( أحاديث وروايات البخاري في تحريف القرآن )
صحيح البخاري – كتاب الأحكام
باب : الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 69 )
– وقال شريح القاضي : وسأله انسان الشهادة ، فقال : ائت الأمير حتى اشهد لك ، وقال عكرمة : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : لو رأيت رجلا على حد زنا أو سرقة وأنت أمير ، فقال : شهادتك شهادة رجل من المسلمين ، قال : صدقت ، قال عمر : لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي ، وأقر ماعز عند النبي (ص) بالزنا أربعا فأمر برجمه ، ولم يذكر أن النبي (ص) اشهد من حضره ، وقال حماد : إذا أقر مرة عند الحاكم رجم ، وقال : الحكم أربعا.
صحيح البخاري – كتاب فضائل الصحابة – باب : مناقب عمار وحذيفة (ر)
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 25 )
3743 – حدثنا : سليمان بن حرب ، حدثنا : شعبة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : ذهب علقمة إلى الشام فلما دخل المسجد ، قال : اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلس إلى أبي الدرداء ، فقال أبو الدرداء : ممن أنت ، قال : من أهل الكوفة ، قال : اليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره – يعني حذيفة - قال : قلت : بلى ، قال : اليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه (ص) يعني من الشيطان – يعني عمارا – قلت : بلى ، قال : اليس فيكم أو منكم صاحب السواك والوساد أو السرار ، قال : بلى ، قال : كيف كان عبد الله يقرأ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى @ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى @ ( الليل : 1 – 2 ) } قلت : والذكر والأنثى ، قال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني ، عن شيء سمعته من رسول الله (ص).
صحيح البخاري – كتاب فضائل الصحابة – باب : مناقب عبد الله بن مسعود (ر)
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 28 )
3761 – حدثنا : موسى ، عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة دخلت الشام فصليت ركعتين ، فقلت : اللهم يسر لي جليسا فرأيت شيخا مقبلا فلما دنا ، قلت : أرجو أن يكون استجاب ، قال : من أين أنت ، قلت : من أهل الكوفة ، قال : أفلم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة ، أولم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان ، أولم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره كيف قرأ ابن أم عبد والليل ، فقرأت : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى @ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى @ ( الليل : 1 – 2 ) } والذكر والأنثى ، قال : أقرأنيها النبي (ص) فاه إلى في ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني.
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن
سورة : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى @ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى @ ( الليل : 1 – 2 ) }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 170 )
4943 – حدثنا : قبيصة بن عقبة ، حدثنا : سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : دخلت في نفر من أصحاب عبد الله الشام ، فسمع بنا أبو الدرداء فأتانا ، فقال : أفيكم من يقرأ ، فقلنا : نعم ، قال : فأيكم اقرأ فأشاروا إلي ، فقال : اقرأ ، فقرأت { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى @ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى @ ( الليل : 1 – 2 ) } والذكر والأنثى ، قال : أنت سمعتها من في صاحبك ، قلت : نعم ، قال : وأنا سمعتها من في النبي (ص) وهؤلاء يأبون علينا.
كعادته البخاري استبدل قول ابن مسعود : ( كان يحك المعوذتين ) بكلمة : ( كذا وكذا )
صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن – سورة : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( الناس : 1 ) }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 181 )
4977 – حدثنا : علي بن عبد الله ، حدثنا : سفيان ، حدثنا : عبدة بن أبي لبابة ، عن زر بن حبيش ، ح وحدثنا : عاصم ، عن زر ، قال : سألت أبي بن كعب ، قلت : يا أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود ، يقول : كذا وكذا ، فقال أبي : سألت رسول الله (ص) ، فقال لي : قيل لي ، فقلت : قال : فنحن نقول كما قال رسول الله (ص).
صحيح البخاري – كتاب فضائل القرآن – باب : أنزل القرآن على سبعة أحرف
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 184 )
4992 – حدثنا : سعيد بن عفير ، قال : حدثني : الليث ، قال : حدثني : عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : حدثني : عروة ابن الزبير أن المسور بن مخرمة ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب ، يقول : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله (ص) ، فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ : على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله (ص) ، فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه ، فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ، قال : أقرأنيها رسول الله (ص) ، فقلت : كذبت فأن رسول الله (ص) قد أقرأنيها على غير ما قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله (ص) ، فقلت : إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، فقال رسول الله (ص) : أرسله اقرأ يا هشام ، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ ، فقال رسول الله (ص) : كذلك أنزلت ، ثم قال : اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني ، فقال رسول الله (ص) : كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرءوا ما تيسر منه.
صحيح البخاري – كتاب فضائل القرآن – باب : إقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 198 )
5060 – حدثنا : أبو النعمان ، حدثنا : حماد ، عن أبي عمران الجوني ، عن جندب بن عبد الله ، عن النبي (ص) ، قال : إقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم ، فإذا اختلفتم فقوموا عنه.
صحيح البخاري – كتاب الحدود – باب : الاعتراف بالزنا
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 168 )
6829 – حدثنا : علي بن عبد الله ، حدثنا : سفيان ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس (ر) ، قال : قال عمر : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل : لا نجد الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحمل أو الاعتراف ، قال سفيان : كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده.
صحيح البخاري – كتاب الحدود – باب : رجم الحبلي من الزنا إذا أحصنت
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 168 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
6830 – حدثنا : عبد العزيز بن عبد الله ، حدثني : إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباس ، قال : .... فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فانه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو أن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ….
صحيح البخاري – كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
باب : ما ذكر النبي (ص) وحض على اتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 103 )
7323 – حدثنا : موسى بن اسماعيل ، حدثنا : عبد الواحد ، حدثنا : معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، حدثني : ابن عباس (ر) ، قال : كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فلما كان آخر حجة حجها عمر ، فقال عبد الرحمن بمنى : لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل ، قال : إن فلانا ، يقول : لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلانا ، فقال عمر : لأقومن العشية فأحذر هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم ، قلت : لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها على وجهها فيطير بها كل مطير ، فأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله (ص) من المهاجرين والأنصار ، فيحفظوا مقالتك وينزلوها على وجهها ، فقال : والله لأقومن به في أول مقام أقومه بالمدينة ، قال ابن عباس : فقدمنا المدينة ، فقال : إن الله بعث محمدا (ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم.
صحيح البخاري – كتاب التوحيد
باب : قول الله تعالى : { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ( المزمل : 20 ) }
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 159 )
7550 – حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثنا : الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، حدثني : عروة أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري ، حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب ، يقول : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله (ص) فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله (ص) فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه ، فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال : أقرأنيها رسول الله (ص) فقلت : كذبت أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله (ص) فقلت : إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال : أرسله اقرأ يا هشام فقرأ : القراءة التي سمعته ، فقال رسول الله (ص) : كذلك أنزلت ، ثم قال رسول الله (ص) : اقرأ يا عمر فقرأت التي أقرأني ، فقال : كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه.
( روايات التحريف في صحيح مسلم )
صحيح مسلم – كتاب الإيمان
باب : في قوله تعالى : { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ( الشعراء : 214 ) }
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 193 )
208 – وحدثنا : أبو كريب محمد بن العلاء ، حدثنا : أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت هذه الآية : { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ( الشعراء : 214 ) } ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله (ص) حتى صعد الصفا فهتف يا صباحاه ، فقالوا : من هذا الذي يهتف ، قالوا : : محمد فاجتمعوا إليه ، فقال : يا بني فلان ، يا بني فلان ، يا بني فلان ، يا بني عبد مناف ، يا بني عبد المطلب فاجتمعوا إليه ، فقال : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي ، قالوا : ما جربنا عليك كذبا ، قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديدا ، قال : فقال أبو لهب : تبا لك أما جمعتنا الا لهذا ، ثم قام فنزلت هذه السورة : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ( المسد : 1 ) } وقد تب ، كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة.
صحيح مسلم – كتاب المساجد ومواضع الصلاة
باب : الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 437 )
629 – وحدثنا : يحيى بن يحيى التميمي ، قال : قرأت على مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي يونس مولى عائشة : أنه قال : أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا ، وقالت : إذا بلغت هذه الآية فآذني : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ( البقرة : 238 ) } فلما بلغتها آذنتها فأملت علي : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ( البقرة : 238 ) } وصلاة العصر { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ( البقرة : 238 ) } قالت عائشة : سمعتها من رسول الله (ص).
صحيح مسلم – كتاب الزكاة – باب : لو أن لابن آدم واديا لابتغى ثالثا
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 726 )
1050 – حدثني : سويد بن سعيد ، حدثنا : علي بن مسهر ، عن داود ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، قال : بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاث مائة رجل قد قرءوا القرآن ، فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها ، غير إني قد حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ، وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها باحدى المسبحات فأنسيتها ، غير أني حفظت منها : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ( الصف : 2 ) } فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة.
صحيح مسلم – كتاب الرضاع – باب : التحريم بخمس رضعات
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 1075 )
1452 – حدثنا : يحيى بن يحيى ، قال : قرأت على مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة أنها ، قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن.
صحيح مسلم – كتاب الحدود – باب : رجم الثيب في الزنى
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1317 )
1691 – حدثني : أبو الطاهر ، وحرملة ابن يحيى ، قالا : حدثنا : أبو وهب ، أخبرني : يونس ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني : عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه سمع عبد الله بن عباس ، يقول : قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله (ص) إن الله قد بعث محمدا (ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف.
صحيح مسلم – كتاب التفسير – باب : في سورة براءة والأنفال والحشر
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 2322 )
3031 – حدثني : عبد الله بن مطيع ، حدثنا : هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد ابن جبير ، قال : قلت لابن عباس : سورة التوبة ، قال : التوبة ، قال : بل هي الفاضحة ما زالت تنزل ومنهم ومنهم حتى ظنوا أن لا يبقى منا أحد الا ذكر فيها ، قال : قلت : سورة الأنفال ، قال : تلك سورة بدر ، قال : قلت : فالحشر ، قال : نزلت في بني النضير.
