Skip to content
ترويسة

يتناول الاراء والعقائد والاحاديث التي تترتبط يالعقيدة

Primary Menu
  • الرئيسية
  • البحوث
  • رد الشبهات
  • موقع ملك الروابط
  • مدونة ابن النجف
  • برامج

اكذوبة صيام عاشوراء

ql3tsh

اكذوبة النبي صلى الله عليه واله يصومه ويامر بصومه

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ ، وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ


صيام عاشوراء من قريش في الجاهلية وصامه النبي صلى الله عليه واله وتركه ويتخير الناس به

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الْفَرِيضَةُ وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ ، مَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ .


ما ورد في فضل صيامه:
1- عن عبد اللَّه بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس رضي اللَّه عنهما وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: ” ما علمت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهراً إلا هذا الشهر – يعني رمضان -” .
وفي لفظ: ” ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم: يوم عاشوراء..”.
أخرجه البخاري (4/245) (ح2006) ، ومسلم (1132) ، والنسائي (4/204) (ح2370)، وأحمد (1/367) ، وابن خزيمة (2086)، والبيهقي في “شعب الإيمان” (3779)، وفي “السنن الكبرى” (4/286)، والطبراني (1254).2- وعن أبي قتادة رضي اللَّه عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” صيام يوم عاشوراء، أحتسب على اللَّه أن يكفر السنة التي قبله” .
أخرجه مسلم (1162)، وأبو داود (2/321) (ح2425)، والترمذي (2/115) (ح749) ، وابن ماجة (1/553) (ح1738) ، وأحمد (5/308)، والبيهقي (4/286).تعليق:
في هذين الحديثين دليل على فضل صوم يوم عاشوراء، وأنه يكفر السنة التي قبله. والمشهور عند أهل العلم أنه إنما يكفر الصغائر فقط، أما الكبائر فلابد لها من توبة.
قال النووي رحمه الله: ” يكفر كل الذنوب الصغائر، وتقديره يغفر ذنوبه كلها إلا الكبائر .
ثم قال: صوم يوم عرفة كفارة سنتين، ويوم عاشوراء كفارة سنة، وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.. كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفّره، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات، ورفعت له به درجات، وإن صادف كبيرة أو كبائر، ولم يصادف صغائر رجونا أن تخفف من الكبائر” اهـ. المجموع (6/382).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ” وتكفير الطهارة، والصلاة وصيام رمضان، وعرفة، وعاشوراء للصغائر فقط” . الفتاوى الكبرى (4/428).
قلت: ويدل لذلك ما ثبت في “صحيح مسلم” عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: ” الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر” .* ما ورد في الأمر بصيامه:
3- وعن عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما قال: ” قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، نجّى اللَّه فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، فقال: أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه” .
وفي رواية: ” فصامه موسى شكراً، فنحن نصومه” .
وفي رواية أخرى: ” فنحن نصومه تعظيماً له” .
أخرجه البخاري (4/244) ح(2004) ، ومسلم (1130)، وأبو داود (2/426) (ح2444) ، وابن ماجه (1/552) ح(1734) ، والبيهقي (4/286).
وأخرجه أحمد (2/359) من حديث أبي هريرة وزاد: “وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي” وإسناده ضعيف، في إسناده عبدالصمد بن حبيب وهو ضعيف، وحبيب بن عبدالله وهو مجهول .
قال ابن كثير في تفسيره (2/448) – بعد أن أورده من هذا الوجه – : “وهذا حديث غريب من هذا الوجه” .4- وعن الرُّبيع بنت معوِّذ رضي اللَّه عنها قالت: “أرسل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة : من كان أصبح صائماً فليتم صومه، ومن كان مفطراً فليتم بقية يومه، فكنّا بعد ذلك نصومه، ونصوِّمه صبياننا الصغار، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم أعطيناها إياه، حتى يكون الإفطار” .
وفي رواية: ” فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم، حتى يتموا صومهم”.
أخرجه البخاري (4/200) (ح1960) ، ومسلم (1136) ، وأحمد (6/359) ، وابن حبان (8/385) (ح3620) ، والطبراني (24/275) (ح700) ، والبيهقي (4/288).5- وعن سلمة بن الأكوع رضي اللَّه عنه ، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أمر رجلاً من أسلم: “أن أذِّن في الناس: من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم عاشوراء” .
أخرجه البخاري (4/245) (ح2007) ، ومسلم (1135) ، والنسائي (4/192) ، والدارمي (2/22) ، وابن خزيمة (2092) ، وابن حبان (8/384) (ح3619) ، والبيهقي (4/288) ، والبغوي في “شرح السنة” (1784).

