اكذوبة النبي صلى الله عليه واله يسب المؤمنين والمسلمين
اللَّهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أوْ لَعَنْتُهُ، أوْ جَلَدْتُهُ، فاجْعَلْها له زَكاةً ورَحْمَةً. وفي روايةٍ: عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، مِثْلَهُ، إلَّا أنَّ فيه زَكاةً وأَجْرًا. الراوي : أبو هريرة | المصدر : صحيح مسلم | التخريج : أخرجه البخاري (6361) مختصرا، ومسلم (2601)
اللَّهُمَّ فأيُّما مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ، فاجْعَلْ ذلكَ له قُرْبَةً إلَيْكَ يَومَ القِيامَةِ. الراوي : أبو هريرة المصدر : صحيح البخاري التخريج : أخرجه البخاري (6361)، ومسلم (2601)
صحيح البخاري : شرح حديث رقم 48 | صفحة 35 | كِتَابُ الْإِيمَانِ واخرجه مسلم (64)
حَدثَنَا مُحَمدُ بنُ عَرعَرَةَ ، قَالَ : حَدثَنَا شُعبَةُ ، عَن زُبَيدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ الْمُرْجِئَةِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) قَالَ : “سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ”
سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ
دروس الشيخ عائض القرني
المؤلف: عائض بن عبد الله القرني
مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس – ٣٩٨درسا]
[معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: إنكن صويحبات يوسف]
السؤال
ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: {إنكن صويحبات يوسف}؟
الجواب
أي: أن النساء هن مثل اللواتي اجتمعن في بيت امرأة العزيز، فقطعن أيديهن ليمكرن به {وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ} [يوسف:٣١] فمن باب أن الرسول يسبهن سب تأديب
دروس الشيخ عائض القرني
المؤلف: عائض بن عبد الله القرني
مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس – ٣٩٨درسا]
[معنى قوله صلى الله عليه وسلم: ” إنكن صواحب يوسف”]
السؤال
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لـ عائشة: {إنكن صواحب يوسف، أو صويحبات يوسف}؟
الجواب
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لـ عائشة: {إنكن صواحب يوسف، أو صويحبات يوسف} بالجمع والتصغير كما في البخاري ومسلم، وذلك عندما قالت عائشة رضي الله عنها لـ حفصة، قولي له: يأمر عمر أن يصلي بالناس، ومقصود عائشة تقول: لئلا يتشاءم الناس بـ أبي بكر، عندما يقوم أول مقام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتشاءموا به، فأرادت أن تجعلها في عمر، فالرسول صلى الله عليه وسلم يأبى، فلما أطالوا عليه قال: {إنكن صويحبات يوسف} ومعنى ذلك: أنكن من تلك السلالة ومن ذاك المورد والقسم، وهن صويحبات يوسف اللواتي كدن أن يمكرن به، واجتمعن ليرينه وقطعن أيديهن، هذا على الصواحب، أو من جنس المرأة التي كادت تفتن يوسف، فهم أرادوا غضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقت الوفاة، فعزرهم بهذه الكلمة صلى الله عليه وسلم.
