جعفر، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم،
قال: حدثنا الحارث بن نبهان ،(۲) قال: حدثنا عتبة بن يقطان، عن أبي سعيد ، عن
مكحول، عن واثلة بن الأسقع ،(۱۰) عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: دخل
جندل (۱۱) بن جنادة اليهودي من خيبر (۱۲) على رسول الله ، فقال: یا محمد،
يا جابر، إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي… إلى آخر الحديث. ومثله عن جابر
في الثاقب في المناقب: ٦/١٠٤.
وذكره ابن شهر آشوب في المناقب ٢٤٢٠١ عن جابر الجعفي في تفسيره عن جابر الأنصاري قال:
سألت النبي عن قوله: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول … إلى قوله إلا
من امتحن الله قلبه بالإيمان.
(۱) بن: لم ترد في »ك«.
(۲) حدثنا: أثبتناها من »ل« ولم ترد في بقية النسخ.
(۳) كذا في المطبوع وجميع النسخ. وفي تاريخ بغداد ١٣: ٦٠ وسير اعلام النبلاء ١٥: ٩٤
وهدية العارفين ٢: ٤٧٨ الاعلامو للزركلي ٧: ٣٢٤: عبيد الله«.
(٤) قال: لم ترد في »ك« و»ل« والحجرية.
(٥) في :«» هامان.
(1) في )ك«: الحرب بن تيهان، وفي »ل«: تيهان وفي »ن« بدل تیهان: سهان.
(۷) في المطبوع والنسخ عيسى، وما أثبتناه من »ك وترجمته في كتب الرجال.
انظر: تهذيب الكمال ٣٢٦:١٩.
(۸) في الحجرية: أبي سعد. والصحيح: أبو سعيد الشامي.
انظر: تهذيب الكمال ٣٥٧:٣٣.
(۹) في »م« و »ن« والحجرية والمطبوع: وعن.
(۱۰) ما أثبتناه من بحارالأنوار وكتب الأخبار والرجال، وفي »ك« و»ل« والحجرية: الأسفع، وفي
»م« و»ن« والمطبوع الأشفع، وفي «» زيادة: ابن قرضات.
(۱۱) في المطبوع: جندب، وفي بحار الأنوار كما أثبتناه، وكذا في الموارد الآتية.
(۱۲) في :«» جندل بن جنادة بن جبير.

۱۲۰
أخبرني عما ليس الله، وعما ليس عند الله، وعما لا يعلمه الله.
فقال رسول الله : أما ما ليس الله فليس الله شريك، وأما ما ليس عند الله
فليس عند الله ظلم للعباد، وأما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود .(۱)
عزیر (۳) ابن الله، والله لا يعلم أن (3) له ولدا.ً
فقال جندل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك (4) رسول الله حقا.ً
ثم قال: يا رسول الله، إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران ، فقال
لي: يا جندل أسلم على يد محمد، واستمسك بالأوصياء من بعده، فقدا( أسلمت
لمه ورزقني ذلك، فأخبرني بالأوصياء ” بعدك لأتمسك .
فقال: یا جندل، أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل. فقال: يا
رسول الله، إنهم كانوا اثني عشر، هكذا وجدنا في التوراة، قال: نعم، الأئمة
بعدي إثنا عشر. فقال: یا رسول الله كلهم في زمن ) واحد؟ قال: لا،
ولكنهم ( خلف بعد خلف، فإنك لن تدرك (۱۰) منهم إلا ثلاثة. قال: فسمهم لي
يا رسول الله.
(1) في )م« و »ن« والحجرية والمطبوع زيادة: إنه، وفي بحار الأنوار كما أثبتناه.
(۲) في :«» إن عزير.
(۳) أن: لم ترد في أ« و »ك« والمطبوع.
(٤) في «» زيادة: محمد.
(۵) في »ك« بدل فقد فقلت.
(1) ما أثبتناه من »ك« و »ل« وبحار الأنوار، وفي بقية النسخ فرزقني، وفي »أ« و»ل« زيادة: الله.
(۷) في :«» من الأوصياء.
(۸) في »ك«: زمان.
(4) في »أ« و»ك« و»ل« وبحارالأنوار بدل لكنهم: لكن.
(۱۰) في المطبوع: لا تدرك.
۱۲۱ باب ما جاء عن جابر بن عبدالله الأنصاري
قال: نعم، ) إنك تدرك سيد الأوصياء، ووارث الأنبياء، وأبا الأئمة علي بن
أبي طالب بعدي، ثم ابنه الحسن ثم الحسين ،(۲) فاستمسك بهم من بعدي، ولا
يغرنك (۳) جهل الجاهلين، فإذا كانت وقت ولادة ابنه علي بن الحسين سيد العابدين
يقضي الله عليك ،(4) ويكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن تشربه .(٥)
فقال: یا رسول الله، هكذا وجدت في التوراة إليا، يقطوا، شبرا وشبيرا،ً فلم
أعرف أساميهم، فكم بعد الحسين (۲) من الأوصياء، وما أساميهم؟
فقال: تسعة من صلب الحسين والمهدي منهم، فاذا انقضت مدة الحسين، قام
بالأمر بعده ابنه علي ويلقب بزين العابدين، فإذا انقضت مدة علي قام بالأمر
بعده محمد ابنه، يدعى بالباقر، فإذا انقضت مدة محمد قام بالأمر بعده ابنه (۹) جعفر،
يدعى (۱۰) بالصادق، فإذا انقضت مدة جعفر قام بالأمر بعده إبنه موسی، (۱۱) يدعی (۱۲)
بالكاظم، ثم إذا انتهت (۱۳) مدة (١٤) موسی (۱۰) قام بالأمر بعده ابنه علي
(۱) ما بين القوسين لم يرد في .«»
(۲) في »ك«: ثم ابنيه الحسن والحسين.
