يؤيد هذا الحديث ان هناك مصاحفا في عهد النبي صلى الله عليه واله وحثهم على القراءة بالمصحف ولكن القوم قالوا الحديث منكروهذا امر طبيعي لانهم يتبنون عقيدة ان الرسول الاعظم صلوات الله عليه واله لم يحافظ على القران ولم يكتبه بل ولم يامر بكتابته على الاقل وحاشا رسول الله خير البشر واكملهم.ولو سالناهم ماسبب نكارة الحديث لما وجدوا غير اتهامهم لحضرة النبي صلى الله عليه واله
قال النووي في شرح المهذب: القراءة في المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب، لأنها تجمع القراءة والنظر في المصحف وهو عبادة أخرى. كذا قاله القاضي حسين وغيره من أصحابنا، ونص عليه جماعات من السلف، ولم أر فيه خلافاً. ولعلهم أرادوا بذلك في حق من يستوي خشوعه وحضور قلبه في الحالين، فأما من يزيد خشوعه وحضور قلبه وتدبره في القراءة عن ظهر قلب فهي أفضل في حقه انتهى كلامه رحمه الله.
وقال صاحب كتاب مطالب أولي النهى الحنبلي: وتسن القراءة بمصحف لاشتغال حاسة البصربالعبادة. وكان أبو عبد الله -أي الإمام أحمد رحمه الله- لايكاد يترك القراءة فيه انتهى كلامه.
العلل لابن أبي حاتم
المؤلف: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (ت ٣٢٧ هـ)
تحقيق: فريق من الباحثين، بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد
و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
يُطلَب من: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان – الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٧ هـ – ٢٠٠٦ م
عدد الأجزاء: ٧ (٦ أجزاء ومجلد فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ص: ٦٧٥
١٧٢٦ – وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ (١) ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَوْذٍ (٢) المكِّي، عن عثمان بن عبد الله بْنِ أَوْس (٣) الثَّقَفي، عَنْ جدِّهِ؛ قال: قال رسولُُ الله (ص) : قِرَاءَةُ الرَّجُلِ القُرْآنَ فِي غَيْرِ المُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ، وَقِرَاءَتُهُ فِي المُصْحَفِ تُضَاعَفُ (٤) عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَلْفَيْ دَرَجَةٍ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (٥) .
—-
(١) روايته أخرجها الطبراني في “الكبير” (١/٢٢١ رقم ٦٠١) ، وابن عدي في “الكامل” (٧/٢٩٩) ، والبيهقي في “الشعب” (٢٠٢٥) .
ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في “الشعب” (٢٠٢٦) .
(٢) في (ش) و (ف) : «عود» بالدال المهملة، وفي (ك) : «عرد» بالراء بدل الواو، بعدها دال مهملة أيضًا، وقد وقع في المطبوع من “المعجم الكبير” للطبراني «عون» بالنون بدل الذال المعجمة، وكذا نقله عن الطبراني الضياء المقدسي بخطه، كما نقله عنه ابن مفلح المقدسي في “الآداب الشرعية” (٢/٢٨٤) ، وقال: كذا نقلته من خط الحافظ ضياء الدين، وإنما هو: أبو سعيد بن عوذ. اهـ.
(٣) في (ف) : «أويس» ، وفي (ك) : «إدريس» .
(٤) المثبت من (أ) ، وفي (ت) : «يضاعف» ، ولم تنقط الياء في بقية النسخ، وتأنيث الفعل ظاهر. أما تذكيره هنا فجائز على ما بيناه في التعليق على المسألة رقم (١٧٨) .
(٥) قال ابن عدي في الموضع السابق: «ولأبي سعيد بن عوذ هذا غير ما ذكرتُ، ومقدار ما يرويه غير محفوظ» .
