المعجم لابن المقرئ
المؤلف: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ (ت ٣٨١هـ)
تحقيق: أبي عبد الحمن عادل بن سعد
الناشر: مكتبة الرشد، الرياض، شركة الرياض للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ – ١٩٩٨ م
عدد الصفحات: ٤١٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٧٩ – حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَوْنٍ الْوَحِيدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَأَفَادَنِيهِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: «أَلَا لَعَنَ اللَّهُ الْأَفْجَرَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ، بَنِي أُمَيَّةَ، وَبَنِي مُغِيرَةَ، فَأَمَّا بَنِي الْمُغِيرَةِ فَقَدْ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالسَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَمَّا بَنِي أُمَيَّةَ، فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَوْ كَانَ الْمُلْكُ مِنْ وَرَاءِ الْجِبَالِ لَنَقَّبُوا إِلَيْهِ حَتَّى يَصِلُوا إِلَيْهِ»
بني امية الشجرة الملعونة
الشوكاني – فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية – تفسير سورة الإسراء : 56
فتح القدير
المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت ١٢٥٠هـ)
الناشر: دار ابن كثير، دار الكلم الطيب – دمشق، بيروت
الطبعة: الأولى – ١٤١٤ هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تفسير قوله تعالى : { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا }
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 285 )
وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي فُلَانٍ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ نَزْوَ الْقِرَدَةِ فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَمَا اسْتَجْمَعَ ضَاحِكًا حَتَّى مَاتَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ بَعْدَ أَنْ سَاقَ إِسْنَادَهُ: وَهَذَا السَّنَدُ ضَعِيفٌ جِدًّا، وَذَكَرَ مِنْ جُمْلَةِ رِجَالِ السَّنَدِ مُحَمَّدَ بن الحسن بن زبالة وَهُوَ مَتْرُوكٌ، وَشَيْخُهُ عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ضَعِيفٌ جِدًّا. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رَأَيْتُ وَلَدَ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ عَلَى الْمَنَابِرِ كَأَنَّهُمُ الْقِرَدَةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ، وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ» : يَعْنِي الْحَكَمَ وَوَلَدَهُ.
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأَيْتُ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مَنَابِرِ الْأَرْضِ، وَسَيَمْلِكُونَكُمْ، فَتَجِدُونَهُمْ أَرْبَابَ سُوءٍ، وَاهْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وَسَلَّمَ لِذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَةَ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ نَحْوَهُ مَرْفُوعًا، وَهُوَ مُرْسَلٌ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ نَحْوَهُ، وَهُوَ مُرْسَلٌ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ:
سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَبِيكَ وَجَدِّكَ: «إِنَّكُمُ الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي الْقُرْآنِ» وَفِي هَذَا نَكَارَةٌ لِقَوْلِهَا
((وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن)) الأسراء 60
السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 191 )
– وأخرج إبن مردويه ، عن عائشة (ر) : أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله (ص) : يقول : لأبيك وجدك إنكم الشجرة الملعونة في القرآن.
تاريخ أبي الفداء – أحداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون – ( 30 من 87 )
– من تاريخ القاضي شهاب الدين بن أبي الدم قال : وفيها أمر بكتبة الطعن في معاوية وإبنه وأبيه وإباحة لعنهم وكان من جملة ما كتب في ذلك : بعد الحمد لله والصلاة على نبيه وأنـه لما بعثه الله رسولاًً كان أشد الناس في مخالفته بنو أمية وأعظمهم في ذلك أبو سفيان إبن حرب وشيعته مـن بني أمية قال : الله تعالى فـي كتابه العزيـز : والشجرة الملعونة ، ( الإسراء : 60 ) إتفق المفسـرون أنه أراد بها بني أمية.
إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 220 )
– ما روى عنه في تفسير ، قوله تعالى : وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ، فإن المفسرين قالوا : إنه رأى بنى أمية ينزون على منبره نزو القردة ، هذا لفظ رسول الله (ص) الذى فسر لهم الآية به ، فساءه ذلك ثم قال : الشجرة الملعونة بنو أمية وبنو المغيرة ، ونحو قوله (ص) : إذا بلغ بنو أبى العاص ثلاثين رجلاًًً إتخذوا مال الله دولاً وعباده خولاً.
الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 185 )
– وأنزل به كتاباًً قوله : والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلاّ طغياناً كبيراً ، ولا إختلاف بين أحد أنه أراد بها بنى أمية.
ثانياً: ((بني أمية قردة ينزون على منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم)).
وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ( الأسراء : 60 )
الحاكم النيسابوري – المستدرك – كتاب الفتن – رقم الحديث : ( 8481 )
– ومنها ما حدثناه : أبو أحمد علي بن محمد الازرقي بمرو ، ثنا : أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ بمكة ، ثنا : أحمد إبن محمد بن الوليد الازرقي مؤذن المسجد الحرام ، ثنا : مسلم بن خالد الزنجي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة (ر) : أن رسول الله (ص) قال : إني اريت في منامي كان بنى الحكم بن أبي العاص ينزون على منبرى كما تنزو القردة ، قال : فما رؤى النبي (ص) مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
الهيثمي – مجمع الزوائد – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 243 )
– وعن أبى هريرة : أن رسول الله (ص) رأى في منامه كان بنى الحكم ينزون على منبره وينزلون فأصبح كالمتغيظ ، فقال : ما لي رأيت بنى الحكم ينزون على منبرى نزو القردة ، قال : فما رؤى رسول الله (ص) مستجمعاً ضاحكاً بعد ذلك حتى مات (ص) ، رواه أبو يعلي ورجاله رجال الصحيح غير مصعب بن عبد الله بن الزبير وهو ثقة.
إبن حجر العسقلاني – المطالب العالية – كتاب الفتوح
– وقال : حدثنا : مصعب بن عبد الله ، قال : ، حدثنا : إبن أبي حازم ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : أن رسول الله (ص) رأى في المنام كان بني الحكم ينزون على منبره فأصبح كالمستغيظ ، وقال : ما لي رأيت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة ، فما رئي ضاحكاً بعد ذلك حتى مات.
البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك
– أخبرنا : أبو علي بن شاذان البغدادي بها ، أخبرنا : عبد الله بن جعفر ، حدثنا : يعقوب بن سفيان ، حدثنا : أحمد بن محمد أبو محمد الزرقي ، حدثنا : الزنجي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن النبي (ص) قال : رأيت في النوم بني الحكم أو بني أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة ، قال : فما رئي النبي (ص) مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي (ص).
ثالثاً: (( أبغض الأحياء إلى النبي (ص) بني أمية)).
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين – كتاب الفتن والملاحم – رقم الحديث : ( 8482 )
– ومنها ما حدثناه : أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني : أبي ، ثنا : حجاج بن محمد ، ثنا : شعبة ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت حميد بن هلال ، يحدث عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة الأسلمي ، قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو أمية ، وبنو حنيفة ، وثقيف ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.
مسند أبي يعلى الموصلي – حديث أبي برزة الأسلمي – عن النبي (ص)
– حدثنا : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : ، حدثني : حجاج بن محمد ، حدثنا : شعبة ، عن أبي حمزة ، جارهم ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة ، قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة.
مسند الروياني – مسند أبي برزة الأسلمي – أبغض الأحياء….
– إبن إسحاق ، أنا : يحيى بن معين ، نا : حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن أبي حمزة جارهم ، قال : سمعت حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف ، عن أبي برزة ، قال : كان أبغض الأحياء إلى رسول الله (ص) بنو حنيفة ، وثقيف ، وبنو أمية.
إبن قانع – معجم الصحابة – عبدالله بن مطرف
– حدثنا : محمد بن عبد الله بن سليمان مطين ، نا : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، نا : حجاج ، نا : شعبة ، عن أبي حمرة – جارهم – عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن مطرف قال : كان أبغض الناس إلى رسول الله (ص) أو أبغض الأحياء بنو أمية ، وثقيف ، وبنو حنيفة.
