Skip to content
قلعة الشيعة

قلعة الشيعة

Primary Menu
  • البحوث
  • الرئيسية
  • رد الشبهات
  • Blog

اية التبليغ

ql3tsh 29/09/2025

{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ( المائدة : 67 ) }

  

 عدد الروايات : ( 22 )

 

السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – سورة المائدة : 67

الدر المنثور
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
الناشر: دار الفكر – بيروت
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صفحة المؤلف: [الجلال السيوطي]

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 117 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : نزلت هذه الآية ‏‏: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ( المائدة : 67 ) } على رسول الله (ص) يوم غدير خم ، في علي بن أبي طالب.‏

– …. وأخرج ابن مردويه ، عن ابن مسعود ، قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله (ص) : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } أن عليا مولى المؤمنين ‏‏{ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ( المائدة : 67 ) }.


الشوكاني – تفسير فتح القدير – تفسير سورة المائدة

 فتح القدير
المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت ١٢٥٠هـ)
الناشر: دار ابن كثير، دار الكلم الطيب – دمشق، بيروت
الطبعة: الأولى – ١٤١٤ هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صفحة المؤلف: [الشوكاني]

تفسير قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ( المائدة : 67 ) }

الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : (69)

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : نزلت هذه الآية : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ( المائدة : 67 ) } على رسول الله (ص) يوم غدير خم في علي بن أبي طالب (ر).

 

– …. وأخرج ابن مردويه ، عن ابن مسعود ، قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله (ص) : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) }‏ ، إن عليا (ع) مولى المؤمنين { وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ( المائدة : 67 ) }.


الواحدي النيسابوري – أسباب النزول – المائدة : 67

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 204 )

403 – أخبرنا : أبو سعيد محمد بن علي الصفار ، قال : أخبرنا : الحسن بن أحمد المخلدي ، قال : أخبرنا : محمد بن حمدون بن خالد ، قال : حدثنا : محمد بن ابراهيم الخلوتي ، قال : حدثنا : الحسن ابن حماد سجادة ، قال : حدثنا : علي بن عابس ، عن الأعمش وأبي حجاب ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : نزلت هذه الآية : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } يوم غدير خم في علي بن أبي طالب (ع).


 

ابن عساكر – تاريخ دمشق – حرف العين

 4933 – علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف …

الجزء : ( 42 ) – رقم الصفحة : ( 237 )

 

– أخبرنا : أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا : أبو حامد الأزهري ، أنا : أبو محمد المخلدي ، أنا : أبو بكر محمد بن حمدون ، نا : محمد بن ابراهيم الحلواني ، نا : الحسن بن حماد سجادة ، نا : علي بن عابس ، عن الأعمش وأبي الجحاف ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : نزلت هذه الآية : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } على رسول الله (ص) يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.

 


البكري – عمر بن الخطاب

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 192 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } أي بلغ من فضائل علي ، نزلت في غدير خم ، فخطب رسول الله (ص) ، قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، فقال عمر (ر) : بخ بخ لك يا علي ، أصبحت مولاي ، ومولا كل مؤمن ومؤمنة ، رواه أبو نعيم ، وذكره الثعالبي في كتابه.

 


 

الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 239 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

240 – …. وقوله : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } نزلت في علي ، أمر رسول الله أن يبلغ فيه فأخذ بيد علي ، وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه.

 


 

الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 249 )

244 – أخبرنا : السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين الحسني رحمه الله قراءة ، قال : أخبرنا : أبو الحسن محمد بن محمد بن علي الأنصاري بطوس ، قال : حدثنا : قريش بن خداش بن السائب ، قال : حدثنا : أبو عصمة نوح بن أبي مريم ، عن إسماعيل ، عن أبي معشر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص) ، قال : لما أسرى بي إلى السماء سمعت نداء من تحت العرش أن عليا راية الهدى وحبيب من يؤمن بي بلغ يا محمد ، قال : فلما نزل النبي (ص) أسر ذلك ، فأنزل الله عز وجل : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } في علي بن أبي طالب : { وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ( المائدة : 67 ) }.

