من قال ان الامام علي عليه السلام وصي
قال النبي ص لعلي :هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا – راجع : كنز العمال ج 12 / 209 ومنتخبه ج 5 / 32 بمسند أحمد عن الطبراني .
يقول الرسول ص فان الله قد نصبه-أي الامام علي-لكم وليا واماما وفرض طاعته على كل احد ماض حكمه جائز قوله ملعون من خالفه – فضائل الخمسة من الصحاح الستة:ج1 ص299 الوصايه للامام علي – قوله ص مشيراً لعلي ع إن هذا أخي و وصيي و خليفتي من بعدي فاسمعوا له و أطيعوا – تاريخ الطبري ج2 ص319، تاريخ ابن الأثير ج2 ص62، السيرة الحلبيةج1 ص311، شواهد
شواهد التزيل للحسكاني ج1 ص371، كنزالعمال ج15 ص15، تاريخ عساكر ج1 ص85، تفسير الخازن لعلاء الدين الشافعي ج3 ص371، حياة محمد- حسين هيكل الطبعة الأولى باب أنذر عشيرتك الأقربين.
الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل: ج1 ص76 رقم 115بسنده عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن سلمان الفارسي، قال: سمعت رسول الله ص يقول: إنّ وصيّي وخليفتي وخير من أترك بعدي ينجز موعدي ويقضي ديني عليّ بن أبي طالب ع.
أمير المؤمنين علي ع قال:حدّثني النبي ص قال أتاني جبريل ع فقال:تختّموا بالعقيق فإنّه أول حجر شهد لله بالوحدانية ولي بالنبوّة، ولعليّ بالوصية،ولولده بالإمامة،ولشيعته بالجنّة- مناقب أمير المؤمنين لابن المغازلي، باب 127/ ح326.
انا مولاكم وعلي امامكم ثم الامامة في ولدي من صلبه إلى القيامة لا حلال الا ما احله الله ورسوله ولا حرام الا ما حرمه الله ورسوله وهم – كتاب فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 299 – احقاق الحق، ح 4، ص 82 عن كتاب ينابيع المودة ص 53 ط استانبول.
المحقق: حمدي بن عبد المجيد السلفي [ت ١٤٣٣ هـ]
دار النشر: مكتبة ابن تيمية – القاهرة
الطبعة: الثانية
عدد الأجزاء:٢٥
ويشمل القطعة التي نشرها لاحقا المحقق الشيخ حمدي السلفي من المجلد ١٣ (دار الصميعي – الرياض / الطبعة الأولى، ١٤١٥ هـ – ١٩٩٤ م)
باب السين أبو سعيد عن سلمان رضي الله عنه
٦٠٦٣ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ نَاصِحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ، فَمَنْ وَصِيُّكَ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ رَآنِي، فَقَالَ: «يَا سَلْمَانُ» فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: «تَعْلَمُ مَنْ وَصِيُّ مُوسَى؟» قُلْتُ: نَعَمْ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، قَالَ: «لِمَ؟» قُلْتُ: لِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمُهُمْ، قَالَ: «فَإِنَّ وَصِيِّ وَمَوْضِعُ سِرِّي، وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي، وَيُنْجِزُ عِدَتِي، وَيَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: ” قَوْلُهُ: وَصِيِّ: يَعْنِي أَنَّهُ أَوْصَاهُ فِي أَهْلِهِ لَا بِالْخِلَافَةِ، وَقَوْلُهُ: خَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي: يَعْنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “
