Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

علي مذاء

ql3tsh 16/12/2025
مصدر الشبهة
    فقد رَوى الشَّيخ الطُّوسيُّ في الاسْتبصارِ(1/ 91) والتَّهذيبِ(1/ 17): إِسحاق بن عمَّار عن أُبي عبدِ ٱللهِ عليه السَّلام قال: سألته عَنِ المَذِيّ، فقال: إِنَّ عَـلِيَّاً ﴿عليه السَّلام﴾ كان رَجُلاً مذاء فاسْتَحيَى أَن يَسألَ رسولَ ٱللهِ صلَّى ٱللهُ عليهِ وآلِهِ لِمكانِ فاطمةَ ﴿عليها السَّلام﴾ فَأَمَرَ المِقدادَ أَن يَسألَهُ وَهُوَ جالسٌ فسألَهُ فقال: له النَّبِيُّ صلَّى ٱللهُ عليه وآلِهِ ليس بشيءٍ.
[741] 17 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا ( عليه السلام ) عن المذي؟ فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه في سنة أخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: إن عليا ( عليه السلام ) أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء.
التهذيب 1: 18|42، والاستبصار 1: 92|295.
كتاب وسائل الشيعة ج 1 ص 281 ـ 300[733] 9 ـ وعن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي الحسن ( عليه السلام )، قال: سألته عن المذي؟ فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه سنة أخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: إن عليا ( عليه السلام ) أمر المقداد أن يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء: قلت: وإن لم أتوضأ، قال: لا بأس.
9 ـ التهذيب 1: 18|43 ولاحظ الإستبصار 1: 92|295.[731] 7 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، قال: سألته عن المذي؟ فقال: إن عليا ( عليه السلام ) كان رجلا مذاء، فاستحيى أن يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمكان فاطمة ( عليها السلام )، فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس، فسأله، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ): ليس بشيء.
التهذيب 1: 17|39، والإستبصار 1: 91|292.292- 2 عنه عن احمد بن محمد عن أبيه عن الصفار عن احمد بن محمد بن عيسى والحسين بن الحسن بن أبان جميعا عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن اسحاق بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن المذي، فقال: إن عليا عليه السلام كان رجلا مذاء فاستحيى ان يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس فسأله فقال: له النبى صلى الله عليه وآله ليس بشئالتهذيب ج 1 ص 6


