المغيرة يسب الامام علي عليه السلام
في البداية فانرى ترجممة الناصبي المغيرة عن اهل الخلاف
سير أعلام النبلاء صفحة 22
الذهبي – شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
المغيرة بن شعبة ( ع )
ابن أبي عامر بن مسعود بن معتب . الأمير أبو عيسى ، ويقال : أبو عبد الله ، وقيل : أبو محمد . من كبار الصحابة أولي الشجاعة والمكيدة شهد بيعة الرضوان . كان رجلا طوالا مهيبا ، ذهبت عينه يوم اليرموك ، وقيل : يوم القادسية .
روى مغيرة بن الريان ، عن الزهري ، قالت عائشة : كسفت الشمس على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقام المغيرة بن شعبة ينظر إليها ، فذهبت عينه .
[ ص: 22 ] قال ابن سعد كان المغيرة أصهب الشعر جدا ، يفرق رأسه فروقا أربعة ، أقلص الشفتين . مهتوما ، ضخم الهامة ، عبل الذراعين ، بعيد ما بين المنكبين . وكان داهية ، يقال له : مغيرة الرأي . وعن الشعبي : أن المغيرة سار من دمشق إلى الكوفة خمسا . حدث عنه بنوه : عروة ، وحمزة ، وعقار ، والمسور بن مخرمة ، وأبو أمامة الباهلي ، وقيس بن أبي حازم ، ومسروق ، وأبو وائل ، وعروة بن الزبير ، والشعبي ، وأبو إدريس الخولاني ، وعلى بن ربيعة الوالبي ، وطائفة خاتمتهم زياد بن علاقة .
الوليد بن مسلم : أخبرنا أبو النضر ، حدثنا يونس بن ميسرة ، سمع أبا إدريس قال : قدم المغيرة بن شعبة دمشق ، فسألته ، فقال : وضأت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في غزوة تبوك ، فمسح على خفيه .
معمر ، عن الزهري قال : كان دهاة الناس في الفتنة خمسة ، فمن قريش : عمرو ، ومعاوية . ومن الأنصار : قيس بن سعد . ومن ثقيف : [ ص: 23 ] المغيرة . ومن المهاجرين : عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي . فكان مع علي قيس وابن بديل ، واعتزل المغيرة بن شعبة . زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن المغيرة قال : كناني النبي – صلى الله عليه وسلم – بأبي عيسى .
وروى حبيب بن الشهيد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ; أن عمر قال لابنه عبد الرحمن : ما أبو عيسى ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! اكتنى بها المغيرة بن شعبة على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم . حماد بن سلمة ، عن زيد بن أسلم ; أن عمر غير كنية المغيرة بن شعبة ، وكناه أبا عبد الله وقال : هل لعيسى من أب ؟ وعن أبي موسى الثقفي قال : كان المغيرة رجلا طوالا ، أعور ، أصيبت عينه يوم اليرموك . [ ص: 24 ] وعن غيره : ذهبت عينه يوم القادسية ، وقيل : بالطائف ، ومر أنها ذهبت من كسوف الشمس .
