( عمر يشرب الخمر والنبيذ بعد إسلامه )
الصنعاني – المصنف – كتاب الأشربة – باب : حد في نبيذ الأسقية
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 224 )
الكتاب: المصنف
ويليه: كتاب الجامع للإمام معمر بن راشد الأزدي، رواية عبد الرزاق الصنعاني [منشور بالشاملة مستقلا]
المؤلف: أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (١٢٦ – ٢١١ هـ)
المحقق: حبيب الرحمن الأعظمي
الناشر: المجلس العلمي- الهند، توزيع المكتب الإسلامي – بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ – ١٩٨٣
عدد الأجزاء: ١٢ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١٧٠١٥ – عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ، ” أَنَّ رَجُلًا عَبَّ فِي شَرَابٍ نُبِذَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَسَكِرَ فَتَرَكَهُ عُمَرُ حَتَّى أَفَاقَ فَحَدَّهُ، ثُمَّ أَوْجَعَهُ عُمَرُ بِالْمَاءِ فَشَرِبَ مِنْهُ قَالَ: وَنَبَذَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْمَزَادِ وَهُوَ عَامِلُ مَكَّةَ فَاسْتَأْخَرَ عُمَرُ حَتَّى عَدَا الشَّرَابُ طَوْرَهُ، ثُمَّ عَدَا فَدَعَا بِهِ عُمَرُ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا فَصَنَعَهُ فِي الْجِفَانِ، فَأَوْجَعَهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ شَرِبَ وَسَقَى النَّاسَ
ابن أبي شيبه – الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
كتاب الأشربة – في الرخصة في النبيذ ومن شربه
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 82 )
الكتاب: الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي العبسي (ت ٢٣٥ هـ)
تقديم وضبط: كمال يوسف الحوت
الناشر: (دار التاج – لبنان)، (مكتبة الرشد – الرياض)، (مكتبة العلوم والحكم – المدينة المنورة)
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ – ١٩٨٩ م
عدد الأجزاء: ٧
تنبيه: لمكتبة الرشد طبعة أخرى مختلفة بتحقيق حمد الجمعة ومحمد اللحيدان في ١٦ مجلدا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
23901 – حدثنا : أبو بكر ، قال : حدثنا : عبيدة بن حميد ، عن أبي مسكين ، عن هذيل بن شرحبيل ، قال : مر عمر بن الخطاب على ثقيف فاستسقاهم ، فقالوا : أخبئوا نبيذكم ، فسقوه ماء ، فقال : اسقوني من نبيذكم يا معشر ثقيف ، قال : فسقوه ، فأمر الغلام فصب ، ثم أمسك بيده ، ثم قال : يا معشر ثقيف ، انكم تشربون من هذا الشراب الشديد ، فأيكم رابه من شرابه شيء فليكسره بالماء.
ابن أبي شيبة – الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
كتاب الحدود – النبيذ من رأى فيه حدا
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 502 )
الكتاب: الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي العبسي (ت ٢٣٥ هـ)
تقديم وضبط: كمال يوسف الحوت
الناشر: (دار التاج – لبنان)، (مكتبة الرشد – الرياض)، (مكتبة العلوم والحكم – المدينة المنورة)
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ – ١٩٨٩ م
عدد الأجزاء: ٧
تنبيه: لمكتبة الرشد طبعة أخرى مختلفة بتحقيق حمد الجمعة ومحمد اللحيدان في ١٦ مجلدا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
28401 – حدثنا : أبو بكر ، قال : حدثنا : ابن مسهر ، عن الشيباني ، عن حسان بن مخارق ، قال : بلغني أن عمر بن الخطاب ساير رجلا في سفر وكان صائما ، فلما أفطر أهوى إلى قربة لعمر معلقة فيها نبيذ قد خضخضها البعير ، فشرب منها فسكر ، فضربه عمر الحد ، فقال له : إنما شربت من قربتك ، فقال له عمر : إنما جلدناك لسكرك.
البيهقي – معرفة السنن والآثار – كتاب الأشربة – كتاب الاشربة والحد فيها
الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 23 )
17336 – قال : روينا فيه ، عن عمر ، أنه شرب فضل شراب رجل حده.
