Skip to content
ترويسة

يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • الرئيسية
  • البحوث
  • رد الشبهات
  • المكتبة
  • موقع ملك الروابط
  • مدونة ابن النجف

مائة منقبة من مناقب امير المؤمنين والائمة لابن شاذان

ql3tsh

طبعة قم قديمة

مائة منقبة من مناقب امير المؤمنين والائمة لابن شاذان

طبعة انصار المهدي

مائة منقبة من مناقب امير المؤمنين والائمة -ابن شاذان

 

المؤلف

اسـمه وكنيته:
هو الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمّدٍ النيسابوريّ الأزديّ (انظر: قاموس الرجال، ج 8، ص 418). وقد شاركه في هٰذا الاسم الفضل بن شاذان الرازيّ من العامّة، وتوهّم ابن النديم أنّه فضل الشيعة، وأنّ له كتبًا على المذهبين، بيد أنّ الشيخ الطوسيّ قد تنبّه بعد نقله عنه أنّ لابن شاذان الشيعيّ كتبًا على مذهب العامّة؛ لذٰلك قال: (وأظنّ أنّ هٰذا الّذي ذكره هو الفضل بن شاذان الرازيّ الّذي يروي عنه العامّة، لا الأزديّ النيسابوريّ). وادّعى بعض المحقّقين أنّ اسم والد الفضل هو «الخليل»، وأنّه يلقّب بشاذان.

مكانة الفضل في الطائفة:
وردت في حقّه الكثير من الكلمات في جلالة أمره، حتّى وصفه العلّامة الحلّيّ برئيس الطائفة كما سيأتي، وقبل كلّ ذٰلك ثناء الأئمة (ع) عليه، وإليك لمحةً من ذٰلك:
أثنى عليه الإمام الحسن العسكريّ (ع) في حقّه بعد عرض كتابه عليه، حيث قال فيه: «أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم»، وكفاه بذٰلك فخرًا كما قال ابن داود. وذكر الكشّيّ أنّه ترحّم عليه ثلاثًا ولاءً.
وقال عنه النجاشيّ: «أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلّمين، وله جلالة في هٰذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه».
وأثنى عليه شيخ الطائفة بقوله: «الفضل بن شاذان فقيهٌ متكلّمٌ جليل القدر».
وأطراه ابن داود فقال: «كان أحد أصحابنا الفقهاء العظام والمتكلّمين، حاله أعظم من أن يشار إليها».
وبجّله العلاّمة بهٰذه العبارة: «كان ثقة جليلًا فقيهًا متكلّمًا، له عظم شأن في هٰذه الطائفة. وهٰذا الشيخ أجلّ من أن يغمز عليه؛ فإنّه رئيس طائفتنا ».

توثيقـه:
قال النجاشيّ بعد توثيقه له: إنّه في قدره أشهر من أن يوصف، وعلى كلّ حال فليس ثمّة من يتوقّف في أمره، بالرغم من وجود بعض الأخبار الواردة فيما هو خلاف ذٰلك، والّتي لم يعبّأ بها أحدٌ من العلماء، وسيأتي التعرّض لذٰلك.
نشــأته وبيئته:
ليس فيما نملكه من معلوماتٍ حول بدايات نشأة المترجم له ما يلقي الضوء على الخطوط التفصيليّة للأدوار الأولى لحياته وما اكتنفها من ملابساتٍ، غير أنّ ثمّة معلوماتٍ يسيرةً تكشف عن بدايات نشأته في دراسة العلوم الشرعيّة، وتعرّفه على الحسن بن عليّ بن فضالٍ الّذي كان من خواصّ الامام الرضا (ع)، والموصوف بجلالة القدر وعظيم المنزلة والزهد والورع والوثاقة.
والمستند في ذٰلك هو ما أورده النجاشيّ في ترجمة ابن فضالٍ في حديثٍ عن ابن شاذان فصّل فيه قصّة تعرّفه على ابن فضّال ولحوقه به في الكوفة وقراءته عليه كتاب ابن بكيرٍ، وكذٰلك يتضمّن الخبر قراءته في مبتدإ أمره على يد إسماعيل بن عبّادٍ في مسجد الربيع في قطيعة الربيع، ثمّ التحقّ بعد ذٰلك بالكوفة، وقد كانت قطيعة الربيع – بالكرخ من بغداد – مركزًا هامًّا لتلقّي الحديث والفقه، تخرّج منها عشرات المحدّثين سيّما من الجمهور، كما يظهر هٰذا من تراجم كثيرين ممّن ترجم لهم الخطيب البغداديّ في تاريخه.
وعلى كلّ حال، فإنّ لهٰتين البيئتين (بغداد والكوفة) الأثر البالغ في تكوين شخصيّة الفضل وتنضيجها؛ إذ إنّ معظم مشايخه العظام – كيحيى بن صفوان وابن أبي عميرٍ ومحمّد بن إسماعيل بن بزيعٍ ويونس بن عبد الرحمٰن – كانوا من الكوفة أو بغداد.
وأمّا بيئته ومجتمعه في نيسابور – الّتي انتقل إليها بعد مدّة دراسته وأخذه عن مشايخه في الكوفة وبغداد – فقد كانت معهدًا علميًّا كبيرًا في العالم الإسلامي آنذاك، قد تخرّج منها من أئمّة العلم من لا يحصى، كما نصّ عليه الحمويّ، وقد وصفها هو بأنّها «مدينةٌ عظيمةٌ ذات فضائل جسيمةٍ، معدن الفضلاء ومنبع العلماء، لم أر فيما طوّفت من البلاد مدينةً كانت مثلها».
ولا ريب في أن يكون لمتكلّمٍ بارعٍ كالفضل الدور الفاعل والأداء المطلوب في النهوض بالمسؤوليّة العلميّة الّتي على عاتقه لترسيخ دعائم الحقّ، ومن هنا جاءت مصنّفات الفضل منسجمةً مع الهدف المذكور، ومتأثّرةً بالجوّ العلميّ في نيسابور، المتلوّن بمختلف العقائد والآراء والفرق، وهٰذا ما سوف نعود إليه عند البحث في البعد الكلاميّ من شخصيّة الفضل بن شاذان