(روايات مسند احمد في تحريف القرآن )
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن مسعود (ر)
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 285 )
3741 – حدثنا : يحيى بن آدم ، حدثنا : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : أقرأني رسول الله (ص) إني أنا الرزاق ذو القوة المتين.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند المكثرين – مسند أنس بن مالك (ر)
الجزء : ( 19 ) – رقم الصفحة : ( 259 )
12228 – حدثنا : يزيد ، أخبرنا : شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : كنت أسمع رسول الله (ص) ، يقول : فلا أدري أشيء نزل عليه أم شيء يقوله ، وهو يقول : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ويتوب الله على من تاب.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند الأنصار (ر) – حديث زر بن جحيش عن أبي بن كعب (ر)
الجزء : ( 35 ) – رقم الصفحة : ( 113 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
21168 – حدثنا : عفان ، حدثنا : حماد بن سلمة ، أخبرنا : عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، قال : قلت لأبي بن كعب : إن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه ، فقال : اشهد أن رسول الله (ص) أخبرني : أن جبريل (ع) قال له : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( الفلق : 1 ) } فقلتها ، فقال : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( الناس : 1 ) } فقلتها فنحن نقول ما قال النبي (ص) ، حدثنا : عفان ، حدثنا : أبو عوانة ، عن عاصم ، عن زر ، عن أبي ، عن النبي (ص) نحوه.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند الأنصار (ر) – حديث زر بن جحيش عن أبي بن كعب (ر)
الجزء : ( 35 ) – رقم الصفحة : ( 117 )
21188 – حدثني : محمد بن الحسين بن أشكاب ، حدثنا : محمد بن أبي عبيدة بن معن ، حدثنا : أبي ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ، ويقول : أنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى ، قال الأعمش : وحدثنا : عاصم ، عن زر ، عن أبي بن كعب ، قال : سألنا عنهما رسول الله (ص) ، قال : فقيل لي ، فقلت.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند الأنصار (ر) – حديث زر بن جحيش عن أبي بن كعب (ر)
الجزء : ( 35 ) – رقم الصفحة : ( 129 )
21202 – حدثنا : محمد بن جعفر ، وحجاج ، قالا : حدثنا : شعبة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب ، قال : أن رسول الله (ص) ، قال : إن الله تبارك وتعالى أمرني أن اقرأ عليك القرآن ، قال : فقرأ : { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ ( البينة : 1 ) } قال : فقرأ فيها ولو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه لسأل ثانيا فأعطيه لسأل ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ويتوب الله على من تاب وإن ذلك الدين القيم عند الله الحنيفية غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيرا فلن يكفره.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند الأنصار (ر) – حديث زر بن جحيش عن أبي بن كعب (ر)
الجزء : ( 35 ) – رقم الصفحة : ( 131 )
21203 – حدثني : عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا : سلم بن قتيبه ، حدثنا : شعبة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر ، عن أبي بن كعب ، قال : قال لي رسول الله (ص) : إن الله تبارك وتعالى أمرني أن اقرأ عليك ، قال : فقرأ علي : { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ @ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً @ فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ @ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ @ ( البينة 1 – 2 – 3 – 4 ) } إن الدين عند الله الحنيفية غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيرا فلن يكفره ، قال شعبة : ثم قرأ آيات بعدها ، ثم قرأ لو أن لابن آدم واديين من مال لسأل واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ، قال : ثم ختمها بما.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند الأنصار (ر) – حديث زر بن جحيش عن أبي بن كعب (ر)
الجزء : ( 35 ) – رقم الصفحة : ( 133 )
21206 – حدثنا : عبد الله ، حدثني : وهب بن بقية ، أخبرنا : خالد بن عبد الله الطحان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب ، قال : كم تقرءون سورة الأحزاب ، قال : بضعا وسبعين آية ، قال : لقد قرأتها مع رسول الله (ص) مثل البقرة أو أكثر منها وإن فيها آية الرجم.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
مسند الأنصار (ر) – حديث زر بن جحيش عن أبي بن كعب (ر)
الجزء : ( 35 ) – رقم الصفحة : ( 134 )
20707 – حدثنا : عبد الله ، حدثنا : خلف بن هشام ، حدثنا : حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر ، قال : قال لي أبي بن كعب : كأين تقرأ سورة الأحزاب أو كأين تعدها ، قال : قلت له : ثلاثا وسبعين آية ، فقال : قط لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة ، ولقد قرآنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة نكالا من الله والله عليم حكيم.
أحمد بن حنبل – مسند الإمام أحمد بن حنبل
باقي مسند الأنصار – حديث السيدة عائشة (ر)
الجزء : ( 42 ) – رقم الصفحة : ( 281 )
25450 – قال : قرأت على عبد الرحمن : مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي يونس مولى عائشة زوج النبي (ص) أنه قال : أمرتني عائشة : أن أكتب لها مصحفا ، قالت : إذا بلغت هذه الآية فآذني : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ( البقرة : 238 ) } قال : فلما بلغتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ، ثم قالت : سمعتها من رسول الله (ص).
( روايات الترمذي في تحريف القرآن )
الترمذي – سنن الترمذي – كتاب الرضاع
باب : ما جاء لا تحرم المصة ولا المصتان
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 447 )
1150 – وقالت عائشة : أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات ، فنسخ من ذلك خمس وصار إلى خمس رضعات معلومات ، فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك.
الترمذي – سنن الترمذي – كتاب القراءات – ومن سورة الذاريات
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 191 )
2940 – حدثنا : عبد بن حميد ، حدثنا : عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : أقرأني رسول الله (ص) : إني أنا الرزاق ذو القوة المتين ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح.
الترمذي – سنن الترمذي – كتاب المناقب
باب : مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي بن كعب وأبي عبيدة بن الجراح (ر)
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 138 )
3793 – حدثنا : محمود بن غيلان ، حدثنا : أبو داود ، أخبرنا : شعبة ، عن عاصم ، قال : سمعت زر بن حبيش يحدث ، عن أبي بن كعب أن رسول الله (ص) ، قال له : إن الله أمرني أن اقرأ عليك فقرأ عليه : { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ ( البينة : 1 ) } فقرأ فيها : إن ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية من يعمل خيرا فلن يكفره ، وقرأ عليه : ولو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا ولو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ويتوب الله على من تاب ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن.
– وقد روي من غير هذا الوجه رواه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب أن النبي (ص) ، قال : لأبي بن كعب : إن الله أمرني أن اقرأ عليك القرآن ، وقد روى قتادة ، عن أنس : أن النبي (ص) ، قال : لأبي : إن الله أمرني أن اقرأ عليك القرآن.
( روايات النسائي في تحريف القرآن )
عدد الروايات : ( 1 )
النسائي – سنن النسائي
كتاب النكاح – القدر الذي يحرم من الرضاعة
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 100 )
3307 – أخبرني : هرون بن عبد الله ، قال : حدثنا : معن ، قال : حدثنا : مالك والحرث بن مسكين قراءة عليه أنا أسمع ، عن ابن القاسم ، قال : حدثني مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة ، قالت : كان فيما أنزل الله عز وجل ، وقال الحرث : فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفى رسول الله (ص) وهى مما يقرأ من القرآن.
( روايات ابن ماجه في تحريف القرآن )
عدد الروايات : ( 2 )
ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب النكاح – باب : رضاع الكبير
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 625 )
1944 – حدثنا : أبو سلمة يحيى بن خلف ، حدثنا : عبد الأعلى ، عن محمد بن اسحق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة وعن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله (ص) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها.
ابن ماجه – سنن ابن ماجه – كتاب الحدود – باب : الرجم
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 853 )
2553 – حدثنا : أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن الصباح ، قالا : ، ثنا : سفيان ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر بن الخطاب : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان ، حتى يقول قائل : ما أجد الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله، ألا وإن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت البينة ، أو كان حمل أو اعتراف ، وقد قرأتها : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجمهوهما البتة ) رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده.
(روايات مالك في تحريف القرآن )
مالك بن أنس – موطأ مالك – كتاب الرضاع – جامع ما جاء في الرضاعة
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 608 )
/
17 – وحدثني : عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ابن حزم ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة زوج النبي (ص) أنها ، قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله (ص) وهو فيما يقرأ من القرآن ، قال يحيى : قال مالك : وليس على هذا العمل.
مالك بن أنس – موطأ مالك – كتاب الحدود – باب : ما جاء في الرجم
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 824 )
10 – حدثني : مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب أنه سمعه ، يقول : لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح ثم كوم كومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه واستلقى ، ثم مد يديه إلى السماء ، فقال : اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ثم قدم المدينة فخطب الناس ، فقال : أيها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا وضرب باحدى يديه على الأخرى ، ثم قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس : زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله تعالى لكتبتها الشيخ والشيخة فأرجموهما البتة فإنا قد قرأناها ، قال مالك : قال يحيى بن سعيد : قال سعيد بن المسيب : فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر رحمه الله ، قال يحيى : سمعت قوله تعالى يقول قوله : الشيخ والشيخة يعني الثيب والثيبة فأرجموهما البتة.
(روايات الدارمي في تحريف القرآن )
الدارمي – سنن الدارمي – النكاح – كم رضعة تحرم
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 1444 )/
2299 – أخبرنا : إسحق ، أخبرنا : روح ، حدثنا : مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة ، قالت : نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله (ص) وهن مما يقرأ من القرآن.
( روايات الحميدي في تحريف القرآن )
الحميدي استبدل كلمة ( يحكهما ) بكلمة ( يحكيهما ) الله المستعان
الحميدي – مسند الحميدي – أحاديث أبي بن كعب (ر)
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 367 )
370 – حدثنا : الحميدي ، قال : ثنا : سفيان ، قال : ثنا : عبدة بن أبي لبابة ، وعاصم بن بهدلة أنها سمعا زر بن حبيش ، يقول : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين ، فقلت : يا أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يحكيهما من المصحف ، قال : إني سألت رسول الله (ص) ، قال : قيل لي قل فقلت ، فنحن نقول كما قال رسول الله (ص).
(روايات الحاكم النيسابوري في تحريف القرآن )
عدد الروايات : ( 8 )
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير – إن رسول الله (ص) يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 226 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
2964 – حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا : العباس بن الوليد بن مزيد ، ثنا : محمد بن شعيب بن شابور ، ثنا : عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس ، عن أبي بن كعب (ر) : أنه كان يقرأ : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله ، فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث إليه وهو يهنأ ناقة له فدخل عليه فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت ، فقال : من يقرأ منكم سورة الفتح فقرأ زيد على قراءتنا اليوم فغلظ له عمر ، فقال له أبي : أأتكلم ، فقال : تكلم ، فقال : لقد علمت أني كنت ادخل على النبي (ص) ويقرئني وأنتم بالباب فإن أحببت أن أقرىء الناس على ما أقرأني أقرأت والا لم أقرىء حرفا ما حييت ، قال : بل أقرىء الناس .... هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير – قراءات النبي (ص) مما لم يخرجاه وقد صح سنده
زيارة قبور الشهداء ورد السلام منهم إلى يوم القيامة
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 249 )
3037 – أخبرنا : أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا : سعيد بن مسعود ، ثنا : عبيد الله بن موسى ، أنبأ : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود (ر) ، قال : أقرأني رسول الله (ص) إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير – من سورة البقرة – شرح معنى ولا تلقوا بأيديكم
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 276 )
3145 – أخبرنا : أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا : محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العبدي ، ثنا : جعفر بن عون ، أنبأ : أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب (ر) : أنه كان يقرأها فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات ، هذا حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير – تفسير سورة النساء – حرم من النسب سبع ومن الصهر سبع
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 305 )
3245 – أخبرنا : أبو زكريا العنبري ، ثنا : محمد بن عبد السلام ، ثنا : إسحاق بن ابراهيم ، أنبأ : النضر بن شميل ، أنبأ : شعبة ، ثنا : أبو سلمة ، قال : سمعت أبا نضرة ، يقول : قرأت على ابن عباس (ر) : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ( النساء : 24 ) } قال ابن عباس : فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى ، قال أبو نضرة : فقلت : ما نقرأها كذلك ، فقال ابن عباس : والله لأنزلها الله كذلك ، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير – تفسير سورة التوبة – لم لم تكتب في براءة { بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ }
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 331 )
3327 – حدثنا : علي بن حمشاد العدل ، ثنا : محمد بن المغيرة اليشكري ، ثنا : القاسم بن الحكم العرني ، ثنا : سفيان بن سعيد ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن حذيفة (ر) ، قال : ما تقرؤون ربعها يعني براءة وأنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب ، هذا حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير – تفسير سورة الأحزاب
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 415 )
3607 – أخبرنا : أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه ، ثنا : علي بن عبد العزيز ، حجاج بن منهال ، ثنا : حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زر ، عن أبي بن كعب (ر) ، قال : كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة ، وكان فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة ، هذا حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير – تفسير سورة والعصر
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 534 )
4024 – أخبرنا : أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا : أحمد بن مهران ، ثنا : عبيد الله بن موسى ، أنبأ : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مر ، عن علي (ر) : أنه قرأ العصر ونوائب الدهر إن الانسان لفي خسر ، هذا حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه.
الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين
كتاب الحدود – من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 359 )
8132 – حدثنا : أحمد بن كامل القاضي ، ثنا : محمد بن سعد العوفي ، ثنا : روح بن عبادة ، ثنا : شعبة ، قال : وحدثنا : أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، ثنا : أبو النعمان محمد بن الفضل ، ثنا : حماد بن زيد جميعا ، عن عاصم ، عن زر ، قال : قال لي أبي بن كعب وكان يقرأ سورة الأحزاب ، قال : قلت : ثلاثا وسبعين آية ، قال : قط ، قال : لقد رأيتها وإنها لتعدل البقرة ، ولقد قرآنا فيما قرآنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ، هذا حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه.