الرد المختصر
فيها فطحي وموافقة للمخالفين

التفصيل

1- ثُمَّ إِنَّ اسْتِعانةَ أَميرِ المؤمنينَ ﴿ع﴾ بالمِقدادِ لِسُؤالِ رسولِ ٱللهِ (ص) عن حُكمِ المذيِّ كما نَصَّتِ الرُّوايةُ مُبَرَّرٌ لِحياءِ أَميرِ المؤمنينَ ﴿ع﴾ مِن سُؤالِ رسولِ ٱللهِ (ص) مباشرة عن هكذا حُكمٍ يَخُصُّ العَلاقةَ بينَ الزَّوجينِ لِمكانِ ابْنَتِهِ فاطمة ﴿ع﴾ وخُصوصيَّةِ المَوردِ.
2. حتَّى عُلماءُ العامَّةِ  لم يجعلوا هذا السُّؤالَ يَدُلُّ على تعلُّمِ عليٍّ ﴿ع﴾  مِنَ المِقدادِ حاشا وكلَّا واعْترفوا بأَنُّ حياءَ أَميرِ المؤمنين ﴿ع﴾ مِن رسولِ ٱلله ﴿ﷺ﴾  كان مُبَرَّرَاً وحُسْنَاً لِمكانِ فاطمةَ ﴿ع﴾، واحْتمَلَ العَلَّامةُ العَينيُّ بل رَجَّحَ سَماع عليّ ﴿ع﴾ للحُكمِ مِن النَّبِيِّ (ص) مباشرةً،كما سنبين
 عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المؤلف: بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العينى (ت ٨٥٥ هـ)
عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: شركة من العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، لصاحبها ومديرها محمد منير عبده أغا الدمشقي
وصوَّرتها دور أخرى: مثل (دار إحياء التراث العربي، ودار الفكر) – بيروت
عدد الأجزاء: ٢٥ (في ١٢ مجلدا)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صفحة المؤلف: [بدر الدين العيني]
 وَأخرج أَبُو دَاوُد حَدثنَا قُتَيْبَة عَن سعيد حَدثنَا عُبَيْدَة بن حميد الْحذاء عَن أبي بكر بن الرّبيع عَن حُصَيْن بن قبيصَة عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ كنت رجلا مذاء فَجعلت أَغْتَسِل حَتَّى تشقق ظَهْري قَالَ فَذكرت ذَلِك للنَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَو ذكر لَهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تفعل إِذا رَأَيْت الْمَذْي فاغسل ذكرك وَتَوَضَّأ وضوءك للصَّلَاة فَإِذا نضحت المَاء فاغتسل وَأخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ أَيْضا وَأخرج النَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة عَن سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار عَن عَطاء عَن عايش بن أنس قَالَ سَمِعت عليا رَضِي الله عَنهُ على الْمِنْبَر يَقُول كنت رجلا مذاء فَأَرَدْت أَن أسأَل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاسْتَحْيَيْت عَنهُ لِأَن ابْنَته كَانَت تحتي فَأمرت عمارا فَسَأَلَهُ فَقَالَ يَكْفِي مِنْهُ الْوضُوء وَأخرج الطَّحَاوِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن أبي دَاوُد حَدثنَا أُميَّة بن بسطَام قَالَ حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع قَالَ حَدثنَا روح بن الْقَاسِم عَن ابْن أبي نجيح عَن عَطاء عَن إِيَاس بن خَليفَة عَن رَافع بن خديج أَن عليا رَضِي الله عَنهُ أَمر عمارا أَن يسْأَل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْمَذْي قَالَ يغسل مذاكيره وَيتَوَضَّأ وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن عُثْمَان بن عبد الله عَن أُميَّة بن بسطَام إِلَى آخِره نَحوه (بَيَان اللُّغَة وَالْإِعْرَاب) قَوْله رجلا خبر كَانَ ومذاء بِالنّصب صفته وَهُوَ على وزن فعال بِالتَّشْدِيدِ للْمُبَالَغَة فِي كَثْرَة الْمَذْي وَقد مذى الرجل يمذي من بَاب ضرب يضْرب وأمذى والمذاء المماذاة فعال مِنْهُ وَيُقَال مذى بِالتَّشْدِيدِ أَيْضا والمذي بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة وبكسر الذَّال وَتَشْديد الْيَاء وبكسر الذَّال الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْيَاء حكى ذَلِك عَن ابْن الْأَعرَابِي وَهُوَ المَاء الرَّقِيق الَّذِي يخرج عِنْد الملاعبة والتقبيل وَقَالَ ابْن الْأَثِير هُوَ البلل اللزج الَّذِي يخرج من الذّكر عِنْد ملاعبة النِّسَاء وَلَا يعقبه فتور وَرُبمَا لَا يحس بِخُرُوجِهِ وَهُوَ فِي النِّسَاء أَكثر مِنْهُ فِي الرِّجَال وَقَالَ الْأمَوِي الْمَذْي والودي مشددتان كالمني قلت الْمَشْهُور أَن الودي بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الدَّال هُوَ البلل اللزج يخرج من الذّكر بعد الْبَوْل يُقَال ودي وَلَا يُقَال أودي قَالَه الْجَوْهَرِي وَقَالَ غَيره يُقَال أودي أَيْضا وَقيل التَّشْدِيد أصح وأفصح من السّكُون. والمني بتَشْديد الْيَاء مَاء خاثر أَبيض يتَوَلَّد مِنْهُ الْوَلَد وينكسر بِهِ الذّكر يُقَال مني الرجل وأمنى ومني مشددا الْكل بِمَعْنى قَوْله فَأمر الْمِقْدَاد جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل وَالْمَفْعُول والمقداد بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْقَاف وبالمهملتين ابْن عَمْرو بن ثَعْلَبَة البهراني الْكِنْدِيّ وَيُقَال لَهُ ابْن الْأسود لِأَن الْأسود بن عبد يَغُوث رباه أَو تبناه أَو حالفه أَو تزوج بِأُمِّهِ وَيُقَال لَهُ الْكِنْدِيّ لِأَنَّهُ أصَاب دَمًا فِي بهراء فهرب