(۳) في ك«: ولا يغريك.
(٤) في »م« و »ن« والحجرية والمطبوع عليه.
(٥) تشربه، لم ترد في »ل« و »ن« والحجرية وبحار الأنوار.
(٦) في »ل: إلبا، يقطوا يتطوا( شبرا،ً وفي »ل« والحجرية: إليا إليا بقطو شبرا،ً وفي »ن« و»م«:
إليا نقطو شبيراً وشبيرا.ً وفي البحار الأنوار كما أثبتناه.
(۷) في »ك« زيادة قام.
(۸) في »ك« و »ل« وبحارالأنوار: علي ابنه.
(۹) ابنه، لم ترد في )ك« و»ل« وبحار الأنوار.
(۱۰) في »ل« وبحارالأنوار: ويدعى.
(۱۲) في »ك« و »ل« وبحار الأنوار: ويدعى. إبنه، (۱۱) لم ترد في »ك« و»ل« بحارالأنوار.
(۱۳) في »ك«: فاذا انقضت.
(١٤) مدة، لم ترد في الحجرية.
(١٥) في )ك« بدل موسی: جعفر.

۱۲۲
يدعى (1) بالرضا، فإذا انقضت مدة علي قام بالأمر ر بعده محمد ابنه ، يدعى
بالزكي، فإذا انقضت مدة محمد قام بالأمر بعده علي ابنه يدعى بالنقي، فاذا
انقضت مدة علي قام بالأمر بعده ) الحسن ابنه يدعى بالأمين، ثم يغيب عنهم
إمامهم.
قال: یا رسول الله، هو الحسن يغيب عنهم؟
قال: لا، ولكن ابنه الحجة. قال: يا رسول الله فما اسمه؟ قال: لا يسمى حتى
يظهره الله ..
قال جندل يا رسول الله، قد وجدنا ذكرهم في التوراة، وقد بشرنا موسى (2)
ابن عمران بك وبالأوصياء بعدك من ذريتك، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَعَدَ الله
الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ
(1) في ل وبحار الأنوار: ويدعى.
(۲) في »ل« وبحارالأنوار: ابنه محمد، وفي :«» ويدعى.
(۳) في »ل« و »ن« والحجرية: من بعده.
(4) في »أ«: بالتقي.
(٥) في »ل« م »ن« الحجرية: من بعده.
(1) الى هنا رواه المحدث النوري في المستدرك ۱/۲۷۹:۱۲ باب تحريم تسمية المهدي،
عن الغيبة للفضل بن شاذان قال: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي قال: حدثنا زفـر بـن
الهذيل، قال: حدثنا سليمان بن مهران الأعمش، قال: حدثنا مورق، قال: حدثنا جابر بن
عبد الله الأنصاري قال: دخل جندل… الحديث.
قال آغا بزرك في الذريعة ٧٨:١٦: كتاب الغيبة للشيخ المتقدم أبي محمد فضل بن شاذان الأزدي
النيسابوري، الراوي عن الجواد ، وقيل عن الرضا، والمتوفي ،٢٦٠ وهو غير كتاب )إثبات
الرجعة له، كما صرح بتعددهما النجاشي بل هذا الذي عبر عنه النجاشي بعد ذكره إثبات
الرجعة بكتاب الرجعة(، فهذا مقصور على أحاديث الرجعة وظهور الحجة وأحواله، ولذا
اشتهر بكتاب )الغيبة( وكان موجوداً عند السيد محمد بن محمد مير لوحي الحسيني
الموسوي السبزواري المعاصر للمولى محمد باقر المجلسي… وينقل شيخنا النوري في
النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب عن كتاب الغيبة هذا بتوسط المير لوحي المذكور.
(7) في بحار الأنوار: ذكركم.
۱۲۳ باب ما جاء عن جابر بن عبدالله الأنصاري
قَبْلِهِمْ وَلَمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي أَرْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَهُمْ مِنْ بَعْدٍ خَوْفِهِمْ أَمْنَّا .(9)
فقال جندل: یا رسول الله، فما خوفهم؟ قال: يا جندل، في زمن كل (۳) واحد
منهم (۳) سلطان (4) يعتريه ويؤذيه، فإذا عجل الله خروج قائمنا يملأ الأرض قسطاً
و عدلا، كما ملئت ظلماً وجوراً .