روايات الهيثمي في تحريف القرآن
عدد الروايات : ( 4 )
الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب التفسير – باب : ما جاء من المعوذتين
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 149 )
11561 – وعن زر ، قال : قلت لأبي : إن أخاك يحكهما من المصحف ، قيل لسفيان : ابن مسعود، فلم ينكر ، قال : سألت رسول الله (ص) ، فقال : قيل لي ، فقلت : فنحن نقول كما قال رسول الله ، قلت : هو في الصحيح غير حكهما من المصحف ، رواه أحمد ، والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح.
الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب التفسير – باب : ما جاء من المعوذتين
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 149 )
11562 – وعن عبد الرحمن بن يزيد – يعني النخعي – قال : كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ، ويقول : أنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى ، رواه عبد الله بن أحمد ، والطبراني ، ورجال عبد الله رجال الصحيح ، ورجال الطبراني ثقات.
الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب التفسير – باب : ما جاء من المعوذتين
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 149 )
11563 – وعن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من المصحف ويقول : إنما أمر النبي (ص) إن يتعوذ بهما وكان عبد الله لا يقرأ بهما ، رواه البزار ، والطبراني ، ورجالهما ثقات ، وقال البزار : لم يتابع عبد الله أحد من الصحابة ، وقد صح عن النبي (ص) إنه قرأ بهما في الصلاة وأثبتتا في المصحف.
الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب التفسير – باب : فيما نسخ
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 315 )
11616 – وعن أبي إسحق ، قال : أمنا أمية ابن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان ، فقرأ بها من السورتين : إنا نستعينك ونستغفرك ، قال : فذكر الحديث ، رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح.
روايات البيهقي في تحريف القرآن
البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الصلاة
جماع أبواب القراءة – باب : في المعوذتين
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 394 )
3949 – وأنبأ : أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ : أبو بكر بن اسحاق ، أنبأ : بشر بن موسى ، ثنا : الحميدي ، ثنا : سفيان ، ثنا : عبدة بن أبي لبابة وعاصم ابن بهدلة أنهما سمعا زر بن حبيش ، يقول : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين ، فقلت : يا أبا المنذر : إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف ، قال : إني سألت رسول الله (ص) ، قال : فقال قيل لي ، فقلت ، فنحن نقول كما قال رسول الله (ص) ، رواه البخاري في الصحيح ، عن قتيبه وعلي بن عبد الله ، عن سفيان.
البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الجمعة
جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك – باب : صفة المشي إلى الجمعة
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 227 )
5371 – أخبرنا : أبو عبد الله الحافظ ، ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : أحمد بن شيبان ، ثنا : سفيان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : ما سمعت عمر بن الخطاب (ر) يقرؤها : الا فامضوا إلى ذكر الله.
البيهقي – السنن الكبرى
كتاب النكاح – جماع أبواب ما خص به رسول الله (ص) دون غيره مما أبيح له وحظر على غيره
باب : ما خص به من أن أزواجه أمهات المؤمنين وأنه يحرم نكاحهن من بعده على جميع العالمين
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 69 )
13045 – أخبرنا : أبو نصر بن قتادة ، أنبأ : أبو منصور النضروي ، ثنا : أحمد بن نجدة ، ثنا : سعيد بن منصور ، ثنا : سفيان ، عن عمرو ، عن بجالة أو غيره ، قال : مر عمر بن الخطاب (ر) بغلام وهو يقرأ في المصحف : { النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ( الأحزاب : 6 ) } وهو أب لهم ، فقال : يا غلام حكها ، قال : هذا مصحف أبي ، فذهب إليه فسأله ، فقال : إنه كان يلهيني القرآن ، ويلهيك الصفق بالأسواق.
البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الحدود
باب : ما يستدل به على أن جلد المائة ثابت على البكرين الحرين
ومنسوخ عن الثيبين وأن الرجم ثابت على الثيبين الحرين
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 212 / 213 )
16407 – وأخبرنا : أبو زكريا ، وأبو بكر ، قالا ، ثنا : أبو العباس ، أنبأ : الربيع ، أنبأ : الشافعي ، أنبأ : مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه سمع سعيد بن المسيب ، يقول : قال عمر بن الخطاب (ر) : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله عز وجل ، فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا ، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله ، لكتبتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة ، فإنا قد قرأناها.
روايات ابن حبان في تحريف القرآن
ابن حبان – طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها
الطبقة التاسعة – محمد بن عبيدة بن يزيد الجرواءاني
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 474 )
– حدثنا : محمد بن عبيدة ، قال : ثنا : محمد بن أشكاب ، قال : ثنا : ابن أبي عبيدة ، قال : ثنا : أبي ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ، ويقول : ليستا من كتاب الله تعالى ، قال سليمان : ، وثنا عاصم ، عن زر ، عن أبي بن كعب أنه سأل النبي (ص) عنهما ، فقال : قيل لي قل فقلت.
ابن حبان – صحيح ابن حبان – كتاب الحدود
باب : الزنى وحده – ذكر إثبات الرجم لمن زنى وهو محصن
الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 273 )
4428 – أخبرنا : عبد الله بن محمد الأزدي ، قال : حدثنا : إسحاق بن ابراهيم ، قال : أخبرنا : النضر بن شميل ، قال : حدثنا : حماد بن سلمة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن أبي بن كعب ، قال : كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة ، فكان فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة.
ابن حبان – صحيح ابن حبان – كتاب الحدود
باب : الزنى وحده – ذكر الأمر بالرجم للمحصنين إذا زنيا قصد التنكيل بهما
الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 274 )
4429 – أخبرنا : محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة ، قال : حدثنا : داود بن رشيد ، قال : حدثنا : أبو حفص الأبار ، عن منصور ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، قال : لقيت أبي بن كعب ، فقلت له : إن بن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ، ويقول : أنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه ، قال أبي : قيل لرسول الله (ص) ، فقال لنا : فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية ، قال : قلت : ثلاثا وسبعين ، قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة فأرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم.
روايات ابن حجر في تحريف القرآن
ابن حجر العسقلاني – فتح الباري شرح صحيح البخاري
كتاب الحدود – باب : الاعتراف بالزنا
الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 143 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– قوله : ( كذا حفظت ) : …. عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : لما صدر عمر من الحج وقدم المدينة خطب الناس ، فقال : أيها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة ، ثم قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا والذي نفسي بيده ، لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله ، لكتبتها بيدي الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة ، قال مالك : الشيخ والشيخة الثيب والثيبة.
ابن حجر العسقلاني – فتح الباري شرح صحيح البخاري
كتاب تفسير القرآن – سورة : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( الناس : 1 ) }
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 742 – 743 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
4977 – قوله : ( يقول كذا وكذا ) هكذا وقع هذا اللفظ مبهما وكان بعض الرواة أبهمه استعظاما له ، وأظن ذلك من سفيان فإن الإسماعيلي أخرجه من طريق عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان كذلك على الإبهام ، وكنت أظن أولا أن الذي أبهمه البخاري لأنني رأيت التصريح به في رواية أحمد ، عن سفيان ولفظه ، قلت لأبي : إن أخاك يحكها من المصحف ، وكذا أخرجه الحميدي ، عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في المستخرج ، وكان سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه.
– …. وقد أخرجه أحمد أيضا ، وابن حبان من رواية حماد بن سلمة ، عن عاصم بلفظ : أن عبد الله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه.
– …. وأخرج أحمد ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم بلفظ : أن عبد الله ، يقول في المعوذتين وهذا أيضا فيه ابهام.
– …. وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند ، والطبراني ، وابن مردويه ، من طريق الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي ، قال : كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ، ويقول : أنهما ليستا من كتاب الله.
– …. قال الأعمش : وقد حدثنا : عاصم ، عن زر ، عن أبي بن كعب فذكر نحو حديث قتيبه الذي في الباب الماضي ، وقد أخرجه البزار ، وفي آخره ، يقول : إنما أمر النبي (ص) إن يتعوذ بهما قال البزار : ولم يتابع بن مسعود على ذلك أحد من الصحابة وقد صح عن النبي (ص) إنه قرأهما في الصلاة ، قلت : هو في صحيح مسلم ، عن عقبة بن عامر وزاد فيه بن حبان من وجه آخر ، عن عقبة بن عامر فإن استطعت أن لا تفوتك قراءتهما في صلاة فافعل.
– …. وأخرج أحمد من طريق أبي العلاء بن الشخير ، عن رجل من الصحابة : أن النبي (ص) أقرأه المعوذتين ، وقال له : إذا أنت صليت فاقرأ بهما ، واسناده صحيح.
– …. ولسعيد بن منصور من حديث معاذ بن جبل : أن النبي (ص) صلى الصبح فقرأ فيهما بالمعوذتين ، وقد تأول القاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب الانتصار ، وتبعه عياض وغيره ما حكى ، عن بن مسعود ، فقال : لم ينكر بن مسعود ، فقال : لم ينكر بن مسعود كونهما من القرآن وإنما إنكر اثباتهما في المصحف ، فانه كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئا إلا أن كان النبي (ص) إذن في كتابه فيه ، وكأنه لم يبلغه الاذن في ذلك ، قال : فهذا تأويل منه وليس جحدا لكونهما قرآنا ، وهو تأويل حسن الا إن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها ، ويقول : أنهما ليستا من كتاب الله نعم يمكن حمل لفظ كتاب الله على المصحف ، فيتمشى التأويل المذكور ، وقال غير القاضي : لم يكن اختلاف بن مسعود مع غيره في قرآنيهما ، وإنما كان في صفة من صفاتهما ، انتهى.
روايات ابن شبة في تحريف القرآن
ابن شبة النميري – تاريخ المدينة
ما روي عنه (ر) في جمع القرآن والقول فيه
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 708 )
/
– حدثنا : أبو مطرف بن أبي الوزير ، قال : حدثنا : سفيان ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن بجالة ، قال : مر عمر (ر) بغلام معه مصحف وهو يقرأ : { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ( الأحزاب : 6 ) } وهو أب لهم ، فقال عمر (ر) : يا غلام حكها ، فقال : هذا مصحف أبي بن كعب ، فذهب إلى أبي ، فقال : ما هذا ، فنادى أبي بأعلى صوته : أن كان يشغلني القرآن وكان يشغلك الصفق بالأسواق فمضى عمر (ر).
ابن شبة النميري – تاريخ المدينة
ما روي عنه (ر) في جمع القرآن والقول فيه
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 711 )
– حدثنا : محمد بن الصباح ، قال : حدثنا : هشيم ، قال : حدثنا : مغيرة ، عن إبراهيم ، عن خرشة بن الحر ، قال : رأى معي عمر بن الخطاب (ر) لوحا مكتوبا فيه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ( الجمعة : 9 ) } فقال : من أملى عليك هذا ، قلت : أبي بن كعب ، فقال : إن أبيا كان أقرأنا للمنسوخ ، أقرأها فامضوا إلى ذكر الله.
روايات السيوطي في تحريف القرآن
السيوطي – الاتقان في علوم القرآن
النوع الثامن عشر : في جمعه وترتيبه – فصل حكم ترتيب السور
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 220 / 224 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قال ابن فارس : جمع القرآن على ضربين : أحدهما : تأليف السور كتقديم السبع الطوال وتعقيبها بالمئين فهذا هو الذي تولته الصحابة ، وأما الجمع الآخر : وهو جمع الآيات في السور فهو توفيقي تولاه النبي (ص) كما أخبر به جبريل ، عن أمر ربه مما استدل به ولذلك اختلاف مصاحف السلف في ترتيب السور فمنهم من رتبها على النزول وهو مصحف علي كان أوله اقرأ ثم المدثر ، ثم نون ، ثم المزمل ثم تبت ، ثم التكوير وهكذا إلى آخر المكي والمدني وكان أول مصحف ابن مسعود البقرة ، ثم النساء ، ثم آل عمران على اختلاف شديدا وكذا مصحف أبي وغيره.
