Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

قلعة الشيعة موقع قلعة الشيعة يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • المكتبة
  • رد الشبهات

حائل اللون الامام الجواد وانه متبنى

ql3tsh

اسم الکتاب : مرآة العقول المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 3  صفحة : 378
عليه أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه‌السلام المسجد ـ مسجد الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء فقبل يده وعظمه فقال له أبو جعفر عليه‌السلام يا عم اجلس رحمك الله فقال يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه ويقولون أنت عم أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل فقال اسكتوا إذا كان الله عز وجل وقبض على لحيته لم يؤهل هذه الشيبة وأهل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه أنكر فضله نعوذ بالله مما تقولون بل أنا له عبد.

١٣ ـ الحسين بن محمد ، عن الخيراني ، عن أبيه قال كنت واقفا بين يدي أبي الحسن عليه‌السلام بخراسان فقال له قائل يا سيدي إن كان كون فإلى من قال إلى أبي جعفر ابني فكأن القائل استصغر سن أبي جعفر عليه‌السلام فقال أبو الحسن عليه‌السلام إن الله تبارك وتعالى بعث عيسى ابن مريم رسولا نبيا صاحب شريعة مبتدأة في أصغر من السن الذي فيه أبو جعفر عليه‌السلام.

١٤ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا ، عن زكريا بن

_______________________

« وقبض » جملة معترضة من كلام الراوي « لم يؤهل » على بناء التفعيل خبر كان « هذه الشيبة » أي صاحبها « أنكر » بتقدير الاستفهام الإنكاري « عبد » أي مطيع بكل وجه ، ويدل على جلالة قدر علي كما تدل عليه أخبار كثيرة أخرى مذكورة في كتب الرجال.

الحديث الثالث عشر : مجهول.

« استصغر » أي عد صغيرا « في أصغر » أي في سبع سنين كما سيأتي باب حالات الأئمة عليهم‌السلام في السن ، وهذا الكلام كان في قرب وفاته عليه‌السلام كما سيظهر من سن أبي جعفر عليه‌السلام.

الحديث الرابع عشر : مجهول


يحيى بن النعمان الصيرفي قال سمعت علي بن جعفر يحدث الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين فقال والله لقد نصر الله أبا الحسن الرضا عليه‌السلام فقال له الحسن إي والله جعلت فداك لقد بغى عليه إخوته فقال علي بن جعفر إي والله ونحن عمومته بغينا عليه فقال له الحسن جعلت فداك كيف صنعتم فإني لم أحضركم قال قال له إخوته ونحن أيضا ما كان فينا إمام قط حائل اللون فقال لهم الرضا عليه‌السلام هو ابني قالوا فإن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قد قضى بالقافة فبيننا وبينك.

_________________________

« ونحن عمومته » لعله رضي‌الله‌عنه أدخل نفسه لأنه كان بينهم لا أنه كان شريكا في هذا القول « فإني لم أحضركم » لأن البغي الذي كان الحسن يقوله هو بغي إخوته عليه في دعوى الميراث كما مر وهذا شيء آخر ، والحائل : المتغير إشارة إلى سمرته عليه‌السلام ، والقافة جمع القائف وهو الذي يتبع الآثار ويعرفها ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه ويحكم بالنسب.

والقيافة غير معتبرة في الشريعة وجوز أكثر الأصحاب العمل بها لرد الباطل مستدلين بهذه القصة وقصة أسامة بن زيد وهي ما رواه مسلم في صحيحه بإسناده عن عائشة قالت : إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دخل علي مسرورا تبرق أسارير [١] وجهه فقال : ألم تر أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال : إن بعض هذه الأقدام لمن بعض وفي رواية أخرى قال : يا عائشة ألم تر أن مجززا المدلجي دخل علي فرأى أسامة وزيدا وعليهما قطيفة قد غطيا رؤوسهما وبدت إقدامهما ، فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض قال عياض : المجزز بفتح الجيم وكسر الزاي الأولى ، سمي بذلك لأنه إذا أخذ أسيرا جز ناصيته ، وقيل : [ حلق ] لحيته ، وكان من بني مدلج وكانت القافة فيهم وفي بني أسد ، وقال الآبي : كانت علوم العرب ثلاثة : الشيافة ، والعيافة والقيافة ، فالشيافة شم تراب الأرض ليعلم بها الاستقامة على الطريق والخروج عنها ، والعيافة زجر الطير والطيرة والتفؤل ونحوه ، والقيافة اعتبار الشبه

__________________________

[١] الأسارير : محاسن الوجه ، وسيأتى معنى المجزز وترجمته في كلام الشارح (ره).


