Skip to content
w

يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • الرئيسية
  • البحوث
  • المكتبة
  • رد الشبهات
  • موقع ملك الروابط

الحقو والاعضاء

ql3tsh

( روايات تنسب لله عز وجل الحقو ( معقد الإزار ) والعياذ بالله )

 عدد الروايات : ( 5 )

 

صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن

سورة محمد (ص) : 22 – باب : { وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 134 )

 

4830 – حدثنا : ‏ ‏خالد بن مخلد ‏ ، حدثنا : ‏سليمان ، قال ، حدثني : ‏ ‏معاوية بن أبي مزرد ‏، عن ‏ ‏سعيد بن يسار ، عن ‏‏أبي هريرة ‏ ‏(ر) عن النبي ‏ (ص) ‏، ‏قال : خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ، فقال له ‏: ‏مه ‏، ‏قالت : هذا مقام العائذ بك من ‏ ‏القطيعة ‏ ‏، قال : ‏ألا ترضين أن أصل من ‏ ‏وصلك ‏ ‏وأقطع من قطعك ، قالت : بلى يا رب ، قال : فذاك ، قال أبو هريرة ‏:  ‏إقرءوا إن شئتم :‏ { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ( محمد : 22 ) }.


ابن حجر العسقلاني – فتح الباري شرح صحيح البخاري

كتاب تفسير القرآن – سورة محمد (ص) : 22 – باب { وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }

الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 580 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– قوله : ( فأخذت ) : …. وقال عياض : الحقو معقد الازار ، وهو الموضع الذي يستجار به ويحتزم به على عادة العرب ، لأنه من أحق ما يحامى عنه ويدفع ، كما قالوا نمنعه مما نمنع منه أزرنا ، فاستعير ذلك مجازا للرحم في استعاذتها بالله من القطيعة.

 


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أبي هريرة (ر)

الجزء : ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 103 )

 

8367 – حدثنا : ‏ ‏أبو بكر الحنفي ‏ ، حدثني : ‏ ‏معاوية بن أبي مزرد ‏، ‏قال : حدثني : ‏ ‏عمي ‏ ‏سعيد أبو الحباب ‏، ‏قال : سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏، ‏قال :‏ ‏قال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏إن الله عز وجل لما خلق الخلق قامت الرحم فأخذت ‏ ‏بحقو ‏ ‏الرحمن ، قالت : هذا مقام العائذ من القطيعة ، قال : أما ترضي أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك إقرءوا إن شئتم ‏: ‏{ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ @ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ( محمد : 22 – 23 ) }.


الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
 كتاب الأطعمة – من أراد أن يمد في رزقه فليصل ذا رحمه

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 162 )

 

7368 – أخبرنا : أبو الحسين أحمد بن عثمان البزاز ، ببغداد ، ثنا : العباس بن محمد الدوري ، ثنا : أبو بكر بن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، حدثني : معاوية بن أبي مزرد ، حدثني : عمي أبو الحباب سعيد بن يسار ، قال : سمعت أبا هريرة ، يقول : سمعت النبي (ص) ، يقول : إن الله عز وجل لما فرغ من الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ، فقال : مه ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، فقال : أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك إقرءوا إن شئتم : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ @ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ( محمد : 22 – 23 ) } إلى قوله : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ( محمد : 24 ) } إلخ ، هذا حديث صحيح الاسناد على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.


الطبراني – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن

سورة محمد : 22 – 23 – االقول في تأويل قوله تعالى :

{ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ

@ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ }

الجزء : ( 21 ) – رقم الصفحة : ( 214 )

 

– حدثني : محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : ثنا : ابن أبي مريم ، قال : أخبرنا : محمد بن جعفر ، وسليمان بن بلال ، قالا ، ثنا : معاوية بن أبي المزرد المديني ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله (ص) أنه قال : خلق الله الخلق ، فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقو الرحمن ، فقال : مه ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : أفما ترضين أن أقطع من قطعك ، وأصل من وصلك ، قالت : نعم ، قال : فذلك لك ، قال سليمان في حديثه : قال أبو هريرة : اقرأوا إن شئتم : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ( محمد : 22 ) } وقد تأوله بعضهم : فهل عسيتم إن توليتم أمور الناس أن تفسدوا في الأرض بمعنى الولاية ، وأجمعت القراء غير نافع على فتح السين من عسيتم ، وكان نافع يكسرها { عَسَيْتُمْ ( محمد : 22 ) } والصواب عندنا قراءة ذلك بفتح السين لاجماع الحجة من القراء عليها ، وأنه لم يسمع في الكلام : عسي أخوك يقوم ، بكسر السين وفتح الياء ، ولو كان صوابا كسرها إذا اتصل بها مكنى ، جاءت بالكسر مع غير المكنى ، وفي اجماعهم على فتحها مع الاسم الظاهر ، الدليل الواضح على أنها كذلك مع المكنى ، وإن التي تلي عسيتم مكسورة ، وهي حرف جزاء ، وإن التي مع تفسدوا في موضع نصب بعسيتم.


( روايات تنسب لله عز وجل اللهات والأضراس والعياذ بالله ) 

الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة مريم : 71

القول في تأويل قوله تعالى : { وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا }

الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 604 ) 

– حدثني : أحمد بن عيسى ، قال : ثنا : سعيد بن كثير بن عفير ، قال : ثنا : ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، قال : سألت جابر ابن عبد الله ، عن الورود ، فقال : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : هو الدخول ، يردون النار حتى يخرجوا منها ، فآخر من يبقى رجل على الصراط يزحف ، فيرفع الله له شجرة ، قال : فيقول : أي رب أدنني منها ، قال : فيدنيه الله تبارك وتعالى منها ، قال : ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، قال : فيقول : سل ، قال : فيسأل ، قال : فيقول ذلك لك وعشرة أضعافه أو نحوها ، قال : فيقول : يا رب تستهزئ بي ، قال : فيضحك حتى تبدو لهواته وأضراسه.

 


 

الدارقطني – رؤية الله – ذكر الرواية ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي (ص)

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 163 )

50 – حدثنا : أبو بكر النيسابوري ، حدثني : عبد الله بن أحمد بن حنبل (ر) ، حدثني : أبي ، حدثنا : روح ، حدثنا : ابن جريج ، أخبرني : أبو الزبير ، أنه سمع جابرا ، يسأل عن الورود ، فقال : نحن يوم القيامة على كذا وكذا انظر – أي ذلك فوق الناس – قال : فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ، ثم يأتينا ربنا عز وجل بعد ذلك ، فيقول : من تنتظرون ، فنقول : ننتظر ربنا عز وجل ، فيقول عز وجل : أنا ربكم ، فيقولون : حتى ننظر إليك ، فيتجلى لهم تبارك وتعالى يضحك سمعت النبي (ص) ، يقول : حتى تبدو لهاته وأضراسه ، قال : فينطلق بهم ويتبعونه ، ويعطي كل انسان منهم منافق أو مؤمن نورا ، ثم يتبعونه على جسر جهنم وعليه كلاليب ، وحسك تأخذ من شاء الله ، ثم يطفأ نور المنافقين ، ثم ينجوا المؤمنون ، فينجوا أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون الفا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضواء نجم في السماء ، ثم كذلك ، ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من ، قال : لا إله الا الله وكان في قلبه من خير ما يزن شعيرة ، فيجعلون بفناء الجنة ، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل ، ثم يسأل حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها.