– …. قال أبو بكر بن الأنباري : أنزل الله القرآن كله إلى سماء الدنيا ، ثم فرقه في بضع وعشرين فكانت السورة تنزل لأمر يحدث والآية جوابا لمستخبر ، ويوقف جبريل النبي (ص) على موضع الآية والسورة ، فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف كلها عن النبي (ص) فمن قدم سورة أو أخرها فقد أفسد نظم القرآن ، وقال الكرماني في البرهان : ترتيب السور هكذا هو عند الله في الكتاب المحفوظ على هذا الترتيب ، وعليه كان (ص) يعرض على جبريل كل سنة ما كان يجتمع عنده منه وعرضه عليه في السنة التي توفي فيها مرتين ، وكان آخر الآيات نزولا واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله فأمره جبريل : أن يضعها بين آيتي الربا والدين.
– …. وقال البيهقي في المدخل : كان القرآن على عهد النبي (ص) مرتبا سوره وآياته على هذا الترتيب الا الأنفال وبراءة لحديث عثمان السابق.
– …. ومال ابن عطية : إلى أن كثيرا من السور كان قد علم ترتيبها في حياته (ص) كالسبع الطوال والحواميم والمفصل وأن ما سوى ذلك يمكن أن يكون قد فوض الأمر فيه إلى الأمة بعده.
– …. وقال ابن الحصار : ترتيب السور ووضع الآيات موضعها إنما كان بالوحي.
– …. وقال ابن حجر العسقلاني : ترتيب بعض السور على بعضها أو معظمها لا يمتنع أن يكون توفيقيا.
– …. قال : ومما يدل على أن ترتيبها توفيقي ما أخرجه أحمد ، وأبو داود ، عن أوس بن أبي أوس ، عن حذيفة الثقفي ، قال : كنت في الوفد الذين أسلموا من ثقيف الحديث ، وفيه فقال لنا رسول الله (ص) : طرأ على حزب من القرآن فأردت أن لا أخرج حتى أقضيه فسألنا أصحاب رسول الله (ص) ، قلنا : كيف تخربون القرآن ، قالوا : نخربه ثلاث سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور واحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل من ق حتى نختم.
– …. قال : فهذا يدل على أن ترتيب السور على ما هو في المصحف الآن كان على عهد رسول الله (ص).
– …. قال : ويحتمل أن الذي كان مرتبا حينئذ حزب المفصل خاصة بخلاف ما عداه.
– …. وأخرج ابن أشتة في كتاب المصاحف ، من طريق ابن وهب ، عن سليمان بن بلال ، قال : سمعت ربيعة يسأل : لم قدمت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة بمكة وإنما أنزلتا بالمدينة ، فقال : قدمتا وألف القرآن على علم ممن ألفه به ومن كان معه فيه واجتماعهم على علمهم فهذا مما ينتهي إليه ولا يسأل عنه.
السيوطي – الاتقان في علوم القرآن
النوع الثامن عشر : في جمعه وترتيبه – خاتمة في معنى السبع الطوال والمئين والمثاني
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 226 / 227 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قال ابن أشتة في كتاب المصاحف : أنبأنا : محمد بن يعقوب ، حدثنا : أبو داود ، حدثنا : أبو جعفر الكوفي ، قال : هذا تأليف مصحف أبي : الحمد ثم البقرة ثم النساء ثم آل عمران ثم الأنعام ثم الأعراف ثم المائدة ثم يونس ثم الأنفال ثم براءة ثم هود ثم مريم ثم الشعراء ثم الحج ثم يوسف ثم الكهف ثم النحل ثم أحزاب ثم بني إسرائيل ثم الزمر أولها حم ثم طه ثم الأنبياء ثم النور ثم المؤمنون ثم سبأ ثم العنكبوت ثم المؤمن ثم الرعد ثم القصص ثم النمل ثم الصافات ثم ص ثم يس ثم الحجر ثم حم عسق ثم الروم ثم الحديد ثم الفتح ثم القتال ثم الظهار ثم تبارك الملك ثم السجدة ثم إنا أرسلنا نوحا ثم الأحقاف ثم ق ثم الرحمن ثم الواقعة ثم الجن ثم النجم ثم سأل سائل ثم المزمل ثم المدثر ثم اقتربت ثم حم الدخان ثم لقمان ثم حم الجاثية ثم الطور ثم الذاريات ثم ن ثم الحاقة ثم الحشر ثم الممتحنة ثم المرسلات ثم عم يتساءلون ثم لا أقسم بيوم القيامة ثم إذا الشمس كورت ثم يا أيها النبي إذا طلقتم النساء ثم النازعات ثم التغابن ثم عبس ثم المطففين ثم إذا السماء انشقت ثم والتين والزيتون ثم اقرأ باسم ربك ثم الحجرات ثم المنافقون ثم الجمعة ثم لم تحرم ثم الفجر ثم لا أقسم بهذا البلد ثم والليل ثم إذا السماء انفطرت ثم والشمس وضحاها ثم والسماء والطارق ثم سبح إسم ربك ثم الغاشية ثم الصف ثم سورة أهل الكتاب وهي لم يكن ثم الضحى ثم ألم نشرح ثم القارعة ثم التكاثر ثم العصر ثم سورة الخلع ثم سورة الحفد ثم ويل لكل همزة ، إذا زلزلت ثم العاديات ثم الفيل ثم لإيلاف ثم أرأيت ثم إنا أعطيناك ثم القدر ثم الكافرون ثم إذا جاء نصر الله ثم تبت ثم الصمد ثم الفلق ثم الناس.
– …. قال ابن أشتة أيضا : وأخبرنا : أبو الحسن بن نافع : أن أبا جعفر محمد بن عبد الحميد ، قال : تأليف مصحف عبد الله بن مسعود.
الطوال : البقرة – والنساء – وآل عمران – والأعراف – والأنعام – والمائدة – ويونس.
والمئين : براءة – والنحل – وهود – ويوسف – والكهف – وبنو إسرائيل – والأنبياء – وطه – والمؤمنون – والشعراء – والصافات.
والمثاني : الأحزاب – والحج – والقصص – وطس النمل – والنور – والأنفال – ومريم – والعنكبوت – والروم – ويس – والفرقان – والحجر – والرعد – وسبأ – والملائكة – وإبراهيم – وص – والذين كفروا – ولقمان – والزمر – والحواميم : حم – والزخرف – والسجدة – وحم – وعسق – والأحقاف – والجاثية – والدخان – إنا فتحنا لك – والحشر – وتنزيل السجدة – والطلاق – ون – والقلم – والحجرات – وتبارك – والتغابن – وإذا جاءك المنافقون – والجمعة – والصف – وقل أوحي – وإنا أرسلنا – والمجادلة – والممتحنة – ويا أيها النبي لم تحرم.
والمفصل : الرحمن – والنجم – والطور – والذاريات – واقتربت الساعة – والواقعة – والنازعات – وسأل سائل – والمدثر – والمزمل – والمطففين – وعبس – وهل أتى – والمرسلات – والقيامة – وعم يتساءلون – وإذا الشمس كورت – وإذا السماء إنفطرت – والغاشية – وسبح – والليل – والفجر – والبروج – وإذا السماء انشقت – وأقرا باسم ربك – والبلد – والضحى – والطارق – والعاديات – وأرأيت – والقارعة – ولم يكن – والشمس وضحاها – والتين – وويل لكل همزة * وألم تر كيف – ولإيلاف قريش – وألهاكم – وإنا أنزلناه – وإذا زلزلت – والعصر – وإذا جاء نصر الله – والكوثر – وقل يا أيها الكافرون – وتبت – وقل هو الله أحد – وألم نشرح ، وليس فيه الحمد ولا المعوذتان.
السيوطي – الاتقان في علوم القرآن
النوع التاسع عشر عدد سور وآيات وكلمات وحروف القرآن
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 228 / 230 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. أما سوره : فمائة وأربع عشرة سورة باجماع من يعتد به ، وقيل : وثلاث عشرة ، بجعل الأنفال و ( براءة ) سورة واحدة.
– …. أخرج أبو الشيخ ، عن أبي زروق ، قال : الأنفال و ( براءة ) سورة واحدة.
– …. وأخرج ، عن أبي رجاء ، قال : سألت الحسن ، عن الأنفال و ( براءة ) سورتان أم سورة ، قال : سورتان.
– …. وأخرج ابن اشتة ، عن ابن لهيعة ، قال : يقولون : أن ( براءة ) من يسألونك وشبهتهم اشتباه الطرفين وعدم البسملة ، ويرده تسمية النبي (ص) كلا منهما.
– …. ونقل صاحب الإقناع : أن البسملة ثابتة ل ( براءة ) في مصحف ابن مسعود ، قال : ولا يؤخذ بهذا.
– …. وفي المستدرك : عن ابن عباس ، قال : سألت علي بن أبي طالب (ع) : لم لم تكتب في ( براءة ) بسم الله الرحمن الرحيم ، قال : لأنها أمان ، و ( براءة ) نزلت بالسيف.
– …. وعن مالك : أن أولها لما سقط سقط معه البسملة فقد ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها.
– …. وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين.
– …. وفي مصحف أبي ست عشرة ، لأنه كتب في آخره سورتي الحفد والخلع.
– …. أخرج أبو عبيد ، عن ابن سيرين ، قال : كتب أبي بن كعب في مصحفه : فاتحة الكتاب ، والمعوذتين ، واللهم إنا نستعينك ، واللهم إياك نعبد ، وتركهن ابن مسعود ، وكتب عثمان منهن فاتحة الكتاب والمعوذتين.
– …. وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق عباد بن يعقوب الأسدي ، عن يحيى بن يعلي الأسلمي ، عن ابن لهيعة ، عن أبي هبيرة ، عن عبد الله بن زرير الغافقي ، قال : قال لي عبد الملك بن مروان : لقد علمت ما حملك على حب أبي تراب الا أنك أعرابي جاف ، فقلت : والله لقد جعلت القرآن من قبل أن يجتمع أبواك ، ولقد علمني منه علي بن أبي طالب سورتين علمهما اياه رسول الله (ص) ما علمتهما أنت ولا أبوك ، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ، ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق.
– …. وأخرج البيهقي من طريق سفيان الثوري ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن عبيد بن عمير : أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع ، فقال : { بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ } اللهم إنا نستدعيك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى نقمتك إن عذابك بالكافرين ملحق.
– …. قال ابن جريج : حكمة البسملة أنهما سورتان في مصحف بعض الصحابة.
– …. وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة ، عن أبي بن كعب أنه كان يقنت بالسورتين ، فذكرهما وأنه كان يكتبهما في مصحفه.
– …. وقال ابن الضريس : أنبأنا : أحمد بن جميل المروزي ، عن عبد الله بن المبارك ، أنبأنا : الأجلح ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، قال : في مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى : بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، وفيه : اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نخشى عذابك ، ونرجو رحمتك ، إن عذابك بالكفار ملحق.
– …. وأخرج الطبراني بسند صحيح ، عن أبي إسحاق ، قال : أمنا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بهاتين السورتين : إنا نستعينك ونستغفرك.
السيوطي – الاتقان في علوم القرآن
النوع التاسع عشر : عدد سور وآيات وكلمات وحروف القرآن – فصل في عد الآي
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 233 / 234 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقد أخرج ابن الضريس من طريق عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : جميع آي القرآن ستة الآف وستمائة آية ، وجميع حروف القرآن ثلاثمائة الف حرف وثلاثة وعشرون الف حرف وستمائة حرف وأحد وسبعون حرفا.
– …. قال الداني : أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة الآف آية ، ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك فمنهم من لم يزد ومنهم من قال : ومائتا آية وأربع آيات.
– …. وقيل : وأربع عشرة ، وقيل : وتسع عشرة ، وقيل : وخمس وعشرون ، وقيل : وست وثلاثون.
