العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
جمع وتصنيف: محمد بن مبارك حكيمي
عدد الأجزاء: ١٢
تنبيه: وضع المصنف علامة (-) في بداية بعض الآثار، وقد قمنا بتقسيم الآثار في صفحات مستقلة اعتمادا على هذه العلامة
[الكتاب غير مطبوع]
• عبد الرزاق [٦٦٨٠] عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال لما مات أبو بكر بكي عليه فقال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الميت يعذب ببكاء الحي وأبوا إلا أن يبكوا فقال عمر لهشام بن الوليد قم فأخرج النساء فقالت عائشة إني أخرجك قال عمر ادخل فقد أذنت لك فقال فدخل فقالت عائشة أمخرجي أنت أي بني فقال أما لك فقد أذنت قال فجعل يخرجهن عليه امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى أخرج أم فروة فرق بينهن أو قال فرق بين النوحى. اهـ مرسل صحيح. وقال ابن سعد [٣٥٥٥] أخبرنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح فبلغ عمر فجاء فنهاهن عن النوح على أبي بكر، فأبين أن ينتهين، فقال لهشام بن الوليد: أخرج إلي ابنة أبي قحافة، فعلاها بالدرة ضربات، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك، وقال: تردن أن يعذب أبو بكر ببكائكن، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه. اهـ عثمان بن عمر بن فارس ثقة، ويونس بن يزيد الأيلي يهم في حديث الزهري.
فتح الباري بشرح البخاري
المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٧٧٣ – ٨٥٢ هـ)
رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي [ت ١٣٨٨ هـ]
قام بإخراجه وتصحيح تجاربه: محب الدين الخطيب [ت ١٣٨٩ هـ]
الناشر: المكتبة السلفية – مصر
الطبعة: «السلفية الأولى»، ١٣٨٠ – ١٣٩٠ هـ
ثم صورتها: عدة دور مثل دار المعرفة، وغيرها
عدد الأجزاء: ١٣ (بالإضافة للمقدمة هدي الساري في جزء منفصل يكمّل ١٤)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ج: 5 ص: ٧٤
٥ – بَاب إِخْرَاجِ أَهْلِ الْمَعَاصِي وَالْخُصُومِ مِنْ الْبُيُوتِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ وَقَدْ أَخْرَجَ عُمَرُ أُخْتَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ نَاحَتْ
٢٤٢٠ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى مَنَازِلِ قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ.
قَوْلُهُ: (بَابُ إِخْرَاجِ أَهْلِ الْمَعَاصِي وَالْخُصُومِ مِنَ الْبُيُوتِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ) أَيْ بِأَحْوَالِهِمْ، أَوْ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ بِالْحُكْمِ وَيَكُونُ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ التَّأْدِيبِ لَهُمْ.
قَوْلُهُ: (وَقَدْ أَخْرَجَ عُمَرُ أُخْتَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ نَاحَتْ) وَصَلَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ أَقَامَتْ عَائِشَةُ عَلَيْهِ النَّوْحَ، فَبَلَغَ عُمَرَ فَنَهَاهُنَّ فَأَبَيْنَ، فَقَالَ لِهِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ: اخْرُجْ إِلَى بَيْتِ أَبِي قُحَافَةَ – يَعْنِي أُمَّ فَرْوَةَ – فَعَلَاهَا بِالدِّرَّةِ ضَرَبَاتٍ فَتَفَرَّقَ النَّوَائِحُ حِينَ سَمِعْنَ بِذَلِكَ، وَوَصَلَهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَفِيهِ فَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ امْرَأَةً امْرَأَةً وَهُوَ يَضْرِبُهُنَّ بِالدِّرَّةِ.
ثُمَّ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي إِرَادَةِ تَحْرِيقِ الْبُيُوتِ عَلَى الَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، وَقَدْ مَضَى الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي بَابِ وُجُوبِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَغَرَضُهُ مِنْهُ أَنَّهُ إِذَا أَحْرَقَهَا عَلَيْهِمْ بَادَرُوا بِالْخُرُوجِ مِنْهَا فَثَبَتَ مَشْرُوعِيَّةُ الِاقْتِصَارِ عَلَى إِخْرَاجِ أَهْلِ الْمَعْصِيَةِ مِنْ بَابِ الْأَوْلَى، وَمَحَلُّ إِخْرَاجِ الْخُصُومِ إِذَا وَقَعَ مِنْهُمْ مِنَ الْمِرَاءِ وَاللَّدَدِ مَا يَقْتَضِي ذَلِكَ.
