Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

كسر الضلع بسند صحيح

ql3tsh 02/10/2025

 

روى العلامة المجلسي في بحار الأنوار عن كتاب دلائل الإمامة :

(عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري عن أبيه ، عن محمد بن همام بن سهيل ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قبضت فاطمة ( عليها السلام )
في جمادى الاخرة يوم الثلثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشر من الهجرة : وكان سبب وفاتها
أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ، ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها .
وكان الرجلان من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) سألا أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فلما دخلا عليها قالا لها : كيفأنت يا بنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمد الله ، ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي
يقول : فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ؟ قالا : بلى ، قالت : فو الله لقد آذيتماني ، قال : فخرجا من عندها ( عليها السلام ) وهي ساخطة عليهما .)راجع كتاب بحار الأنوار ج43ص170-171.


دراسة سند الرواية :

1- محمد بن هارون بن موسى التلعكبري :
قال آية الله العظمي السيد الخوئي رحمه الله :
( أبوالحسين ، مضى في ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع ، عن ذكره النجاشي وترحم عليه ، وروايته عن أبيه ( التلعكبري ) .)راجع معجم رجال الحديث ج18ص336.


2- أبيه : هارون بن موسى بن أحمد التلعبكري :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله قال النجاشي : ” هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد ( بن سعيد ) ، أبومحمد
التلعكبري ، من بني شيبان : كان وجها في أصحابنا ثقة ، معتمدا لا يطعن عليه ، له
كتب منها : كتاب الجوامع في علوم الدين ، كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر
والناس يقرأون عليه ” .

وعده الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ( 1 ) ، قائلا : ” هارون
ابن موسى التلعكبري ، يكنى أبا محمد ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، واسع الرواية ،
عديم النظر ، ثقة .
روى جميع الاصول والمصنفات ، مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، أخبرنا
عنه جماعة من أصحابنا ” .) راجع معجم رجال الحديث ج20ص258.


3- محمد بن همام بن سهيل : محمد بن همام بن أبي بكر بن سهيل :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :

(قال النجاشي : ” محمد بن أبي بكر ، همام بن سهيل الكاتب الاسكافي :
شيخ أصحابنا ومتقدمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث…)راجع معجم رجال الحديث ج15ص224.

و قال أيضا :

(وقال الشيخ ( 613 ) : ” محمد بن همام الاسكافي ، يكنى أبا علي : جليل القدر ، ثقة ، له روايات كثيرة ، أخبرنا بها عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ،
عنه ” .

وعده في رجاله من لم يرو عنهم عليهم السلام ( 20 ) ، قائلا : ” محمد بن
همام البغدادي ، يكنى أبا علي ، وهمام يكنى أبا بكر ، جليل القدر ، ثقة ، روى
عن التلعكبري ، وسمع منه أولا سنة ( 323 ) ، وله منه إجازة ، مات سنة ( 332 ) ” .)راجع معجم رجال الحديث ج15ص245.


4- أحمد بن محمد البرقي : أحمد بن محمد بن خالد البرقي :

قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :
(قال النجاشي : ” أحمد بن محمد بن خالد بن عبدالرحمان بن محمد بن علي البرقي أبوجعفر ، أصله كوفي ، وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر
بعد قتل زيد عليه السلام ، وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبدالرحمان
إلى برق رود ، وكان ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل ، وصنف
كتبا ، منها : المحاسن ، وغيرها… إلخ) راجع معجم رجال الحديث ج3ص49.

و قال أيضا :

(وقال الشيخ(65): ” أحمد بن محمد بن خالد بن عبدالرحمان بن محمد بن
علي البرقي أبوجعفر ، أصله كوفي ، وكان جده محمد بن علي ، حبسه يوسف بن
عمر والي العراق ، بعد قتل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام ، ثم قتله ، وكان
خالد صغير السن ، فهرب مع أبيه عبدالرحمان إلى برقة قم ، فأقاموا بها ، وكان
ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل .
وصنف كتبا كثيرة .) راجع معجم رجال الحديث ج3ص51.


5- أحمد بن محمد بن عيسى : أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :

(ثقة ، له كتب ، ذكره الشيخ في رجاله : في أصحاب الرضا عليه السلام) راجع معجم رجال الحديث ج3ص85.


