المصنف – عبد الرزاق الصنعاني – ج ٧ – الصفحة ٥٠١
عثمان بن خثيم أن محمد بن الأسود بن خلف (6) أخبره أن عمرو بن حوشب (2) استمتع بجارية بكر من بني عامر بن لؤي، فحملت، فذكر ذلك لعمر فسألها، فقالت: استمتع منها عمر بن حوشب، فسأله، فاعترف، فقال عمر: من أشهدت؟ قال: لا أدري أقال: أمها، أو أختها، أو أخاها وأمها، فقام عمر على المنبر فقال: ما بال رجال يعملون بالمتعة ولا يشهدون عدولا، ولم يبينها إلا حددته (3)، قال: أخبرني هذا القول عن عمر من كان تحت منبره، سمعه حين يقوله، قال:
فتلقاه الناس منه.
14032 – عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن حسنا وعبد الله ابني محمد أخبراه عن أبيهما محمد بن علي أنه سمع أباه علي بن أبي طالب يقول لابن عباس وبلغه أنه يرخص في المتعة، فقال له علي:
إنك امرؤ تائه (4)، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر، [و] (5) عن
فتلقاه الناس منه.
14032 – عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن حسنا وعبد الله ابني محمد أخبراه عن أبيهما محمد بن علي أنه سمع أباه علي بن أبي طالب يقول لابن عباس وبلغه أنه يرخص في المتعة، فقال له علي:
إنك امرؤ تائه (4)، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر، [و] (5) عن
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْحَسَنِ ، ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَومَ خَيْبَرَ، وعَنْ أكْلِ لُحُومِ الحُمُرِ الإنْسِيَّةِ.
الراوي : علي بن أبي طالب | التخريج : أخرجه مسلم (1407)، والنسائي (3366)، وابن حبان (4143) باختلاف يسير
(1) ذكره ابن أبي حاتم فقال: روى عن عمرو بن العاص، وعنه عمرو بن عبد الله ابن صفوان، وذكر محمد بن الأسود بن خالد بن عبد يغوث الجمحي فقال: روى عن أبيه، وعنه أبو الزبير وعبد الله بن عثمان بن خثيم، فهل ترى أن ” خلف ” مصحف عن ” خلد “.
(2) كذا في ” ص ” وفيما يلي ” عمر ” بدل ” عمرو ” ولعل الصواب ” عمرو بن حريث “.
(3) كذا في ” ص ” وفي الكنز عن ” كر ” و ” ص ” ” ولا أجد رجلا من المسلمين متمتعا إلا جلدته مئة جلدة “.
(4) في ” ص ” ” امرتائه ” والتائه: الحائر الذاهب عن الطريق، قاله النووي.
(5) سقط الواو من ” ص “.
(2) كذا في ” ص ” وفيما يلي ” عمر ” بدل ” عمرو ” ولعل الصواب ” عمرو بن حريث “.
(3) كذا في ” ص ” وفي الكنز عن ” كر ” و ” ص ” ” ولا أجد رجلا من المسلمين متمتعا إلا جلدته مئة جلدة “.
(4) في ” ص ” ” امرتائه ” والتائه: الحائر الذاهب عن الطريق، قاله النووي.
(5) سقط الواو من ” ص “.
