عن طريق الإمامية:
1- علل الشرائع: ١٧٠ حديث ٢.: عن عبدالله بن الحارث بن نوفل ، عن علي بن اًبي طالب (عليه السلام) قال : لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} دعا رسول الله (صلى الله عليه واله) بني عبدالمطلب وهم إذ ذاك أربعون رجلأ ، يزيدون رجلاً أو ينقصون ، فقال : أيكم يكون أخي ووارثي ، ووزيري ووصيي ، وخليفتي فيكم بعدي؟ فعرض ذلك عليهم رجلاً رجلاً ، كلهم يأبى ذلك حتى أتى علياً ، فقلت : أنا يا رسول الله، فقال : يا بني عبدالمطلب ، هذا أخي ووارثي ، ووزيري ، وخليفتي فيكم بعدي ، فقام القوم يضحك بعضهم الى بعض ، ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لهذا الغلام(3).
2- جمع ابن عقدة كتابا اسماه( كتاب الولاية – ابن عقدة الكوفي ) ذكر ذلك بالتفصيل فمن اراد رجع اليه
عن طريق أهل السنة
1- مناقب علي بن ابي طالب لابن مردويه: ٢٨٩ حديث٤٥٦: عن علي، قال : لما نزلت هذه هذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين} دعا النبي (صلى الله عليه واله) بني عبدالمطلب وصنع لهم طعاماً ليس بالكثير ، فقال : كلوا بسم الله من جوانبها ، فإن البركة تنزل من ذروتها ، ووضع يده أولهم ، فأكلوا حتى شبعوا ، ثم دعا بقدح فشرب أولهم ثم سقاهم ، فشربوا حتى رووا ، فقال أبو لهب : لقد سحركم. وقال : يا بني عبدالمطلب ، إني جئتكم بما لم يجئ به أحد قط ، أدعوكم الى شهادة أن لا إله إلا الله ، وإلى الله ، والى كتابه ، فنفروا و تفرقوا ، ثم دعاهم الثانية على مثلها ، فقال أبو لهب كما قال المرة الأولى ، فدعاهم ، ففعلوا مثل ذلك ، ثم قال لهم ومد يده : من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووليكم من بعدي؟ فمددت يدي وقلت : أنا أبايعك ، وأنا يومئذ أصغر القوم (1).
2- – شواهد التنزيل ١: ٥٤٢-٥٤٣ حديث ٥٨٠: عن البراء ، قال : لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} جمع رسول الله (صلى الله عليه واله) بني عبدالمطلب وهم يومئذ أربعون رجلاً ، الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس ، فأمر علياً برجل شاة فأدمها ، ثم قال : ادنوا بسم الله ، فدنا القوم عشرة عشرة ، فأكلوا حتى صدروا ، ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ، ثم قال لهم : اشربوا بسم الله ، فشرب القوم حتى رووا (الى أن قال:) فقال : يا بني عبدالمطلب ، إني أنا النذير إليكم من الله عزوجل ، والبشير بما لم يجئ به أحد ، جئتكم بالدنيا والآخرة ، فاسمعوا وأطيعوني لتهتدوا ، ومن يؤاخيني منكم ويؤازرني؟ ويكون وليي ووصيي بعدي ، وخليفتي في أهلي ، ويقضي ديني؟ فسكت القوم ، وأعاد ثلاثاً ، كل ذلك يسكت القوم ويقول علي : أنا ، فقال : أنت ، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب : أطع ابنك فقد أمره عليك .(2)
3- كتاب تهذيب الآثار [ابن جرير الطبري]– مسند علي
المحقق: محمود محمد شاكر
الناشر: مطبعة المدني – القاهرة
عدد الأجزاء: ١ ص: ٦٠
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْدِيِّ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: { «وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» } [الشُّعَرَاء: ٢١٤] قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَهْلَ بَيْتِهِ، فَاجْتَمَعُوا ثَلَاثِينَ رَجُلًا، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي ذِمَّتِي وَمَوَاعِيدِي، وَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ، وَيَكُونُ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي» ؟ قَالَ: فَعَرَضَ ⦗٦١⦘ ذَاكَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتَ بَحْرًا، مَنْ يُطِيقُ هَذَا؟ حَتَّى عَرَضَ عَلَى وَاحِدٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: «أَنَا» انتهى. وسنفصل في سند هذا الحديث في
سند رواية التهذيب مفصلا
ترجمة احمد في الاعلام للزركلي ج 1 ص 260 :
أحمد بن منصور بن سيار البغدادي الرمادي،
أبو بكر: حافظ ثقة، رحل في طلب الحديث وأكثر الكتابة والسماع، وصنف (المسند) في الحديث. وكان مذهبه التوقف في مسألة خلق القرآن
وقال الذهبي في سير اعلام النبلاء ج 12 ص 389 :
الرمادي * (ق) الامام الحافظ الضابط،
أبو بكر، أحمد بن منصور بن سيار بن معارك، الرمادي البغدادي.
حدث عن: عبد الرزاق بكتبه، وعن زيد بن الحباب، ويزيد بن
هارون، وأبي داود الطيالسي، وهاشم بن القاسم، وعبيدالله بن موسى، والاسود بن عامر، وعفان، ويحيى بن أبي بكير، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي عاصم النبيل، وسعيد بن أبي مريم، ومحمد بن وهب الدمشقي، وخلق كثير بالحجاز واليمن، والعراق والشام ومصر.
وكان من أوعية العلم.