ثم قال : طوبي للصابرين في غيبته، طوبي للمقيمين (۷) على محجتهم (۸)
أولئك ( وصفهم الله في كتابه، وقال: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (۱۰) وقال: »أُولَئِكَ
حِزْبُ اللَّهِ أَلَّا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمَّ الْمَفْلِحُونَ .(۱۱)
قال ابن الأسقع : ثم عاش جندل بن جنادة إلى أيام الحسين بن علي (١٢)
ثم خرج إلى الطائف، فحدثني نعيم بن أبي قيس ،(۱۳) قال: دخلت عليه (١٤) بالطائف
وهو عليل، ثم إنه دعا بشربة من لبن فشربه، وقال: هكذا عهد إلى رسول الله له
(1) سورة النور: ٥٥، وفي »ل« و»ن« والحجرية وبحار الأنوار تكملة الآية يعبدونني لا يشركون
بي شيئا.ً
(۲) في »ك«: زمان.
(۳) في )ك« بدل منهم من الأنبياء.
(٤) في »أ : شيطان، وفي »ل« و»م« و»ن« والحجرية بدل سلطان: من، وفي بحار الأنوار: جبار.
(5) في »م«: يغتربه، وفي »ن«: يغتريه.
(L)
في »أ« و»ك« و»ن« والمطبوع: جوراً وظلما.ً
(۷) في »ن« والحجرية والمطبوع: للمتقين. وفي بحار الأنوار كما أثبتناه.
(8) في «» و »ك«: محبتهم.
(9) في » زيادة الذين، وفي »ك« زيادة: ممن.
(۱۰) سورة البقرة: ٣.
(۱۱) سورة المجادلة: ٢٢.
(۱۲) بن علي، لم ترد في المطبوع.
قيس. (۱۳) في »ل«: نعيم ابن قيس، وفي المطبوع: نعيم أبي
(١٤) عليه، لم ترد في المطبوع.

١٢٤
أنه يكون آخر زادي من الدنيا شربة من لبن، ثم ماته، ودفن بالطائف في
الموضع المعروف بالكوراء .(۱)
-٣/٣٦ حدثنا علي بن الحسن ابن (۲) . منده، قال: حدثنا أبو محمد (۳) هارون بن
موسى ، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثني محمد بن يحيى
العطار، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن (4) خالد الطيالسي، عن سيف بن
عميرة وصالح بن عقبة جميعا،ً عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن جعفر بن
محمد السلام .
وحدثنا محمد بن وهبان، قال: حدثنا علي بن الحسين الهمداني، قال: حدثنا
محمد بنن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال: حدثنا الحسن بن سهل الخياط،
قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( ، عن جابر بن
(۱) بحار الأنوار ١٤٤/٣٠٤:٣٦ عن كفاية الأثر.
قال المجلسي في ذيل الحديث: بيان: لا يخفى ما فيه من التنافي ظاهراً بين قوله: »فإذا كانت
وقت ولادة ابنه وقول الراوي ثم عاش إلى أيام الحسين، فان ولادة على بن الحسين كان في
أواخر أيام أمير المؤمنين ، ولا يبعد أن يكون الخبر: فاذا كانت وقت إمامة ابنه….
(۲) في :«» محمد.
(۳) في المطبوع زيادة بن.
(٤) بن: لم ترد في »ك«.
(۵) محمد بن لم ترد في المطبوع، وفي بحار الأنوار كما أثبتناه في المتن.
(1) في )أ« زيادة : مطين وهو لقبه، وفي »ك زيادة في بطين، وفي »ل«: في مطين.
(۷) مابين القوسين لم يرد في المطبوع عن أبيه: لم ترد في »م« والحجرية، وفي بحار الأنوار كما
أثبتناه في المتن.
١٢٥ باب ما جاء عن جابر بن عبدالله الأنصاري
عبدالله الأنصاري، قال: قال رسول الله للحسين بن علي : یا حسین (۱)
يخرج من صلبك تسعة من الأئمة منهم مهدي هذه الأمة، فإذا استشهد أبوك
فالحسن بعده، فإذا سم الحسن فأنت، فإذا استشهدت فعلي ابنك، فإذا مضى علي
فمحمد ابنه، فإذا مضى محمد فجعفر ابنه، فإذا مضى جعفر فموسی ابنه، فإذا مضى
موسى فعلي ابنه، فإذا مضى علي فمحمد ابنه، فإذا مضى محمد فعلي ابنه، فإذا
مضى علي فالحسن ابنه، ثم الحجة (۳) بعد الحسن يملأ الأرض ( قسطاً وعدلاً كما
ملئت جوراً وظلماً .(٢٥)
/٣٧ -٤ أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني ، قال:
حدثنا عبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي بأرتاح ، قال أبو عبد الغني
(۱) یا حسين: لم ترد في »ك«.
(۲) في :«» »أئمة« بدل من الأئمة«.
(۳) في المطبوع بدل ثم الحجة فإذا مضى الحسن فالحجة.
(٤) في ك«: يملأ الله الأرض به.
(٥) في »ل« وبحارالأنوار: ظلماً وجورا.ً
(1) بخار الأنوار ١٤٥/٣٠٦٠٣٦. ونقله عن كفاية الأثر علي بن يونس العاملي في الصراط
المستقيم ١٤٤:٢.
(۷) من هنا إلى آخر أحاديث الباب لم يرد في »ك«.
(۸) كذا في أ« وكتب الأحاديث وفي »ل« والحجرية، و»ن«: ما بارح، وفي »م«: نايارح، ولم نعثر
لها على معنى.
اسم حصن منيع، كـان مـن و ارتاح بالفتح ثم السكون وتاء فوقها نقطتان وألف وحاء مهملة،
العواصم من أعمال حلب.