وروى الواقدي ; عن محمد بن يعقوب بن عتبة ، عن أبيه ، وعن جماعة قالوا : قال المغيرة بن شعبة : كنا متمسكين بديننا ونحن سدنة اللات ، فأراني لو رأيت قومنا قد أسلموا ما تبعتهم . فأجمع نفر من بني مالك الوفود على المقوقس وإهداء هدايا له ، فأجمعت الخروج معهم ، فاستشرت عمي عروة بن مسعود ، فنهاني ، وقال : ليس معك من بني أبيك أحد ، فأبيت ، وسرت معهم ، وما معهم من الأحلاف غيري ; حتى دخلنا الإسكندرية ، فإذا المقوقس في مجلس مطل على البحر ، فركبت زورقا حتى حاذيت مجلسه ، فأنكرني ، وأمر من يسألني ، فأخبرته بأمرنا وقدومنا ، فأمر أن ننزل في الكنيسة ، وأجرى علينا ضيافة ، ثم أدخلنا عليه ، فنظر إلى رأس بني مالك ، فأدناه ، وأجلسه معه ، ثم سأله ، أكلكم من بني مالك ؟
قال : نعم ، سوى رجل واحد ، فعرفه بي . فكنت أهون القوم عليه ، وسر بهداياهم ، وأعطاهم الجوائز ، وأعطاني شيئا لا ذكر له . وخرجنا ، فأقبلت بنو مالك يشترون هدايا لأهلهم ، ولم يعرض علي أحد منهم مواساة ، وخرجوا ، وحملوا معهم الخمر ، فكنا نشرب ، فأجمعت على قتلهم ، فتمارضت ، وعصبت رأسي ، فوضعوا شرابهم ، فقلت : رأسي يصدع ولكني أسقيكم ، فلم ينكروا ، فجعلت أصرف لهم وأترع لهم الكأس ، فيشربون ولا يدرون ، حتى ناموا سكرا ، فوثبت ، وقتلتهم جميعا ، وأخذت ما معهم . فقدمت على النبي – صلى الله عليه وسلم – فأجده جالسا في المسجد مع أصحابه ، وعلي ثياب سفري ، فسلمت ، فعرفني أبو بكر ; [ ص: 25 ] فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – : الحمد لله الذي هداك للإسلام ، قال أبو بكر : أمن مصر أقبلتم ؟ قلت : نعم ، قال : ما فعل المالكيون ؟ قلت : قتلتهم ، وأخذت أسلابهم ، وجئت بها إلى رسول الله ليخمسها . فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – : أما إسلامك فنقبله ، ولا آخذ من أموالهم شيئا ، لأن هذا غدر ، ولا خير في الغدر . فأخذني ما قرب وما بعد ، وقلت : إنما قتلتهم وأنا على دين قومي ، ثم أسلمت الساعة ، قال : فإن الإسلام يجب ما كان قبله .
وكان قتل منهم ثلاثة عشر فبلغ ثقيفا بالطائف ، فتداعوا للقتال ، ثم اصطلحوا على أن يحمل عني عروة بن مسعود ثلاث عشرة دية . وأقمت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – حتى اعتمر عمرة الحديبية ، فكانت أول سفرة خرجت معه فيها . وكنت أكون مع الصديق وألزم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فيمن يلزمه .
قال : وبعثت قريش عام الحديبية عروة بن مسعود إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليكلمه ، فأتاه ، فكلمه ، وجعل يمس لحيته ، وأنا قائم على رأس رسول الله مقنع في الحديد ، فقال المغيرة لعروة : كف يدك قبل أن لا تصل إليك ، فقال : من ذا يا محمد ؟ ما أفظه وأغلظه ، قال : ابن أخيك ، فقال : يا غدر ، والله ما غسلت عني سوءتك إلا بالأمس .
[ ص: 26 ] ابن إسحاق ، عن عامر بن وهب ، قال : خرج المغيرة في ستة من بني مالك إلى مصر تجارا ، حتى إذا كانوا ببزاق عدا عليهم ، فذبحهم ، واستاق العير ، وأسلم .
هشيم : حدثنا مجالد عن الشعبي عن المغيرة ، قال : أنا آخر الناس عهدا برسول الله – صلى الله عليه وسلم – لما دفن خرج علي بن أبي طالب من القبر ، فألقيت خاتمي ، فقلت : يا أبا الحسن ، خاتمي ! قال : انزل فخذه ، قال : فمسحت يدي على الكفن ، ثم خرجت .