اخذه النبي صلى الله عليه واله من اليهود امر بصومه ولم يصمه

6- وعن أبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه قال: “كان يوم عاشوراء يوماً تعظّمه اليهود، وتتخذه عيداً، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : “صوموه أنتم” .
وفي رواية لمسلم: ” كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيداً، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : فصوموه أنتم”.
أخرجه البخاري (4/244) (ح2005) ، ومسلم (1131).
قال النووي: ” الشارة بالشين المعجمة بلا همز، وهي الهيئة الحسنة والجمال، أي يلبسونهم لباسهم الحسن الجميل” . شرح مسلم (8/10).
وقال ابن الأثير: ” الشارة: الرواءُ والمنظر الحسن والزينة”. جامع الأصول (6/308).7- وعن محمد بن صيفي رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء: ” أمنكم أحد أكل اليوم، فقالوا: منا من صام، ومنا من لم يصم، قال: فأتموا بقية يومكم، وابعثوا إلى أهل العَروض فليتموا بقية يومهم”.
أخرجه النسائي (4/192)، وابن ماجه (1/552) ، (ح1735)، وأحمد (4/388)، وابن خزيمة (2091) ، وابن حبان (8/382) (ح3617) .
قال البوصيري في “مصباح الزجاجة ” (2/30) : “إسناده صحيح” .
قلت: وهو كما قال.

