لاتوجد صفة صلاة النبي صلى الله عليه واله عند اهل الخلاف لذلك اضطروا لتجميعها من مجموعة من الراوايات وطبعا الروايات فيها اختلاف
ردهم لروايات الصلاة التي لاتعجبهم
عن مُحمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: قالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: لِمَ ؟ فواللَّهِ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صُحبةً . فقالَ: بلَى قالوا فأعرض . فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ قالَ: فَقالوا جميعًا: صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو حميد الساعدي | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار | الصفحة أو الرقم : 3/505
| التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1163) واللفظ له، وأخرجه البخاري (828) مطولاً بلفظ مقارب
الراوي : أبو حميد الساعدي | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار | الصفحة أو الرقم : 3/505
| التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1163) واللفظ له، وأخرجه البخاري (828) مطولاً بلفظ مقارب