ورواه محاضر عن عاصم الأحول ، عن الشعبي . قال الواقدي : حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن جده : قال علي لما ألقى المغيرة خاتمه : لا يتحدث الناس أنك نزلت في قبر نبي الله ، ولا يتحدثون أن خاتمك في قبره ، ونزل علي ، فناوله إياه . حسين بن حفص ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ; أن عمر استعمل المغيرة بن شعبة على البحرين ، فكرهوه ، فعزله عمر ، فخافوا أن يرده . فقال دهقانهم إن فعلتم ما آمركم لم يرده علينا . قالوا : مرنا . قال : تجمعون مائة ألف حتى أذهب بها إلى عمر ، فأقول : إن المغيرة اختان هذا ، فدفعه إلي . قال : فجمعوا له مائة ألف ، وأتى عمر ، فقال ذلك . فدعا المغيرة ، فسأله ، قال : كذب أصلحك الله ، إنما كانت مائتي ألف ، قال : فما حملك على هذا ؟ قال : العيال والحاجة . فقالعمر [ ص: 27 ] للعلج : ما تقول ؟ قال : لا والله لأصدقنك ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا . فقال عمر للمغيرة : ما أردت إلى هذا ؟ قال : الخبيث كذب علي ، فأحببت أن أخزيه .
سلمة بن بلال ، عن أبي رجاء العطاردي قال : كان فتح الأبلة على يد عتبة بن غزوان ، فلما خرج إلى عمر ، قال للمغيرة بن شعبة : صل بالناس . فلما هلك عتبة ، كتب عمر إلى المغيرة بإمرة البصرة ، فبقي عليها ثلاث سنين .
عبد الوهاب بن عطاء : أخبرنا سعيد ، عن قتادة ; أن أبا بكرة ، ونافع بن الحارث وشبل بن معبد ، شهدوا على المغيرة أنهم رأوه يولجه ويخرجه ، وكان زياد رابعهم ، وهو الذي أفسد عليهم . فأما الثلاثة فشهدوا ، فقال أبو بكرة : والله لكأني بأير جدري في فخذها . فقال عمر حين رأى زيادا : إني لأرى غلاما لسنا ، لا يقول إلا حقا ، ولم يكن ليكتمني ، فقال : لم أر ما قالوا ، لكني رأيت ريبة ، وسمعت نفسا عاليا . فجلدهم عمر ، وخلاه . وهو زياد بن أبيه . ذكر القصة سيف بن عمر ، وأبو حذيفة النجاري مطولة بلا سند .
[ ص: 28 ] وقال أبو عتاب الدلال : حدثنا أبو كعب صاحب الحرير ، عن عبد العزيز بن أبي بكرة قال : كنا جلوسا وأبو بكرة وأخوه نافع ، وشبل ، فجاء المغيرة ، فسلم على أبي بكرة ، فقال : أيها الأمير ! ما أخرجك من دار الإمارة ؟ قال : أتحدث إليكم . قال : بل تبعث إلى من تشاء . ثم دخل ، فأتى باب أم جميل العشية ، فدخل . فقال أبو بكرة : ليس على هذا صبر . وقال لغلام : ارتق غرفتي ، فانظر من الكوة . فانطلق ، فنظر وجاء ، فقال : وجدتهما في لحاف ، فقال للقوم : قوموا معي ، فقاموا ، فنظر أبو بكرة فاسترجع ، ثم قال لأخيه : انظر ; فنظر ، فقال : رأيت الزنا محضا ؟ قال : وكتب إلى عمر بما رأى ، فأتاه أمر فظيع . فبعث على البصرة أبا موسى ، وأتوا عمر ، فشهدوا حتى قدموا زيادا ، فقال : رأيتهما في لحاف واحد ، وسمعت نفسا عاليا ولا أدري ما وراءه . فكبر عمر ، وضرب القوم إلا زيادا . شعبة ، عن مغيرة ، عن سماك بن سلمة قال : أول من سلم عليه بالإمرة المغيرة بن شعبة . يعني قول المؤذن عند خروج الإمام إلى الصلاة : السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته .
عن ابن سيرين ، كان الرجل يقول للآخر : غضب الله عليك كما غضب أمير المؤمنين على المغيرة ، عزله عن البصرة ، فولاه الكوفة . قال الليث : وقعة أذربيجان كانت سنة اثنتين وعشرين ، وأميرها المغيرة بن شعبة . وقيل : افتتح المغيرة همذان عنوة .
