عدد الروايات : ( 15 )
صحيح مسلم – كتاب اللباس والزينة
باب : تحريم استعمال اناء الذهب والفضة على الرجال والنساء
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 140 / 141 )
2069 – حدثنا : يحيى بن يحيى ، أخبرنا : خالد بن عبد الله ، عن عبد الملك ، عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر وكان خال ولد عطاء ، قال : أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر ، فقالت : بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة العلم في الثوب وميثرة الأرجوان وصوم رجب كله ، فقال لي عبد الله : أما ما ذكرت من رجب فكيف بمن يصوم الأبد وأما ما ذكرت من العلم في الثوب ، فإني سمعت عمر بن الخطاب ، يقول : سمعت رسول الله (ص) ، يقول : إنما يلبس الحرير من لا خلاق له فخفت أن يكون العلم منه وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة عبد الله فإذا هي أرجو أن فرجعت إلى أسماء فخبرتها ، فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج ، فقالت : هذه كانت عند عائشة حتى قبضت فلما قبضت قبضتها وكان النبي (ص) يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها.
أحمد بن حنبل – مسند الامام أحمد بن حنبل
باقي مسند الأنصار – حديث أسماء بنت أبي بكر (ر)
الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 347 / 348 )
26402 – حدثنا : يحيى بن سعيد ، عن عبد الملك ، قال : حدثنا : عبد الله مولى أسماء ، عن أسماء ، قال : أخرجت إلي جبة طيالسة عليها لبنة شبر من ديباج كسرواني وفرجاها مكفوفان به ، قالت : هذه جبة رسول الله (ص) كان يلبسها كانت عند عائشة فلما قبضت عائشة قبضتها إلي فنحن نغسلها للمريض منا يستشفي بها.
ابن حجر العسقلاني – الإصابة في تمييز الصحابة
كتاب النساء – حرف : الفاء – القسم الأول – 11588 – فاطمة بنت أسد بن هاشم
الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 269 )
11588 – فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية ، والد علي واخوته ، قيل : إنها توفيت قبل الهجرة ، والصحيح أنها هاجرت وماتت بالمدينة ، وبه جزم الشعبي ، قال : أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة ، وأخرج بن أبي عاصم من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه : أن النبي (ص) كفن فاطمة بنت أسد في قميصه ، وقال : لم نلق بعد أبي طالب أبر بي منها.
الشوكاني – نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار
كتاب اللباس – باب : اباحة يسير ذلك كالعلم والرقعة
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 102 ) – الحاشية : 1
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
552 – وعن أسماء : أنها أخرجت جبة طيالسة عليها لبنة شبر من ديباج كسرواني وفرجيها مكفوفين به ، فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) كان يلبسها كانت عند عائشة ، فلما قبضت عائشة قبضتها إلي فنحن نغسلها للمريض يستشفى بها ، رواه أحمد ومسلم ولم يذكر لفظ الشبر.
الذهبي – سير أعلام النبلاء
الصحابة رضوان الله عليهم – فاطمة بنت أسد (ر)
الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 118 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. قال ابن عبد البر : روى سعدان بن الوليد السابري ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : لما ماتت فاطمة أم علي البسها النبي (ص) فميصه ، واضطجع معها في قبرها ، فقالوا : ما رأيناك يا رسول الله صنعت هذا ، فقال : إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها ، إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة ، واضطجعت معها ليهون عليها.
الهيثمي – مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب المناقب – باب : مناقب فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب (ر)
الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 256 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
15400 – وعن ابن عباس ، قال : لما ماتت فاطمة بنت علي بن أبي طالب خلع النبي (ص) قميصه وألبسها اياه واضطجع في قبرها فلما سوى عليها التراب ، قالوا : يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد ، فقال : إني ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة واضطجعت معها في قبرها خفف عنها من ضغطة القبر ، إنها كانت أحسن خلق الله إلي صنيعا بعد أبي طالب ، رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.
