المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (ت ٣٥٤ هـ)
طبع بإعانة: وزارة المعارف للحكومة العالية الهندية
تحت مراقبة: الدكتور محمد عبد المعيد خان مدير دائرة المعارف العثمانية
الناشر: دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند
الطبعة: الأولى، ١٣٩٣ ه = ١٩٧٣
عدد الأجزاء: ٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ كُنْيَتُهُ أَبُو خَالِدٍ مِنْ أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحسن وَابْنِ سِيرِينَ وَعَمْرو بن دِينَار روى عَنهُ يحيى بن سعيد الْقطَّان وَابْن مهْدي وَكَانَ متقنا مَاتَ سنة أَربع وَخمسين وَمِائَة حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِصَحِيفَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ فَكَتَبَ لَهُمْ فِيهَا شَيْئًا لَا يَضِلُّونَ وَلا يُضَلُّونَ وَكَانَ فِي الْبَيْت لغط وَتكلم عمر فرفضها
وتحقيقنا للسند رجاله ثقات على شرط الشيخين، سوى إبراهيم الشاشي وهو ثقة ..
حدثنا إبراهيم بن خريم (=خزيم الشاشي، قال الذهبي: محدث مشهور، في عداد الثقات. قلت: أجمعوا على الاعتماد عليه) قال ثنا عبد بن حميد (إمام ثقة فوق الوصف خ م) قال ثنا عثمان بن عمر (ثقة خ م) قال ثنا قرة بن خالد السدوسي(ثقة خ م) عن أبي الزبير(ثقة خ م) عن جابر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دعا بصحيفة عند موته، فكتب لهم فيها شيئاً، لا يَضِلُّون ولا يُضَلُّون وكان في البيت لغط، وتكلّم عمر فرفضها.
إشكال: لم ترد هذه اللفظة في الروايات الأخرى ، فالوارد: أراد أن يكتب النبي عليه السلام؟!!!!!!!!!!!!!!!!
قلت : الجواب عند ابن عباس رضوان الله عليه ..
•
الكتاب: سنن النسائي المجتبى
المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ)
المحقق: محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١،٢، ٥، ٦)، محمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)
شارك في التحقيق: محمد معتز كريم الدين (جـ ٢: ٨)، عمار ريحاوي (جـ ٢: ٨)، كامل الخراط (جـ ٣: ٨)
ترقيم الأحاديث: [ذكر المحققون أنهم تابعوا الترقيم الذي وضعه عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله]
الناشر: دار الرسالة العالمية
الطبعة: الأولى، ١٤٣٩ هـ – ٢٠١٨ م
عدد الأجزاء: ٩ (٨ والفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣٠٠٦ – أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ قال: حدَّثنا خالدُ بنُ مَخْلَدٍ قال: حدَّثنا عليُّ بنُ صالح، عن مَيْسَرَةَ بن حَبِيب عن المِنْهَالِ بن عَمْرٍو، عن سعيدِ بن جُبيرٍ قال:
كنتُ مع ابن عبَّاس بعَرَفاتٍ فقال: ما لي لا أسمعُ النَّاسَ يُلبُّون؟ قلت: يخافون من معاوية، فخرج ابن عبَّاس من فُسْطَاطِهِ، فقال: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ لبَّيْكَ، فإنهم قد تَرَكُوا السُّنَّةَ من بُغْضِ عليٍّ (١).
—————————————-
(١) خالد بن مَخْلَد مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، قال الإمام أحمد: له أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، وقال ابن معين وابن عدي: لا بأس به، وقال صالح جزرة: ثقة في الحديث إلا أنه كان متَّهمًا بالغُلُوّ. انتهى. وقد تفرَّد بهذا الخبر، وهو في “السُّنن الكبرى” برقم (٣٩٧٩).
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٣٠)، والحاكم في “المستدرك” ١/ ٤٦٤، والبيهقي في “السُّنن الكبرى” ٥/ ١١٣ من طرق عن خالد بن مخلد به غير أنه وقع في “المستدرك”: علي بن مُسْهِر، بدل: علي بن صالح (؟)، والله أعلم.
أخرج النسائي (في سننه الصغرى 5: 253، رقم: 306) قال :
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا علي بن صالح، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال: كنت مع ابن عباس، بعرفات، فقال: «ما لي لا أسمع الناس يلبون؟» قلت: يخافون من معاوية، فخرج ابن عباس، من فسطاطه، فقال: «لبيك اللهم لبيك، لبيك فإنهم قد تركوا السنة من بغض علي»
قال الألباني وغيره: صحيح الأسناد .
قلت أنا الهاد : ولا ريب فإنّ ابن عباس أكبر وأقوى وأعلم وأكثر اعتماداً من مجموع البخاري وأحمد ومسلم وابن معين وأبي حاتم وابن حبان والذهبي وابن حجر ، بل كل أهل السنة سواء .
