النبي صلى الله عليه واله جمع بين حجة وعمرة
١٦٣٤٦/١ – حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو طَلْحَةَ قَالَ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ: أَنْبَأَنِي أَبُو طَلْحَةَ: (١) ” أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ “ (٢)
(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج: وهو ابن أرطاة، وبقية رجاله ثقات رجاله الشيخين غير الحسن بن سَعْد- وهو ابن معبد القرشي الهاشمي- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في “الأدب المفرد”، وهو ثقة. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن أبي زائدة: هو يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة.
وأخرجه ابن ماجه (٢٩٧١) ، وأبو يعلى (١٤١٦) و (١٤١٩) ، والطحاوي في “شرح معاني الآثار” ٢/١٥٤، والطبراني في “الكبير” (٤٦٩٣) و (٤٦٩٤) من طريق أبي معاوية، عن حجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في “الكبير” (٤٦٩٤) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن حجاج، به.
وأخرجه أبو يعلى (١٤١٦) ، والطحاوي في “شرح معاني الآثار” ٢/١٥٤، والطبراني في “الكبير” (٤٦٩٤) من طريقين عن حجاج بن أرطاة، به.
وأخرجه الطبراني في “الكبير” (٤٧٠٦) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة، به بنحوه، وسعيد بن بشير هو الأزدي ضعيف.
وسيكرر برقم (١٦٣٥٤) .
ويشهد له حديث عمر بن الخطاب، وقد سلف برقم (١٦١) وإسناده صحيح.
وآخر من حديث علي بن أبي طالب، سلف برقم (٧٣٣) . =
خَرَجْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَلَا نَرَى إلَّا أنَّهُ الحَجُّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ تَطَوَّفْنَا بالبَيْتِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَن لَمْ يَكُنْ سَاقَ الهَدْيَ، أَنْ يَحِلَّ، قالَتْ: فَحَلَّ مَن لَمْ يَكُنْ سَاقَ الهَدْيَ، وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ الهَدْيَ، فأحْلَلْنَ، قالَتْ عَائِشَةُ: فَحِضْتُ، فَلَمْ أَطُفْ بالبَيْتِ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الحَصْبَةِ قالَتْ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرْجِعُ النَّاسُ بعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ، وَأَرْجِعُ أَنَا بحَجَّةٍ؟ قالَ: أَوْ ما كُنْتِ طُفْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا مَكَّةَ؟ قالَتْ: قُلتُ: لَا، قالَ: فَاذْهَبِي مع أَخِيكِ إلى التَّنْعِيمِ، فأهِلِّي بعُمْرَةٍ، ثُمَّ مَوْعِدُكِ مَكانَ كَذَا وَكَذَا قالَتْ صَفِيَّةُ: ما أُرَانِي إلَّا حَابِسَتَكُمْ، قالَ عَقْرَى حَلْقَى، أَوْ ما كُنْتِ طُفْتِ يَومَ النَّحْرِ قالَتْ: بَلَى، قالَ: لا بَأْسَ، انْفِرِي. قالَتْ عَائِشَةُ: فَلَقِيَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو مُصْعِدٌ مِن مَكَّةَ وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهَا، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ وَهو مُنْهَبِطٌ منها. وقالَ إسْحَاقُ: مُتَهَبِّطَةٌ وَمُتَهَبِّطٌ.
الراوي : عائشة | المصدر : صحيح مسلم | الرقم : 1211 | | التخريج : أخرجه البخاري (1561)، ومسلم (1211).