الفضل بن شاذان بن خليل الأزدي النيسابوري، (وفاة 260 هـ) متكلم وفقيه شيعي، وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الهاديعليه السلام. درس في بغداد عند مشايخها كـمحمد بن أبي عمير (ت 217 هـ) وتعرّف على الحسن بن علي بن فضال فيها. ثم أقام في الكوفة وحضر مجالس درس المشايخ منهم: حسن بن محبوب، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وصفوان بن يحيى، ونصر بن مزاحم المنقري.

نسبه

لا تتوفر معلومات دقيقة عن حياته، و من الصعب التوفيق بين المتناقضات التي وردت عنه، و يبدو أنه من قبيلة الأزد العربية. كان أبوه شاذان بن خليل من محدثي الإمامية ، و يظهر من رواية الكشي أنه دخل بغداد مع أبيه بعد فترة من وفاة الخليفة هارون الرشيد (193 هـ) فبدأ بتعلم القرآن على المقريء إسماعيل بن عباد في قطيعة الربيع ببغداد و لم يبلغ سن الرشد.

رحلاته

في بغداد

درس في بغداد على عدد من المشايخ مثل محمد بن أبي عمير (217 هـ). وتعرف على الحسن بن علي بن فضال. ونظراً لبقية فترات حياته، لا يمكن أن يكون وجوده في بغداد قد تجاوز الفترة ما بين 193 ـ 203 هـ.

في الكوفة

ثم توجّه إلى الكوفة، و قرأ فيها على عدد من المشايخ مثل الحسن بن علي بن فضال والحسن بن محبوب و أحمد بن أبي نصر البزنطي وصفوان بن يحيي و[نصر بن مزاحم المنقري]. و يمكن تقدير إقامة ابن شاذان في الكوفة بين 203ـ 207 هـ، ذلك أنه روى عن داوود بن كثير الكوفي وقد توفي في حدود 203هـ، كما أن ظاهر حكاية الكشي ينمّ عن وجوده بالكوفة في حياة طاهر ذي اليمينين(ت 207 هـ).و ذهب ابن شاذان إلى واسط. ويشاهد بين مشايخه بعض المحدثين البصريين مثل حماد بن عيسى و محمد بن جمهور العمي و أبي جعفر البصري ، و لكن ليس لدينا ما يدل على وجوده فيها.

صحبة الإمام الهادي

ورود في عبارة غامضة عن النجاشي أن ابن شاذان أدرك صحبة الإمام الجوادعليه السلام (إمامته: 203ـ 220 هـ) و روى عنه . ولكن من المحتمل أن هذا الخبر يتعلق بوالد الفضل . ثم إن الطوسي عد ابن شاذان في رجاله (ص 420) من أصحاب الإمام الهاديعليه السلام (إمامته: 220ـ 254هـ). و من المحتمل أنّه روى عن هذين الإمامين وذلك لوجوده بالعراق في الربع الأول من القرن 3 هـ، ولكن الغريب ما نجده في أحاديث ابن بابويه ما يحكي عن استماعه المباشر من الإمام الرضاعليه السلام و تصريح بعضها بأن هذا الإستماع استمر مدة طويلة نسبيا  . غير أن البرقي  والطوسي والنجاشي  لم يؤيدوا حديثه مع هذا الإمام. وقد أورد الكشي روايات له بالواسطة عن الإمام الرضاعليه السلام

و مع ذلك من المستبعد أن يكون ابن شاذان قد استمع لمدة طويلة نسبيا منه، ذلك أن الإمام الرضاعليه السلام كان في المدينة حتى 201هـ ومنذ ذلك التاريخ و حتى 203هـ توجه منها إلى خراسان باعتباره ولي عهد المأمون و سكن فيها.

  • صلته بالإمام العسكرى

وفيما يتعلق بصلته بالإمام الحسن العسكري (عليه السلام) فهناك مجموعتان من الروايات، الأولى تتحدث عن لوم الإمام له وعتابه  وفي الثانية يترحم الإمام عليه ويمدحه

النفي من نيسابور

عاد ابن شاذان بعد فترة من العراق إلى نيسابور، وأقام فيها و في عهد عبد الله بن طاهر بخراسان (214ـ 203 هـ)، أجري معه تحقيق بسبب تشيعه و نفي عن نيسابور . و كان يعتبر في زمن الإمام العسكريعليه السلام (254ـ 260 هـ) أحد كبار علماء الإمامية في خراسان، و يتحدث الكشي عن علاقته به من بعيد . هناك رواية تنمّ عن وجوده في بيهق في أواخر حياته ، فقد وقع في نهاية 259هـ على فراش المرض، و توفي في مطلع 260 هـ ، و قبره اليوم في نيسابور.

الجانب العلمي البارز

Continue Reading

Previous: ما ورد في اسناد تفسير القمي
Next: اتهام النبي(ص) بالانتحار
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.