 


 

الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 250 )

 

244 – أخبرنا : أبو عبد الله الدينوري قراءة ، قال : حدثنا : أحمد بن محمد بن اسحاق بن ابراهيم السني ، قال : أخبرني : عبد الرحمن بن حمدان ، قال : حدثنا : محمد بن عثمان العبسى ، قال : حدثنا : إبراهيم بن محمد بن ميمون ، قال : حدثنا : علي بن عابس ، عن الأعمش ، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) }.

 


 

الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 250 )

 

– أقول : ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 588 ) من تاريخ دمشق : ج 2 ص 85 ط 2 ) قال : أخبرنا : أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأنا : أبو حامد الأزهري ، أنبأنا : أبو محمد المخلدي ، أنبأنا : أبو بكر محمد بن حمدون ، أنبأنا : محمد بن ابراهيم الحلواني ، أنبأنا : الحسن بن حماد سجادة ، أنبأنا : علي بن عابس ، عن الأعمش وأبي الجحاف ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : لما كذا نزلت هذه الآية : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } على رسول الله (ص) يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.

 


 

الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 252 )

 

247 – أخبرنا : أبو بكر السكري ، قال : أخبرنا : أبو عمرو المقري ، قال : أخبرنا : الحسن بن سفيان ، قال : حدثني : أحمد بن أزهر ، قال : حدثنا : عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، قال : حدثنا : عمر بن نعيم بن عمر بن قيس الماصر ، قال : سمعت جدي ، قال : حدثنا : عبد الله بن أبي أوفى ، قال : سمعت رسول الله (ص) ، يقول يوم غدير خم وتلا هذه الآية : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ( المائدة : 67 ) } ثم رفع يديه حتى يرى بياض ابطيه ، ثم قال : ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ثم قال : اللهم اشهد.

 


 

الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 253 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

– …. وكأنه إلى هذه الرواية أشار القاضي نعمان في سيرة علي في أول – كتاب شرح الأخبار ، وقد روى السيد الأجل علي بن طاووس في أوائل الباب الثاني من سعد السعود ( ص 70  ) نزول الآية الكريمة في علي بسند آخر ، عن زياد بن المنذر ، عن الامام الباقر نقلا عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القزويني في كتاب التفسير ، سمعت زياد بن المنذر ، يقول : كنت عند أبي جعفر محمد بن علي وهو يحدث الناس إذ قام إليه رجل من أهل البصرة يقال له : عثمان الأعشى كان يروي عن الحسن البصري – فقال له : يا ابن رسول الله جعلني الله فداك إن الحسن يخبرنا أن هذه الآية نزلت بسبب رجل ولا يخبرنا من الرجل : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } فقال : لو أراد أن يخبر به لأخبر به ، ولكنه يخاف ، إن جبرئيل هبط على النبي (ص) ، فقال له : إن الله يأمرك أن تدل أمتك على صلاتهم ، فدلهم عليها ، ثم هبط ، فقال : إن الله يأمرك أن تدل أمتك على زكاتهم ، فدلهم عليها ، ثم هبط ، فقال : إن الله يأمرك أن تدل أمتك على صيامهم ، فدلهم ، ثم هبط ، فقال : إن الله يأمرك أن تدل أمتك على حجهم ففعل ، ثم هبط ، فقال : إن الله يأمرك أن تدل أمتك علي وليهم على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجهم ليلزمهم الحجة في جميع ذلك ، فقال رسول الله : يا رب إن قومي قريبوا عهد بالجاهلية وفيهم  تنافس وفخر ، وما منهم رجل الا وقد وتره وليهم وإني أخاف ، فأنزل الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ( المائدة : 67 ) } يريد فما بلغتها تامة والله يعصمك من الناس ، فلما ضمن الله له بالعصمة وخوفه أخذ بيد علي بن أبي طالب ، ثم قال : يا أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأنصر من نصره ، وأخذل من خذله وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه.

 


 

الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 255 )

 

– حدثنا : محمد بن منصور ، عن عباد ، عن علي بن هاشم ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر (ع) ، قال : لما أمر رسول الله (ص) بما أمر به ، قال : قومي حديت عهد بالجاهلية ، إذ أتاه جبرئيل ، فقال : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } فأخذ بيد علي ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.

