( القردة التي زنت فرجمتها القردة )
عدد الروايات : ( 9 )
صحيح البخاري – كتاب مناقب الأنصار – باب : القسامة في الجاهلية
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 238 )
3636 – حدثنا : نعيم بن حماد ، حدثنا : هشيم ، عن حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم.
ابن حجر العسقلاني – الإصابة في تمييز الصحابة
القسم الثالث : فيمن أدرك النبي (ص) ولم يره – العين بعدها الميم
6532 – عمرو بن ميمون الأودي
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 120 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج البخاري من طريق حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : رأيت في الجاهلية قردة قد زنت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم.
– …. وأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر ، عن عيسى بن حطان ، عن عمرو مطولا وأوله كنت في غنم لأهلي فجاء قرد مع قردة فتوسد يديها فجاء قرد أصغر منه ، فغمزها فسلت يدها سلا رفيقا وتبعته فوقع عليها ، ثم رجعت فاستيقظ فشمها فصاح فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي اليها فذهبت القردة يمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد أعرفه ، فحفروا حفرة فرجموها فلقد رأيت الرجم في غير بني آدم ، انتهى ملخصا ، وقد استنكر بن عبد البر هذا ، وقال : أن ثبت فلعل هؤلاء كانوا من الجن ، وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري.
ابن حجر العسقلاني – فتح الباري شرح صحيح البخاري
كتاب مناقب الأنصار – باب : القسامة في الجاهلية
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 121 )
– قوله : ( رأيت في الجاهلية قردة ) : بكسر القاف وسكون الراء واحدة القرود ، وقوله : اجتمع عليها قردة بفتح الراء جمع قرد وقد ساق الإسماعيلي هذه القصة من وجه آخر مطولة من طريق عيسى بن حطان ، عن عمرو بن ميمون ، قال : كنت في اليمن في غنم لأهلي وأنا على شرف فجاء قرد مع قردة فتوسد يدها فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلت يدها من تحت رأس القرد الأول سلا رقيقا وتبعته فوقع عليها وأنا أنظر ، ثم رجعت فجعلت تدخل يدها تحت خد الأول برفق فاستيقظ فزعا فشمها فصاح فاجتمعت القرود فجعل يصيح ويومئ اليها بيده فذهب القرود يمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد أعرفه فحفروا لهما حفرة فرجموهما ، فلقد رأيت الرجم في غير بني آدم ، قال ابن التين : لعل هؤلاء كانوا من نسل الذين مسخوا فبقي فيهم ذلك الحكم.
القرطبي – تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن – سورة البقرة : 65
قوله تعالى : وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 412 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قال ابن العربي : وفي البخاري ، عن عمرو بن ميمون أنه قال : رأيت في الجاهلية قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم ، ثبت في بعض نسخ البخاري وسقط في بعضها ، وثبت في نص الحديث قد زنت وسقط هذا اللفظ عند بعضهم.
الأصبهاني – معرفة الصحابة – باب : العين – من اسمه عمرو
عمرو بن ميمون الأودي أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي (ص)
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2047 )
5141 – حدثنا : أبو حامد بن جبلة ، ثنا : محمد بن اسحاق ، ثنا : رزق الله بن موسى ، ثنا : شبابة ، ثنا : عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى بن حطان ، قال : دخلت مسجد الكوفة ، فإذا أنا بعمرو بن ميمون الأودي ، جالسا وعنده الناس ، فقال رجل من القوم : حدثنا بأعجب شيء في الجاهلية ، قال : بينما أنا في حرث لأهل اليمن ، إذ رأيت قرودا قد اجتمعن ، فرأيت قردا أو قردة اضطجعا ، فأدخلت القردة يدها تحت عنق القرد ، ثم اعتنقا ، إذ جاء قرد آخر فغمزها ، فرفعت رأسها فنظرت إليه ، فسلت يدها من تحت رأس القرد ، ثم مضيا غير بعيد فواقعها وأنا أنظر إليه ، ثم رجعت القردة إلى مكانها ، فذهبت لتدخل يدها تحت عنق القرد فانتبه ، فقام اليها فشم دبرها فصرخ ، فاجتمعت إليه القرود ، قال : فجعل يشير اليها وإليه ، قال : فتفرقوا ، فلم البث أن جيء بذلك القرد أعرفه بعينه ، قال : فأخذوهما فأتوا بهما موضعا كثير الرمل ، فحفروا لهما حفرة ، ثم رجموهما حتى قتلوهما قال : فوالله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا (ص).
ابن الأثير – أسد الغابة في معرفة الصحابة
باب : العين – باب : العين والميم – 4027 – عمرو بن ميمون الأودي
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 772 / 773 )
4027 – عمرو بن ميمون الأودي : ( ب د ع ) عمرو بن ميمون الأودي ، أبو عبد الله ، أدرك الجاهلية ، وكان قد أسلم في زمان النبي (ص) ، وحج مائة حجة ، وقيل : سبعون حجة ، وأدى صدقته إلى النبي (ص) ، قال عمرو بن ميمون : قدم علينا معاذ بن جبل إلى اليمن رسولا من عند رسول الله (ص) مع السحر ، رافعا صوته بالتكبير ، وكان رجلا حسن الصوت ، فألقيت عليه محبتي ، فما فارقته حتى جعلت عليه التراب ، ثم صحب ابن مسعود وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين وهو الذي روى : إنه رأى في الجاهلية قردة زنت فاجتمعت القرود فرجمتها ، وهذا مما أدخل في صحيح البخاري ، والقصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى بن حطان وليسا ممن يحتج بهما وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر ، اضافة الزنا إلى غير مكلف واقامة الحدود في البهائم ولو صح لكانوا من الجن لأن العبادات في الأنس والجن دون غيرهما وقد كان الرجم في التوراة وتوفي سنة خمس وسبعين ، أخرجه الثلاثة.
المزي – تهذيب الكمال في أسماء الرجال – باب : العين – من اسمه عمرو
4457 – عمرو بن ميمون بن مهران الجزري
الجزء : ( 22 ) – رقم الصفحة : ( 265 / 266 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقال البخاري : في التاريخ : سمع معاذ بن جبل باليمن ، وبالشام ، قال : وقال : نعيم بن حماد : حدثنا : هشيم ، عن أبي بلج ، وحصين ، عن عمرو بن ميمون : رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة فرجموها ، فرجمتها معهم ، ورواه في الصحيح ، عن نعيم بن حماد ، عن هشيم ، عن حصين ، وزاد فيه : قد زنت.
– …. وقال : شبابة بن سوار ، عن عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى بن حطان : دخلت مسجد الكوفة فإذا عمرو بن ميمون الأودي جالس وعنده ناس ، فقال له رجل ، حدثنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية ، قال : كنت في حرث لأهل اليمن ، فرأيت قرودا كثيرة قد اجتمعن ، قال : فرأيت قردا وقردة اضطجعا ، ثم أدخلت القردة يدها تحت عنق القرد واعتنقتها ، ثم ناما ، فجاء قرد فغمزها من تحت رأسها ، فاستلت يدها من تحت رأس القرد ، ثم انطلقت معه غير بعيد فنكحها ، وأنا أنظر ، ثم رجعت إلى مضجعها ، فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد كما كانت فانتبه القرد ، فقام اليها فشم دبرها ، فاجتمعت القردة فجعل يسير اليها ، فتفرقت القردة ، فلم البث أن جئ بذلك القرد بعينه أعرفه ، فانطلقوا بها وبالقرد إلى موضع كثير الرمل ، فحفروا لهما حفيرة ، فجعلوهما فيها ، ثم رجموهما حتى قتلوهما ، والله لقد رأيت الرجم ، قبل أن يبعث الله محمدا (ص).
– …. ورواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، عن أبي سلام ، وهو عبد الملك بن مسلم بن عيسى بن حطان ، عن عمرو بن ميمون ، قال : قيل له : أخبرنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية ، قال : رأيت الرجم في غير بني آدم ، إن أهلي أرسلوني في نخل لهم أحفظها من القرود ، فبينا أنا يوما في البستان إذ جاء القرود ، فصعدت نخلة ، فتفرقت القرود واضطجعوا ، فجاء قرد وقردة ، فاضطجعا فأدخلت القردة يدها تحت القرد فاستثقلا نوما ، فجاء قرد فغمز القردة إلى القرد ، وفذهبت تدخل يدها في المكان الذي كانت فيه ، فانتبه القرد ، فقام فشم دبرها ، فصاح صيحة ، فاجتمعت القرود ، فقام واحد منهم كهيئة الخطيب ، فوجهوا في طلب القرد ، فجاؤا به بعينه ، وأنا أعرفه ، فحفروا لهما فرجموهما.
ابن قتيبه الدينوري – تأويل مختلف الحديث
الرد على مطاعن المناهضين
قالوا : أحكام قد أجمع عليها ، يبطلها القرآن ، ويحتج بها الخوارج
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 372 / 373 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. حدثني : محمد بن خالد بن خداش ، قال : نا : مسلم بن قتيبه ، عن هشيم ، عن حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : زنت قردة في الجاهلية فرجمتها القرود ورجمتها معهم ، قال أبو محمد : وقد يمكن أن يكون رأي القرود ترجم قردة فظن أنها ترجمها لأنها زنت ، وهذا لا يعلمه أحد الا ظنا لأن القرود لا تنبئ عن أنفسها ، والذي يراها تتسافد لا يعلم أزنت أم لم تزن هذا ظن ، ولعل الشيخ عرف أنها زنت بوجه من الدلائل لا نعلمه فإن القرود أزنى البهائم ، والعرب تضرب بها المثل فتقول أزنى من قرد ….
الباجي – التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح – باب : نعيم
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 779 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
738 – نعيم بن حماد أبو عبد الله الرفاء الفارض المروزِي سكن مصر أخرج البخاري في الصلاة برواية أبي إسحاق عنه عن بن المبارك وهشيم ، وأخرج البخاري في الأحكام والمغازي ، عن محمود ، عن عبد الرزاق ، عن معمر وعنه ، عن بن المبارك ، عن معمر ، وأخرج في القسامة عنه ، عن هشيم ، عن حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم ….
ابن عساكر – تاريخ دمشق – حرف : العين
5409 – عمرو بن ميمون أبو عبد الله ، ويقال : أبو يحيى الأودي المذحجي
الجزء : ( 46 ) – رقم الصفحة : ( 416 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– أخبرناه : أبو المظفر القشيري ، أنا : أبو عثمان البحيري ، أنا : أبو الحسين محمد بن عبد الله المخلدي الهروي ، أنا : أبو محمد عبد الله بن بشر البكري ، نا : سعيد بن يعقوب الطالقاني ، نا : عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، نا : أبو سلام ، عن عيسى بن حطان ، عن عمرو بن ميمون الأودي ، قال : قيل له أخبرنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية ، قال : رأيت الرجم في غير ابن آدم ، إن أهلي أرسلوني في نخل لهم أحفظها من القرود فبينا أنا يوما في البستان إذ جاء القرود فصعدت نخلة فتفرقت القرود ، فاضطجعوا فجاء قرد وقردة فاضطجعا فأدخلت القردة يدها تحت القرد فاستثقلا نوما فجاء قرد فغمز القردة فسلت يدها من تحت القرد فذهبت معه فأصاب منها القرد ، ثم رجعت القردة إلى القرد فذهبت تدخل يدها في المكان الذي كانت فيه فانتبه القرد فقام فشرم دبرها فصاح صيحة فاجتمعت القردة فقام واحد منهم كهيئة الخطيب فوجهوا في طلب القرد فجاءوا به بعينه أنا أعرفه فحفروا لهما فرجموهما.
( البقرة التي تكلمت )
عدد الروايات : ( 9 )
صحيح البخاري – كتاب أحاديث الأنبياء – باب : حديث الغار
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1280 )
3284 – حدثنا : علي بن عبد الله ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة (ر) ، قال : صلى رسول الله (ص) صلاة الصبح ثم أقبل على الناس ، فقال : بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها ، فقالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم ، فقال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ، ثم وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة فطلب حتى كأنه استنقذها منه ، فقال له الذئب : هذا استنقدتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعى لها غيري ، فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر.