٦٢٢، تاريخ مدينة انظر: دلائل الإمامة : ١٤٣، أمالي الطوسي : ۳۲۹، ٥٧٧، ٥٩٧، ٦١٠، ٦١٤،
دمشق : ،٤١٣ معجم البلدان ١٤٠:١.

١٢٦
الحسن بن علي بمعان ،(۱) قال: حدثنا عبد الوهاب بن همام الحميري، قال:
حدثنا (۳) ابن أبي شيبة ،() قال: حدثنا شريك عن الركين بن الربيع ،) عن القاسم
بن حسان، عن جابر بن عبدالله الأنصاري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشكاية (
التي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه، قال: فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع
رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه إليها، فقال: حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ قالت: أخشى
(1) في المطبوع: أبو عبد الله الغني الحسن بن معالي، وفي »ل« بدل معالي: ممعاني، وفي »م«
ون« يمعاني والكل غلط، فإن الموجود في كتب الأخبار والرجال وهو الصحيح أبو
عبد الغني الحسن بن علي بن عيسى الأزدي المعاني، يروي عن مالك وعبدالرزاق، صاحب
المصنف – أخو عبد الوهاب الآني –
وقال الحموي: معان بالفتح و آخره نون، والمحدثون يقولونه بالضم، منهم الحسن بن علي بن
عيسى أبو عبيد المعني الأزدي المعاني من أهل معان البلقاء… وهي مدينة في طرف بادية
الشام تلقاء الحجاز من نواحي البلقاء.
انظر: التوحيد : ۳۱۱، معاني الأخبار : ۹ ، أمالي الطوسي : ٦١٠، ٦١٤، تاريخ مدينة دمشق
158:51، 93:53، ١٢:٦٢، ميزان الاعتدال ،۵۰۵:۱ معجم البلدان ١٥٣:٥.
(۲) أخو عبدالرزاق – صاحب المصنف – الحافظ المشهور.
انظر الثقات ،٤٠٩٨ تهذيب الكمال ۵۲:۱۸، ٣٠: ٣٠٠.
(۳) في :«» حدثني.
(٤) أبوبكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة صاحب المصنف، وأخوه عثمان بن محمد بن أبي
شيبة كلاهما روى عن شريك. انظر: تهذيب الكمال ٤٦٢:١٢.
(5) شريك بن عبدالله بن أبي شريك النخعي، أبو عبد الله القاضي، أحد الأئمة الأعلام، روى عن
جمع كثير منهم الركين بن الربيع، تهذيب الكمال ٤٦٢:١٢، تذكرة الحفاظ ٢٣٢:١.
(1) ما أثبتناه من بحار الأنوار وهو الموافق لكتب الرجال والحديث.
وهو أبو الربيع الركين بن الربيع بن عميلة، الفزاري الكوفي رأى أسماء بنت أبي بكر، وتوفي في
فتنة الوليد بن يزيد بن عبد الملك.
وروى عنه شريك أيضا،ً قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر وهي عجوز كبيرة عمياء فوجدتها
تصلي وعندها انسان يلقنها قومي، اقعدي افعلي.
روى عن جمع منهم القاسم بن حسان وعنه جمع منهم شريك بن عبدالله.
في »ل«: سريك الدليز، وفي بقية النسخ شريك الدين بن الربيع.
(۷) في »أه والحجرية وبحار الأنوار: الشكاة.
۱۲۷ باب ما جاء عن جابر بن عبدالله الأنصاري
الضيعة من بعدك يا رسول الله، قال: يا حبيبتي لا تبكين، فنحن أهل بيت قد (۳)
أعطانا الله سبع خصال لم يعطها أحداً قبلنا ولا يعطها أحداً بعدنا: لنا خاتم
النبيين، وأحب الخلق) إلى الله عز وجل وهو أنا أبوك، ووصبي خير الأوصياء،
و أحبهم إلى الله عز وجل وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء، وأحبهم إلى الله وهو
عمك، ومنا من له جناحان في الجنة، يطير بهما مع الملائكة وهو ابن عمك((.
ومنا سبطا هذه الأمة، وهما ابناك الحسن والحسين، وسوف يخرج الله من صلب
الحسين تسعة من الأئمة أمناء معصومين ( ) ومنا مهدي هذه الأمة إذا صارت
الدنيا هرجاً ومرجا،ً وتظاهرت الفتن و تقطعت السبل، وأغار بعضهم على بعض،
فلا كبير يرحم صغيرا،ً ولا صغير يوفّر كبيرا،ً فيبعث الله عز وجل عند ذلك
مهدينا التاسع من صلب الحسين ا يفتح حصون الضلالة وقلوباً غفلا ،(۱۰) يقوم
بالدين (۱) في آخر الزمان، كما قمت به في أول الزمان، ويملأ الأرض عدلاً كما
ملئت جورا.ً
يا فاطمة، لا تحزني ولا تبكي، فإن الله أرحم مني (۱۳) بك، وأرأف عليك مني،
(۱) في »ن«: الضعيفة.
(۲) یا رسول الله: لم ترد في أ« و»ل« وبحارالأنوار.
(۳) قد: لم ترد في »م« والمطبوع.
(4) أحد : لم ترد في »م« والمطبوع.
