Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

حيض وعمرة عائشة

ql3tsh 08/12/2025

تطييب خاطر عائشة

فما ذكرته من أمر عائشة – رضي الله عنها – صحيح، فإنها لما حاضت وكانت قد أهلت بعمرة أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدخل الحج على العمرة فتصير قارنة.

وأما عمرتها التي أتت بها بعد انقضاء نسكها من التنعيم فإنما أمرها النبي صلى الله عليه وسلم بها لما كرهت أن ترجع دون أن تأتي بأعمال عمرة مستقلة, وإلا فقد كان أجزأها طوافها وسعيها يوم النحر لحجها وعمرتها، وهذا قول جمهور أهل العلم، قال ابن القيم – رحمه الله -: كانت – يعني عائشة – قد أهلت بالعمرة فحاضت، فَأَمَرَهَا فَأَدْخَلَتِ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ وَصَارَتْ قَارِنَةً، وَأَخْبَرَهَا أَنَّ طَوَافَهَا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَدْ وَقَعَ عَنْ حَجَّتِهَا وَعُمْرَتِهَا، فَوَجَدَتْ فِي نَفْسِهَا أَنْ يَرْجِعَ صَوَاحِبَاتُهَا بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ مُسْتَقِلَّيْنِ فَإِنَّهُنَّ كُنَّ مُتَمَتِّعَاتٍ وَلَمْ يَحِضْنَ وَلَمْ يَقْرِنَّ، وَتَرْجِعُ هِيَ بِعُمْرَةٍ فِي ضِمْنِ حَجَّتِهَا، فَأَمَرَ أَخَاهَا أَنْ يُعَمِّرَهَا مِنَ التنعيم تطييبا لقلبها. انتهى.

والنصوص تدل على هذا دلالة واضحة، قال شيخ الإسلام – رحمه الله -: روى طَاوُوسٌ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ، فَقَدِمَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ، فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا وَقَدْ أَهَلَّتْ بِالْحَجِّ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَوْمَ النَّحْرِ -: يَسَعُكِ طَوَافُكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ، فَأَبَتْ فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجِّ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ. وَعَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا حَاضَتْ بِسَرِفَ، فَتَطَهَّرَتْ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: يُجْزِئُ عَنْكِ طَوَافُكِ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَنْ حَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَعَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ لَهَا: “طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ” رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – عَلَى عَائِشَةَ ثُمَّ وَجَدَهَا تَبْكِي، وَقَالَتْ: قَدْ حِضْتُ، وَقَدْ حَلَّ النَّاسُ وَلَمْ أَحْلِلْ، وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ: اغْتَسِلِي، ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ. فَفَعَلَتْ، وَوَقَفَتِ الْمَوَاقِفَ كُلَّهَا، حَتَّى إِذَا طَهُرَتْ طَافَتْ بِالْكَعْبَةِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ حَلَلْتِ مِنْ حَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ جَمِيعًا، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي أَنِّي لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ حِينَ حَجَجْتُ، قَالَ: فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ – وَذَلِكَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. فَهَذَا نَصٌّ فِي أَنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهَا قَضَاءُ الْعُمْرَةِ، وَأَنَّ الطَّوَافَ الَّذِي طَافَتْهُ يَوْمَ النَّحْرِ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَسَعُهَا لِحَجِّهَا وَعُمْرَتِهَا، وَأَنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى عُمْرَتِهَا مُقِيمَةٌ عَلَيْهَا، وَأَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لَمْ يَأْمُرْهَا بِقَضَاءِ الْعُمْرَةِ حَتَّى أَلَحَّتْ عَلَيْهِ. انتهى.

فإذا علمت هذا فإن القِران جائز بالاتفاق, أو هو كالاتفاق بين العلماء لكل أحد سواء ساق الهدي أو لم يسقه، وإنما اختلاف أهل العلم في الأفضل من الأنساك ، ومن أحرم بالعمرة متمتعًا بها إلى الحج ثم خشي فوات الحج وجب عليه أن يدخله على عمرته فيصير قارنًا بهما كما فعلت أم المؤمنين – رضي الله عنها –

قال البهوتي في الروض: (وإن حاضت المرأة) المتمتعة قبل طواف العمرة (فخشيت فوات الحج أحرمت به) وجوبًا (وصارت قارنة) لما روى مسلم أن عائشة كانت متمتعة فحاضت، فقال لها النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «أهلي بالحج» وكذا لو خشيه غيرها. انتهى. ووجهه ظاهر وهو: أنه لا سبيل إلى إتمام النسك والحال هذه إلا بهذا.