صحيح مسلم – كتاب فضائل الصحابة – باب : من فضائل أبا بكر (ر)
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 110 / 111 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
2388 – حدثني : أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح ، وحرملة ابن يحيى ، قالا : أخبرنا : ابن وهب أخبرني : يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن : أنهما سمعا أبا هريرة يقولا : قال رسول الله (ص) : بينما رجل يسوق بقرة له : قد حمل عليها التفتت إليه البقرة ، فقالت : إني لم أخلق لهذا ولكني إنما خلقت للحرث ، فقال الناس : سبحان الله تعجبا وفزعا ، أبقرة تكلم ، فقال رسول الله (ص) فإني أؤمن به وأبو بكر وعمر ….
الترمذي – سنن الترمذي
كتاب المناقب – في مناقب أبي بكر وعمر (ر) كليهما
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 279 )
3677 – حدثنا : محمود بن غيلان ، حدثنا : أبو داود ، قال : أنبأنا : شعبة ، عن سعد بن ابراهيم ، قال : سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) بينما رجل راكب بقرة إذ قالت : لم أخلق لهذا إنما خلقت للحرث ، فقال رسول الله (ص) : آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر ، قال أبو سلمة : وما هما في القوم يومئذ ، حدثنا : محمد بن بشار ، حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : شعبة بهذا الاسناد نحوه ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح.
ابن كثير – البداية والنهاية
كتاب أخبار الماضين من بني إسرائيل وغيرهم – قصة أخرى
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 58 )
– قال البخاري : حدثنا : علي بن عبد الله ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : صلى رسول الله (ص) صلاة الصبح ثم أقبل على الناس ، فقال : بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها ، فقالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم ، فقال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ، ثم قال : وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة فطلب حتى كأنه استنقذها منه ، فقال له الذئب : هذا استنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ، فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ، ثم قال : وحدثنا : علي ، قال : حدثنا : سفيان ، عن مسعر ، عن سعد بن ابراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص) بمثله. وقد أسنده البخاري في المزارعة ، عن علي بن المديني ومسلم ، عن محمد بن عباد كلاهما ، عن سفيان بن عيينة وأخرجاه من طريق شعبة كلاهما ، عن مسعر به ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، وأخرج مسلم الطريق الأول ، من حديث سفيان بن عيينة ، وسفيان الثوري كلاهما ، عن أبي الزناد.
الحميدي – مسند الحميدي – جامع أبي هريرة
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 238 )
1085 – حدثنا : الحميدي ، قال : ثنا : سفيان ، قال : ثنا : أبو الزناد ، قال : أخبرني : الأعرج أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول : سمعت أبا هريرة ، يقول صلى بنا رسول الله (ص) صلاة الصبح ثم أقبل على الناس بوجهه ، فقال : بينا رجل يسوق بقرة إذ أعيا فركبها فضربها ، فقالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا لحراثة الأرض ، فقال الناس : بقرة تكلم ، فقال رسول الله (ص) : فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم ، ثم قال : بينما رجل في غنم له إذ عدا الذئب على شاة منها فأدركها المؤلف فاستنقذها ، فقال : الذئب فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ، فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، فقال النبي (ص) : فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم.
الأصبهاني – معرفة الصحابة – من لم يسم
ذكر من عرف بالآباء دون أسمائهم – ابن عبس روى عنه : مجاهد
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 3062 )
7083 – حدثنا : أبو بكر بن مالك ، ثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني : أبي ، ثنا : محمد بن بكر ، ثنا : عبيد الله بن أبي زياد ، ثنا : عبد الله بن كثير الداري ، عن مجاهد ، قال : ثنا : شيخ أدرك الجاهلية ونحن في غزوة روذش ، يقال له : إبن عبس ، قال : كنت أسوق لآل لنا بقرة ، قال : فسمعت من جوفها : يا آل ذريح ، قول فصيح ، رجل يصيح ، أن لا إله الا الله ، فقدمنا معه ، فوجدنا النبي (ص) قد خرج بمكة.
الألباني – إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
كتاب الطلاق – فصل – حديث : بينما رجل يسوق بقرة …
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 242 )
2186 – حديث : بينما رجل يسوق بقرة أراد أن يركبها ، إذ قالت : إني لم أخلق لذلك إنما خلقت للحرث ، متفق عليه ، صحيح ، أخرجه البخاري ( 2 / 68 / ، 376 ، 420 ) ومسلم 7 / 110 – 111 ) والترمذي ( 2 / 292 و 294 ) وصححه ، وأحمد ( 2 / 245 ، 246 ، 382 ، 502 ) ، من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : صلى رسول الله (ص) صلاة الصبح ، ثم أقبل على الناس ، فقال : بينما رجل يسوق بقرة ، إذ ركب ، فضربها ، فقالت : أنا لم أخلق لهذا إنما خلقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر ، وما هما ثم ، وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب ، فذهب منها بشاة ، فطلب حتى كأنه استنقذها منه ، فقال له الذئب : هذا استنقذها منى ، فمن لها يوم السبع ، يوم لا راعي لها غيري ، فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر ، وماهما ثم ، والسياق للبخاري ، ولمسلم نحوه ، وقرن مع أبي سلمة سعيد بن المسيب في رواية عنده ، وفي أوله عند أحمد في رواية : حدثوا ، عن بني إسرائيل ، ولا حرج ، قال : وبينما رجل يسوق بقرة ، فأعيا ، فركبها ، فالتفتت إليه … فذكر الحديث ، قلت : واسناده حسن.
ابن عساكر – تاريخ دمشق – حرف : العين
9483 – عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح
الجزء : ( 44 ) – رقم الصفحة : ( 74 )
9483 – أخبرنا : أبو عبد الله محمد بن الفضل ، وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم ، قالا : أنا : أبو سعيد محمد بن علي بن محمد ، أنا : أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن اسحاق ، أنا : جدي أبو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة ، نا : علي بن حجر ، نا : إسماعيل بن جعفر ، نا : محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : صلى بنا رسول الله (ص) ، ثم أقبل إلينا بوجهه ، فقال : بينما رجل يسوق بقرة فركبها فضربها ، فقالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله بقرة تتكلم ، فقال النبي (ص) فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم ، قال : وبينا رجل في غنمه إذ عدا عليها الذئب فأخذ شاة منها فطلبه فأدركه فاستنقذها منه ، فقال : هذا استنقذها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ، فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، فقال النبي (ص) : آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليسا في المجلس ، فقال القوم : أمنا بما آمن به رسول الله (ص).
الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
جماع أبواب : مبعثه (ص) – الباب السابع عشر : في إعلام الوحش برسالته (ص)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 294 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. روى الامام أحمد ، عن مجاهد (ر) ، قال : حدثنا : شيخ أدرك الجاهلية يقال له : عنبس ، قال : كنت أسوق بقرة لآل لنا فسمعت من جوفها : يا آل ذريح ، قول فصيح ، رجل يصيح : لا إله الا الله ، قال : فقدمنا مكة فوجدنا النبي (ص) قد خرج بمكة ، ذريح – بذال معجمة مفتوحة فراء مكسورة فمثناة تحتية فحاء مهملة.
( الأسد يحمي سفينة مولى النبي (ص) )
عدد الروايات : ( 5 )
ابن كثير – البداية والنهاية – سنة احدى عشرة من الهجرة
فصل : ايراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة
باب : ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة – قصة الأسد
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 31 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقد ذكرنا في ترجمة سفينة مولى رسول الله (ص) حديثه حين انكسرت بهم السفينة فركب لوحا منها ، حتى دخل جزيرة في البحر فوجد فيها الأسد ، فقال له : يا أبا الحارث إني سفينة مولى رسول الله (ص) ، قال : فضرب منكبي وجعل يحاذيني حتى أقامني على الطريق ، ثم همهم ساعة فرأيت أنه يودعني.
– …. وقال عبد الرزاق ، ثنا : معمر ، عن الحجبي ، عن محمد بن المنكدر : أن سفينة مولى رسول الله (ص) أخطأ الجيش بأرض الروم ، أو أسر في أرض الروم ، فانطلق هاربا يلتمس الجيش ، فإذا هو بالاسد ، فقال : يا أبا الحارث إني مولى رسول الله (ص) ، كان من أمري كيت وكيت ، فأقبل الأسد يبصبصه حتى قام إلى جنبه ، كلما سمع صوته أهوى إليه ، ثم أقبل يمشي إلى جنبه ، فلم يزل كذلك حتى أبلغه الجيش ثم رجع الأسد عنه ، رواه البيهقي.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 313 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. ومن هذا الباب : ما روى من تسخير الأسد لسفينة مولى رسول الله (ص) ، إذ وجهه إلى معاذ باليمن فلقي الأسد فعرفه أنه مولى رسول الله (ص) ومعه كتابه فهمهم وتنحى عن الطريق ، ذكر في منصرفه مثل ذلك.
– …. وفى رواية أخرى عنه : أن سفينة تكسرت به فخرج إلى جزيرة فإذا الأسد ، فقلت : أنا مولى رسول الله (ص) فجعل يغمزني بمنكبه حتى أقامنى على الطريق.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
ومن كتاب آيات رسول الله (ص) التي في دلائل النبوة
هدية الطريق من الأسد لخادم النبي (ص)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 619 )
4293 – أخبرنا : أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة ، ثنا : أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا : عبيد الله بن موسى ، أنبأ : أسامة بن زيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن سفينة ، قال : ركبت البحر في سفينة فانكسرت فركبت لوحا منها فطرحني في أجمة فيها أسد ، فلم يرعني الا به ، فقلت : يا أبا الحارث أنا مولى رسول الله (ص) فطأطأ رأسه وغمز بمنكبه شقي فما زال يغمزني ويهديني إلى الطريق حتى وضعني على الطريق فلما وضعني همهم فظننت أنه يودعني.
الحاكم النيسابوري – معرفة علوم الحديث
ذكر النوع الثالث والأربعين : من علوم الحديث هذا النوع من معرفة هذه العلوم معرفة الموالي
وأولاد الموالي من رواة الحديث في الصحابة والتابعين وأتباعهم ، فقد قدمنا ذكر القبائل ، وهذا ضد ذلك النوع
وأول ما يلزمنا الابتداء به موالي رسول الله (ص)
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 198 )
– أخبرنا : عثمان بن أحمد بن السماك ، قال : ثنا : الحسن بن مكرم ، قال : حدثنا : عثمان بن عمر ، قال : أخبرنا : أسامة بن زيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن سفينة ، قال : ركبت البحر في سفينة فتكسرت ، فركبت لوحا منها ، فطرحني في جزيرة فيها أسد ، فلم يرعني ، فقلت : يا أبا الحارث ، أنا مولى رسول الله (ص) فجعل يغمزني بمنكبه حتى أقامني على الطريق ، ثم همهم ، فظننت أنه السلام ومهران مولى رسول الله (ص) له حديث ، وممن يعدون في الموالي من التابعين ، وأئمة المسلمين.
البيهقي – دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
جماع أبواب : دلائل النبوة سوى ما مضى في هذا الكتاب
ما ظهر منها على نبينا محمد (ص) من وقت الولادة إلى أن بعث بالرسالة …
باب : ما جاء في تسخير الله عز وجل الأسد لسفينة مولى رسول الله (ص)
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 46 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. أخبرنا : أبو الحسين بن بشران العبد ، ببغداد ، أنبأنا : إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا : أحمد بن منصور ، حدثنا : عبد الرزاق ، أنبأنا : معمر ، عن الحجبي ، عن ابن المنكدر ، أن سفينة ، مولى رسول الله (ص) أخطأ الجيش بأرض الروم أو أسر في أرض الروم ، فانطلق هاربا يلتمس الجيش ، فإذا هو بالأسد ، فقال له : يا أبا الحارث ، إني مولى رسول الله (ص) كان من أمري كيت وكيت فأقبل الأسد يبصبصه ، حتى قام إلى جنبه كلما سمع صوتا أهوى إليه ، ثم أقبل يمشي إلى جنبه ، فلم يزل كذلك حتى بلغ الجيش ثم رجع الأسد ، والله تعالى هو أعلم.
( الضب الذي نطق بالشهادتين )
عدد الروايات : ( 9 )
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 310 )
– …. وروى عن عمر : أن رسول الله (ص) كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي قد صاد ضبا ، فقال : من هذا ، قالوا : نبى الله ، فقال : واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب وطرحه بين يدي النبي (ص) ، فقال النبي (ص) له : ياضب ، فأجابه بلسان مبين يسمعه القوم جميعا لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة ، قال : من تعبد ، قال : الذى في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عقابه ، قال : فمن أنا ، قال : رسول رب العالمين وخاتم النبيين وقد أفلح من صدقك وخاب من كذبك ، فأسلم الأعرابي.
الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب علامات النبوة – باب : شهادة الضب بنبوته (ص)
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 292 )
14086 – عن عمر بن الخطاب بحديث الضب : أن رسول الله (ص) كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا ، وجعله في كمه فذهب به إلى رحله فرآى جماعة ، فقال : على من هذه الجماعة ، فقالوا على هذا الذي يزعم أنه النبي فشق الناس ، ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأنقص ولولا أن تسميني العرب عجولا لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الناس أجمعين ، فقال عمر : يا رسول الله دعني أقتله ، فقال : يا رسول (ص) أما علمت أن الحليم كاد يكون نبيا ثم أقبل الأعرابي على رسول الله (ص) ، فقال : واللات والعزى لا آمنت بك وقد قال له رسول الله (ص) : يا أعرابي ما حملك على أن ، قلت : ما قلت وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسي ، قال : وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله (ص) واللات والعزى لا آمنت بك حتى يؤمن بك هذا الضب فأخرج الضب من كمه فطرحه بين يدي رسول الله (ص) ، وقال : إن آمن بك هذا الضب آمنت بك ، فقال رسول الله (ص) : ياضب فكلمه الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعا لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين ، فقال رسول الله (ص) : من تعبد ، قال : الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عذابه ، قال : فمن أنا ياضب ، قال : أنت رسول الله رب العالمين وخاتم النبيين قد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك ، فقال الأعرابي : أشهد أن لا إله الا الله وإنك رسول الله حقا والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلي منك ، ووالله لأنت الساعة أحب الي من نفسي ومن ولدي فقد آمنت بك شعري وبشري وداخلي وخارجي وسري وعلانيتي ، فقال له رسول الله (ص) : الحمد لله الذي هدى هذا إلى الذي يعلو ولا يعلى لا يقبله الله تعالى الا بصلاة ولاتقبل الصلاة الا بقرآن فعلمه رسول الله (ص) : الحمد و { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } فقال : يا رسول الله ما سمعت في البسيط ولا في الرجز أحسن من هذا ، فقال رسول الله (ص) : إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } فكانما قرأت ثلث القرآن وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله ، فقال الأعرابي : نعم الإله فإن الهنا يقبل اليسير ويعطي الجزيل ، ثم قال رسول الله (ص) : أعطوا الأعرابي فأعطوه حتى أبظروه ، فقال عبد الرحمن بن عوف : يا رسول الله إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون البختي وفوق الأعرابي وهي عشر ، فقال رسول الله (ص) : قد وصفت ما تعطي وأصف لك ما يعطيك الله جزاء ، قال : نعم ، قال : لك ناقة من درة جوفاء قوائمها من زمرد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر عليها هودج وعلى الهودج السندس والاستبرق تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف ، فخرج الأعرابي من عند رسول الله (ص) فتلقاه الف أعرابي على الف دابة بألف رمح وألف سيف ، فقال لهم : أين تريدون ، فقالوا : نقاتل هذا الذي يكذب ويزعم أنه نبي ، فقال الأعرابي : أني اشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله (ص) ، فقالوا له : صبوت ، فقال لهم ما صبوت وحدثهم هذا الحديث ، فقالوا بأجمعهم : لا إله الا الله محمد رسول الله فبلغ ذلك النبي (ص) فتلقاهم في رداء فنزلوا عن ركابهم يصلون ماولوا عنه الا وهم يقولون : لا إله الا الله محمد رسول الله ، فقالوا : مرنا بأمرك يا رسول الله ، قال : تدخلون تحت راية خالد بن الوليد ، قال : فليس أحد من العرب آمن منهم الف جميعا الا بنو سليم ، رواه الطبراني في الصغير والأوسط ، عن شيخه محمد بن علي بن الوليد البصري ، قال البيهقي : والحمل في هذا الحديث عليه ، قلت وبقية رجاله رجال الصحيح.
الطبراني – المعجم الصغير – باب : الميم – من اسمه محمد
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 153 )
948 – حدثنا : محمد بن علي بن الوليد البصري ، حدثنا : محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، حدثنا : معتمر بن سليمان ، حدثنا : كهمس بن الحسن ، حدثنا : داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمر ، عن أبيه عمر بن الخطاب بحديث الضب : أن رسول الله (ص) كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه يذهب به إلى رحلة فرآى جماعة ، فقال : على من هذه الجماعة ، فقالوا : على هذا الذي يزعم أنه نبي فشق الناس ، ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأبغض إلي منك ولولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الناس أجمعين ، فقال عمر : يا رسول الله دعني أقتله ، فقال رسول الله (ص) : أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : واللات والعزى لا آمنت بك وقد قال له رسول الله (ص) : يا أعرابي ما حملك على أن ، قلت : ما قلت وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسي ، قال : وتكلمني استخفافا برسول الله واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله (ص) ، وقال : إن آمن بك هذا الضب آمنت بك فقال رسول الله (ص) : يا ضب فتكلم الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعا لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين ، فقال له رسول الله (ص) من تعبد ، قال : الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عذابه ، قال : فمن أنا يا ضب ، قال : أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين قد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك ، فقال الأعرابي : أشهد أن لا إله الا الله وأنت رسول الله حقا والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلي منك ووالله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي من ولدي فقد آمن بك شعري وبشري وداخلي وسري وعلانيتي ، فقال رسول الله (ص) : الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى عليه ولا يقبله الله الا بصلاة ولا يقبل الصلاة الا بقرآن فعلمه رسول الله (ص) الحمد لله وقل هو الله أحد ، فقال : يا رسول الله والله ما سمعت في البسيط ولا في الرجس أحسن من هذا ، فقال له رسول الله (ص) : إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر ، وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله ، فقال الأعرابي : نعم الإله إلهنا ، يقل اليسر ويعطي الجزيل ، ثم قال رسول الله (ص) : أعطوا الأعرابي فأعطوه حتى أبطروه ، فقام عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا رسول الله إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون البختي وفوق الأعرابي وهي عشراء ، فقال رسول الله (ص) : إنك قد وصفت ما تعطي وأصف لك ما يعطيك الله جزاءا ، قال : نعم ، قال : لك ناقة من در جوفاء قوائمها من زبرجد أخضر ، وعنقها من زبرجد أصفر عليها هودج وعلى الهودج السندس والاستبرق تمر بك على الصراط بالبرق الخاطف فخرج الأعرابي من عند رسول الله (ص) فلقيه الف أعرابي على الف دابة بألف رمح وألف سيف ، فقال لهم : أين تريدون ، قالوا : نقاتل هذا الذي يكذب ويزعم أنه نبي ، فقال الأعرابي : أشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ، فقالوا : صبوت وحدثهم بهذا الحديث ، فقالوا بأجمعهم : لا إله الا الله محمدا رسول الله فبلغ ذلك النبي (ص) فتلقاهم في رداء فنزلوا على ركبهم يقبلون ما ولوا منه ، ويقولون : لا إله الا الله محمدا رسول الله ، فقالوا : مرنا بأمرك يا رسول الله ، فقال : تدخلوا تحت راية خالد بن الوليد ، قال : فليس أحد من العرب آمن منهم الف جميعا الا بنو سليم ، لم يروه عن داود بن أبي هند بهذا التمام الا كهمس ، ولا عن كهمس الا معتمر تفرد به محمد بن عبد الأعلى.
الطبراني – المعجم الأوسط – باب : الميم – من اسمه محمد
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 126 )
5996 – حدثنا : محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري ، قال : ثنا : محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : نا : معتمر بن سليمان ، قال : نا : كهمس بن الحسن ، قال : ثنا : داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي ، قال : نا : عبد الله بن عمر ، عن أبيه عمر بن الخطاب حديث الضب كل أن رسول الله (ص) كان في محفل من أصحابه إذ جاء رجل أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه فذهب به إلى رحله ( فرآى جماعة ) فقال : على من هذه الجماعة ، فقالوا على هذا الذي يزعم أنه نبي فشق الناس ، ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك ولا أبغض ولولا أن يسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الناس جميعا ، فقال عمر : يا رسول الله دعني أقتله ، فقال رسول الله (ص) أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : واللات والعزى لا آمنت بك وقد قال له رسول الله (ص) : يا أعرابي ما حملك على أن ، قلت : ما قلت وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسي ، فقال : يكتنفه أيضا استخفافا برسول الله (ص) واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب كل فأخرج ضبا من كمه وطرحه بين يدي رسول الله (ص) ، فقال : إن آمن بك هذا الضب كل آمنت بك ، فقال رسول الله (ص) : يا ضب ، فتكلم الضب كل بكلام عربي مبين يفهمه القوم جميعا لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين ، فقال له رسول الله (ص) : من تعبد ، قال : الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عذابه ، قال : فمن أنا يا ضب ، قال : أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين قد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك ، فقال : الغلام اشهد أن لا إله الا الله وإنك رسول الله حقا لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلي منك والله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي ومن والدي وقد آمنت بك بشعري وبشري وداخلي وخارجي وسري وعلانيتي ، فقال له رسول الله (ص) : الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى لا يقبله الله الا بصلاة ولا يقبل الصلاة الا بقرآن فعلمه رسول الله (ص) الحمد وقل هو الله أحد ، فقال : يا رسول الله ما سمعت في البسيط ولا في الرجز أحسن من هذا ، فقال له رسول إله (ص) : إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر ، إذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن ، وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن ، وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله ، فقال الغلام : نعم الإله إلهنا يقبل اليسير ويعطي الجزيل ، فقال رسول الله (ص) : أعطوا الغلام فأعطوه حتى أبطروه فقام عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا رسول الله إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله دون البختي وفوق الغلام وهي عشراء ، فقال رسول الله (ص) قد وصفت ما تعطي فأصف لك ما يعطيك الله جزاء ، قال : نعم ، قال : لك ناقة من درة جوفاء قوائمها من زمرد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر عليها هودج وعلى الهودج السندس والاستبرق تمر على الصراط كالبرق الخاطف ، فخرج الغلام من عند رسول الله (ص) فلقيه الف أعرابي على الف دابة بألف رمح وألف سيف ، فقال لهم : أين تريدون ، فقالوا : نقاتل هذا الذي يكذب ويزعم أنه نبي ، فقال : الغلام اشهد الا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ، قالوا له : صبوت ، قال : ما صبوت وحدثهم الحديث ، فقالوا بأجمعهم : لا إله الا الله محمد رسول الله فبلغ ذلك النبي (ص) فتلقاهم بلا رداء فنزلوا عن ركابهم يقبلون ما ولوا منه وهم يقولون لا إله الا الله محمد رسول الله ، فقالوا : مرنا بأمر يحب رسول الله (ص) ، قال : تكونون تحت راية خالد بن الوليد ، قال : فليس أحد من العرب آمن منهم الف رجل جميعا غير بني سليم لم يرو هذا الحديث عن داود بن أبي هند بهذا التما الا كهمس ولا عن كهمس الا معتمر تفرد به محمد بن عبد الأعلى.