17338 – قال أحمد : وهذا الحديث رواه الأعمش تارة ، عن أبي إسحاق ، عن عامر الشعبي ، عن سعيد بن ذي لعوة ، وتارة ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن ذي حدان ، وابن ذي لعوة : أن رجلا أتى سطيحة لعمر فشرب منها فسكر ، فأتي به عمر فاعتذر إليه ، وقال : إنما شربت من سطيحتك ، فقال عمر : إنما أضربك على السكر ، فضربه عمر.
البيهقي – السنن الكبرى
كتاب الاشربة والحد فيها – باب : ما جاء في الكسر بالماء
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 530 )
17449 – وأخبرنا : أبو الحسين بن الفضل القطان ، ببغداد ، أنبأ : عبد الله بن جعفر ، ثنا : يعقوب بن سفيان ، ثنا : أبو اليمان ، أخبرني : شعيب ، قال : وحدثنا : الحجاج ، ثنا : جدي ، جميعا ، عن الزهري ، أخبرني : معاذ بن عبد الرحمن التيمي ، أن أباه عبد الرحمن بن عثمان ، قال : صاحبت عمر بن الخطاب (ر) إلى مكة ، فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ ، والسطيحة فوق الاداوة ودون المزادة ، قال عبد الرحمن بن عثمان : فشرب عمر بن الخطاب (ر) احداهما قال حجاج : طيبة ، ثم أهدي له لبن فعدله عن شرب الأخرى حتى اشتد ما فيها ، فذهب عمر بن الخطاب (ر) ليشرب منها فوجده قد اشتد ، فقال : اكسروه بالماء فإنما كان اشتداده ، والله أعلم ، بالحموضة أو بالحلاوة ، فقد روي ، عن نافع مولى ابن عمر : إن عمر بن الخطاب (ر) ، قال ليرفأ : اذهب إلى اخواننا فالتمس لنا عندهم شرابا ، فأتاهم ، فقالوا : ما عندنا الا هذه الاداوة وقد تغيرت ، فدعا بها عمر (ر) فذاقها ، فقبض وجهه ، ثم دعا بماء فصب عليه ، ثم شرب ، قال نافع : والله ما قبض وجهه الا أنها تخللت.
الطحاوي – شرح معاني الآثار – كتاب الأشربة – باب : ما يحرم من النبيذ
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 217 )
6458 – حدثنا : حسين بن نصر ، قال : ثنا : عبد الرحمن بن زياد ، قال : ثنا : شعبة ، عن سعيد بن أبي بردة ، قال : سمعت أبي ، يحدث ، عن أبي موسى ، أن رسول الله (ص) لما بعث أبا موسى ومعاذا إلى اليمن ، قال أبو موسى : إن شرابا يصنع في أرضنا من العسل ، يقال له : البتع ، ومن الشعير يقال له : المزر ، فقال النبي (ص) : كل مسكر حرام ، قال أبو جعفر : فذهب قوم إلى أن حرموا قليل النبيذ وكثيره ، واحتجوا في ذلك بهذه الآثار ، وخالفهم في ذلك آخرون ، فأباحوا من ذلك ما لا يسكر ، وحرموا الكثير الذي يسكر ، وكان من الحجة لهم في ذلك أن هذه الآثار التي ذكرنا ، قد رويت عن جماعة من أصحاب رسول الله (ص) ، ولكن تأويلها يحتمل أن يكون كما ذهب إليه من حرم قليل النبيذ وكثيره ، ويحتمل أن يكون على المدار الذي يسكر منه شاربه خاصة ، فلما احتملت هذه الآثار كل واحد من هذين التأويلين ، نظرنا فيما سواهما ، ليعلم به أي المعنيين أريد بما ذكرنا فيها ، فوجدنا عمر بن الخطاب ، وهو أحد النفر الذين روينا عنهم ، عن رسول الله (ص) أنه قال : كل مسكر حرام ، قد روي عنه في اباحة القليل من النبيذ الشديد.
الطحاوي – شرح معاني الآثار – كتاب الأشربة – باب : ما يحرم من النبيذ
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 218 )
6459 – ما حدثنا : فهد ، قال : ثنا : عمر بن حفص ، قال : ثنا : أبي ، قال : ثنا : الأعمش ، قال : حدثني : إبراهيم ، عن همام بن الحارث ، عن عمر : إنه كان في سفر ، فأتي بنبيذ ، فشرب منه فقطب ، ثم قال : إن نبيذ الطائف له غرام ، فذكر شدة لا أحفظها ، ثم دعا بماء فصب عليه ، ثم شرب.
