Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

بايعني لقوم الذين بايعوا ابا بكر وعمر

ql3tsh 01/09/2025

مصدر الشبهة والنص

نهج البلاغة – خطب الإمام علي (ع) – ج ٣ – الصفحة ٧

 ( انه بايعني القوم الذين بايعوا ابا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد ان يختار و لا للغائبان يرد و انما الشورى للمهاجرين و الانصار فان اجتمعوا على رجل وسموه اماما كان ذلك رضا ، فان خرج عن امرهم خارج بطعن او بدعة ردوه الى ما خرج منه ، فان أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين) .


الرد المختصر

رواية مرسلة ومستقطعه  يحتج بها الامام على قولهم بطريقة الخلافة


الرد المفصل

الرواية منقولة عن نصر وهو شيعي  يروي عن الضعفاء و كتب السنة و مصادر النص
1- كتاب وقعة صفين ص 28-29.2-      لنصر بن مزاحم ( ت 212)  وهي بلا سند

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ بَيْعَتِي بِالْمَدِينَةِ لَزِمَتْكَ وَ أَنْتَ بِالشَّامِ‌[1] لِأَنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ عَلَى مَا بُويِعُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ وَ لَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ وَ إِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَإِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ فَسَمَّوْهُ إِمَاماً[2] كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا فَإِنْ خَرَجَ مِنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْ رَغْبَةٍ رَدُّوهُ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْهُ فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ‌ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ‌ وَ وَلَّاهُ‌[3] اللَّهُ مَا تَوَلَّى وَ يُصْلِيهِ‌ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً وَ إِنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ بَايَعَانِي ثُمَّ نَقَضَا بَيْعَتِي وَ كَانَ نَقْضُهُمَا كَرَدِّهِمَا فَجَاهَدْتُهُمَا عَلَى ذَلِكَ‌ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كارِهُونَ‌ فَادْخُلْ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ فَإِنَّ أَحَبَّ الْأُمُورِ إِلَيَّ فِيكَ الْعَافِيَةُ إِلَّا أَنْ تَتَعَرَّضَ لِلْبَلَاءِ فَإِنْ تَعَرَّضْتَ لَهُ قَاتَلْتُكَ وَ اسْتَعَنْتُ اللَّهَ‌[4] عَلَيْكَ وَ قَدْ أَكْثَرْتَ فِي قَتَلَةِ عُثْمَانَ فَادْخُلْ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ ثُمَّ حَاكِمِ الْقَوْمَ إِلَيَّ أَحْمِلْكَ وَ إِيَّاهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَأَمَّا تِلْكَ الَّتِي تُرِيدُهَا فَخُدْعَةُ الصَّبِيِّ عَنِ اللَّبَنِ وَ لَعَمْرِي لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدُنِي أَبْرَأَ قُرَيْشٍ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ مِنَ الطُّلَقَاءِ الَّذِينَ لَا تَحِلُّ لَهُمُ الْخِلَافَةُ وَ لَا تَعْرِضُ فِيهِمُ الشُّورَى

وَ إِلَى مَنْ قِبَلَكَ‌[1] جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَ الْهِجْرَةِ فَبَايِعْ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‌ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ قَامَ جَرِيرٌ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَحْمُودِ بِالْعَوَائِدِ[2] الْمَأْمُولِ مِنْهُ الزَّوَائِدُ الْمُرْتَجَى مِنْهُ الثَّوَابُ الْمُسْتَعَانِ عَلَى النَّوَائِبِ أَحْمَدُهُ وَ أَسْتَعِينُهُ فِي الْأُمُورِ الَّتِي تَحَيَّرَ دُونَهَا الْأَلْبَابُ وَ تَضْمَحِلُّ عِنْدَهَا الْأَسْبَابُ‌[3] وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- كُلُّ شَيْ‌ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‌ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بَعْدَ الْفَتْرَةِ وَ بَعْدَ الرُّسُلِ الْمَاضِيَةِ[4] وَ الْقُرُونِ الْخَالِيَةِ[5] وَ الْأَبْدَانِ الْبَالِيَةِ وَ الْجِبِلَّةِ الطَّاغِيَةِ فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَ نَصَحَ الْأُمَّةَ وَ أَدَّى الْحَقَّ الَّذِي اسْتَوْدَعَهُ اللَّهُ وَ أَمَرَهُ بِأَدَائِهِ إِلَى أُمَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ مِنْ مُبْتَعِثٍ وَ مُنْتَجَبٍ.[6] ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَمْرَ عُثْمَانَ قَدْ أَعْيَا مَنْ شَهِدَهُ فَمَا ظَنُّكُمْ بِمَنْ غَابَ عَنْهُ وَ إِنَّ النَّاسَ بَايَعُوا عَلِيّاً غَيْرَ وَاتِرٍ وَ لَا مَوْتُورٍ وَ كَانَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ مِمَّنْ بَايَعَهُ ثُمَّ نَكَثَا بَيْعَتَهُ عَلَى غَيْرِ حَدَثٍ أَلَا وَ إِنَّ هَذَا الدِّينَ لَا يَحْتَمِلُ الْفِتَنَ-