6- عبدالرحمن بن أبي نجران :

قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :

(قال النجاشي : ” عبدالرحمان بن أبي نجران واسمه عمرو بن مسلم
التميمي ، مولى ، كوفي ، أبوالفضل ، روى عن الرضا ( عليه السلام ) ، وروى أبوه
أبونجران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، وروى عن أبي نجران حنان ، وكان
عبدالرحمان ثقة ثقة ، معتمدا على ما يرويه ، له كتب كثيرة ، قال أبوالعباس :
لم أر منها إلا كتابه في البيع والشراء .) راجع معجم رجال الحديث ج10ص325.


7- ابن مسكان : عبدالله بن مسكان بن طريف :

قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله:
(قال النجاشي : ” عبدالله بن سنان بن طريف مولى بني هاشم ، يقال مولى
بني أبي طالب ، ويقال مولى بني العباس . كان خازنا للمنصور والمهدي والهادي
والرشيد ، كوفي ، ثقة ، من أصحاب ، جليل لا يطعن عليه في شئ ، روى عن أبي
عبدالله ( عليه السلام ) ، وقيل روى عن أبي الحسن موسى ، وليس بثبت . له كتاب
الصلاة الذي يعرف بعمل يوم وليلة ، وكتاب الصلاة الكبير ، وكتاب في سائر
الابواب من الحلال والحرام ، روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه
في الطائفة ، وثقته وجلالته .
أخبرني الحسين بن عبدالله ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا
حميد ، عن الحسن بن سماعة ، عن عبدالله بن جبلة عنه ” .
وقال الشيخ ( 435 ) : ” عبدالله بن سنان ، ثقة ، له كتاب… إلخ ) راجع معجم رجال الحدي ج11ص224.


8- أبو بصير : يحيى بن القاسم الأسدي ( أبو بصير ):

قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :

(قال النجاشي : ” يحيى بن القاسم ، أبوبصير الاسدي ، وقيل أبومحمد : ثقة ، وجيه … إلخ ) راجع معجم رجال الحديث ج21ص79.

أقول : إذن تكون الرواية بذلك صحيحة الإسناد لا غبار عليها , لذلك قال السيد آية الله العظمى جعفر مرتضى العاملي بعد إيراد الرواية وسند الرواية صحيح). راجع كتاب مأساة الزهراء ج2ص66.

أقول : لذلك روى ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله بسند صحيح :

(محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر أخيه، أبي الحسن عليه السلام قال: إن فاطمة عليها السلام صديقة شهيدة وإن بنات الانبياء لا يطمثن.)راجع كتاب أصول الكافي ج1 ص458 الحديث الثاني في باب مولد الزهراء فاطمة(ع).

فعلق العلامة المجلسي على الخبر المتقدم :

(صحيح….(إلى أن قال) :ثم إن هذا الخبر يدل على أن فاطمة صلوات الله عليها كانت شهيدة و هو من المتواترات و كان سبب ذلك أنهم لما غصبوا الخلافة و بايعهم أكثر الناس بعثوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ليحضر للبيعة، فأبى فبعث عمر بنار ليحرق على أهل البيت بيتهم و أرادوا الدخول عليه قهرا، فمنعتهم فاطمة عند الباب فضرب قنفذ غلام عمر الباب على بطن فاطمة عليها السلام فكسر جنبيها و أسقطت لذلك جنينا كان سماه رسول الله صلى الله عليه و آله محسنا، فمرضت لذلك و توفيت صلوات الله عليها في ذلك المرض.) راجع كتاب مرآة العقول للمجلسي ج5ص315 – ص318.

أقول : بذلك صرح العلامة المجلسي رحمه الله بصحة سند هذا الخبر و دلالته على أن الزهراء(ع) شهيدة مقتولة مكسورة الضلع, و عد هذا من المتواترات , و من المعلوم أن المتواتر لا يشك في سنده فهو قطعي , فلاحظ .

وو للاستزادة سندرس سند هذه الرواية :

1- محمد بن يحيى أبو جعفر العطار أحد مشايخ الكليني رحمهما الله :

قال آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي في ترجمته :

(قال النجاشي : ” محمد بن يحيى أبوجعفر العطار القمي ،شيخ أصحابنا
في زمانه ، ثقة ، عين ، كثير الحديث ، له كتب ، منها كتاب مقتل الحسين ، وكتاب
النوادر ، أخبرني عدة من أصحابنا ، عن ابنه أحمد ، عن أبيه ، بكتبه ” .
وقال الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ( 24 ) : ” محمد بن يحيى
العطار ، روى عنه الكليني ، قمي ، كثير الرواية ” .
روى عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، وروى عنه محمد بن قولويه ،
ومحمد بن يعقوب الكليني .) راجع معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة ج19ص33.

2-العمركي بن علي ( البوفكي):

قال التفريشي رحمه الله :

(أبو محمد البوفكي ، وبوفك قرية من قرى نيشابور ، شيخ من أصحابنا ثقة ، روى عنه شيوخ أصحابنا ، منهم : عبد الله بن جعفر الحميري.

له كتاب الملاحم ، روى عنه : محمد بن أحمد بن إسماعيل العلوي ؛ وله كتاب نوادر ، روى عنه : عبد الله بن جعفر ، رجال النجاشي.) راجع نقد الرجال للتفريشي ج3ص376.

قال آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني (أمد الله في عمره) :

(البوفكي ، أبو محمد النيسابوري.

عدَّ من أصحاب الاِمام أبي محمد العسكري، ويُقال: إنّه اشترى له غلماناً أتراكاً بسمرقند.
وكان أحد شيوخ الشيعة)راجع موسوعة أصحاب الفقهاء للسبحاني ج16ص416.

3- علي بن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : أخو الإمام موسى بن جعفر بن محمد الكاظم عليهم السلام:

قال آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي :

(قال النجاشي : ” علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام
أبوالحسن ، سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده اليها ، له كتاب في
الحلال والحرام ، يروى تارة غير مبوب وتارة مبوبا .أخبرنا القاضي أبوعبدالله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال :
حدثنا جعفر بن عبدالله المحمدي ، قال : حدثنا علي بن اسباط بن سالم ، قال :
حدثنا علي بن جعفر بن محمد ، قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام . .
وذكر المبوب .وأخبرنا أبوعبدالله بن شاذان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال :
حدثنا عبدالله بن جعفر ، قال : حدثنا عبدالله بن الحسن بن علي بن جعفر بن
محمد ، قال ، حدثنا علي بن الحسن ، . . وذكر غير المبوبة ” .كذا في اكثر النسخ ، وفي رجال المولى القهبائي هكذا : ” حدثنا عبدالله بن
الحسن بن علي بن جعفر بن محمد ، قال : حدثنا علي بن جعفر عليه السلام ، عن
أبي الحسن عليه السلام ، . . وذكر غير المبوب ” .وقال الشيخ ( 379 ) : ” علي بن جعفر أخو موسى بن جعفر بن محمد بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، صلوات الله عليهم أجمعين ، جليل القدر ،
ثقة ، وله كتاب المناسك ومسائل لاخيه موسى الكاظم بن جعفر عليه السلام ،
سأله عنها .

أخبرنا بذلك جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن محمد بن
يحيى ، عن العمركي الخراساني البوفكي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى
الكاظم عليه السلام .

ورواه أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد ،

والحميري ، وأحمد بن ادريس ، وعلي بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى
ابن القاسم البجلي ، عنه ” .

وعده في رجاله ( تارة ) في أصحاب الصادق عليه السلام ( 289 ) ، قائلا :
” علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام
المدني ” .

و ( أخرى ) في أصحاب الكاظم عليه السلام ( 5 ) ، قائلا : ” علي بن جعفر
أخوه عليه السلام ، له كتاب ما سأله عنه ، وروى عن أبيه عليه السلام ” .

و ( ثالثة ) في أصحاب الرضا عليه السلام ( 3 ) ، قائلا : ” علي بن جعفر بن
محمد عمه عليه السلام ، له كتاب ، ثقة ” . … إلخ) راجع معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة ج12ص314- ص315.

