مسند الإمام احمد ج: 1 ص: ٤٤٦
المؤلف: [أحمد بن محمد]بن محمد بن حنبل (١٦٤ – ٢٤١ هـ)
المحقق: أحمد محمد شاكر
الناشر: دار الحديث – القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ – ١٩٩٥ م
عدد الأجزاء: ٢٠ (آخر ٢ فهارس)
وقد اقتصرنا: في هذه النسخة الإلكترونية على ٨ الـ أجزاء، التي حققها أحمد شاكر وكان طبعها قديما في دار المعارف، ثم أعادت صفها دار الحديث وأكملوا طباعة المسند
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٦٤٨ – حدثنا محمد بن عبيد حدثنا شَرحْبِيل بن مدْرِك عن عبد الله بن نجي عن أبيه: أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهَرَته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفِّين فنادى علي: اصبر أبا عبدَ الله، اصبر أبا عبد الله بشطِّ الفرات، قلت: ومَاذا؟ قال: دخلت على النبي – صلى الله عليه وسلم – ذات يوم وعيناه تَفيضان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: “بل قام من عندي جبريل قبلُ، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات“، قال: فقال: هل لك إلى أن أُشِمَّك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.
٦٤٩ – حدثنا مروان بن معاوية الفَزاري أنبانا الأزهر بن راشد
——————————-
(٦٤٨) إسناده صحيح. وهو في مجمع الزوائد ١٨٧:٩ وقال: “رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى، ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا”.
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (١٦٤ – ٢٤١ هـ)
المحقق: أحمد محمد شاكر
الناشر: دار الحديث – القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ – ١٩٩٥ م
عدد الأجزاء: ٢٠ (آخر ٢ فهارس)
وقد اقتصرنا: في هذه النسخة الإلكترونية على ٨ الـ أجزاء، التي حققها أحمد شاكر وكان طبعها قديما في دار المعارف، ثم أعادت صفها دار الحديث وأكملوا طباعة المسند
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢١٦٥ – حدثنا عبد الرحمن حدثنا حماد بن سَلَمة عن عمَّار بن أبي عمار عن ابن عباس قال: رأيت النبي – صلى الله عليه وسلم – في المنام بنصف النهار أشعثَ أغبر، معه قارورة فيها دمٌ يلتقطه أو يَتَتبَّع فيها شيئاً، قال: قلت: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابُه، لم أَزَلْ أَتَتَبَّعه منذُ اليوم، قال عمَّار: فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قُتل ذلك اليوم.
——————————
(٢١٦٥) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١: ١٩٣ – ١٩٤ وقال: “رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح”. وانظر ٦٤٨.
المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ – ٢٤١ هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]- عادل مرشد – وآخرون
إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة
عدد الأجزاء: ٥٠ (آخر ٥ فهارس)
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ – ٢٠٠١ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ، لَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُهُ مُنْذُ الْيَوْمِ فَأَحْصَيْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَوَجَدُوهُ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ” (١)
———————-
(١) إسناده قوي على شرط مسلم. وانظر (٢١٦٥) .
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك (ر)
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 241 / 242 )
13127 – حدثنا : مؤمل ، حدثنا : عمارة بن زاذان ، حدثنا : ثابت ، عن أنس بن مالك : أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي (ص) فأذن له ، فقال : لأم سلمة أملكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد ، قال : وجاء الحسين ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي (ص) وعلى منكبه وعلى عاتقه ، قال : فقال الملك للنبي (ص) : أتحبه ، قال : نعم ، قال : أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فضرب بيده ، فجاء بطينة حمراء ، فأخذتها أم سلمة ، فصرتها في خمارها ، قال : قال ثابت : بلغنا أنها كربلاء.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك (ر)
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 265 )
13383 – حدثنا : عبد الصمد بن حسان ، قال : أخبرنا : عمارة يعني ابن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : استأذن ملك المطر أن يأتي النبي (ص) فأذن له ، فقال : لأم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل أحد ، فجاء الحسين بن علي (ر) فوثب حتى دخل فجعل يصعد على منكب النبي (ص) ، فقال له الملك : أتحبه ، قال النبي (ص) : نعم ،قال : فإن أمتك تقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ، قال : فضرب بيده فأراه ترابا أحمر ، فأخذت أم سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها ، قال : فكنا نسمع يقتل بكربلاء.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند الأنصار – حديث أم سلمة زوج النبي (ص)
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 294 )
25985 – حدثنا : وكيع ، قال : حدثني : عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة أو أم سلمة ، قال : وكيع شك هو يعني عبد الله بن سعيد أن النبي (ص) ، قال لأحدهما : لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء.
أحمد بن حنبل – مسند الامام أحمد بن حنبل
باقي مسند الأنصار – حديث أم سلمة زوج النبي (ص)
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 298 )
26010 – حدثنا : أبو النضر هاشم بن القاسم ، حدثنا : عبد الحميد يعني ابن بهرام ، قال : حدثني : شهر بن حوشب ، قال : سمعت أم سلمة زوج النبي (ص) حين جاء نعي الحسين بن علي لعنت أهل العراق ، فقالت :قتلوه قتلهم الله غروه وذلوه قتلهم الله ، فإني رأيت رسول الله (ص) جاءته فاطمة غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحمله في طبق لها حتى وضعتها بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمك ، قالت : هو في البيت ، قال : فاذهبي فأدعيه وأئتني بابنيه ، قالت : فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيد وعلي يمشي في أثرهما حتى دخلوا على رسول الله (ص) فأجلسهما في حجره وجلس علي عن يمينه وجلست فاطمة عن يساره ، قالت أم سلمة : فاجتبذ من تحتي كساء خيبريا كان بساطا لنا على المنامة في المدينة فلفه النبي (ص) عليهم جميعا فأخذ بشماله طرفي الكساء والوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل ، قال :اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قلت : يا رسول الله الست من أهلك ، قال :بلى فادخلي في الكساء ، قالت : فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة (ر).
أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل علي (ع)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 685 )
1170 – حدثنا : عبد الله ، قال : حدثني : أبي ، قثنا : أبو النضر هاشم بن القاسم ، قثنا : عبد الحميد يعني ابن بهرام ، قال : حدثني : شهر ، قال : سمعت أم سلمة زوج النبي (ص) حين جاء نعي الحسين بن علي لعنت أهل العراق فقالت : قتلوه قتلهم الله ، غروه وذلوه لعنهم الله ، فإني رأيت رسول الله (ص) جاءته فاطمة غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة ، تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمك ، قالت : هو في البيت ، قال : اذهبي فأدعيه ، وائتيني بابنيه ، قالت : فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيد ، وعلي يمشي في أثرهما ، حتى دخلوا على رسول الله (ص) ، فأجلسهما في حجره ، وجلس علي على يمينه ، وجلست فاطمة على يساره ، قالت أم سلمة : فاجتبذ كساء خيبريا كان بساطا لنا على المنامة في المدينة ، فلفه رسول الله (ص) جميعا ، فأخذ بشماله طرفي الكساء ، والوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل ، قال : اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قلت : يا رسول الله ، الست من أهلك ، قال : بلى ، فادخلي في الكساء ، قالت : فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة.
أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 770 )
1357 – حدثنا : عبد الله ، قال : حدثني : أبي ، قثنا : وكيع ، قال : حدثني : عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة ، أو أم سلمة ، قال : وكيع شك هو : أن النبي (ص) ، قال لأحدهما : لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول فإن شئت آتيك من تربة الأرض التي يقتل بها ، قال : فأخرج إلي تربة حمراء.
أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 778 )
1380 – حدثنا : عبد الله ، قال : حدثني : أبي ، نا : عبد الرحمن ، نا : حماد بن سلمة ، عن عمار هو ابن أبي عمار ، عن ابن عباس ، قال : رأيت النبي (ص) في المنام بنصف النهار أشعث أغبر ، معه قارورة فيها دم يلتقطه ، أو يتتبع فيها شيئا ، قلت : يا رسول الله ، ما هذا ، قال : دم الحسين وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم ، قال عمار : فحفظنا ذلك فوجدناه قتل ذلك اليوم (ع).
أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 779 )
1381 – حدثنا : عبد الله ، قال : حدثني : أبي ، قثنا : عفان ، نا : حماد ، قال : أنا : عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس ، قال : رأيت النبي (ص) فيما يرى النائم بنصف النهار ، قائلا أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم ، فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا ، قال : دم الحسين وأصحابه فلم أزل ألتقطه منذ اليوم ، فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم (ع).
أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 781 )
1389 – حدثنا : إبراهيم بن عبد الله البصري ، نا : حجاج ، نا : حماد ، قثنا : عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس ، قال : رأيت رسول الله (ص) فيما يرى النائم بنصف النهار أغبر أشعث بيده قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله ، ما هذا ، قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل منذ اليوم ألتقطه فأحصى ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ.
أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن والحسين (ر)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 782 )
1391 – حدثنا : إبراهيم بن عبد الله ، نا : حجاج ، نا : حماد ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ، قالت : كان جبريل (ع) عند النبي (ص) والحسين معي فبكى ، فتركته فدنا من النبي (ص) ، فقال جبريل أتحبه يا محمد ، فقال : نعم ، فقال : إن أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، فأراه اياه فإذا الأرض يقال لها كربلاء.
أحمد بن حنبل– فضائل الصحابة – فضائل الحسن ، والحسين (ر)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 782 )
1392 – حدثنا : إبراهيم بن عبد الله ، نا : حجاج ، نا : عبد الحميد بن بهرام الفزاري ، نا : شهر بن حوشب ، قال : سمعت أم سلمة ، تقول حين جاء نعي الحسين بن علي لعنت أهل العراق ، وقالت : قتلوه قتلهم الله غروه وذلوه لعنهم الله ، وجاءته فاطمة (ر) ، ومعها ابنيها جاءت بهما تحملهما ، حتى وضعتهما بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمك ، قالت : هو في البيت ، قال : اذهبي فأدعيه وائتيني بابني ، قال : فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد وعلي يمشي في أثرها حتى دخلوا على رسول الله (ص) فأجلسهما في حجره ، وجلس علي على يمينه ، وجلست فاطمة على يساره ، قالت أم سلمة : فأخذ من تحتي كساء كان بساطا لنا على المنامة في المدينة ، فلفه رسول الله (ص) فأخذه بشماله بطرفي الكساء والوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل ، قال : اللهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا ثلاث مرار ، كل ذلك يقول : اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت : فقلت يا رسول الله ، الست من أهلك ، فقال : بلى فادخلي في الكساء ، قالت : فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه وابنيه وابنته فاطمة (ع).