 

– حدثنا : محمد بن منصور ، عن عباد ، عن علي بن هاشم ، عن أبيه ، عن كثير الثوري كذا : عن أبي جعفر أن رسول الله (ص) أمر أن يقوم بولاية علي فضاق بذلك ذرعا حتى نزلت : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ( المائدة : 67 ) } فأخذ بيد علي ، فقال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.

 


 

الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 256 )

 

– عن ابن عباس وجابر ابن عبد الله ، قالا : أمر الله محمدا أن ينصب عليا للناس ليخبرهم بولايته فتخوف رسول الله (ص) إن يقولوا : حابا ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه ، فأوحى الله إليه : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } فقام رسول الله بولايته يوم غدير خم.

 

– وعن ابن عباس ، قال : لما أمر الله رسوله (ص) إن يقوم بعلي ، فيقول له : ما قال : فقال يا رب إن قومي حديثوا عهد بجاهلية ، ثم مضى بحجه فلما أقبل راجعا ونزل بغدير خم أنزل الله عليه : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } فأخذ بعضد علي ، ثم خرج إلى الناس ، فقال : أيها الناس الست أولى بكم من أنفسكم ، قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه وأعن من أعانه وأخذل من خذله وأنصر من نصره ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه.

 


 

الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏

 الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 391 )

 

1041 – فرات ، قال : حدثني : إسحاق بن محمد بن القاسم بن صالح بن خالد الهاشمي ، حدثنا : أبو بكر الرازي محمد بن يوسف بن يعقوب بن ابراهيم بن نبهان بن عاصم بن زيد بن طريف مولى علي بن أبي طالب ، حدثنا : محمد بن عيسى الدامغاني ، حدثنا : سلمة بن الفضل ، عن أبي مريم ، عن يونس بن حسان ، عن عطية ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : كنت والله جالسا بين يدي رسول الله (ص) وقد نزل بنا غدير خم ، وقد غص المجلس بالمهاجرين والأنصار ، فقام رسول الله (ص) على قدميه ، فقال : يا أيها الناس إن الله أمرني بأمر ، فقال : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } ثم نادى علي بن أبي طالب فأقامه عن يمينه ، ثم قال : يا أيها الناس ألم تعلموا أني أولى منكم بانفسكم ، قالوا : اللهم بلى ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأنصر من نصره ، وأخذل من خذله.


الموفق الخوارزمي – المناقب

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 6 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– وكان القوم يحلمون بهذه الرؤية الشيطانية ، ويتربصون به ريب المنون لا يشكون في أن دعوته ستموت بموته لأنه في منظرهم ملك في صورة نبي ، وسلطته سلطة في صورة دعوة الهية فلئن مات أو قتل انقطع اثره وخمد ذكره ، كما هو المشهود من حال الملوك والجبابرة مهما تعالى أمرهم ، وبلغوا عن التكبر والتجبر وركوب رقاب الناس ، مبلغا عظيما كان الخصم يحلم بهذه الأمنية الشيطانية حتى جاء أمين الوحي  فأدهشهم وطارت عقولهم فأمر النبي بتنصيب علي (ع) لمقام الولاية الإلهية ، واستخلافه في أمر المسلمين بعده فحاطبه بقوله : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ( المائدة : 67 ) } فقام النبي (ص) في محتشد عظيم من الناس التف حوله وجوه المهاجرين والأنصار وأخذ بيد علي (ع) ورفعها ، وقال : الست أولى بكم من أنفسكم ، قالوا : اللهم بلى ، فقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأنصر من نصره ، وأخذل من خذله ، فصار عمل النبي (ص) وقيامه بواجبه في تنصيب علي (ع) مقام القيادة بعد وفاته ، سببا ليأس المشركين قاطبة فأذعنوا أن النبي نور لا يطفأ ، وسراج لا يخبو وأن كتابه فرقان لا يخمد برهانه ، وتبيان لا تهدم أركانه ، وعز لا تهزم أنصاره ، وحق لا تخذل أعوانه ، وقد نزل أمين الوحي يبشر النبي الأكرم عن قنوط المشركين ويأسهم ، إذ قال سبحانه : { الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ( المائدة : 3 ) }.

 


 

القندوزي – ينابيع المودة لذوي القربى

 الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 359 )

 

20 – أخرج الثعلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن محمد الباقر (ر) ، قالا : نزلت هذه الآية في علي (ع).