التخيير بين صيامه وإفطاره بعد فرض صيام شهر رمضان
8- عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: ” كان عاشوراء يصام قبل رمضان، فلما نزل رمضان كان من شاء صام، ومن شاء أفطر
وفي رواية :  كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه .
أخرجه البخاري (4/244) (ح2001) ، (2002) ، ومسلم (1125) ، وأبو داود (2/326) (ح2442)، والترمذي (2/118) (ح753) ، ومالك في “الموطأ” (1/299) ، وأحمد (6/29، 50، 162) ، وابن خزيمة (2080).9- وعن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال: “كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال: من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه” .
وفي رواية : وكان عبد اللَّه لا يصومه إلا أن يوافق صومه.
وفي رواية لمسلم: ” إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صامه، والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : ” إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه” .
وفي رواية له أيضاً : ” فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه” .
أخرجه البخاري (4/102، 244) (ح1892) ، (2000) ، و(8/177) (ح4501)، ومسلم (1126) ، وأبو داود (2/326) (ح2443) ، وابن ماجه (1/553) (ح1737) ، والدارمي (1/448) (ح1711) ، وابن حبان (8/386) ، (ح3622) ، (3623) ، والبيهقي (4/290).10- وعن عائشة رضي اللَّه عنها: ” أن قريشاً كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول اللَّه  بصيامه، حتى فرض رمضان، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : من شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره” .
وفي رواية للبخاري: ” كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان، وكان يوماً تستر فيه الكعبة..” .
أخرجه البخاري (4/102) (ح1893) ، و(4/244) (ح2002) ، و(3/454) (ح1592)، ومسلم (1125) ، وأبو داود (2/326) (ح2442)، والترمذي (2/118)، (ح753) ، والدارمي (1/449) (ح1712) ، ومالك في “الموطأ” (1/229) ، وأحمد (6/162، 244) ، وابن حبان (8/385) (ح3621) ، والبيهقي (4/288) ، والبغوي في “شرح السنة” (1702).11- وعن حميد بن عبدالرحمن أنه سمع معاوية رضي اللَّه عنه يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: ” هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب اللَّه عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر” .
أخرجه البخاري (4/244) (ح2003) ، ومسلم (1129) ، والنسائي (4/204) ، ومالك في “الموطأ” (1/299) ، وابن خزيمة (2085) ، وابن حبان (8/390) ، (ح3626) ، والطبراني (19/326) (ح744) ، والبيهقي (4/290)، والبغوي في “شرح السنة” (1785).12- وعن علقمة بن قيس النخعي، أن الأشعث بن قيس دخل على عبدالله بن مسعود، وهو يطعم يوم عاشوراء، فقال: يا أبا عبدالرحمن ، إن اليوم يوم عاشوراء، فقال: “قد كان يُصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك، فإن كنت مفطراً فاطعم” .
وفي رواية لمسلم: ” كان يوماً يصومه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان تركه” .
أخرجه البخاري (8/178) (ح5403) ومسلم (1127).13- وعن جابر بن سمرة رضي اللَّه عنه قال: “كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام يوم عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده” .
أخرجه مسلم (1128) ، والطيالسي (1/106) (ح784) ، وأحمد (5/96، 105) ، وابن خزيمة (208) ، والطحاوي في “شرح معاني الآثار” (2/74)، والطبراني (1869) ، والبيهقي (4/265).14- وعن قيس بن سعد بن عبادة رضي اللَّه عنه قال: ” أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان، لم يأمرنا ولم ينهنا، ونحن نفعله” .
أخرجه النسائي في “الكبرى” (2/158) (ح2841) ، وأحمد (3/421) ، والطحاوي في “شرح معاني الآثار (2/74).
وإسناده صحيح.- تعليق:
قال ابن رجب رحمه اللَّه في “اللطائف” ص106: “فهذه الأحاديث كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجدد أمر الناس بصيامه بعد فرض صيام شهر رمضان، بل تركهم على ما كانوا عليه من غير نهي عن صيامه، فإن كان أمره صلى الله عليه وسلم بصيامه قبل فرض صيام شهر رمضان للوجوب، فإنه ينبني على أن الوجوب إذا نسخ فهل يبقى الاستحباب أم لا؟ وفيه اختلاف مشهور بين العلماء، وإن كان أمره للاستحباب المؤكد فقد قيل: إنه زال التأكيد وبقي أصل الاستحباب، ولهذا قال قيس بن سعد: ونحن نفعله” .