السيوطي – الاتقان في علوم القرآن
النوع التاسع عشر : عدد سور وآيات وكلمات وحروف القرآن – فصل عدد حروف القرآن
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 243 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج الطبراني : عن عمر بن الخطاب مرفوعا : القرآن ألف ألف حرف ، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين ، رجاله ثقات إلا شيخ الطبراني : محمد بن عبيد بن آدم بن أبى إياس تكلم فيه الذهبي ، وقد حمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن – أيضا – إذ الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد.
السيوطي – الاتقان في علوم القرآن
النوع السابع والأربعون : في ناسخه ومنسوخه – فوائد منثورة
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 662 / 665 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قال أبو عبيد : حدثنا : إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : لا يقولن أحدكم : قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله ، قد ذهب منه قرآن كثير ، ولكن ليقل : قد أخذت منه ما ظهر.
– …. قال : حدثنا : ابن أبي مريم ، عن أبي لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ابن الزبير بن عائشة ، قالت : كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي (ص) مائتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها الا ما هو الآن.
– …. وقال : حدثنا : إسماعيل بن جعفر ، عن المبارك بن فضالة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن ذر بن حبيش : قال لي أبي بن كعب : كأي تعد سورة الأحزاب ، قلت : اثنتين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية ، قال : إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم ، قلت : وما آية الرجم ، قال : إذا زنا الشيخ والشيخة فأرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم.
– …. وقال : حدثنا : عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن أبي امامة بن سهل أن خالته ، قالت : لقد أقرأنا رسول الله (ص) آية الرجم : الشيخ والشيخة فأرجموهما البتة بما قضيا من اللذة.
– …. وقال : حدثنا : حجاج ، عن ابن جريج : أخبرني : ابن أبي حميد ، عن حميدة بنت أبي يونس ، قالت : قرأ علي أبي – وهو ابن ثمانين سنة – في مصحف عائشة : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ( الأحزاب : 56 ) } وعلى الذين يصلون الصفوف الأول ، قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف .
– …. وقال : حدثنا : حجاج ، عن ابن جريج ، أخبرني : ابن أبي حميد ، عن حميدة بنت أبي يونس ، قالت : قرأ على أبي – وهو ابن ثمانين سنة – في مصحف عائشة : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ( الأحزاب : 56 ) } وعلى الذين يصلون الصفوف الأول ، قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف.
– …. وقال : حدثنا : عبد الله ابن صالح ، عن هشام بن سعيد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي واقد الليثي ، قال : كان رسول الله (ص) إذا أوحى إليه أتيناه فعلمنا مما أوحى إليه ، قال : فجئت ذات يوم ، فقال : إن الله ، يقول : إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، ولو أن لابن آدم لأحب أن يكون إليه الثاني ، ولو كان غليه الثاني لأحب أن يكون اليهما الثالث ، ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ويتوب الله على من تاب.
– …. وأخرج الحاكم في المستدرك ، عن أبي بن كعب ، قال : قال لي رسول الله (ص) إن الله أمرني أن اقرأ عليك القرآن فقرأ : { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ ( البينة : 1 ) } ومن بقيتها : لو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه سأل ثانيا ، وإن سأل ثانيا فأعطيه سأل ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ، ويتوب الله على من تاب ، وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ولا النصرنية ، ومن يعمل خيرا فلن يكفره.
– …. وقال أبو عبيد : حدثنا : حجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : نزلت سورة نحو براءة ، ثم رفعت وحفظ منها : إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ، ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ، ويتوب الله على من تاب.
– …. وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : كنا نقرأ سورة نشبهها باحدى المسبحات فأنسيناها غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة.
– …. وقال أبو عبيد : حدثنا : حجاج ، عن سعيد ، عن شعبة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن عدي بن عدي ، قال : قال عمر : كنا نقرأ : لا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم ، ثم قال لزيد بن ثابت : أكذلك ، قال : نعم.
– …. وقال : حدثنا : ابن أبي مريم ، عن نافع بن عمر الجمحي ، حدثني : ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل علينا : أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة ، فإنا لا نجدها ، قال : أسقطت فيما أسقط من القرآن.
– …. وقال : حدثنا : ابن أبي مريم ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو المعافري ، عن أبي سفيان الكلاعي : أن مسلمة بن مخلد الأنصاري ، قال لهم ذات يوم : أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف ، فلم يخبروه – وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك – فقال مسلمة : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا ( الأنفال : 72 ) } في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم الا أبشروا أنتم المفلحون ، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم ، أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون.
– …. وأخرج الطبراني في الكبير ، عن ابن عمر ، قال : قرأ رجلان سورة أقرأهما رسول الله (ص) فكانا يقرآن بها ، فقاما ذات ليلة يصليان فلم يقدرا منها على حرف ، فأصبحا غاديين على رسول الله (ص) فذكرا ذلك له ، فقال : إنها مما نسخ فألهوا عنها.
– …. وفي الصحيحين ، عن أنس في قصة أصحاب بئر معونة الذين قتلوا وقنت يدعو على قاتليهم ، قال أنس : ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع : أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا.
– …. وفي المستدرك ، عن حذيفة ، قال : ما تقرءون ربعها : يعني براءة ، قال الحسين بن المنادي في كتابه الناسخ والمنسوخ : ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتي الخلع والحفد.
السيوطي – الاتقان في علوم القرآن
النوع السابع والأربعون : في ناسخه ومنسوخه – فوائد منثورة
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 665 / 667 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وقال في البرهان : في قول عمر : لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها – يعني آية الرجم – ظاهرة أن كتابتها جائزة ، وإنما منعه قول الناس ، والجائز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه فإذا كانت جائزة لزم أن تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب.
– …. وأخرج الحاكم : من طريق كثير بن الصلت ، قال : كان زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص يكتبان المصحف فمرا على هذه الآية ، فقال زيد : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة ، فقال عمر : لما نزلت أتيت رسول الله (ص) ، فقلت : أكتبها ، فكأنه كره ذلك ، فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا زنى ولم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنا وقد أحصن رجم.
– …. وأخرج النسائي : أن مروان بن الحكم ، قال لزيد بن ثابت : ألا تكتبها في المصحف ، قال : ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان ولقد ذكرنا ذلك ، فقال عمر : أنا أكفيكم ، فقال : يا رسول الله اكتب لي آية الرجم ، قال : لا تستطيع ، قوله : اكتب لي : أي ائذن في كتابتها ومكني من ذلك.
– …. وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن ، عن يعلي بن حكيم ، عن زيد بن أسلم : أن عمر خطب الناس ، فقال : لا تشكو في الرجم ، فإنه حق ، ولقد هممت أن أكتبه في المصحف ، فسألت أبي بن كعب ، فقال : أليس أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله (ص) فدفعت في صدري وقلت : تستقرئه آية الرجم ، وهم يتسافدون تسافد الحمر ؟ .
– …. وأخرج ابن الضريس : في فضل القرآن عن يعلي بن حكيم ، عن زيد : أن عمر خطب الناس ، فقال : لا تشكو في الرجم ، فانه حق ، ولقد هممت أن أكتبه في المصحف ، فسألت أبي بن كعب ، فقال : اليس أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله (ص) فدفعت في صدري ، وقلت : تستقرئه آية الرجم ، وهم يتسافدون تسافد الحمر ، قال ابن حجر العسقلاني : وفيه اشارة إلى بيان السبب في رفع تلاوتها وهو الاختلاف.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الفاتحة : 7
تفسير قوله تعالى : { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ( الفاتجة : 7 ) }
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 40 / 41 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. أخرج وكيع ، وأبو عبيد ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي داود ، وابن الأنباري كلاهما في المصاحف ، من طرق عمر بن الخطاب ، أنه كان يقرأ سراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين.
– …. وأخرج أبو عبيد ، وعبد بن حميد ، وابن أبي داود ، وابن الأنباري ، عن عبد الله ابن الزبير قرأ : صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين ، في الصلاة.
– …. وأخرج ابن الأنباري ، عن الحسن أنه كان يقرأ ( عليهمي ) بكسر الهاء والميم ، واثبات الياء.
– …. وأخرج ابن الأنباري ، عن الأعرج أنه كان يقرأ ( عليهمو ) بضم الهاء والميم ، والحاق الواو.
– …. وأخرج ابن الأنباري ، عن عبد الله بن كثير أنه كان يقرأ ( أنعمت عليهمو ) بكسر الهاء وضم الميم مع الحاق الواو.
– …. وأخرج ابن الأنباري ، عن ابن اسحق أنه قرأ ( عليهم ) بضم الهاء والميم من غير الحاق واو.
– …. وأخرج ابن أبي داود ، عن إبراهيم ، قال : كان عكرمة والأسود يقرآنها ( صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين ).
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – البقرة : 106
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 258 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج ابن عبد البر في التمهيد ، من طريق عدي بن عدي بن عمير بن فروة ، عن أبيه ، عن جده عمير بن فروة ، أن عمر بن الخطاب ، قال لأبي : أوليس كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : إن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم ، فقال : بلى ، ثم قال : أوليس كنا نقرأ : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، فيما فقدنا من كتاب الله، فقال أبي : بلى.
– …. وأخرج أبو عبيد ، عن المسور بن مخرمة ، قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل علينا : أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة ، فإنا لا نجدها ، قال : أسقطت فيما أسقط من القرآن.
– …. وأخرج أبو عبيد ، وابن الضريس ، وابن الأنباري في المصاحف ، عن ابن عمر ، قال : لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله ، ما يدريه ما كله ، قد ذهب منه قرآن كثير ، ولكن ليقل : قد أخذت ما ظهر منه.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – آل عمران : 2
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 141 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج أبو عبيد ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن أبي داود ، وابن الأنباري معا في المصاحف ، وابن المنذر ، والحاكم وصححه ، عن عمر : أنه صلى العشاء الآخر فاستفتح سورة آل عمران فقرأ : ألم الله لا إله الا هو الحي القيام.
– …. وأخرج ابن أبي داود ، عن الأعمش ، قال : في قراءة عبد الله : الحي القيام.
– …. وأخرج ابن جرير ، وابن الأنباري ، عن علقمة : أنه كان يقرأ الحي القيام.
– …. وأخرج ابن جرير ، وابن الأنباري ، عن أبي معمر ، قال : سمعت علقمة يقرأ : الحي القيم ، وكان أصحاب عبد الله يقرؤون الحي القيام.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – النساء : 23
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 471 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج مالك ، وعبد الرزاق ، عن عائشة ، قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات فنسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن.
– …. وأخرج عبد الرزاق ، عن عائشة ، قالت : لقد كانت في كتاب الله عشر رضعات ، ثم رد ذلك إلى خمس ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبي (ص).
– …. وأخرج ابن ماجه ، وابن الضريس ، عن عائشة ، قالت : كان مما نزل من القرآن ثم سقط لا يحرم الا عشر رضعات أو خمس معلومات.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – النساء : 153
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 726 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، عن عمر بن الخطاب أنه قرأ : فأخذتهم الصعقة.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – النساء : 162
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 744 / 745 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج أبو عبيد في فضائله ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن أبي داود ، وابن المنذر ، عن عروة ، قال : سألت عائشة عن لحن القرآن إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة وأن هذان لساحران ، فقالت : يا ابن أختى هذا عمل الكتاب أخطؤا في الكتاب.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – المائدة : 67
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 117 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج ابن مردويه ، عن ابن مسعود ، قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله (ص) : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك أن عليا مولى المؤمنين ، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ، والله يعصمك من الناس.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – التوبة : المقدمة
الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 120 / 121 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج أبو عبيد ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن سعيد ابن جبير (ر) ، قال : قلت لابن عباس (ر) : سورة التوبة ، قال : التوبة ، بل هي الفاضحة ، ما زالت تنزل ومنهم حتى ظننا أن لن يبقى منا أحد الا ذكر فيها.
– …. وأخرج أبو عوانة ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عباس (ر) ، أن عمر (ر) قيل له : سورة التوبة ، قال : هي إلى العذاب أقرب ، ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تدع منهم أحدا.
