: كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر علي بن محمد الخزاز تُوفّي(قدس سره) عام 400ﻫ
اسمه وكنيته ونسبه(1)
الشيخ علي أبو القاسم بن محمّد بن علي الخزّاز الرازي القمّي.
ولادته
لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في القرن الرابع الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في قم باعتباره قمّيّاً.
من أساتذته ومَن روى عنهم
1ـ الشيخ الصدوق، 2ـ الشيخ أحمد بن إسماعيل السليماني، 3ـ الشيخ محمّد بن عبد الصمد القمّي، 4ـ الشيخ محمّد بن عبد الله الشيباني، 5ـ الشيخ أحمد بن محمّد الجوهري، 6ـ القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي، 7ـ الشيخ الحسين بن محمّد الخزاعي، 8ـ الشيخ ابن النجّار الكوفي، 9ـ الشيخ أحمد بن زياد الهمداني، 10ـ الشيخ أحمد بن محمّد القاضي، 11ـ الشيخ أحمد بن محمّد العطاردي، 12ـ الشيخ الحسين بن علي الرازي.
من تلامذته ومَن روى عنه
1ـ الشيخ ابن شاذان القمّي، 2ـ السيّد علي بن الحسين الحسيني الجوري، 3ـ الشيخ محمّد بن أبي الحسن القمّي، 4ـ الشيخ محمّد بن الحسين القمّي.
ما قيل في حقّه
1ـ قال الشيخ النجاشي في رجاله: «ثقة من أصحابنا، أبو القاسم، وكان فقيهاً وجهاً»(2).
2ـ قال الشيخ الطوسي في الفهرست: «متكلّم جليل، له كتب في الكلام، وله أُنس بالفقه»(3).
3ـ قال الشيخ ابن داود الحلّي في رجاله: «ثقة، كان في أصحابنا وجيهاً»(4).
4ـ قال العلّامة الحلّي في الخلاصة: «كان ثقة من أصحابنا، فقيهاً وجهاً»(5).
5ـ قال العلّامة المجلسي في البحار: «وكتاب الكفاية، كتاب شريف لم يُؤلّف مثله في الإمامة، وهذا الكتاب ومؤلّفه مذكوران في إجازة العلّامة وغيرها، وتأليفه أدلّ دليل على فضله وثقته وديانته»(6).
6ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «الشيخ الأجل الأقدم… الفاضل العالم المتكلّم الجليل الفقيه المحدّث المعروف»(7).
7ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «هو الفاضل المتكلّم الفقيه المتقدّم المحدّث الجليل الشهير»(8).
8ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «الثقة الجليل»(9).
9ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «شيخ ثقة جليل»(10).
من مؤلّفاته
1ـ كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، 2ـ الإيضاح في أُصول الدين على مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، 3ـ الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية.
وفاته
تُوفّي(قدس سره) عام 400ﻫ في مدينة الري جنوب طهران.
الهوامش
1ـ اُنظر: معالم العلماء: 106 رقم478، نقد الرجال 3 /259 رقم3565، جامع الرواة 1 /600، أمل الآمل 2 /201 رقم609، تعليقة أمل الآمل: 213، منتهى المقال 5 /66 رقم2102، طرائف المقال 1 /125 رقم537 و1 /132 رقم585، تكملة أمل الآمل 4 /99 رقم1547، أعيان الشيعة 8 /330، طبقات أعلام الشيعة 2 /127، معجم رجال الحديث 18 /48 رقم11404، فهرس التراث 1 /437، كفاية الأثر: ترجمة المؤلّف: 6.
2ـ رجال النجاشي: 268 رقم700.
3ـ الفهرست: 165 رقم432.
4ـ رجال ابن داود: 141 رقم1078.
5ـ خلاصة الأقوال: 188 رقم53.
6ـ بحار الأنوار 1 /29.
7ـ رياض العلماء 4 /226.
8ـ روضات الجنّات 4 /313 رقم401.
9ـ خاتمة المستدرك 3 /161.
10ـ الكنى والألقاب 2 /206.
بقلم: محمد أمين نجف
الخلاصة
المترجم له العالم الشيخ علي بن محمد الخزاز ، توفي في طهران ، مؤلّف كتاب «كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الاثني عشر» .