قالَ أبو الفضلِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أحمدَ الرازيُّ (ت:454هـ): ( ثني أبي رحمه الله وحمزة بن يوسف قالا: نا ابن عدي , نا محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي – من أولاد المنصور , نا القاسم بن هاشم السمسار , نا الربيع بن روح , نا اليمان بن عدي , عن مسلمة , عن علي , عن ابن جريج , عن ابن أبي مليكة: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أدام النظر في المصحف, متعه الله ببصره ما بقي في الدنيا)) ). [فضائل القرآن وتلاوته: 145](م) حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:( من سره أن يحبه الله , فليقرأ في المصحف)
قالَ أبو الفضلِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أحمدَ الرازيُّ (ت:454هـ): (أنا محمد بن القاسم , نا أبو الحسن علي بن حمدان الفارسي , نا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار, نا إبراهيم بن جابر, نا أبو سهل حر بن مالك البصري, نا شعبة, عن أبي إسحاق , عن أبي الأحوص, عن عبد الله , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من سره أن يحبه الله , فليقرأ في المصحف)) ).[فضائل القرآن وتلاوته: 146](م)
أثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه :(…نشر المصحف فقرأ فيه)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ): (حدثنا حجاج، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس ، عن عمر كرم الله وجهه: ” أنه كان إذا دخل بيته , نشر المصحف فقرأ فيه”). [فضائل القرآن: ](م)
كلام عثمان بن عفان: (ما أحب أن يمضي علي يوم ولا ليلة لا أنظر في كلام الله عز وجل يعني القرآن في المصحف)
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (حدثني أبو معمر حدثنا سفيان قال: قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: ما أحب أن يمضي علي يوم ولا ليلة لا أنظر في كلام الله عز وجل يعني القرآن في المصحف.). [السنة: 1/ 147] (م)
ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (أديموا النظر في المصحف)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ): ( وثنا زيد بن الحباب، عن سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: قال عبد الله: “أديموا النظر في المصحف” ).[فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، قال: قال عبد الله: (أديموا النّظر في المصاحف).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/531]
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا مزاحم بن سعيد ، أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا سفيان ، عن عاصم ، عن زر، عن ابن مسعود قال : “أديموا النظر في المصحف”). [فضائل القرآن:](م)
أثر عبد الله بن مسعود: (أنه كان إذا اجتمع إليه إخوانه نشروا المصحف فقرءوا، وفسر لهم)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ): ( حدثنا حجاج، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن مسعود: “ أنه كان إذا اجتمع إليه إخوانه نشروا المصحف فقرءوا، وفسر لهم” ).[فضائل القرآن: ](م)
أثر عائشة رضي الله عنها: (إنّي لأقرأ جزئي، أو عامّة جزئي، وأنا مضطجعةٌ على فراشي)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: إنّي لأقرأ جزئي، أو عامّة جزئي، وأنا مضطجعةٌ على فراشي).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/532]
أثر عائشة رضي الله عنه:(أنها كانت تقرأ في رمضان في المصحف بعد الفجر)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا قتيبة ، أخبرنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن عائشة ، رضي الله عنها : ” أنها كانت تقرأ في رمضان في المصحف بعد الفجر ، فإذا طلعت الشمس نامت”). [فضائل القرآن:](م)
ما روي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: (هذا جزئي الذي أقرؤه الليلة)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ): ( حدثنا أبو عبيد حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: دخلت على عبد الله بن عمر , وهو يقرأ في المصحف فقال: “هذا جزئي الذي أقرؤه الليلة” ). [فضائل القرآن: ](م)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : (حدثني قبيصة، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو وهو يقرأ في المصحف، فقلت له، فقال: “هذا جزئي الذي أقرأ به الليلة”). [فضائل القرآن:](م)
أثر ابن عمر رضي الله عنه: (إذا رجع أحدكم من سوقه , فلينشر المصحف فليقرأ)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ): ( ثنا حجاج، عن حماد بن سلمة، عن حجاج بن أرطاة، عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر، أنه قال: “إذا رجع أحدكم من سوقه , فلينشر المصحف فليقرأ” ). [فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (في النّظر في المصحف.
حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: انتهيت إليه وهو ينظر في المصحف، قال: قلت: (أيّ شيءٍ تقرأ في المصحف ؟ قال: حزبي الّذي أقوم به اللّيلة).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/530]
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا أبو كامل ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن خيثمة قال : دخلت على عبد الله بن عمرو ، وإنسان قد أخذ عليه المصحف ، وهو يقرأ ، فقلت : ما هذا؟ قال : “أقرأ جزئي الذي أقوم به الليل”).[فضائل القرآن:](م)
أُثر الحسن رضي الله عنه: (دخلوا على عثمان والمصحف في حجره)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا ابن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن، قال: (دخلوا على عثمان والمصحف في حجره).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/531]
أثر يونس: (كان من خلق الأوّلين النّظر في المصاحف…)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا ابن عليّة، عن يونس، قال: كان من خلق الأوّلين النّظر في المصاحف، وكان الأحنف بن قيسٍ إذا خلا نظر في المصحف).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/531]
أثر موسى بن علي: (…أمسكت على فضالة بن عبيدٍ القرآن حتّى فرغ منه)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا الفضل بن دكينٍ، عن موسى بن عليٍّ، قال: سمعت أبي، قال: أمسكت على فضالة بن عبيدٍ القرآن حتّى فرغ منه).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/532]
أثر الليث: (رأيت طلحة يقرأ في المصحف)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا معتمرٌ، عن ليثٍ، قال: رأيت طلحة يقرأ في المصحف).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/532]
أثر الربيع بن خثيم: (كان الرّبيع يقرأ في المصحف، فإذا دخل إنسانٌ غطّاه…)
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224 هـ): (حدثنا الأشجعي، عن سفيان بن سعيد، عن سرية الربيع بن خثيم، قالت: كان عمل الربيع سرا كله، حتى إن كان الرجل ليدخل عليه، وهو يقرأ في المصحف فيغطيه).[فضائل القرآن: ](م)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا وكيعٌ، قال: حدّثنا سفيان، عن سرّيّة الرّبيع قالت: كان الرّبيع يقرأ في المصحف، فإذا دخل إنسانٌ غطّاه، وقال: لا يرى هذا أنّي أقرأ فيه كلّ ساعةٍ).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/531]
أثر الأعمش: (كان إبراهيم يقرأ في المصحف فإذا دخل عليه إنسانٌ غطّاه)
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت: 224 هـ): (حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، أنه كان يقرأ في المصحف، فاستأذن عليه إنسان، فغطاه، وقال: لا يرى هذا أني أقرأ في المصاحف كل ساعة.) [فضائل القرآن: ] (م)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا وكيعٌ، قال: حدّثنا الأعمش، قال: كان إبراهيم يقرأ في المصحف فإذا دخل عليه إنسانٌ غطّاه، وقال: لا يرى هذا أنّي أقرأ فيه كلّ ساعةٍ).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/532]
أثر صالح العقيلي بن عبد الله بن الشخير: (كان أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشّخّير يقرأ في المصحف حتّى يغشى عليه)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ (ت: 235هـ): (حدّثنا سليمان بن حربٍ، قال: حدّثنا أبو هلالٍ، قال: حدّثنا أبو صالحٍ العقيليّ، قال: كان أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشّخّير يقرأ في المصحف حتّى يغشى عليه).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/532]
أثر الحكم بن عتيبة عن جماعة من التابعين: (إنا كنا نعرض مصاحفنا وإنا أردنا أن نختم، وإن الرحمة تنزل…)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : (حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، قال: كان مجاهد , وعبدة بن أبي لبابة , وناس يعرضون المصاحف, فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي وإلى سلمة، فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف فلما أردنا أن نختم أحببنا أن تشهدوا، لأنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته » ) [فضائل القرآن: ](م)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ الضُّرَيسِ (ت:294 هـ) : (أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو غسان، وأبو بكر، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة، وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي، وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف، فأردنا أن نختم فأحببنا أن تشهدوا. إنه كان يقال: إذا ختم القرآن، نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته»). [فضائل القرآن:](م)
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا الهيثم بن أيوب الطالقاني قال : ثنا الفضيل بن عياض ، عن منصور ، عن الحكم قال : كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وناس يعرضون المصاحف ، فلما كان في اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه القرآن بعثوا إلي ، وإلى سلمة بن كهيل ، فقالوا : « إنا كنا نعرض المصاحف ، وإنا نريد أن نختم اليوم ، فإنه كان يقال : الرحمة تنزل أو تحضر عند ختم القرآن »). [فضائل القرآن:](م)
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ(ت:301هـ): (حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا جرير ، عن منصور ، عن الحكم قال : « كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة يعرضون المصاحف ، ولما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي ، وإلى سلمة »). [فضائل القرآن:](م)