القافة قال ابعثوا أنتم إليهم فأما أنا فلا ولا تعلموهم لما دعوتموهم ولتكونوا في بيوتكم.

_______________________

بالخلق للولد ، وقال محيي الدين : قيل : إن أسامة كان شديد السواد وكان أبوه زيد أبيض من القطن ، فكانت الجاهلية تطعن في نسبه لذلك فلما قال القائف ذلك وكانت العرب تصغي لقول القائف سر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لأنه كاف لهم عن الطعن.

« قال ابعثوا أنتم إليه فأما أنا فلا » أي فلا أبعث ، إنما قال ذلك لعدم اعتقاده بقول القافة لابتناء قولهم على الظن والاستنباط بالعلامات والمشابهات التي يتطرق إليها الغلط ، ولكن الخصوم لما اعتقدوا به ألزمهم بما اعتقدوه.

وقد أنكر التمسك بقول القافة أبو حنيفة وأثبته الشافعي ، والمشهور عن مالك إثباته في الإماء دون الحرائر ، ونقل عنه إثباته ، واعترض عليه ابن الباقلاني بأنه إنما لم ينكره لأنه وافق الحق الذي هو كان معلوما عنده صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وإنما استسر لأن المنافقين كانوا يطعنون في نسب أسامة لسواده وبياض زيد ، وكان صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يتأذى من قولهم ، فلما قال القائف ذلك وهم كانوا يعتقدون حكمه استسر لإلزامهم أنه ابنه وتبين كذبهم على ما يعتقدون من صحة العمل بالقافة ، انتهى.

وسيأتي الكلام في حكمه في كتاب النكاح إنشاء الله وكان كلامهم في النسب للطمع في الميراث أو الإمامة أو الأعم.

« لما دعوتموهم » ما للاستفهام ويحتمل فتح اللام وتشديد الميم ، والنهي عن الإعلام والأمر بكونهم في بيوتهم لعدم معرفة القافة خصوص الواقعة فيكون أبعد من التهمة كما أن أكثر الأمور المذكورة بعد ذلك [ لذلك ].

ويحتمل أن يكون المراد بكونهم في بيوتهم أن القافة إذا دخلوا المدينة لم يخرجوا من بيوت هؤلاء إلى أن يحضروا للإلحاق لئلا يسألوا أحدا عن الواقعة

فلما جاءوا أقعدونا في البستان واصطف عمومته وإخوته وأخواته وأخذوا الرضا عليه‌السلام وألبسوه جبة صوف وقلنسوة منها ووضعوا على عنقه مسحاة وقالوا له ادخل البستان كأنك تعمل فيه ثم جاءوا بأبي جعفر عليه‌السلام فقالوا ألحقوا هذا الغلام بأبيه فقالوا ليس له هاهنا أب ولكن هذا عم أبيه وهذا عم أبيه وهذا عمه وهذه عمته وإن يكن له هاهنا أب فهو صاحب البستان فإن قدميه وقدميه واحدة فلما رجع أبو الحسن عليه‌السلام قالوا هذا أبوه.

قال علي بن جعفر فقمت فمصصت ريق أبي جعفر عليه‌السلام ثم قلت له أشهد أنك إمامي عند الله فبكى الرضا عليه‌السلام ثم قال يا عم ألم تسمع أبي وهو يقول قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بأبي ابن خيرة الإماء ابن النوبية الطيبة الفم المنتجبة الرحم

_________________________

« فلما جاءوا » كلام علي بن جعفر أي جاءوا معنا من بيوتنا ، إلى موضع الحكم وهو البستان « أقعدونا » القافة أو العمومة والأخوال كما أن ضمير « أخذوا » راجع إليهم. قولهم « فإن قدميه » لعلهم رأوا نقش قدمي الرضا عليه‌السلام في الطين حين دخل البستان ، فلما رجع أيقنوا أنه هو « فمصصت ريق أبي جعفر عليه‌السلام » أي قبلت فاه شفقة وشوقا بحيث دخل بعض ريقه فمي ، وأعجب ممن قال : أي أشربت ونشفت بثوبي الريق بالفتح والمراد به هنا العرق من الحياء والبكاء لبغيهم حزنا ، أو لظهور الحق سرورا « وهو يقول » الواو للحال « بأبي » أي فدى بأبي وهو خبر وابن مبتدأ ، وفي بعض النسخ : يأتي [١].

