Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

اخبار النبي(ص) بمقتل الحسين(ع)

ql3tsh 07/10/2025

 مسند الإمام احمد   ج: 1 ص: ٤٤٦
المؤلف: [أحمد بن محمد]بن محمد بن حنبل (١٦٤ – ٢٤١ هـ)
المحقق: أحمد محمد شاكر
الناشر: دار الحديث – القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ – ١٩٩٥ م
عدد الأجزاء: ٢٠ (آخر ٢ فهارس)
وقد اقتصرنا: في هذه النسخة الإلكترونية على ٨ الـ أجزاء، التي حققها أحمد شاكر وكان طبعها قديما في دار المعارف، ثم أعادت صفها دار الحديث وأكملوا طباعة المسند
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

 

٦٤٨ – حدثنا محمد بن عبيد حدثنا شَرحْبِيل بن مدْرِك عن عبد الله بن نجي عن أبيه: أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهَرَته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفِّين فنادى علي: اصبر أبا عبدَ الله، اصبر أبا عبد الله بشطِّ الفرات، قلت: ومَاذا؟ قال: دخلت على النبي – صلى الله عليه وسلم – ذات يوم وعيناه تَفيضان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: “بل قام من عندي جبريل قبلُ، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات“، قال: فقال: هل لك إلى أن أُشِمَّك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.

٦٤٩ – حدثنا مروان بن معاوية الفَزاري أنبانا الأزهر بن راشد

——————————-

(٦٤٨) إسناده صحيح. وهو في مجمع الزوائد ١٨٧:٩ وقال: “رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى، ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا”.


 مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (١٦٤ – ٢٤١ هـ)
المحقق: أحمد محمد شاكر
الناشر: دار الحديث – القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ – ١٩٩٥ م
عدد الأجزاء: ٢٠ (آخر ٢ فهارس)
وقد اقتصرنا: في هذه النسخة الإلكترونية على ٨ الـ أجزاء، التي حققها أحمد شاكر وكان طبعها قديما في دار المعارف، ثم أعادت صفها دار الحديث وأكملوا طباعة المسند
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

  ج: 2 ص: ٥٥١
  ومن مسند بني هاشم  مسند عبد الله بن العباس بن عبد الطلب عن النبي – صلى الله عليه وسلم

٢١٦٥ – حدثنا عبد الرحمن حدثنا حماد بن سَلَمة عن عمَّار بن أبي عمار عن ابن عباس قال: رأيت النبي – صلى الله عليه وسلم – في المنام بنصف النهار أشعثَ أغبر، معه قارورة فيها دمٌ يلتقطه أو يَتَتبَّع فيها شيئاً، قال: قلت: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابُه، لم أَزَلْ أَتَتَبَّعه منذُ اليوم، قال عمَّار: فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قُتل ذلك اليوم.

 

——————————

(٢١٦٥) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١: ١٩٣ – ١٩٤ وقال: “رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح”. وانظر ٦٤٨.


 مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ – ٢٤١ هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]- عادل مرشد – وآخرون
إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة
عدد الأجزاء: ٥٠ (آخر ٥ فهارس)
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ – ٢٠٠١ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

  ج: 4 ص: 337
  ومن مسند بني هاشم  مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
     ٢٥٥٣ – حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَمَّارٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ” رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهُوَ قَائِمٌ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، بِيَدِهِ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ

وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ، لَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُهُ مُنْذُ الْيَوْمِ فَأَحْصَيْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَوَجَدُوهُ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ” (١)

———————-

(١) إسناده قوي على شرط مسلم. وانظر (٢١٦٥) .


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل

 باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك (ر)

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 241 / 242 )

13127 – حدثنا : ‏ ‏مؤمل ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عمارة بن زاذان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏: ‏أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي ‏ (ص) ‏ ‏فأذن له ، فقال : ‏ ‏لأم سلمة ‏ ‏أملكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد ، قال : وجاء ‏ ‏الحسين ‏ ‏ليدخل فمنعته ‏ ‏فوثب ‏ ‏فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي ‏ (ص) ‏ ‏وعلى ‏ ‏منكبه ‏ ‏وعلى ‏ ‏عاتقه ‏، ‏قال : فقال الملك للنبي ‏ (ص) ‏: ‏أتحبه ، قال : نعم ، قال : أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فضرب بيده ، فجاء بطينة حمراء ، فأخذتها ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏، فصرتها في ‏ ‏خمارها ،‏ ‏قال : ‏ ‏قال ‏ثابت ‏: ‏بلغنا أنها ‏ ‏كربلاء.