مِنْهُم إِلَى كِنْدَة فحالفهم ثمَّ أصَاب فيهم دَمًا فهرب إِلَى مَكَّة فحالف الْأسود وَهُوَ قديم الصُّحْبَة من السَّابِقين فِي الْإِسْلَام قيل أَنه سادس سِتَّة شهد بَدْرًا وَلم يثبت أَنه شهد فِيهِ فَارس مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَيره وَقيل أَن الزبير رَضِي الله عَنهُ أَيْضا كَانَ فَارِسًا روى لَهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اثْنَان وَأَرْبَعُونَ حَدِيثا اتفقَا على حَدِيث وَاحِد وَلمُسلم ثَلَاثَة مَاتَ بالجرف وَهُوَ على عشرَة أَمْيَال من الْمَدِينَة ثمَّ حمل على رِقَاب الرِّجَال إِلَيْهَا سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ فِي خلَافَة عُثْمَان وَصلى عَلَيْهِ عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ وَهُوَ ابْن سبعين سنة روى لَهُ الْجَمَاعَة قَوْله أَن يسْأَل أَي بِأَن يسْأَل وَأَن مَصْدَرِيَّة أَي بالسؤال عَن رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم قَوْله فِيهِ الْوضُوء جملَة اسمية لِأَن الْوضُوء مُبْتَدأ وَقَوله فِيهِ مقدما خَبره وَيتَعَلَّق فِيهِ بِمَحْذُوف تَقْدِيره الْوضُوء وَاجِب فِيهِ وَيجوز أَن يكون ارْتِفَاع الْوضُوء على الفاعلية وَالتَّقْدِير يجب فِيهِ الْوضُوء (بَيَان الْمعَانِي) قَوْله فَأمرت الْمِقْدَاد لَيْسَ هُوَ أَمر الْوُجُوب للقرينة الدَّالَّة على عدم الْوُجُوب وَأَيْضًا الدَّال على الْوُجُوب هُوَ صِيغَة الْأَمر لَا لَفْظَة أَمر وَلَيْسَت هَهُنَا صِيغَة فَافْهَم قَوْله فَسَأَلَهُ أَي عَن حكم الْمَذْي من وجوب الْوضُوء يُقَال سَأَلته الشَّيْء وَسَأَلته عَن الشَّيْء سؤالا وَقد تعدى بِنَفسِهِ إِلَى الْمَفْعُول الأول وبعن وبفي إِلَى الثَّانِي وَبِالْعَكْسِ وَقد تخفف همزته فَيُقَال سَأَلَهُ قَوْله فَقَالَ أَي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيهِ أَي الْمَذْي الْوضُوء لَا يُقَال أَنه إِضْمَار قبل الذّكر لأَنا نقُول أَن قَوْله مذاء يدل على الْمَذْي وَهَذِه الْعبارَة تدل على أَن عليا رَضِي الله عَنهُ سَمعه من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيْثُ لم يقل قَالَ الْمِقْدَاد قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَئِن قُلْنَا أَنه لم يسمعهُ من النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم فَحكمه حكم مُرْسل الصَّحَابِيّ رَضِي الله عَنهُ (بَيَان استنباط الْأَحْكَام) الأول فِيهِ دَلِيل على أَن الْمَذْي لَا يُوجب الْغسْل بل يُوجب الْوضُوء فَإِنَّهُ نجس وَلِهَذَا يجب مِنْهُ غسل الذّكر وَالْمرَاد مِنْهُ عِنْد الشَّافِعِي غسل مَا أَصَابَهُ مِنْهُ وَاخْتلف عَن مَالك فِي غسل الذّكر كُله قَالَ عِيَاض وَالْخلاف مَبْنِيّ على أَنه هَل يتَعَلَّق الحكم بِأول الِاسْم أَو بِآخِرهِ لقَوْله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم يغسل ذكره وَاسم الذّكر يُطلق على الْبَعْض وعَلى الْكل وَاخْتلف عَن مَالك أَيْضا هَل يحْتَاج إِلَى النِّيَّة أم لَا وَعَن الزُّهْرِيّ لَا يغسل الْأُنْثَيَيْنِ من الْمَذْي إِلَّا أَن يكون أصابهما شَيْء وَفِي المغنى لِابْنِ قدامَة الْمَذْي ينْقض الْوضُوء وَهُوَ مَا يخرج لزجا متسبسبا عِنْد الشَّهْوَة فَيكون على رَأس الذّكر وَاخْتلفت الرِّوَايَة فِي حكمه فَروِيَ أَنه لَا يُوجب الِاسْتِنْجَاء وَالْوُضُوء وَالرِّوَايَة الثَّانِيَة يجب غسل الذّكر والأنثيين مَعَ الْوضُوء وَقَالَ أَبُو عمر الْمَذْي عِنْد جَمِيعهم يُوجب الْوضُوء مَا لم يكن خَارِجا عَن عِلّة بَارِدَة وزمانة فَإِن كَانَ كَذَلِك فَهُوَ أَيْضا كالبول عِنْد جَمِيعهم فَإِن كَانَ سلسا لَا يَنْقَطِع فَحكمه حكم سَلس الْبَوْل عِنْد جَمِيعهم أَيْضا إِلَّا أَن طَائِفَة توجب الْوضُوء على من كَانَت هَذِه حَاله لكل صَلَاة قِيَاسا على الْمُسْتَحَاضَة عِنْدهم وَطَائِفَة تستحبه وَلَا توجبه وَأما الْمَذْي الْمَعْهُود والمتعارف وَهُوَ الْخَارِج عِنْد ملاعبة الرجل أَهله لما يجْرِي من اللَّذَّة أَو لطول عزبة فعلى هَذَا الْمَعْنى خُرُوج السُّؤَال فِي حَدِيث عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَعَلِيهِ يَقع الْجَواب وَهُوَ مَوضِع إِجْمَاع لَا خلاف بَين الْمُسلمين فِي إِيجَاب الْوضُوء مِنْهُ وَإِيجَاب غسله لنجاسته الثَّانِي فِيهِ جَوَاز الِاسْتِنَابَة فِي الاستفتاء وَأَنه يجوز الِاعْتِمَاد على الْخَبَر المظنون مَعَ الْقُدْرَة على الْمَقْطُوع لِأَن عليا رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بعث من يسْأَل لَهُ مَعَ الْقُدْرَة على المشافهة قَالَ بَعضهم لَعَلَّ عليا رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ كَانَ حَاضرا وَقت السُّؤَال فَلَا دَلِيل عَلَيْهِ لَكِن يضعف هَذَا قَوْله فِي بعض طرقه فَأَرْسَلنَا الْمِقْدَاد وَفِي هَذَا إِشَارَة إِلَى أَنه لم يحضر مجْلِس السُّؤَال قلت