– …. وأخرج أبو الشيخ ، عن عكرمة (ر) ، قال : قال عمر (ر) : ما فرغ من تنزيل براءة حتى ظننا إنه لم يبق منا أحد الا سينزل فيه ، وكانت تسمى الفاضحة.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الأحزاب : المقدمة
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 558 / 559 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، والطيالسي ، وسعيد ابن منصور ، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، وابن منيع ، والنسائي ، وابن المنذر ، وابن الأنباري في المصاحف ، والدارقطني في الافراد ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والضياء في المختارة ، عن زر ، قال : قال لي أبي بن كعب : كيف تقرأ سورة الأحزاب أو كم تعدها ، قلت : ثلاثا وسبعين آية ، فقال أبي : قد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة ، وأكثر من سورة البقرة ، ولقد قرآنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم فرفع منها ما رفع.
– …. وأخرج عبد الرزاق ، عن الثوري ، قال : بلغنا أن ناسا من أصحاب النبي (ص) كانوا يقرأون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة ، فذهبت حروف من القرآن.
– …. وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، عن ابن عباس ، قال : أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى أن الصلاة جامعة ، ثم صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس لا تجزعن من آية الرجم فانها آية نزلت في كتاب الله ، وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد ، وآية ذلك أن النبي (ص) قد رجم ، وإن أبا بكر قد رجم ، ورجمت بعدها ، وابنه سيجيء قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم.
– …. وأخرج مالك ، والبخاري ، ومسلم ، وابن ضريس ، عن ابن عباس : أن عمر قام ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد أيها الناس إن الله بعث محمدا بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم ، فقرأناها ووعيناها الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة ورجم رسول الله (ص) ، ورجمنا بعده، فأخشى أن يطول بالناس زمان ، فيقول قائل : لا نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله.
– …. وأخرج ابن مردويه ، عن حذيفة ، قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الأحزاب ، قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين ، قال : أن كانت لتقارب سورة البقرة ، وإن كان فيها لآية الرجم.
– …. وأخرج ابن الضريس ، عن عكرمة ، قال : كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول ، وكان فيها آية الرجم.
– …. وأخرج ابن سعد ، عن سعيد بن المسيب : أن عمر ، قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، وأن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم رسول الله (ص) ، ورجمنا بعده فلولا أن يقول الناس : أحدث عمر في كتاب الله لكتبتها في المصحف ، لقد قرأناها الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموهما البته قال سعيد : فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن.
– …. وأخرج ابن الضريس ، عن أبي امامة بن سهل بن حنيف : أن خالته أخبرته ، قالت : لقد أقرأنا رسول الله (ص) آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة بما قضيا من اللذة.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الأحزاب : 1
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 560 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج ابن الضريس ، عن عمر ، قال : قلت لرسول الله (ص) : لما نزلت آية الرجم : اكتمها يا رسول الله ، قال : لا أستطيع ذلك.
– …. وأخرج ابن الضريس ، عن زيد بن أسلم : أن عمر بن الخطاب خطب الناس ، فقال : لا تشكوا في الرجم ، فانه حق قد رجم رسول الله (ص) ، ورجم أبو بكر ، ورجمت ، ولقد هممت أن أكتب في المصحف ، فسأل أبي بن كعب ، عن آية الرجم ، فقال أبي : الست أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله (ص) ، فدفعت في صدري وقلت : أتستقرئه آيه الرجم ، وهم يتسافدون تسافد الحمر.
– …. وأخرج البخاري في تاريخ ، عن حذيفة ، قال : قرأت سورة الأحزاب على النبي (ص) فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الأحزاب : 6
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 567 / 568 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج ابن جرير ، عن قتادة (ر) : وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين ، قال : لبث المسلمون زمانا يتوارثون بالهجرة ، الأعرابي المسلم لا يرث من المهاجر شيئا ، فأنزل الله هذه الآية ، فخلط المؤمنين بعضهم ببعض ، فصارت المواريث بالملل.
– …. وأخرج ابن المنذر ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن محمد بن علي بن الحنفية (ر) في قوله : الا إن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا قال : نزلت هذه الآية في جواز وصية المسلم لليهودي والنصراني.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الأحزاب : 6
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 567 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، وإسحق بن راهويه ، وابن المنذر ، والبيهقي ، عن بجالة ، قال : مر عمر بن الخطاب (ر) بغلام وهو يقرأ في المصحف : { النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ( الأحزاب : 6 ) } وهو أب لهم ، فقال : يا غلام حكها ، فقال : هذا مصحف أبي فذهب إلى أبي فسأله ، فقال : إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الأحزاب : 7
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 568 / 569 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج الطبراني ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل ، عن أبي مريم الغساني (ر) : أن أعرابيا ، قال : يا رسول الله ما أول نبوتك ، قال : أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم ، ثم تلا : وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم وأخذنا منهم ميثاقا عليظا ودعوة أبي إبراهيم ، قال : { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ ( البقرة : 129 ) } وبشارة المسيح بن مريم ، ورأت أم رسول الله (ص) في منامها : أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام.
– …. وأخرج ابن أبي شيبه ، عن قتادة (ر) ، قال : كان النبي (ص) إذا قرأ واذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ، قال : ذكر لنا أن نبي الله (ص) كان يقول كنت أول الأنبياء في الخلق ، وآخرهم في البعث.
– …. وأخرج ابن أبي عاصم ، والضياء في المختارة ، عن أبي بن كعب : واذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ، قال : قال رسول الله (ص) أولهم نوح ، ثم الأول فالأول.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الأحزاب : 25
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 590 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن ابن مسعود (ر) : أنه كان يقرأ هذا الحرف : وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الأحقاف : 1
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 433 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج ابن الضريس ، والحاكم وصححه ، عن ابن مسعود ، قال : أقرأني رسول الله (ص) سورة الأحقاف ، وأقرأها آخر فخالف قراءته ، فقلت : من أقرأكها ، قال : رسول الله (ص) ، فقلت : والله لقد أقرأني رسول الله (ص) غير ذا ، فأتينا رسول الله (ص) ، فقلت : يا رسول الله : ألم تقرئني كذا وكذا ، قال : بلى ، فقال الآخر : ألم تقرئني كذا وكذا ، قال : بلى ، فتمعر ( تمعر وجهه : تغير ) وجه رسول الله (ص) ، فقال : ليقرأ كل وأحد منكما ما سمع فإنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الفتح : 26
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 535 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج النسائي ، والحاكم وصححه من طريق أبي إدريس ، عن أبي كعب (ر) : أنه كان يقرأ : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرم فأنزل الله سكينته على رسوله ، فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه ، فبعث إليه فدخل عليه ، فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت ، فقال : من يقرأ منكم سورة الفتح ، فقرأ زيد على قراءتنا اليوم ، فغلظ له عمر ، فقال أبي : أأتكلم ، قال : تكلم ، فقال : لقد علمت أني كنت ادخل على النبي (ص) ويقرئني وأنت بالباب ، فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأني أقرأت ، والا لم أقرئ حرفا ما حييت ، قال : بل أقرئ الناس.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الجمعة : 9
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 161 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قوله تعالى : { فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ( الجمعة : 9 ) } الآية ، أخرج أبو عبيد في فضائله ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن الأنباري في المصاحف ، عن خرشة بن الحر ، قال : رأى معي عمر بن الخطاب لوحا مكتوبا فيه إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ، فقال : من أملى عليك هذا ، قلت : أبي بن كعب ، قال : إن أبيا أقرؤنا للمنسوخ أقرأها فامضوا إلى ذكر الله.
– …. وأخرج عبد بن حميد ، عن إبراهيم ، قال : قيل لعمران أبيا يقرأ : { فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ( الجمعة : 9 ) } قال عمر : أبي أعلمنا بالمنسوخ وكان يقرؤها : فامضوا إلى ذكر الله.
– …. وأخرج الشافعي في الأم ، وعبد الرزاق ، والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن الأنباري في المصاحف ، والبيهقي في سننه ، عن ابن عمر ، قال : ماسمعت عمر يقرؤها قط الا فامضوا إلى ذكر الله.
– …. وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن الأنباري في المصاحف ، والبيهقي في سننه ، عن ابن عمر ، قال : ماسمعت عمر يقرؤها قط الا فامضوا إلى ذكر الله.
– …. وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، عن ابن عمر ، قال : لقد توفي عمر وما يقول هذه الآية التي في سورة الجمعة الا فامضوا إلى ذكر الله.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – المسد : 1
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 666 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج سعيد بن منصور ، والبخاري ، وابن مردويه ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس (ر) ، قال : لما نزلت : { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ( الشعراء : 214 ) } ورهطك منهم المخلصين خرج النبي (ص) حتى صعد على الصفا فنادى يا صباحاه ، فقالوا : من هذا الذي يهتف ، قالوا : محمد ، فاجتمعوا اليه ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو فجاء أبو لهب وقريش ، فقال : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ، قالوا : نعم ، ما جربنا عليك الا صدقا ، قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديدا ، فقال أبو لهب : تبا لك سائر اليوم الهذا جمعتنا.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – المدثر : 40
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 337 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. أخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وابن أبي داود ، وابن الأنباري معا في ( المصاحف ) ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن عمرو بن دينار ، قال : سمعت عبد الله ابن الزبير ، يقرأ : في جنات يتساءلون عن المجرمين يا فلان ماسلككم في سقر ، قال عمرو : وأخبرني : لقيط ، قال : سمعت ابن الزبير ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقرؤها كذلك.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – النازعات : 10
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 407 / 408 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ أئذا كنا عظاما ناخرة بألف.
– …. وأخرج عبد بن حميد ، عن ابن مسعود أنه كان يقرأ : ناخرة بالألف.
– …. وأخرج الطبراني ، عن ابن عمر : إنه كان يقرأ هذا الحرف إئذا كنا عظاما ناخرة.
– …. وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، عن مجاهد ، قال : سمعت ابن الزبير يقرؤها عظاما ناخرة ، فذكرت ذلك لابن عباس ، فقال : أوليس كذلك.
– …. وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر من طرق ابن عباس : أنه كان يقرأ التي في النازعات ناخرة بالألف ، وقال : بالية.
– …. وأخرج عبد بن حميد ، عن محمد بن كعب القرظي وعكرمة وإبراهيم النخعي أنهم كانوا يقرؤون ناخرة بالألف.
– …. وأخرج الفراء ، عن ابن الزبير أنه قال علي المنبر : ما بال صبيان يقرؤون نخرة إنما هي ناخرة.
– …. وأخرج عبد بن حميد ، عن الضحاك : عظاما ناخرة قال : بالية.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – عبس : 1
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 415 / 416 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج ابن الضريس ، عن أبي وائل : أن وفد بني أسد أتوا النبي (ص) ، فقال : من أنتم ، فقالوا : نحن بنو الزينة أحلاس الخيل ، فقال النبي (ص) : أنتم بنو رشدة ، فقال الحضرمي بن عامر : والله لا نكون كبني المحوسلة ، وهم بنو عبد الله بن غطفان كان يقال لهم : بنو عبد العزى بن غطفان ، فقال النبي (ص) للحضرمي : هل تقرأ من القرآن شيئا ، قال : نعم ، فقال : أقرأه فقرأ من : { عَبَسَ وَتَوَلَّى ( عبس : 1 ) } ما شاء الله أن يقرأ ، ثم قال : وهو الذي من علي الحبلي فأخرج منها نسمة تسعى بين شراسيف وحشا ، فقال النبي (ص) : لا تزد فيها فانها كافية.