[ ص: 29 ] قال الليث : وحج بالناس المغيرة سنة أربعين . جرير بن عبد الحميد : عن مغيرة ; أن المغيرة بن شعبة قال لعلي حين قتل عثمان : اقعد في بيتك ولا تدع إلى نفسك ، فإنك لو كنت في جحر بمكة لم يبايعوا غيرك . وقال لعلي : إن لم تطعني في هذه الرابعة ، لأعتزلنك ، ابعث إلى معاوية عهده ، ثم اخلعه بعد . فلم يفعل ، فاعتزله المغيرة باليمن . فلما شغل علي ومعاوية ، فلم يبعثوا إلى الموسم أحدا ; جاء المغيرة ، فصلى بالناس ، ودعا لمعاوية .
سعيد بن داود الزنبري : حدثنا مالك ، عن عمه أبي سهيل ، عن أبيه ; قال : لقي عمار المغيرة في سكك المدينة ، وهو متوشح سيفا ، فناداه يا مغيرة ! فقال : ما تشاء ؟ قال : هل لك في الله ؟ قال : وددت والله أني علمت ذلك ، إني والله ما رأيت عثمان مصيبا ، ولا رأيت قبله صوابا ، فهل لك يا أبا اليقظان أن تدخل بيتك ، وتضع سيفك حتى تنجلي هذه الظلمة ، ويطلع قمرها فنمشي مبصرين ؟ قال : أعوذ بالله أن أعمى بعد إذ كنت بصيرا . قال : يا أبا اليقظان ، إذا رأيت السيل ، فاجتنب جريته .
حجاج بن أبي منيع : حدثنا جدي ، عن الزهري ; قال : دعا معاوية عمرو بن العاص بالكوفة ، فقال : أعني على الكوفة ، قال : كيف بمصر ؟ قال : أستعمل عليها ابنك عبد الله بن عمرو ، قال : فنعم . فبينا هم على ذلك جاء المغيرة بن شعبة – وكان معتزلا بالطائف – فناجاه معاوية . فقال المغيرة : تؤمر عمرا على الكوفة ، وابنه على مصر ، وتكون كالقاعد بين لحيي الأسد . قال : ما ترى ؟ قال : أنا أكفيك الكوفة . قال : فافعل . فقال [ ص: 30 ] معاوية لعمرو حين أصبح : إني قد رأيت كذا ، ففهم عمرو ، فقال : ألا أدلك على أمير الكوفة ؟ قال : بلى ، قال : المغيرة ، واستغن برأيه وقوته عن المكيدة ، واعزله عن المال ، قد كان قبلك عمر وعثمان ففعلا ذلك ، قال : نعم ما رأيت . فدخل عليه المغيرة ، فقال : إني كنت أمرتك على الجند والأرض ، ثم ذكرت سنة عمر وعثمان قبلي ، قال : قد قبلت . قال الليث : كان المغيرة قد اعتزل ، فلما صار الأمر إلى معاوية كاتبه المغيرة .
طلق بن غنام : حدثنا شريك ، عن عبد الملك بن عمير قال : كتب المغيرة إلى معاوية ، فذكر فناء عمره ، وفناء أهل بيته ، وجفوة قريش له . فورد الكتاب على معاوية وزياد عنده ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ولني إجابته ، فألقى إليه الكتاب ، فكتب : أما ما ذكرت من ذهاب عمرك ; فإنه لم يأكله غيرك . وأما فناء أهل بيتك ، فلو أن أمير المؤمنين قدر أن يقي أحدا لوقى أهله ، وأما جفوة قريش ; فأنى يكون ذاك وهم أمروك . قال ابن شوذب : أحصن المغيرة أربعا من بنات أبي سفيان ، وكان آخر من تزوج منهن بها عرج . ابن عيينة ، عن مجالد ، عن الشعبي : سمعت قبيصة بن جابر يقول : صحبت المغيرة بن شعبة ، فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب ، لا يخرج من باب منها إلا بمكر ، لخرج من أبوابها كلها .