فِيهِ نظر لِأَنَّهُ يجوز أَن يكون قد حَضَره بعد إرْسَاله الْمِقْدَاد وَقَالَ الْمَازرِيّ لم يتَبَيَّن فِي هَذَا الحَدِيث كَيفَ أمره أَن يسْأَل وَلَا كَيْفيَّة سُؤال الْمِقْدَاد هَل سَأَلَهُ سؤالا يخص الْمِقْدَاد أَو يعمه وَغَيره فَإِن كَانَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ لم يسْأَل على أَي وَجه وَقع السُّؤَال فَفِيهِ دَلِيل على أَن عليا رَضِي الله عَنهُ كَانَ يرى أَن القضايا تتعدى وَقد اخْتلف أهل الْأُصُول لِأَنَّهُ لَو كَانَ لَا يتَعَدَّى لأَمره أَن يُسَمِّيه إِذْ قد يجوز أَن يُبِيح لَهُ مَا لَا يُبِيح لغيره لكنه قد جَاءَ مُبينًا فِي الصَّحِيح فَسَأَلَهُ الْمِقْدَاد عَن الْمَذْي يخرج من الْإِنْسَان كَيفَ يفعل بِهِ فَقَالَ تَوَضَّأ وانضح فرجك قلت قد جَاءَ مُبينًا كِلَاهُمَا أَمر عَليّ وسؤال الْمِقْدَاد أما الأول فَفِي الْمُوَطَّأ أَن عليا رَضِي الله عَنهُ أَمر الْمِقْدَاد أَن يسْأَل لَهُ رَسُول الله عَلَيْهِ الصَّلَاة والسلامعن الرجل إِذا دنا من أَهله فَخرج مِنْهُ الْمَذْي مَاذَا عَلَيْهِ قَالَ الْمِقْدَاد فَسَأَلته عَن ذَلِك وَجَاء أَيْضا فِي النَّسَائِيّ مَا يثبت الِاحْتِمَال الْمُتَقَدّم فَقلت لرجل جَالس إِلَى جَنْبي سَله فَقَالَ فِيهِ الْوضُوء الثَّالِث فِيهِ اسْتِحْبَاب حسن الْعشْرَة مَعَ الأصهار وَأَن الزَّوْج يَنْبَغِي أَن لَا يذكر مَا يتَعَلَّق بِالْجِمَاعِ والاستمتاع بِحَضْرَة أَبَوي الْمَرْأَة وَأُخْتهَا وَغَيرهمَا من أقاربهما لِأَن الْمَعْنى أَن الْمَذْي يكون غَالِبا عِنْد ملاعبة الزَّوْجَة الرَّابِع احْتج بِهِ أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ على وجوب الْوضُوء من الْمَذْي مُطلقًا سَوَاء كَانَ عِنْد ملاعبة أَو استنكاح أَو غَيره وَقَالَ أَصْحَاب مَالك المُرَاد بِهِ مَا كَانَ عَن ملاعبة وَاسْتدلَّ عِيَاض وَغَيره لذَلِك بِمَا وَقع فِي الْمُوَطَّأ فِي الحَدِيث أَنه قَالَ فِي السُّؤَال عَن الرجل إِذا دنا من أَهله وأمذى مَاذَا عَلَيْهِ قَالَ فجواب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي مثله فِي الْمُعْتَاد بِخِلَاف المستنكح وَالَّذِي بِهِ عِلّة فَإِنَّهُ لَا وضوء عَلَيْهِ قَالُوا وَإِنَّمَا يتَوَضَّأ مِمَّا جرت الْعَادة بِهِ أَن يخرج من لَذَّة وَقَالَ القَاضِي عبد الْوَهَّاب مؤيدا لمذهبهم السُّؤَال صدر عَن الْمَذْي الْخَارِج على وَجه اللَّذَّة لقَوْله إِذا دنا من أَهله وَأَيْضًا مِمَّا يدل عَلَيْهِ استحياء عَليّ رَضِي الله عَنهُ لِأَنَّهُ لَو كَانَ على مرض أَو سَلس لم يستح من ذَلِك قلت فِيمَا قَالُوهُ نظر لِأَن سُؤال الْمِقْدَاد النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَولا مُطلق غير مُقَيّد فَإِنَّهُ جَاءَ فِي الصَّحِيح فَسَأَلَهُ عَن الْمَذْي يخرج من الْإِنْسَان كَيفَ يفعل بِهِ قَالَ اغسل ذكرك وَتَوَضَّأ فَالْحكم مُتَعَلق بسؤال الْمِقْدَاد الَّذِي وَقع الْجَواب عَنهُ فَصَارَ أَمر عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَجْنَبِيّا عَن الحكم وَقَول القَاضِي عبد الْوَهَّاب حِكَايَة قَول عَليّ لِلْمِقْدَادِ وَهُوَ حَاضر وَأما سُؤال الْمِقْدَاد فَكَانَ عَاما وَهُوَ من فقه الْمِقْدَاد فَوَقع السُّؤَال من الْمِقْدَاد عَاما وَالْجَوَاب من النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام مترتب عَلَيْهِ والتمسك بقول الْمِقْدَاد فَسَأَلته عَن ذَلِك لَا يُعَارض النَّص بِصَرِيح سُؤَاله وَالْأول مُحْتَمل للتأويل فِي تعْيين مَا يرجع الْإِشَارَة إِلَيْهِ وَأما ثَانِيًا فَإِنَّهُ قد جَاءَ فِي سنَن أبي دَاوُد مَا يدل على خِلَافه وَهُوَ من عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ كنت رجلا مذاء فَجعلت أَغْتَسِل حَتَّى تشقق ظَهْري فَهَذَا يدل على كَثْرَة وُقُوعه مِنْهُ ومعاودته وَجَاء فِيهِ أَيْضا أَن عليا أَمر عمارا أَن يسْأَل رَسُول الله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَقَالَ يغسل مذاكيره وَيتَوَضَّأ وَفِي بَعْضهَا كنت رجلا مذاء فَأمرت عمار بن يَاسر يسْأَل رَسُول الله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام من أجل ابْنَته عِنْدِي وَفِي بعض طرقه فِي أبي دَاوُد فليغسل ذكره وأنثييه وروى عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَغَيرهَا أَنه يجب غسل أنثييه وَهَذَا خلاف قَول الْجُمْهُور وَأول الْجُمْهُور هَذِه الرِّوَايَة على الِاسْتِظْهَار وَفِي بعض أَحْوَال انتشاره وَيُقَال أَن المَاء الْبَارِد إِذا أصَاب الْأُنْثَيَيْنِ رد الْمَذْي وكسره على أَن الحَدِيث الَّذِي فِيهِ هَذِه الزِّيَادَة قد علل بِالْإِرْسَال وَغَيره فَائِدَة فَإِن قلت قد جَاءَ أَنه أَمر مقدادا وَجَاء أَنه أَمر عمارا وَجَاء أَنه سَأَلَ بِنَفسِهِ فَكيف التَّوْفِيق بَينهمَا قلت يحْتَمل على أَنه أرسلهما ثمَّ سَأَلَ بِنَفسِهِ وَالله أعلم