الأصبهاني – دلائل النبوة – الفصل الثامن عشر : في ذكر الأخبار من شكوى
البهائم والسباع وسجودها لرسول الله (ص)
وما حفظ من عهده من كلامها فمنه كلام الذئب – ذكر الظبي والضب
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 376 )
275 – حدثنا : سليمان بن أحمد املاء وقراءة ، قال : ثنا : محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري ، قال : ثنا : أبو بكر من كتابه ، قال : ثنا : محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : ثنا : معتمر بن سليمان ، قال : ثنا : كهمس بن الحسن ، قال : ثنا : داود بن أبي هند ، قال : ثنا : عامر الشعبي ، قال : ثنا : عبد الله بن عمر ، عن أبيه بحديث الضب ، قال : أن رسول الله (ص) كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد أصاب ضبا وجعله في كمه ليذهب به إلى رحله فيأكله ، فقال : على من هذه الجماعة ، قالوا : على هذا الذي يزعم أنه نبي فشق الناس ، ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك ولا أبغض منك إلي ولولا أن تسميني عجولا لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الناس جميعا ، فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، دعني أقتله ، فقال رسول الله (ص) : يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ، ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : واللات والعزى لا آمنت بك ، قال له النبي (ص) : ولم يا أعرابي ، ما حملك على الذي ، قلت : ما قلت ، وقلت غير الحق ، ولم تكرم مجلسي ، فقال : وتكلمني أيضا ، استخفافا برسول الله (ص) ، واللات والعزى لا آمنت بك إلا أن يؤمن بك هذا الضب ، فأخرج الضب من كمه فطرحه بين يدي رسول الله (ص) ، وقال : إن آمن بك هذا الضب آمنت ، فقال رسول الله (ص) : يا ضب فتكلم الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعا ، لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين ، فقال له رسول الله (ص) : ومن تعبد يا ضب ، قال : الله الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عذابه ، قال : فمن أنا يا ضب ، قال : أنت رسول رب العالمين وخاتم المرسلين ، قد أفلح من صدقك ، وقد خاب من كذبك ، فقال الأعرابي : اشهد أن لا إله الا الله وإنك رسول الله حقا والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلي منك ، ووالله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي ومن ولدي وقد آمنت بشعري وبشري ، وداخلي وخارجي ، وسري وعلانيتي ، فقال له النبي (ص) : الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى ، لا يقبله الله الا بالصلاة ، ولا تقبل الصلاة الا بالقرآن فعلمه رسول الله (ص) الحمد وقل هو الله أحد ، فقال : يا رسول الله ما سمعت في البسيط ولا في الرجز أحسن من هذا ، فقال رسول الله (ص) : إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر فإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } فكأنما قرأت ثلث القرآن وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن ، وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله ، فقال الأعرابي : نعم الإله إلهنا يقبل اليسير ويعطي الجزيل ، ثم قال رسول الله (ص) : أعطوا الأعرابي فأعطوه حتى أبطروه فقام عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا رسول الله إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون البختي وفوق العربي وهي عشراء تلحق ولا تلحق أهديت لي ، فقال رسول الله (ص) : قد وصفت ما تعطي فأصف لك ما يعطيك الله عز وجل جزاء ، قال : نعم ، فقال : لك ناقة من درة جوفاء قوائمها من الزبرجد الأخضر عليها الهودج من السندس والاستبرق وتمر بك على الصراط كالبرق الخاطف فخرج الأعرابي من عند رسول الله (ص) فلقيه الف أعرابي على الف دابة بألف رمح وألف سيف ، فقال لهم : أين تريدون ، فقالوا : نقاتل هذا الذي يكذب ويزعم أنه نبي ، فقال الأعرابي : اشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ، فقالوا : صبأت ، قال : صبوت وحدثهم الحديث ، فقالوا بأجمعهم : اشهد أن لا إله الا الله واشهد أن محمدا رسول الله فبلغ ذلك النبي (ص) فتلقاهم فنزلوا عن ركابهم يقبلون ما ولوا منه وهم يقولون : لا إله الا الله محمد رسول الله ، قالوا : مرنا بأمر تحب يا رسول الله ، قال : تكونون تحت راية خالد بن الوليد ، قال : فليس أحد من العرب آمن منهم الف رجل الا من بني سليم.
الأصبهاني – جزء : فيه ذكر ترجمة الطبراني
جزء : فيه ذكر أبى القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (ر) وبعض مناقبه …
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 351 / 352 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– عن الشعبي ، ثنا : عبد الله بن عمر ، عن أبيه عمر بن الخطاب (ر) بحديث الضب : أن رسول الله (ص) الحديث ، قال الشيخ أبو علي الصفار : سمعت هذا الحديث من الطبراني قديما املاء ثم لقيت شعبة البصري بالبصرة فحدثني به ، فقلت : ما سمعت هذا الحديث الا من الطبراني ومنك ، فقال لي : إنما أفادني الطبراني رحمه الله ، أخبرنا : بهذا في المعجم الصغير محمد بن عبد الله ، أنبأ : أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني ، ثنا : محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري ، ثنا : محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، ثنا : معتمر بن سليمان ، ثنا : كهمس بن الحسن ، ثنا : داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمر ، عن أبيه عمر بن الخطاب (ر) بحديث الضب أن رسول الله (ص) كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه يذهب به إلى رحله فرآى جماعة ، فقال : على من هذه الجماعة ، قالوا : على هذا الذي يزعم أنه نبي فشق الناس ، ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأبغض ولولا أن يسموني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الناس أجمعين ، فقال عمر : يا رسول الله دعني أقتله ، فقال رسول الله (ص) : أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ثم أقبل على رسول الله (ص) ، فقال : واللات والعزى لا آمنت بك وقد قال له رسول الله (ص) : يا أعرابي ما حملك على أن ، قلت : ما قلت ، قلت غير الحق ولم تكرم مجلسي ، قال : وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله (ص) واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن هذا الضب فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله (ص) ، وقال : أن آمن بك هذا الضب آمنت بك ، فقال رسول الله (ص) : يا ضب فتكلم الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعا لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين ، فقال له رسول الله (ص) : من تعبد ، قال : الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه ، وفي البحر سبيله ، وفي الجنة رحمته ، وفي النار عذابه ، قال : فمن أنا يا ضب ، قال : أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين قد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك ، فقال الأعرابي : أشهد أن لا إله الا الله واشهد أنك رسول الله حقا والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلي منك ووالله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي ومن والدي وقد آمنت بك شعري وبشري وداخلي وخارجي وسري وعلانيتي ، فقال رسول الله (ص) : الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى لا يقبله الله تعالى الا بصلاة ولا يقبل الصلاة الا بقرآن فعلمه رسول الله (ص) الحمد وقل هو الله أحد ، فقال : يا رسول الله والله ما سمعت في البسيط ولا في الرجز أحسن من هذا ، فقال له رسول الله (ص) : إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن ، وإذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله ، فقال الأعرابي : نعم الإله الهنا يقبل اليسير ويعطي الجزيل ، ثم قال رسول الله (ص) : أعطوا الأعرابي فأعطوه حتى أبطروه فقام عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا رسول الله أني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون البختي وفوق الأعرابي وهي عشراء ….
ابن عساكر – تاريخ دمشق – السيرة النبوية
ما جاء في شهادة الضب للنبي (ص) بالرسالة
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 381 / 382 )
1139 – أخبرنا : أبو الفتح نصر بن محمد بن عبد القوي الفقيه ، قالا : نا : أبو الفتح نصر بن ابراهيم الزاهد ، أنا : الفقيه أبو نصر محمد بن ابراهيم بن علي الهاروني ، أنا : أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة ابن الجراح ، نا : أبي ، أخبرني : علي بن محمد بن حاتم ، حدثني : أبو عبد الله الحسين بن محمد بن يحيى العلوي بالمدينة ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب (ر) ، قال : بينما النبي (ص) في مجلسه يحدث الناس بالثواب والعقاب والجنة والنار والبعث والنشور إذ أقبل أعرابي من بني سليأبيده اليمنى عظام نخرة وفي يده اليسرى ضب فأقبل بالعظام يضعها بين يدي رسول الله (ص) ، ثم عركها برجله ، ثم قال : يا محمد ترى ربك يعيدها خلقا جديدا فأراد النبي (ص) جوابه ، ثم أنتظر الاجابة من السماء فنزل جبريل على النبي (ص) : { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ @ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( يس : 78 – 79 ) } فقرأها رسول الله (ص) علي الأعرابي ، فقال : واللات والعزى ما اشتملت أرحام النساء وأصلاب الرجال على ذي لهجة أكذب منك ولا أبغض إلي منك ولولا أن قومي يدعونني عجولا لقتلتك وأفسدت بقتلك الأسود والأبيض من بين هاشم فهم به علي بن أبي طالب ، فقال رسول الله (ص) : يا علي أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ، فقال النبي (ص) : يا أعرابي بئس ما جئتنا به وسوء ما تستقبلني به والله إني لمحمود في الأرض أمين في السماء عند الله ، فقال الأعرابي ورمى الضب في حجر رسول الله (ص) ، وقال : والله لا أؤمن بك حتى يؤمن بك هذا الضب فأخذ رسول الله (ص) بذنبه ، ثم قال : يا ضب ، قال : لبيك يا زين من وافى يوم القيامة ، قال : من تعبد ، قال : أعبد الله الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه ، وفي البحر سبيله ، وفي الجنة ثوابه ، وفي النار عذابه ، قال : من أنا ، قال : أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب حتى نسبه إلى إبراهيم الخليل (ع) ، أنت رسول الله لا يحرم من صدقك وخاب من كذبك ، فولى الأعرابي وهو يضحك ، فقال رسول الله (ص) : أبالله وآياته تستهزئ فرجع إليه ، فقال : بابي وأمي ليس الخبر كالمعاينة أنا اشهد بلحمي ودمي وعظامي أن لا إله الا الله وإنك رسول الله ، فقال النبي (ص) : جئتنا كافرا وترجع مؤمنا هل لك من مال ، قال : والذي بعثك بالحق رسولا ما في بني سليم أفقر مني ولا أقل شيئا مني فقام رسول الله (ص) ، فقال : من عنده راحلة يحمل أخاه عليها فقام عدي بن حاتم الطائي ، فقال : يا رسول الله عندي ناقة وبراء حمراء عشراء إذا أقبلت دقت وإذا أدبرت زفت أهداها إلي أشعث بن وائل غداة قدمت معك من غزوة تبوك ، فقال النبي (ص) : لك عندي ناقة من درة بيضاء.
الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
جماع أبواب : معجزاته (ص) في الحيوانات
الباب العاشر : في شهادة الضب له بالرسالة (ص)
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 520 / 521 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– روى البيهقي ، عن عمر بن الخطاب ، أن أعرابيا صاد ضبا ، فقال : لا آمنت بك حتى يؤمن هذا الضب ، فأقبل رسول الله (ص) على الضب ، فقال : يا ضب ، قال : لبيك وسعديك يا رسول الله يا زين من وافى القيامة ، قال : من تعبد ، قال : الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه ، وفي البحر سبيله ، وفي الجنة رحمته ، وفي النار عقابه ، قال : من أنا ، قال رسول رب العالمين وخاتم النبيين ، قد أفلح من صدقك ، وخاب من كذبك ، فقال الأعرابي : والله لا أبتغي أثرا بعد عين ، اشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ، قال البيهقي وروي في ذلك عن عائشة وأبي هريرة وما ذكرناه هو أمثل أسانيده …. قال الحيضري : رجال أسانيده وطرقه ليس فيهم من يتهم بالوضع ، وأما الضعف ففيهم ، ومثل ذلك لا يتجأسر على دعوى الوضع فيه ، ومعجزات النبي (ص) عظيمة فيها ما هو أبلغ من هذا ، فليس فيه ما ينكر شرعا خصوصا مع رواية الأئمة له فيها ، وهو ضعيف لا ينتهي إلى درجة الوضع ، انتهى.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 355 > 358 )
35364 – عن عمر : أن رسول الله (ص) كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله ، فلما رأى الجماعة ، قال : ما هذه ، قالوا : هذا الذي يذكر أنه نبي فجاء حتى شق الناس ، فقال : واللات والعزى ما اشتملت النساء على ذي لهجة أبغض إلي منك ولا أمقت ، ولولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت إليك فقتلتك فسررت بقتلك الأحمر والأسود والابيض وغيرهم ، فقلت : يا رسول الله دعني فأقوم فاقتله ، فقال : يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ، ثم أقبل على الأعرابي ، فقال : ما حملك على أن ، قلت : ما قلت وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسي ، قال : وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله (ص) ، واللات والعزى . لا أو من بك أو يؤمن بك هذا الضب ، فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله (ص) ، وقال : إن آمن بك هذا الضب آمنت بك ، فقال رسول الله (ص) : يا ضب فأجابه الضب بلسان عربي مبين يسمعه القوم جميعا : لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة ، قال : من تعبد يا ضب ، قال : الذي في السماء عرشه ، وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عذابه ، قال : فمن أنا يا ضب ، قال : أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين ، وقد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك ، قال الأعرابي : لا أتبع أثرا بعد عين ، والله لقد جئتك وما على ظهر الأرض أحد أبغض إلي منك وإنك اليوم أحب إلي من والدي ونفسي وإني لأحبك بداخلي وخارجي وسري وعلانيتي ، اشهد أن لا إله الا الله وإنك رسول الله ، فقال رسول الله (ص) : الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى ، ولا يقبله الله الا بصلاة ولا يقبل الصلاة الا بقرآن ، قال : فعلمني ، فعلمه رسول الله (ص) : الحمد و { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } قال : زدني يا رسول الله فما سمعت في البسيط ولا في الرجز أحسن من هذا ، قال : يا أعرابي إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر ، وإنك إذا قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } مرة كان لك كأجر من قرأ ثلث القرآن ، وإن قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثي القرآن ، وإن قرأت : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ( الإخلاص : 1 ) } ثلاث مرات كان لك كأجر من قرأ القرآن كله ، فقال الأعرابي : نعم الإله إلهنا ، يقبل اليسير ويعطي الجزيل ، فقال رسول الله (ص) : ألك مال ، قال : ما في بني سليم قاطبة رجل هو أفقر مني ، فقال رسول الله (ص) لأصحابه : أعطوه ، فأعطوه حتى أبطروه ، فقام عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا رسول الله إن عندي ناقة عشراء دون البختي وفوق الأعرابي تلحق ولا تلحق ، أهديت إلي يوم تبوك ، أتقرب بها إلى الله وأدفعها إلى الأعرابي ، فقال رسول الله (ص) : قد وصفت ناقتك ، وأصف لك ما عند الله جزاء يوم القيامة ، قال : نعم ، قال : لك ناقة من درة جوفاء قوائمها من زمرد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر ، عليها هودج وعلى الهودج السندس والاستبرق تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة ، فقال عبد الرحمن : قد رضيت ، فخرج الأعرابي من عند رسول الله (ص) فلقيه الف أعرابي من بني سليم على الف دابة معهم الف سيف وألف رمح ، فقال لهم : أين تريدون ، فقالوا : نذهب إلى هذا الذي سفه آلهتنا فنقتله ، فقال : لا تفعلوا ، أنا اشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ، فقالوا : صبوت ، فقال : ما صبوت وحدثهم الحديث ، فقالوا بأجمعهم : لا إله الا الله محمد رسول الله ، فبلغ ذلك النبي (ص) فتلقاهم في رداء فنزلوا عن ركابهم يقبلون ما رأوه منهم ، وهم يقولون : لا إله الا الله محمد رسول الله ، ثم قالوا : يا رسول الله مرنا بأمراء ، قال : كونوا تحت راية خالد بن الوليد ، فليس أحد من العرب آمن منهم الف جميعا الا بنو سليم.