حديث هشام بن عمار
المؤلف: هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السُّلمي، ويقال: الظفري، أبو الوليد الدمشقي المقرئ (ت ٢٤٥هـ)
المحقق: د. عبد الله بن وكيل الشيخ
الناشر: دار إشبيليا – السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤١٩هـ – ١٩٩٩م
عدد الصفحات: ٢٨١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٧٧ – حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ قَالَ: ” رُبَّمَا قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: غَنِّنِي، قَالَ: وَكُنْتُ امْرَأً غَلِيظَ الصَّوْتِ “حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا تُوُفِّيَ أَقَامَتْ عَائِشَةُ عَلَيْهِ النَّوْحَ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ بِبَابِهَا، فَنَهَاهُنَّ عَنِ الْبُكَاءِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَسْمَعْنَ، فَقَالَ عُمَرُ لِهِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ: ادْخُلْ فَأَخْرِجْ إِلَيَّ ابْنَةَ أَبِي قُحَافَةَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِهِشَامٍ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ بَيْتِي، فَقَالَ عُمَرُ: ادْخُلْ، فَقَدْ أَذِنْتُ لَكَ، فَدَخَلَ فَأَخْرَجَ أُمَّ فَرْوَةَ بِنْتَ أَبِي قُحَافَةَ، قَالَ: فَعَلَاهَا بِالدِّرَّةِ فَضَرَبَهَا ضَرْبًا، فَتَفَرَّقْنَ حِينَ سَمِعْنَ بِذَلِكَ، قَالَ: أَتُرِيدِينَ أَنْ يُعَذَّبَ أَبُو بَكْرٍ بِبُكَائِكُنَّ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»
( أم فروة تبكي أخاها أبا بكر )
عدد الروايات : ( 6 )
ابن حجر العسقلاني – فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب الخصومات
باب : اخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 54 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قوله : ( وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت ) : …. وصله بن سعد في الطبقات بإسناد صحيح من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال : لما توفي أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاهن فأبين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلى بيت أبي قحافة يعني أم فروة فعلاها بالدرة ضربات ، فتفرق النوائح حين سمعن بذلك ، ووصله ابن راهويه في مسنده من وجه آخر ، عن الزهري وفيه فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة.
ابن حجر العسقلاني – المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
كتاب الجنائز – باب : اخراج النوائح من البيوت والزجر عن النياحة
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 374 )
850 – إسحاق ، أخبرنا : عبد الرزاق ، حدثنا : معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال : لما مات أبو بكر (ر) بكي عليه ، فقال عمر (ر) : أن رسول الله (ص) ، قال : إن الميت يعذب ببكاء الحي فأبوا إلا أن يبكوا ، فقال عمر (ر) لهشام بن الوليد : قم ، فأخرج النساء ، فقالت عائشة (ر) : أحرجك ، فقال عمر (ر) : أدخل ، فقد أذنت لك ، فدخل ، فقالت عائشة (ر) : أمخرجي أنت يا بني ، فقال : أما لك فقد أذنت لك ، فجعل يخرجهن امرأة امرأة ، وهو (ر) يضربهن بالدرة فخرجت أم فروة ، وفرق بينهن ، أو قال : فرق بين النوائح ، قلت : المرفوع منه مخرج عندهم ، ورواه أحمد ، عن عبد الرزاق بهذا الاسناد خاصة دون باقي القصة ، والقصة أشار اليها البخاري تعليقا.
ابن حجر العسقلاني – الإصابة في تمييز الصحابة – حرف : الهاء
القسم الأول – الهاء بعدها الشين ذكر من اسمه هشام – 8994 – هشام بن الوليد
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 427 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
8994 – هشام بن الوليد : …. وأخرج عبد الرزاق من طريق سعيد بن المسيب ، قال : لما مات أبو بكر بكوا عليه ، فقال عمر : قال رسول الله (ص) : إن الميت يعذب ببكاء الحي فأبوا إلا أن يبكوا ، فقال لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء ، فقالت عائشة : أحرج عليك ، فقال عمر : ادخل فقد أذنت لك ، فقالت عائشة : أمخرجي أنت يا بني ، قال : أمالك فقد أذنت فجعل يخرجهن امرأة امرأة حتى خرجت أم فروة بنت أبي قحافة.
الصنعاني – المصنف – كتاب الجنائز – باب : الصبر والبكاء والنياحة
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 556 )
6680 – عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن بن المسيب ، قال : لما مات أبو بكر بكي عليه ، فقال عمر : أن النبي (ص) ، قال : إن الميت يعذب ببكاء الحي وأبوا إلا أن يبكوا ، فقال عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء ، فقالت عائشة : إني أخرجك ، قال عمر : ادخل فقد أذنت لك ، فقال : فدخل ، فقالت عائشة : أمخرجي أنت أي بني ، فقال : أما لك فقد أذنت ، قال : فجعل يخرجهن عليه امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى أخرج أم فروة.
العيني – عمدة القاري شرح صحيح البخاري
كتاب المساقاة – باب : اخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة
الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 259 / 260 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. هذا باب في بيان جواز اخراج أهل المعاصي …. إلى آخره ، قوله : ( بعد المعرفة ) ، أي : بعد العرفان بأحوالهم ، وهذا على سبيل التأديب لهم والزجر عن ارتكاب ما لم يجزه الشرع ، وقد أخرج عمر (ر) أخت أبي بكر (ر) حين ناحت أي : أخرج عمر بن الخطاب أخت أبي بكر الصديق (ر) ، وهي : أم فروة ، وهذا التعليق وصله ابن سعد في ( الطبقات الكبير ) ، أنبأنا : عثمان بن عمر ، أنبأنا : يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال : لما توفي أبو بكر الصديق ، (ر) ، أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاهن فأبين أن ينتهين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلى ابنة أبي قحافة ، يعني : أم فروة ، فعلاها بالدرة ضربات ، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك ، وقال صاحب ( التلويح ) : هذا منقطع فيما بين سعيد وعمر فينظر في جزم البخاري ، ووصله ابن راهويه في مسنده من وجه آخر ، عن الزهري ، وفيه : فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 732 )
42911 – عن سعيد بن المسيب ، قال : لما مات أبو بكر بكي عليه ، فقال عمر : أن رسول الله (ص) ، قال : إن الميت يعذب ببكاء الحي فأبوا الا أن يبكوا ، فقال عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء ، فقالت عائشة : أخرجك ، فقال عمر : ادخل فقد أذنت لك فدخل ، فقالت عائشة : أمخرجي أنت يا بني ، فقال : أما لك فقد أذنت لك فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن ، ابن راهويه وهو صحيح.