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل

 باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك (ر)

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 265 )

13383 – حدثنا : ‏ ‏عبد الصمد بن حسان ،‏ ‏قال : أخبرنا : ‏ ‏عمارة يعني ابن زاذان ‏ ‏، عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏، ‏قال : ‏ ‏استأذن ملك المطر أن يأتي النبي ‏‏(ص) ‏ ‏فأذن له ، فقال : ‏ ‏لأم سلمة ‏ ‏احفظي علينا الباب لا يدخل أحد ، فجاء ‏ ‏الحسين بن علي ‏ ‏(ر) ‏ ‏فوثب ‏ ‏حتى دخل فجعل يصعد على ‏ ‏منكب ‏ ‏النبي ‏ (ص) ‏ ، ‏فقال له الملك : أتحبه ، قال النبي ‏ (ص) :‏ ‏نعم ،قال : فإن أمتك تقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ، قال : فضرب بيده فأراه ترابا أحمر ، فأخذت ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها ،‏ ‏قال : ‏ ‏فكنا نسمع يقتل ‏ ‏بكربلاء.


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل

باقي مسند الأنصار – حديث أم سلمة زوج النبي (ص)

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 294 )

25985 – حدثنا : ‏ ‏وكيع ،‏ ‏قال : حدثني : ‏ ‏عبد الله بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏، عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏أو ‏ ‏أم سلمة ‏، ‏قال : ‏ ‏وكيع ‏ ‏شك هو ‏ ‏يعني ‏ ‏عبد الله بن سعيد ‏ ‏أن النبي ‏ (ص) ‏، ‏قال لأحدهما ‏ : ‏لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا ‏ ‏حسين ‏ ‏مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء.


أحمد بن حنبل – مسند الامام أحمد بن حنبل

 باقي مسند الأنصار – حديث أم سلمة زوج النبي (ص)

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 298 )

‏26010 – حدثنا : ‏ ‏أبو النضر هاشم بن القاسم ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الحميد يعني ابن بهرام ‏، ‏قال : حدثني : ‏ ‏شهر بن حوشب ‏، ‏قال : سمعت ‏ ‏أم سلمة زوج النبي ‏ (ص) ‏ ‏حين جاء ‏ ‏نعي ‏ ‏الحسين بن علي ‏ ‏لعنت أهل ‏ ‏العراق ،‏ فقالت :قتلوه قتلهم الله ‏ ‏غروه ‏ ‏وذلوه قتلهم الله ، فإني رأيت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏جاءته ‏ ‏فاطمة ‏ ‏غدية ‏ ‏ببرمة ‏ ‏قد صنعت له فيها ‏ ‏عصيدة ‏ ‏تحمله في طبق لها حتى وضعتها بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمك ، قالت : هو في البيت ، قال : فاذهبي فأدعيه ‏ ‏وأئتني بابنيه ، قالت : فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيد ‏ ‏وعلي ‏ ‏يمشي في أثرهما حتى دخلوا على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فأجلسهما في حجره وجلس ‏ ‏علي ‏ عن يمينه وجلست ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عن يساره ، قالت أم سلمة ‏: ‏فاجتبذ ‏ ‏من تحتي ‏ ‏كساء ‏ ‏خيبريا كان بساطا لنا على ‏ ‏المنامة ‏ ‏في ‏ ‏المدينة ‏ ‏فلفه النبي ‏ (ص) ‏ ‏عليهم جميعا فأخذ بشماله طرفي ‏ ‏الكساء ‏ ‏والوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل ، قال :‏اللهم أهلي أذهب عنهم ‏ ‏الرجس ‏ ‏وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهل بيتي أذهب عنهم ‏ ‏الرجس ‏ ‏وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهل بيتي أذهب عنهم ‏ ‏الرجس ‏ ‏وطهرهم تطهيرا ، قلت : يا رسول الله الست من أهلك ، قال :بلى فادخلي في ‏ ‏الكساء ‏، ‏قالت : فدخلت في ‏ ‏الكساء ‏ ‏بعدما قضى دعاءه لابن عمه ‏ ‏علي ‏ ‏وابنيه وابنته ‏ ‏فاطمة ‏ ‏(ر). ‏


أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل علي (ع)

الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 685 )