 

21 – أيضا المالكى أخرج في الفصول المهمة في معرفة احوال الائمة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : نزلت هذه الآية في علي (ع) في غدير خم.

 


 

القندوزي – ينابيع المودة لذوي القربى

 الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 249 )

 

699 – الحديث السادس والخمسون ، عن البراء بن عازب (ر) في قوله تعالي : ‏{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ( المائدة : 67 ) } أي بلغ من فضائل علي ، نزلت في غدير خم ، فخطب رسول الله (ص) ، قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، فقال عمر (ر) : بخ بخ لك يا علي ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، رواه أبو نعيم ، وذكره أيضا الثعلي في كتابه.

والآن نذكر ما ذكره الاميني في كتابه الغدير 1/ 214 عمن روى الحديث فقال :
1- الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى 310 ( ص 100) أخرج بإسناده في – كتاب الولاية في طرق حديث الغدير – عن زيد بن أرقم قال لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم بغدير خم في رجوعه من حجة الوداع وكان في وقت الضحى وحر شديد أمر بالدوحات فقمت ونادى الصلاة جامعة فاجتمعنا فخطب خطبة بالغة ثم قال: إن الله تعالى أنزل إلي: بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس، وقد أمرني جبرئيل عن ربي أن أقوم في هذا المشهد وأعلم كل أبيض وأسود: إن علي بن أبي طالب أخي ووصيي وخليفتي والإمام بعدي، فسألت جبرئيل أن يستعفي لي ربي لعلمي بقلة المتقين وكثرة المؤذين لي واللائمين لكثرة ملازمتي لعلي وشدة إقبالي عليه حتى سموني أذنا، فقال تعالى: ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم. ولو شئت أن أسميهم وأدل عليهم لفعلت ولكني بسترهم قد تكرمت، فلم يرض الله إلا بتبليغي فيه فاعلموا. معاشر الناس؟ ذلك: فإن الله قد نصبه لكم وليا وإماما، وفرض طاعته على كل أحد، ماض حكمه، جائز قوله، ملعون من خالفه، مرحوم من صدقه، اسمعوا وأطيعوا، فإن الله مولاكم وعلي إمامكم، ثم الإمامة في ولدي من صلبه إلى القيامة لا حلال إلا ما أحله الله ورسوله، ولا حرام إلا ما حرم الله ورسوله وهم، فما من علم إلا وقد أحصاه الله في ونقلته إليه فلا تضلوا عنه ولا تستنكفوا منه، فهو الذي يهدي إلى الحق ويعمل به، لن يتوب الله على أحد أنكره ولن يغفر له، حتما على الله أن يفعل ذلك أن يعذبه عذابا نكرا أبد الآبدين، فهو أفضل الناس بعدي ما نزل الرزق وبقي الخلق، ملعون من خالفه، قولي عن جبرئيل عن الله، فلتنظر نفس ما قدمت لغد. إفهموا محكم القرآن ولا تتبعوا متشابهه، ولن يفسر ذلك لكم إلا من أنا آخذ بيده وشائل بعضده ومعلمكم: إن من كنت مولاه فهذا فعلي مولاه، وموالاته من الله عز وجل أنزلها علي. ألا وقد أديت، ألا وقد بلغت، ألا وقد أسمعت، ألا و وقد أوضحت، لا تحل إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره. ثم رفعه إلى السماء حتى صارت رجله مع ركبة النبي صلى الله عليه وسلم وقال: معاشر الناس؟ هذا أخي ووصيي وواعي علمي وخليفتي على من آمن بي وعلى: تفسير كتاب ربي. وفي رواية. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، والعن من أنكره، وأغضب على من جحد حقه، اللهم إنك أنزلت عند تبيين ذلك في علي اليوم أكملت لكم دينكم. بإمامته فمن لم يأتم به وبمن كان من ولدي من صلبه إلى القيامة فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون، إن إبليس أخرج آدم ” عليه السلام ”  من الجنة مع كونه صفوة الله بالحسد فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزل أقدامكم، في علي نزلت سورة والعصر إن الانسان لفي خسر. معاشر الناس آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزل معه من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارهم أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت. النور من الله في ثم في علي ثم في النسل منه إلى القائم المهدي. معاشر الناس سيكون من بعدي أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون، وإن الله وأنا بريئان منهم إنهم وأنصارهم و أتباعهم في الدرك الأسفل من النار، وسيجعلونها ملكا اغتصابا فعندها يفرغ لكم أيها الثقلان ويرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران. الحديث. ” ضياء العالمين “.
2- الحافظ ابن أبي حاتم أبو محمد الحنظلي الرازي المتوفى 327 ”  ص 101 ” أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري أن الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.