أبو عوانة – مستخرج أبي عوانة – كتاب الحدود
بيان اباحة لبس الثوب ، الذي فيه العلم من الحرير ، والثوب المكفوف بالديباج
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 230 )
8511 – حدثنا : محمد بن يحيى النيسابوري ، وعلي بن عثمان النفيلي ، والصغاني ، قالوا : ثنا : يعلي بن عبيد ، قال : ثنا : عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عبد الله ، مولى أسماء بنت أبي بكر (ر) ، قالت : أرسلتني أسماء بنت أبي بكر ، إلى عبد الله بن عمر (ر) ، أنه بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة : صوم رجب كله ، وميثرة الأرجوان ، والعلم في الثوب ، فقال : أما ما ذكرت من صوم رجب ، فكيف بمن يصوم الأبد ، وأما العلم في الثوب فإن عمر بن الخطاب ، حدثني أنه سمع النبي (ص) ، يقول : من لبس الحرير في الدنيا ، لم يلبسه في الآخرة ، فأخاف أن يكون العلم في الثوب ، من لبس الحرير ، وأما ميثرة الأرجوان ، فهذا ميثرة ابن عمر ، فأرجو أن تراها ، قال : قلت نعم ، قال : فرجعت إلى أسماء فأخبرتها بما قال : عبد الله بن عمر ، فأخرجت إلي جبة من طيالسة لها لبنة من ديباج كسرواني ، وفرجاها مكفوفتان به ، فقالت هذه جبة رسول الله (ص) ، كان يلبسها ، فلما قبض رسول الله (ص) كانت عند عائشة ، فلما قبضت قبضتها ، زاد النفيلي والصغاني ، فقبضتها إلي ، فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى ، ونستشفي بها.
الطبراني – المعجم الكبير – مسند النساء
باب : الألف – عبد الله مولى أسماء ، عن أسماء
الجزء : ( 24 ) – رقم الصفحة : ( 98 )
264 – حدثنا : علي بن عبد العزيز ، ثنا : أبو نعيم ، ثنا : عبد السلام بن حرب ، عن عبد الملك بن سليمان ، عن عطاء ، عن أبي عبيد الله أو عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر أنها أخرجت إليه جبة طيالسة من ديباج ، فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) فلما قبض كانت عند عائشة ، فلما قبضت عائشة أخذتها فهي عندي تغسلها للمريض يستشفى بها.
البيهقي – السنن الكبرى – كتاب صلاة الخوف
باب : الرخصة في العلم وما يكون في نسجه قز وقطن أو كتان وكان القطن الغالب
الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 383 )
6084 – أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، ومحمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ، قالا : ثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : محمد بن اسحاق الصغاني ، ثنا : يعلي بن عبيد ، حدثنا : عبد الملك ، عن عطاء في العلم في الثوب ، فأراد أن يفتتح حديثا ، ثم قال : أخبرني هذا الرجل من القوم اسمه عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ، فقال له عطاء : حدث ، فحدث بين يدي عطاء ، قال : أرسلتني أسماء بنت أبي بكر إلى عبد الله بن عمر : أنه بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثا : صوم رجب كله ، وميثرة الأرجوان ، والعلم في الثوب ، فقال : أما ما ذكرت من صوم رجب كله فكيف من صام الأبد ، وأما العلم في الثوب ، فإن عمر حدثني أنه سمع رسول الله (ص) ، يقول : من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ، فأخاف أن يكون العلم في الثوب من لبس الحرير ، وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة ابن عمر فأرجو أن تراها ، قال : نعم ، يعني فذهب إلى أسماء فأخبرها ، قال عبد الله : فأخرجت إلي جبة من طيالسة لها لبنة من ديباج خسرواني ، وفي سماع محمد بن موسى كسرواني ، وفرجيها مكفوفين به ، فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) ، كان يلبسها ، فلما قبض كانت عند عائشة ، فلما قبضت قبضتها إلي ، فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى ونستشفي بها ، أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر ، عن عبد الملك بن أبي سليمان.
