Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

شرب بول البعير

ql3tsh 07/12/2025

 وسائل الشيعة – ط الإسلامية نویسنده : الشيخ حرّ العاملي    جلد : 17  صفحه : 87

باب 59 : جواز شرب أبوال الإبل والبقر والغنم ولعابها والاستشفاء بأبوالها وبألبانها

[1] محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، وعن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن بول البقر يشربه الرجل قال: إن كان محتاجا إليه يتداوى به يشربه، وكذلك أبوال الإبل والغنم.
[2] عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا بأس ببول ما اكل لحمه.
(31345) [3] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: أبوال الإبل خير من ألبانها، ويجعل الله الشفاء في ألبانها، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله.


الباب 58 فيه: حديث:
[1] الفروع: ج 6 ص 338 ح 1، النانخواه يعنى زينيان فارسي معرب.
الباب 59 فيه: 8 أحاديث وفى الفهرس 7 وإشارة إلى ما تقدم ويأتي
[1] ما وجدته في التهذيب.
[2] قرب الإسناد: ص 72 س 17.
[3] الفروع: ج 6 ص 338 ح 1 يب: ج 9 ص 100 ح 437.


[4] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن موسى بن عبد الله بن الحسن قال: سمعت أشياخنا يقولون: ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة، ولصاحب الربو أبوالها. ورواه البرقي في (المحاسن) عن نوح بن شعيب مثله.
[5] الحسين بن بسطام وأخوه في (طب الأئمة) عن الجارود بن محمد عن محمد بن عيسى، عن كامل، عن موسى بن عبد الله بن الحسن مثله، إلا أنه ترك ذكر الأبوال.
[6] وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال مثل ذلك وزاد: فيه شفاء من كل داء وعاهة في الجسد وهو ينقى البدن ويخرج درنه ويغسله غسلا.
[7] وعن أحمد بن الفضل، عن محمد بن إسماعيل بن عبد الله، عن زرعة عن سماعة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شرب الرجل أبوال الإبل والبقر والغنم ينعت له من الوجع هل يجوز له أن يشرب؟ قال: نعم لا بأس به.
(31350) [8] وعن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل ابن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه شكا إليه الربو الشديد فقال: اشرب له أبوال اللقاح، فشربت ذلك، فمسح الله دائي. أقول: وقد تقدم في الأسئار حديث كل ما يجتر فسؤره حلال ولعابه حلال، وتقدم ما يدل على ذلك في النجاسات ويأتي ما يدل على شرب بول الإبل في حد المحارب.

————————————
الفروع: ج 6 ص 338 ح 2: وفيه: لصاحب البطن أبوالها المحاسن: ص 493 ح 587
[5] طب الأئمة: ط النجف ص 152.
[6] طب الأئمة ط النجف ص 102.
[7] طب الأئمة: ط النجف ص 63.
[8] طب الأئمة: ط النجف ص 103، وفيه، أبى محمد بن خالد عن محمد بن سنان السناني عن
المفضل بن عمر قال: سئلت أبا عبد الله عليه السلام قلت: يا ابن رسول الله انه يصيبني ربو شديد
إذا مشيت حتى لربما جلست في مسافة ما بين داري ودارك في موضعين قال: يا مفضل. الخ.
وقد تقدم في ج 1 ص 167 ب 5 من أبواب الأسئار حديث 5 وتقدم في ج 2 (1) ص 1059 ب 9
من أبواب النجاسات ما يدل على ذلك، ويأتي في باب الحدود ما يدل على شرب بول الإبل في حد المحارب.