( الحمار الذي تكلم )
عدد الروايات : ( 9 )
( روايات الحمار عفير ( ساقطة ) عند الشيعة )
الشيخ علي النمازي – مستدرك سفينة البحار
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 407 )
– الكافي : وروي مرسلا : أن أمير المؤمنين (ع) ، قال : إن ذلك الحمار كلم رسول الله (ص) ، فقال : بأبي أنت وأمي إن أبي ، حدثني ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه : أنه كان مع نوح في السفينة ، فقام إليه فمسح على كفله ، ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار.
– ولا اشكال في هذه الرواية لأنه من الواضح أن تكلمه كان باعجاز النبي واستنطاقه ، وذكره المجلسي في باب معجزاته في الحيوانات ، ونعم ما قال : في المرأة ، ولا يستبعد كلام الحمار من يؤمن بالقرآن وبكلام الهدهد والنمل وغيرهما.
العلامة المجلسي – بحار الأنوار – الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 405 )
23 – وروي أن أمير المؤمنين (ع) ، قال : إن ذلك الحمار كلم رسول الله (ص) ، فقال : بأبي أنت وأمي إن أبي ، حدثني ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه : أنه كان مع نوح في السفينة ، فقام إليه فمسح على كفله ، ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار.
التعليق : أقول : والحديث مرسل كما ترى وفيه غرابة.
( روايات الحمار عفير أو يعفور ( ساقطة ) عند المخالفين أيضا )
ابن كثير – البداية والنهاية – سنة احدى عشرة من الهجرة
فصل : ايراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة
باب : ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة – قصة الذئب وشهادته بالرسالة
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 27 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. ثم روى البيهقي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، سمعت الحسين بن أحمد الرازي ، سمعت أبا سليمان المقري ، يقول : خرجت في بعض البلدان على حمار فجعل الحمار يحيد بي عن الطريق فضربت رأسه ضربات ، فرفع رأسه إلي ، وقال لي : اضرب يا أبا سليمان فإنما على دماغك هو ذا يضرب ، قال : قلت له كلمك كلاما يفهم ، قال : كما تكلمني وأكلمك.
أبن كثير – البداية والنهاية – سنة احدى عشرة من الهجرة
فصل : ايراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة
باب : ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة – حديث الحمار
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 41 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقد أنكره غير واحد من أئمة الحفاظ الكبار ، فقال أبو محمد عبد الله بن حامد : أخبرنا : أبو الحسن أحمد بن حمدان السجزي ، حدثنا : عمر بن محمد بن بجير ، حدثنا : أبو جعفر محمد بن يزيد – املاء – أنا : أبو عبد الله محمد بن عقبة بن أبي الصهباء ، حدثنا : أبو حذيفة ، عن عبد الله بن حبيب الهذلي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن أبي منظور ، قال : لما فتح الله على نبيه (ص) خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج بغال وأربعة أزواج خفاف ، وعشر اواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ، ومكتل ، قال : فكلم النبي (ص) الحمار فكلمه الحمار ، فقال له : ما اسمك ، قال : يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا كلهم لم يركبهم الا نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الأنبياء غيرك ، وقد كنت أتوقعك أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمدا ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي (ص) : سميتك يعفور ، يا يعفور ، قال : لبيك ، قال : تشتهي الأناث ، قال : لا ، فكان النبي (ص) يركبه لحاجته ، فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أو ما إليه أن أجب رسول الله (ص) ، فلما قبض النبي (ص) جاء إلى بئر كان لأبي الهيثم بن النبهان فتردى فيها فصارت قبره جزعا منه على رسول الله (ص).
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 314 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وما روى عن إبراهيم بن حماد بسنده من كلام الحمار الذى أصابه بخيبر ، وقال له : اسمي يزيد بن شهاب فسماه النبي (ص) يعفورا وأنه كان يوجهه إلى دور أصحابه فيضرب عليهم الباب برأسه ويستدعيهم ، وأن النبي (ص) لما مات تردى في بئر جزعا وحزنا فمات.
ابن عساكر – تاريخ دمشق – السيرة النبوية
باب : ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 232 )
– أخبرنا : أبو غالب ، وأبو عبد الله ، قالا : أنبأ : أبو سعد بن أبي علانة ، أنا : أبو طاهر المخلص ، وأبو أحمد بن المهتدي ، حدثني : أبو الحسن الأسدي عمر بن بشر بن موسى ، نا : أبو حفص عمر بن مزيد ، نا : عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الصهباء ، نا : أبو حذيفة عبد الله بن حبيب الهذلي ، عن أبي عبد الله السلمي ، عن أبي منظور ، قال : لما فتح رسول الله (ص) يعني خيبر أصاب أربعة أزواج ثقال : أربعة أزواج خفاف وعشر أواقي ذهب وفضة وحمار أسود مكبلا ، قال : فكلم رسول الله (ص) الحمار فكلمه الحمار ، فقال له النبي (ص) : ما اسمك ، قال : يزيد بن شهاب أخرج الله عز وجل من نسل جدي ستين حمارا كلهم لم يركبهم الا نبي قد كنت أتوقعك أن تركبني لم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك ، قد كنت قبلك لرجل يهودي وكنت أتعثر به عمدا وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، قال : فقال له النبي (ص) : فأنت يعفور يا يعفور ، قال : لبيك ، قال : أتشتهي الأناث ، قال : لا ، قال : فكان رسول الله (ص) يركبه في حاجته وإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه ، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومئ إليه أن أجب رسول الله (ص) ، فلما قبض النبي (ص) جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها جزعا على رسول الله (ص) فصارت قبره.
المقريزي – إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
فصل : في ذكر حمار رسول الله (ص)
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 226 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. أن رسول الله (ص) أصاب بخيبر أربعة أزواج أخفاف ، وعشرة أواقي ذهب ، وحمارا أسود ، فقال : ما اسمك ، فكلمه الحمار ، وقال : اسمي يزيد بن أسود ، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا ، كلهم لم يركبهم الا نبي ، وقد كنت أتوقعك أن تركبني ، وكنت ملك رجل يهودي ، وكنت أتعثر به عمدا ، وكان يجيع بطني ، ويظرب ظهري ، قال : فأنت يعفور ، يايعفور ، قال : لبيك ، قال : أتشتهي الأناث ، قال : لا ، فكان يركبه ، فإذا نزل عنه بعثه إلى باب الرجل فيقرعه برأسه ، فإذا خرج صاحب الدار أو ما إليه أن أجب رسول الله (ص) ، فلما توفي رسول الله (ص) جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعا منه على رسول الله (ص) ….
القاري – شرح الشفا – القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى جل وعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
فصل : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 642 / 643 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. ومن ذلك ما روِي ( عن إبراهيم بن حماد بسنده من كلام الحمار ) في سيرة مغلطاي كان له (ص) من الحمير يعفور وعفير ، ويقال هما واحد وآخر أعطاه سعد بن عبادة ( أصابه ) أي في سهمه وفي نسخة الذي أصابه ( بخيبر ، وقال ) أي الحمار وهو كان أسود ( له اسمي يزيد بن شهاب ) يعني ونعتي أن الله تعالى أخرج من نسلي ستين حمارا كلهم لم يركبه إلا نبي ، وقد كنت أتوقعك أن تركبني ولم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك وكنت ليهودي وكنت أعثر به عمدا وكان يجيعني ويضربني ، على ما رواه ابن أبي حاتم عن حذيفة في رواية يجيع بطني ويضرب ظهري ( فسماه النبي (ص) يعفورا ) بالقصر وفي نسخة يعفور كيعقوب ( وأنه ) أي النبي عليه الصلاة والسلام ( كان يوجهه ) أي يرسله ( إلى دور أصحابه ) أي بيوتهم ( فيضرب عليهم الباب برأسه ويستدعيهم ) أي يطلب منهم إجابة الدعوة إليه (ص) ( وأن النبي (ص) لمّا مات ) أي ودفن ( تردى ) أي رمى بنفسه ( في بئر ) أي لأبي الهيثم بن التيهان ( جزعا ) أي فزعا ( وحزنا ) بفتحتين أو بضم فسكون ( فمات ) أي فصارت قبره ، رواه ابن حبان في الضعفاء من حديث أبي منظور ، وقال لا اصل له ، وإسناده ليس بشيء ، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ، قلت : قصة يعفور ذكرها غير القاضي ، فقد نقلها السهيلي في روضه ، عن ابن فورك في كتاب الفصول ، قال السهيلي : وزاد الجويني في كتاب الشامل أن النبي (ص) كان إذا أراد أحدا من أصحابه أرسل هذا الحمار إليه فيذهب حتى يضرب برأسه الباب فيخرج الرجل ، فيعلم أن قد أرسل إليه النبي (ص) ، وفي رواية فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله (ص) هذا وقد أخرجه ابن عساكر ، عن أبي منظور وله صحبة نحو ما سبق ، وقال : هذا حديث غريب ، وفي إسناده غير واحد من المجهولين ، ورواه أبو نعيم ، عن معاذ بن جبل كما تقدم ، والله تعالى أعلم.
الأنصاري – المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى
ملوك الأرض من عربي وعجمي – فصل – 48 – يزِيد بن شهاب يعفور
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 261 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
48 – يزِيد بن شهاب يعفور : وله (ص) رسول عجيب ذكرته لما فيه من المعجزة الغريبة وهو يزِيد بن شهاب يعفور حماره (ص) ، قال عبد الكريم في شرح السيرة لعبد الغني ، وذكر أبو القاسم بن عساكر في تاريخه يسنده إلى أبي منظور ، قال : لما فتح رسول الله (ص) خيبر أصاب حمارا أسود ، قال : فكلم رسول الله (ص) الحمار ، فكلمه الحمار ، فقال له النبي (ص) : ما اسمك ، قال : اسمي يزيد بن شهاب ، قال السهيلي : زياد أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا كلهم لم يركبهم إلا نبي ، قد كنت أتوقعك لتركبني لم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أتعثر به عمدا وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال له النبي (ص) : فأنت يعفور ، يا يعفور تشتهي الإناث ، قال : لا ، فكان رسول الله (ص) يركبه في حاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه ، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه فيعلم أن رسول الله (ص) أرسله إليه فيأتي النبي (ص) ، فلما قبض رسول الله (ص) جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها جزعا على رسول الله (ص) فصارت قبره.