ابن منده – الإيمان – ذكر وجوب الإيمان برؤية الله عز وجل

الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 823 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

850 – …. وأنبأ : علي بن محمد ، ثنا : محمد بن نعيم ، ثنا : إسحاق بن منصور ، ثنا : روح نحوه ، وقال : يتجلى لهم يضحك ، وسمعت رسول الله (ص) ، يقول : حتى تبدو لهواته وأضراسه ، ولم يذكر من تقدم هذا ، وقال : نحن يوم القيامة على كذا وكذا صح.


ابن الجوزي – دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 180 > 182 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. ومعنى : ضحكت لضحك ربي : أبديت عن أسناني بفتح فمي ، لإظهار فضله وكرمه ، وقول الآخر : لن نعدم من رب يضحك خيرا ، أي : يكشف الكرب ، فرق بينه وبين الأجسام التي لا يرجى خيرها ، قلت : وهذا تأويل جماعة من العلماء.3

– وقال الخطابي : معنى ضحك الجبار عز وجل ( المراد به ) الرضى وحسن المجازاة ، وقد روي في حديث موقوف : فضحك حتى بدت لهواته وأضراسه ، ذكره الخلال في كتاب السنة.

– وقال المروزي : قلت لأبي عبد الله – أحمد بن جنبل – : ما تقول في هذا الحديث ، قال هذا بشع ، قال : ثم على تقدير الصحة يحتمل أمرين : أحدها : أن يكون ذلك راجعا إلى النبي (ص) ، كأنه ضحك حين أخبر بضحك الرب ، حتى بدت لهواته وأضراسه (ص) ، كما روي أنه ضحك حتى بدت نواجذه ، وهذا هو الصحيح لو ثبت الحديث  ، وإنما هو مقطوع.


 

( روايات تنسب لله عز وجل الساق والرجل والعياذ بالله )

 عدد الروايات : ( 37 )

صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة ق : 30 – باب قوله : { وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 138 )

‏4848 – حدثنا : ‏عبد الله بن أبي الأسود ‏ ‏ ، حدثنا : ‏حرمي بن عمارة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏(ر) ‏، عن النبي ‏(ص) ‏‏قال : ‏يلقى في النار ، ‏وتقول : هل من مزيد ‏ حتى يضع قدمه فتقول : قط قط .

 


صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة ق : 30 – باب قوله : { وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 138 )

‏4849 – حدثنا : ‏‏محمد بن موسى القطان ‏ ، حدثنا : ‏‏أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى بن مهدي ‏ ، حدثنا : ‏‏عوف ‏، عن ‏‏محمد ‏ ، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رفعه وأكثر ما كان يوقفه ‏ ‏أبو سفيان يقال : ‏‏لجهنم هل امتلأت وتقول : هل من مزيد ‏ فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول : قط قط .


صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة ق : 30 – باب قوله : { وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 138 )

4850 – حدثنا : ‏عبد الله بن محمد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الرزاق ، ‏أخبرنا : ‏ ‏معمر ‏ ‏، عن ‏ ‏همام ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏(ر) ‏، ‏قال : ‏قال النبي ‏ (ص) ‏: ‏تحاجت ‏ ‏الجنة والنار ، فقالت النار :‏ ‏أوثرت ‏ ‏بالمتكبرين ‏ ‏والمتجبرين ‏ ‏وقالت الجنة : ما لي لا يدخلني الا ضعفاء الناس ‏ وسقطهم ‏، ‏قال الله تبارك وتعالى للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها ، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول : قط قط فهنالك تمتلئ ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله عز وجل ‏ ‏ينشيء ‏ ‏لها خلقا.


صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة ن والقلم : 42 – باب : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ }

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 159 )

4919 – حدثنا : آدم ، حدثنا : ‏ ‏الليث ‏ ‏، عن ‏ ‏خالد بن يزيد ‏ ‏، عن ‏ ‏سعيد بن أبي هلال ‏ ‏، عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏، عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏(ر) ‏، ‏قال :  ‏سمعت النبي ‏ (ص) ،‏ ‏يقول ‏‏: يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا ‏ ‏رياء ‏ ‏وسمعة ‏ ‏فيذهب ليسجد فيعود ظهره ‏ ‏طبقا واحدا.


 

صحيح البخاري – كتاب الإيمان والنذور – باب : الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته

الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 134 )

‏6661 – حدثنا : ‏ ‏آدم ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شيبان ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ،‏ ‏قال النبي ‏ (ص) :‏ ‏لا تزال جهنم ‏ ‏تقول : هل من مزيد ‏ ‏حتى يضع رب العزة فيها قدمه ، فتقول : قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض ‏ ، ‏رواه ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏قتادة.


صحيح البخاري – كتاب التوحيد – باب قول الله تعالى : { وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( ابراهيم : 4 ) }

الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 117 )

‏7384 – حدثنا : ‏ ‏ابن أبي الأسود ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حرمي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏ ‏، عن النبي ‏ (ص) ‏، ‏قال : لا يزال يلقى في النار ‏ ‏ح ‏ ‏وقال لي ‏ ‏خليفة ‏، حدثنا : ‏ ‏يزيد بن زريع ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏سعيد ‏ ، عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏، ‏وعن ‏ ‏معتمر ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏، عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏ ، عن النبي ‏ (ص) ‏، ‏قال : لا يزال يلقى فيها ‏: { وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } حتى يضع فيها ‏ ‏رب العالمين ‏ ‏قدمه ‏ ‏فينزوي ‏ ‏بعضها إلى بعض ، ثم تقول : قد قد بعزتك وكرمك ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشيء الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة.


صحيح البخاري – كتاب التوحيد

باب قول الله تعالى : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ @ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ( القيامة : 22 – 23 ) }

الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 129 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

7439 – حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثنا : الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قالو : …. إنا سمعنا مناديا ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا ، قال : فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا فلا يكلمه الا الأنبياء ، فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ، فيقولون : الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره ‏ ‏طبقا ‏واحدا.


صحيح البخاري – كتاب التوحيد

باب : ما جاء في قول الله تعالى : { إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ( الأعراف : 56 ) }

الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 134 )

7449 – حدثنا : ‏ ‏عبيد الله بن سعد بن ابراهيم ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يعقوب ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبي ‏ ‏، عن ‏ ‏صالح بن كيسان ‏، عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏، عن النبي ‏ (ص) ‏، ‏قال : ‏اختصمت الجنة والنار إلى ربهما ، فقالت الجنة : يا رب ما لها لا يدخلها الا ضعفاء الناس وسقطهم ، وقالت النار ‏: ‏يعني ‏ ‏أوثرت بالمتكبرين ، فقال الله تعالى للجنة : أنت رحمتي ، وقال للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها ، قال : فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا وإنه ينشيء للنار من يشاء فيلقون فيها ، فتقول : { هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } ‏ثلاثا ، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ويرد بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط.


صحيح مسلم – كتاب الإيمان – باب : معرفة طريق الرؤية

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 167 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

183 – وحدثني : ‏ ‏سويد بن سعيد ‏، ‏قال : حدثني : ‏ ‏حفص بن ميسرة ‏ ‏، عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏، عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ، عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري …. قال : فما تنتظرون تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، قالوا : يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا اليهم ولم نصاحبهم ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا حتى إن بعضهم ليكاد أن ‏ ‏ينقلب ‏، ‏فيقول : هل بينكم وبينه ‏ ‏آية ‏ ‏فتعرفونه بها ، فيقولون : نعم فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه ….