وقال ابن حجر في الفتح (4/247): “ويؤخذ من مجموع الأحاديث أنه كان واجباً لثبوت الأمر بصومه، ثم تأكد الأمر بذلك، ثم زيادة التأكيد بالنداء العام، ثم زيادته بأمر من أكل بالإمساك، ثم زيادته بأمر الأمهات أن لا يرضعن فيه الأطفال، وبقول ابن مسعود الثابت في مسلم: ” لما فرض رمضان ترك عاشوراء”، مع العلم بأنه ما ترك استحبابه، بل هو باق، فدل على أن المتروك وجوبه” اهـ.- استحباب صوم يوم آخر معه مخالفة لأهل الكتاب:
15 – وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : “لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع” .
وفي رواية قال: ” حين صام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول اللَّه إنه يوم تعظّمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام القابل – إن شاء اللَّه – صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ” .
أخرجه مسلم (1134) ، وأبو داود (2/327) (ح2445)، وأحمد (1/236)، وابن أبي شيبة (2/314)، (ح9381)، والطحاوي (2/78)، والطبراني (11/16)، (ح10891)، والبيهقي (4/287).16- وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أيضاً ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : “صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً، أو بعده يوماً” .
أخرجه أحمد (1/241)، وابن خزيمة (2095)، والبيهقي (4/287) ، وابن عدي في “الكامل” (3/956)، من طريق هشيم بن بشير.
وأخرجه البزار (1052 – كشف الأستار) من طريق عيسى بن المختار، والطحاوي في “شرح معاني الآثار” (2/78) ، من طريق عمران بن أبي ليلى ، والحميدي (1/227)(ح485) ، وعنه البيهقي (4/287) من طريق سفيان بن عيينة.
أربعتهم عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن داود بن علي ، عن أبيه علي بن عبدالله بن عباس، عن جده رضي اللَّه عنه.
ولفظ عيسى بن المختار: ” صوموا قبله يوماً وبعده يوماً ” .
ولفظ سفيان بن عيينة: ” لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو يوم بعده – يعني يوم عاشوراء -” .
وأخرجه ابن عدي (3/956) من طريق ابن حي، عن داود بن علي به، بلفظ: “لئن بقيت إلى قابل لأصومن يوماً قبله، ويوماً بعده – يعني يوم عاشوراء”.
قال البزار : ” قد روي عن ابن عباس من غير هذا الوجه، ولا نعلم روى صوموا قبله يوماً وبعده، إلا داود بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس تفرد بها عن النبي صلى الله عليه وسلم ” اهـ.
وقال الهيثمي في “مجمع الزوائد” (3/188) : ” رواه أحمد والبزار، وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام” .
وقد ذكر ابن حجر الحديث في “التلخيص” (2/213) وسكت عنه.
قلت: الحديث إسناده ضعيف، لحال محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، فهو سيء الحفظ جداً، وقد ضعفه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما.
انظر: تهذيب الكمال (25/622) ، وميزان الاعتدال (3/ ترجمة 7825).
وفيه : داود بن علي بن عبد اللَّه بن عباس، قال الذهبي: “ليس حديثه بحجة”. المغني (1/219).
والحديث أورده ابن عدي في “الكامل” (3/956) ، في ترجمة داود بن علي بن عبدالله بن عباس مستنكراً له.
* وقد روي عن ابن عباس موقوفاً عليه:
فأخرجه عبد الرزاق (7839) ومن طريقه: البيهقي (4/287) ، والطحاوي في “شرح معاني الآثار ” (2/78) ، من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما بلفظ: “صوموا التاسع والعاشر، خالفوا اليهود” وإسناده صحيح، وقد صححه ابن رجب في “اللطائف” ص(108).* وقد ذهب بعض الأئمة إلى العمل بهذا الحديث، واستحبوا صيام التاسع والعاشر، لا سيما وأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر ونوى صيام التاسع.
قال في “المغني” (4/441) : إذا ثبت هذا فإنه يستحب صوم التاسع والعاشر لذلك – يعني عدم التشبه باليهود – نص عليه أحمد، وهو قول إسحاق.اهـ.
وقال أحمد في رواية الأثرم:  أنا أذهب في عاشوراء : أن يصام يوم التاسع والعاشر، لحديث ابن عباس” .وبناء عليه فقد ذكر ابن القيم في “الزاد ” (2/76) ، وابن حجر في “الفتح” (4/246) أن صيام عاشوراء على ثلاث مراتب:
أكملها: أن يصام قبله يومٌ وبعده يوم.
ويليها: أن يصام التاسع والعاشر.
ويليها: إفراد العاشر وحده بالصوم.
قلت: أما الأولى وهي أن يصام قبله يوم وبعده يوم؛ فلم يثبت بها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما صح ذلك عن ابن عباس موقوفاً عليه.لكن له أن يفعل ذلك لأحد أمرين:
إما أن يشك في دخول الشهر، فيصوم ثلاثة أيام احتياطاً، فقد روي عن الإمام أحمد أن قال: “فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام ، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر” . المغني (4/441).
