Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

دفن النبي صلى الله عليه واله

ql3tsh 26/08/2025

من كتب المخالفين

متى توفي النبي صلى الله عله واله ومتى بيعة ابي بكر

ا منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة    الجزء : 15  صفحة : 120

ثمّ قال أبو جعفر الطبرى فى تاريخه: فلما بويع أبو بكر اقبل النّاس على جهاز رسول الله صلى الله عليه واله و بويع أبو بكر يوم الاثنين في اليوم الذي قبض فيه النّبيّ صلى الله عليه واله و قال بعضهم كان ذلك من فعلهم يوم الثلثاء و ذلك الغد من وفاتهه صلى الله عليه واله


صحيح ابن حبان-البستي صفحة 587  جزء 14

[ ص: 587 ] ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أراد في اليوم الذي توفي فيه الخروج إلى أمته

6620 – أخبرنا أبو يعلى حدثنا أحمد بن جميل المروزي حدثنا ابن المبارك أخبرنا معمر ، ويونس عن الزهري ، قال : وأخبرني أنس بن مالك : أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم ، لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كشف ستر حجرة عائشة ، فنظر إليهم وهم صفوف في صلاتهم ، ثم تبسم فضحك ، فنكص أبو بكر على عقبه ليصل الصف ، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة . قال أنس : وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه ، فأشار إليهم [ ص: 588 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اقضوا صلاتكم ، ثم دخل الحجرة ، وأرخى الستر بينه وبينهم ، وتوفي صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم .

قال الزهري : وأخبرني أنس بن مالك : أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب في الناس خطيبا ، فقال : لا أسمعن أحدا يقول : إن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات ، إن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يمت ، ولكن أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى ، فلبث عن قومه أربعين ليلة .

قال الزهري : وأخبرني سعيد بن المسيب ، أن عمر بن الخطاب قال في خطبته : إني لأرجو أن يقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات .

قال الزهري : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته : أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل ، فدخل المسجد ، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببردة حبرة ، فكشف عن وجهه ، فأكب عليه فقبله وبكى ، ثم قال : بأبي أنت ، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا ، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها .

قال الزهري : قال أبو سلمة : أخبرني ابن عباس : أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس ، فقال : اجلس ، فأبى عمر أن يجلس ، فقال : اجلس ، فأبى أن يجلس ، فتشهد أبو بكر ، فمال الناس إليه ، [ ص: 589 ] وتركوا عمر ، فقال : أيها الناس من كان منكم يعبد محمدا ، فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت . قال الله تبارك وتعالى : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين قال : والله لكأن الناس لم يكونوا يعلموا أن الله جل وعلا أنزل هذه الآية إلا حين تلاها أبو بكر ، فتلقاها منه الناس كلهم ، فلم تسمع بشرا إلا يتلوها .

قال الزهري : وأخبرني سعيد بن المسيب ، أن عمر بن الخطاب قال : والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها عقرت حتى ما تقلني رجلاي ، وأهويت إلى الأرض ، وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات .

قال الزهري : وأخبرني أنس بن مالك ، أنه سمع عمر بن الخطاب من الغد حين بويع أبو بكر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستوى أبو بكر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر ، فتشهد قبل أبي بكر ، ثم قال : أما بعد ، فإني قد قلت لكم أمس مقالة لم تكن ، كما قلت ، وإني والله ما وجدتها في كتاب أنزله الله ، ولا في عهد [ ص: 590 ] عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا – يقول حتى يكون آخرنا – فاختار الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم الذي عنده على الذي عندكم ، وهذا كتاب الله هدى الله به رسوله صلى الله عليه وسلم ، فخذوا به تهتدوا بما هدى الله به رسوله صلى الله عليه وسلم .