 


 سنن النسائي
(مطبوع مع شرح السيوطي وحاشية السندي)
صححها: جماعة، وقرئت على الشيخ: حسن محمد المسعودي.
الناشر: المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة
الطبعة: الأولى، ١٣٤٨ هـ – ١٩٣٠ م
حواشي النسخة الإلكترونية: علقها الشيخ أحمد بسيوني، جزاه الله خيرا
تنبيه: ترقيم الكتب والأبواب والأحاديث ليس من المطبوعة المصرية. وإنما من عمل الشيخ عبد الفتاح أبي غدة لنشرته (ط مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب، الطبعة: الثانية، ١٤٠٦ هـ – ١٩٨٦ م) متابعا: «مفتاح كنوز السنة» و «المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي» و «الفهرس التفصيلي لسنن النسائي» من كتاب تيسير المنفعة للأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

صفحة المؤلف: [النسائي]
  ج: 1 ص: ٩٦
كتاب الطهارة  (١١٢) باب ما ينقض الوضوء، وما لا ينقض الوضوء من المذي
     

١٥٢ – أَخْبَرَنَا ‌هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ ‌أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ ‌أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ ‌أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ ‌عَلِيٌّ : «كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، وَكَانَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ جَالِسٍ إِلَى جَنْبِي: سَلْهُ – فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ».

 

 
 
 المسند الجامع
حققه ورتبه وضبط نصه: بشار عواد معروف – السيد أبو المعاطي محمد النوري [ت ١٤٠١ هـ]- أحمد عبد الرزاق عيد – أيمن إبراهيم الزاملي – محمود محمد خليل
الناشر: دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الشركة المتحدة لتوزيع الصحف والمطبوعات، الكويت
الطبعة: الأولى، ١٤١٣ هـ – ١٩٩٣ م
عدد الأجزاء: ٢٢ (آخر ٢ فهارس)
تنبيه: هذه النسخة مصدرها الشيخ محمود محمد خليل الصعيدي، وهو أحد المشاركين في تأليف الكتاب، وفيها تعديلات عن النسخة الورقية بالنقص والزيادة.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صفحة المؤلف: [مجموعة من المؤلفين]
 
 
  ج: 13 ص: ١٥٦الى164
 حرف العين  ٤٧٠ – عقبة بن مالك، الليثي
     

 

١٠٠٠١ – عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ.

– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ.

– وفي رواية: لَمَّا أَعْيَانِي أَمْرُ الْمَذْيِ، أَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ، اسْتِحْيَاءً مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ.

١ – أخرجه أحمد ١/ ٨٢ (٦١٨) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوية. وفي ١/ ١٤٠ (١١٨٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و“البُخَارِي” ١/ ٤٥ (١٣٢) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن داود. وفي ١/ ٥٥ (١٧٨) قال: حدَّثنا قُتَيْبة

بن سَعِيد، قال: حدَّثنا جَرِير. و“مسلم” ١/ ١٦٩ (٦٢١) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، وأبو مُعَاوية، وهُشَيْم. وفي (٦٢٢) قال: وحدَّثنا يَحيى بن حَبِيب الحارثي، حدَّثنا خالد، يعني ابن الحارث، حدَّثنا شُعْبة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٨٠ (٦٠٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الله ابن نُمَيْر، حدَّثنا وَكِيع. و“النَّسائي” ١/ ٩٧ و ٢١٤، وفي “الكبرى” ١٤٨ و ٥٨٥٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا شُعْبة. و“ابن خزيمة” ١٩ قال: حدَّثنا بِشْر بن خالد العَسْكَرِي، أَخْبَرنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة.

ستتهم (أبو مُعَاوية، وشُعْبة، وعَبْد الله بن داود، وجَرِير، ووَكِيع , وهُشَيْم) عن سُلَيْمان الأَعْمَش.

٢ – وأخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٠٣ (٨١١) قال: حدَّثني مُحَمد بن جَعْفَر الوَرْكَانِي، أنبأنا أبو شِهَاب الحَنَّاط، عَبْد ربه بن نافع، عن الحَجَّاج بن أَرْطَاة.

كلاهما (الأَعْمَش، وحَجَّاج) عن أَبي يَعْلَى، مُنْذِر بن يَعْلَى الثَّوْرِي، عن مُحَمد بن علي، وهو ابن الحَنَفِيَّة، فذكره.

– قال البُخَاري عَقِب (١٧٨): ورواه شُعْبة، عن الأَعْمَش.

– صرح الأَعْمَش بالسماع في رواية شُعْبة عند مُسْلم، والنَّسَائِي.

– وأخرجه أحمد ١/ ١٢٤ (١٠١٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش، عن مُنْذِر، أَبي يَعْلَى، عن ابن الحَنَفِيَّة، أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ الْمِقْدَادَ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ؟ فَقَالَ: يَتَوَضَّأُ.

مُرْسَلٌ.

١٠٠٠٢ – عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلاً أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: تَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ.

– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكَانَتْ تَحْتِي ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرْتُ رَجُلاً فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: تَوَضَّأْ وَاغْسِلْهُ.

– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكَانَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَحْتِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ جَالِسٍ إِلَى جَنْبِي سَلْهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ.

– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْمَاءَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأْ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَنِيَّ فَاغْتَسِلْ.