– …. وأخرج ابن النجار ، عن أنس ، قال : استأذن العلاء بن يزيد الحضرمي على النبي (ص) ، فأذن له فتحدثا طويلا ، ثم قال له : يا علاء تحسن من القرآن شيئا ، قال : نعم ، ثم قرأ عليه : { عَبَسَ وَتَوَلَّى ( عبس : 1 ) } حتى ختمها ، فانتهى إلى آخرها ، وزاد في آخرها من عنده : وهو الذي أخرج من الحبلي نسمة تسعى من بين شراسيف وحشا ، فصاح به النبي (ص) : يا علاء إنته فقد انتهت السورة ، والله أعلم.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – البينة : 1
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 587 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج أحمد ، عن ابن عباس ، قال : جاء رجل إلى عمر يسأله ، فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس ، ثم قال له عمر : كم مالك ، قال : أربعون من الابل ، قال ابن عباس : قلت صدق الله ورسوله لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ويتوب الله على من تاب ، فقال عمر : ما هذا ، فقلت : هكذا أقرأني أبي ، قال : فمر بنا إليه فجاء إلى أبي ، فقال : ما يقول هذا ، قال أبي : هكذا أقرأنيها رسول الله (ص) ، قال : إذا أثبتها في المصحف ، قال : نعم.
السيوطي – الدر المنثور في التفسير بالمأثور – ذكر دعاء ختم القرآن
الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 818 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. وأخرج ابن مردويه ، عن عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول الله (ص) : القرآن الف الف حرف وسبعة وعشرون الف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا فله بكل حرف زوجة من الحور العين ، قال بعض العلماء : هذا العدد باعتبار ما كان قرآنا ونسخ رسمه والا فالموجود الآن لا يبلغ هذه العدة.
روايات ابن حزم في تحريف القرآن
ابن حزم – المحلى بالآثار – كتاب الحدود
مسألة : حد الزنى – مسألة : الحر والحرة إذا زنيا وهما محصنان
الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 175 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– حدثنا : حمام ، نا : ابن مفرج ، نا : ابن الأعرابي ، نا : الدبري ، نا : عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن ذر بن حبيش ، قال : قال لي أبي بن كعب : كم تعدون سورة الأحزاب ، قلت : أما ثلاثا وسبعين آية أو أربعا وسبعين آية ، قال : أن كانت لتقارن سورة البقرة أو لهي أطول منها وأن كان فيها لآية الرجم ، قلت : أبا المنذر وما آية الرجم ، قال : إذا زنى الشيخ والشيخة فأرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ، قال علي : هذا اسناد صحيح كالشمس لا مغمز فيه.
– وحدثنا أيضا : عبد الله بن ربيع ، نا : محمد بن معاوية ، نا : أحمد بن شعيب ، نا : معاوية بن صالح الأشعري ، نا : منصور – هو ابن أبي مزاحم – نا أبو حفص – هو عمر بن عبد الرحمن – عن منصور – هو ابن المعتمر – عن عاصم بن أبي النجود ، عن ذر بن حبيش ، قال : قال لي أبي بن كعب : كم تعدون سورة الأحزاب قلت : ثلاثا وسبعين ، فقال أبي : إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول ، وفيها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ، فهذا سفيان الثوري ، ومنصور شهدا على عاصم وما كذبا فهما الثقتان الامامان البدران وما كذب عاصم على ذر ولا كذب ذر على أبي ، قال أبو محمد رحمه الله : ولكنها نسخ لفظها وبقي حكمها ولو لم ينسخ لفظها لأقرأها أبي بن كعب ذرا بلا شك ولكنه أخبره بأنها كانت تعدل سورة البقرة ولم يقل له أنها تعدل الآن فصح نسخ لفظها.
ابن حزم – المحلى بالآثار – كتاب الحدود
مسألة : حد الزنى – مسألة : الحر والحرة إذا زنيا وهما محصنان
الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 176 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– قال علي : وقد روي هذا من طرق ، منها ما ناه : عبد الله بن ربيع ، نا : محمد بن معاوية ، نا : أحمد بن شعيب ، أنا : محمد بن المثنى ، نا : محمد بن جعفر غندر ، نا : شعبة ، عن قتادة ، عن يونس بن جبير ، عن كثير بن الصلت ، قال : قال لي زيد بن ثابت : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : إذا زنى الشيخ والشيخة فأرجموهما البتة ، قال عمر : لما نزلت أتيت رسول الله (ص) ، فقلت : اكتبنيها ، قال شعبة : كأنه كره ذلك ، فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد ، وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم ، قال علي رحمه الله : وهذا اسناد جيد.
– وقال عبد الرحمن ، عن أبيه ، ثم اتفق القاسم ابن محمد ، وعمرة كلاهما ، عن عائشة أم المؤمنين ، قال : لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله (ص) تشاغلنا بموته ، فدخل داجن فأكلها ، قال أبو محمد : وهذا حديث صحيح.
ابن حزم – المحلى بالآثار – كتاب الحدود
مسألة : حد الزنى – مسألة : الحر والحرة إذا زنيا وهما محصنان
الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 178 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قال أبو محمد رحمه الله : وقد روي الرجم عن النبي (ص) جماعة ، كما حدثنا : عبد الله بن ربيع ، نا : محمد بن معاوية ، نا : أحمد بن شعيب ، أنا : محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري ، نا : بشر بن عمر الزهراني ، نى : مالك ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة ، عن ابن عباس : أن عمر بن الخطاب ، قال : إن الله بعث محمدا وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم فقرأناها ووعيناها ، ورجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده وأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : ما نجد آية الرجم في كتاب الله تعالى ، فيترك فريضة أنزلها الله وأن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف.
– …. وبه إلى أحمد بن شعيب ، أنا : محمد بن منصور المكي ، نا : سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، قال : سمعت عمر ، يقول : قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله ، فيضل بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى إذا أحصن ، وكانت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ، وقد قرأناها الشيخ والشيخ فارجموها البتة وقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده.
روايات الشافعي في تحريف القرآن
الإمام الشافعي – كتاب الأم – باب : الحدود
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 199 )
– أخبرنا : حفص ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : كان عبد الله يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث وهم يستحبون أن يقرأ في أقل من ثلاث ، أخبرنا : وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : رأيت عبد الله يحك المعوذتين من المصحف ويقول : لا تخلطوا به ما ليس منه ، وهم يروون ، عن النبي (ص) إنه قرأ بهما في صلاة الصبح ، وهما مكتوبتان في المصحف الذي جمع علي عهد أبي بكر ، ثم كان عند عمر ، ثم عند حفصة ، ثم جمع عثمان عليه الناس ، وهما من كتاب الله عز وجل ، وأنا أحب أن اقرأ بهما في صلاتي.
الإمام الشافعي – كتاب المسند
ومن كتاب اختلاف الحديث وترك المعاد منها
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 163 )
– أخبرنا : مالك ، عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : قال عمر بن الخطاب (ر) : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله لكتبتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة فإنا قد قرأناها.
روايات الطبري في تحريف القرآن
عدد الروايات : ( 9 )
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة النساء : 24
القول : في تأويل قوله تعالى : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 586 )
– ذكر من قال : حدثنا : محمد بن الحسين ، قال : ثنا : أحمد بن مفضل ، قال : ثنا : أسباط ، عن السدي : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ( النساء : 24 ) } إلى أجل مسمى { فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ( النساء : 24 ) } فهذه المتعة الرجل ينكح المرأة بشرط إلى أجل مسمى ، ويشهد شاهدين ، وينكح باذن وليها ، وإذا انقضت المدة فليس له عليها سبيل وهي منه برية ، وعليها أن تستبرئ ما في رحمها ، وليس بينهما ميراث ، ليس يرث واحد منهما صاحبه.
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة النساء : 24
القول : في تأويل قوله تعالى : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 586 )
– حدثنا : أبو كريب ، قال : ثنا : يحيى بن عيسى ، قال : ثنا : نصير بن أبي الأشعث ، قال : ثني : حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه ، قال : أعطاني ابن عباس مصحفا ، فقال : هذا على قراءة أبي ، قال أبو كريب ، قال يحيى : فرأيت المصحف عند نصير فيه : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ( النساء : 24 ) } إلى أجل مسمى.
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة النساء : 24
القول : في تأويل قوله تعالى : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 587 )
– حدثنا : حميد بن مسعدة ، قال : ثنا : بشر بن المفضل ، قال : ثنا : داود ، عن أبي نضرة ، قال : سألت ابن عباس ، عن متعة النساء ، قال : أما تقرأ سورة النساء ، قال : قلت : بلى ، قال : فما تقرأ فيها : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ( النساء : 24 ) } إلى أجل مسمى ، قلت : لا ، لو قرأتها هكذا ما سألتك ، قال : فانها كذا.
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة النساء : 24
القول : في تأويل قوله تعالى : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 587 )
– حدثنا : ابن المثنى ، قال : ثنا : محمد بن جعفر ، قال : ثنا : شعبة ، عن أبي سلمة ، عن أبي نضرة ، قال : قرأت هذه الآية على ابن عباس : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ( النساء : 24 ) } قال ابن عباس : إلى أجل مسمى ، قال : قلت ما أقرؤها كذلك ، قال : والله لأنزلها الله كذلك ثلاث مرات.
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة النساء : 24
القول : في تأويل قوله تعالى : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 587 )
8271 – حدثنا : ابن المثنى ، قال : ثنا : أبو داود ، قال : ثنا : شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عمير : أن ابن عباس قرأ : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ( النساء : 24 ) } إلى أجل مسمى ، حدثنا : ابن المثنى ، قال : ثنا : ابن أبي عدي ، عن شعبة ، وثنا : خلاد بن أسلم ، قال : أخبرنا : النضر ، قال : أخبرنا : شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن ابن عباس ، بنحوه.
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة النساء : 24
القول : في تأويل قوله تعالى : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 588 )
8272 – حدثنا : ابن بشار ، قال : ثنا : عبد الأعلى ، قال : ثنا : سعيد ، عن قتادة ، قال : في قراءة أبي بن كعب : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ( النساء : 24 ) } إلى أجل مسمى.
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة النساء : 24
القول : في تأويل قوله تعالى : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 588 )
8274 – حدثني : المثنى ، قال : ثنا : أبو نعيم ، قال : ثنا : عيسى بن عمر القارئ الأسدي ، عن عمرو بن مرة أنه سمع سعيد ابن جبير يقرأ : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ( النساء : 24 ) } إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن ، قال أبو جعفر : وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من تأوله : فما نكحتموه منهن فجامعتموه فآتوهن أجورهن ، لقيام الحجة بتحريم الله متعة النساء على غير وجه النكاح الصحيح أو الملك الصحيح على لسان رسوله (ص).
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة النساء : 24
القول : في تأويل قوله تعالى : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 588 )
8275 – حدثنا : ابن وكيع ، قال : ثنا : أبي ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، قال : ، ثنى : الربيع بن سبرة الجهني ، عن أبيه : أن النبي (ص) ، قال : استمتعوا من هذه النساء والاستمتاع عندنا يومئذ التزويج ، وقد دللنا على أن المتعة على غير النكاح الصحيح حرام في غير هذا الموضع من كتبنا بما أغنى عن اعادته في هذا الموضع ، وأما ما روي عن أبي بن كعب وابن عباس من قراءتهما : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ( النساء : 24 ) } إلى أجل مسمى فقراءة بخلاف ما جاءت به مصاحف المسلمين ، وغير جائز لأحد أن يلحق في كتاب الله تعالى شيئا لم يأت به الخبر القاطع العذر عمن لا يجوز خلافه.
الطبري – تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن – سورة النساء : 162
القول : في تأويل قوله تعالى : { لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ }
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 680 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– حدثنا : ابن حميد ، قال : ثنا : أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه سأل عائشة عن قوله : { وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ( النساء : 162 ) } وعن قوله : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ ( المائدة : 69 ) } وعن قوله : { إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ( طه : 63 ) } فقالت : يا ابن أختي هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب ….
روايات الكبراني في تحريف القرآن
عدد الروايات : ( 5 )
الطبراني – المعجم الكبير – باب العين – عبد الله بن مسعود الهذلي – باب
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 234 )
9148 – حدثنا : علي بن عبد العزيز ، ثنا : أبو نعيم ، ثنا : سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : رأيت عبد الله يحك المعوذتين ، ويقول : لم تزويدون ما ليس فيه.