3- الحافظ أبو عبد الله المحاملي المتوفى 330 ”  ص 102 ” أخرج في أماليه بإسناده عن ابن عباس حديثا مر ص 51 وفيه: حتى إذا كان (رسول الله) بغدير خم أنزل الله عز وجل: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. الآية. فقام مناد فنادى الصلاة جامعة. الحديث.
4- الحافظ أبو بكر الفارسي الشيرازي المتوفى 407 / 11 ”  ص 108 ” روى في كتابه ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين بالإسناد عن ابن عباس: أن الآية نزلت يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.
5- الحافظ ابن مردويه المولود 323 والمتوفى 416 ”  ص 108 ” أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري أنها نزلت يوم غدير خم في علي بن أبي طالب. وبإسناد آخر عن ابن مسعود أنه قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك – إن عليا مولى المؤمنين – وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس. وروى بإسناده عن ابن عباس قال: لما أمر الله رسوله صلى الله عليه وآله أن يقوم بعلي فيقول له ما قال فقال: يا رب إن قومي حديث عهد بجاهلية ثم مضى بحجه فلما أقبل راجعا نزل بغدير خم أنزل الله عليه: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. الآية. فأخذ بعضد على ثم خرج إلى الناس فقال: أيها الناس؟ ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله؟ قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأعن من أعانه، واخذل من خذله، وانصر من نصره، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه. قال ابن عباس: فوجبت والله في رقاب القوم. وقال حسان بن ثابت: يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالرسول مناديا يقول: فمن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا: إلهك مولانا وأنت ولينا * ولم تر منا في الولاية عاصيا فقال له: قم يا علي؟ فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا وروى عن زيد بن علي أنه قال: لما جاء جبرئيل بأمر الولاية ضاق النبي صلى الله عليه وآله بذلك ذرعا وقال: قومي حديثو عهد بالجاهلية فنزلت الآية. (كشف الغمة 94).
6- أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى 427 / 37 ( 109) روى في تفسيره ” الكشف والبيان ” عن أبي جعفر محمد بن علي (الإمام الباقر) إن معناها: بلغ ما أنزل إليك من ربك في فضل علي. فلما نزلت أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه. وقال: أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد القايني، نا أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي، نا أبو بكر محمد بن الحسن السبيعي، نا علي بن محمد الدهان والحسين بن إبراهيم الجصاص، نا حسين بن حكم، نا حسن بن حسين، عن حبان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. الآية. قال: نزلت في علي، أمر النبي صلى الله عليه وآله أن يبلغ فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي فقال، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
7- الحافظ أبو نعيم الأصبهاني المتوفى 430 ( ص 109) روى في تأليفه ما نزل من القرآن في علي: عن أبي بكر بن خلاد عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن إبراهيم بن محمد بن ميمون عن علي بن عابس عن أبي الحجاف والأعمش عن عطية قال: نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي يوم غدير خم (الخصايص 29).
8- أبو الحسن الواحدي النيسابوري المتوفى 468 ( 111) روى في ” أسباب النزول ” ص 150 عن أبي سعيد محمد بن علي الصفار عن الحسن بن أحمد المخلدي عن محمد بن حمدون بن خالد عن محمد بن إبراهيم الحلواني عن الحسن بن حماد سجادة عن علي بن عابس عن الأعمش وأبي الحجاف عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
9- الحافظ أبو سعيد السجستاني المتوفى 477 ( 112) في كتاب الولاية بإسناده من عدة طرق عن ابن عباس قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ بولاية علي فأنزل الله عز وجل: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. الآية. فلما كان يوم غدير خم قام فحمد الله وأثنى عليه وقال صلى الله عليه وسلم: ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأعز من أعزه، وأعن عن أعانه (الطرائف).
10- الحافظ الحاكم الحسكاني أبو القاسم ( 112) روى في ” شواهد  التنزيل لقواعد التفصيل والتأويل ” بإسناده عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وجابر الأنصاري قالا: أمر الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم أن ينصب عليا للناس فيخبرهم بولاية فتخوف النبي أن يقولوا: حابى ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه فأوحى الله: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. الآية. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بولايته يوم غدير خم (مجمع البيان 2 ص 223).