‏1170 – حدثنا : عبد الله ، قال : حدثني : أبي ، قثنا : أبو النضر هاشم بن القاسم ، قثنا : عبد الحميد يعني ابن بهرام ، قال : حدثني : شهر ، قال : سمعت أم سلمة زوج النبي (ص) حين جاء نعي الحسين بن علي لعنت أهل العراق فقالت : قتلوه قتلهم الله ، غروه وذلوه لعنهم الله ، فإني رأيت رسول الله (ص) جاءته فاطمة غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة ، تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمك ، قالت : هو في البيت ، قال : اذهبي فأدعيه ، وائتيني بابنيه ، قالت : فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيد ، وعلي يمشي في أثرهما ، حتى دخلوا على رسول الله (ص) ، فأجلسهما في حجره ، وجلس علي على يمينه ، وجلست فاطمة على يساره ، قالت أم سلمة : فاجتبذ كساء خيبريا كان بساطا لنا على المنامة في المدينة ، فلفه رسول الله (ص) جميعا ، فأخذ بشماله طرفي الكساء ، والوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل ، قال : اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قلت : يا رسول الله ، الست من أهلك ، قال : بلى ، فادخلي في الكساء ، قالت : فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة.


أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)

 الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 770 )

1357 – حدثنا : عبد الله ، قال : حدثني : أبي ، قثنا : وكيع ، قال : حدثني : عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة ، أو أم سلمة ، قال : وكيع شك هو : أن النبي (ص) ، قال لأحدهما : لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول فإن شئت آتيك من تربة الأرض التي يقتل بها ، قال : فأخرج إلي تربة حمراء.


أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)

 الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 778 )

1380 – حدثنا : عبد الله ، قال : حدثني : أبي ، نا : عبد الرحمن ، نا : حماد بن سلمة ، عن عمار هو ابن أبي عمار ، عن ابن عباس ، قال : رأيت النبي (ص) في المنام بنصف النهار أشعث أغبر ، معه قارورة فيها دم يلتقطه ، أو يتتبع فيها شيئا ، قلت : يا رسول الله ، ما هذا ، قال : دم الحسين وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم ، قال عمار : فحفظنا ذلك فوجدناه قتل ذلك اليوم (ع).


أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)

 الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 779 )

1381 – حدثنا : عبد الله ، قال : حدثني : أبي ، قثنا : عفان ، نا : حماد ، قال : أنا : عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس ، قال : رأيت النبي (ص) فيما يرى النائم بنصف النهار ، قائلا أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم ، فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا ، قال : دم الحسين وأصحابه فلم أزل ألتقطه منذ اليوم ، فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم (ع).


أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)

 الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 781 )

1389 – حدثنا : إبراهيم بن عبد الله البصري ، نا : حجاج ، نا : حماد ، قثنا : عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس ، قال : رأيت رسول الله (ص) فيما يرى النائم بنصف النهار أغبر أشعث بيده قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله ، ما هذا ، قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل منذ اليوم ألتقطه فأحصى ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ.


أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)

 الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 782 )

1391 – حدثنا : إبراهيم بن عبد الله ، نا : حجاج ، نا : حماد ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ، قالت : كان جبريل (ع) عند النبي (ص) والحسين معي فبكى ، فتركته فدنا من النبي (ص) ، فقال جبريل أتحبه يا محمد ، فقال : نعم ، فقال : إن أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، فأراه اياه فإذا الأرض يقال لها كربلاء.


أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن ، والحسين (ر)

الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 782 )

1392 – حدثنا : إبراهيم بن عبد الله ، نا : حجاج ، نا : عبد الحميد بن بهرام الفزاري ، نا : شهر بن حوشب ، قال : سمعت أم سلمة ، تقول حين جاء نعي الحسين بن علي لعنت أهل العراق ، وقالت : قتلوه قتلهم الله غروه وذلوه لعنهم الله ، وجاءته فاطمة (ر) ، ومعها ابنيها جاءت بهما تحملهما ، حتى وضعتهما بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمك ، قالت : هو في البيت ، قال : اذهبي فأدعيه وائتيني بابني ، قال : فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد وعلي يمشي في أثرها حتى دخلوا على رسول الله (ص) فأجلسهما في حجره ، وجلس علي على يمينه ، وجلست فاطمة على يساره ، قالت أم سلمة : فأخذ من تحتي كساء كان بساطا لنا على المنامة في المدينة ، فلفه رسول الله (ص) فأخذه بشماله بطرفي الكساء والوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل ، قال : اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا ثلاث مرار ، كل ذلك يقول : اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت : فقلت يا رسول الله ، الست من أهلك ، فقال : بلى فادخلي في الكساء ، قالت : فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه وابنيه وابنته فاطمة (ع).

Continue Reading

Previous: سمرة يبيع الخمر
Next: من الاحاديث صحيحة سندها للنبي صلى الله عليه واله
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.