الامامة و السياسة لابن قتيبة الدينوري ( ت276)ج1ص84. 3- فتوح البلدان الابن اعثم الكوفي (ت314) ج2 ص494. 4- العقد الفريد لابن عبد ربه الاندلسي (ت328 ) ج4ص309-310 .5- الاخبار الطوال لابي حنيفة الدينوري ( ت282) ج1ص227

مرآة الزمان في تواريخ الأعيان- سبط ابن الجوزي. ..وهي مرسله

ج 6 ص 182

دار الرسالة العالمية، دمشق – سوريا
الطبعة: الأولى، 1434 هـ – 2013 م

 

السنة السادسة والثلاثون  ذكر إرسال جرير إلى معاوية وكتاب علي إليه
     

فامتنع من الولاية وقال: وَلِّ رجلًا من أهل بيتك تطمئنُّ إليه الناس، وسأشير عليه وأكفيك، فولّى عبد الله بن عباس إمارةَ البصرة، وولّى زيادًا الخراجَ وبيتَ المال، وأمر ابنَ عباس أن يسمعَ له ويُطيعَ، ففعل.

وكان ابن عباس يقول: استشرتُ زيادًا في هَنَةٍ كانت من الناس، فقال: إن كنتَ تعلم أنك على الحق، وأن غيرك على الباطل ممن خالفك؛ أشرتُ عليك بما ينبغي، قال: فقلتُ: إني على الحق، وهم على الباطل، قال: اضرِبْ بمن أطاعك مَن عصاك، ومَن ترك أمرك فاقتُله، فعلمت أنه قد اجتهد رأيَه، قال: فلما وُلِّي رأيتُ ما صنع، وعلمت أنه قد أجهد لي رأيَه.

قال الواقدي: لما قدم أمير المؤمنين الكوفة لم يَنزل قصر الإمارة الذي كان يَنزله الأُمراءُ قبلَه، وإنما نزل برَحْبَة الكوفة في أخصاص كانت بها، وكان معاوية قد أظهر الخلاف لما قال أمير المؤمنين: والله لا أُقرُّه على عمله، فقال معاوية: والله لا أَلي له ولاية، ولا أُبايعه، ولا أقدم عليه.

وكان جرير بن عبد الله البَجَلي عاملًا لعثمان على همذان، فاستقدمه أمير المؤمنين بعد أن أخذ له البيعةَ على أهل همذان، فلما قدم عليه قال: يا جرير إني أريد أن أبعثك إلى معاوية؛ تأخُذَ لي عليه البيعة.

[ذكر إرسال جرير إلى معاوية وكتاب علي ﵇ إليه]

قال أبو جعفر الطبري عن عَوانة قال: لما قال علي ﵇ لجرير إني أريد أن أبعثَك إلى معاوية، قال له جرير: ابعثني إليه فإنه لي وَادٌّ، فأدعوه إلى طاعتك، فشاور علي أصحابَه، فقال له الأشتر: لا تبعثه، فوالله إني لأظنّ أن هواه معه، فقال علي ﵇: دعه حتى نَنظر ما الذي يَرجع به إلينا، فبعثه إليه، وكتب معه كتابًا يُعلمه فيه اجتماعَ المهاجرين والأنصار على بيعته، ونكث طلحة والزبير، وما كان من حَربه إياهما، ويدعوه إلى الدخول فيما دخل فيه المهاجرون والأنصار. هذا قول الطبري (١).

وقال هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه: كتب أمير المؤمنين إلى معاوية: أما بعد:

————-

(١) تاريخ الطبري ٤/ ٥٦١.

فإني قد لزمَتْك بيعتي وطاعتي في المدينة وأنت بالشام، لأنه بايعني الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، فلم يكن للشاهد أن يَختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشّورى للمهاجرين والأنصار، فإذا اجتمعوا على رجل ونَصبوه إمامًا كان ذلك رضًى لله، فإن خرج عن أمرهم خارج رَدُّوه إلى ما خرج منه، فإن أبي قاتلوه على اتّباعه غيرَ سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولّى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرًا.

ثم إن طلحة والزبير بايعاني، ثم نَقضا بيعتي، وكان نقضُهما كردّهما، فجاهدتُهما بعد ما أعذرتُ إليهما، حتى جاء الحقُّ وظَهر أمرُ الله وهم كارهون، ومَن نكث فإنما يَنكثُ على نفسه، فادخُل فيما دخل فيه المسلمون، ولا تتعرَّض للبلاء، فإن عصيتَ قاتلتُك واستعنتُ بالله عليك، وقد بلغني إكثارُك في قَتَلَة عثمان، فادخل فيما دخل فيه المسلمون، ثم حاكمهم إليّ أحملْكم على كتاب الله.