أقول:إذن الرواية صحيحة الإسناد بلا مرية.

اللهم صلي على محمد و آل محمد…

بسم الله الرحمن الرحيم

إضافة و تشييد للموضوع حول دراسة سند الرواية السابقة :

1- محمد بن هارون بن موسى التلعكبري :

قال بعضهم أن ترحم النجاشي عليه لا يعد دليلا على وثاقته , فنقول:

قال العلامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار :

(ويظهر من الكفعمي أنه مجموع الدعوات للشيخ الجليل أبي الحسين محمد بن هارون التلعكبري وهو من أكابر المحدثين .)راجع بحار الأنوار ج1ص33.

أقول : إذن محمد بن هارون شيخ جليل من أكابر المحدثين.

2-أبيه : هارون بنموسى بن أحمد التلعبكري:

أقول: ثقة كما قدمنا في ترجمته من كتاب معجم رجال الحديث فراجع.

3-محمد بن همام بن سهيل : محمد بنهمام بن أبي بكر بن سهيل :

أقول : ثقة كما قدمنا فراجع ترجمته.

4-أحمد بن محمد البرقي : أحمد بن محمد بن خالد البرقي :

أقول : ثقة كما قدمنا فراجع ترجمته.

5-أحمد بن محمد بن عيسى : أحمد بنمحمد بن عيسى الأشعري القمي :

قال الشيخ النجاشي رحمه الله :

(أحمد بن محمد بن عيسى
بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الاحوص بن السائب بنمالك بن عامرالاشعري. من بني ذخران بن عوف بن الجماهر بن الاشعر يكنى أبا جعفر…..وأبو جعفر رحمه الله شيخ القميين ، ووجههم ، وفقيههم ، غير مدافع. وكان أيضاالرئيس الذي يلقى السلطان بها ، ولقى الرضا عليه السلام….) راجع رجال النجاشي ص198.

قال عبدالله المامقاني في تنقيح المقال في علم الرجال بعد كلام طويل حول الرجل ما نصه :

(وفي الخلاصة(5)ـ بعد ذكر نسبه ما نصّه ـ : .. وأبو جعفر شيخ قم ووجههاوفقيهها ، غير مدافع ، وكان أيضاً الرئيس الّذي يلقى السلطان بها ، ولقيأبا الحسن الرضا ، وأبا جعفر الثاني ، وأبا الحسن العسكري عليهم السلام. وكان ثقة ،وله كتب ذكرناها في الكتاب الكبير. انتهى.
وعن الصدوق في كتاب الغيبة(1)، مدحه ووصفه إيّاه بالفضل والجلالة.
وقد وثّقه الشهيدالثاني رحمه الله في الدراية(2)، وولده الشيخ حسن في محكي المنتقى(3)، وولد ولده الشيخ محمّد رحمه الله في محكي شرح التهذيب(4)، والفخري في مرتب المشيخة(5)، والصالح(6)، والمحقّق الأردبيلي في مجمع الفائدة(7)، والمميّزان في المشتركاتين(8)، والفاضلانالمجلسي في الوجيزة(1)والبحراني في المعراج(2)، والبلغة(3)، والمولى الوحيد(4)و .. غيرهم(5).)…….إلى أن قال وبالجملة ؛فوثاقة الرجل متّفق عليها بين الفقهاء وعلماءالرجال ، متسالم عليه من غير تأمّل من أحد ، ولا غمز فيه بوجه من الوجوه.(راجع تنقيح المقال في علم الرجال ج8ص23- ص26.

6 – عبدالرحمن بن أبي نجران :

أقول :ثقة كما قدمنا في ترجمته .

7- ابن مسكان : عبدالله بن مسكان بن طريف :

أقول : ثقة كما قدمنا في ترجمته.
8- أبو بصير :

أقول : ثقة من أصحاب الإجماع لا يسئل عن مثله.

أقول : إذن الرواية صحيحة السند فهي متصلة السند عبر الإمامي العدل عن مثله في جميع الطبقات من أولها إلى منتهاها من غير شذوذ و لا علة.
اللهم صلي على محمد و آل محمد…

بسم الله الرحمن الرحيم

أقول : و لاحظ ما قاله جواد التبريزي دام ظله في اعتبار سند هذه الرواية .