صحيح مسلم – كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها – باب : النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2186 )

2846 – ‏وحدثني : ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شبابة ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏ورقاء ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏، عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏، عن النبي ‏(ص) ‏‏قال : ‏تحاجت النار والجنة ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، وقالت الجنة : فما لي لا يدخلني الا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم ، فقال الله للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكم ملؤها فأما النار فلا تمتلئ فيضع قدمه عليها فتقول : قط قط فهنالك تمتلئ ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن عون الهلالي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو سفيان يعني محمد بن حميد ‏ ‏، عن ‏ ‏معمر ‏ ‏، عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏، عن ‏ ‏ابن سيرين ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏: ‏أن النبي ‏(ص) ، قال :‏ ‏احتجت ‏ ‏الجنة والنار واقتص الحديث بمعنى حديث ‏ ‏أبي الزناد.


صحيح مسلم – كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها – باب : النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2187 )

2848 – حدثنا : ‏ ‏عبد بن حميد ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يونس بن محمد ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شيبان ‏ ، عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أنس بن مالك ‏: ‏أن نبي الله ‏ (ص) ‏، ‏قال :‏ ‏لا تزال جهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة تبارك وتعالى قدمه فتقول : قط قط وعزتك ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ‏، ‏وحدثني : ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الصمد بن عبد الوارث ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبان بن يزيد العطار ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏قتادة ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏، عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏بمعنى حديث ‏ ‏شيبان.


صحيح مسلم – كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها – باب : النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2188 )

2848 – حدثنا : ‏محمد بن عبد الله الرزي ‏ ، حدثنا : ‏‏عبد الوهاب بن عطاء ‏في قوله : عز وجل : ‏{ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } ‏فأخبرنا ، عن ‏سعيد ‏، عن ‏قتادة ‏ ‏، عن ‏‏أنس بن مالك ‏‏، عن النبي (ص) ‏أنه قال : لا تزال جهنم ‏يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه ‏فينزوي ‏ ‏بعضها إلى بعض وتقول : قط قط بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة ‏ ‏فضل ‏حتى ينشيء الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة.


الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب ومن سورة : ق

الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 390 )

3272 – حدثنا : ‏ ‏عبد بن حميد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يونس بن محمد ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شيبان ‏ ‏، عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أنس بن مالك ‏: ‏أن نبي الله ‏ (ص) ‏، ‏قال : ‏لا تزال جهنم تقول ‏ ‏: هل من مزيد ‏ ‏حتى يضع فيها رب العزة قدمه فتقول : قط قط وعزتك ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ‏، قال ‏أبو عيسى ،‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح غريب ،‏ ‏من هذا الوجه وفيه ، عن ‏ ‏أبي هريرة.


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أبي هريرة (ر)

الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 150 )

7718 – حدثنا : ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏، أخبرنا : ‏ ‏معمر ‏ ‏، عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏، عن ‏ ‏ابن سيرين ‏ ، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏: ‏أن النبي ‏ (ص) ‏، ‏قال :‏ ‏احتجت الجنة والنار ، فقالت الجنة : يا رب ما لي لا يدخلني الا فقراء الناس ‏ ‏وسقطهم ‏ ‏وقالت النار : ما لي لا يدخلني الا الجبارون والمتكبرون ، فقال : للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء وقال للجنة : أنت رحمتي أصيب بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها فأما الجنة فإن الله ينشيء لها : ما يشاء ، وأما النار فيلقون فيها وتقول ‏: ‏هل من مزيد ‏ ‏حتى يضع قدمه فيها فهنالك تمتلئ ‏ ‏ويزوى بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط .


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
 باقي مسند المكثرين – مسند أبي سعيد الخدري (ر)

الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 202 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

11127 – حدثنا : ‏ربعي بن ابراهيم ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الرحمن بن اسحاق ‏ ، حدثنا : ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏، عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ، عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ،‏ ‏قال : …. فيأتيهم الله عز وجل ، فيقول :‏ ‏ألا تتبعون ما كنتم تعبدون ، قال : فيقولون : كنا نعبد الله ولم نر الله فيكشف عن ساق فلا يبقى أحد كان يسجد لله الا وقع ساجدا ولا يبقى أحد كان يسجد ‏ ‏رياء .…


الدارمي – سنن الدارمي – كتاب الرقاق – باب : في سجود المؤمنين يوم القيامة

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1848 )

2845 – أخبرنا : ‏ ‏محمد بن يزيد البزاز ‏ ، عن ‏ ‏يونس بن بكير ‏، ‏قال : أخبرني : ‏ ‏إبن اسحق ‏، ‏قال : أخبرني : ‏‏سعيد بن يسار ‏، ‏قال : سمعت ‏‏أبا هريرة ‏ ‏يقول : سمعت رسول الله ‏ (ص) ،‏ ‏يقول :‏ ‏إذا جمع الله العباد في ‏ ‏صعيد ‏ ‏واحد نادى مناد ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ويبقى الناس على حالهم فيأتيهم ، فيقول : ما بال الناس ذهبوا وأنتم ها هنا فيقولون : ننتظر إلهنا فيقول : هل تعرفونه ، فيقولون : إذا تعرف إلينا عرفناه فيكشف لهم عن ساقه فيقعون سجودا فذلك قول الله تعالى ‏: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ( القلم : 42 ) } ‏‏يبقى كل منافق فلا يستطيع أن يسجد ، ثم يقودهم إلى الجنة ، إسناده صحيح والحديث متفق عليه.

 


الدارمي – سنن الدارمي – كتاب الرقاق – باب : قوله تعالى : { هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) }

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1882 )

2891 – أخبرنا : ‏ ‏حجاج بن منهال ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏، عن ‏ ‏عمار بن أبي عمار ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏: ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏، ‏قال : ‏يلقى في النار أهلها ، وتقول ‏: ‏{ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } ‏{ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } ‏‏ثلاثا حتى يأتيها ربها فيضع قدمه عليها ‏ ‏فتزوى وتقول ‏: ‏قط ‏ ‏قط ‏ ‏قط .


ابن تيمية – العقيدة الواسطية – شرح العقيدة الواسطية

أحاديث الصفات – اثبات صفة الرجل والقدم لله عز وجل

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة :  ( 205 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. وقوله : لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول : هل من مزيد ، حتى يضع رب العزة فيها رجله ، وفي رواية : عليها قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قط قط ، متفق عليه.

 


الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير – تفسير سورة مريم – يمثل لكل قوم معبودهم يوم القيامة

الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 376 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

3476 – حدثنا : محمد بن صالح بن هانىء ، والحسن بن يعقوب ، وإبراهيم بن عصمة ، قالوا : ثنا : السري بن خزيمة ، ثنا : أبو غسان مالك بن اسماعيل النهدي ، ثنا : عبد السلام بن حرب ، أنبأ : يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني ، ثنا : المنهال بن عمرو ، عن أبي عبيدة ، عن مسروق ، عن عبد الله (ر) ، قال : يجمع الناس يوم القيامة ، قال : فينادي مناد يا أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم أن يولي كل انسان منكم إلى من كان يتولى في الدنيا ، قال : كتاب ويمثل لمن كان يعبد عزيزا شيطان عزيز حتى يمثل لهم الشجرة والعود والحجر ويبقى أهل الإسلام جثوما فيقال لهم : ما لكم لا تنطلقون كما ينطلق الناس ، فيقولون : إن ربا ما رأيناه بعد ، قال : فيقال : فبم تعرفون ربكم إن رأيتموه ، قالوا : بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه ، قيل : وما هي ، قالوا : يكشف عن ساق ، قال : فيكشف عند ذلك عن ساق ، قال : فيخر من كان لظهره طبقا ساجدا ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ، ثم يؤمرون فيرفعون رؤوسهم فيعطون …. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذا اللفظ.


الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد – كتاب البعث – باب : جامع في البعث

الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 340 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

18352 – وعن عبد الله بن مسعود ، عن النبي (ص) ، قال : ‏يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة ، شاخصة أبصارهم ، ينتظرون فصل القضاء‏‏‏ ، قال :‏ ‏‏وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ، ثم ينادي : مناد‏ :‏ أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، أن يولي كل أناس منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا ، اليس ذلك عدلا من ربكم‏،‏ قالوا :‏ بلى ، قال :‏ ‏‏فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ، ويقولون ويقولون في الدنيا‏‏‏ ، قال : ‏‏ فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون ، فمنهم من ينطلق إلى الشمس ، ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون‏‏‏ ، قال :‏ ‏‏ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى ، ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزيز ، ويبقى محمد (ص) وأمته‏ ‏‏، قال :‏ ‏فيتمثل الرب تبارك وتعالى فيأتيهم ، فيقول‏ :‏ ما لكم لا تنطلقون كانطلاق الناس ‏، فيقولون‏ :‏ إن لنا لإله : ما رأيناه ، فيقول :‏ هل تعرفونه إن رأيتموه‏،‏ فيقولون ‏:‏ إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها ، قال : فيقول :‏ ما هي‏،‏ فتقول ‏:‏ يكشف عن ساقه‏‏‏ ، قال : ‏‏فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخر كل من كان نظره ، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ….


ابن كثير – تفسير القرآن العظيم – تفسير سورة ن القلم : 42 – تفسير قوله تعالى :

{ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ }

الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 198 )

 

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. لما ذكر تعالى : { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( القلم : 34 ) } بين متى ذلك كائن وواقع ، فقال تعالى : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ( القلم : 42 ) } يعني يوم القيامة ، وما يكون فيه من الأهوال والزلازل والبلاء والامتحان والأمور العظام.

 

– …. وقد قال البخاري : ههنا ، حدثنا : آدم ، حدثنا : الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت النبي (ص) ، يقول : يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ، ويبقى من كان يسجد  في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ، وهذا الحديث مخرج في الصحيحين ، وفي غيرهما من طرق وله الفاظ ، وهو حديث طويل مشهور.

 


ابن كثير – تفسير القرآن العظيم – سورة هود : 118

تفسير قوله تعالى : { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ }

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 363 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. وفي الصحيحين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) اختصمت الجنة والنار ، فقالت الجنة : ما لي لا يدخلني الا ضعفاء الناس وسقطهم ، وقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، فقال الله عز وجل للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ، وقال للنار : أنت عذابي أنتقم بك ممن أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها ، فأما الجنة فلا يزال فيها فضل حتى ينشيء الله لها خلقا يسكن فضل الجنة ، وأما النار فلا تزال ، تقول : هل من مزيد حتى يضع عليها رب العزة قدمه فتقول : قط قط وعزتك.


القرطبي – الجامع لأحكام القرآن – سورة ق : 30

قوله تعالى : ‏{ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }

الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 18 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول : قط قط بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة ، لفظ مسلم.

– …. وفي رواية أخرى من حديث أبي هريرة : وأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله عليها رجله ، يقول لها : قط قط فهنالك تمتلئ وينزوي بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا ، وأما الجنة فإن الله ينشيء لها خلقا ، قال علماؤنا رحمهم الله : أما معنى القدم هنا فهم قوم يقدمهم الله إلى النار ، وقد سبق في علمه أنهم من أهل النار ، وكذلك الرجل وهو العدد الكثير من الناس وغيرهم ، يقال : رأيت رجلا من الناس ورجلا من جراد.


الشوكاني – فتح القدير – تفسير سورة ق : 16 

تفسير قوله تعالى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }

الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 1401 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. وأخرج البخاري ، ومسلم ، وغيرهما ، عن أنس ، قال : قال رسول الله (ص) : لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول : قط قط ، وعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لها خلقا آخر فيسكنهم في فضول الجنة.


ابن راهويه – مسند إسحاق بن راهويه – ما يروى عن خلاس بن عمرو

وعمار بن أبي عمار ، وأبي المهزم ، ومشايخ البصرة ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص)

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة :  ( 174 )

121 – أخبرنا : روح بن عبادة ، نا : حماد ( وهو ابن سلمة ) ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هرير ، عن رسول الله (ص) ، قال : يلقى في النار أهلها ، وتقول : هل من مزيد حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع فيها قدمه فتبرد أو تقول : قط قط .


النسائي – السنن الكبرى – كتاب النعوت – ذو العزة

الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 149 )

7672 – أخبرنا : الربيع بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا : آدم بن أبي اياس ، عن شيبان ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله (ص) : لا تزال جهنم ، تقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول : قط قط وعزتك ويزوي بعضها إلى بعض.


أبو يعلى الموصلي – مسند أبي يعلى الموصلي

 111 – مسند أنس بن مالك ما أسنده الحسن بن أبي الحسن ، عن أنس بن مالك

 قتادة ، عن أنس – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 438 )

3140 – حدثنا : عبيد الله ، حدثنا : حرمي بن عمارة ، حدثنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أنس : أن رسول الله (ص) ، قال : يلقى في النار ، وتقول : هل من مزيد حتى يضع تبارك وتعالى رجله فيها أو قال : قدمه فتقول : قط قط .


الطبراني – المعجم الأوسط – باب الميم – من اسمه محمد

الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 56 )

6837 – حدثنا : محمد بن معاذ الحلبي ، نا : موسى بن اسماعيل ، نا : حماد بن سلمة ، نا : يونس بن عبيد  ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي (ص) ، قال : أما النار فيلقى فيها فتقول : هل من مزيد حتى يأتيها ربها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتزوى وتقول : قط قط ، وأما الجنة فينشيء الله لها خلقا كما يشاء.


الصنعاني – تفسير عبد الرزاق – سورة ق : 30

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 238 )

2959 – عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ومعمر ، عن همام ، عن أبي هريرة في قوله تعالى : ‏{ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } أن النبي (ص) ، قال : احتجت الجنة والنار ، فقالت الجنة : يا رب ما لي لا يدخلني الا فقراء الناس وسقطهم ، وقالت النار : مالي يا رب لا يدخلني الا الجبارون والمتكبرون ، فقال للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، وقال للجنة : أنت رحمتي أصيب بك من أشاء ولكل واحدة ملؤها منكما فأما الجنة فإن الله ينشيء لها ما شاء ، وأما النار فيلقون فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع الجبار قدمه فيها فهنالك تملأ ويزوى بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط أي حسبي.


 

الصنعاني – المصنف – كتاب الجامع – باب صفة أهل النار

الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة :  ( 422 / 423 )

20893 – أخبرنا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة ، يقول : قال رسول الله (ص) : تحاجت الجنة والنار ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجربين ، وقالت الجنة : فما لي لا يدخلني الا ضعفاء الناس وسقطهم وعرتهم ، فقال الله للجنة : إنما أنت رحمتي ، أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنما أنت عذاب ، أعذب بك من أشاء من عبادي ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فأما النار فانهم يلقون فيها ، وتقول : { هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } فلا تمتلئ حتى يضع رجله – أو قال : قدمه – فيها ، فتقول : قط قط قط ، فهنالك تملأ وتنزوي بعضها إلى بعض ، ولا يظلم الله من خلقه أحدا ، وأما الجنة فإن الله ينشيء لها ما شاء.