[ ص: 31 ] يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي السفر ; قيل للمغيرة : إنك تحابي ، قال : إن المعرفة تنفع عند الجمل الصؤول ، والكلب العقور ، فكيف بالمسلم . عاصم الأحول ، عن بكر بن عبد الله ، عن المغيرة بن شعبة قال : لقد تزوجت سبعين امرأة أو أكثر .
أبو إسحاق الطالقاني : حدثنا ابن المبارك قال : كان تحت المغيرة بن شعبة أربع نسوة . قال : فصفهن بين يديه وقال : أنتن حسنات الأخلاق ، طويلات الأعناق ، ولكني رجل مطلاق ، فأنتن الطلاق .
ابن وهب : حدثنا مالك قال : كان المغيرة نكاحا للنساء ، ويقول : صاحب الواحدة إن مرضت مرض ، وإن حاضت حاض ، وصاحب المرأتين بين نارين تشعلان ، وكان ينكح أربعا جميعا ويطلقهن جميعا . شعبة ، عن زياد بن علاقة ، سمعت جريرا يقول حين مات المغيرة بن شعبة : أوصيكم بتقوى الله ، وأن تسمعوا وتطيعوا حتى يأتيكم أمير ، استغفروا للمغيرة غفر الله له ، فإنه كان يحب العافية . وفي لفظ أبي عوانة عن زياد : فإنه كان يحب العفو . أبو بكر بن عياش ، عن حصين ، عن هلال بن يساف ، عن عبد الله بن ظالم قال : كان المغيرة ينال في خطبته من علي ، وأقام خطباء ينالون منه ، [ ص: 32 ] وذكر الحديث في العشرة المشهود لهم بالجنة ، لسعيد بن زيد . حجاج الصواف : حدثني إياس بن معاوية ، عن أبيه قال : لما كان يوم القادسية ، ذهب المغيرة بن شعبة في عشرة إلى صاحب فارس ، فقال : إنا قوم مجوس ، وإنا نكره قتلكم لأنكم تنجسون علينا أرضنا . فقال : إنا كنا نعبد الحجارة حتى بعث الله إلينا رسولا ، فاتبعناه ، ولم نجئ لطعام ، بل أمرنا بقتال عدونا ، فجئنا لنقتل مقاتلتكم ، ونسبي ذراريكم . وأما ما ذكرت من الطعام فما نجد ما نشبع منه ; فجئنا فوجدنا في أرضكم طعاما كثيرا وماء ، فلا نبرح حتى يكون لنا ولكم . فقال العلج : صدق . قال : وأنت تفقأ عينك غدا ، ففقئت عينه بسهم . قال عبد الملك بن عمير : رأيت زيادا واقفا على قبر المغيرة يقول :
إن تحت الأحجار حزما وعزما وخصيما ألد ذا معلاق حية في الوجار أربد لا ين
فع منه السليم نفثة راق
وقال الجماعة : مات أمير الكوفة المغيرة في سنة خمسين في شعبان وله سبعون سنة . وله في ” الصحيحين ” اثنا عشر حديثا ، وانفرد له البخاري بحديث ، ومسلم بحديثين .