وقد ذكر رجب في “اللطائف ” ص109، أن ممن روى عنه فعل ذلك أبو إسحاق وابن سيرين، وأنهما إنما يفعلان ذلك عند الاختلاف في هلال الشهر احتياطاً.
الحال الثانية: أن ينوي بصيامها مع صيام يوم عاشوراء، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، لما ثبت في “الصحيحين” عن عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : “صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله” .
وقد نص الشافعي رحمه اللَّه في ” الأم” على استحباب صيام ثلاثة أيام التاسع والعاشر والحادي عشر.* وأما صيام التاسع مع العاشر، فهو الذي وردت به السنة كما تقدم ، قال ابن حجر رحمه اللَّه في “الفتح” (4/245) -في تعليقه على حديث : “لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع”- : “ما هم به من صوم التاسع يحتمل معناه ألا يقتصر عليه، بل يضيفه إلى اليوم العاشر إما احتياطاً له، وإما مخالفة لليهود والنصارى وهو الأرجح، وبه يشعر بعض روايات مسلم” .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – كما في “الفتاوى الكبرى” (2/259) : “نهى صلى الله عليه وسلم عن التشبه بأهل الكتاب في أحاديث كثيرة، مثل قوله في عاشوراء: “لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع” .* وأما إفراد العاشر وحده بالصوم، فقد صرح الحنفية بكراهته. الموسوعة الفقهية (28/90).
قال شيخ الإسلام رحمه اللَّه : ” ومقتضى كلام أحمد : أنه يكره الاقتصار على العاشر؛ لأنه سئل عنه فأفتى بصوم اليومين وأمر بذلك، وجعل هذا هو السنة لمن أراد صوم عاشوراء، واتبع في ذلك حديث ابن عباس، وابن عباس كان يكره إفراد العاشر على ما هو مشهور عنه” . اقتضاء الصراط المستقيم (1/420).
وقال في موضع آخر: ” صيام يوم عاشوراء كفارة سنة، ولا يكره إفراده بالصوم” . الفتاوى الكبرى (4/461).* أي يوم عاشوراء؟
قال النووي رحمه اللَّه : ” عاشوراء وتاسوعاء اسمان ممدودان ، هذا هو المشهور في كتب اللغة، قال أصحابنا هو اليوم العاشر من المحرم، وتاسوعاء هو التاسع منه، وبه قال جمهور العلماء… وهو ظاهر الأحاديث، ومقتضى إطلاق اللفظ، وهو المعروف عند أهل اللغة” اهـ. المجموع (6/383).
وقال ابن المنير: ” الأكثر على أن عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر اللَّه المحرم، وهو مقتضى الاشتقاق والتسمية” الفتح (4/245).
قلت: لكن ورد عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما ما يخالف ذلك:17- عن الحكم بن الأعرج قال: انتهيت إلى ابن عباس رضي اللَّه عنهما، وهو متوسِّد رداءه عند زمزم، فقلت له: أخبرني عن صوم عاشوراء، فقال: “إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، وأصبح يوم التاسع صائماً، قلت: هكذا كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصومه؟ قال: نعم” .
أخرجه مسلم (1133)، وأبو دواد (2/327) (ح2446) ، والترمذي (2/119) (ح754) ، وأحمد (1/239، 280) ، وابن خزيمة (2098) ، والطحاوي (2/75) ، وابن حبان (8/395) (ح3633) ، والبيهقي (4/287).
فهذا الحديث يدل على أن عاشوراء هو اليوم التاسع من المحرم.
لكن أجاب ابن القيم رحمه اللَّه في “الزاد” (2/75) عن ذلك بقوله: “من تأمل مجموع روايات ابن عباس، تبين له زوال الإشكال، وسعة علم ابن عباس، فإنه لم يجعل عاشوراء هو اليوم التاسع، بل قال للسائل: صم اليوم التاسع، واكتفى بمعرفة السائل أن يوم عاشوراء هو اليوم العاشر الذي يعده الناس كلهم يوم عاشوراء، فأرشد السائل إلى صيام التاسع معه، وأخبر أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يصومه كذلك، فإما أن يكون فِعل ذلك هو الأولى، وإما أن يكون حمل فعله على الأمر به، وعزق عليه في المستقبل، ويدل على ذلك أنه هو الذي روى: “صوموا يوماً قبله ويوماً بعده” ، وهو الذي روى: أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بصيام يوم عاشوراء يوم العاشر. وكل هذه الآثار عنه يصدّق بعضها بعضاً، ويؤيد بعضها بعضاً” اهـ.
قلت: تقدم أن حديث ” صوموا يوماً قبله ويوماً بعده” لا يصح مرفوعاً .
وقال في “تهذيب السنن” (3/324) – عن قوله ” هكذا كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصومه ” -: ” وصدق رضي اللَّه عنه ، هكذا كان يصومه لو بقي ..” .خاتمة :
اعلم أنه لم يصح في فضل التوسعة على العيال في هذا اليوم حديث ، وقد أنكر شيخ الإسلام وغيره ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : ” من وسَّع على أهله في يوم عاشوراء وسع اللَّه عليه سائر سنته” .