(٥) في »ل«: لم يعطها.
(1) في »أ« و»ل« وبحار الأنوار: المخلوقين.
(۷) ما بين القوسين لم يرد في الحجرية.
(۸) مابين القوسين لم يرد »ل« و »م« و »ن« والحجرية. وورد بدلها تسعة من الأئمة معصومون.
وفي بحار الأنوار كما أثبتناه.
في (9) »ن« و»م«: أعاد.
(۱۰) وقلوباً غفلا: لم ترد في الحجرية، وورد بدلها: وقلاعها، وفي أه: غلفا،ً وفي
بحار الأنوار: غفلاء.
(۱۱) في المطبوع: بالدرة، وفي بحارالأنوار كما أثبتناه.
(۱۲) مني: لم ترد في «» والمطبوع، وورد بدلها في »ن«: عنى.

۱۲۸
وذلك لمكانك مني وموضعك في ( قلبي، وزوجك الله زوجاً هو (7) أشرف أهل
بيتك حسبا،ً وأكرمهم منصباً ، وأم رحمهم بالرعية، وأعدلهم بالسوية، وأبصرهم (4)
بالقضية.
وقد سألت ربي عزوجل أن تكوني أول من يلحقني ( من أهل بيتي، ألا إنك
بضعة مني فمن ( آذاك فقد آذاني .()
قال جابر فلما قبض رسول الله له فاعتلت فاطمة ،() دخل إليها رجلان من
الصحابة، فقالا لها: كيف أصبحت يا بنت رسول الله ؟ قالت: أصدقاني، هل سمعتما
(1) في »أ« و»ل«: من.
(۲) هو: لم ترد في المطبوع.
(۳) في »ل« منسبا،ً وفي المطبوع: نسبا.ً
(٤) في المطبوع: وأنصرهم.
(٥) في الحجرية: يلحق بي.
(1) في »أ« والمطبوع: من.
(۷) وردت هذه الفضيلة الكبرى لسيدتنا فاطمة الزهراء في أمهات كتب الفريقين، فضلاً عن
غيرها، بصيغ وتعابير متعددة، منها:
»فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذانها«
فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني
فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها«
فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسؤها«
فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها«.
راجع: صحيح البخاري ٢١٠:٤ ٢١٢، ١٥٨:٦، صحیح مسلم ١٤١٠٧، مسند أحمد ٥:٤، ٣٢٨،
مستدرك الصحيحين ١٥٨:٣، ١٥٩، سنن ابن ماجه ١٩٩٨/٦٤٤:١، سنن أبي داود
۲۰۷١/٤٦٠:١، سنن الترمذي ٣٩٥٩/٣٥٩:٥، ٣٩٦١/٣٦٠:5، صحيح ابن حبان ٤٠٦:١٥،
٥٣٦، المعجم الكبير للطبراني ٤٠٤:٢٢، ٤٠٥، فضائل فاطمة لأبي حفص عمر بن أحمد:
٣٠، وغيرها الكثير.
(۸) فاعتلت فاطمة: أثبتناها من المطبوع فقط، ولم ترد في بقية النسخ وبحارالأنوار، ولعل
الأنسب واعتلت فاطمة.
۱۲۹ باب ما جاء عن جابر بن عبدالله الأنصاري
من رسول الله يقول (۱) فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ؟ قالا: نعم قد (۲)
سمعنا ذلك منه، فرفعت يديها إلى السماء وقالت: اللهم إني أشهدك أنهما قد
آذياني وغصبا حقي. ثم أعرضت عنهما فلم تكلمهما بعد ذلك، وعاشت بعد أبيها
خمسة وسبعين ( ي يوماً حتى (4) الحقها الله به .(٥)
-٥/٣٨ حدثنا علي بن محمد بن متولة ،(۷) قال: حدثنا أبوبكر محمد بن
عمر القاضي ) الجعابي ،(۱) قال: حدثني (۱۰) نصر بن عبد الله (۱۱) الوشاء، قال: حدثني
(1) يقول: أثبتناها من المطبوع.
(۲) في بحار الأنوار: نعم، والله لقد سمعنا وفي »أ« و»ل«: لقد.
(٤) في أه زيادة وقيل: أربعون يوما،ً وقيل: خمسة أشهر. (۳) في المطبوع: خمسة وتسعين.
(٥) بحار الأنوار ١٤٦/٣٠٧:٣٦ عن كفاية الأثر بهذا السند والمتن. وفي ٢١/٥٢:٣٨ عن سليم
عن سلمان، وفي ۷۸:۵۱ عن علي بن هلال عن أبيه، باختلاف بزيادة وبنقيصة في موارد.
وكذلك ورد – بزيادة وبنقيصة – عن علي بن هلال عن أبيه، وعن أبي سعيد الخدري في مصادر
عدة، منها: كشف الغمة ١٥٢:١، ، ٢٦٧:٣ كشف اليقين : ٢٦٩، شرح الأخبار ٥١/١٢٢:۱،
ذخائر العقبى : ١٣٥، مجمع الزوائد للهيثمي ٢٥٣٨، المعجم الأوسط ٣٢٧:٦، تاريخ مدينة
دمشق ٤٢: ،١٣٠ أسد الغابة ٤٢:٤ ، الإصابة ٥٧١٢/٤٧١:٤.
و ورد دخول الرجلين على الزهراء عل في حديث طويل بعدة كتب:
انظر: علل الشرائع ۱۸۷:۱، کتاب سلیم بن قیس : ۳۹۱، ۳۹۲، الصراط المستقيم ۲۹۳:۲،
بحار الأنوار ۳۰۳:۲۸، ۲۹: ١٥٨، ١٩٩:٤٣.
(1) في »أه: حدثني.
(۷) في المطبوع: مقول، وفي »ل« و »م« و »ن« والحجرية: مقولة، وما أثبتناه من
بحار الانوار، الظاهر هو علي بن محمد بن متولة القلانسي.
انظر: أمالي الطوسي: /٦٨٢ ١٤٥٠.
(۸) القاضي: لم ترد في »ل«.
(۹) في المطبوع الجعالي، وفي بحار الأنوار كما أثبتناه.
(۱۰) في »ل«: حدثنا.
(۱۱) في بحارالأنوار: زيادة بن.
۱۳۰

زيد بن الحسن (1) الأنماطي، عن (۲) جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر بن عبدالله
الأنصاري، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة، فأنزل الله هذه الآية إنا
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهْرَكُمْ تَطهيرا ،(٣) فدعا النبي
بالحسن والحسين وفاطمة وأجلسهم بين يديه، (4) ودعا علياً فأجلسه خلف ظهره،
وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا.ً
فقالت: أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت على خير فقلت:
یا رسول الله، لقد أكرم الله هذه العترة الطاهرة والذرية المباركة بذهاب
الرجس عنهم.
قال: يا جابر ، لأنهم عترتي من لحمي ودمي، فأخي سيد الأوصياء وابناي خير
الأسباط، وابنتي سيدة النسوان، ومنا المهدي.
قلت: يا رسول الله، ومن المهدي ؟ قال: تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار،
والتاسع قائمهم يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جورا،ً يقاتل على التأويل كما
قاتلت على التنزيل .()
(۱) في :«» الحسين.
(۲) في أ«: »و« بدل »عن«.
(۳) سورة الأحزاب: ٣٣.
(٤) بين يديه: لم ترد في »أ«.
(٥) في :» منهم.
(1) في المطبوع: فقال لها: إنك إلى خير.
(۷) بحار الأنوار ١٤٧/٣٠٨:٣٦، عن كفاية الأثر.
وردت هذه الرواية عن عمر بن أ ابي سلمة باختلاف في مناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان
الكوفي ١٥٧:١ سنن الترمذي ٣٢٥٨/٣٠٥، ٣٨٧٥/٣٢٨:۵، المعجم الكبير ٢٦:٩، تاريخ
مدينة دمشق ،١٤٥:١٤ ، ١٤٦ شواهد التنزيل ،۱۱۹:۲ وفي كل هذه الموارد نزلت هذه الآية
في بيت أم المؤمنين أم سلمة.
باب ما جاء عن جابر بن عبدالله الأنصاري
– ٦/٣٩ حدثنا محمد بن علي له قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور
قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عن (۱) محمد بن أبي عمير، عن
أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابربن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبدالله
الأنصاري، قال: قال رسول الله : المهدي من ولدي، اسمه اسمي وكنيته كنيتي،
أشبه الناس (۳) بي خلقاً وخُلقا،ً تكون له غيبة (۳) وحيرة، تضل فيها الأمم، ثم يقبل
كالشهاب الثاقب، يملؤها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً .(4)
وهذا جابر بن عبدالله الأنصاري، يروي عنه جابر بن يزيد الجعفي،
و وائلة بن الأسقع، والقاسم بن حسان، ومحمد بن علي الباقر.
ولهذا الحديث طرق اخرى عن أم سلمة، وعن أبي سعيد الخدري، وعن عطية، وغيرهم.
انظر تاریخ مدينة دمشق ١٤٥:١٤-١٤٧. وغيره.
(۱) عن لم ترد في المطبوع.
(۲) في »أ : الخلق.
(۳) في »ل«: غيبته.
(٤) كمال الدين ٢٨٦،: ورواه كذلك بطريقين عن الإمام الصادق : ٤/٢٨٧، ٥، وفي
بحار الأنوار ١٤٨/٣٠٩:٣٦ عن كفاية الأثر.
وروي عن الإمام الصادق في الإمامة والتبصرة : ١١٤/١١٩. وفي دعائم الإسلام ٢: ١٨٨
المهدي من ولدي يضاهي اسمه اسمي وكنيته كنيتي.
وروي في إعلام الورى ٢٢٦:٢، عن كمال الدين من طريق جابر وغيره.
باب
ما جاء عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله
في النصوص على الأئمة الإثني عشر صلوات الله عليهم
٤٠/ ١ – حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الله ، قال: حدثنا رجاء بن
يحيى أبو الحسين (1) العبر تائي (۳) الكاتب ،(۳) قال: حدثني ) محمد بن خلاد( ۔
بسر من رأى – أبوبكر الباهلي، قال: حدثنا معاذ بن معاذ ، قال: حدثنا
(۱) ما أثبتناه من المطبوع وبحار الأنوار، وفي بقية النسخ: ابو الحسن.