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ – ٢٤١ هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]- عادل مرشد – وآخرون
إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة
عدد الأجزاء: ٥٠ (آخر ٥ فهارس)
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ – ٢٠٠١ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مسند العشرة المبشرين بالجنة – مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (ر)
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 177 )
1631 – حدثنا : وكيع ، حدثنا : شعبة ، عن الحر بن الصياح ، عن عبد الرحمن بن الأخنس ، قال : خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من علي (ر) ، فقام سعيد بن زيد ، فقال : سمعت رسول الله (ص) يقول : النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة ولو شئت أن أسمي العاشر
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ – ٢٤١ هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]- عادل مرشد – وآخرون
إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة
عدد الأجزاء: ٥٠ (آخر ٥ فهارس)
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ – ٢٠٠١ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مسند العشرة المبشرين بالجنة – مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (ر)
ج: 3 ص: ١٨١
١٦٣٨ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ، قَالَ: خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَنَالَ مِنْ عَلِيٍّ، فَخَرَجَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، فَقَالَ: أَلا تَعْجَبُ مِنْ هَذَا يَسُبُّ عَلِيًّا؟ . أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّا كُنَّا عَلَى حِرَاءٍ – أَوْ أُحُدٍ -، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” اثْبُتْ حِرَاءُ – أَوْ أُحُدُ – فَإِنَّمَا عَلَيْكَ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ “، فَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشْرَةَ فَسَمَّى: ” أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيًّا، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَسَعْدًا، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَسَمَّى نَفْسَهُ سَعِيدًا “ (٢)
(٢) في (م) و (س) و (ص) : سعيداً.
والحديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال مسلم غير عبدالله بن ظالم، فقد روى له أصحاب السنن، وروى عنه جمع، ووثقه ابن حبان والعجلي.
وأخرجه الطيالسي (٢٣٥) ، وابن ماجه (١٣٤) ، والنسائي في “الكبرى” (٨٢٠٥) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وقد تقدم برقم (١٦٣٠) ، وانظر (١٦٣١)
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ – ٢٤١ هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]- عادل مرشد – وآخرون
إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة
عدد الأجزاء: ٥٠ (آخر ٥ فهارس)
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ – ٢٠٠١ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أول مسند الكوفيين – حديث زيد بن أرقم (ر)
الجزء : ( 32 ) – رقم الصفحة : ( 43 )
١٩٢٨٨ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ مَوْلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَمِّ (١) زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: نَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مِنْ عَلِيٍّ، فَقَالَ (٢) زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: قَدْ عَلِمْتَ ” أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى “، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ (٣)
(١) في (ق) : “عن” بدل “عم” وهو خطأ، ووقع كذلك في نسخة الحافظ ابن حجر، فنبَّه عليها في “تعجيل المنفعة” في ترجمة أبي أيوب الحجاج مولى بني ثعلبة.
(٢) في (ظ١٣) : فقال له.
(٣) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة. حجاج مولى بني ثعلبة، وهو ابن أيوب، ويكنى أبا أيوب كما سيرد في الرواية رقم (١٩٣١٥) ، وهو من رجال “التعجيل”. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير قطبة بن مالك- وهو الثعلبي- فمن رجال مسلم، وله صحبة. محمد بن بشر: هو العبدي، ومسعر: هو ابن كدام.
وأخرجه الطبراني في “الكبير” (٤٩٧٥) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن المبارك في “مسنده” (٢٦٩) – ومن طريقه الطبراني في “الكبير” (٤٩٧٥) ، وأبو نعيم في “الحلية” ٧/٢٣٦ عن مسعر، به.
ووقع عند الطبراني: عن قطبة بن مالك، عن زياد بن علاقة، وهو خطأ، كما نبَّهنا عليه في فروق النسخ، ووقع في مطبوع “الحلية” سقط وتحريف.
وأخرجه الطبراني (٤٩٧٤) ، والحاكم في “المستدرك” ١/٣٨٤-٣٨٥ من طريقين عن عمرو بن محمد بن أبي رزين الخزاعي، عن شعبة، عن مسعر، عن زياد بن علاقة، عن عمه قطبة بن مالك، أن المغيرة بن شعبة نال من علي، فقام إليه زيد…. وعمرو بن محمد بن أبي رزين صدوق حسن
الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرِّجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو عوانة (كما في “إتحاف المهرة” ٤/٥٨٧) من طريقي شعبة وزهير بن معاوية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن زيد بن أرقم، وإسناده صحيح. زهير بن معاوية- وإن روى عن أبي إسحاق بعد الاختلاط- متابع.
وذكره الهيثمي في “المجمع” ٨/٧٦، وقال: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحد أسانيد الطبراني ثقات.