ترجمة الاسود في تذكر الحفاظ ج 1 ص 369 :
الأسود بن عامر أبو عبد الرحمن الحافظ شاذان أحد الأثبات حدث عن هشام بن حسان وطلحة بن عمرو وشعبة والثوري وجرير بن حازم وطبقتهم وعنه احمد وعلي وأبو ثور وأحمد بن الخليل البرجلاني والحارث بن أبي أسامة وأبو محمد الدارمي وخلق وثقه علي وغيره وقد روى عنه بقية بن الوليد مع تقدمه مات في أول سنة ثمان ومائتين ببغداد .
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات ج 3 ص 256
الأسود بن عامر شاذان أبو عبد الرحمان، شامي ثقة وثقه ابن المديني وغيره، ونزل بغداد، وروى له البخاري ومسلم أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة. وتوفي سنة ثمان ومائتين.
ترجمة شريك في تذكرة الحفاظ ج 1 ص 232 :
شريك بن عبد الله القاضي أبو عبد الله النخعي الكوفي أحد الأئمة الاعلام حدث عن أبي صخرة جامع بن شداد وجامع بن أبي راشد وسلمة بن كهيل وأبي إسحاق وزياد بن علاقة وسماك بن حرب وعدة وعنه أبان بن تغلب ومحمد بن إسحاق وهما من شيوخه ومن المتأخرين قتيبة وعلي بن حجر وإسحاق بن أبي إسرائيل وأبو بكر بن أبي شيبة وأخوه عثمان وهناد بن السري وخلائق وذكر إسحاق الأزرق انه أخذ عنه تسعة آلاف حديث وقال بن المبارك هو اعلم بحديث أهل بلده من سفيان .
وهو من رجال البخاري ومسلم .
ترجمة الاعمش في سير اعلام النبلاء ج 6 ص 226 .
الاعمش * * (ع) سليمان بن مهران،
الامام شيخ الاسلام، شيخ المقرئين والمحدثين، أبو
بن عبدالرحمن، وزر ابن حبيش، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وكميل بن زياد، والمعرور بن سويد، والوليد بن عبادة بن الصامت، وتميم بن سلمة، وسالم بن أبي الجعد، وعبد الله بن مرة الهمداني، وعمارة بن عمير الليثي، وقيس بن أبي حازم، ومحمد ابن عبدالرحمن بن يزيد النخعي، وهلال بن يساف، وأبي حازم الاشجعي سلمان، وأبي العالية الرياحي، وإسماعيل بن رجاء، وثابت بن عبيد، وأبي بشر، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم، وذر بن عبد الله، وزياد بن الحصين، وسعيد بن عبيدة، والشعبي، والمنهال بن عمرو، وأبي سبرة النخعي، وأبى السفر الهمداني، وعمرو بن مرة، ويحيى بن وثاب، وخلق كثير من كبار التابعين، وغيرهم.
ترجمة المنهال قال الذهبي في سير اعلام النبلاء ج 5 ص 184 : المنهال ( خ ، 4 )
ابن عمرو أبو عمرو الأسدي ، مولاهم الكوفي . يروي عن أنس بن مالك ، وزر بن حبيش ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبي عمر زاذان ، وسعيد بن جبير .
ترجمة المنهال
قالذهبي في سير اعلام النبلاء ج 5 ص 184 :
المنهال * (خ، 4) ابن عمرو أبو عمرو الاسدي، مولاهم الكوفي.
يروي عن أنس بن مالك، وزر بن حبيش، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبي عمر زاذان، وسعيد ابن جبير.
روى عنه حجاج بن أرطاة، وزيد بن أبي أنيسة، ومنصور، وشعبة،
والمسعودي، وسوار بن مصعب، وطائفة كبيرة.
وقال في رواة التهذيبين
الاسم : المنهال بن عمرو الأسدى مولاهم ،
الكوفى ( أسد خزيمة )
الطبقة : 5 : من صغار التابعين
روى له : خ د ت س ق
( البخاري – أبو داود – الترمذي – النسائي – ابن ماجه)
رتبته عند ابن حجر : صدوق ربما وهم
رتبته عند الذهبي : رواية شعبة عنه فى النسائى ، وثقه ابن معين
روى عنه حجاج بن أرطاة ، وزيد بن أبي أنيسة ، ومنصور ، وشعبة ، والمسعودي ، وسوار بن مصعب ، وطائفة كبيرة
ترجمة عباد قال العجلي في الثقات للعجلي ج 2 ص 17 :
عباد بن عبد الله الأسدي كوفى تابعي ثقة
وقال العيني في مغانى الأخيار فى شرح أسامى رجال معانى الآثار :
عباد بن عبد الله الأسدى: ذكره ابن أبى حاتم فى كتاب الجرح والتعديل، وقال: عباد بن عبد الله الأسدى، كوفى سمع من المنهال بن عمرو، سمعت أبىيقول ذلك.
وذكره ابن حبان فى الثقات التابعين،
وقال: عباد بن عبد الله الأسدى، من أهل الكوفة، يروى عن على بن أبى طالب، روى عنه المنهال بن عمرو. قلت: هو يروى تارة عن على، وتارة عن بعض بنى هاشم، عن على، وروى له أبو جعفر الطحاوى.
أقول : وثقه العجلي وابن معين و ذكره ابن حبان في الثقات وقد تكلم فيه بغضهم روى عن علي بن أبي طالب وعنه المنهال وغيره وبالجملة رجال هذا الحديث كلهم ثقاة وعدول إلا عباد بن عبد الله قد ضعفه بعضهم بلا حجة وهو تابعي