المطبوع: المعرباني، وما أثبتناه هو الصحيح والموافق لبحار الأنوار وكتب الحديث والرجال. (۲) في أه: العبرتاي، وفي :«» العيرباني وفي »ن: العبرقائي، وفي الحجرية: اليسرياني، وفي
(۳) في الحجرية بعد الكاتب: حدثنا معاذ بن معاذ.
(4) في »ل«: حدثنا.
(٥) في »ل«: حداد، وفي الحجرية علاد، وفي المطبوع: جلاد.
(٦) في :«» حدثني.
(۷) في »أه: معاذ بن جبل. ومعاذ بن معاذ بـن نـصـر بـن حسان بن الحـر التميمي البصري،
أبو المثنى، والد عبيد الله ومثنى، قال ابن حبان: كان فقيهاً عاقلاً متقنا،ً يروي عن خلق
341

ابن عون(، عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك، قال: سألت رسول الله عليه والهصلى الله عليه وسلم عن
(۳) حواري عيسى، فقال: كانوا من صفوته وخيرته، وكانوا إثني عشر مجردين ()
مكمشين (4) في نصرة الله ورسوله، لا زهو فيهم ولا ضعف ولا شك، كانوا ينصرونه
على بصيرة ونفاذ وجده وعناء.
قلت فمن حواريك يا رسول الله ؟
فقال: الأئمة بعدي إثنا عشر من صلب علي وفاطمة، هم حواري وأنصار
كثير منهم عبد الله بن عون، وعنه كذلك جمع كثير منهم ابراهيم بن محمد بن عرعرة،
واحمد بن حنبل، تولى قضاء البصرة لهارون ثم عزله، روى له الجماعة. مولده ۱۱۹، مات
سنة ١٩٥ أو ١٩٦.
انظر الثقات ٤٨٢٧ ، تهذيب الكمال ۱۳۲:۲۸
(۱) في )ك«: أبو عون، وفي الحجرية: ابن عوف.
وهو عبد الله بن عون بن أرطبان المزني، الإمام، شيخ أهل البصرة، أبو عون الحافظ رأى أنس بن
مالك، ولم يثبت له منه سماع، روى عن إبراهيم النخعي وهشام بن زيد بن أنس بن مالك،
وغيرهم كثير وعنه ابراهيم بن يزيد البصري، وسليمان الأعمش وهو من أقرانه، ومعاذ بن
معاذ.
قال عثمان البتي ما رأت عيناي مثل ابن عون. وعن عبد الرحمن بن المهدي: ما كان بالعراق أحد
أعلم بالسنة من ابن عون.
انظر تذكرة الحفاظ ١: ١٥٦ ، تهذيب الكمال ٣٩٤:١٥.
(۲) في الحجرية: يزيد، وهو ابن أنس بن مالك، من أهل البصرة.
انظر الثقات ٥٠٢:٥.
(۳) في »ك«: متجردين.
(٤) في »ل« و »م« و »ن«: مكمسين. وفي »ك« متكمشين وفي الحجرية مكشين، وفي المطبوع:
مكنسين. وما أثبتناه موافقاً لبحار الانوار وكتب اللغة.
الكمش الرجل السريع الماضي، وقد کمش – بالضم – کماشة، فهو كمش وكميش، وكمشته
تکميشا:ً أعجلته. وانكمش وتكمش: أسرع.
انظر لسان العرب ٣٤٣:٦.
(٥) في :«» ووجد.
باب ما جاء عن أنس بن مالك ١٣٥
ديني ،(۱) عليهم من الله التحية والسلام .(٢)
٤١ / -٢ حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن محمد، قال: حدثنا
أبو محمد هارون بن موسى الله في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة،
قال: حدثني أبو علي محمد بن همام، قال: حدثني عامر بن كثير البصري، قال:
حدثني الحسن بن )ع( محمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا مسكين بن بكير (٥)
أبو بسطام ،(۱) عن شعبة (۷) بن الحجاج، عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك.
قال هارون وحدثنا حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي، قال: حدثني أبو
النضر محمد بن مسعود العياشي (1) عن يوسف بن السخت (۱۰) البصري، قال:
حدثنا)۱۱( منجاب (۱۳) بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن بشار ،(۱۳) عن محمد بن
(1) في »ل«: وأنصاري.
(۲) بحارالأنوار ١٤٩/٣٠٩:٣٦ عن كفاية الأثر. وكذلك رواه عن كفاية الأثر علي بن يونس
العاملي في الصراط المستقيم ۱۱۳:۲.
(۳) في :«» الحسن.
(٤) بن: لم ترد في »ل«.
(5) بن بكير: لم ترد في »أ«.
(٦) في الحجرية ابن بسطام.
(۷) في المطبوع: سعد.
(۸) أثبتناه من »أ« وهو الصحيح، وفي المطبوع والحجرية وبقية النسخ النصر«.
(9) في »ك«: العباسي.
(۱۰) ما أثبتناه من الحجرية و: «» وفي موضع آخر من المطبوع »باب ما جاء عن أبي أيوب
الأنصاري وكتب الحديث والرجال، وضبط بالسين المهملة والخاء المعجمة الساكنة والتاء
المنقطة فوقها نقطتين.
انظر: إيضاح الاشتباه : ٧٦٠/٣١٨، وفي »ل« و»م« و »ن«: السحت، وفي المطبوع المشحت.
