حاول المخالفون للكتاب والعترة ايجاد مبرر لمحو ذكر النبي واهل بيته صلى الله عليه واله فقالو ان بناء القبر هو محرم ويعتبر شركا ولا يجوز جعل القبر في مكان مسجد
ولكن الله متم نوره رغم كيدهم ببركة الحق فمعنى المساجد هي الوثن الذي يعبدكما يبين الحديث الصحيح عندهم
– اللَّهمَّ لا تَـجْعَلْ قَبْري وَثَنًا، لعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّـخَذوا قُبورَ أَنْبِيائِهم مَساجِدَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب | الصفحة أو الرقم : 7358
| التخريج : أخرجه البخاري (437)، ومسلم (530) بلفظ مقارب دون قوله: “اللَّهمَّ لا تَـجْعَلْ قَبْري وَثَنًا”
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب | الصفحة أو الرقم : 7358
| التخريج : أخرجه البخاري (437)، ومسلم (530) بلفظ مقارب دون قوله: “اللَّهمَّ لا تَـجْعَلْ قَبْري وَثَنًا”
اللهم لا تَجْعَلْ قبري وثنًا يُعْبَدُ، اشتد غضبُ اللهِ على قومٍ اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ
الراوي : عطاء بن يسار | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة
الصفحة أو الرقم: 715 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه مالك في ((الموطأ)) (1/172)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (2141)