والمراد بابن خيرة الإمام المهدي عليه‌السلام والمراد بخيرة الإماء أم الجواد عليه‌السلام فإنها أمه بواسطة لأن أمه بلا واسطة كانت بنت قيصر ولم تكن نوبية ، فضمير يقتلهم راجع إلى الابن ، وقيل : المراد به الجواد عليه‌السلام وضمير يقتلهم راجع إلى الله تعالى أو مبهم يفسره قوله : وهو الطريد ، والقتل في الرجعة ، لتشفي قلوب الأئمة والمؤمنين يعذبهم سنين وشهورا وأياما بقدر زمان استيلائهم وجورهم على أئمة الحق ، وقيل : الضمير المرفوع في يقتلهم راجع إلى الأعيبس وذريته بتأويل ما ذكر ،

_____________________

[١] أي بدل « بأبي ».


ويلهم لعن الله الأعيبس وذريته صاحب الفتنة ويقتلهم سنين وشهورا وأياما يسومهم خسفا ويسقيهم كأسا مصبرة وهو الطريد الشريد الموتور بأبيه وجده صاحب الغيبة يقال مات أو هلك أي واد سلك أفيكون هذا يا عم إلا مني فقلت صدقت جعلت فداك.

_________________________

أو يقرأ تقتلهم بالتاء فيرجع الضمير إلى الذرية وضمير الجمع إلى الأئمة عليهم‌السلام ، وضمير « هو » راجع إلى الابن ولا يخفى بعده ، وفي القاموس النوبة بالضم بلاد واسعة للسودان بجنب السعيد منها بلال الحبشي ، انتهى.

وطيب الفم المراد به الطيب الظاهري وحسن الرائحة ، أو المعنوي بكثرة الذكر والتلاوة وصدق القول ، وفي الصحاح : امرأة منجبة ومنجاب : تلد النجباء ، وضمير « ويلهم » راجع إلى بني العباس كما يدل عليه ما بعده.

والأعيبس مصغر الأعبس كما هو في بعض النسخ وهو كناية عن العباس لاشتراكهما في معنى كثرة العبوس ، وقيل : المراد بعض ذرية العباس « يسومهم خسفا » جملة حالية يقال : سامه الخسف إذا أذله ، وفي بعض النسخ : ليسومهم ، والمصبرة بفتح الميم وسكون الصاد اسم مكان للكثرة من الصبر بكسر الباء وهو المر المعروف أو بضم الميم وكسر الباء أي ذات صبر ، أو بفتح الباء من الأفعال أو التفعيل أي أدخل فيه الصبر ولا يبعد أن يكون في الأصل مكان « صاحب الفتنة » « صاحب الغيبة » فيكون مبتدأ ويقتلهم خبره ، وعلى الأصل المراد بصاحب الفتنة الأعيبس لأنه أصلهم أو ذريته بإرادة الجنس ، أو يكون بدلا عن ذريته بتخصيص بعضهم لكونهم أفسد ، وعلى التقادير لا يخلو من شيء.

وفي إرشاد المفيد وكشف الغمة وغيرهما يكون من ولده الطريد ، فالمراد بابن خيرة الإماء الجواد عليه‌السلام ، والطريد : المطرود المبعد خوفا من الظالمين ، والشريد : الفأر من بين الناس ، والموتور : من قتل حميمه وأفرد ، يقال : وترته إذا قتلت حميمه وأفردته فهو وتر موتور.



اما قولهم انه متبنى فهو من كذب المخالفين  وانما قال السيد حسين الطبطبائي انها اشاعات شرحا لقول الباغين على الامام

 

تطور المباني الفكرية للتشيع في القرون الثلاثة الأولى حسين المدرسي الطبأطبائي ص 101

 

Continue Reading

Previous: نهج البلاغة
Next: ابو طالب يامر النبي بالتعري فَأمَرْتُهُ أَنْ يَخْلَعَ ثِيَابَهُ وَ يَنَامَ مَعِي فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.
  • English