المصنف – عبد الرزاق الصنعاني – ج ٧ – الصفحة ٥٠١
فتلقاه الناس منه.
14032 – عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن حسنا وعبد الله ابني محمد أخبراه عن أبيهما محمد بن علي أنه سمع أباه علي بن أبي طالب يقول لابن عباس وبلغه أنه يرخص في المتعة، فقال له علي:
إنك امرؤ تائه (4)، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر، [و] (5) عن
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْحَسَنِ ، ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،
الراوي : علي بن أبي طالب | التخريج : أخرجه مسلم (1407)، والنسائي (3366)، وابن حبان (4143) باختلاف يسير
(2) كذا في ” ص ” وفيما يلي ” عمر ” بدل ” عمرو ” ولعل الصواب ” عمرو بن حريث “.
(3) كذا في ” ص ” وفي الكنز عن ” كر ” و ” ص ” ” ولا أجد رجلا من المسلمين متمتعا إلا جلدته مئة جلدة “.
(4) في ” ص ” ” امرتائه ” والتائه: الحائر الذاهب عن الطريق، قاله النووي.
(5) سقط الواو من ” ص “.
اسماء تمارس زواج المتعة
السنن الكبرى
المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ)
حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي
(بمساعدة مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة)
أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]
قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ – ٢٠٠١ م
عدد الأجزاء: ١٢ (آخر ٢ فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٥٥١٥ – أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُسْلِمٍ الْقُرِّيُّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَسَأَلْنَاهَا عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: «فَعَلْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ)
أبو داود الطيالسي (سليمان بن داود)
محمود بن غيلان المروزي: ثقة، من كبار رواة الحديث، روى له البخاري ومسلم.
ترجم له الذهبي فيسير أعلام النبلاء صفحة 224
الذهبي – شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
محمود بن غيلان ( خ ، م ، ت ، س ، ق )
الإمام الحافظ الحجة أبو أحمد ، العدوي ، مولاهم المروزي ، من أئمة الأثر .
حدث عن : سفيان بن عيينة ، والفضل بن موسى ، والوليد بن مسلم ، وأبي معاوية ، ووكيع ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم ، فأكثر وجود ، وكان من فرسان الحديث .
حدث عنه : الجماعة سوى أبي داود ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومطين ، والحسن بن سفيان ، والهيثم بن خلف ، وأبو القاسم البغوي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو العباس السراج ، وجعفر بن أحمد بن نصر ، ومحمد بن شاذان ، وابن خزيمة ، وخلق .
قال أحمد بن حنبل : أعرفه بالحديث ، صاحب سنة ، قد حبس بسبب القرآن .
وقال النسائي : ثقة . [ ص: 224 ]
قال محمود بن غيلان : سمع مني إسحاق بن راهويه حديثين .
وقال الحاكم : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بمرو ، حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه ، قال : خرج محمود بن غيلان إلى الحج سنة ست وأربعين ومائتين ، ثم رد إلى مرو ، وتوفي لعشر بقين من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين . كذا وقع في ” تاريخ ” الحاكم . والصحيحح وفاته في رمضان سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقع لي من عوالي محمود بن غيلان .
إمام ثقة حافظ، من أوائل من صنف في المسندشعبة بن الحجاج: أمير المؤمنين في الحديث، ثقة ثبت.
مسلم القُرِّي (ابن أبي مريم): مختلف فيه قليلًا، لكن جمهور المحدثين وثّقوه، قال ابن معين: “ثقة”.
أسماء بنت أبي بكر: صحابية جليلة، لا يُسأل عن عدالتها.
القائلين بالمتعة عن المخالفين
إبن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى: 456هـ) في كتابه المحلى بالآثار ج9 ص129
الناشر: دار الفكر – بيروت
[مَسْأَلَةٌ نِكَاحُ الْمُتْعَةِ]
1858 – مَسْأَلَةٌ: قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَلَا يَجُوزُ نِكَاحُ الْمُتْعَةِ، وَهُوَ النِّكَاحُ إلَى أَجَلٍ، وَكَانَ حَلَالًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ثُمَّ نَوَقَدْ ثَبَتَ عَلَى تَحْلِيلِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – جَمَاعَةٌ مِنْ السَّلَفِ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ – مِنْهُمْ مِنْ الصَّحَابَةِ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ – أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنُ مَسْعُودٍ.
وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَسَلَمَةُ، وَمَعْبَدٌ ابْنَا أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ
