الحسنُ والحُسينُ سيِّدَا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأبوهما خيرٌ منهما
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة | : 2/428
| التخريج : أخرجه الحاكم (4779 )واللفظ له،وأبو نعيم في ((الحلية )) (5/ 58) مختصرا
التخريج : أخرجه الترمذي( 3781) واللفظ له، وأحمد ( 23329) والنسائي في الكبرى (8240) بنحوه
الحسَنُ والحُسَيْنُ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ إلَّا ابنَيِ الخالةِ : عيسى ابنَ مَريمَ ويحيى بنَ زكريَّا
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج صحيح ابن حبان | الصفحة أو الرقم : 6959
| التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8475)، والطبراني (3/38) (2610)، والحاكم (4842)
المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (ت ٢٧٩ هـ)
تحقيق وتعليق:
أحمد محمد شاكر (جـ ١، ٢)
ومحمد فؤاد عبد الباقي (جـ ٣)
وإبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف (جـ ٤، ٥)
الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر
الطبعة: الثانية، ١٣٩٥ هـ – ١٩٧٥ م
عدد الأجزاء: ٥ أجزاء
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ج: 5
ص: ٦٥٦
٣٧٦٨ – حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ» حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ، نَحْوَهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَابْنُ أَبِي نُعْمٍ هُوَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ
————————————
[حكم الألباني] : صحيح
عن حُذَيفةَ قال: سَأَلَتْني أُمِّي: منذُ متى عَهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقُلتُ لها: منذُ كذا وكذا، قال: فنالتْ مِنِّي وسَبَّتْني، قال: فقُلتُ لها: دَعيني، فإنِّي آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُصلِّي معه المَغرِبَ، ثمَّ لا أدَعُه حتى يَستَغفِرَ لي ولكِ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّيتُ معه المَغرِبَ، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [إلى] العِشاءِ، ثم انفَتَلَ فتَبِعتُه، فعَرَضَ له عارِضٌ فناجاهُ، ثم ذَهَبَ فاتَّبَعتُه فسَمِعَ صَوتي، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: حُذَيفةُ، قال: ما لكَ؟ فحَدَّثتُه بالأمْرِ، فقال: غَفَرَ اللهُ لكَ ولأُمِّكَ، ثم قال: أمَا رَأيتَ العارِضَ الذي عَرَضَ لي قُبَيلُ؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: فهو مَلَكٌ مِن الملائكةِ لم يَهبِطِ الأرضَ قَطُّ قَبلَ هذه اللَّيْلةِ، استَأذَنَ ربَّه أنْ يُسلِّمَ علَيَّ، ويُبشِّرَني أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ، وأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ.
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 23329
التخريج : أخرجه الترمذي (3781)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8298) بنحوه مطولاً، وأحمد (23329) واللفظ له
المؤلف: ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ)
تحقيق: الدكتور علي حسين البواب
الناشر: مكتبة الرشد – الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٦ هـ – ٢٠٠٥
عدد الأجزاء: ٨
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(١٤٧٣) الحديث التاسع والأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسين بن محمد قال: حدّثنا إسرائيل عن ميسرة عن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زِرّ بن حُبيش عن حذيفة بن اليمان قال:
سأَلَتْني أُمّي: منذ متى عهدُك بالنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلتُ لها: منذ كذا وكذا. فنالَت منّي وسبَّتني. فقلتُ لها: دعيني، فإنّي آتي مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأصلِّي معه المغرب ثم لا أدَعُه حتى يستغفرَ لي ولكِ. قال: فأتيتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فصلَّيْتُ معه المغرب، فصلّى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- العشاء ثم انفتَلَ، فتَبِعْتُه، فعرض له عارضٌ فناجاه، ثم ذهب فاتَّبَعْتُه، فسمع صوتي فقال: “من هذا”؟ فقلت: حذيفة. قال: “مالك؟ “ فحدَّثْتُه بالأمر، فقال: “غفرَ اللَّهُ لكَ ولأمِّك”. ثم قال: “أما رأيت العارِضَ الذي عرض لي قُبيلُ؟ “ قلت: بلى. قال: “فهو مَلَكٌ من الملائكة، لم يَهْبِط إلى الأرض قطُّ قبل هذه الليلة، استأذنَ ربَّه عزّ وجلّ أن يُسَلِّمَ عليَّ ويُبَشِّرَني أن الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، وأنَّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة” (١).
—————————————-