أخرجه أحمد ١/ ١٢٥ (١٠٢٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن زائدة بن قُدَامَة (ح) وابن أَبي بُكَيْر، حدَّثنا زائدة. و“البُخَارِي” ١/ ٧٦ (٢٦٩) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد، قال: حدَّثنا زائدة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٢٩ (١٠٧١) قال: حدَّثني أبو بَحْر، عَبْد الواحد بن غِيَاث البَصْرِي، وحدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، عَبْد الله بن عُمَر، وسُفْيان بن وَكِيع، وحدَّثنا أحمد بن مُحَمد بن أَيُّوب، قالوا: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش. و“النَّسائي” ١/ ٩٦، وفي “الكبرى” ١٤٦ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أَبي بَكْر بن عَيَّاش. و“ابن خزيمة” ١٨ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، ويَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، ومُحَمد بن هِشَام، وفَضَالة بن الفَضْل الكُوفِي، قالوا: حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش.

كلاهما (زائدة، وأبو بَكْر بن عَيَّاش) عن أَبي حَصِين الأَسَدِي، عن أَبي عَبْد الرَّحْمان، فذكره.

١٠٠٠٣ – عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:

كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلاً، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقال: فِيهِ الْوُضُوءُ.

– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَسُئِلَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يَكْفِيكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ.

أخرجه أحمد ١/ ١١٠ (٨٧٠. والنَّسَائِي ١/ ٢١٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن حاتم. و“ابن خزيمة” ٢٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَعِيد بن غالب، أبو يَحيى العَطَّار.

ثلاثتهم (أحمد، وابن حاتم، ومُحَمد بن سَعِيد) عن عَبِيدَة بن حُمَيْد، حدَّثني سُلَيْمان الأَعْمَش، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن سَعِيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، فذكره.

١٠٠٠٤ – عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ:

أَرْسَلْنَا الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَذْيِ يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ، كَيْفَ يَفْعَلُ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: تَوَضَّاْ، وَانْضَحْ فَرْجَكَ.

أخرجه مُسْلم ١/ ١٦٩ (٦٢٣) قال: حدَّثني هارون بن سَعِيد الأَيْلِي، وأحمد بن عِيسَى. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١٠٤ (٨٢٣) قال: حدَّثني أحمد بن عِيسَى. و“النَّسائي” ١/ ٢١٤ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عِيسَى. و“ابن خزيمة” ٢٢ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الرَّحْمان بن وَهْب بن مُسْلم.

ثلاثتهم (هارون، وأحمد بن عِيسَى، وأحمد بن عَبْد الرَّحْمان) عن عَبْد الله بن وَهْب، أخبرني مَخْرَمَة بن بُكَيْر، عن أبيه، عن سُلَيْمان بن يَسَار، عن ابن عَبَّاس، فذكره.

– قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: مَخْرَمَة لم يَسْمَعْ من أبيه شيئًا.

أخرجه النَّسَائِي ١/ ٢١٤ قال: أَخْبَرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: أنبأنا عَبْد الله، عن لَيْث ابن سَعْد، عن بُكَيْر بن الأَشَجّ، عن سُلَيْمان بن يَسَار، قال:

أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ الله عنه، الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْمَذْيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ، ثُمَّ لْيَتَوَضَّأْ. مُرْسَلٌ (.

١٠٠٠٥ – عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِيٌّ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَمَّارٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنِّي امْرُوٌ مَذَّاءٌ، وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ

اللهِ صلى الله عليه وسلم لِمَكَانِ ابْنَتِهِ مِنِّي، فَيَسْأَلُهُ أَحَدُكُمَا، فَذَكَرَ لِي أَنَّ أَحَدَهُمَا، وَنَسِيتُهُ، سَأَلَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ذَاكَ الْمَذْيُ، إِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ، فَلْيَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُؤَهُ لِلصَّلَاةِ، أوْ كَوُضُوءِ الصَّلَاةِ.

أخرجه النَّسَائِي ١/ ٢١٣ قال: أَخْبَرنا علي بن مَيْمُون، قال: حدَّثنا مَخْلَد بن يَزِيد، عن ابن جُرَيْج، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس، فذكره.

١٠٠٠٦ – عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَة َ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:

كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ فِي الشِّتَاءِ، حَتَّى تَشَقَّقَ ظَهْرِي، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ ذُكِرَ لَهُ، قَالَ: فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، فَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ.

– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، مِنْ أَجْلِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْمَذْيَ، فَقَالَ: ذَاكَ مَاءُ الْفَحْلِ، وَلِكُلِّ فَحْلٍ مَاءٌ، فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وأُنْثَيَيْهِ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.

– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكَانَتْ تَحْتِي بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ، فَأَمَرْتُ رَجُلاً فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: إذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَك، وَإِذَا رَأَيْتَ الْوَدْيَ، فَنَضَحَ الْمَاءُ، فَاغْتَسِلْ.

أخرجه أحمد ١/ ١٠٩ (٨٦٨) قال: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد التَّيْمِي، أبو عَبْد الرَّحْمان. وفي ١/ ١٢٥ (١٠٢٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا زائدة (قال عَبْد الرَّحْمان: فذكرتُه لسُفْيان، فقال: قد سَمِعْتُهُ من رُكَيْن. وفي (١٠٢٩) قال: حدَّثنا مُعَاوية، وابن أَبي بُكَيْر، قالا: حدَّثنا زائدة (ح) وحدَّثناه ابن أَبي بُكَيْر، حدَّثنا زائدة. وفي ١/ ١٤٥ (١٢٣٨) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا شَرِيك. و“أبو داود” ٢٠٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبة بن سَعِيد، حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد الحَذَّاء. و“النَّسائي” ١/ ١١١، وفي “الكبرى” ١٩٧ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد، وعلي بن حُجْر، واللفظ لقُتَيْبة، قالا: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد. وفي ١/ ١١١، وفي “الكبرى” ١٩٨ قال: أَخْبَرنا

عُبَيْد الله بن سَعِيد، قال: أنبأنا عَبْد الرَّحْمان، عن زائدة (ح) وأخبرنا إِسْحاق بن إبراهيم، أنبأنا أبو الوَلِيد، حدَّثنا زائدة. و“ابن خزيمة” ٢٠ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر السَّعْدِي، وبِشْر بن مُعَاذ العَقَدِي، قالا: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد.