(۱۱) قال حدثنا: لم ترد في »ك«.
وفي »ل« و»م« (۱۲) ما أثبتناه من »ك، وهو المذكور في كتب الأخبار والرجال، وفي »أه: منحاق،
إسحاق. ون«: منجاف والظاهر مصحفة عما أثبتناه، وفي المطبوع والحجرية:
(۱۳) في )ك« يسار. وهو محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي، أبو بكر البصري

١٣٦
جعفر ،(۱) قال: حدثنا شعبة ،(۲) عن هشام بن زيد (۳) عن أنس بن مالك: قال: كنت أنا
وأبوذر وسلمان وزيد بن ثابت وزيد بن أرقم عند النبي النبي ،، ودخل ) الحسن
والحسين فقبلهما رسول الله ، وقام أبوذر فانكب عليهما وقبل أيديهما، ثم
رجع فقعد معنا، فقلنا( له سرا:ً رأيت رجلاً شيخاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقوم ” إلى صبيين من بني هاشم فينكب عليهما ويقبل أيديهما؟
فقال: نعم، لو سمعتم ما سمعت فيهما من (۱۰) رسول الله الفعلتم بهما أكثر
مما فعلت.
بندار، وانما قيل له بندار، لأنه كان بنداراً في الحديث، والبندار: الحافظ، جمع حديث بلده،
روى عنه جمع كثير، منهم، محمد بن جعفر غندر، ووكيع بن الجراح ويحيى بن سعيد
القطان، روى عنه الجماعة وغيرهم كثير.
قال العجلي: بندار بصري، ثقة، كثير الحديث، وكان حائكا،ً وقال أبو حاتم: صدوق.
وعن أبي داود: كتبت عن بندار نحو من خمسين ألف حديث.
انظر تهذيب الكمال ٥١١:٢٤.
(۱) في »م« و »ن« زيادة عندر والصحيح غندر وهو لقبه. وفي »ل« زيادة عنه و.
(۲) قال حدثنا شعبة: لم ترد في »ك«.
(۳) هشام بن زيد بن أنس بن مالك، يروى عن جده أنس، وروى له شعبة وحماد بن سلمة
وغيرهم.
انظر التاريخ الكبير : ١٩٤ ، تهذيب الكمال ٣٠: ٢٠٤.
(٤) في »ك«: إذ دخل.
(٥) في »ك«: فقلت.
(٦)في ك«: يا أباذر أنت رجل، وفي »ل« و»ن«: يا أباذر أنت شيخ.
(۷) في »أ« و »ل« و »ن« والحجرية: تقوم.
(۸) في )ك« و »ل«: فتنكب، وفي »ن«: تنكب، وفي أ« والحجرية: فتكب.
(۹) في »ك« فتقبل: وفي »أ« و»ل«: وتقبل.
(۱۰) في »ك«: عن.
باب ما جاء عن أنس بن مالك ۱۳۷
قلنا: وماذا سمعت (۱) يا أباذر؟ قال: سمعته يقول لعلي ) ولهما: يا علي، والله
لو أن رجلاً صلى وصام (۳) حتى يصير كالشن البالي (4) إذا ما نفعته صلاته (٥)
وصومه الا بحبكم والبراءة من أعدائكم ، يا علي، من توسل إلى الله عز وجل
بحبكم فحق على الله أن لا يرده، يا علي، من أحبكم وتمسك بكم فقد تمسك
بالعروة الوثقى.
قال: ثم قام أبوذر وخرج ،(۸) وتقدمنا إلى رسول الله ، فقلنا: یا رسول الله،
أخبرنا أبوذر عنك (4) بكيت وكيت. قال: صدق أبوذر، صدق (۱۰) والله، ما أظلت
الخضراء، ولا أقلت الغبراء (۱۱) على ذي لهجة أصدق (۱۲) من من أبي ذر.
قال: ثم قال: خلقني الله تبارك وتعالى وأهل بيتي من نور واحد، قبل أن
يخلق آدم بسبعة آلاف (۱۳) عام، ثم نقلنا إلى صلب آدم، ثم نقلنا من صلبه في (١٤)
(1) في »ك زيادة فيهم من رسول الله عل..
(۲) في «» زيادة: بن أبي طالب.
(۳) في »ك«: صام وصلى.
(٤) الشن والشنة الخلق من كل آنية صنعت من جلد.
انظر لسان العرب ٢٤١:١٣.
(5) ما أثبتناه من »ك« وفي »م«: ما يعق، وفي »ن«: ما ينفع، وفي المطبوع وبقية النسخ: ما نفع.
(1) في أ: صومه وصلاته.
(7) والبراءة من أعدائكم لم ترد في »أ« و»ك« والمطبوع.
(۸) و خرج لم ترد في الحجرية.
(۹) عنك لم ترد في «» و»ل«.
(۱۰) صدق: لم ترد في »ك«.
(۱۱) في »ل« و»م« و »ن« والحجرية: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء.
(۱۲) في »ك بدل ذي لهجة أصدق: أصدق لهجة.
(۱۳) في :«» بتسعة آلاف.
(١٤) في أ« و»ك« و»ل«: إلى.

Continue Reading

Previous: من سب عليا فقد سبني
Next: ابو بكر عبد الاصنام
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.