رابعاً: ((لعن الرسول الأعظم محمد (ص) معاوية وعمر بن العاص)).
الطبراني – المعجم الكبير – من إسمه عبدالله
– حدثنا : أحمد بن علي الجارودي الإصبهاني ، ثنا : عبد الله بن سعيد الكندي ، ثنا : عيسى بن سوادة النخعي ، عن ليث ، عن طاوس ، عن إبن عباس (ر) ، قال : سمع رسول الله (ص) صوت رجلين وهما يقولان :
لا يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا
فسأل عنهما ، فقيل : معاوية وعمرو بن العاص ، فقال : اللهم إركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا.
خامساً: (( قول الرسول الأعظم محمد (ص) إذا رأيتم معاوية على منبري فأقتلوه)).
تاريخ أبي الفداء – أحداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون – ( 30 من 87 )
– وروي أن النبي (ص) قال : إذا رأيتـم معاوية على منبري فأقتلوه وأطال في ذلك وأمر أن يقال ذلك في البلاد ولعن معاوية على المنابر فقيل له : إن في ذلك إستطالـة للعلوييـن وهـم فـي كل وقت يخرجون على السلطان ويحصل به الفتن بين الناس فأمسك عن ذلك.
إبن حجر العسقلاني – المطالب العالية – كتاب الفتوح
غير معاوية بفلان
– وقال إبن أبي شيبة ، حدثنا : محمد بن بشر ، حدثنا : مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله (ص) : إذا رأيتم فلاناً يخطب على منبري فأقتلوه.
الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 186 )
– ومنه أن رسول الله (ص) قال : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.
الذهبي – ميزان الإعتدال – الجزء : ( 1 و 2 ) – رقم الصفحة : ( 571 و 613 )
– حدثنا : الحكم بن ظهير ، عن عاصم ، عن ذر ، عن عبدالله – مرفوعاًً : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.
– حدثنا : الحسن بن سفيان ، حدثنا : إبن راهويه ، حدثنا : عبد الرزاق ، عن إبن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبى نضرة ، عن أبى سعيد ، مرفوعاًً : إذا رأيتم معاوية على منبرى فأقتلوه.
( بني أمية هم الشجرة الملعونة )
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الإسراء : 60
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 310 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج ابن مردويه ، عن عائشة (ر) أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله (ص) ، يقول لأبيك وجدك انكم الشجرة الملعونة في القرآن.
أبو الفداء – المختصر في أخبار البشر – الفصل السادس التاريخ الإسلامي – خلافة أبي العباس
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 57 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. من تاريخ القاضي شهاب الدين بن أبي الدم ، قال : وفيها أمر بكتبة الطعن في معاوية وابنه وأبيه واباحة لعنهم وكان من جملة ما كتب في ذلك : بعد الحمد لله والصلاة على نبيه وأنـه لما بعثه الله رسولا كان أشد الناس في مخالفته بنو أمية وأعظمهم في ذلك أبو سفيان ابن حرب وشيعته من بني أمية ، قال الله تعالى في كتابه العزيز : { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ( الإسراء : 60 ) } اتفق المفسـرون أنه أراد بها بني أمية.
الطبري – تاريخ الطبري – سنه اربع وثمانين ومائتين
ذكر كتاب المعتضد في شان بني أمية
الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 58 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. فمما لعنهم الله به على لسان نبيه (ص) ، وأنزل به كتابا قوله : { وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ( الإسراء : 60 ) } ولا اختلاف بين أحد أنه أراد بها بني أمية ….
ابن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 220 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. ما روى عنه في تفسير ، قوله تعالى : { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ( الإسراء : 60 ) } فإن المفسرين ، قالوا : إنه رأى بنى أمية ينزون على منبره نزو القردة ، هذا لفظ رسول الله (ص) الذى فسر لهم الآية به ، فساءه ذلك ، ثم قال : الشجرة الملعونة بنو أمية وبنو المغيرة ، ونحو قوله (ص) إذا بلغ بنو أبى العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا وعباده خولا.