وسائل الشيعة ط-آل البیت المؤلف : الشيخ حرّ العاملي    الجزء : 11  صفحة : 296

٢١ ـ باب وجوب عدول المتمتع إلى الإِفراد مع الاضطرار خاصة كضيق الوقت ، وحصول الحيض وسقوط الهدي مع العدول

[ ١٤٨٤٦ ] ٢ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى وابن

——————–

٢ ـ التهذيب ٥ : ٣٩٠ / ١٣٦٣

< hr />

أبي عمير ، وفضالة ، عن جميل بن درّاج قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المرأة الحائض إذا قدمت مكّة يوم التروية ؟ قال : تمضي كما هي إلى عرفات فتجعلها حجّة ، ثمّ تقيم حتّى تطهر فتخرج إلى التنعيم فتحرم فتجعلها عمرة ، قال ابن أبي عمير : كما صنعت عائشة

ورواه الصدوق بإسناده عن جميل مثله إلى قوله : فتجعلها عمرة [١] .

[ ١٤٨٤٧ ] ٣ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ليس على النساء حلق وعليهنّ التقصير ثمّ يهللن بالحجّ يوم التروية ، وكانت عمرة وحجّة ، فإن اعتللن كن على حجهن ولم يضررن بحجّهن .

[ ١٤٨٤٨ ] ٤ ـ قال الشيخ : وقد روى أصحابنا وغيرهم ، أن المتمتّع إذا فاتته عمرة المتعة اعتمر بعد الحجّ ، وهو الذي أمر به رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) عائشة .

قال : وقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : قد جعل الله ذلك فرجاً للناس .

[ ١٤٨٤٩ ] ٥ ـ وقالوا : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : المتمتّع إذا فاتته عمرة المتعة أقام إلى هلال المحرّم واعتمر ، فاجزأت عنه مكان عمرة المتعة .

[ ١٤٨٥٠ ] ٦ ـ وبإسناده عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل أهلّ بالحجّ والعمرة جميعاً ، ثمّ


[١] الفقيه ٢ : ٢٤٠ / ١١٤٦ .

٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٩٠ / ١٣٦٤ ، وأورد نحوه في الحديث ٣ من الباب ٨ من أبواب الحلق والتقصير .

٤ ـ والتهذيب ٥ : ٤٣٨ / ١٥٢٢ .

٥ ـ التهذيب ٥ : ٤٣٨ / ذيل الحديث ١٥٢٢ .

٦ ـ التهذيب ٥ : ١٧٤ / ٥٨٤ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٠ / ٨٧٩ .

قدم مكّة والناس بعرفات فخشي إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف ، قال : يدع العمرة ، فإذا أتمّ حجّه صنع كما صنعت عائشة ولا هدي عليه .

[ ١٤٨٥١ ] ٧ ـ وعنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الرجل يكون في يوم عرفة ، وبينه وبين مكّة ثلاثة أميال وهو متمتّع بالعمرة إلى الحجّ ؟ فقال : يقطع التلبية تلبية المتعة ، ويهلّ بالحجّ بالتلبية إذا صلّى الفجر ويمضي إلى عرفات فيقف مع الناس ويقضي جميع المناسك ويقيم بمكّة حتى يعتمر عمرة المحرم ولا شيء عليه .

[ ١٤٨٥٢ ] ٨ ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمّد بن سهل ، عن زكريّا بن آدم [١] قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن المتمتع إذا دخل يوم عرفة ؟ قال : لا متعة له ، يجعلها عمرة مفردة .

[ ١٤٨٥٣ ] ٩ ـ وعنه ، عن محمّد بن سهل ، عن أبيه ، عن إسحاق بن عبدالله ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : المتمتّع إذا قدم ليلة عرفة فليس له متعة ، يجعلها حجّة مفردة ، وإنّما المتعة إلى يوم التروية .

[ ١٤٨٥٤ ] ١٠ ـ وعنه ، عن محمّد بن سهل ، عن أبيه ، عن موسى بن عبدالله قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن المتمتّع يقدم مكّة ليلة عرفة ؟ قال : لا متعة له ، يجعلها حجّة مفردة ويطوف بالبيت ، ويسعى بين


٧ ـ التهذيب ٥ : ١٧٤ / ٥٨٥ ، والاستبصار ٢ : ٢٥٠ / ٨٨٠ .

٨ ـ التهذيب ٥ : ١٧٣ / ٥٧٩ ، والاستبصار ٢ : ٢٤٩ / ٨٧٤ .

[١] في الاستبصار : زكريا بن عمران .

٩ ـ التهذيب ٥ : ١٧٣ / ٥٨٠ ، والاستبصار ٢ : ٢٤٩ / ٨٧٥ .

