Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

منع اسم علي

ql3tsh 07/01/2026

تهذيب التهذيب
المؤلف: ابن حجر أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاتي الشافعي (ت ٨٥٢ هـ)
أصل التحقيق: (١٥) رسالة ماجستير، كلية الحديث الشريف بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ١٤٣١ هـ
الناشر: جمعية دار البر – الإمارات العربية المتحدة، دبي
الطبعة: الثانية، ١٤٤٣ هـ – ٢٠٢١ م
عدد الأجزاء: ١٥ بالإضافة لجزء المقدمة
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

  ج: 9ص: ٣٩٥

  باب العين المهملة  [٤٩٧٥] (بخ م ٤) علي بن رباح بن قصير القشيب بن يبنع بن أزدة بن حجر بن جزيلة بن لخم اللخمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو موسى، والمشهور فيه بالضم

وقال يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر: عليّ بن رباح ولد بالمغرب (١).

وقال النَّسَائِي: ثقة.

وذكره ابن حبان في “الثقات” (٢).

وقال اللَّيث: قال عليّ بن رباح: لا أجعل في حِلِّ مَن سمَّاني عُلي فإنَّ اسمي عليّ (٣).

وقال المقرئ (٤): كان بنو أميّة إذا سمعوا بمولود اسمه عليّ قتلوه، فبلغ ذلك رَباحًا فقال: هو عُليّ، وكان يغضب مِن عُليَّ، ويُحَرِّج على مَن سماه به (٥).

وقال ابن يونس: ولد سنة خمس عشرة، وذهبتْ عَيْنُه يوم ذي الصَّوارِي في البحر مع ابن أبي سَرح سنة أربع وثلاثين، وكانت له من عبد العزيز (٦).


(١) “المعرفة والتاريخ” (٢/ ٤٩٠).
(٢) (٥/ ١٦١)، وقال في “مشاهير علماء الأمصار” (ص ١٢١) رقم (٩٤٨): “من ثقات أهل مصر”.
(٣) “تاريخ دمشق” (٤١/ ٤٨٠)، من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن علي بن رباح، وجاء في “المؤتلف والمختلف” للأزدي (٢/ ٥٢٠ – ٥٢١) من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن موسى بن علي نحوه.
(٤) كتب تحته في (م): (أبو عبد الرحمن).
(٥) “تاريخ دمشق” (٤١/ ٤٨٠ – ٤٨١)، وفي سنده محمد بن محمد، وشيخه عبد الرحمن بن سويد، لم أعرفهما، والخبر فيه نكارة ظاهرة، فعلي وُلد سنة خمس عشرة كما سيأتي، يعني: في خلافة عثمان ﵁، وليس في خلافة بني أُميَّة.
(٦) هو: عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية المدني، أمير مصر، ترجمته في “تهذيب التهذيب” (رقم: ٤٣٣٦).


سير أعلام النبلاء

الذهبي – شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

 
 صفحة 221  جزء 14
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ

ابْنِ الْوَلِيدِ ، الْإِمَامُ الْأَوْحَدُ أَبُو جَعْفَرٍ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ .

سَمِعَ أَبَا كُرَيْبٍ ، وَالْحُسْنَ بْنَ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمَا .

[ ص: 221 ] وَعَنْهُ : الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، وَابْنُ الْمُقْرِئِ ، وَالْمَيَانَجِيُّ ، وَآخَرُونَ .

وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ ، ثِقَةً ، نَافِذَ الْكَلِمَةِ ، كَثِيرَ النَّفْعِ ، انْتَابَ النَّاسُ قَبَرَهُ نَحْوَ السَّنَةِ ، وَعَاشَ تِسْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً .

تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ .


عبد الرحمن بن حسن بن سويد المصري وجيه الدين

الحياة والتاريخ

الوفاة:

٨٤٤ هـ (١٤٤٠م)

الأماكن

أماكن الإقامة:

اليمن, اليمنالقاهرة, مصر

العلاقات العلمية

الأساتذة:

الحسن بن سويد المصري المالكي بدر الدين

الطلاب:

فاطمة بنت محمد بن محمد بن محمد بن أسعد القاياتي محمد بن عبد الرحمن بن حسن الكناني أبي الفتح فتح الدين

الصفات والتصنيفات

شيخمالكينائب في الحكم

الترجمة

عبد الرَّحْمَن بن حسن بن سُوَيْد وجيه الدّين بن الْبَدْر الْمصْرِيّ الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ والآتي ابْنه فتح الدّين مُحَمَّد وَيعرف بِابْن سُوَيْد. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ: أحد النواب كَانَ حسن الصُّورَة فاشتغل قَلِيلا وزوجه أَبوهُ وَهُوَ صَغِير بابنة الْفَخر القاياتي يَعْنِي فَاطِمَة وَتزَوج هُوَ بأمتها انما هِيَ ابْنة أُخْتهَا أم هاني ابْنة الهوريني بعد فِرَاقه لتِلْك فَلَمَّا مَاتَ أَبوهُمَا يَعْنِي الْفَخر احتاط الْأَب على تركته بطرِيق الايصاء والتحدث فخلصت لَهُم الدَّار الْعُظْمَى بشاطئ النّيل، وَدخل مَعَ وَالِده وَهُوَ صَغِير الْيمن سنة ثَمَانمِائَة وَكَذَا سَافر مَعَه إِلَى غَيره من الْأَمَاكِن وقربه أَكثر من أَخِيه مُحَمَّد يَعْنِي الْآتِي مَعَ كَون ذَاك أكبر وَصَارَ هَذَا أنبه لَكِن مَعَ بِأَو زَائِد فيهمَا لَيْسَ لَهُ سَبَب الادناءة أصل جدهما سُوَيْد فقد كَانَ الشَّيْخ شمس الدّين المراغي يَقُول انه رَآهُ وَهُوَ بالعمامة الزَّرْقَاء يَبِيع الفراريج والقفص على رَأسه فَالله أعلم. وَنَشَأ ابْنه الْبَدْر فِي غَايَة الاتضاع لكنه حصل لَهُ مَال طائل فَصَارَ إِلَى ولديه فعظمت أَنفسهمَا وانتسبا إِلَى كنَانَة فَقَالَ لي بعض المصريين لَعَلَّ أَصلهمَا من منية كنَانَة بالقليوبية فان أَكثر أَهلهَا نَصَارَى وَكَأن اعْتمد الْمقَالة الْمَذْكُورَة، وَرَأس وجيه الدّين بعد أَبِيه وَصَارَ الْمشَار إِلَيْهِ بِمصْر وَتزَوج عزيزة ابْنة القَاضِي جلال الدّين البُلْقِينِيّ فَولدت لَهُ الصَّدْر مُحَمَّد وَعَائِشَة ولازم يشبك الْأَعْرَج أتابك الدولة الأشرفية برسباي فَكَانَ يتقوى بِهِ فِي أُمُوره ثمَّ لَازم جَوْهَر الخازندار الأشرفي فَعظم أمره وتقوى بِهِ فِي أُمُور كَثِيرَة. قلت وَقد رَأَيْت ابْن أبي الْيمن عرض عَلَيْهِ. مَاتَ فِي لَيْلَة سادس شعْبَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَكَانَ ابْتِدَاء ضعفه فِي ربيع الأول فانتقل من مرض إِلَى مرض إِلَى أَن غلب عَلَيْهِ الزحير ثمَّ حبس الاراقة فَلَمَّا قوي الْبرد اشْتَدَّ بِهِ وانحلت قواه وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع عَمْرو وَتقدم الْمَالِكِي للصَّلَاة عَلَيْهِ، وَدفن بمدرستهم، وَفِي الْحَال ختم على حواصله ببيته وَغَيره من جِهَة السُّلْطَان لمرافعة بعض أَتبَاع الخازندار فِيهِ على مَا قيل وَلم يلبث أَن فك وَلَده الْخَتْم فِي صَبِيحَة ذَلِك الْيَوْم.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع.

Continue Reading

Previous: النواصب الرواة
Next: مصاحف السنة و اناجيل المسيح
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.