11- الحافظ أبو القاسم ابن عساكر الشافعي المتوفى 571 ( 116) أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري أنها نزلت يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.
12- أبو الفتح النطنزي ( ص 115) أخرج في الخصايص العلوية بإسناده عن الإمامين محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق ” صلوات الله عليهم ” قالا: نزلت هذه الآية يوم غدير خم (ضياء العالمين).
13- أبو عبد الله فخر الدين الرازي الشافعي المتوفى 606 ( 118) قال في تفسيره الكبير 3 ص 636: العاشر: نزلت الآية في فضل علي ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. فلقيه عمر رضي الله عنه فقال. هنيئا لك يا بن أبي طالب؟ أصحبت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. وهو قول ابن عباس، والبراء بن عازب، ومحمد ابن علي.
14- أبو سالم النصيبي الشافعي المتوفى 652، تأتي ترجمته في شعراء القرن السابع قال في مطالب السئول ص 16: نقل الإمام أبو الحسن علي الواحدي في كتابه المسمى بأسباب النزول يرفعه بسنده إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: نزلت هذه الآية يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.
15- الحافظ عز الدين الرسعني  الموصلي الحنبلي المولود 589 والمتوفى 661 ”  121 ” روى في تفسيره (مر الثناء عليه عن الذهبي) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية أخذ النبي بيد على فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
16- شيخ الاسلام أبو إسحاق الحمويني المتوفى 722 ”  ص 123 ” أخرج في فرايد السمطين عن مشايخه الثلاث: السيد برهان الدين إبراهيم بن عمر الحسيني المدني، والشيخ الإمام مجد الدين عبد الله بن محمود الموصلي، وبدر الدين محمد بن محمد ابن أسعد البخاري بإسنادهم عن أبي هريرة: أن الآية نزلت في علي.
17- السيد علي الهمداني المتوفى 786 ”  ص 127 ” قال في مودة القربى: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فلما كان بغدير خم نودي الصلاة جامعة فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة و أخذ بيد على وقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، يا رسول الله؟ فقال: ألا؟ من أنا مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. فلقيه عمر رضي الله عنه فقال: هنيئا لك يا علي بن أبي طالب؟ أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. وفيه نزلت: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. الآية.
18- بدر الدين ابن العيني الحنفي المولود 762 والمتوفى 855 ”  ص 131 ” ذكر في عمدة القاري في شرح صحيح البخاري 8 ص 584 في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل. عن الحافظ الواحدي ما مر عنه من حديث حسن بن حماد سجادة سندا ومتنا، ثم حكى عن مقاتل والزمخشري بعض الوجوه الأخرى المذكورة في سبب نزول الآية فقال: قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين: معناه بلغ ما أنزل إليك من ربك في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فلما نزلت هذه الآية أخذ بيد علي وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
19- نور الدين ابن الصباغ المالكي المكي المتوفى 855 ”  ص 131 ” ذكر في ” الفصول المهمة ” ص 27 ما رواه الواحدي في أسباب النزول من حديث أبي سعيد.
20- نظام الدين القمي النيسابوري قال في تفسيره الساير الداير ج 6 ص 170 عن أبي سعيد الخدري: أنها نزلت في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. فلقيه عمر وقال: هنيئا لك يا بن أبي طالب؟ أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي. ثم ذكر أقوالا آخر في سبب نزولها.
21- كمال الدين الميبذي المتوفى بعد 908 ” المذكور ص 133 ” قال في شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام ص 415: روى الثعلبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قال في غدير خم بعد ما نزل عليه قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. ولا يخفى على أهل التوفيق أن قوله تعالى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم يلائم حديث الغدير. والله أعلم.