الطبري – تفسير الطبري – جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة ق : 30

الجزء : ( 22 ) – رقم الصفحة : ( 360 )

29479 – حدثني : محمد بن سعد ، قال : ثنى : أبي ، قال : ثنى : عمي ، قال : ثنى : أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ‏{ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } قال ابن عباس : إن الله الملك تبارك وتعالى قد سبقت كلمته لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين فلما بعث الناس واحضروا ، وسيق أعداء الله إلى النار زمرا ، جعلوا يقتحمون في جهنم فوجا فوجا ، لا يلقى في جهنم شيء الا ذهب فيها ، ولا يملأها شيء ، قالت : الست قد أقسمت لتملأني من الجنة والناس أجمعين ، فوضع قدمه ، فقالت حين وضع قدمه فيها : قد قد ، فإني قد امتلأت ، فليس لي مزيد ، ولم يكن يملؤها شيء ، حتى وجدت مس ما وضع عليها ، فتضايقت حين جعل عليها ما جعل ، فامتلأت فما فيها موضع إبرة.


السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – ق : 30

الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 602 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. وأخرج أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن أنس ، قال : قال رسول الله (ص) : لا تزال جهنم يلقى فيها ، وتقول : ‏{ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ( ق : 30 ) } حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول : قط قط وعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لها خلقا آخر فيسكنهم في قصور الجنة.


المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 234 )

 

1171 – لا تزال جهنم يلقى فيها ، وتقول : هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه فتنزوي بعضها إلى بعض وتقول : قط قط ، وعزتك وكرمك ، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله خلقا آخر فيسكنهم في فضول الجنة‏ ، حسن غريب.

 

1172 – إن جهنم تسأل المزيد حتى يضع الجبار فيها قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول : قط قط .

 

1173 – لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع الجبار فيها قدمه فهنالك تنزوي وتقول : قط قط.‏ .

 

1174 – يلقى في النار وتقول : هل من مزيد حتى يضع فيها قدمه وتقول : قط قط .

 

1175 – يلقى في النار أهلها وتقول : هل من مزيد حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع فيها قدمه ، فتنزوي وتقول : قط قط .


( روايات تنسب لله عز وجل يد وأصابع والعياذ بالله )

 عدد الروايات : ( 38 )

 

صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة هود : 7 –  باب قوله : { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ }

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 73 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

‏4684 – حدثنا : ‏ ‏أبو اليمان ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏شعيب ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو الزناد ‏ ، عن ‏ ‏الأعرج ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏(ر) ‏ ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏، ‏قال : قال الله عز وجل : ‏ ‏إنفق أنفق عليك ، وقال : يد الله ملآى لا ‏ ‏تغيضها ‏ ‏نفقة سحاء الليل والنهار ، وقال : أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فانه لم ‏ ‏يغض ‏ ‏ما في يده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع.

 


صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة الزمر : 67

باب قوله : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }

الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 126 )

‏4811 – حدثنا : ‏ ‏آدم ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شيبان ‏، عن ‏ ‏منصور ‏، عن ‏ ‏إبراهيم ، عن ‏ ‏عبيدة ‏ ، عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏(ر) ‏، ‏قال : ‏جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ‏ (ص) ‏، ‏فقال : يا ‏‏محمد ‏ ‏إنا نجد أن الله يجعل السموات على اصبع والأرضين على اصبع والشجر على اصبع والماء والثرى على اصبع وسائر الخلائق على اصبع ، فيقول : أنا الملك فضحك النبي ‏ (ص) ‏ ‏حتى بدت نواجذه ‏ ‏تصديقا لقول الحبر ‏ ‏، ثم قرأ رسول الله ‏ (ص) ‏: { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) }.

 


صحيح البخاري – كتاب الرقاق – باب : يقبض الله الأرض يوم القيامة

الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 108 )

‏6520 – حدثنا : ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏الليث ، عن ‏خالد ، عن ‏ ‏سعيد بن أبي هلال ‏ ، عن ‏ ‏زيد بن أسلم ، عن ‏ ‏عطاء بن يسار ، عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏، قال النبي ‏ (ص) ‏: ‏تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ‏ ‏يتكفؤها ‏ ‏الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة ، فأتى رجل من ‏ ‏اليهود ‏، ‏فقال : بارك الرحمن عليك يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة ، قال : بلى ، قال : تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي ‏ (ص) ‏: ‏فنظر النبي ‏ (ص) ‏ ‏إلينا ، ثم ضحك حتى بدت ‏ ‏نواجذه ،‏ ‏ثم قال : ألا أخبرك ‏بإدامهم ‏، ‏قال :‏ ‏إدامهم ‏ ‏بالام ونون ، قالوا : وما هذا ، قال : ثور ‏ ‏ونون ‏ ‏يأكل من زائدة كبدهما سبعون الفا.

 


صحيح البخاري – كتاب التوحيد – باب قول الله تعالى : { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ( ص : 75 ) }

الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 123 )

‏7412 – حدثنا : ‏ ‏مقدم بن محمد بن يحيى ‏، ‏قال ، حدثني : ‏ ‏عمي ‏ ‏القاسم بن يحيى ‏، عن ‏ ‏عبيد الله ، عن ‏ ‏نافع ‏، عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏(ر) ‏، عن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أنه قال : ‏‏إن الله يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السموات بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك ، رواه ‏ ‏سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏ مالك ‏ ‏وقال عمر بن حمزة ‏: سمعت ‏ ‏سالما ‏ ‏سمعت ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏، عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏بهذا.

 


صحيح مسلم – كتاب الإمارة – باب : فضيلة الامام العادل

وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن ادخال المشقة عليهم

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1458 )

1827 – حدثنا : ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏، ‏وزهير بن حرب ‏، ‏وابن نمير ‏، ‏قالوا : حدثنا : ‏ ‏سفيان بن عيينة ، عن ‏ ‏عمرو – يعني ابن دينار – ‏، عن ‏ ‏عمرو بن أوس ، عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏، ‏قال : ‏ ‏ابن نمير ‏ : ‏وأبو بكر ‏ ‏يبلغ به النبي ‏ (ص) ‏، ‏وفي حديث ‏ ‏زهير ‏، ‏قال :‏ ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏إن ‏ ‏المقسطين ‏ ‏عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا.


صحيح مسلم – كتاب القدر – باب : تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء

الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 2045 )

‏2654 – حدثني : ‏ ‏زهير بن حرب ‏، ‏وابن نمير ‏ ‏كلاهما ، عن ‏ ‏المقرئ ،‏ ‏قال ‏زهير :‏ حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن يزيد المقرئ ،‏ ‏قال : حدثنا : ‏ ‏حيوة ‏ ، ‏أخبرني : ‏ ‏أبو هانيء ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏أبا عبد الرحمن الحبلي ‏، ‏أنه سمع ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص ‏ ‏يقولا :‏ ‏أنه سمع رسول الله ‏ (ص) ،‏ ‏يقول :‏ ‏إن قلوب بني ‏ ‏آدم ‏ ‏كلها بين اصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد ‏ ‏يصرفه ‏ ‏حيث يشاء ، ثم قال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏اللهم ‏ ‏مصرف ‏ ‏القلوب ‏ ‏صرف ‏ ‏قلوبنا على طاعتك.