نقلا عن كتاب صراط النجاة , الجزء الثالث ,باب فصل في العقائد و بعض المعتقدات و الأحكام السؤال رقم 1264.

(سؤال 1264: هل هناك خصوصية للزهراء (ع) في خلقتها، وبالنسبة للمصائب التي جرت عليها بعد أبيها (ص) من ظلم القوم لها، وكسر ضلعها واسقاط جنينها، ما رأيكم بذلك؟

التبريزي: نعم، فان خلقتها كخلقة سائر الائمة (سلام الله عليهم أجمعين) بلطف من الله سبحانه وتعالى، حيث ميزهم في خلقهم عن سائر الناس، بما أنه يعلم أنهم يعبدون الله ويخلصون الطاعة له، وخصص في خلقتهم خصيصة يمتازون بها عن سائر الخلق، كما يشهد بذلك خلقه عيسى (ع) حيث تكلم وهو في المهد، (قال اني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا). وكانت فاطمة (ع) في بطن أمها محدثة، وكانت تنزل عليها الملائكة بعد وفاة الرسول (ص)، ويشهد بذلك الروايات المتعددة، منها صحيحة أبي عبيدة عن أبي عبد الله (ع) قال: ان فاطمة (ع) مكثت بعد رسول الله (ص) خمسة وسبعين يوما، وكان دخلها حزن شديد على أبيها، وكان يأتيها جبرئيل (ع) فيحسن عزاءها على أبيها، ويطيب نفسها، ويخبرها عن ابيها ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان علي (ع) يكتب ذلك، وكذا غيرها من الروايات الواردة في المقام.

وأما ما جرى عليها من الظلم فهو متواتر اجمالا، فان خفاء قبرها (ع) إلى يومنا هذا، ودفنها ليلا بوصية منها شاهدان على ما جرى عليها بعد أبيها، مضافا لما نقل عن علي (ع) من الكلمات (في الكافي ج 1 ـ ح 3 ـ باب مولد الزهراء (ع) من كتاب الحجة) حال دفنها قال: (وستنبئك ابنتك بتظافر امتك على هضمها).

فأحفها السؤال واستخبرها الحال، فكل من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثة سبيلا، وستقوله ويحكم الله وهو خير الحاكمين) وقال (ع): (فبعين الله تدفن ابنتك سرا، وتهضم حقها، وتمنع ارثها جهرا، ولم يتباعد العهد، ولم يخلق منك الذكر، والى الله يا رسول الله المشتكى).

(وح2 من نفس الباب) بسند معتبر عن الكاظم (ع) قال: ان فاطمة (ع) صديقة شهيدة، وهو ظاهر في مظلوميتها وشهادتها، ويؤيده أيضا ما في البحار (ج 43 باب 7 رقم 11) عن دلائل الامامة للطبري بسند معتبر عن الصادق (ع): (… وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا). راجع كتاب صراط النجاة تأليف السيد الخوئي رحمه الله تعليق جواد التبريزي ج3 , باب فصل في العقائد و بعض المعتقدات و الأحكام , سؤال رقم 1264.

أقول : إذن سند هذه الرواية المنقولة عن كتاب دلائل الإمامة معتبر .

قال المحقق السيد هاشم الهاشمي معلقا على سند هذا الخبر في كتابه حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام :

(وهذه هي الرواية التي أشار الميرزاالتبريزي إلى أنّ سندها معتبر ،ومن قبله أكد العلامة المامقاني على أنّ سندهاقوي)حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام ص 316).

رابط الكتاب :

أقول : و لا ننسً تصحيح العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي لهذه الرواية في كتابه مأساة الزهراء ج2 ,

أقول : إذن الرواية صحيحة السند بلا شك, و لا بأس أن ننوه أن قضية مقتل الزهراء (ع) و كسر ضلعها من المتواترات التي لا يشك فيها .