أربعتهم (عَبِيدَة، وزائدة، وسُفْيان، وشَرِيك) عن الرُّكَيْن بن الرَّبِيع بن عَمِيلة الفَزَارِي، عن حُصَيْن بن قَبِيصَة، فذكره.

١٠٠٠٧ – عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:

كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأ.

– وفي رواية: قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ: سَلْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَإِنِّي لَوَلَا أَنَّ تَحْتِي ابْنَتَهُ، لَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، إِذَا مَا اقْتَرَبَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ فَأَمْذَى، وَلَمْ يَمْلِكْ ذَلِكَ وَلَمْ يَمَسَّهَا، فَسَأَلَ الْمِقْدَادُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا مَا أَمْذَى أَحَدُكُمْ وَلَمْ يَمَسَّهَا، فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ.

وَكَانَ عُرْوَةُ يَقُولُ: لِيَتَوَضَّأْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي كَوُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ.

– وفي رواية: قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ: إِذَا بَنَى الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ، فَأَمْذَى وَلَمْ يُجَامِعْ، فَسَلِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ، فَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، وَابْنَتُهُ تَحْتِي، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.

أخرجه أحمد ١/ ١٢٤ (١٠٠٩) قال: حدَّثنا وَكِيع. و“أبو داود” ٢٠٩ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِي، قال: حدَّثنا أَبي. و“النَّسائي” ١/ ٩٦، وفي “الكبرى” ١٤٧ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جَرِير.

ثلاثتهم (وَكِيع، ومَسْلَمة، وجَرِير) عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، فذكره.

– قال أبو داود: ورواه المُفَضَّل بن فَضَالَة، وجماعة، والثَّوْرِي، وابن عُيَيْنَة، عن هِشَام، عن أبيه، عن علي بن أَبي طالب.

– ورواه ابن إِسْحاق، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن المِقْدَاد، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لم يذكر أُنْثَيَيْهِ.

– قال أبو داود: ورواه الثَّوْرِي، وجماعة، عن هِشَام، عن أبيه، عن المِقْدَاد، عن علي، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

– وأخرجه أحمد ٤/ ٧٩ (١٦٨٤٥) و ٦/ ٢ (٢٤٣٠٩) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن إِسْحَاق، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ:

قَالَ لِي عَلِيٌّ: سَلْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يُلَاعِبُ أَهْلَهُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ مِنْ غَيْرِ مَاءِ الْحَيَاةِ، فَلَوْلَا أَنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِي لَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُلَاعِبُ أَهْلَهُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ مِنْ غَيْرِ مَاءِ الْحَيَاةِ، قَالَ: يَغْسِلُ فَرْجَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.

جعله من مسند المقداد.

– وأخرجه أحمد ١/ ١٢٦ (١٠٣٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و“أبو داود” ٢٠٨ قال: حدَّثنا أحمد ابن يُونُس، حدَّثنا زُهَيْر.

كلاهما (يَحيى، وزُهَيْر) عن هِشَام بن عُرْوَة، أخبرني أَبي؛

أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِلْمِقْدَادِ: سَلْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يَدْنُو مِنَ الْمَرْأَةِ، فَيُمْذِي، فَإِنِّي أَسْتَحِي مِنْهُ، لأَنَّ ابْنَتَهُ عِنْدِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ. مُرْسَلٌ.

١٠٠٠٨ – عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ،

قَالَ:

كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَمَّا الْمَنِيُّ فَفِيهِ الْغُسْلُ، وَأَمَّا الْمَذْيُ فَفِيهِ الْوُضُوءُ.

– وفي رواية: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ.

– وفي رواية: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، فَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ، وَيَغْسِلُهُ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ.

– وفي رواية: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، فَقَالَ: مِنْهُ الْوُضُوءُ، وَمِنَ الْمَنِيَّ الْغُسْلُ.

أخرجه أحمد ١/ ٨٧ (٦٦٢) قال: حدَّثنا خَلَف، حدَّثنا أبو جَعْفَر، يعني الرَّازِي، وخالد، يعني الطَّحَّان. وفي ١/ ١٠٩ (٨٦٩) قال: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد. و“ابن ماجة” ٥٠٤ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا هُشَيْم. و“التِّرمِذي” ١١٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو السَّوَّاق البَلْخِي، حدَّثنا هُشَيْم (ح) وحدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا حُسَين الجُعْفِي، عن زائدة. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ١١١ (٨٩٠) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إِسْماعِيل، حدَّثنا مُحَمد ابن فُضَيْل. وفي (٨٩١) قال: حدَّثني وَهْب بن بَقِيَّة الواسطي، أنبأنا خالد. وفي ١/ ١١١ (٨٩٣) و ١/ ١٢١ (٩٧٧) قال: حدَّثني شَيْبان أبو مُحَمد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُسْلم، يعني أبا زَيْد القَسْمَلِي.

سبعتهم (أبو جَعْفَر الرَّازِي، وخالد، وعَبِيدَة، وهُشَيْم، وزائدة، وابن فُضَيْل، وعَبْد العَزِيز) عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره.

١٠٠٠٩ – عَنْ عَائِشِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ:

كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، مِنْ أَجْلِ ابْنَتِهِ عِنْدِي، فَقَالَ: يَكْفِي مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ.