22- جلال الدين السيوطي الشافعي المتوفى 911 ”  ص 133 ” قال في الدر المنثور 2 ص 298: أخرج أبو الشيخ عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله بعثني برسالة فضقت بها ذرعا وعرفت أن الناس مكذبي فوعدني لأبلغن أو ليعذبني فأنزل: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. وأخرج عبد بن حميد و ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن مجاهد قال: لما نزلت: بلغ ما أنزل إليك من ربك قال: يا رب؟ إنما أنا واحد كيف أصنع يجتمع علي الناس؟ فنزلت و إن لم تفعل فما بلغت رسالته. وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري: نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك – إن عليا مولى المؤمنين – وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس.
23- السيد عبد الوهاب البخاري المولود 869 والمتوفى 932 ( 134) في تفسيره عند قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى. قال: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال في قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. أي بلغ من فضايل علي. نزلت في غدير خم فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه. فقال عمر رضي الله عنه: بخ بخ يا علي؟ أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة: رواه أبو نعيم وذكره أيضا الثعالبي في كتابه.
24- السيد جمال الدين الشيرازي المتوفى 1000 كما مر ص 137، روى في أربعينه نزول الآية في غدير خم عن ابن عباس بلفظ مر في ص 52.
25- محمد محبوب العالم (المذكور ص 140) حكى في تفسيره الشهير به (تفسير شاهي): ما مر عن تفسير نظام الدين النيسابوري.
26- ميرزا محمد البدخشاني (المذكور ص 143) قال في ” مفتاح النجا “: الآيات النازلة في شأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه كثيرة جدا لا أستطيع استيعابها فأوردت في هذا الكتاب لبها ولبابها – إلى أن قال -: وأخرج ” ابن مردويه ” عن زر عن عبد الله رضي الله عنه قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله. وذكر إلى آخر ما مر عن ابن مردويه ص 216 ثم روى من طريقه عن أبي سعيد الخدري وفي آخره فنزلت: اليوم أكملت لكم دينكم، وروى ما أخرجه الحافظ الرسعني بلفظه المذكور ص 221.
27- القاضي الشوكاني المتوفى 1250 ”  ص 146 ” في تفسيره ” فتح القدير ” ج 3 ص 57 قال: أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك. على رسول الله يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك – إن عليا مولى المؤمنين – وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس.
28- السيد شهاب الدين الآلوسي الشافعي البغدادي المتوفى 1270 ( ص 147) قال في روح المعاني 2 ص 348: زعمت الشيعة إن المراد من الآية بما أنزل الله إليك خلافة علي كرم الله وجهه، فقد رووا بأسانيدهم عن أبي جعفر وأبي عبد الله رضي الله عنهما: إن الله تعالى أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستخلف عليا كرم الله تعالى وجهه فكان يخاف أن يشق ذلك على جماعة من أصحابه فأنزل الله تعالى هذه الآية تشجيعا له عليه السلام بما أمره بأدائه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت هذه الآية في علي كرم الله وجهه حيث أمر سبحانه أن يخبر الناس بولايته فتخوف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا: حابى ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه فأوحى الله تعالى إليه هذه الآية فقام بولايته يوم غدير خم وأخذ بيده فقال عليه الصلاة والسلام: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. وأخرج الجلال السيوطي في الدر المنثور عن ابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر راوين عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك – إن عليا ولي المؤمنين – وإن لم تفعل فما بلغت رسالته.
29- الشيخ سليمان القندوزي الحنفي المتوفى 1293 ( ص 147) قال في ينابيع المودة ص 120: أخرج الثعلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وعن محمد الباقر رضي الله عنهما قالا: نزلت هذه الآية في علي أيضا الحمويني في فرايد السمطين أخرجه عن أبي هريرة، أيضا المالكي أخرج في ” الفصول المهمة ” عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية في علي في غدير خم. هكذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي.
30- الشيخ محمد عبدة المصري المتوفى 1323 ( ص 148) قال في تفسير المنار 6 ص 463: روى ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري: أنها نزلت يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.
ودمتم برعاية الله

Continue Reading

Previous: الامام راسه في حجر الجارية
Next: الحسن العسكري عليه السلام عقيم
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.