( الجمل في طاعة النبي (ص) )
عدد الروايات : ( 5 )
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند الأنصار – حديث السيدة عائشة (ر)
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 76 )
23950 – حدثنا : عبد الصمد وعفان ، قالا : حدثنا : حماد ، قال عفان ، أخبرنا : المعنى ، عن علي بن زيد ، عن سعيد ، عن عائشة : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له ، فقال أصحابه : يا رسول الله تسجد لك البهائم والشجر ، فنحن أحق أن نسجد لك ، فقال : اعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم ولو كنت أمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولو أمرها أن تنقل من جبل أصفر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أبيض كان ينبغي لها أن تفعله.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 312 / 313 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وعن أبي هريرة (ر) : دخل النبي (ص) حائطا فجاء بعير فسجد له وذكر مثله.
– …. ومثله في الجمل ، عن ثعلبة ابن مالك ، وجابر ابن عبد الله ، ويعلي بن مرة ، وعبد الله بن جعفر ، قال : وكان لا يدخل أحد الحائط الا شد عليه الجمل فلما دخل عليه النبي (ص) دعاه فوضع مشفره على الأرض وترك بين يديه فخطمه ، وقال : ما بين السماء والأرض شيء الا يعلم إني رسول الله الا عاصي الجن والانس.
– …. ومثله ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، وفى خبر آخر في حديث الجمل : أن النبي (ص) سألهم عن شأنه فأخبروه أنهم أرادوا ذبحه ، وفى رواية : أن النبي (ص) ، قال لهم : إنه شكى كثرة العمل وقلة العلف ، وفى رواية : أنه شكى إلى انكم أردتم ذبحه بعد أن استعملتموه في شاق العمل من صغره ، فقالوا : نعم.
أبن كثير – البداية والنهاية – سنة احدى عشرة من الهجرة
فصل : ايراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة
معجزات لرسول الله (ص) مماثلة لمعجزات جماعة من الأنبياء قبله
القول فيما أوتي صالح (ع)
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 327 / 328 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. القول فيما أوتي صالح (ع) : قال أبو نعيم : فإن قيل : فقد أخرج الله لصالح ناقة من الصخرة جعلها الله له آية وحجة على قومه ، وجعل لها شرب يوم ولهم شرب يوم معلوم ، قلنا : وقد أعطى الله محمدا (ص) مثل ذلك ، بل أبلغ ، لأن ناقة صالح لم تكلمه ولم تشهد له بالنبوة والرسالة ، ومحمد (ص) شهد له البعير الناد بالرسالة ، وشكى إليه ما يلقى من أهله ، من أنهم يجيعونه ويدئبونه ، ثم ساق الحديث بذلك ، كما قدمنا في دلائل النبوة بطرقه والفاظه وعزوه بما أغنى عن اعادته ها هنا وهو في الصحاح والحسان والمسانيد.
الأصبهاني – دلائل النبوة – الفصل الثامن عشر : في ذكر الأخبار من
شكوى البهائم والسباع وسجودها لرسول الله (ص)
وما حفظ من عهده من كلامها فمنه كلام الذئب
قال الشيخ : وأما سجود البهائم ، فمن ذلك سجود الغنم
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 380 )
278 – حدثنا : أحمد بن اسحاق ، قال : ثنا : أبو بكر بن عاصم ، قال : ثنا : إبراهيم بن الحجاج ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة (ر) : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار ، فجاء بعير فسجد له.
الآجري – الشريعة – كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة
والنار مخلوقتان وأن نعيم الجنة لا ينقطع عن أهلها أبدا …
باب : ذكر سجود البهائم لرسول الله (ص) تعظيما له وإكراما له (ص)
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 1589 )
1073 – وأخبرنا : الفريابي ، قال : حدثنا : إبراهيم بن الحجاج السامي ، قال : حدثنا : حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة : (ر) : أن رسول الله (ص) كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له ، فقال : أصحابه : يا رسول الله سجدت لك البهائم والشجر ، فنحن أحق أن نسجد لك ، قال : اعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم ، فانه لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد ، ولو كنت أمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنقل من جبل أسود إلى جبل أحمر ، ومن جبل أحمر إلى جبل أسود ، لكان نولها أن تفعل.
( الذئب الذي تكلم )
>..
عدد الروايات : ( 11 )
صحيح البخاري – كتاب أحاديث الأنبياء – باب : حديث الغار
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 149 )
3284 – حدثنا : علي بن عبد الله ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة (ر) ، قال : صلى رسول الله (ص) صلاة الصبح ثم أقبل على الناس ، فقال : بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها ، فقالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم ، فقال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ، ثم وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة فطلب حتى كأنه استنقذها منه ، فقال له الذئب : هذا استنقدتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعى لها غيري ، فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر.
صحيح مسلم – كتاب فضائل الصحابة – باب : من فضائل أبا بكر (ر)
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 110 / 111 )
2388 – حدثني : أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح وحرملة ابن يحيى ، قالا : أخبرنا : ابن وهب ، أخبرني : يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة يقولا : قال رسول الله (ص) بينما رجل يسوق بقرة له : قد حمل عليها التفتت إليه البقرة ، فقالت : إني لم أخلق لهذا ولكني إنما خلقت للحرث ، فقال الناس : سبحان الله تعجبا وفزعا أبقرة تكلم ، فقال رسول الله (ص) : فإني أؤمن به وأبو بكر وعمر ، قال أبو هريرة ، قال رسول الله (ص) : بينا راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة فطلبه الراعي حتى استنقذها منه فالتفت إليه الذئب ، فقال له : من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري ، فقال الناس : سبحان الله ، فقال رسول الله (ص) : فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أبي هريرة (ر)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 245 / 246 )
7304 – حدثنا : سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة صلى بنا رسول الله (ص) صلاة ، ثم أقبل علينا بوجهه ، فقال : بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها ، قالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحراثة ، فقال الناس : سبحان الله بقرة تتكلم ، فقال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر غدا غدا وعمر وما هما ثم ، وبينا رجل في غنمه إذ عدا عليها الذئب فأخذ شاة منها فطلبه فأدركه فاستنقذها منه ، فقال : يا هذا استنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ، قال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، فقال : إني أؤمن بذلك وأبو بكر وعمر وما هما ثم.
ابن كثير – البداية والنهاية
كتاب أخبار الماضين من بني إسرائيل وغيرهم – قصة أخرى
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 58 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– قال البخاري : حدثنا : علي بن عبد الله ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : صلى رسول الله (ص) صلاة الصبح ثم أقبل على الناس ، فقال : بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها ، فقالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم ، فقال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ، ثم قال : وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة فطلب حتى كأنه استنقذها منه ، فقال له الذئب : هذا استنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ، فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ، ثم قال : وحدثنا : علي ، قال : حدثنا : سفيان ، عن مسعر ، عن سعد بن ابراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص) بمثله ، وقد أسنده البخاري في المزارعة ، عن علي بن المديني ومسلم ، عن محمد بن عباد كلاهما ، عن سفيان بن عيينة وأخرجاه من طريق شعبة كلاهما ، عن مسعر به ، وقال الترمذي “ حسن صحيح ، وأخرج مسلم ، الطريق الأول من حديث سفيان بن عيينة ، وسفيان الثوري كلاهما ، عن أبي الزناد.
ابن كثير – البداية والنهاية – سنة احدى عشرة من الهجرة
فصل : ايراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة
باب : ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة – قصة الذئب وشهادته بالرسالة
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 28 / 29 / 30 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. على وجه آخر : وقد قال سعيد بن منصور : ثنا : حبان بن علي ، ثنا : عبد الملك بن عمير ، عن أبي الأوبر الحارثي ، عن أبي هريرة ، قال : جاء الذئب فأقعى بين يدي النبي (ص) وجعل يبصبص بذنبه ، فقال رسول الله (ص) : هذا وافد الذئاب ، جاء ليسألكم أن تجعلوا له من أموالكم شيئا ، قالوا : والله لا نفعل ، وأخذ رجل من القوم حجرا فرماه فأدبر الذئب وله عواء ، فقال رسول الله (ص) : الذئب ، وما الذئب.
– …. وقد رواه البيهقي ، عن الحاكم ، عن أبي عبد الله الأصبهاني ، عن محمد بن مسلمة ، عن يزيد بن هارون ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل به. ورواه الحافظ أبو بكر البزار ، عن محمد بن المثنى ، عن غندر ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل ، عن مكحول ، عن أبي هريرة فذكره ، وعن يوسف بن موسى ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي الاوبر ، عن أبي هريرة ، قال : صلى رسول الله (ص) يوما صلاة الغداة ، ثم قال : هذا الذئب وما الذئب ، جاءكم يسألكم أن تعطوه أو تشركوه في أموالكم ، فرماه رجل بحجر فمر أو ولى وله عواء.
– …. وقال محمد بن اسحاق ، عن الزهري ، عن حمزة بن أبي أسيد ، قال : خرج رسول الله (ص) في جنازة رجل من الأنصار بالبقيع ، فإذا الذئب مفترشا ذراعيه على الطريق ، فقال رسول الله (ص) : هذا جاء يستفرض فافرضوا له ، قالوا : ترى رأيك يا رسول الله ، قال : من كل سائمة شاة في كل عام ، قالوا : كثير ، قال : فأشار إلى الذئب أن خالسهم ، فانطلق الذئب ، رواه البيهقي.
– …. وروى الواقدي ، عن رجل سماه ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، قال : بينا رسول الله (ص) في المدينة إذ أقبل ذئب فوقف بين يديه ، فقال : هذا وافد السباع اليكم فإن أحببتم أن تفرضوا له شيئا لا يعدوه إلى غيره ، وإن أحببتم تركتموه واحترزتم منه فما أخذ فهو رزقه ، فقالوا : يا رسول الله ما تطيب أنفسنا له بشيء ، فأومأ إليه بأصابعه الثلاث أن خالسهم ، قال : فولى وله عسلان.
– …. وقال أبو نعيم : ثنا : سليمان بن أحمد ، ثنا : معاذ بن المثنى ، ثنا : محمد بن كثير ، ثنا : سفيان ، ثنا : الأعمش ، عن شمر بن عطية ، عن رجل من مزينة أن جهينة ، قال : أتت وفود الذئاب قريب من مائة ذئب حين صلى رسول الله (ص) فأقعين ، فقال رسول الله (ص) : هذه وفود الذئاب ، جئنكم يسألنكم لتفرضوا لهن من قوت طعامكم وتأمنوا على ما سواه ، فشكوا إليه الحاجة ، قال : فأدبروهم ، قال : فخرجن ولهن عواء.
– …. وعن أهبان بن أوس وأنه كان يقال له مكلم الذئب ، قال : وقد روى ابن وهب : أنه جرى مثل هذا لأبي سفيان بن حرب ، وصفوان بن أمية مع ذئب وجداه أخذ ظبيا ، فدخل الظبي الحرم ، فانصرف الذئب ، فعجبا من ذلك ، فقال الذئب : أعجب من ذلك محمد بن عبد الله بالمدينة يدعوكم إلى الجنة ، وتدعونه إلى النار ، فقال أبو سفيان : واللات والعزى لئن ذكرت هذا بمكة لتتركنها خلوفا.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 311 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. ومن ذلك قصة كلام الذئب المشهورة ، عن أبي سعيد الخدري : بينا راع يرعى غنما له عرض الذئب لشاة منها فأخذها منه فأقعى الذئب ، وقال للراعي : ألا تتقى الله حلت بينى وبين رزقي ، قال : الراعى العجب من ذئب يتكلم بكلام الأنس ، فقال : الذئب ألا أخبرك بأعجب من ذلك ، رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق ، فأتى الراعى النبي (ص) فأخبره ، فقال النبي (ص) له : قم فحدثهم ، ثم قال : صدق ، والحديث فيه قصة وفى بعضه طول.
– …. وروى حديث الذئب ، عن أبي هريرة وفى بعض الطرق ، عن أبي هريرة (ر) ، فقال : الذئب أنت أعجب واقفا على غنمك وتركت نبيا لم يبعث الله نبيا قط أعظم منه ، عنده قدرا قد فتحت له أبواب الجنة وأشرف أهلها على أصحابه ينظرون قتالهم وما بينك وبينه الا هذا الشعب فتصير في جنود الله ، قال : الراعى من لي بغنمي ، قال : الذئب أنا أرعاها حتى ترجع فأسلم الرجل إليه غنمه ومضى وذكر قصته وإسلامه ووجوده النبي (ص) يقاتل ، فقال له النبي (ص) : عد إلى غنمك تجدها بوفرها فوجدها كذلك وذبح لذئب شاة منها.
– …. وعن أهبان بن أوس وأنه كان صاحب القصة والمحدث بها ومكلم الذئب.