صحيح مسلم – كتاب صفة القيامة والجنة والنار

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2147 )

‏2786 – حدثنا : ‏ ‏أحمد بن عبد الله بن يونس ‏ ، حدثنا : ‏ ‏فضيل يعني ابن عياض ‏، عن ‏ ‏منصور ‏، عن ‏ ‏إبراهيم ، عن ‏ ‏عبيدة السلماني ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏، ‏قال : ‏جاء ‏ ‏حبر ‏ ‏إلى النبي ‏ (ص) ‏، ‏فقال : يا ‏ ‏محمد ‏ ‏أو يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏إن الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على اصبع والأرضين على اصبع والجبال والشجر على اصبع والماء ‏ ‏والثرى ‏ ‏على اصبع وسائر الخلق على اصبع ثم يهزهن ، فيقول : أنا الملك أنا الملك فضحك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏تعجبا مما قال ‏الحبر ‏ ‏تصديقا له ‏، ‏ثم قرأ :‏ ‏{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } حدثنا : ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏ ‏وإسحق بن ابراهيم ‏ ‏كلاهما ‏ ‏، عن ‏ ‏جرير ‏ ‏، عن ‏ ‏منصور ‏ ‏بهذا الاسناد ، قال : جاء ‏ ‏حبر ‏ ‏من ‏ ‏اليهود ‏ ‏إلى رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بمثل حديث ‏ ‏فضيل ‏، ‏ولم يذكر ، ثم يهزهن ، وقال : فلقد رأيت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ضحك حتى بدت ‏ ‏نواجذه ‏ ‏تعجبا لما قال : تصديقا له ‏ ‏ثم قال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } ‏وتلا الآية.


صحيح مسلم – كتاب صفة القيامة والجنة والنار

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2148 )

‏2788 – وحدثنا : ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبو أسامة ‏، عن ‏ ‏عمر بن حمزة ‏، عن ‏ ‏سالم بن عبد الله ،‏ ‏أخبرني : ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏، ‏قال : قال رسول الله ‏ (ص) ‏‏: يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول :‏ ‏أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ، ثم ‏ ‏يطوي الأرضين بشماله ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون.


صحيح  مسلم – كتاب صفة القيامة والجنة والنار – باب : نزل أهل الجنة

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2151 )

2792 – حدثنا : ‏ ‏عبد الملك بن شعيب بن الليث ‏، حدثني : ‏ ‏أبي ‏، عن ‏ ‏جدي ‏، حدثني : ‏ ‏خالد بن يزيد ، عن ‏ ‏سعيد بن أبي هلال ‏، عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏، عن ‏ ‏ عطاء بن يسار ، عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏، عن رسول الله ‏ (ص) ‏، ‏قال : ‏تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ‏ ‏يكفؤها ‏الجبار ‏ ‏بيده كما ‏ ‏يكفأ ‏ ‏أحدكم خبزته في السفر ‏، ‏نزلا ‏ ‏لأهل الجنة ، قال : فأتى رجل من ‏ ‏اليهود ‏، ‏فقال : بارك الرحمن عليك ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة ، قال : بلى ، قال : تكون الأرض خبزة واحدة كما قال رسول الله ‏ (ص) ، ‏‏قال : فنظر إلينا رسول الله (ص) ‏ثم ضحك حتى بدت ‏ ‏نواجذه ‏، ‏قال : ألا أخبرك ‏ ‏بإدامهم ‏، ‏قال : بلى ، قال : ‏إدامهم ‏ ‏بالام ‏ ‏ونون ،‏ ‏قالوا : وما هذا ، قال : ثور ‏‏ونون ‏ ‏يأكل من ‏ ‏زائدة كبدهما ‏ ‏سبعون الفا.


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن مسعود (ر)

الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 164 )

‏‏4087 – حدثنا : ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏، عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏منصور ‏ ‏، وسليمان ‏ ، عن ‏ ‏إبراهيم ، عن ‏ ‏عبيدة ، عن ‏ ‏عبد الله ‏: ‏أن يهوديا أتى النبي ‏ (ص) ‏، فقال : يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إن الله يمسك السموات على اصبع والأرضين على اصبع والجبال على اصبع والخلائق على اصبع والشجر على اصبع ، ثم يقول : أنا الملك فضحك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏حتى بدت ‏ ‏نواجذه ‏، ‏وقال : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } قال يحيى : ‏‏وقال فضيل – يعني ابن عياض ‏- ‏تعجبا وتصديقا له.


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن عمرو بن العاص (ر)

الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 32 )

6492 – حدثنا : ‏ ‏سفيان ‏، عن ‏ ‏عمرو بن دينار ، عن ‏ ‏عمرو بن أوس ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص :‏ ‏يبلغ به النبي ‏ (ص) ‏ ‏المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا.


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن عمرو بن العاص (ر)

الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 130 )

‏‏6569 – حدثنا : ‏ ‏أبو عبد الرحمن ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حيوة ،‏ ‏أخبرني : ‏ ‏أبو هانيء ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏أبا عبد الرحمن الحبلي ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏، ‏أنه سمع رسول الله ‏ (ص) ،‏ ‏يقول ‏: ‏إن قلوب بني ‏ ‏آدم ‏ ‏كلها بين اصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد يصرف كيف يشاء ، ثم قال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏اللهم مصرف القلوب إصرف قلوبنا إلى طاعتك.


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أبي هريرة (ر)

الجزء : ( 16 ) – رقم الصفحة : ( 299 )

‏‏10500 – حدثنا : ‏ ‏يزيد ‏ ، أخبرنا : ‏محمد ‏، عن ‏ ‏أبي الزناد ، عن ‏الأعرج ‏، عن أبي هريرة ‏، ‏قال : ‏‏قال رسول الله ‏(ص) : ‏يمين الله ملآى لا ‏يغيضها ‏نفقة ‏سحاء ‏الليل والنهار ، وقال : أرأيتكم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فانه لم ‏ ‏يغض ‏ ‏ما في يمينه ، قال : وعرشه على الماء ، بيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع.


 

أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك (ر)

الجزء : ( 19 ) – رقم الصفحة : ( 281 )

‏‏12260 – حدثنا : ‏ ‏أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري ،‏ ‏قال : حدثنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ، حدثنا : ‏ ‏ثابت البناني ، عن ‏ ‏أنس بن مالك ، عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏في قوله تعالى ‏: { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ( الأعراف : 143 ) } قال : قال هكذا ‏ ‏يعني أنه أخرج طرف الخنصر ‏، قال : ‏ ‏أبي ‏: ‏أبي أرانا ‏ ‏معاذ ‏، ‏قال : فقال له ‏ حميد ‏ ‏الطويل : ما تريد إلى هذا يا ‏ ‏أبا محمد ‏، ‏قال : فضرب صدره ضربة شديدة ، وقال : من أنت يا ‏ ‏حميد ‏،  ‏وما أنت يا ‏ ‏حميد ‏ ‏يحدثني به ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏، عن النبي ‏ (ص) ،‏ ‏فتقول : أنت ما تريد إليه.


 

أبو داود السجستاني – سنن أبي داود – كتاب السنة – باب : في الرد على الجهمية

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 234 )

‏4732 – حدثنا : ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ،‏ ‏ومحمد بن العلاء ‏ ‏أن ‏ ‏أبا أسامة ‏ ‏أخبرهم ، عن ‏ ‏عمر بن حمزة ‏ ‏، قال : قال ‏سالم :‏ ‏أخبرني : ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏، ‏قال : قال رسول الله (ص) : ‏يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ، ثم ‏ ‏يطوي الأرضين ثم يأخذهن ،‏ ‏قال ابن العلاء ‏ ‏: بيده الأخرى ‏، ‏ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون.


ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب المقدمة

أبواب : في فضائل أصحاب رسول الله (ص) – باب : فضل عمر (ر)

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 39 )

104 ـ حدثنا : إسماعيل بن محمد الطلحي ، أنبأنا : داود بن عطاء المديني ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي بن كعب ، قال : قال رسول الله (ص) : أول من يصافحه الحق عمر ، وأول من يسلم عليه ، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة.


ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب المقدمة – باب : فيما أنكرت الجهمية

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 72 )

199 – حدثنا : ‏ ‏هشام بن عمار ‏ ، حدثنا : ‏ ‏صدقة بن خالد ، حدثنا : ‏ ‏ابن جابر ‏، ‏قال : سمعت ‏ ‏بسر بن عبيد الله ‏، ‏يقول : سمعت ‏ ‏أبا إدريس الخولاني ‏، ‏يقول : حدثني : ‏ ‏النواس بن سمعان الكلابي ، ‏قال :‏ ‏سمعت رسول الله (ص) ‏، يقول ‏: ما من قلب الا بين اصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه وكان رسول الله ‏(ص) ‏‏، يقول : يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، قال : والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة.


ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب الدعاء – باب : دعاء رسول الله (ص)

الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 1260 )

3834 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن عبد الله بن نمير ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبي ، حدثنا : ‏ ‏الأعمش ‏، عن ‏ ‏يزيد الرقاشي ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ،‏ ‏قال : كان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يكثر أن يقول ‏: ‏اللهم ثبت قلبي على دينك ، فقال رجل : يا رسول الله تخاف علينا وقد أمنا بك وصدقناك بما جئت به ، فقال : إن القلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها ‏، ‏وأشار ‏ ‏الأعمش ‏ ‏باصبعيه.


الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب : ومن سورة الأعراف

الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 265 )

3074 – حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن عبد الرحمن ، أخبرنا : ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ‏، عن ‏ ‏ثابت ‏، عن ‏ ‏أنس :‏ أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قرأ هذه ‏ ‏الآية : ‏{ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ( الأعراف : 143 ) } ‏قال حماد ‏: ‏هكذا وأمسك ‏ ‏سليمان ‏ ‏بطرف ابهامه على ‏ ‏أنملة ‏ اصبعه اليمنى ، قال : ‏‏فساخ الجبل { وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ( الأعراف : 143 ) } قال ‏أبو عيسى ‏: ‏هذا ‏ ‏حديث حسن غريب صحيح ‏ ‏لا نعرفه الا من حديث ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الوهاب الوراق البغدادي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏معاذ بن معاذ ‏ ، عن ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ، عن ‏ ‏ثابت ‏، عن ‏ ‏أنس ‏، عن النبي ‏ (ص) ‏‏نحوه ‏، هذا ‏ ‏حديث حسن.


الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب : ومن سورة الأعراف

الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 266 )

3075 – حدثنا : ‏ ‏الأنصاري ‏ ، حدثنا : ‏ ‏معن ‏ ، حدثنا : ‏ ‏مالك بن أنس ‏، عن ‏ ‏زيد ابن أبي أنيسة ‏، عن ‏ ‏عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ‏ ‏، عن ‏ ‏مسلم بن يسار الجهني : ‏‏أن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ سئل عن هذه الآية ‏: { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ( الأعراف : 172 ) } فقال عمر بن الخطاب :‏ ‏سمعت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يسأل عنها ، فقال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏إن الله خلق ‏ ‏آدم ‏ ‏ثم مسح ظهره بيمينه فأخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون ، فقال رجل : يا رسول الله ففيم العمل ، قال : فقال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله الله الجنة ، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله الله النار ، ‏قال ‏أبو عيسى : ‏هذا ‏ ‏حديث حسن ‏.


الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب : ومن سورة الزمر

الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 371 )

3238 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏سفيان ‏ ، حدثني : ‏ ‏منصور ‏ ‏وسليمان الأعمش ‏، عن ‏ ‏إبراهيم ‏، عن ‏ ‏عبيدة ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله ‏، ‏قال : ‏جاء يهودي إلى النبي ‏ (ص) ‏، ‏فقال : يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إن الله يمسك السماوات على اصبع والأرضين على اصبع والجبال على اصبع والخلائق على اصبع ، ثم يقول : أنا الملك ، قال : فضحك النبي ‏(ص) ‏حتى بدت ‏ ‏نواجذه ‏، ‏قال : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } ‏قال : ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏فضيل بن عياض ‏، عن ‏ ‏منصور ‏، عن ‏ ‏إبراهيم ‏، عن ‏ ‏عبيدة ‏، عن ‏ ‏عبد الله ‏، ‏قال : ‏فضحك النبي ‏ (ص) ‏تعجبا وتصديقا ‏ ، ‏قال ‏أبو عيسى ‏: هذا ‏: ‏حديث حسن صحيح.


 

الترمذي – سنن الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب : ومن سورة المعوذتين

الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 312 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

3368 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ، حدثنا : ‏صفوان بن عيسى ‏ ، حدثنا : ‏ ‏الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن ‏سعيد بن أبي سعيد المقبري ‏، عن ‏‏أبي هريرة ‏قال : قال رسول الله ‏(ص) : ‏‏لما خلق الله ‏‏آدم ‏ ‏ونفخ فيه الروح عطس ، فقال : الحمد لله فحمد الله باذنه ، فقال له ربه : يرحمك الله يا ‏ ‏آدم ‏‏أذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس ، فقل : السلام عليكم ، قالوا : وعليك السلام ورحمة الله ، ثم رجع إلى ربه ، فقال : إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم ، فقال الله له : ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت ، قال : اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ، ثم بسطها فإذا فيها ‏ ‏آدم ‏ ‏وذريته ....


 

النسائي – سنن النسائي – كتاب آداب القضاة – فضل الحاكم العادل في حكمه

الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 221 )

5379 – أخبرنا : ‏ ‏قتيبه بن سعيد ‏، ‏قال : حدثنا : ‏ ‏سفيان ، عن ‏ ‏عمرو ‏ ‏، ح وانبئنا : ‏ ‏محمد بن آدم بن سليمان ‏، عن ‏ ‏ابن المبارك ، عن ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏، عن ‏ ‏عمرو بن دينار ، عن ‏ ‏عمرو بن أوس ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص ‏، عن النبي ‏ (ص) ‏، ‏قال : ‏إن ‏ ‏المقسطين ‏ ‏عند الله تعالى على منابر من نور على يمين الرحمن ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ‏، ‏قال محمد ‏ ‏في حديثه : وكلتا يديه يمين.


الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب معرفة الصحابة – أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 84 )

4545 – أخبرنا : عبد الله بن اسحاق ابن الخراساني العدل ببغداد ، ثنا : أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي ، ثنا : الفضل بن جبير الوراق ، ثنا : إسماعيل بن زكريا الخلقاني ، ثنا : يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي بن كعب (ر) ، قال : سمعت النبي (ص) ، يقول : أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر وأول من يصافحه الحق يوم القيامة عمر ، وأول من يؤخذ بيده فينطلق به إلى الجنة عمر بن الخطاب (ر).