فمن فعل ذلك بقصد التوسيع على الأهل والأقارب فلا بأس به، وقد ورد فيه حديث ولكنه مختلف فيه، فأكثر أهل العلم على تضعيفه وهو عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزل في سعة سائر سنته.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن إسماعيل الجعفري، قال أبو حاتم: منكر الحديث.

وقال المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير: قال جابر الصحابي: جربناه فوجدناه صحيحاً، وقال ابن عيينة: جربناه خمسين أو ستين سنة، وقال ا بن حبيب أحد أئمة المالكية:

لا تنس ينسك الرحمن عاشورا

واذكره لا زلت في الأخبار مذكوراً

قال الرسول صلاة الله تشمله

قولا وجدنا عليه الحق والنورا

من بات في ليل عاشوراء ذا سعة

يكن بعيشته في الحول مجبورا

فارغب فديتك فيما فيه رغبنا

خير الورى كلهم حيا ومقبورا

قال المؤلف: فهذا من هذا الإمام الجليل يدل على أن للحديث أصلاً.

وقال المناوي رحمه الله تعالى: وقال ابن حجر في أماليه: اتفقوا على ضعف الهيصم وعلى تفرده به، وقال البيهقي في موضع: أسانيده كلها ضعيفة، وقال ابن رجب في اللطائف: لا يصح إسناده، وقد روي من وجوه أخر لا يصح شيء منها، ورواه ابن عدي عن أبي هريرة، قال الزين العراقي في أماليه: وفي إسناده لين فيه حجاج بن نصير ومحمد بن ذكوان وسليمان بن أبي عبد الله مضعفون لكن ابن حبان ذكرهم في الثقات، فالحديث حسن على رأيه، وله طريق آخر صححه ابن ناصر وفيه زيادة منكرة. انتهى.

وتعقب ابن حجر حكم ابن الجوزي بوضعه.

وأما كلام أهل العلم في المسألة فقد اتفقت المذاهب الأربعة على استحباب التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء، قال الصاوي المالكي في حاشيته على الشرح الصغير: ويندب في عاشوراء التوسعة على الأهل والأقارب. انتهى.

وقال سليمان الجمل في حاشيته على فتح الوهاب لزكريا الأنصاري: ويستحب فيه التوسعة على العيال والأقارب، والتصدق على الفقراء والمساكين من غير تكلف فإن لم يجد شيئاً فليوسع خلقه ويكف عن ظلمه. انتهى.

وقال البهوتي الحنبلي في شرح منتهى الإرادات: وينبغي التوسعة فيه على العيال. قال في المبدع: وقال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار: نعم حديث التوسعة ثابت صحيح كما قال الحافظ السيوطي في الدرر.، وعليه فلا بأس فيما ذكرت إن فعل بقصد التوسعة الواردة

كما أن ما يفعله بعض الطوائف المنحرفة من إظهار الحزن فيه والمآتم بدعة وضلالة . 


