يؤيد هذا الحديث ان هناك مصاحفا في عهد النبي صلى الله عليه واله وحثهم على القراءة بالمصحف ولكن القوم قالوا الحديث منكروهذا امر طبيعي لانهم يتبنون عقيدة ان الرسول الاعظم صلوات الله عليه واله لم يحافظ على القران ولم يكتبه بل ولم يامر بكتابته على الاقل وحاشا رسول الله خير البشر واكملهم.ولو سالناهم ماسبب نكارة الحديث لما وجدوا غير اتهامهم لحضرة النبي صلى الله عليه واله
العلل لابن أبي حاتم
المؤلف: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (ت ٣٢٧ هـ)
تحقيق: فريق من الباحثين، بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد
و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
يُطلَب من: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان – الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢٧ هـ – ٢٠٠٦ م
عدد الأجزاء: ٧ (٦ أجزاء ومجلد فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ص: ٦٧٥
١٧٢٦ – وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ (١) ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَوْذٍ (٢) المكِّي، عن عثمان بن عبد الله بْنِ أَوْس (٣) الثَّقَفي، عَنْ جدِّهِ؛ قال: قال رسولُُ الله (ص) : قِرَاءَةُ الرَّجُلِ القُرْآنَ فِي غَيْرِ المُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ، وَقِرَاءَتُهُ فِي المُصْحَفِ تُضَاعَفُ (٤) عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَلْفَيْ دَرَجَةٍ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هذا حديثٌ مُنكَرٌ (٥) .
(١) روايته أخرجها الطبراني في “الكبير” (١/٢٢١ رقم ٦٠١) ، وابن عدي في “الكامل” (٧/٢٩٩) ، والبيهقي في “الشعب” (٢٠٢٥) .
ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في “الشعب” (٢٠٢٦) .
(٢) في (ش) و (ف) : «عود» بالدال المهملة، وفي (ك) : «عرد» بالراء بدل الواو، بعدها دال مهملة أيضًا، وقد وقع في المطبوع من “المعجم الكبير” للطبراني «عون» بالنون بدل الذال المعجمة، وكذا نقله عن الطبراني الضياء المقدسي بخطه، كما نقله عنه ابن مفلح المقدسي في “الآداب الشرعية” (٢/٢٨٤) ، وقال: كذا نقلته من خط الحافظ ضياء الدين، وإنما هو: أبو سعيد بن عوذ. اهـ.
(٣) في (ف) : «أويس» ، وفي (ك) : «إدريس» .
(٤) المثبت من (أ) ، وفي (ت) : «يضاعف» ، ولم تنقط الياء في بقية النسخ، وتأنيث الفعل ظاهر. أما تذكيره هنا فجائز على ما بيناه في التعليق على المسألة رقم (١٧٨) .
(٥) قال ابن عدي في الموضع السابق: «ولأبي سعيد بن عوذ هذا غير ما ذكرتُ، ومقدار ما يرويه غير محفوظ» .