– وفي رواية: كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الْمَذْيِ شِدَّةً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَتْ ابْنَتُهُ عِنْدِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَأَمَرْتُ عَمَّارًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ.

– وفي رواية: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَذْيِ، فَإِنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِي، وَإِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: إِذَا وَجَدَ ذَاكَ فَلْيَتَوَضَّأْ.

أخرجه الحُمَيْدي (٣٩. وأحمد ٤/ ٣٢٠ (١٩٠٩٨. والنَّسَائِي ١/ ٩٦، وفي

“الكبرى” ١٤٩ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبة بن سَعِيد.

ثلاثتهم (الحُمَيْدي، وأحمد، وقُتَيْبة) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: حدَّثنا عَمْرو بن دينار، أخبرني عَطَاء بن أَبي رَبَاح، سَمِعْتُ عائش بن أَنَس يقول، فدكره.

أخرجه أحمد ٦/ ٥ (٢٤٣٢٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن ابن جُرَيْج، حدَّثنا عَطَاء، عَنْ عَائِشِ بْنِ أَنَسٍ الْبَكْرِيِّ، قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِيٌّ، وَعَمَّارٌ، وَالْمِقْدَادُ الْمَذْيَ، فَقَالَ عَلِيٌّ:

إِنِّي رَجُلٌ مَذَّاءٌ، وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ مِنْ أَجْلِ ابْنَتِهِ تَحْتِى، فَقَالَ لأَحَدِهِمَا، لِعَمَّارٍ، أَوْ لِلْمِقْدَادِ – قَالَ عَطَاءٌ: سَمَّاهُ لِي عَائِشٌ فَنَسِيتُهُ -: سَلْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ذَاكَ الْمَذْيُ، لِيَغْسِلْ ذَاكَ مِنْهُ، قُلْتُ: مَا ذَاكَ مِنْهُ؟ قَالَ: ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأْ فَيُحْسِنْ وُضُوءَهُ، أَوْ يَتَوَضَّأْ مِثْلَ وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ، وَيَنْضَحْ فِي فَرْجِهِ، أَوْ فَرْجَهُ.

١٠٠١٠ – عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَلِىٍّ، قَالَ:

كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِذَا خَذَفْتَ فَاغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَإِذَا لَمْ تَكُنْ خَاذِفًا فَلَا تَغْتَسِلْ.

أخرجه أحمد ١/ ١٠٧ (٨٤٧) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا رِزَام بن سَعِيد التَّيْمِي، عن جَوَّاب التَّيْمِي، عن يَزِيد بن شَرِيك، يعني التَّيْمِي، فذكره.

١٠٠١١ – عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَإِذَا أَمْذَيْتُ اغْتَسَلْتُ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَضَحِكَ، وَقَالَ: فِيهِ الْوُضُوءُ.

أخرجه أحمد ١/ ١٠٨ (٨٥٦) قال: حدَّثنا أَسْود بن عامر، حدَّثنا إِسْرائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن هانئ بن هانئ، فذكره.

١٠٠١٢ – عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:

كُنْتُ أَرَى أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا، حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ ظَاهِرَهُمَا.

– وفي رواية: رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، لَرَأَيْتُ أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ هُوَ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا.

– وفي رواية: لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ، لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ أَعْلَاهُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى ظَاهِرِ خُفًّيْهِ.

 
ومِن هذه الرُّواياتِ يَتَبَيَّنُ أَنًّ أَميرَ المؤمنينَ أَخَذَ الحكمَ عَن رسولِ ٱللهِ (ص) مباشرةً مِن دون واسطةٍ وإِنَّما اسْتعانَ بالمِقدادِ؛ لِيَنْقُلَ السُّؤالَ لِلنَّبِيِّ (ص) فقط دون الجوابِ حيثُ أَنَّه ﴿ع﴾ مَرَّةً يقول فَضَحِكَ النَّبِيّ وأ ُخرى يقول سألتُهُ وثالثةٌ يقول قلتُ لِرَجُلٍ جالسٍ إِلى جَنبِي سَلِ النَّبِيَّ (ص) وهذا يَدُلُّ على كونِ اَميرِ المؤمنينَ ﴿ع﴾ كان حاضراً مجلسَ السُّؤالِ والجوابِ ولم يُباشرِ السُّؤالَ بنفسِهِ حياءً فلا يُعَدُّ هذا الأَمرُ تَعَلُّمَاً مِن غيرِ معصومٍ وٱللهُ العاصمُ عَنِ الزَّلَلِ والنَّصبِ والحِقدِ عياذً بٱللهِ.
3. قد نَصَّت مَرويَّاتُنا لِهذه القِصَّةِ بشكلٍ أوضحَ أَنَّ أَميرَ المؤمنينَ ﴿ع﴾ اسْتعانَ بالمِقدادِ لِإلقاءِ السُّؤالِ فقط دون أَخْذِ الحُكمِ مِنهُ، حيثُ تَحكِي الرُّوايةُ كونَ أَميرِ المؤمنينَ حاضراً عندَ السُّؤالِ والجوابِ فلم يَكُن قد سَألَ المِقدادَ أو تَعَلَّمَ مِنهُ فِعلاً وواقِعاً، فَثَبَتَ أَنَّ أَميرَ المؤمنينَ ﴿ع﴾ لم يَتوسَّط في عِلمِهِ المَعصومُ واسِطةً غيرَ مَعصومةٍ.

Continue Reading

Previous: النبي معصوم عند ابي بكر
Next: مولد المهديبكتبهم (عج)
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.