ابن كثير – تفسير القرآن العظيم – تفسير سورة الزمر : 67 – تفسير قوله تعالى :

{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }

الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 113 / 114 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

– …. وقال الامام أحمد : حدثنا : أبو معاوية ، حدثنا : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله (ر) ، قال : جاء رجل إلى النبي (ص) من أهل الكتاب ، فقال : يا أبا القاسم ، أبلغك أن الله تعالى يحمل الخلائق على اصبع ، والسماوات على اصبع ، والأرضين على اصبع ، والشجر على اصبع ، والثرى على اصبع ، قال : فضحك رسول الله (ص) حتى بدت نواجذه ، قال : وأنزل الله عز وجل : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( الزمر : 67 ) } إلى آخر الآية ، وهكذا رواه البخاري ، ومسلم ، والنسائي – من طرق – عن الأعمش به.


ابن أبي عاصم – السنة

باب : في ذكر تجلي ربنا عز وجل للجبل عند كلامه لموسى عليه السلام

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 210 )

480 – حدثنا : هدبة بن خالد ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي (ص) ، في قوله تعالى : { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ( الأعراف : 143 ) } قال : وضع ابهامه على قريب من طرف أنملته ، فساخ الجبل ، قال : حميد لثابت : تقول هكذا ، فوكزه ، قال : ويقوله رسول الله (ص) ، ويقوله : إنس فاكتمه أنا.


ابن حبان – صحيح ابن حبان – كتاب السير – باب : في الخلافة والإمارة

الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 336 )

4484 – أخبرنا : محمد بن الحسن بن قتيبه ، قال : حدثنا : ابن أبي السري ، قال : حدثنا : سفيان ، عن عمرو بن دينار ، أن عمرو بن أوس أخبره ، أن عبد الله بن عمرو بن العاص أخبره ، أن النبي (ص) ، قال : المقسطون يوم القيامة على منابر من نور ، عن يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين المقسطون على أهليهم ، وأولادهم ، وما ولوا.


 

المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 224 )

1130 – إن يمين الله ملآى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فانه لم يغض ما في يمينه ، وعرشه على الماء ، وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض.

1131 – يد الله ملآى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فانه لم يغض ما في يده ، وكان عرشه على الماء ، وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع.‏


المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال

الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 232 / 233 )

1162 – يمين الله عز وجل طباق السموات والأرض.‏

1163 – يمين الله ملآى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض ، فانه لم ينقص ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع‏.‏

1164 – إن قلوب بني آدم بين اصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد ، يقول بها هكذا.‏

1165 – إن قلوب بني آدم بين اصبعين من أصابع الله كقلب واحد فإذا شاء صرفه وإذا شاء بصره.‏

1166 – ما من آدمي الا قلبه بين اصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أن يزيغه أزاغة وإن شاء أن يقيمه أقامه وكل يوم الميزان بيد الله يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة.‏

1167 – يا أم سلمة إنه ليس آدمي الا وقلبه بين اصبعين من أصابع الله ، فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ.‏

1168 – ما من قلب الا وهو معلق بين اصبعين من أصابع الرحمن ، إذا شاء أن يقيمه أقامه وإذا شاء أن يزيغه أزاغه ، والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة.

1169 – الموازين بيد الله يرفع قوما ويضع قوما ، وقلب ابن آدم بين اصبعين من أصابع الرحمن ، إذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه.‏

1170 – الميزان بيد الله يرفع قوما ويضع قوما ، وقلب ابن آدم بين اصبعين من أصابع الرب عز وجل ، إذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه.


( روايات تنسب لله عز وجل العين والعياذ بالله )

 عدد الروايات : ( 6 )

 

صحيح البخاري – كتاب التوحيد 

باب : قول الله تعالى : { وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ( طه : 39 ) }

الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 00121 )

 

7407 – حدثنا : ‏ ‏موسى بن اسماعيل ‏ ، حدثنا : ‏ ‏جويرية ، عن ‏ ‏نافع ، عن ‏ ‏عبد الله ‏، ‏قال :‏ ذكر ‏ ‏الدجال ‏ ‏عند النبي ‏ (ص) ‏، ‏فقال :‏ ‏إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلي عينه ، وإن ‏ ‏المسيح الدجال ‏ ‏أعور العين اليمنى كان عينه عنبة طافية.

 


 

صحيح مسلم – كتاب الفتن وأشراط الساعة – باب : ذكر الدجال وصفته وما معه

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2248 )

 

2933 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن المثنى ،‏ ‏ومحمد بن بشار ‏، ‏قالا : حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ، عن ‏ ‏قتادة ‏، ‏قال : سمعت ‏ ‏أنس بن مالك ،‏ ‏قال :‏ ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏: ‏ما من نبي الا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب الا أنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ومكتوب بين عينيه ‏ ‏ك ‏ ‏ف ‏ ‏ر.

 


 

الترمذي – سنن الترمذي

كتاب الفتن عن رسول الله (ص) – باب : ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 86 )

 

2245 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ، حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ،‏ حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏، عن ‏ ‏قتادة ‏، ‏قال : سمعت ‏ ‏أنسا ‏، ‏قال :‏ ‏قال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏ما من نبي الا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ، الا أنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه ‏ ‏ك ‏ ‏ف ‏ ‏ر ‏ ‏، هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح.

 


أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
 مسند العشرة المبشرين بالجنة – مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص (ر)

الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 111 )

‏1526 – حدثنا : ‏ ‏يزيد بن هارون ‏، أنبأنا : ‏ ‏محمد بن اسحاق ، عن ‏ ‏داود بن عامر بن سعد بن مالك ‏، عن ‏ ‏أبيه ، عن ‏ ‏جده ‏ ‏أنه قال : ‏قال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏إنه ‏ ‏لم يكن نبي الا وصف ‏ ‏الدجال ‏ ‏لأمته ولأصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلي إنه أعور ، وإن الله عز وجل ليس بأعور.

 


أبو داود السجستاني – سنن أبي داود – كتاب السنة – باب : في الجهمية

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 233 )

‏4728 – حدثنا : ‏ ‏علي بن نصر ‏، ‏ومحمد بن يونس النسائي ‏ ‏المعنى ،‏ ‏قالا : حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن يزيد المقرئ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حرملة يعني ابن عمران ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة ‏، ‏قال :‏ سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقرأ هذه الآية : { إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ( النساء : 58 ) } ‏‏إلى قوله تعالى ‏: ‏{ سَمِيعًا بَصِيرًا ( النساء : 58 ) }‏ قال : رأيت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يضع ابهامه على أذنه والتي تليها على عينه ، قال أبو هريرة ‏: ‏رأيت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يقرؤها ويضع اصبعيه ‏، ‏قال ابن يونس :‏ ‏قال المقرئ :‏ ‏يعني إن الله سميع بصير ‏ ‏يعني أن لله سمعا وبصرا ، ‏قال ‏أبو داود :‏ ‏وهذا رد على ‏ ‏الجهمية.

 


ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب الفتن

باب : فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج

الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 197 – 198 )

[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]

 

‏4077 – حدثنا : ‏ ‏علي بن محمد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الرحمن المحاربي ‏، عن ‏ ‏إسماعيل بن رافع أبي رافع ‏، عن ‏ ‏أبي زرعة السيباني يحيى بن أبي عمرو ‏ ، عن ‏ ‏عمرو بن عبد الله ، عن ‏ ‏أبي امامة الباهلي ،‏ ‏قال : …. فيقول :  أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور.

 

Continue Reading

Previous: النزول والمشي والهرولة
Next: متكئ وواضع رجله
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.