باب ما جاء عن عبد الله بن العباس عن رسول الله(ص) في النصوص على الأئمة الاثني عشر ع
1- حدثنا شيخنا محمد بن علي رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمة الله عليه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه حسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن علي بن سالم عن أبيه عن أبي حمزة عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس قال قال رسول الله ص إن الله تبارك و تعالى اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختارني منها فجعلني نبيا ثم اطلع الثانية فاختار منها عليا فجعله إماما ثم أمرني أن أتخذه أخا و وصيا و خليفة و وزيرا فعلي مني و أنا من علي و هو زوج ابنتي و أبو سبطي الحسن و الحسين ألا و إن الله تبارك و تعالى جعلني و إياهم حججا على عباده و جعل من صلب الحسين( ع )أئمة ليوصون بأمري و يحفظون وصيتي التاسع منهم قائم أهل بيتي و مهدي أمتي أشبه الناس بي في شمائله و أقواله و أفعاله ليظهر بعد غيبة طويلة و حيرة مظلة فيعلن أمر الله و يظهر دين الحق و يؤيد بنصر الله و ينصر بملائكة الله فيملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما
السند
حدثنا شيخنا محمد بن علي رضي الله عنه
محمد بن موسى بن المتوكل رحمة الله عليه
حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي = محمد بن أبي عبد الله الذي هو شيخ الكليني، متحد مع محمد بن جعفر الأسدي الثقة الآتي، فيكون ثقة
موسى بن عمران النخعي = ثقة
عمه حسين بن يزيد النوفلي = ثقة
الحسن بن علي بن سالم = مختلف في عينه هل هو البطائني ام غيره
أبيه عن أبي حمزة
سعيد بن جبير
عبد الله بن العباس
2- اخبرني أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني قال حدثنا أحمد بن مطرق بن سواد بن الحسين القاضي البستي بمكة قال حدثني أبو حاتم المهلبي المغيرة بن محمد بن مهلب قال حدثنا عبد الغفار بن كثير الكوفي عن إبراهيم بن حميد عن أبي هاشم عن مجاهد عن ابن عباس قال قدم يهودي على رسول الله6يقال له نعثل فقال يا محمد إني أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين فإن أنت أجبتني عنها أسلمت على يدك قال سل يا أبا عمارة فقال يا محمد صف لي ربك فقال ص إن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه و كيف يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه و الأوهام أن تناله و الخطرات أن تحده و الأبصار الإحاطة به جل عما يصفه الواصفون نأى في قربه و قرب في نأيه كيف الكيفية فلا يقال له كيف و أين الأين فلا يقال له أين هو منقطع الكيفية فيه و الأينونية فهو الأحد الصمد كما وصف نفسه و الواصفون لا يبلغون نعته لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ قال صدقت يا محمد فأخبرني عن قولك إنه واحد لا شبيه له أ ليس الله واحدا و الإنسان واحد فوحدانيته أشبهت وحدانية الإنسان فقال( ع )الله واحد و أحدي المعنى و الإنسان واحدثنوي المعنى جسم و عرض و بدن و روح و إنما التشبيه في المعاني لا غير قال صدقت يا محمد فأخبرني عن وصيك من هو فما من نبي إلا و له وصي و إن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون فقال نعم إن وصيي و الخليفة من بعدي علي بن أبي طالب( ع )و بعده سبطاي الحسن و الحسين تتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار قال يا محمد فسمهم لي قال نعم إذا مضى الحسين فابنه علي فإذا مضى فابنه محمد فإذا مضى فابنه جعفر فإذا مضى جعفر فابنه موسى فإذا مضىموسى فابنه علي فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه علي فإذا مضى علي فابنه الحسن فإذا مضى الحسن فبعده ابنه الحجة بن الحسن بن علي( ع )فهذه اثنا عشر إماما على عدد نقباء بني إسرائيل قال فأين مكانهم في الجنة قال معي في درجتي قال أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله و أشهد أنهم الأوصياء بعدك و لقد وجدت هذا في الكتب المتقدمة و فيما عهد إلينا موسى( ع )إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له أحمد خاتم الأنبياء لا نبي بعده يخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الأسباط فقال يا أبا عمارة أ تعرف الأسباط قال نعم يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشر قال فإن فيهم لاوي بن أرحيا قال أعرفه يا رسول الله و هو الذي غاب عن بني إسرائيل سنين ثم عاد فأظهر شريعته بعد دراستها و قاتل مع فريطيا الملك حتى قتله.
و قال( ع )كائن في أمتي ما كان من بني إسرائيل حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة و إن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى و يأتي على أمتي زمن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه و لا من القرآن إلا رسمه فحينئذ يأذن الله له بالخروج فيظهر الإسلام و يجدد الدين ثم قال( ع )طوبى لمن أحبهم و طوبى لمن تمسك بهم و الويل لمبغضهم فانتفض نعثل و قام من بين يدي رسول الله(ص)
و أنشأ يقول
صلى العلي ذو العلى * * * عليك يا خير البشر
أنت النبي المصطفى * * * و الهاشمي المفتخر
بك اهتدينا رشدنا * * * و فيك نرجو ما أمر
و معشر سميتهم * * * أئمة اثنا عشر
حباهم رب العلى * * * ثم صفاهم من كدر
قد فاز من والاهم * * * و خاب من عفا الأثر
آخرهم يشفي الظمأ * * * و هو الإمام المنتظر
عترتك الأخيار لي * * * و التابعون ما أمر
من كان منكم معرضا * * * فسوف يصلى بسقر
السند
أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني
أحمد بن مطرق بن سواد بن الحسين القاضي البستي بمكة
أبو حاتم المهلبي المغيرة بن محمد بن مهلب
عبد الغفار بن كثير الكوفي
إبراهيم بن حميد
أبي هاشم
مجاهد
ابن عباس
3- حدثني أبو الحسن علي بن الحسين قال حدثني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي الله عنه قال حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العدوي النصري عن محمد بن إبراهيم بن المنذر المكي عن الحسين بن سعيد الهيثم قال حدثني الأجلح الكندي قال حدثني أفلح بن سعيد عن محمد بن كعب عن طاوس اليماني عن عبد الله بن العباس قال دخلت على النبي (ص) و الحسن على عاتقه و الحسين على فخذه يلثمهما و يقبلهما و يقول اللهم وال من والاهما و عاد ما عاداهما ثم قال يا ابن عباس كأني به و قد خضبت شيبته من دمه يدعو فلا يجاب و يستنصر فلا ينصر قلت من يفعل ذلك يا رسول الله قال شرار أمتي ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي ثم قال يا ابن عباس من زاره عارفا بحقه كتب له ثواب ألف حجة و ألف عمرة ألا و من زاره فكأنما زارني و من زارني فكأنما زار الله و حق الزائر على الله أن لا يعذبه بالنار ألا و إن الإجابة تحت قبته و الشفاء في تربته و الأئمة من ولده قلت يا رسول الله فكم الأئمة بعدك قال بعدد حواري عيسى و أسباط موسى و نقباء بني إسرائيل قلت يا رسول الله فكم كانوا قال كانوا اثني عشر و الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب و بعده سبطاي الحسن و الحسين فإذا انقضى الحسين