 


كتاب المصنف – ابن أبي شيبة – ت الحوت

  ج: 7 ص: ٤٣٢ رقم الحديث : ٣٧٠٤٦ – كتاب المغازي  ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته في الردة
     

حَدَّثَنَا

٣٧٠٤٦ – ابْنُ نُمَيْرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ , وَعُمَرَ لَمْ يَشْهَدَا دَفْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” ; كَانَا فِي الْأَنْصَارِ فَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَا

اقول ومن المحال انشغالهم في السقيفة 3 ايام لانه ورد في الروايات ان يوم السقيفة اعلنوا الخلافة لابي بكر وبعدها جمع الناس للبيعة في المسجد ويذكر عمر انهم ذهبو للسقيفة بنفس الساعة التي علموا بها وفاة النبي صلى الله عليه واله كما في البخاري الحديث 6830

وإنَّه قدْ كانَ مِن خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الأنْصَارَ خَالَفُونَا، واجْتَمَعُوا بأَسْرِهِمْ في سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ والزُّبَيْرُ ومَن معهُمَا، واجْتَمع المُهَاجِرُونَ إلى أبِي بَكْرٍ، فَقُلتُ لأبِي بَكْرٍ: يا أبَا بَكْرٍ، انْطَلِقْ بنَا إلى إخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الأنْصَارِ، فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ


يوم السقيفة نفس يوم الوفاة

كتاب تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك  ج: 3 ص: ٢٠٧

  حوادث السنة الحادية العشرة بعد وفاة رسول الله  حديث السقيفة

حدثنا عبيد الله بن سعيد الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمِّي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ظَبْيَةَ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: قال عمرو بن حريث لسعيد ابن زيد: اشهدت وفاه رسول الله ص؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:

فَمَتَى بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ؟ قال: يوم مات رسول الله ص كَرِهُوا أَنْ يَبْقَوْا بَعْضَ يَوْمٍ وَلَيْسُوا فِي جَمَاعَةٍ قَالَ: فَخَالَفَ عَلَيْهِ أَحَدٌ؟ قَالَ:

لا إِلا مُرْتَدٌّ أَوْ مَنْ قَدْ كَادَ أَنْ يَرْتَدَّ، لَوْلا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْقِذُهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: فَهَلْ قَعَدَ أَحَدٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؟ قَالَ: لا، تَتَابَعَ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى بَيْعَتِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْعُوَهُمْ.

 


من كتب الشيعة

دفن النبي وهم في السقيفة

وفي  رواية سليم بن قيس دليل على ان يوم الدفن كان نفسه يوم السقيفة

كتاب سليم بن قيس – تحقيق محمد باقر الأنصاري – الصفحة ٤٣٦

(67) خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في البصرة بعد وقعة الجمل قال سليم: شهدت عليا عليه السلام حين عاد زياد بن عبيد بعد ظهوره على أهل الجمل، وإن البيت لممتلئ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فيهم عمار وأبو الهيثم بن التيهان وأبو أيوب وجماعة من أهل بدر نحو من سبعين رجلا – وزياد في بيت عظيم شبه البهو (1) – إذ أتاه رجل بكتاب من رجل من الشيعة بالشام:
(إن معاوية استنفر الناس ودعاهم إلى الطلب بدم عثمان، وكان فيما يحضهم به أن قال: إن عليا قتل عثمان وآوى قتلته، وإنه يطعن على أبي بكر وعمر ويدعي أنه خليفة رسول الله وإنه أحق بالأمر منهما. فنفرت العامة والقراء، واجتمعوا على معاوية إلا قليلا منهم).
كلام أمير المؤمنين عليه السلام حول الخلافة المغصوبة قال: فحمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد، ما لقيت من الأمة بعد نبيها منذ قبض صلى الله عليه وآله.
فأقام عمر وأصحابه الذين ظاهروا علي أبا بكر فبايعوه وأنا مشغول بغسل رسول الله صلى الله عليه وآله وكفنه ودفنه، وما فرغت من ذلك حتى بايعوه وخاصموا الأنصار بحجتي وحقي. والله إنه ليعلم يقينا والذين ظاهروه أني أحق بها من أبي بكر.

(1). البهو: البيت الذي كانوا يقيمونه أمام البيوت أو الخيام منزلا للغرباء والضيوف
(٤٣٦).

Continue Reading

Previous: تحذير النبي صلى الله عليه واله من الخلفاء بعده
Next: طفل يتكلم ويعلم الغيب
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.