١٠ ـ التهذيب ٥ : ١٧٣ / ٥٨١ ، والاستبصار ٢ : ٢٤٩ / ٨٧٦ .

الصفا والمروة ، ويخرج إلى منى ولا هدي عليه ، وإنّما الهدي على المتمتّع .

[ ١٤٨٥٥ ] ١١ ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمٰن بن أعين ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) عن الرجل والمرأة يتمتّعان بالعمرة إلى الحجّ ثمّ يدخلان مكّة يوم عرفة ، كيف يصنعان ؟ قال : يجعلانها حجّة مفردة ، وحدّ المتعة إلى يوم التروية .

[ ١٤٨٥٦ ] ١٢ ـ وعنه ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا قدمت مكّة يوم التروية وقد غربت الشمس ، فليس لك متعة ، امض كما أنت بحجّك .

[ ١٤٨٥٧ ] ١٣ ـ وعنه ، عن ابن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن المرأة تجيء متمتعة فتطمث قبل أن تطوف بالبيت حتى تخرج إلى عرفات قال : تصير حجّة مفردة ، قلت : عليها شيء ؟ قال : دم تهريقه ، وهي أُضحيتها .

ورواه الصدوق بإسناده عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار مثله ، إلّا أنّه قال : تصير حجّة مفردة وعليها دم أُضحيتها [١] .

أقول : حمله الشيخ على استحباب التضحية لما يأتي [٢] .

[ ١٤٨٥٨ ] ١٤ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن


١١ ـ التهذيب ٥ : ١٧٣ / ٥٨٢ ، والاستبصار ٢ : ٢٤٩ / ٨٧٧ .

١٢ ـ التهذيب ٥ : ١٧٣ / ٥٨٣ ، والاستبصار ٢ : ٢٤٩ / ٨٧٨ .

١٣ ـ التهذيب ٥ : ٣٩٠ / ١٣٦٥ ، والاستبصار ٢ : ٣١٠ / ١١٠٦ .

[١] الفقيه ٢ : ٢٤٠ / ١١٤٧ .

[٢] يأتي في الحديث ١٤ من هذا الباب .

١٤ ـ التهذيب ٥ : ٣٩١ / ١٣٦٦ ، والاستبصار ٢ : ٣١١ / ١١٠٧ .

إسماعيل بن بزيع قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن المرأة تدخل مكّة متمتعة فتحيض قبل أن تحل ، متى تذهب متعتها ؟ قال : كان جعفر ( عليه السلام ) يقول : زوال الشمس من يوم التروية وكان موسى ( عليه السلام ) يقول : صلاة المغرب [١] من يوم التروية ، فقلت : جعلت فداك ، عامّة مواليك يدخلون يوم التروية ويطوفون ويسعون ثمّ يحرمون بالحجّ ، فقال : زوال الشمس ، فذكرت له رواية عجلان أبي صالح فقال [٢] : إذا زالت الشمس ذهبت المتعة ، فقلت : فهي على إحرامها ، أو تجدّد إحرامها للحج ؟ فقال : لا ، هي على إحرامها ، قلت : فعليها هدي ؟ قال : لا ، إلّا أن تحب أن تطوّع ، ثمّ قال : أمّا نحن فإذا رأينا هلال ذي الحجة قبل أن نحرم فاتتنا المتعة .

أقول : فوت المتعة هنا محمول على الخوف من فوات الوقوف لو أتمّ العمرة .

[ ١٤٨٥٩ ] ١٥ ـ محمّد بن يعقوب عن أبي علي الأَشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمٰن بن الحجّاج قال : أرسلت ، إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) : إنّ بعض من معنا من صرورة النساء قد اعتللن فكيف تصنع ؟ قال : تنتظر ما بينها وبين التروية ، فإن طهرت فلتهلّ وإلّا فلا يدخلن عليها التروية إلّا وهي محرمة .

[ ١٤٨٦٠ ] ١٦ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قلت له : جعلت فداك ، كيف تصنع بالحجّ ؟ فقال : أمّا نحن فنخرج في وقت ضيق يذهب فيه الأَيّام فأُفرد فيه الحج ، قلت : أرأيت


[١] كذا في المخطوط ، لكن في المصدر : صلاة الصبح .

[٢] في نسخة من الاستبصار زيادة : لا ( هامش المخطوط ) .

١٥ ـ الكافي ٤ : ٣٠٠ / ٥ .

١٦ ـ قرب الإِسناد : ١٦٩ .

إن أراد المتعة ، كيف يصنع ؟ قال : ينوي المتعة ويحرم بالحجّ .

أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في أبواب الطواف ، إن شاء الله [١] .

Continue Reading

Previous: وضوء النبي(ص)
Next: الباذنجان والبطيخ
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.