– …. وعن سلمة بن عمرو بن الأكوع وأنه كان صاحب هذه القصة أيضا وسبب إسلامه بمثل حديث أبي سعيد ، وقد روى ابن وهب مثل هذا أنه جرى لأبي سفيان بن حرب وصفوان بن أمية مع ذئب وجداه أخذ ظبيا فدخل الظبى الحرم فانصرف الذئب ، فعجبا من ذلك ، فقال : الذئب أعجب من ذلك محمد بن عبد الله بالمدينة يدعوكم إلى الجنة وتدعونه إلى النار ، فقال أبو سفيان : واللات والعزى لئن ذكرت هذا بمكة لتتركنها خلوفا.
الحميدي – مسند الحميدي – جامع أبي هريرة
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 238 )
1085 – حدثنا : الحميدي ، قال : ثنا : سفيان ، قال : ثنا : أبو الزناد ، قال : أخبرني : الأعرج أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول : سمعت أبا هريرة ، يقول صلى بنا رسول الله (ص) صلاة الصبح ثم أقبل على الناس بوجهه ، فقال : بينا رجل يسوق بقرة إذ أعيا فركبها فضربها ، فقالت : أنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا لحراثة الأرض ، فقال الناس : بقرة تكلم ، فقال رسول الله (ص) : فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم ، ثم قال : بينما رجل في غنم له إذ عدا الذئب على شاة منها فأدركها المؤلف فاستنقذها ، فقال : الذئب فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ، فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، فقال النبي (ص) : فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم.
الألباني – إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
كتاب الطلاق – فصل – حديث : بينما رجل يسوق بقرة …
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 242 )
2186 – حديث : بينما رجل يسوق بقرة أراد أن يركبها ، إذ قالت : إني لم أخلق لذلك إنما خلقت للحرث ، متفق عليه ، صحيح ، أخرجه البخاري ( 2 / 68 / ، 376 ، 420 ) ومسلم 7 / 110 – 111 ) والترمذي ( 2 / 292 و 294 ) وصححه ، وأحمد ( 2 / 245 ، 246 ، 382 ، 502 ) ، من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : صلى رسول الله (ص) صلاة الصبح ، ثم أقبل على الناس ، فقال : بينما رجل يسوق بقرة ، إذ ركب ، فضربها ، فقالت : أنا لم أخلق لهذا إنما خلقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر ، وما هما ثم ، وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب ، فذهب منها بشاة ، فطلب حتى كأنه استنقذها منه ، فقال له الذئب : هذا استنقذها منى ، فمن لها يوم السبع ، يوم لا راعي لها غيري ، فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ، قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر ، وماهما ثم ، والسياق للبخاري ، ولمسلم نحوه ، وقرن مع أبي سلمة سعيد بن المسيب في رواية عنده ، وفي أوله عند أحمد في رواية : حدثوا ، عن بني إسرائيل ، ولا حرج ، قال : وبينما رجل يسوق بقرة ، فأعيا ، فركبها ، فالتفتت إليه … فذكر الحديث ، قلت : واسناده حسن.
ابن عدي – الكامل في ضعفاء الرجال
344 – جعفر بن جسر بن فرقد القصاب بصري ، يكنى أبا سليمان
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 391 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. ثنا : عبد الله بن أبي داود السجستاني ، ثنا : يعقوب بن يوسف بن أبي عيسى الحراني ، ثنا : جعفر بن جسر ، أخبرني : أبي جسر ، ثنا : عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، قال : قال ابن عمر كان راع على عهد رسول الله (ص) في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ الشاة ووثب الراعي حتى انتزعها من فيه ، فقال له الذئب : أما تتقي الله أن تمنعني طعمة أطعمنيها الله تنتزعها مني ، فقال له الراعي : العجب من ذئب يتكلم ، فقال له الذئب : أفلا أدلك على ما هو أعجب من كلامي ذلك الرجل يخبر الناس بحديث الأولين والآخرين أعجب من كلامي فانطلق الراعي حتى جاء إلى النبي (ص) فأخبره فأسلم ، فقال له النبي (ص) : حدث به الناس ، قال الشيخ : قال لنا بن أبي داود ولد هذا الراعي بمرو ، يقال لهم من بني مكلم الذئب ولهم أموال ونعم وهم من خزاعة ، وإسم مكلم الذئب أهبان ومحمد بن الأشعث الهدي من ولده.
ابن عساكر – تاريخ دمشق – حرف : العين
9488 – عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح …
الجزء : ( 44 ) – رقم الصفحة : ( 75 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
9488 – ثم قال وبينا رجل في غنمه إذ عدا الذئب عليها فأخذ شاة فطلبها فاستنقذها منه ، قال هذه أخذتها مني فمن لها يوم لا راعي لها غيري ، فقالوا : سبحان الله ذئب يتكلم ، فقال النبي (ص) : فإني أو من بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم.
الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
جماع أبواب : مبعثه (ص)
الباب السابع عشر : في إعلام الوحش برسالته (ص)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 294 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وروى الامام أحمد ، عن أبي هريرة (ر) ، قال : جاء ذئب إلى راعي غنم فأخذ شاة فطلبه الراعي حتى انتزعها منه ، فصعد الذئب على تل فأقعى ، فقال : عمدت إلى رزق رزقنيه الله انتزعته مني ، فقال الرجل : تالله إن رأيت كاليوم ذئب يتكلم ، فقال : الذئب : أعجب من هذا رجل في النخلات بن الحرتين يخبركم بما مضى وما هو كائن ، وكان الرجل يهوديا فجاء إلى رسول الله (ص) وأخبره الخبر وصدقه النبي (ص).
( سلام الحية على النبي (ص) )
عدد الروايات : ( 4 )
المقريزي – إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع
فصل : جامع في معجزات رسول الله (ص) على سبيل التفصيل
ثاني وثمانون : وقوف الحية له وسلامها عليه (ص)
الجزء : ( 5 ) – الصفحة : ( 273 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأما وقوف الحية له وسلامها عليه (ص) ، فقال الواقدي في كتاب المغازي – وقد ذكر غزوة تبوك – : قالوا : وعارض الناس في مسيرهم حية ذكر من عظمها وخلقها وانصاع الناس عنها ، فأقبلت حتى واقفت رسول الله (ص) وهو على راحلته طويلا والناس ينظرون إليها ، ثم التوت حتى اعتزلت الطريق ، فقامت قائمة ، فأقبل الناس حتى لحقوا برسول الله (ص) ، فقال لهم : هل تدرون من هذا ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن هذا أحد الرهط الثمانية من الجن الذين وفدوا يستمعون القرآن ، فرأى عليه من الحق حين ألم رسول الله (ص) ببلده أن يسلم عليه ، وها هوذا يقرئكم السلام فسلّموا عليه ، فقال الناس جميعا ، وعليه السلام ورحمة الله ، يقول رسول الله (ص) : أجيبوا عباد الله من كانوا.
الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
تتمة جماع أبواب : المغازي التي غزا فيها رسول الله (ص) بنفسه الكريمة
الباب الثلاثون : في غزوة تبوك
ما ذكر أن حية عظيمة عارضت الناس في مسيرهم إن صح الخبر
الجزء : ( 5 ) – الصفحة : ( 450 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– ذكر : محمد بن عمر ، وأقره أبو نعيم في الدلائل ، وابن كثير في البداية ، وشيخنا في الخصائص الكبرى ، قال : عارض الناس في مسيرهم حية ، ذكر من عظمها وخلقها فانصاع الناس عنها ، فأقبلت حتى واقفت رسول الله (ص) وهو على راحلته طويلا والناس ينظرون إليها، ثم التوت حتى اعتذلت الطريق ، فقامت قائمة فأقبل الناس حتى لحقوا برسول الله (ص) ، فقال : هل تدرون من هذا ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال هذا أحد الرهط الثمانية من الجن الذين وفدوا إلي يستمعون القرآن ، فرأى عليه من الحق- حين ألمّ به رسول الله (ص) أن يسلم عليه ، وها هو يقرئكم السلام ، فسلموا عليه ، فقال الناس جميعا : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته.
الحلبي – السيرة الحلبية – باب : ذكر خروج النبي (ص) إلى الطائف
الجزء : ( 1 ) – الصفحة : ( 510 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقصة جابر هذه سيأتي في غزوة تبوك نظيرها : وهو أن حية عظيمة الخلق عارضتهم في الطريق ، فانحاز الناس عنها ، فأقبلت حتى وقفت على رسول الله (ص) وهو على راحلته طويلا والناس ينظرون إليها ، ثم التوت حتى اعتزلت الطريق فقامت قائمة ، فقال رسول الله (ص) : أتدرون من هذا ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : هذا أحد الرهط الثمانية من الجن الذين وفدوا إلي يستمعون القرآن ، قال في المواهب : وفي هذ رد علي من زعم أن الجن لا تأكل ولا تشرب : أي وإنما يتغذون بالشم.
السيوطي – الخصائص الكبرى
لقاء إلياس مع النبي (ص) وبيان ارتفاع قامته عليه السلام
الجزء : ( 1 ) – الصفحة : ( 460 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. واخرج ابو نعيم ، عن الواقدي ، قال : كان الناس بغزوة تبوك فعارضهم في مسيرهم حية عظيمة الخلق فانصاح الناس عنها ، فاقبلت حتى وقفت على رسول الله (ص) وهو على راحلته طويلا والناس ينظرون اليها ، ثم التوت حتى اعتزلت الطريق فقامت قائمة ، فأقبل الناس ، فقال رسول الله (ص) : تدرون من هذا ، قالوا : الله ورسوله اعلم ، قال : هذا أحد الرهط الثمانية من الجن الذين وفدوا إلى يستمعون القرآن ، فرأى عليه من الحق حين الم رسول الله (ص) ببلده ان يسلم ، وها هو يقرئكم السلام ، فقال الناس : وعليه السلام ورحمة الله.
( طاعة الماشية للنبي (ص) )
عدد الروايات : ( 7 )
المقريزي – إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع
فصل : جامع في معجزات رسول الله (ص) على سبيل التفصيل
رابع وسبعون : سجود الغنم له (ص)
الجزء : ( 5 ) – الصفحة : ( 247 )
– …. وأما سجود الغنم له ، فخرج أبو نعيم من حديث جعفر بن محمد الفريابي ، قال : أخبرنا : إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، حدثنا : عباد بن يوسف الكندي ، أخبرنا : أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك (ر) ، قال : دخل النبي (ص) حائطا للأنصار ، ومعه أبو بكر وعمر (ر) في رجال من الأنصار ، وفي الحائط غنم فسجدن له ، فقال أبو بكر (ر) : يا رسول الله كنا نحن أحق بالسجود لك من هذه الغنم ، فقال : إنه لا ينبغي من أمتي أن يسجد أحد لأحد ، لو كان ينبغي أن يسجد أحد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.
ابن كثير – البداية والنهاية – سنة احدى عشرة من الهجرة
فصل : ايراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة
باب : ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة – حديث الغزالة
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 36 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقد ذكرنا في باب تكثيره (ع) اللبن : حديث تلك الشاة التي جاءت وهي في البرية ، فأمر رسول الله (ص) الحسن بن سعيد مولى أبي بكر يحلبها فحلبها ، وأمره أن يحفظها فذهبت وهو لا يشعر ، فقال رسول الله (ص) : ذهب بها الذي جاء بها ، وهو مروي من طريقين ، عن صحابيين كما تقدم ، والله أعلم.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 312 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وعن جابر ابن عبد الله (ر) ، عن رجل أتى النبي (ص) وآمن به وهو على بعض حصون خيبر ، وكان في غنم يرعاها لهم ، فقال : يا رسول الله كيف بالغنم ، قال : أحصب وجوهها فإن الله سيؤدى عنك أمانتك ويردها إلى أهلها ففعل فسارت كل شاة حتى دخلت إلى أهلها.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 312 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وفي العنز التى أتت رسول الله (ص) في عسكره وقد أصابهم عطش ، ونزلوا على غير ماء وهم زهاء ثلثمائة فحلبها رسول الله (ص) فأروى الجند ، ثم قال : لرافع أملكها وما أراك فربطها فوجدها قد انطلقت ، رواه ابن قانع وغيره ، وفيه ، فقال رسول الله (ص) : إن الذى جاء بها هو الذى ذهب بها.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 312 / 313 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وعن أنس (ر) : دخل النبي (ص) حائط أنصارى وأبو بكر وعمر ورجل من الأنصار (ر) ، وفي الحائط غنم فسجدت له ، فقال أبو بكر : نحن أحق بالسجود لك منها ، الحديث.
