صحيح البخاري – كتاب الحدود باب : ما يكره من لعن شارب الخمر وإنه ليس بخارج من الملة الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 158 ) 6780 – حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثني : الليث ، قال : حدثني : خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب : أن رجلا على عهد النبي (ص) كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا ، وكان يضحك رسول الله (ص) ، وكان النبي (ص) قد جلده في الشراب فأتي به يوما فأمر به فجلد ، فقال رجل من القوم : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي (ص) : لا تلعنوه فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله.
ابن حجر العسقلاني – فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الحدود – باب : الضرب بالجريد والنعال الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 76 ) [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ] 6777 – قوله : ( أتي النبي (ص) برجل قد شرب ) : في الرواية التي في الباب الذي يليه : بسكران وهذا الرجل يحتمل أن يفسر بعبد الله الذي كان يلقب حمارا ، المذكور في الباب الذي بعده من حديث عمر ، ويحتمل أن يفسر بابن النعيمان ، والأول أقرب لأن في قصته : فقال رجل من القوم اللهم العنه ، ونحوه في قصة المذكور في حديث أبي هريرة لكن لفظه : قال بعض القوم أخزاك الله …. 6777 – ولعبد الرزاق بسند صحيح ، عن عبيد بن عمير أحد كبار التابعين : كان الذي يشرب الخمر في عهد رسول الله (ص) ، وأبي بكر وبعض امارة عمر يضربونه بأيديهم ونعالهم ويصكونه. 6777 – قوله : ( قال بعض القوم ) : في الرواية الآتية : فقال رجل وهذا الرجل هو عمر بن الخطاب : إن كانت هذه القصة متحدة مع حديث عمر في قصة حمار كما سأبينه.
ابن حجر العسقلاني – فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب الحدود – باب : ما يكره من لعن شارب الخمر وإنه ليس بخارج من الملة الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 76 ) [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ] 6780 – قوله : ( إن رجلا كان على عهد النبي (ص) كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا ) : ذكر الواقدي في غزوة خيبر من مغازيه ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، قال : ووجد في حصن الصعب بن معاذ فذكر ما وجد من الثياب وغيرها إلى أن قال : وزقاق خمر فأريقت ، وشرب يومئذ من تلك الخمر رجل يقال له : عبد الله الحمار ، وهو باسم الحيوان المشهور ….
ابن حجر العسقلاني – الإصابة في تمييز الصحابة ذكر بقية : حرف الحاء – الحاء بعدها الميم – 1818 – حمار الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 102 ) [ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ] 1818 – حمار بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره راء باسم الحيوان المشهور ، روى البخاري من طريق زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، قال : كان رجل يسمى عبد الله ويلقب حمارا وكان يضحك رسول الله (ص) ، الحديث ، وفيه أنه (ص) ، قال : لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله …. وروى أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر له من طريق زيد بن أسلم : أن عبد الله المعروف بحمار شرب في عهد عمر فأمر به عمر الزبير وعثمان فجلداه ، الحديث.
ابن عبد البر – الاستيعاب في معرفة الأصحاب تتمة : حرف العين – باب : عبد الله – 1687 – عبد الله الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1002 ) 1687 – عبد الله يلقب حمارا له صحبة ، يعد في أهل المدينة حديثه عند زيد ابن أسلم ، عن أبيه.
ابن الأثير – أسد الغابة في معرفة الصحابة باب : الحاء – باب : الحاء واللام والميم – 1243 – حمار الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 526 / 527 ) 1243 : حمار آخره راء ، قال ابن مأكولا : حمار رجل من الصحابة واسمه عبد الله ، روى ذلك زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب (ر) ، أخبرنا : أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي ابن المثنى ، قال : حدثنا : محمد بن نمير ، أخبرنا : أبي ، أخبرنا : هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر : أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدى للنبي (ص) العكة من السمن والعكة من العسل فإذا جاء صاحبها يتقاضاه جاء به إلى النبي (ص) ، فقال : يا رسول الله أعط هذا ثمن متاعه فما يزيد رسول الله (ص) على أن يبتسم ويأمر به فيعطي فجئ به يوما إلى رسول الله (ص) وقد شرب الخمر ، فقال رجل : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به رسول الله (ص) ، فقال رسول الله (ص) : لا تلعنوه فانه يحب الله ورسوله.
ابن الأثير – أسد الغابة في معرفة الصحابة – باب : العين باب : العين والباء – 2902 – عبد الله الملقب بالحمار الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 112 ) 2902 – عبد الله : يلقب حمارا ، كان صاحب مزاح يضحك النبي (ص) ويهدي إليه ، أخبرنا : مسمار بن عمر بن العويس وغير واحد ، قالوا : أخبرنا : محمد بن إسماعيل أبو عبد الله ، قال : حدثنا : يحيى بن بكير ، عن الليث ، حدثني : خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب (ر) : أن رجلا كان على عهد رسول الله (ص) ، وكان اسمه عبد الله ، وكان يلقب حمارا ، كان يضحك رسول الله (ص) ، وكان النبي (ص) جلده في الشراب ، فأتى به يوما فأمر به فجلد ، فقال رجل من القوم : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتي به رسول الله (ص) ، فقال النبي (ص) : لا تلعنه ، فو الله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله ، أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