الطحاوي – شرح معاني الآثار – كتاب الأشربة – باب : ما يحرم من النبيذ
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 218 )
6462 – حدثنا : روح ، قال : ثنا : عمرو ، قال : ثنا : زهير ، قال : قال أبو إسحاق ، عن عامر ، عن سعيد بن ذي لعوة ، قال : أتي عمر برجل سكران ، فجلده ، فقال : إنما شربت من شرابك ، فقال : وإن كان.
الطحاوي – شرح معاني الآثار – كتاب الأشربة – باب ما يحرم من النبيذ
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 218 )
6463 – حدثنا : فهد ، قال : ثنا : عمرو بن جعفر ، قال : ثنا : أبي ، عن الأعمش ، قال : حدثني : أبو إسحاق ، عن سعيد بن ذي حدان ، أو ابن ذي لعوة ، قال : جاء رجل قد ظمئ إلى خازن عمر ، فاستسقاه فلم يسقه ، فأتي بسطيحة لعمر ، فشرب منها فسكر فأتي به عمر فاعتذر إليه ، وقال : إنما شربت من سطيحتك ، فقال عمر : إنما أضربك على السكر فضربه عمر.
الطحاوي – شرح معاني الآثار – كتاب الأشربة – باب : ما يحرم من النبيذ
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 218 )
6466 – حدثنا : ابن أبي داود ، قال : ثنا : أبو صالح ، قال : حدثني : الليث ، قال : ثنا : عقيل ، عن ابن شهاب ، أنه قال : أخبرني : معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان الليثي ، أن أباه عبد الرحمن بن عثمان ، قال : صحبت عمر بن الخطاب (ر) إلى مكة فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ ، والسطيحة فوق الاداوة ، ودون المزادة ، قال عبد الرحمن : فشرب عمر احداهما ، ولم يشرب الأخرى حتى اشتد ما فيه ، فذهب عمر فشرب منه ، فوجده قد اشتد ، فقال : اكسروه بالماء.
الزيعلي – نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية – كتاب الحدود – باب : حد الشرب
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 350 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. طريق آخر رواه بن أبي شيبة في مصنفه ، حدثنا : بن مسهر ، عن الشيباني ، عن حسان بن مخارق ، قال : بلغني أن عمر بن الخطاب ساير رجلا في سفر وكان صائما فلما أفطر أهوى إلى قربة لعمر معلقة فيها نبيذ فشرب منها فسكر فضربه عمر الحد ، فقال : إنما شربت من قربتك ، فقال له عمر : إنما جلدناك لسكرك.
– …. طريق آخر رواه عبد الرزاق في مصنفه ، أخبرنا : ابن جريج ، عن إسماعيل : أن رجلا عب في شراب نبيذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر فتركه عمر حتى أفاق ثم حده.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 517 )
13779 – عن ابن جريج ، أخبرني : إسماعيل : أن رجلا عب في شراب نبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر ، فتركه عمر حتى أفاق فحده ، ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه ، قال : ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر ابن الخطاب في المزاد وهو عامل له على مكة ، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره ، فدعا به عمر فوجده شديدا ، فصنعه في أجفان فأوجعه بالماء ثم شرب الماء وسقى الناس.
السرخسي – المبسوط – كتاب الأشربة
الجزء : ( 24 ) – رقم الصفحة : ( 11 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وعن إبراهيم (ر) ، قال : أتى عمر (ر) بأعرابي سكران معه اداوة من نبيذ مثلث ، فأراد عمر (ر) : أن يجعل له مخرجا فما أعياه الا ذهاب عقله فأمر به فحبس حتى صحا ، ثم ضربه الحد ودعا باداوته وبها نبيذ فذاقه ، فقال : أوه هذا فعل به هذا الفعل ، فصب منها في اناء ثم صب عليه الماء فشرب وسقى أصحابه ، وقال : إذا رابكم شرابكم فاكسروه بالماء ، وفيه دليل إنه ينبغي للامام أن يحتال الاسقاط الحد بشبهة يظهرها كما قال عليه الصلاة والسلام : ادرؤا الحدود بالشبهات.
الجصاص – أحكام القرآن – سورة المائدة – باب : تحريم الخمر
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 581 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وروى إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الشعبي ، عن سعيد وعلقمة : أن أعرابيا شرب من شراب عمر فجلده عمر الحد ، فقال الأعرابي : إنما شربت من شرابك فدعا عمر شرابه فكسره بالماء ثم شرب منه ، وقال : من رابه من شرابه شيء فليكسره بالماء ، ثم شرِب منه وقال: من رابه من شرابه شيء فليكسره بالماء ، ورواه إبراهيم النخعي ، عن عمر نحوه ، وقال فيه : إنه شرب منه بعد ما ضرب الأعرابي.