الطبراني – المعجم الكبير – باب العين – عبد الله بن مسعود الهذلي – باب
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 234 )
9149 – حدثنا : عثمان بن عمر الضبي ، ثنا : أبو عمر حفص بن عمر الحوضي ، (ح) ، وحدثنا : محمد بن محمد التمار ، ثنا : محمد بن كثير ، قالا : ثنا : شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن ، عن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من مصحفه ، فيقول : ألا خلطوا فيه ما ليس فيه.
الطبراني – المعجم الكبير – باب العين – عبد الله بن مسعود الهذلي – باب
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 235 )
9150 – حدثنا : الحسين بن اسحاق التستري ، ثنا : علي بن الحسين بن أشكاب ، ثنا : محمد بن أبي عبيدة بن معن ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله : أنه كان يحك المعوذتين من المصحف يقول : ليستا من كتاب الله.
الطبراني – المعجم الكبير – باب العين – عبد الله بن مسعود الهذلي – باب
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 235 )
9151 – حدثنا : سعيد بن عبد الرحمن التستري ، ثنا : محمد بن موسى الحرشي ، ثنا : عبد الحميد بن الحسن ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن بن مسعود أنه كان يقول : لا تخلطوا بالقرآن ما ليس فيه فإنما هما معوذتان تعوذ بهما النبي (ص) : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( الفلق : 1 ) } و { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( الناس : 1 ) } وكان عبد الله يمحوهما من المصحف.
الطبراني – المعجم الكبير – باب العين – عبد الله بن مسعود الهذلي – باب
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 235 )
9152 – حدثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا : الأزرق بن علي ، ثنا : حسان بن ابراهيم ، عن الصلت بن بهرام ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من المصاحف ، ويقول : إنما أمر رسول الله (ص) أن يتعوذ بهما ولم يكن يقرأ بهما.
روايات ابن ابي شيبة في تحريف القرآن
عدد الروايات : ( 4 )
ابن أبي شيبة – الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
كتاب فضائل القرآن – في المعوذتين
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 146 )
30202 – حدثنا : حسين بن علي ، عن زائدة ، عن عاصم ، عن زر ، قال : قلت لأبي : إن ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه ، فقال : إني سألت عنهما النبي (ص) ، فقال : قيل لي ، فقلت : فقال أبي : ونحن نقول كما قيل لنا.
ابن أبي شيبة – الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
كتاب فضائل القرآن – في المعوذتين
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 146 )
30205 – حدثنا : أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : رأيت عبد الله محا المعوذتين من مصاحفه ، وقال : لا تخلطوا فيه ما ليس منه.
ابن أبي شيبة – الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
كتاب فضائل القرآن – في المعوذتين
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 146 )
30208 – حدثنا : مطلب بن زياد ، عن محمد بن أسلم ، قال : قلت لأبي جعفر : إن ابن مسعود محا المعوذتين من صحفه ، فقال : اقرأ بهما.
ابن أبي شيبة – الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار
كتاب فضائل القرآن – في المعوذتين
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 147 )
30212 – حدثنا : وكيع ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، قال : كان ابن مسعود لا يكتب المعوذتين.
روايات ابن عساكرفي تحريف القرآن
ابن عساكر – تاريخ دمشق – حرف الألف
558 – أبي بن كعب بن قيس بن عبيد …
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 337 )
– أخبرنا : أبو الحسن علي بن مسلم ، وأبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أحمد السلميان ، قالا : أنا : أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن عبد الواحد السلمي ، أنا : أبو الحسن علي بن موسى بن السمسار ، أنا : أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن مروان القرشي ، نا : أبو بكر أحمد بن المعلي بن يزيد ، نا : هشام بن خالد ، نا : الوليد يعني ابن مسلم ، نا : عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن عطية بن قيس ، عن أبي إدريس الخولاني أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق فقرأوا يوما على عمر بن الخطاب هذه الآية : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام ، فقال عمر بن الخطاب : من أقرأكم هذه القراءة ، فقالوا : أبي بن كعب : فقال عمر لرجل من أهل المدينة : ادع لي أبي بن كعب ، وقال : لرجل من الدمشقين : انطلق معه فذهبا فوجدا أبي بن كعب في منزله يهنأ بعيرا له بيده فسلما ، ثم قال له المدني : أجب أمير المؤمنين عمر ، فقال أبي بن كعب : ولماذا دعاني أمير المؤمنين فأخبره المدني بالذي كان ، فقال أبي للدمشقي : والله ما كنتم منتهون معشر الركب أو يشتد من منكم شر ، ثم جاء إلى عمر بن الخطاب وهو مشمر والقطران على يديه فلما أتى عمر بن الخطاب ، قال لهم عمر : اقرأوا فقرأوا : ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام ، فقال أبي : نعم لعمر : أنا أقرأتهم ، فقال عمر بن الخطاب لزيد بن ثابت : اقرأ يا زيد فقرأ زيد قراءة العامة ، فقال عمر : اللهم لا أعرف الا هذا ، فقال أبي : والله : يا عمر : إنك لتعلم إني كنت أحضر ويغيبون وأدنى ويحجبون ويصنع بي ويصنع بي ووالله لئن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث شيئا ولا أقرئ أحدا حتى أموت ، فقال عمر بن الخطاب : اللهم غفرا إنا لنعلم أن الله قد جعل عندك علما فعلم الناس ما علمت.
ابن عساكر – تاريخ دمشق – حرف الألف
558 – أبي بن كعب بن قيس بن عبيد …
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 338 / 339 )
– أخبرنا : أبو القاسم الشحامي ، أنا : أبو بكر البيهقي ، أنا : أبو نصر بن قتادة ، أنا : أبو منصور النضروي ، نا : أحمد بن نجدة ، نا : سعيد بن منصور ، نا : سفيان ، عن عمرو وعن بجالة أو غيره ، قال : مر عمر بن الخطاب بغلام وهو يقرأ في المصحف : { النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ( الأحزاب : 6 ) } وهو أب لهم ، فقال : يا غلام حكها ، قال : هذا مصحف أبي فذهب إليه فسأله ، فقال : إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق.
ابن عساكر – تاريخ دمشق – حرف الميم
5894 – محمد بن أحمد بن داود بن سيار …
الجزء : ( 51 ) – رقم الصفحة : ( 36 )
– أخبرنا : أبو الحسن علي بن المسلم ، أنبأنا : الحسن بن أحمد السلمي ، أنبأنا : أبو الحسن ابن السمسار ، أنبأنا : أبو عبد الله بن مروان ، حدثنا : محمد بن أحمد بن أبي عتاب البغدادي قدم علينا ، حدثنا : يحيى بن ابراهيم بن أبي عبيدة بن معن المسعودي ، حدثنا : أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ، يقول : إنها ليست من كتاب الله.
روايات المتقي الهندي في تحريف القرآن
عدد الروايات : ( 18 )
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 517 )
2308 – القرآن الف الف حرف ، وسبعة وعشرون الف حرف ، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 480 )
4550 – من مسند عمر (ر) ، عن حذيفة ، قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الأحزاب ، قلت : ثنتين أو ثلاثا وسبعين ، قال : إن كانت لتقارب سورة البقرة ، وإن كان فيها لآية الرجم.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 567 / 568 )
4741 – من مسند عمر (ر) ، عن المسور بن مخرمة ، قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم نجد فيما أنزل علينا أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة ، فإنا لم نجدها ، قال : أسقط فيما أسقط من القرآن.
4743 – عن زر ، قال : قال لي أبي بن كعب : يا زر كأين تقرأ سورة الأحزاب ، قلت : ثلاثا وسبعين آية ، قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أوهي أطول من سورة البقرة ، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم ، وفي لفظ : وإن في آخرها الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ، فرفع فيما رفع.
4745 – عن أبي إدريس الخولاني ، قال : كان أبي يقرأ : { إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ( الفتح : 26 ) } ولو حميتم كما حموا نفسه لفسد المسجد الحرام ، فأنزل الله سكينته على رسوله ، فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه ، فبعث إليه فدخل عليه فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت ، فقال : من يقرأ منكم سورة الفتح ، فقرأ زيد على قراءتنا اليوم ، فغلظ له عمر ، فقال أبي : لأتكلم ، قال : تكلم لقد علمت أني كنت ادخل على النبي (ص) ويقربني وأنت بالباب ، فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأني أقرأت والا لم أقرئ حرفا ما حييت.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 591 / 592 )
4805 – عن عمرو بن ميمون ، قال : صليت مع عمر بن الخطاب المغرب فقرأ : والتين والزيتون وطور سيناء ، وهكذا في قراءة عبد الله.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 592 / 593 )
4808 – عن خرشة بن الحر ، قال : رأى معي عمر بن الخطاب لوحا مكتوبا : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ( الجمعة : 9 ) } قال : من أملى عليك هذا ، قلت أبي بن كعب ، قال : إن أبيا أقرؤنا للمنسوخ اقرأها فامضوا إلى ذكر الله.
4809 – عن ابن عمر ، قال : ما سمعت عمر يقرأها قط الا فامضوا إلى ذكر الله.
4811 – عن عمر : إنه كان يقرأ : صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
4812 – عن عكرمة ، قال : كان عمر بن الخطاب يقرؤها : ولا يضارر كاتب ولا شهيد.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 594 )
4814 – عن عمرو بن دينار ، قال : سمعت ابن الزبير يقرأ : في جنات يتساءلون عن المجرمين يا فلان : { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ( المدثر : 42 ) } قال عمرو : وأخبرني : لقيط ، قال : سمعت ابن الزبير ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقرؤها كذلك.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 596 )
4817 – عن عكرمة : أن عمر بن الخطاب كان يقرأها : وإن كاد مكرهم ، بالدال.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 597 )
4821 – عن ابن عمر ، قال : لقد توفي عمر وما يقرأ هذه الآية التي في سورة الجمعة : ألا فامضوا إلى ذكر الله.
4822 – عن إبراهيم ، قال : قيل لعمر : إن أبيا يقرأ : { فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ( الجمعة : 9 ) } قال عمر : أبي أعلمنا بالمنسوخ ، وكان يقرؤها : فامضوا إلى ذكر الله.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 418 )
13482 – عن كثير بن الصلت ، قال : كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان في المصاحف ، فمرا على هذه الآية ، فقال زيد : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : الشيخ والشيخة فأرجموهما البتة ، فقال عمر : لما انزلت أتيت النبي (ص) ، فقلت : اكتبنيها فكأنه كره ذلك ، قال : فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم ، وإذا لم يحصن جلد ، وإن الشارب إذا زنى وقد أحصن رجم.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 432 )
13522 – عن عبد الرحمن بن عوف أن عمر ، قال : قد رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده ، ولولا أن يقول قائلون : زاد عمر في كتاب الله لاثبتها كما أنزلت.
13523 – عن سعيد بن المسيب : أن عمر لما أفاض من منى أناخ بالأبطح فكوم كومة من بطحاء فطرح عليها طرف ثوبه ، ثم استلقى عليها ورفع يديه إلى السماء ، وقال : اللهم كبر سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ، فلما قدم المدينة خطب الناس ، فقال : أيها الناس قد فرضت لكم الفرائض ، وسننت لكم السنن ، وتركتكم على الواضحة ، ثم صفق بيمينه على شمإله الا إن تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، ثم إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم وأن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله فقد رأيت رسول الله (ص) رجم ورجمنا بعده فوالله لولا أن يقول الناس أحدث عمر في كتاب الله لكتبتها في المصحف فقد قرأناها ، الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة ، قال سعيد : فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 208 )
15372 – عن عدي بن عدي بن عميرة بن فروة ، عن أبيه ، عن جده : أن عمر بن الخطاب ، قال لأبي : أوليس كنا نقرأ من كتاب الله أن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم ، فقال : بلى ، ثم قال : أو ليس كنا نقرأ الولد للفراش وللعاهر الحجر ، فقد فيما فقدنا من كتاب الله ، قال : بلى.