شبهة حول الرواية وردها

عن كتاب دلائل الإمامة للطبري : روى الطبري في « دلائل الإمامة » عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبيه ، عن محمد بن همام ، عن أحمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قبضت فاطمة عليها السلام ، في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشرة من الهجرة ، وكان سبب وفاتها : أن قنفذاً – مولى عمر – لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسناً ، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ، ولم تدع أحداً ممن آذاها يدخل عليها . وكان الرَّجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله سألا أمير المؤمنين – صلوات الله عليه – أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين عليه السلام ، فلمَّا دخلا عليها قالا لها : كيف أنتِ يا بنتَ رسول الله ؟ قالت : بخير بحمد الله ، ثمَّ قالت لهما : ما سمعتما النبي يقول : « فاطمة بضعةٌ منِّي فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ؟ » . قالا : بلى . قالت : فوالله لقد آذيتماني . . قال : فخرجا من عندها عليها السلام ، وهي ساخطة عليهما [ انتهى ] . وقلتم عن الرواية إنها صحيحة السند . وقد ذكرتم في السند ( عبد الله بن سنان ) وليس ( ابن سنان ) كما هو موجود في البحار . والغريب في الأمر أن عبد الله بن مسكان يروي عن عبد الله بن سنان ، وليس العكس كما هو مذكور في كتب الرجال . والذي يروي عن عبد الله بن مسكان ، هو محمد بن سنان ، وليس عبد الله بن سنان . . روايات محمد بن سنان عن ابن مسكان كثيرة في الكتب الأربعة . . فهل ترون أن عبد الله بن سنان يروي أيضاً عن ابن مسكان ؟ ! وهل عثرتم على روايات أخرى أم أن هذه هي الرواية الوحيدة التي يرويها عبد الله بن سنان عن ابن مسكان ؟ ؟ ؟ جزاكم الله خيراً ، وجعلنا وإياكم من الفاطميين الذين فطموا من النار بحقهم صلوات الله عليهم . .