– …. وحدثنا : أبو إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال : شهدت عمر بن الخطاب حين طعن وقد أتي بالنبيذ فشربه ، قال : عجبنا من قول أبي بكر ليحيى اسكت يا صبي ، وروى إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الشعبي ، عن سعيد وعلقمة : أن أعرابيا شرب من شراب عمر فجلده عمر الحد ، فقال الأعرابي : إنما شربت من شرابك فدعا عمر شرابه فكسره بالماء ثم شرب منه ، وقال : من رابه من شرابه شيء فليكسره بالماء ورواه إبراهيم النخعي ، عن عمر نحوه ، وقال فيه : إنه شرب منه بعد ما ضرب الأعرابي.
البكري – عمر بن الخطاب – عمر وشرب النبيذ
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 41 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قال أبو يوسف : حدثنا : الشيباني ، عن حسان بن المخارق ، قال : ساير رجل عمر بن الخطاب في سفر وكان صائما ، فلما أفطر الصائم أهوى إلى قربة لعمر (ر) معلقة فيها نبيذ فشرب منها فسكره ، فضربه عمر (ر) الحد ، فقال له الرجل ، إنما شربت من قربتك ، فقال له عمر (ر) : إنما جلدتك لسكرك ، لا على شرابك.
– …. وقال ابن عبدربه : وقال الشعبي ، وشرب أعرابي من إدواة عمر فأغشى فحده عمر ، وإنما حده للسكر ، لا للشرب.
الطحاوي – شرح معاني الآثار – كتاب الأشربة – باب : ما يحرم من النبيذ
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 218 )
6462 – حدثنا : روح ، قال : ثنا : عمرو ، قال : ثنا : زهير ، قال : قال أبو إسحاق ، عن عامر ، عن سعيد بن ذي لعوة ، قال : أتي عمر برجل سكران فجلده ، فقال : إنما شربت من شرابك ، فقال : وإن كان.
الطحاوي – شرح معاني الآثار – كتاب الأشربة – باب : ما يحرم من النبيذ
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 218 )
6463 – حدثنا : فهد ، قال : ثنا : عمرو بن جعفر ، قال : ثنا : أبي ، عن الأعمش ، قال : حدثني : أبو إسحاق ، عن سعيد بن ذي حدان أو بن ذي لعوة ، قال : جاء رجل قد ظمئ إلى خازن عمر فاستسقاه فلم يسقه فأتي بسطيحة لعمر فشرب منها فسكر فأتي به عمر فاعتذر إليه ، وقال : إنما شربت من سطيحتك ، فقال عمر : إنما أضربك على السكر فضربه عمر.
الملا علي القاري – شرح مسند أبي حنيفة
شرح المسند – ذكر إسناده عن القاسم بن عبد الرحمن
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 521 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. هذا وروى الدارقطني في سننه : أن أعرابيا شرب من اداوة عمر نبيذا فسكر منه ، فضربه الحد ، فقال الأعرابي : إنما شربته من إداوتك ، فقال عمر : إنما جلدناك بالسكر ، وروى ابن أبي شيبة في مصنفه ، عن حبان بن مخارق ، قال : بلغني أن عمر بن الخطاب (ر) سافر رجلا في سفر ، وكان صائما ، فلما أفطرا هوى إلى قربة لعمر معلقة فيه نبيذ ، فشربه ، فسكر ، فضربه عمر الحد ، فقال : إنما شربته من قربتك ، فقال له عمر (ر) : إنما جلدناك لسكرك.
ابن الدمياطي – المستفاد من ذيل تاريخ بغداد
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 62 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وروى : أن رجلا من المسلمين شرب من سطيحة عمر فسكر ، فأراد أن يحده ، فقال : إنما شربت من سطيحتك ، فقال : إني أحدك للسكر لا للشرب ، فمثل هذه الأحاديث قد روى ، عن النبي (ص) ، وعن أصحابه فلان يحمل أحد وجهى الآية على ما يوافق هذه الآثار ، مع أن هذا الوجه في القرآن أولا خير من أن يحمل على أبعد الوجهين مع مضاد هذه الآثار وأولى.
