Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

تدليس ابن تيمية في حديث المنزلة

ql3tsh 02/09/2025

تعمد ابن تيمية بذكر قصة مرسلة فيها كلمة امر او مامور  عن البداية والنهاية لابن كثير مروية عن ابن اسحاق الضعيف عندهم وترك مافي صحيح البخاري التي ليس فيها هذه الجملة ليطعن بحديث المنزلة  الذي هو في الصحيحين ويوهم الناس انه يتكلم عن قصة صحيحة فيها هذا اللفظ  وكذلك لم يذكر ارسال النبي صلى الله عليه واله ليعزل ابا بكر من التبليغ بسورة براءة وايكال الامر لامير المؤمنين عليه السلام


نص تدليس ابن تيمية

كتاب رسالة في فضل الخلفاء الراشدين[ابن تيمية]  ص: ٤٢

التحقيق والتعليق: قسم التحقيق بدار الصحابة للتراث
الناشر: دار الصحابة للتراث، مصر
الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ – ١٩٩٢ م –عدد الصفحات: ٥٥
تخصيص علي بنبذ العهود ليست من الخصائص

فإن هذا الاستخلاف كان في غزوة تبوك – في أوائلها – فلما رجع من الغزو أمر أبا بكر على الحج ثم أردفه بعلي، فلما لحقه قال: “أمير أو مأمور؟ “ قال: “بل مأمور”، فكان أبو بكر يصلي بعلي وغيره ويأمر على علي، وعلي وغيره من الصحابة يطيعون أبا بكر. وعلي على نبذ العهود التي كانت بين النبي – صلى الله عليه وسلم – وبين المشركين. لأن العادة كانت جارية أنه لا يعقد العهود ولا يحلها إلا رجل من أهل بيته، ولهذا قال – صلى الله عليه وسلم -: “لا يبلغ عني العهد إلا رجل من أهل بيتي”، للعادة الجارية. ولم يكن هذا من خصائص علي – رضي الله عنه -، بل أي رجل من عترته نبذ العهد حصل به المقصود، لكن علي – رضي الله عنه – أفضل بني هاشم بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فكان أحق الناس بالتقدم من سائر الأقارب. فلما أمر أبا بكر بعد قوله: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» علمنا أنه لا دلالة فيه على أنه بمنزلة هارون من كل وجه، إذ لو كان كذلك لم يقدم عليه أبو بكر لا في الحج ولا في الصلاة، كما أن هارون لم يكن موسى يقدم عليه غيره. وإنما شبهه به في الاستخلاف خاصة، وهذا أمر مشترك بينه وبين غيره.


الرواية مرسلة

البداية والنهاية – إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي-صفحة 223  جزء 7

[ ص: 223 ] ذكر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق أميرا على الحج سنة تسع ونزول سورة ” براءة ” .

قال ابن إسحاق بعد ذكره وفود أهل الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان كما تقدم بيانه مبسوطا . قال : ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية شهر رمضان وشوالا وذا القعدة ، ثم بعث أبا بكر أميرا على الحج من سنة تسع ; ليقيم للمسلمين حجهم ، وأهل الشرك على منازلهم من حجهم لم يصدوا بعد عن البيت ، ومنهم من له عهد مؤقت إلى أمد ، فلما خرج أبو بكر رضي الله عنه ، بمن معه من المسلمين ، وفصل عن المدينة أنزل الله عز وجل هذه الآيات من أول سورة التوبة براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر إلى قوله : وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله إلى آخر القصة .

ثم شرع ابن إسحاق يتكلم على هذه الآيات ، وقد بسطنا الكلام عليها في ” التفسير ” ولله الحمد والمنة ، والمقصود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا رضي الله عنه ، بعد أبي بكر الصديق ; ليكون معه ، ويتولى علي بنفسه إبلاغ البراءة إلى [ ص: 224 ] المشركين نيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ; لكونه ابن عمه من عصبته .

قال ابن إسحاق : حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال : لما نزلت ” براءة ” على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، ليقيم للناس الحج ، قيل له : يا رسول الله ، لو بعثت بها إلى أبي بكر . فقال : ” لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ” . ثم دعا علي بن أبي طالب فقال : ” اخرج بهذه القصة من صدر ” براءة ” وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى : ألا إنه لا يدخل الجنة كافر ، ولا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو له إلى مدته ” . فخرج علي بن أبي طالب على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء حتى أدرك أبا بكر الصديق فلما رآه أبو بكر قال : أمير أو مأمور ؟ فقال : بل مأمور . ثم مضيا فأقام أبو بكر للناس الحج ، والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في الجاهلية ، حتى إذا كان يوم النحر ، قام علي بن أبي طالب فأذن في الناس بالذي أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأجل الناس أربعة أشهر من يوم أذن فيهم ; ليرجع كل قوم إلى مأمنهم وبلادهم ، ثم لا عهد لمشرك ولا ذمة إلا أحد كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد ، فهو له إلى مدته ، فلم يحج بعد ذلك العام مشرك ، ولم يطف بالبيت عريان ، ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذا مرسل من هذا الوجه .

Continue Reading

Previous: نصر بن مزاحم
Next: الحسين(ع) تزوج من سبي بنت يزدجر
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.