يدعي العمرية بأن الرسول (ص) قد رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء إحتفاءاً بنجاة بني إسرائيل فأمر المسلمين عندها بصيامه وبغض النظر عن أن كل ما ورد عند العمرية عن صيام يوم عاشوراء قد نسخ بنزول تشريع الصيام في رمضان حتى أن النبي (ص) قد توقف عن صيامه بعد تشريع الصوم في رمضان كما هو في الاحاديث الثابتة عندهم ولاجل فضح  كذبهم بالدليل العلمي فان عشرة محرم لم يصادف يوم 10 تشري حيث إذا إجرينا مقارنة بسيطة للتقاويم: وذلك بتحويل التاريخ الهجري لميلادي أولاً ثم تحويل الميلادي لعبري وحسب برامج تحويل التقويم العالمية المعتمدة حيث نجد أن يوم 10 (تشري-Tishrei) العبري لم يصادف أبداً يوم 10 محرم هجري منذ السنة الأولى لهجرته إلى سنة وفاته عليه الصلاة والسلام في 11 للهجرة.10 محرم 1هجرية يوافق الاحد 28 تموز 622م 12 آب 438210 محرم 2هجرية يوافق الخميس 17 تموز 623م 11 آب 438310 محرم 3هجرية يوافق ثلاثاء 6 تموز 624 م 10 تموز 438410 محرم 4هجرية يوافق سبت 25 حزيران 625 م 10 تموز 438510 محرم 5هجرية يوافق الاربعاء 14 حزيران 626 م 11 تموز 438610 محرم 6هجرية يوافق الاثنين 4 حزيران 627 م 11 سيفان 438710 محرم 7هجرية يوافق جمعة 23 ايار 628 م سيفان 438810 محرم 8هجرية يوافق الاربعاء 13 ايار 629 م 12 ليير 438910 محرم 9هجرية يوافق الاحد 2 ايار 630 م 11 إيّار 439010 محرم 10 هجرية يوافق الثلاثاء 21 نيسان 631 م 11 إيّار 439110 محرم 11 هجرية يوافق الثلاثا 10 نيسان 632 م 11 نيسان 4392والفرق بين (10 ) محرم سنة 2هجرية و(10 )(تشري– Tishrei) في نفس السنة 4383 عبري هو( 62) يوم أما عند حساب متى يوافق 10 (تشري– Tishrei) في سنة 2 للهجرة (تاريخ الحديث الذي يستند عليه القوم)(10) تشري 4384 يوافق السبت 13 ايلول/سبتمبر 623م 9 ربيع الأول سنة 2 هجريفلو كانت الرواية صحيحة لأمر الرسول بصيام 9 ربيع الأول وليس 10 عاشوراء لأن هذا هو التاريخ الذي صادف صيام اليهود إحتفاءاً بنجاة بني إسرائيل حين جاء الرسول للمدينة وليس شهر عاشوراء مطلقاً إذن لا يمكن القول علمياً ان الرسول رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فامر بصيامه لأن عيدهم في ذلك العام صادف 9 ربيع الأول وليس عاشوراء كما بينا.أما لماذا يريد القوم ان يجعلوا من العاشر من الشهر الأول في سنتنا الهجرية عيداً نحتفل فيه بنجاة اليهود تماماً كما يحتفل اليهود بيوم غفرانهم في 10 تشري (شهرهم الأول) من كل سنة عبرية فأمر ملفت للنظر فعلاً وماذلك الا لسبب واحد فقط ان هذا الموضوع مخترع من قبل بني امية والقوم يصرون عليه اتباعا” لساداتهم أسماء الشهور العبريةحسب التسلسل الديني اما حسب التسلسل المدني فيكون شهر تشري هو الاول 1- نيسانNisan:2- إيّار(ليار Iyar:3- سيوان= سيفان SIVAIN4- تمُوز(Tamuz):5- آب (AV 6- أيلول ELUL 7- تشريّ(Tishrei): 8- حشوان Heshvan:9- كسلّو(Kislev):10- طيبيت(تيفيس Teveth:11- شباط(Shevat):12- أذارAdar

التقويم العبري هو تقويم قمري-شمسي يتكون عادةً من 12 شهراً. تختلف بداية السنة العبرية باختلاف الغرض منها (دينية أو مدنية)، وفيما يلي ترتيب الأشهر حسب السنة المدنية العبرية الأكثر استخداماً والتي تبدأ في الخريف: 