وسيأتي برقم (١٩٣١٥) .
وفي باب النهي عن سبِّ الأموات، عن ابن عباس سلف برقم (٣٧٣٤) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: قد علمتَ. قال له ذلك على طريق التنزلِ وفرضِ أنه كان يستحق السبَّ حال حياته، وإلا فهو رضي الله تعالى عنه أعلى من أن يُسبَّ في حياته، فكيفَ بعد الموت
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب الجنائز – كتاب الجنائز – النهي عن سب الأموات
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 384 )
1459 – حدثنا : أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ، ثنا : عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا : رجاء بن محمد العذري ، ثنا : عمرو بن محمد بن أبي رزين ، ثنا : شعبة ، عن مسعر ، عن زياد بن علاقة ، عن عمه : أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب ، يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله (ص) نهى عن سب الأموات فلم تسب عليا وقد مات ، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ، هكذا ، إنما اتفقا على حديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن عائشة : أن النبي (ص) ، قال : لا تسبوا الأموات فانهم قد أفضوا إلى ما قدموا.
الطبراني – المعجم الكبير – باب : الزاي – قطبة بن مالك ، عن زيد أرقم
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 168 )
م
4974 – حدثنا : أبو الشيخ محمد بن الحسن الأصبهاني ، والقاسم بن محمد بن زكريا ، قالا ، ثنا : محمد السقطي ، ثنا : عمرو بن محمد بن أبي رزين ، ثنا : شعبة ، عن مسعر ، عن زياد بن علاقة ، عن عمه ، أن المغيرة بن شعبة ، قال : مر علي ، فقام إليه زيد بن أرقم ، فقال : يا مغيرة ، ألم تعلم أن رسول الله (ص) نهى عن سب الأموات ، فلم تسب عليا وقد مات.
الطيالسي – مسند أبي داود الطيالسي – أحاديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (ر)
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 192 )
م
233 – حدثنا : أبو داود ، قال : حدثنا : شعبة ، عن الحر بن الصياح النخعي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن الأخنس ، قال : شهدت المغيرة بن شعبة يخطب فنال من علي ، فقام سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي عدي قريش (ر) ، فقال : اشهد أني سمعت رسول الله (ص) ، يقول : عشرة في الجنة رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن مالك وعبد الرحمن بن عوف (ر) ، ولو شئت أن أسمي العاشر سميته ، ثم سماه ، فقال سعيد بن زيد.
الأصبهاني – حلية الأولياء وطبقات الأصفياء – سعيد بن زيد
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 95 )
م
– حدثنا : محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني : أبي ، ثنا : يحيى بن سعيد ، عن صدقة بن المثنى ، حدثني : رباح بن الحارث ، أن المغيرة ، كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره ، فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد ، فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير ، فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة فسب ، فقال : من يسب هذا يا مغيرة ، قال : سب علي بن أبي طالب (ع) ، فقال : يا مغيرة بن شعبة ثلاثا ، ألا أسمع أصحاب رسول الله (ص) يسبون عندك ، لا تنكر ولا تغير وأنا اشهد على رسول الله (ص) مما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله (ص) ، فإني لم أكن أروي عنه كذبا ، يسألني عنه إذا لقيته – أنه قال أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وسعد بن مالك في الجنة ، وتاسع المؤمنين في الجنة ، لو شئت أن أسميه لسميته ، قال : فرج أهل المسجد يناشدونه يا صاحب رسول الله من التاسع ، قال : ناشدتموني بالله ، والله عظيم ، أنا تاسع المؤمنين ، ورسول الله العاشر ، ثم اتبع ذلك يمينا ، فقال : لمشهد شهده رجل مع رسول الله (ص) يغبر وجهه مع رسول الله (ص) أفضل من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح رواه عبد الواحد بن زياد ، عن صدقة ، مثله.