ابن راهويه – مسند إسحاق بن راهويه
ما يروي عن أسماء بنت أبي بكر الصديق عن رسول الله (ص)
الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 133 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
2248 – أخبرنا يعلي بن عبيد ، نا : عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، في العلم في الثوب ، قال : أراد أن يفتتح حديثا ، ثم قال : هذا أخبرني رجل من القوم واسمه عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ، قال له عطاء : …. قال : رجعت إلى أسماء فأخبرتها بقومل ابن عمر ، فأخرجت جبة طيالسة لها لبنة من ديباج كسرواني وفرجاها مكفوفان به ، فقالت : هذه جبة كان رسول الله (ص) يلبسها ، فلما قبض كانت عند عائشة ، فلما قبضت عائشة قبضتها فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى ونستشفي بها.
ابن سعد – الطبقات الكبرى
ذكر لباس رسول الله (ص) – وما روي في البياض
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 351 )
– أخبرنا : محمد بن عبيد الطنافسي ، وعبيدة بن حميد ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، قالوا : أخبرنا : عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ابن أبي رباح ، عن عبد الله مولى أسماء ، قال : أخرجت إلينا أسماء جبة من طيالسة لها لبنة شبر من ديباج كسرواني وفروجها مكفوفة به ، فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) كان يلبسها فلما توفي رسول الله (ص) كانت عند عائشة فلما توفيت عائشة (ر) قبضتها فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى.
المتقي الهندي – كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 147 )
34424 – إني ألبستها قميصي لتلبس ثياب الجنة ، واضطجعت معها في قبرها لأخفف من ضغطة القبر ، إنها كانت أحسن خلق الله صنيعا إلي بعد أبي طالب يعني فاطمة أم علي.
ابن الأثير – أسد الغابة في معرفة الصحابة
كتاب النساء – حرف : الفاء – 7176 – فاطمة بنت أسد
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 212 )
2339 – أخبرنا : أبو الفرج بن أبي الرجاء ، اجازة ، بإسناده ، عن أبي بكر بن أبي عاصم ، حدثنا : عبد الله بن شبيب بن خالد القيسي ، حدثنا : يحيى بن ابراهيم بن هانيء ، أخبرنا : حسين بن زيد بن علي ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه : أن رسول الله (ص) كفن فاطمة بنت أسد في قميصه واضطجع في قبرها وجزاها خيرا ، وروى ، عن ابن عباس نحو هذا وزاد ، فقالوا : ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه ، قال : انه لم يكن بعد أبي طالب أبر بي منها إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر ، قال الزبير : انقرض ولد أسد بن هاشم الا من ابنته فاطمة بنت أسد ، أخرجها الثلاثة.
الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
جماع أبواب : سيرته (ص) في لباسه وذكر ملبوساته
الباب السادس : في لبسه (ص) الجبة – الثاني : في لبسه (ص) الجبة غير الرومية
الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 297 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. روى مسلم والنسائي وابن سعد ، عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر الصديق (ر) ، قال : أخرجت إلينا أسماء جبة من طيالسة لها لبنة من ديباج كسرواني ، وفي لفظ كسروانية وفروجها مكفوفة به ، وفي لفظ وفرجاها مكطوفان بالديباج ، فقالت : هذه جبة رسول الله (ص) كان يلبسها ، فلما توفي كانت عند عائشة ، فلما توفيت عائشة قبضتها ، نحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى ، وفي لفظ للمرض ونستشفي بها.
ابن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة
الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 14 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
– …. أسلمت فاطمة بنت أسد بعد عشره من المسلمين ، وكانت الحادى عشر ، وكان رسول الله (ص) يكرمها ويعظمها ويدعوها : أمي وأوصت إليه حين حضرتها الوفاة ، فقبل وصيتها ، وصلى عليها ، ونزل في لحدها ، واضطجع معها فيه بعد أن البسها قميصه ، فقال له أصحابه : إنا ما رأيناك صنعت يا رسول الله بأحد ما صنعت بها ، فقال : إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها ، إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة ، واضطجعت معها ليهون عليها ضغطه القبر.
