عنوان الشبهة
( الامام يقول الشيعة واصفة او مرتدين)
مصدر الشبهة ونصها
( الكافي – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 228 ) – حديث رقم : ( 290 ) – ، عن محمد بن سليمان ، عن إبراهيم بن عبد الله الصوفي ، قال : حدثني : موسى بن بكر الواسطي ، قال : قال لي أبو الحسن (ع) : لو ميزت شيعتي لم أجدهم الا واصفة ، ولو امتحنتهم لما وجدتهم الا مرتدين ، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد ، ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم الا ما كان لي إنهم طال ما اتكوا على الأرائك ، فقالوا : نحن شيعة علي ، إنما شيعة علي من صدق قوله فعله)
الاجابة باختصار
( الرواية ضعيفة )
التفصيل
( إبراهيم بن عبد الله الصوفي ، مجهول الشيخ علي الشاهرودي – مستدركات علم رجال الحديث – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 171 ) – 321 – إبراهيم بن عبد الله الصوفي : لم يذكروه ، روى الكليني في الكافي ج 8 ص 228 ح 290 عن محمد بن سليمان ، عنه ، عن موسى بن بكر الواسطي ، عن أبي الحسن (ع). محمد الجوهري – المفيد من معجم الرجال – رقم الصفحة : ( 10 ) – 202 – 203 – 203 – إبراهيم بن عبد الله الصوفي : مجهول – روى رواية في الروضة. )
203 – إبراهيم بن عبد الله الصوفي: روى عن موسى بن بكر الواسطي، وروى عنه محمد بن سليمان. الروضة: الحديث 290.
معجم رجال الحديث – السيد الخوئي – ج ١ – الصفحة ٢٢٧
علما ان ابراهيم هذا كما يتضح من اسمه صوفي وهو روى عن موسى الواسطي الذي كان واقفيا لذلك يكون مجهول الحال
وهنا نسال المخالفين اذا كان الشيعة المتبعون لاهل البيت لايخلص من الالف واحد فما حال اهل السنة الذين لم ياخذوا عن اهل البيت الذين اوجب الله التمسك بكتاب الله وبهم؟؟؟

احسنت للمجهود الرائع