 


1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول: أبوال الابل خير من ألبانها، ويجعل الله عزوجل الشفاء في ألبانها.أما بالنسبة للخبر الأول الذي نقلته في مسألتك فقد رواه الكليني في (الكافي) ولكنه ضعيف ففيه بكر بن صالح فقد قالوا فيه : ضعيف جداً كثير التفرد بالغرائب .
2- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن موسى بن عبدالله بن الحسين قال: سمعت أشياخنا يقولون: ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة، ولصاحب البطن أبوالهاأما الرواية الثانية التي ذكرتها في مسألتك، فهي تحكي عن حالها فإن فيها من المجاهيل من لم يذكر الإ بقول الراوي :عن بعض أصحابنا , وكذلك : سمعت مشايخنا يقولون . وهذا يدل على عدم معرفة رجال السند بالإضافة إلى إرساله فهو لم يصل إلى أحد المعصومين (عليهم السلام) بل هو قول بعض مشايخ فلان .وقال البحراني صاحب (الحدائق 18 / 76 ) : والأصحاب في هذا المقام لم يذكروا من الأبوال التي دلت النصوص على جواز شربها من مأكول اللحم إلا أبوال الإبل خاصة مع أنه قد وردت الرخصة أيضاً في بول البقر والغنم كما رواه الشيخ في الموثق عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن بول البقر يشربه الرجل ؟ قال : إن كان محتاجاً إليه يتداوى به يشربه وكذلك بول الإبل والغنم. (راجع الوسائل : ج 2/ ص 1012/ حديث :15 ) , وهذا آخر الأحاديث التي ذكرتها وسألت عنها فهو حديث موثق يعني أنه فيه رجل على الأقل مخالف للإمامية أي ليس إمامياً إثنى عشرياً , وهو هنا عمار الساباطي فانه فطحي  وهذه مسألة فقهية فرعية قد جرى الخلاف فيها بين المذاهب كلها، بل في المذهب الواحد لما ورد فيها من أحاديث قد ذكرت أنت بعضها جزاك الله خيراً .
فمن العلماء من أجاز شرب بول كل مأكول اللحم لإصالة الطهارة، ومنهم من حصره ببعض الحيوانات كبول الإبل والبقر والغنم، ومنهم من أجازه للتداوي والإستشفاء فقط، وهكذا مع وجود روايات تجيز ذلك وتدل عليه .
قال الشريف المرتضى  في كتاب (الانتصار /مسألة 242 شرب بول ما يؤكل لحمه): ومما يظن قبل التأمل إنفراد الإمامية به القول بتحليل شرب أبوال الإبل وكل ما أكل لحمه من البهائم أما للتداوي أو لغيره  وقد وافق الإمامية في ذلك مالك والثوري وزفر. ( راجع المجموع للنووي: ج 2/ 549, بداية المجتهد لابن رشد : ج 1 / 82 ).
.
أما بالنسبة للمخالفين مثل أخواننا من أهل السنة فحديث العرنيين في البخاري ومسلم وهو : عن أنس قال : قدم على النبي (ص) نفر من عكل (أو عرنة ) فأسلموا فاجتووا المدينة فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فصحوا …..). فهذه الرواية لا يمكنهم ردها أو تضعيفها بالإضافة إلى وجود نصوص أخرى عندهم في صحاحهم وسننهم ومسانيدهم ومعاجمهم ومصنفاتهم، بل وجدت أكثرهم يبوب بذلك مثل ما بوب به البخاري : باب أبوال الإبل والدواب والغنم … وذكر فيه الحديث المتقدم ( ج 1 / 62 ) وقال ابن ماجة في سننه (2/1158 )(20) باب أبوال الإبل) .
وذكر الترمذي في سننه ( 3/ 184 )37 – باب ما جاء في شرب أبوال الإبل . وذكر أيضاً في ج3 /260 ) 6- باب ما جاء في شرب أبوال الإبل . وفي مصنف ابن أبي شيبة (36) في شرب أبوال الإبل ج5 / 455).
فمن إتفاق الفرق الإسلامية في نقل مثل هذه الروايات يظهر أن الأمر كان معروفاً عند عرب البادية وأنه كان من الطب القديم الموجود مثله عند بقية الشعوب .


 

 

 

 

Continue Reading

Previous: اسماء الائمة (ع)
Next: عمر يشرب الخمر والنبيذ
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.