أبو يعلى الموصلي – مسند أبي يعلى – 42 – مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 259 )
971 – حدثنا : زهير ، حدثنا : وكيع ، حدثنا : شعبة ، عن الحر بن الصياح ، عن عبد الرحمن بن الأخنس ، قال : خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من علي ، فقام سعيد بن زيد ، فقال : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : النبي في الجنة ، وأبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وسعد في الجنة ، ولو شئت أن أسمي العاشر.
الشاشي – المسند – مسند سعيد بن زيد (ر)
مما روى عنه من الصحابة منهم عمرو بن حريث
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 237 )
194 – حدثنا : ابن أبي العوام ، نا : محمد بن جعفر المدائني ، نا : محمد بن طلحة ، عن الوليد بن قيس السكوني ، عن الحر بن الصياح ، عن عبد الرحمن بن الأخنس ، قال : كنت عند المغيرة بن شعبة في المسجد ، فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، فجلس مع المغيرة فدخل رجل من النخع ، فنال من علي بن أبي طالب (ر) ، فغضب سعيد بن زيد ، وقال : ألا أرى أصحاب رسول الله (ص) يسبون ، هو يشهد يعني نفسه أنه كان مع رسول الله (ص) عاشر عشرة ، فقال رسول الله (ص) : أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وسعد في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة. قال : الناس يسألونه من التاسع ، فقال : أنا ، ثم بكى.
ابن بشران – الأمالي – المجلس الثامن والثلاثون والستمائة
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 29 )
13 – أخبرنا : أبو الحسن أحمد بن اسحاق بن منجاب الطيبي ، ثنا : أحمد بن شاكر ، والحسن بن علي بن زياد النجار ، قالا ، ثنا : الحسن يعني ابن علي الحلواني ، ثنا : وهب بن جرير ، ووكيع بن الجراح ، قالا ، ثنا : شعبة ، عن الحر بن صياح ، قال : سمعت رجلا منا يقال له عبد الرحمن بن الأخنس ، قال : خطب المغيرة بن شعبة فنال من علي ، فقال له سعيد بن زيد : ما تريد إلى هذا ، فإني سمعت رسول الله (ص) ، يقول : النبي في الجنة ، وأبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وسعد في الجنة ، ثم سكت هنيهة ، ثم قال : ولو شئتم لسميت العاشر ، ثم سمى نفسه ، ثم قال : سعيد بن زيد في الجنة.
ابن أبي عاصم – السنة – باب في قوله : العشرة في الجنة ، وتحرك الجبل بهم
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 619 )
1428 – ثنا : أبو موسى ، ثنا : محمد بن جعفر ، ثنا : شعبة ، عن الحر بن الصياح ، عن عبد الرحمن بن الأخنس ، أن المغيرة بن شعبة خطب فنال من علي ، فقال سعيد بن زيد : اشهد أني سمعت رسول الله (ص) ، يقول : رسول الله (ص) في الجنة ، وأبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعلي في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعبد الرحمن في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وسعد في الجنة ، ثم قال : إن شئتم أخبرتكم من العاشر ، ثم ذكر نفسه ، ثنا : أبو بكر ، ثنا : وكيع ، عن شعبة ، عن الحر بن الصياح ، عن عبد الرحمن بن الأخنس ، عن سعيد بن زيد ، عن النبي (ص) مثله ، ثنا : خليفة بن خياط ، حدثنا : عمرو بن عاصم ، عن شعبة ، عن الحر بن الصياح ، عن عبد الرحمن بن الأخنس ، عن سعيد بن زيد ، قال : سمعت رسول الله (ص) مثله ، وزاد : وأبو عبيدة بن الجراح.
الألباني – كتب تخريج الحديث النبوي الشريف – رقم الحديث : ( 2397 )
نوع الحديث : صـحـيـح
– نص الحديث : نهى عن سب الأموات : عن زياد بن علاقة ، عن عمه : أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب ، فقام إليه زيد بن أرقم ، فقال : يا مغيرة ألم تعلن أن رسول الله (ص) نهى عن سب الأموات ، فلم تسب عليا وقد مات ، صحيح.