السيد جعفر مرتضى العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . فقد سألتم عن رواية ابن سنان عن ابن مسكان ، واستغربتم أن يكون الراوي عن ابن مسكان هو عبد الله بن سنان ، لا محمد بن سنان ، مع أن هذا هو الصحيح ، بقرينة أنه لم يوجد لعبد الله رواية عن ابن مسكان . . ونقول : إنه لا بد من ملاحظة الأمور التالية : 1 – إنهم يقولون : إن ابن سنان يروي عن الإمام الصادق عليه السلام . . وقيل : إنه يروي عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، ولم يثبت . . [1] . مع أنهم يذكرون أنه كان خازناً للمنصور ، والمهدي ، والهادي ، والرشيد . . [2] والرشيد إنما تولى الخلافة في سنة 170 للهجرة ، فابن سنان إذن قد مات بعد ابتداء خلافة الرشيد أي بعد سنة 170 ه‌ . . وإذا كان الإمام الصادق عليه السلام قد استشهد في سنة 148 للهجرة ، فلماذا لم يرو عن الإمام الكاظم عليه السلام مع أنه قد عاصره هذه السنين الطويلة ؟ ! فهل لأنه كان عليه السلام في المدينة ، وهو كان في بغداد مع الخلفاء ، يعمل لهم خازناً ، ولا يستطيع أن يلتقي بالإمام بسبب ذلك ؟ ! . . أم أن السبب غير ذلك ؟ ! . . 2 – ومن جهة أخرى ، فقد عد الشيخ في رجاله : ابن مسكان من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وعدَّه المفيد من فقهاء أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام . . [1] وعدّوه من أحداث أصحاب الإمام الصادق عليه السلام أيضاً . . فابن مسكان قد عاصر الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام ، على حد سواء ، ولكنه لم يرو – كما يقولون – عن الإمام الصادق عليه السلام سوى حديث واحد ، هو : من أدرك المشعر ، فقد أدرك الحج . . مع أنه كان من أروى أصحاب أبي عبد الله عليه السلام . . ويذكرون في سبب ذلك : أنه كان لا يدخل على أبي عبد الله عليه السلام شفقة من أن لا يوفيه حق إجلاله ، وكان يسمع من أصحابه ، ويأبى أن يدخل عليه إجلالاً وإعظاماً له . . [2] . وابن مسكان أيضاً قد مات في زمن الإمام موسى الكاظم عليه السلام قبل الحادثة . . [3] . والظاهر : أن المقصود بالحادثة هو نكبة البرامكة التي حصلت في سنة 186 للهجرة . وقال المامقاني : أراد حادثة حمل الإمام من الحجاز عن طريق البصرة وحبسه ، أو وقوع الوقف بعد موته . . [1] . 3 – مما تقدم يظهر : أن ابن سنان ، وابن مسكان ، كانا متعاصرين . وأنهما قد عاصرا الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام ، وكانا في خلافة الرشيد ، قبل استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام ، على قيد الحياة . . وقد صرحت الروايات بموت ابن مسكان قبل استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام ولم تصرح بذلك عن ابن سنان . . ولكن رغم هذه المعاصرة ، فإن ابن سنان لم يرو عن الإمام الكاظم عليه السلام ، وابن مسكان لم يرو عن الإمام الصادق عليه السلام . . وقد صرحت بعض النصوص بأن سبب عدم رواية ابن مسكان عن الإمام الصادق عليه السلام هو تهيبه من الدخول عليه ، خوفاً من أن لا يوفيه حقه ، ولم تصرح بشيء بالنسبة للسبب في عدم رواية ابن سنان ، عن الإمام الكاظم عليه السلام . . 4 – إن ملاحظة أسماء الذين يروون عن ابن سنان ، وعن ابن مسكان ، تعطي أن عدداً منهم يروي عن هذا تارة ، وعن ذاك أخرى . . 5 – إن مراجعة كلمات الذين يذكرون من يروي عن هذا أو عن ذاك ، تعطينا أيضاً : أن الإحصائيات التي يوردونها ناظرة غالباً إلى خصوص الكتب الأربعة : الكافي ، والتهذيب ، والاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه . . [1] . 6 – إنهم حتى في إحصائياتهم المشار إليها لا يتمتعون بالدقة في التتبع ، فيقعون في الخطأ أحياناً . . وقد وقعوا في الخطأ حتى في نفس هذا المورد الذي نحن بصدده . فقد قالوا : إن ابن مسكان لم يرو عن الإمام الصادق عليه السلام ، إلا حديث : من أدرك المشعر فقد أدرك الحج . . مع أن ابن مسكان قد روى عن الإمام الصادق عليه السلام [2] في نفس الكتب الأربعة ، وقد جاء حديثه بلفظ : سمعت أبا عبد الله يقول . . فراجع الكافي ، باب طلب الرياسة . . وبلفظ : سألت أبا عبد الله في باب السعي بين الصفا والمروة في كتاب التهذيب . . وبلفظ : عن أبي عبد الله . وبلفظ : قال أبو عبد الله ، كثير في الكافي والتهذيب . . وقال الوحيد البهبهاني في التعليقات : قال جدي في شرح الفقيه : قد تقدم قريباً من ثلاثين حديثاً من الكتب الأربعة وغيرها عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام . إلا أن يقال : إن ذلك كله ليس صريحاً في روايته وسماعه المباشر من الإمام الصادق عليه السلام . . [1] . ولكن هذا التأويل مرفوض بعد تصريحه بسماعه من الإمام الصادق عليه السلام في الكافي في باب طلب الرياسة . . والقول بوقوع الاشتباه من قبل العلماء في هذا الأمر هو الأولى بالقبول والاعتماد . . هذا على الرغم من أن هذا النفي يحتاج إلى إثبات أن تتبعهم يشمل حتى غير الكتب الأربعة . . وهو موضع شك أكيد . . 