وأما التي تُريدها فهي خُدعة الصبي عن اللبن، ولَعمري لئن نظرتَ بعين عَقلك دون عين هواك لَتجدَنّي أبرأَ الناس من دم عثمان، وقد علمتَ أنك من الطُّلقَاء الذين لا تحلُّ لهم الخلافة، ولا تجوزُ لهم الشورى، وقد بعثتُ إليك جرير بن عبد الله، وهو من أهل الإيمان والهجرة والصحبة، فبايع ولا قوَّةَ إلا بالله والسلام (١).

وقد ذكر القصة محمد بن إسحاق والواقدي وقال: قال له جرير: هذا كتاب أمير المؤمنين يدعوكم إلى الدخول في طاعته، فقد اجتمع له الحَرمان، والمِصران، والعراقان، والحجاز، واليمن، ونَجران، واليمامة، وعُمان، ومصر، وفارس، وخُراسان، ولم يبقَ إلا بلادكم هذه، فإن سال عليها وادٍ من أوديته غَرّقها.

رجع الحديث إلى هشام قال: فلما قدم عليه جرير ماطَلَه، ودعا عمرو بن العاص، فاستشاره فيما كتب به إليه، فأشار عليه أن يُلزمَ أميرَ المؤمنين دمَ عثمان، ويقاتله بأهل الشام، وكان قميص عثمان معلَّقًا على منبر دمشق ومعه أصابع نائلة، والناس يَنتابونه من كلِّ ناحية، ومعاوية يُؤلِّبُ على أمير المؤمنين، ويستعدُّ لقتاله، وَيبذل الأموال، ويتقوَّى بالسلاح.


(١) العقد ٤/ ٣٣٢ – ٣٣٣.

 

ترجمة هشام بن محمد الكلبي

سير أعلام النبلاء للذهبي
مؤسسة الرسالة – الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م

ج 10 ص 101

3 – ابْنُ الكَلْبِيِّ أَبُو المُنْذِرِ هِشَامُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ *

العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، النَّسَّابَةُ الأَوْحَدُ، أَبُو المُنْذِرِ هِشَامُ ابْنُ الأَخْبَارِيِّ البَاهِرِ مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ بنِ بِشْرٍ الكَلْبِيُّ، الكُوْفِيُّ، الشِّيْعِيُّ، أَحَدُ المَتْرُوْكِيْنَ كَأَبِيْهِ.
رَوَى عَنْ أَبِيْهِ كَثِيْراً.
وَعَنْ: مُجَالِدٍ، وَأَبِي مِخْنَفٍ لُوْطٍ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ العَبَّاسُ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ، وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلاَنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ المِقْدَامِ العِجْلِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ سَمَرٍ وَنَسَبٍ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يُحَدِّثُ عَنْهُ .
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ .
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: رَافِضِيٌّ، لَيْسَ بِثِقَةٍ.

مناقشة السند

ورد في سند هذا النص نمير بن وعلة ، قال الرازي : نمير بن وعلة روى عن الشعبي روى عنه ابو مخنف سمعت ابي يقول ذلك و يقول : هو مجهول )  وقال الذهبي  عنه مجهول في

ميزان الاعتدال :الذهبي، شمس الدين    الجزء : 4  صفحة : 273  و، ( الجرح والتعديل لابن ابيحاتم الرازي ج8 ص498 ) . و كذا الحال في لسان الميزان لابن حجر ج6 ص171 . وقال النمازي في المستدركات ج8 ص89 ( نمير بنوعلة لم يذكروه ) . وورد في هذا النص الشعبي وهو وان كان ثقة عندالقوم فانه غير مؤتمن على ما ينقله عن امير المؤمنين لانه ناصبي وقد شتم امير المؤمنين ( عليه السلام ) امام الحجاج ( عليه اللعنة) كما روى ذلك عنه البلاذري في انساب الاشراف ج13ص388-389 . و قال العصامي في سمط النجوم العوالي ج3 ص560 : ان الشعبي بالغ فقال :لم يشهد الجمل من الصحابة الا علي وعمار وطلحة و الزبير و هو مخالف لما رواه الثقات غيره ) والحق ان الرجل هنا يتهمه بالكذب و هو كذلك .

دلالة النص

1- ان النص ورد في كتاب الى معاوية و هو من باب الالزام لان معاوية لا يؤمن بالنص و كان يدعي اتباع طريقة سلفه ممن ولي الخلافة .
2- ان عبارة ( فان اجتمعوا ) شرطية قد تتحقق و لوبكذب طرفيها ، فهم لم يجتمعوا لا بمعنى اجماع الامة قاطبة و لا باجماع من يسمونهم باهل الحل و العقد لان عليا وسلمان والمقداد و ابو ذر و عمار و الزبير و طلحة وسعد بن عبادة وبعض الانصار من اجلاءالصحابة و اهل الحل والعقد عارضوا تلك البيعة ، فضلا عن ان الاجماع على راي الشيعة لا يتحقق مطلقا الا بوجود الامام في هو هذا ما لم يحدث


 

 

Continue Reading

Previous: ت ابن صياد والنبي (ص)
Next: نصر بن مزاحم
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.