خَرَجْنَا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولَا نُرَى إلَّا أنَّهُ الحَجُّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا تَطَوَّفْنَا بالبَيْتِ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لَمْ يَكُنْ سَاقَ الهَدْيَ أَنْ يَحِلَّ، فَحَلَّ مَن لَمْ يَكُنْ سَاقَ الهَدْيَ، ونِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ فأحْلَلْنَ. قالَتْ عَائِشَةُ رَضيَ اللهُ عنها: فَحِضْتُ، فَلَمْ أَطُفْ بالبَيْتِ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الحَصْبَةِ، قالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، يَرْجِعُ النَّاسُ بعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ، وأَرْجِعُ أَنَا بحَجَّةٍ، قالَ: وما طُفْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا مَكَّةَ؟ قُلتُ: لَا، قالَ: فَاذْهَبِي مع أَخِيكِ إلى التَّنْعِيمِ، فأهِلِّي بعُمْرَةٍ، ثُمَّ مَوْعِدُكِ كَذَا وكَذَا. قالَتْ صَفِيَّةُ: ما أُرَانِي إلَّا حَابِسَتَهُمْ، قالَ: عَقْرَى حَلْقَى، أَوَما طُفْتِ يَومَ النَّحْرِ؟ قالَتْ: قُلتُ: بَلَى، قالَ: لا بَأْسَ، انْفِرِي. قالَتْ عَائِشَةُ رَضيَ اللهُ عنها: فَلَقِيَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُصْعِدٌ مِن مَكَّةَ وأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهَا. أَوْ: أَنَا مُصْعِدَةٌ وهو مُنْهَبِطٌ منها.
الراوي : عائشة | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1561 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1561)، ومسلم (1211).
شهادة عمر ان الجمع بين الحج والعمرة من هدي سنة النبي صلى الله عليه واله
مسند الحميدي ج: 1 ص: ٣٥٣ رقم الحديث :٢٢٧
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله القرشي الأسدي الحميدي المكي (ت ٢١٩هـ)ت: حسن سليم أسد الدَّارَانيّ
الناشر: دار السقا، دمشق – سوريا
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ٢
٢٢٧ – حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ (١) ، أَخْبَرَنِي سَيَّارٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ:
أَنَّ رَجُلًا كَانَ نَصْرَانِيًّا يُقَالُ لَهُ: الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، أَسْلَمَ، فَأَرَادَ الْجِهَادَ، فَقِيلَ لَهُ: ابْدَأْ بِالْحَجِّ، فَأَتَى الْأَشْعَرِيَّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُهِلَّ بالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ (٢) جَمِيعًا، فَفَعَلَ، فَبَيْنَا هُوَ يُلَبِّي إِذْ مَرَّ بِزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لَهَذَا (٣) أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ، فَسَمِعَهَا الصُّبَيُّ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمَ أَتَى عُمَرَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ. قَالَ: وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ: وُفِّقْتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ (٤) .
ويروي عمر حديثا عن النبي صلى الله عليه واله يامر بالجمع وتم حذفه من بعض الطبعات كما في الوثيقة

وصح عندهم قول عمر بان الجمع كما في الوثيقة اعلاه
كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلمْتُ، فكنتُ حريصًا على الجهادِ، فوجدْتُ الحجَّ والعُمرةَ مكتوبتَيْنِ علي، فأتيْتُ رجُلًا مِن عَشيرتي يُقالُ له هُرَيْمُ بنُ عبدِ اللهِ، فسألْتُه، فقال: اجمَعْهما، ثمَّ اذبَحْ ما استيسَرَ مِنَ الهَدْيِ؛ فأهلَلْتُ بهما، فلمَّا أتيْتُ العُذَيْبَ لَقِيَني سُليمانُ بنُ رَبيعةَ، وزيدُ بنُ صُوحانَ، فقال أحدُهما للآخَرِ: ما هذا بأَفْقَهَ مِن بَعيرِه؛ فقال عُمرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ.
الراوي : الصبي بن معبد | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي | الصفحة أو الرقم : 2718
| التخريج : أخرجه أبو داود (1799)، والنسائي (2719) مطولاً باختلاف يسير، وابن ماجه (2970)، وأحمد (169) بنحوه
التخريج : أخرجه أبو داود (1799) واللفظ له، والنسائي (2719)، وابن ماجه (2970)، وأحمد (169)