7 – إن العلماء حين يذكرون من يروي عن ابن سنان ، وعن ابن مسكان ، أو من يرويان عنه يُتْبِعُون كلامهم بكلمة : وغيرهم . . [2] . 8 – قال المامقاني وهو يعدد من يروي عن عبد الله بن مسكان : « والحسن بن الجهم ، وابنه محمد بن عبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن سنان ، وعلي بن رئاب ، ومحمد بن علي ، وغيرهم عنه . . » [3] . وقال المولى أحمد الأردبيلي : « عنه ( أبي عن عبد الله بن مسكان ) عبد الله بن سنان في باب من اشترط في حال الإحرام الخ . . » [1] . 9 – ما المانع من أن يروي عبد الله بن سنان عن ابن مسكان خصوص هذه الرواية ، حتى لو لم يرو عنه أية رواية أخرى . . بل حتى لو كان عبد الله بن سنان في مرتبة الشيخ بالنسبة لابن مسكان ، فإن رواية الأكابر عن الأصاغر ليست بالأمر الغريب أو المستهجن . . 10 – إنه يلاحظ أن الطبري قد أورد هذه الرواية بنفس هذا السند في كتابه في موردين أحدهما ص 79 فقال : « . . وحدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام ، قال : روى أحمد بن محمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام . . » . والآخر في صفحة 134 ، قال : « حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل رضي الله عنه ، قال : روى أحمد بن محمد بن البرقي ، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام ، قال : الخ . . » . فذكره للرواية في الموردين بسند واحد يؤكد : أنه متعمد للتصريح بالاسم ، وأنه لا يوجد اشتباه في السند . . وقد نقلها في البحار عنه ، لكنه اختصر السند كعادته ، وتصرف فيه ، فقال : عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبيه ، عن محمد بن همام ، عن أحمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير . . [1] . ونقل الحديث الأول متصرفاً فيه ، ومختصراً له أيضاً فقال : عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن همام ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير . . [2] . 11 – وبعد . . فإنهم حين يقولون : ابن سنان ، فالمتبادر هو عبد الله ، إلا إذا دلت قرينة على أن المراد هو محمد بن سنان ، ويشير إلى ذلك : اختصار البحار لكلمة عبد الله بن سنان ، وابن مسكان ، في الموردين بقوله : ابن سنان ، وابن مسكان . . وقد وردت رواية ابن سنان عن ابن مسكان ، من دون تصريح في الكافي . . [1] وحملها على أن المراد هو محمد بن سنان ، لا عبد الله ، مجرد استحسان ، إذ إن الرجلين كانا متعاصرين ، ولا مانع من رواية كل منهما عن الآخر . . والعدول عما شاع بين العلماء ليس له ما يبرره ، إلا إذا دل دليل على عدم رواية عبد الله بن سنان ، عن ابن مسكان بالمرة . . ومجرد كثرة رواية محمد عن ابن مسكان ، لا ترجح كونه هو المراد ، ولا توجب العدول عما هو شائع في طريقة تعبيرهم . على أن رواية محمد عن ابن سنان ليست بهذه الكثرة المفرطة التي تمنع من إرادة غيره . . 12 – إننا نعود فنكرر ونلخص : أنه حتى لو لم يرو عبد الله بن سنان عن ابن مسكان إلا هذه الرواية ، فإنه يؤخذ بها مع هذا التصريح المتعمد بالاسم في موردين من موارد النقل ، الأمر الذي يبعِّد احتمال الخلط ، والاشتباه في الأسماء . . لأن رواية الأكابر عن الأصاغر هي بطبيعتها مبنية على الندرة والقلة ، وذلك حين يلفت نظره أمر لم يصل إليه عن غير هذا الطريق ، فيبادر إلى نقله عمن لا يضارعه في السن ، ولا في المقام والمرتبة ، ولا يعد من أقرانه . . فكيف إذا كان لم يثبت ذلك ، بل كانت القرائن تشير إلى أنه من أقرانه ، كما تقدم ! ! وقد عدُّوه من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام . . وأما الإشكال على الرواية بعدم إمكان رواية البرقي ، وهو من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام ، عن ابن سنان ، وهو من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام . . فهو إشكال في غير محله . . فإن ابن سنان كان خازناً للرشيد ، فهو من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، وقد روى البرقي عن أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام كثيراً . . وفي جميع الأحوال نقول : إن الروايات لا تنحصر في الكتب الأربعة ، فحتى لو لم يرد في الكتب الأربعة أية رواية لابن سنان ، عن ابن مسكان ، فإن ذلك لا يدفع رواية دلائل الإمامة ، ولا يسقطها عن درجة الاعتبار . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .

Continue Reading

Previous: السحاق عند المخالفين
Next: احاديث صحيحة في المهدي عجل الله فرجه
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.