– …. وعن عبد الله بن قرط : قرب إلى النبي (ص) بدنات خمس أو ست أو سبع لينحرها يوم عيد فازدلفن إليه بأيهن يبدأ.
– …. وأخذ (ع) بأذن شاة لقوم من عبد القيس بين اصبعيه ، ثم خلاها فصار لها ميسما ، وبقى ذلك الأثر فيها وفى نسلها بعد.
الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
جماع أبواب : معجزاته (ص) في الحيوانات
الباب الخامس : في سجود الغنم له (ص) – ذكرنا ذلك
الجزء : ( 9 ) – الصفحة : ( 516 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. روى أبو نعيم ، وأبو عبد الله بن حامد الفقيه ، عن أنس (ر) ، قال : دخل رسول الله (ص) حائطا للأنصار ، ومعه أبو بكر وعمر ، ورجل من الأنصار ، وفي الحائط غنم فسجدت له.
الحلبي – السيرة الحلبية – باب : ذكر رضاعه (ص) وما اتصل به
الجزء : ( 1 ) – الصفحة : ( 133 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وعنها (ر) أنها ، قالت : إنه لفى حجري ذات يوم إذ مرت به غنيماتي فأقبلت واحدة منهن حتى سجدت له وقبلت رأسه ، ثم ذهبت إلى صواحبها.
– …. أقول : وقد سجدت له (ص) الغنم وكذا الجمل بعد بعثته والهجرة فعن أنس بن مالك (ر) أن رسول الله (ص) دخل حائطا أي بستانا للإنصار ومعه أبو بكر وعمر ورجال من الأنصار وفي الحائط غنم فسجدت.
( روايات عن باقي الدواب )
عدد الروايات : ( 7 )
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند الأنصار – حديث السيدة عائشة (ر)
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 112 / 113 )
24297 – حدثنا : أبو نعيم ، قال : حدثنا : يونس ، عن مجاهد ، قال : قالت عائشة كان لآل رسول الله (ص) وحش فإذا خرج رسول الله (ص) لعب واشتد وأقبل وأدبر ، فإذا أحس برسول الله (ص) قد دخل ربض ، فلم يترمرم ما دام رسول الله (ص) في البيت كراهية أن يؤذيه.
ابن كثير – البداية والنهاية – سنة احدى عشرة من الهجرة
فصل : ايراد ما بقي علينا من متعلقات السيرة الشريفة
باب : ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة – الوحش الذي كان في بيت النبي (ص)
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 31 )
– قصة الوحش الذي كان في بيت النبي وكان يحترمه (ع) ويوقره ويجله : قال الامام أحمد : حدثنا : أبو نعيم ، ثنا : يونس ، عن مجاهد ، قال : قالت عائشة (ر) : كان لآل رسول الله (ص) وحش ، فإذا خرج رسول الله (ص) لعب واشتد ، وأقبل وأدبر ، فإذا أحس برسول الله (ص) قد دخل ربض فلم يترمرم ما دام رسول الله (ص) في البيت كراهية أن يؤذيه ، ورواه أحمد أيضا : عن وكيع وعن قطن كلاهما ، عن يونس وهو ابن أبي إسحاق السبيعي ، وهذا الاسناد على شرط الصحيح ، ولم يخرجوه وهو حديث مشهور ، والله أعلم.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا –
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 310 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. عن عائشة (ر) ، قالت : كان عندنا داجن فإذا كان عندنا رسول الله (ص) قر وثبت مكانه ، فلم يحئ ولم يذهب وإذا خرج رسول الله (ص) جاء وذهب.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا –
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 312 / 313 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقد روى في قصة العضباء وكلامها للنبى (ص) وتعريفها له بنفسها ومبادرة العشب اليها في الرعى ، وتجنب الوحوش عنها وندائهم لها : إنك لمحمد وإنها لم تأكل ولم تشرب بعد موته حتى ماتت ، ذكره الأسفرائني.
– …. وفى حديث آخر : وأن العنكبوت نسجت على بابه فلما أتى الطالبون له ورأوا ذلك ، قالوا : لو كان فيه أحد لم تكن الحمامتان ببابه والنبي (ص) يسمع كلامهم فانصرفوا.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا –
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 312 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقال لفرسه (ع) وقد قام إلى الصلاة في بعض أسفاره : لا تبرح بارك الله فيك حتى نفرغ من صلاتنا وجعله قبلته فما حرك عضوا حتى صلى (ص).
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – البقرة : 102
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 249 )
– …. وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات ، وابن مردويه ، والديلمي ، عن علي : أن النبي (ص) سئل عن المسوخ فقال : هم ثلاثة عشر : الفيل ، والدب ، والخنزير ، والقرد ، والجريث ، والضب ، والوطواط ، والعقرب ، والدعموص ، والعنكبوت ، والأرنب ، وسهيل ، والزهرة ، فقيل : يا رسول الله وما سبب مسخهن ، فقال : أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ، وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الناس إلى نفسه ، وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا ، وأما القرده فيهود اعتدوا في السبت ، وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى حليلته ، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه ، وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤس النخل ، وأما العقرب فكان رجلا لا يسلم أحد من لسانه ، وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة ، وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها ، وأما الأرنب فامرأة كانت لا تطهر من حيض ، وأما سهيل فكان عشارا باليمن ، وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض ملوك بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 178 )
15254 – عن علي : أن النبي (ص) سئل عن المسوخ ، فقال : هم ثلاثة عشر : الفيل ، والدب ، والخنزير ، والقرد ، والجريث ، والضب ، والوطواط ، والعقرب ، والدعموص ، والعنكبوت ، والأرنب ، وسهيل ، والزهرة ، فقيل : يا رسول الله ما سبب مسخهن ، قال : أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ، وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه ، وأما الخنزير فكان النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا ، وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت ، وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى امرأته حليلته ، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه ، وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤوس النخل ، وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه ، وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة ، وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها ، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من الحيض ، وأما سهيل فكان عشارا باليمن ، وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض الملوك من بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت.
( حكاية الطير )
عدد الروايات : ( 7 )
الحمّرة والحمرة : طائر من العصافير ، وفي ( الصحاح ) : الحمّرة ضرب من الطير كالعصافير
البخاري – الأدب المفرد – باب : أخذ البيض من الحمرة
الجزء : ( 1 ) – الصفحة : ( 139 )
382 – حدثنا : طلق بن غنام ، قال : حدثنا : المسعودي ، عن الحسن بن سعد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن عبد الله ، أن النبي (ص) نزل منزلا فأخذ رجل بيض حمرة ، فجاءت ترف على رأس رسول الله (ص) ، فقال : أيكم فجع هذه ببيضتها ، فقال رجل : يا رسول الله ، أنا أخذت بيضتها ، فقال النبي (ص) : اردد ، رحمة لها ، قال الشيخ الألباني : صحيح.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن مسعود (ر)
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 404 )
3825 – حدثنا : أبو قطن ، حدثنا : المسعودي ، عن الحسن بن سعد ، عن عبد الرحمن ، عن عبد الله ، قال : نزل رسول الله (ص) منزلا ، فانطلق إنسان إلى غيضة ، فأخرج منها بيض حمرة ، فجاءت الحمرة ترف على رأس رسول الله (ص) ورؤوس أصحابه ، فقال : أيكم فجع هذه ، فقال رجل من القوم : أنا أصبت لها بيضا ، قال رسول الله (ص) : اردده ، حدثنا : يزيد ، أخبرنا : المسعودي ، عن القاسم ، والحسن بن سعد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، قال : نزل رسول الله (ص) منزلا ، فذكر مثله ، وقال : رده رحمة لها.
المقريزي – إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع
فصل : جامع في معجزات رسول الله (ص) على سبيل التفصيل
ثالث وثمانون : شكوى الحمرة حالها للمصطفى (ص) لما فجعت بفرخيها
الجزء : ( 5 ) – الصفحة : ( 274 )
– …. وأما شكوى الحمرة حالها للمصطفى (ص) لما فجعت بفرخيها ، فخرج أبو داود من حديث الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن عبد الله ، قال : كنا مع النبي (ص) في سفر ، فدخل رجل غيضه فأخرج بيضة حمرة ، فجاءت الحمرة ترفرف على رأس رسول الله (ص) وأصحابه ، فقال : أيكم فجع هذه ، فقال رجل من القوم : أنا أخذت بيضتها ، فقال : ردّه رحمة.
– …. وخرجه البخاري في الأدب المفرد ولفظه : عن عبد الله : أن النبي (ص) نزل منزلا ، فأخذ رجل بيض حمرة فجاءت ترفرف على رأس رسول الله (ص) ، فقال : أيكم فجع هذه ببيضته ، فقال رجل : أنا يا رسول الله أخذت بيضتها ، فقال النبي : اردده رحمة.
– …. وخرجه البيهقي من حديث أبى معاوية ، عن أبى إسحاق الشيباني ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، قال : كنا مع النبي (ص) في سفر ، فمررنا بشجرة فيها فرخا حمرة ، فأخذناهما ، فجاءت الحمرة إلى النبي (ص) وهي تعرض ، فقال : من فجع هذه بفرخيها ، قال : فقلنا : نحن ، قال : ردوهما قال : فرددناهما.
الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
جماع أبواب : معجزاته (ص) في الحيوانات
الباب الحادي عشر : في شكوى الحمّرة إليه (ص)
الجزء : ( 9 ) – الصفحة : ( 521 )
– …. روى أبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم وأبو الشيخ في كتاب العظمة والبيهقي واللفظ له ، عن ابن مسعود ، قال : كنا مع رسول الله (ص) في سفر فررنا بشجرة فيها فرخان لحمرة ، فأخذناهما ، فجاءت الحمرة إلى رسول الله (ص) وهي تقرس يعني تقرب من الأرض وترفرف بجناحها ، فقال : من فجع هذه بفرخيها ، قال : فقلنا : نحن ، قال : ردوهما ، فرددناهما إلى موضعهما ، فلم ترجع.
السيوطي – الخصائص الكبرى
ذكر معجزاته في ضروب الحيوانات – باب : قصة الطائر
الجزء : ( 2 ) – الصفحة : ( 109 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. أخرج البيهقي ، وأبو نعيم ، عن ابن عباس ، قال : كان النبي (ص) إذا أراد الحاجة أبعد فذهب يوما فتبعته فقعد تحت شجرة فنزع خفيه ولبس أحدهما ، فجاء طير فأخذ الخف الآخر فحلق به في السماء فانسل منه أسود سالخ ، فقال النبي (ص) : هذه كرامة أكرمني الله بها ، وأخرج ابن نعيم عن أبي أمامة ، قال : دعا رسول الله (ص) بخفيه فلبس أحدهما ثم جاء غراب فاحتمل الآخر فرمى به فخرجت منه حية ، فقال رسول الله (ص) من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما ، وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق ، عن ابن عباس ، قال : أراد رسول الله (ص) يتوضأ فنزع خفيه فسقط منه أسود سالخ ، فقال رسول الله (ص) : هذه كرامة أكرمني الله بها اللهم أني أعوذ بك من شر من يمشي على أربع.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع :فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 312 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وعن عباس بن مرداس لما تعجب من كلام ضمار صنمه ، وانشاده الشعر الذى ذكر فيه النبي (ص) فإذا طائر سقط ، فقال : يا عباس أتعجب من كلام ضمار ولا تعجب من نفسك أن رسول الله (ص) يدعو إلى الإسلام وأنت جالس فكان سبب إسلامه.
القاضي عياض – الشفا بتعريف حقوق المصطفى
القسم الأول : في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولا وفعلا
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص والكرامات
الفصل التاسع عشر : في الآيات في ضروب الحيوانات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 312 / 313 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وروى ابن وهب : أن حمام مكة أظلت النبي (ص) يوم فتحها فدعا لها بالبركة.
– …. وروى ، عن أنس ، وزيد بن أرقم ، والمغيرة بن شعبة أن النبي (ص) ، قال : أمر الله ليلة الغار شجرة فنبتت تجاه النبي (ص) فسترته وأمر حمامتين فوقفتا بفم الغار.
– …. وفى حديث آخر : وأن العنكبوت نسجت على بابه فلما أتى الطالبون له ورأوا ذلك ، قالوا : لو كان فيه أحد لم تكن الحمامتان ببابه والنبي (ص) يسمع كلامهم فانصرفوا.