Wikipedia +4
    1. تِشري (Tishrei)
    2. حشفان (Marcheshvan)
    3. كِسلو (Kislev)
    4. طيفيت (Tevet)
    5. شِفاط (Shevat)
    6. آذار
       (Adar) – ملاحظة: في السنة الكبيسة العبرية، يُضاف شهر قبله ويصبح اسمه “آذار الأول” ويسمى هذا بـ “آذار الثاني”
  • نيسان (Nisan) – وهو رأس الشهور في التقويم الديني
  • أيار (Iyar)
  • سيفان (Sivan)
  • تموز (Tammuz)
  • آب (Av)
  • أيلول (Elul) 
    تتراوح أيام هذه الأشهر بين 29 و 30 يوماً وتعتمد بشكل أساسي على دورات القمر. لمعرفة المزيد حول هذا التقويم وتفاصيل الأعياد المرتبطة بكل شهر، يمكنك زيارة بوابة التقويم العبري عبر موقع Study.com.

    تبدأ السنة اليهودي في موسم الخريف، في سبتمبر أو مطلع أكتوبر حسب التقويم الميلادي. تكون أسماء الأشهر وترتيبها كما يلي:

    الأحاديث الواردة في صيام عاشوراء
    والمراحل التي مر بها

    د. بندر بن نافع العبدلي

    الحمد لله رب العالمين ، وصلى اللَّه وسلم وبارك على نبينا محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
    وبعد: فإن يوم عاشوراء يوم عظيم، له فضيلة عظيمة ، وحرمة قديمة، وصومه كان معروفاً بين الأنبياء والمرسلين ، وعباد اللَّه الصالحين.
    وإني في هذا البحث المختصر أذكر أشهر الأحاديث الواردة في فضل صومه والمراحل التي مر بها في مشروعيته:

    ننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن

    الاسم بالعربي الاسم بالعبرية لفظ الاسم (بالعبرية الحديثة) الاسم بالإنجليزية عدد الأيام ملاحظات الأعياد والأصوام
    تشرين תִּשְׁרֵי تِشريه Tishrei 30 يوما يعتبر أول شهر في التقويم المعاصر رأس السنة، أيام التوبة العشرة، صوم جدليا، يوم الغفران، عيد العرش
    حِشْوان חֶשְׁוָן حِشڤان Marcheshvan 29/30 يوما الاسم المعاصر هو اختصار اسم מַרְחֶשְׁוָן “مَرْحِشْوَان”، عدد أيامه غير ثابت
    كِسْلِو כִּסְלֵו كِسليڤ Kislev 29/30 يوما عدد أيامه غير ثابت عيد الأنوار
    طِيبِيت טֵבֵת طيڤيت Tevet 29 يوما عيد الأنوار، العاشر من شهر طيفيت
    شبَاط שְׁבָט شڤاط Shevat 30 يوما عيد الشجرة
    اَذَارُ الأَوَّل אֲדָר א’ أدار ألِف Adar I 30 يوما يضاف في السنوات الكبيسة فقط
    اذار אֲדָר أدار Adar / Adar II 29 يوما في سنة كبيسة يسمى “أذار الثاني” (“أدار بِيت”) عيد المساخر، صوم أستير
    نِيسَان נִיסָן نيسان Nisan 30 يوما في التوراة يشار إليه كأول أشهر السنة عيد الفصح
    إِيَّار אִיָּר أيار Iyar 29 يوما لاك بعومر
    سِيوَان סִיוָן سيڤان Sivan 30 يوما عيد الأسابيع
    تَمُّوز תַּמּוּז تموز Tammuz 29 يوما صوم السابع عشر من تموز، الأسبيع الثلاثة
    آب אָב آڤ Av 30 يوما الأسبيع الثلاثة، التاسع من شهر آب
    أَيْلُول אֱלוּל أيلول Elul 29 يوما

Continue Reading

Previous: زوجات النبي(ص)
Next: طهارة المني عندهم
قلعة الشيعه | MoreNews by AF themes.